على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب
الصلاة. باب صفة الصلاة. الصلاة اهم اركان الاسلام بعد الشهادتين بعد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الصلاة. وهي اول ما يحاسب عنه والعبد يوم القيامة
فان نجح وفاز في صلاته فاز في سائر عمله. والا والعياذ بالله فله الخسارة. وهي الصلة بين العبد وبين ربه بحسب صلة المرء واهتمامه وعنايته بالصلاة تكون صلته بربه تبارك وتعالى. يقول بعض السلف اذا اردت ان تعرف قدرك عند الله
فانظر الى قدر الصلاة عندك. المقياس عندك. العلامة الواضحة عندك انت. انظر الى الصلاة في نفسك ان كانت في المكان اللائق بها تهتم بها في نومك ويقظتك واكلك وشربك وشغلك
سوى فراغك الصلاة هي المقدمة في كل هذه الامور فابشر بالخير واعلم ان لك قدرا عند الله جل وعلا. فحافظ على هذا. واذا نظرت في نفسك فرأيت انك لا تبالي بالصلاة. نمت عن الصلاة متى ما
قال صليت انشغلت متى ما فرغت من فعلك صليت. انت في كذا انت في كذا ما تهتم لصلاتك متى ما تفرغت انتبهت والتفت للصلاة. فاعرف بان ليس لك قدر عند الله جل وعلا. لانه لو كان لك قدر عند الله جل
قال انا اهتميت بالصلاة. لاهتميت بالركن الاساسي من اركان الاسلام بعد الشهادتين. فهي الصلة. قالوا سمي الصلاة لانها صلة بين العبد وبين ربه. ولها منزلة عظيمة في الاسلام. والله جل وعلا يقول فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة
فخلوا سبيلهم. يعني لا تقاتلوهم. يعني معنى هذا انهم ان لم يقيموا الصلاة فقاتلوهم ليسوا مسلمين. ويقولوا وعلا فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. اخوك المسلم الذي يصلي فان كان لا يصلي
ليس باخ لك بل هو عدو والنبي صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. بالنسبة لاحكام الدنيا والاجراء لابد ان يقام عليه الحجة والدليل
ويوقف ويعزر الى اخره. لكن هذا مقياس شرعي واضح. من تركها فقد كفر العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. ويقول صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الكفر
ترك الصلاة. اذا تركها دخل في الفريق غير المسلم وغير اهل الايمان. وسماها الله جل وعلا لانها يجتمع فيها قراءة وذكر وركوع وسجود تجتمع فيها انواع العبادات ولهذا والله اعلم قال صلى الله عليه وسلم يصبح على كل سلامى من احدكم كل يوم
فيه الشمس صدقة. كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة. الى اخر الحديث الى ان قال وان في من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. ركعتان من الضحى تجزي
عن ثلاث مئة وستين صدقة. لانها والله اعلم يشتغل لها عموم البدن. عموم البدن من الاصابع الى الرأس والرقبة واليدين والعضدين وكل الجسم يشتغل في الصلاة فكان مجزئ عن هذه الصدقات التي هي على السلامة والسلامة المراد بها المفاصل. وفي الانسان
مية وستين سلامى يعني مفصل. وعليه ثلاثمئة وستون صدقة. اذا ادى ركعتين من الضحى كفت عن هذه الصدقات كلها الاشتغال البدني كله فيها مفاصل اليدين والرجلين والاصابع الظهر والرقبة والرأس وكل
اعضاء الجسم تشتغل في هاتين الركعتين فتجزئ عن جميع الصدقات. فمنزلتها في الاسلام منزلة عظيمة وهي المقياس اذا اردت ان تعرف استقامة الرجل فانظر الى اهتمامه بالصلاة. ان كان مهتما بالصلاة فهو لما
سواها اهم واشد. وان كان مضيعا للصلاة التي هي اكد شيء فهو لما سواها والعياذ بالله اضيع. فهي عمود الاسلام وهي الصلة بين العبد وبين ربه وهي المنجية من عذاب النار يوم القيامة. يقول الله
