من المسائل التي جادها الروض على اجداد  انه قال ذكر حكم صلاة الاستسقاء حكم صلاة الاستسقاء وقال في الروض وهي سنة مؤكدة. وسنة مؤكدة ثم ذكر حديث عبد الله ابن زيدان ان النبي صلى الله عليه وسلم صلاها
ودعا ورفع يديه وابتهل وتضرع اليه سبحانه وتعالى وذلك انها صلاة فيها الافتقار وتذلل له سبحانه وتعالى   ومما ذكر ايضا وسبق الاشارة اليه ان الاستسقاء هو الدعاء لطلب السقيا على صفة مخصوصة اي لطلب السقي. فالدعاء
طلب السقي السقي العام هذا لا يسأل الا هو سبحانه وتعالى السقي العام والاغاثة لا تكون الا من الله سبحانه وتعالى. ولا يطلب الا منه اما استسقاء او طلب سقي الخاص بالانسان يطلب يقول لاخيه يقول لابنه يقول لصاحبه اسقني ماء هذا امر
لا بأس ان يطلبوا طلبا مقدورا عليه
