من مات في البحر ولم يمكن دفنه في البر ذكرها العلماء لانه ولها صور احيانا  لا قد تكون في هذا الوقت ومن الصور القديمة انه كما لو كانوا مثلا في البحر في لجة البحر ولا يمكن ان يصلوا الى الساحل الا بعد ايام
في هذه الحال اذا مات في البحر ماذا يفعل به؟ لانه لا يمكن الوصول الى الساحل الى الساحل مثلا او كانت الرياح شديدة متواصلة ولم يستطيعوا الوصول الى الساحل او حصل اي شيء
هذا في هذي المركب في البحر مثلا ترتب عليه مثلا بقاؤه مدة مثلا وقد يتضرر بتغيره تغيره سيكون في هتك لحرمته ينبغي المبادرة الى دفن الميت ولا يمكن دفنه المذهب يقولون
آآ يثقل بشيء مثقل بشيء بعد ان يجهز من امره ويغسل ويكفن ويصلى عليه وجهز امره ثم يسل سلم في البحر بعد ان يثقل  وينزل اه كما ينزل في قبره
في الارض يعني يدخل على السنة من جهة   يعني من جهة موضع الرجلين على القول على هذا القول او من جهة القبلة على القول الثاني ويسل سلم رأسه اول ويثقل بشيء حتى ينزل الى قاع البحر
حتى لا يطفو لا يطفو يتعرض الى التفسخ ربما ايضا اه يبادر تبادر اليه بعض حيوانات بحر وحيتان ونحوه او نحو ذلك فيكون فيه هتك عظيم لحرمته ونحو ذلك. وقد يتفسخ ويتعرى
ذهب الشافعي رحمه الله الى انه يوضع بين لوحين يطبق عليه يطبق عليه لوحان ثم يترك على ظاهر البحر لعله يمشي ويسير حتى يصل الى ساحل البحر فيجده قوم من اهل الاسلام فيدفنونه
وبالمنذر رحمه الله يقول ان كان في مكان يمكن ان اه او مكان قريب من اهل الاسلام او قوم مثلا  يمكن ان يأخذوه ويدفنوه في البر في هذه الحالة يفعل به كما قال الشافعي
وان كان في مكان لا يؤمن عليه من التفسخ ونحو ذلك ولا يصل اليه ناس من اهل الاسلام فيفعل ما قال يا احمد رحمه الله والاظهر والله اعلم قول الامام احمد رحمه الله لانه في الغالب هذا امر مظنون ولانه في الغالب قد
آآ يحصل له بان يتفسخ ويتأمل ويتعرى اذا ترك على ظاهر البحر مما يستحسن في هذا ما رواه يعقوب بن سفيان رحمه الله يعقوب ابن سفيان في كتابه المعرفة والتاريخ
انه باسناد صحيح آآ ان ابا طلحة زيد ابن سهل رضي الله عنه ركب البحر للجهاد كان رحمه الله قال ان الله  استنفرا ينفر خفافا وثقالا يقول استنفرنا فركب البحر رحمه الله ورضي عنه
فمات في السفينة ما تبي السفينة وكانوا في عمق البحر ولم يتيسر لهم الوصول الى سيف البحر. فبقي سبعة ايام حتى وصلوا الى سيف البحر الساحل ولم يتغير منه شيء رحمه الله