الله جل وعلا عن المشركين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين. لم نك من المصلين. وسماها الله جل وعلا لا ايمان في قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني صلاتكم
ايمانكم صلاتكم. لان النبي صلى الله عليه وسلم بعدما هاجر من مكة الى المدينة قبل هجرة كان يحرص عليه الصلاة والسلام ان يستقبل الكعبة وبيت المقدس. بيت المقدس قبلة الانبياء
الكعبة بيت الله في مكة وهو اشرف البقاع. فكان اذا كان في المسجد الحرام يصلي بين الركن اليماني والحجر الاسود حتى يكون المستقبل للجهتين لمكة للكعبة ولبيت المقدس. فلما هاجر الى المدينة عليه الصلاة والسلام
سلام استقبل بيت المقدس ولا يسعه ان يستقبل القبلتين لان اذا استقبل بيت المقدس كانت الكعبة خلفه واذا استقبل الكعبة كان بيت المقدس خلفه. لان المدينة بين الشام ومكة. فما امكنه ان يجمع بينهما
كان يتحرى ان يوجه الى الكعبة. فبعد ستة اشهر او سبعة اشهر نزل عليه تحويل القبلة الى مكة الى الكعبة فسر بهذا واستقبلها صلى الله عليه وسلم وسر الصحابة بذلك. لكنهم رضي الله عنهم
من شفقتهم على اخوانهم السابقين الذين ماتوا حزنوا. قالوا حكم صلاة اخواننا الذين ماتوا ما اطلعوا الى الكعبة. ماذا تكون صلاتهم؟ فانزل الله جل وعلا ما يؤنسهم ويبشرهم وما كان الله
وضيع ايمانكم. يعني صلاتكم التي صليتموها بامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم الى بيته المقدس محسوبة لكم تنفعكم عند الله ما تضيع عند الله. فسمى الله جل وعلا الصلاة ايمان فهي اكد
بعد شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فحري بالمسلم ان يحرص عليها. ثم ان هناك صلاة كاملة. تصعد ولها نور. وتفتح لها ابواب السماء. وتقول لصاحبها حفظك الله كما حفظتني
وصلاة اخرى والعياذ بالله تلف كما يلف الثوب الخلق. ويرمى بها وجه صاحبها وتقول ضيعك الله كما ضيعتني والاخيرة هذه ما يمر صاحبها بالاعادة. ما يدري عن هذا ولا يدركه. فهناك صلاة كاملة
وهناك صلاة مجزئة. يعني تسقط الفرض. فالصلاة الكاملة هي التي كان يصليها المصطفى صلى الله عليه عليه وسلم. وقال لنا عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني اصلي. فمن وفق لصفة
النبي صلى الله عليه وسلم فقد فاز في الدنيا والاخرة. ووفق للخير بحذافيره. وهناك صلاة مسقطة للواجب ما يطالب بصلاة او يقال اعدها وهي صلاة المسيء في صلاته. وهي صلاة
الصفة الواردة في هذا الحديث. التي يعبر عنه العلماء رحمه الله صلاة المسيء في صلاته. حديث مسيء في صلاته. يعني وضح له النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة المجزئة التي تكفيه. والا فقد صلى
صلاة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي ما صليت. وصلى لكن قال له ما صليت. ثم قال رجع وصلى مثل صلاته الاولى ثم جاء وسلم الى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي
صلي لان النبي صلى الله عليه وسلم الحريص على هداية الامة واستقامتها وسعادتها في الدنيا والاخرة يرقبه في صلاته ينظر اليه فرجع الثالثة وصلى فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له ارجع فصلي فانك لم
صلي ثلاث مرات وهذه الرابعة يرجع يصلي. قال والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا. عرف ان المقصود انه يأتي بشيء ما انتبهي الى الان. اقسم بالله باني لا احسن غير هذا فعلمني. فعلمه صلى الله عليه وسلم ورفق به وعلى
ما يجب عليه. قال العلماء رحمهم الله ما جاء في حديث المسيء في صلاته فهو لازم في الصلاة وما لم يأت به فهو لا يخلو اما واجب لا يبطل الصلاة جهله ونسيانه واما
مستحب من تمام الصلاة وليس بلازم لها. ونعرف ان في الصلاة اركان وواجبات حبات او سنن. فالركن لا يسقط بحال. لا بد من الاتيان به والا ما صحت الصلاة. ولا تعتبر صلاة مجزئة ولا
والواجب ما جبره سجود السهو اذا سهى عنه ان تركه عمدا بطلت صلاته وان تركه سهوا جبره والمستحب هذا من تمام الصلاة لو تركه عمدا او جهلا او نسيانا فصلاته
لكن اذا تبي اتى به فهو اكمل والصلاة لها اركان ولها واجبات ولها سنن. وهذه التي فيها فلها شروط تسبقها. لابد ان تكون موجودة الشروط الا ما سقط منها للعجز عن الاتيان به. فما كان من صفة صلاته صلى الله عليه
وسلم وقد جاءت والحمد لله موضحة وهناك كتب مؤلفة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ينقل لك صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من الاستفتاح الى السلام والحمد لله
وهي اكمل صلاة. ثم ما دونها وهو المجزئ والمسقط للواجب ولا يؤمر بالاعادة وهما دون ذلك. وهناك صلاة صورية وليست بصلاة. مثل صلاة المسيء في صلاته او الاولى. قال له ارجع
اصلي فانك لم تصلي ما صليت. لانه كان ينقرها ولا يأتي بالاركان كما امر عن جهل. ويجب على المسلم ان يستحضر قلبه وفكره ويسخر بدنه للعمل في الصلاة على اكمل وجه
القلب يستحضره ليستحظر ما يقول اذا قال الحمدلله رب العالمين وقبل هذا قال الله اكبر يعني لا احد اكبر من الله. وانت بين يديه الاكبر جل وعلا. فلا تنصرف عنه يمينا ولا شمالا ولا تفكر في شيء
هذا هو الاصل وبحسب انصراف المرء تكون صلاته مبخوسة ليست كاملة فهو يستحضر عظمة من وقف بين لديه جل وعلا ويستحضر التكبير والتحميد وقراءة القرآن لتكون صلاته على اكمل وجه. وبحسب
نقص هذا الاقبال والخشوع والطمأنينة تنقص صلاته ثم تكون مجزئة او تكون غير مجزئة والعياذ  واذا وقف المسلم بين يدي الله في الصلاة يستحضر ان الله يراه. وانه مطلع عليه. فحذاري ان ينصرف. من
انصرف منها ما ينصرف الا لجهل والا انت دخلت على الله ووقفت بين يديه تذهب يمينا وشمالا بافكارك وهواجيسك نقف بين يدي الله مستحظرا عظمة الله مستحظرا سعة علم الله جل وعلا وانه مطلع عليه
وقد جاء انه ليس للمسلم من صلاته الا ما عقل بحسب ما يعقل من صلاته تكون صلاته اخرج من صلاته وليس له الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا خمسها الى ان قال يخرج من صلاته وليس له
الا عشرها يخرج من صلاته وليس له منها شيء والعياذ بالله. بحسب ما يعقل ليس للمرء من صلاته الا ما   عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر
اسبغ الوضوء او يستقبل القبلة هذه من شروط الصلاة. والشروط قبل الصلاة اسبغ الوضوء من شروط الصلوات الطهارة. ثم من شروط الصلاة استقبال القبلة. وقد تسقط الطهارة احيانا. وقد يسقط استقبال القبلة
احيانا فالشروط عند التمكن به منها يلزم الاتيان بها. واحيانا تسقط. ما يجد ما يتوضأ ولا يجد تراب يتيمم وهو محبوس في مكان لا ماء ولا تراب. فيصلي حسب استطاعته
ما يدري اين القبلة؟ ما يفرق بين الشمال والجنوب. يصلي حسب استطاعته لا يكلف الله نفسا الا وسعها. في النافلة لا تشترط القبلة في نافلة المسافر. اما نافلة المقيم فلازم. لكن نافلة المسافر خرج
من مكة متوجه الى الطائف مثلا سيارة او على البعير او على اي حمار يكبر ويصلي النافلة وهو متوجه الى الطائف والكعبة خلفه. او متوجه الى المدينة او متوجه الى جدة. يصلي وهو متوجه الى طريقه. او من
اي جهة خرج يتوجه الى جهة سيره ويكبر ويصلي. النافلة. اما الفريضة فلا بد من استقبال القبلة الا مع تعذر ذلك اجتهد في الليل ما يدري اين القبلة. فاجتهد وصلى. فلما اصبح وطلعت الشمس رأى انه صلى لغير القبلة. صلاته
صحيحة ولا يعيدها لانه اتقى الله ما استطاع. لكن نزل في الفندق او في العمارة او في الشقة في مكة. واجتهد وصلى فلما فتبين له انه صلى الى غير القبلة. نقول يلزمه الاعادة. لم؟ لانه ما اتقى الله ما استطاع. ما بذل جهده. صلى حسب
ما املى عليه ذكره. ثم تبين له انه صلى لغير القبلة. نقول له انزل واخرج واسأل اين القبلة؟ تدل عليها. فاذا اجتهد في البلد ولم يصلي ولم يكن صلاته للقبلة وصلاته غير صحيحة وعليه العادة. واما في البرية اذا اجتهد وصلى
ثم تبين له انه صلى لغير القبلة فصلاته صحيحة. فهنا يقول صلى الله عليه وسلم اذا قمت الى الصلاة الوضوء يعني اذا اردت القيام اذا اردت القيام الى الصلاة فتوضأ اولا قبل الدخول في الصلاة ثم بعد الوضوء
استقبل القبلة لا تستقبل القبلة وانت لم تكمل وضوءك وانما اكمل الوضوء ثم استقبل القبلة. نعم اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. فكبر هذا اول ركن من اركان الصلاة
بعد النية لان النية ركن من الاركان سنها يعني تتقدم الصلاة قبل ان تدخل فيها. فكبر الله اكبر هذه تكبيرة الاحرام والتكبيرات تختلف من التكبيرات ما هو ركن لا يسقط لا عمدا ولا سهوا
ومن التكبيرات ما هو واجب لا يسقط عمدا واذا سهى عنه او نسيه جبره سجود السهو. ومن تكبيرات في الصلاة ما هو سنة. اذا اتيت به فحسن واذا لم تأتي به فلا اثم عليك وصلاتك صحيحة
ما هو الركن في الصلاة؟ تكبيرة الاحرام. سائر التكبيرات واجب من واجبات الصلاة. ما تسقط عمدا وتسقط جهلا او نسيانا ويجبرها السهو الا تكبيرة المسبوق للركوع فهذه سنة بعد تكبيرة الاحرام
دخل الداخل الى المسجد فاذا هو ركوع فيكبر اولا تكبيرة الاحرام وهو قائم وهذه ركن ما تسقط بحال ثم كبر للركوع وهذه سنة. ان كبر فحسن وان كبر للاحرام ثم هوى راكعا ليدرك
في حال الركوع فلا بأس عليه. هذه التكبيرة الوحيدة التي تعتبر سنة وهي تكبيرة المسبوق للركوع بعد تكبيرة الاحرام الاصل والافضل انه يقول الله اكبر تكبيرة الاحرام ثم يقول الله اكبر تكبيرة الركوع. فان ترك الثانية هذه فصلاته صحيحة. لان هذه
تكبيرة ليست ركنا ولا واجبا وانما هي مستحبة سنة. نعم ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. يرى جمهور العلماء رحمهم الله ان الواجب هو قراءة الفاتحة لا ما تيسر ويرى بعض العلماء انه يقرأ
ما تيسر وان اجاد الفاتحة وقرأ غيرها فلا بأس. لما يرحمكم الله؟ قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم اقرأ ما تيسر من القرآن. كبر وقرأ قل هو الله احد. مثلا يقول صلاتك صحيحة. يقول لا صلاة لمن لم يقرأ
الكتاب يقول هنا اقرأ ما تيسر معك من القرآن. هذي صلاة المسيء في صلعته. يقول الجمهور ورد الامر بقراءة الفاتحة وورد الامر بقراءة ما تيسر فيحمل ما تيسر على الفاتحة لانها هي ايسر شيء
واسهل شيء يحفظه العامي. الحمد لله رب العالمين. هذه ما تيسر وهي المرادة والله اعلم. فالجمهور على ان ما تيسر وقراءة الفاتحة. فان لم يحسن الفاتحة ولا غيرها. فحينئذ فيه مجال يكبر ويسبح حتى
ويركع. لكن اذا احسن الفاتحة فلا يسوغ له ان يقرأ غيرها وهو يدركها. خلافا لبعض العلماء رحمهم الله الله الذي يقول يجوز ان يقرأ غير الفاتحة وان كان يحسنها. نعم
ثم اركع حتى تطمئن راكعا. ثم هذه للترتيب. يعني لا تركع قبل ان تكمل القراءة ثم اركع حتى تطمئن هذا الاطمئنان في الركوع. ما يصلح ان تركع تهوي وترفع. ما في اطمئنان. ما في صلاة. ما تمت. وهذه صلاة المسيء اللي اساء
كان ينقرها نقرا ما اطمأن فيها فقد منها كثير من الاركان فما صحت فاما اركع حتى تطمئن راكعا يحصل وطمأنينة. لماذا يحصل الطمأنينة؟ بعضهم يقول بان يستقر راكعا ولو لحظة. وبعضهم يقول
الطمأنينة بان تأتي بالواجب في الركوع وانت مطمئن. تقول سبحان ربي العظيم. اذا قلت سبحان ربي العظيم حال اطمئنانك فقد اطمأننت والى كان بعضها وانت رافع ما اطمأننت. فبعضهم يرى ان الطمأنينة ان تستقر راكعا ولو لحظة. وبعضهم
ان الطمأنينة هي ان تأتي بالواجب في الركوع وانت مطمئن وهذا هو الاظهر والله اعلم. نعم ثم ارفع حتى تعتدل قائما. ثم ارفع حتى تعتدل وترجع الاظعام الى محالها. وتطمئن
ما يصلح ان ترفع ثم تهوي. وانما ترفع حتى وتطمئن رافعا معتدلا واقفا كقيامك في حال القراءة ثم تحوي الى السجود. نعم. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم اسجد بعد
ايام من الركوع والاطمئنان والاعتدال. اسجد حتى تطمئن ساجدا. هنا مسألة واحد قام من الركوع حال الاطمئنان وحال الاطمئنان سقط حينما وصل الارض استمر قال سبحان ربي الاعلى. خلاها سجود. هل تصح يصح هويه هذا ويعتبر اتى بالركن
لا. لانه ما قصد هذا الركن ما اتى به. لكن اخر قال سبحان ربي العظيم ثم رفع واعتدل قائما فاراد ان يسجد وهو متكئ على عصاه. فزل العصا فسجد. سجد بدون تماسك. يعني ناوي
سجود آآ قصد الهوي لكن زل وسقط سقوط. هل تصح صلاته؟ نعم. هذا تصح لانه قصد لكن اختل توازنه اثناء الهوي فسقط. فلا بأس عليه. نفرق بين الناحيتين. الاول ما قصد السجود لكن هوى
بدون خيانة. هذا لازم ان يرجع الى القيام ثم يهوي للسجود. الاخر اعتدل قائما واراد ان يسجد لكن سقف بدون خياره وقد اراد السجود لكن ما تماسك ما استطاع ان يمنع نفسه يهوي
هوى بدون اختياره صلاته والحمد لله صحيحة. نعم ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. ثم ارفع يعني بعد السجود. انت سجدت حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع. يعني اجلس بين السجدتين حتى تطمئن ساجدا. وهذا الاطمئنان مثل ما سبق. ها هو
في لحظة ام لابد ان يأتي ذكر الوارد في بين السجدتين قول ربي اغفر لي. قولان للعلماء الله. نعم. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. هذه السجدة الثانية. اسجد للسجدة الثانية حتى تطمئن ساجدا
نعم. ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. ثم هذه صفة الركعة الاولى. ثم افعل هذه الصفة هذا الذكر وهذا القراءة وهذا الاعتدال في صلاتك كلها سواء كانت صلاة الفجر ركعتان او صلاة الظهر اربعا او
في المغرب ثلاث افعل ذلك في صلاته. يقول عليه الصلاة والسلام علمتك ركعة كاملة من اولها الى اخرها. ثم كمل صلاتك بحسب ما هي عليه من ركعات. اثنتان او ثلاث او اربع
اخرجه السبعة واللفظ للبخاري اخرجه السبعة من هم السبعة رحمهم الله البخاري ومسلم واحمد وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه. نعم. واللفظ للبخاري انظر اهتمام اهل الحديث بالحديث رحمة الله عليه
يقول اخرج هذا الحديث حديث المسيء صلاته الائمة السبعة لكن هذا اللفظ الذي سقته الان هو لفظ البخاري. يعني منهم من اختلف اللفظ قليلا في بعض الامور. فهذا اللفظ لفظ الامام البخاري
رحمه الله. نعم. ولابن ماجة باسناد مسلم حتى تطمئن قائما. ولابن ماجة باسناد مسلم يعني ما هو بلفظ مسلم وانما هو لفظ ابن ماجة برواية مشايخ مسلم الذي روى عنهم الامام مسلم رحمه الله حتى تطمئن
قائمة يعني بعد الرفع من الركوع. بدل تعتدل فلتطمئن. ثم ارفع حتى تعتدل قائما وهنا في لفظ ابن ماجة قال حتى تطمئن قائما بدلت عددا وهما بمعنى تطمئن او تعتدل نعم نعم ومثله
في حديث رفاعة. ومثله في حديث رفاعة بن رافع عن عند احمد وابن حبان حتى تطمئن قائما. حتى تطمئن قائما. يعني بعد الرفع من الركوع. صحيح ولاحمد فاقم صلبك حتى ترجع العظام. ولاحمد فاقم صلبك. يعني اذا رفعت من الركوع فلا
ارفع من الركوع وتهوي بل اقم صلبك والصلب او على الظهر. يخرج من بين الصلب والترائب. حتى يعتدل ويكون ما هو منحني ولاحمد فاقم صلبك حتى ترجع العظام. يعني لان الانسان في حال ركوعه العظام
تحركت فاذا رجع قائما حتى ترجع العظام كل عظم على محله. يعتدل يكون قائم معتدل. نعم وللنسائي وابي داود من حديث رفاعة ابن رافع انها لا تتم صلاة احدكم حتى يسبغ الوضوء كما امره الله
تعالى ثم يكبر الله تعالى ويحمده ويثني عليه. وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمد الله كبره وهلله. يعني هذا في المجزي عن القراءة لمن لم يكن عنده شيء من القرآن. مثلا مسلم جديد
ما استطاع ان يتعلم شيء من القرآن يقال له سبح. سبح الله وهلله وكبر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا والله اكبر حتى تتعلم شيئا من القرآن. وقوله ثم يكبر الله تعالى ويحمده ويثني عليه. يعني يحمده يقول الحمد لله ويكبر الله يقول الله
الله اكبر وهكذا وفيها فان كان معك وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ. فاقرأ اذا معك قرآن فاقرأ يعني اذا لم تدرك الفاتحة فاقرأ ما تيسر غيرها. فان ان لم يكن معك شيء من القرآن فاحمد الله. يعني قل الحمد لله وكبره قل الله اكبر وهلله
قل لا اله الا الله ولابي داوود ثم اقرأ بام الكتاب وبما شئت وبما شاء الله. اقرأ بام الكتاب وهي الفاتحة. الفاتحة ام الكتاب فهي اوله ومعنى القرآن كله يرجع الى معاني فاتحة الكتاب. فسميت ام الكتاب وهي
فهذه الفاتحة العظيمة ما نزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها. وحينما نزلت عليهن على صلى الله عليه وسلم نزل معها عدد من الملائكة. ونزل ملك من الملائكة الى الارض ما نزل قبل ذلك. يقول ابشر بنور
اوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك. فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. ما قرأت بحرف منهما الا اوتيته يعني اذا قلت اهدنا الصراط المستقيم. اعطيت هذه الاجابة صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب
عليهم ولا الضالين. فيها دعاء عظيم. فيها السلامة من الشر كله. وسؤال الخير كله. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم. من هم؟ المذكورون في الاية الاخرى من النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين. وجنبنا طريقين هالكين لا خير فيهما طريق المغضوب عليهم وهم اليهود الله عليهم ولعنهم. وطريق النصارى وهم الضالون. فاليهود معهم علم لم يعملوا به. والنصارى يعبدون الله على جهل وضلال. ولهذا قال العلماء رحمهم الله من فسد من علمائنا ففيه شبه
من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى. والمفروض في المسلم ان يسأل الله طريق الذين انعم الله عليهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمد الله
ولابي داوود ثم اقرأ بام الكتاب وهي الحمد لله رب العالمين. وبما شاء الله يعني اذا قرأت من فاتحة الكتاب فاقرأ ما تيسر معها. نعم ولابن حبان ثم بما شئت. ثم بما شئت فقال في رواية ابي داوود ما شاء الله وبما رواية ابن حبان
بما شئت وكلاهما صحيح. يعني ما شئت ان تقرأه. فانت لن تقرأ شيئا الا شاءه الله جل وعلا. فمشيئتك انت تابعة لمشيئة الله الله جل وعلا ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. فيعلق المؤمن على مشيئة الله ذهابه
ووعده وكل اموره حتى يمينه اذا حلف وقال ان شاء الله ثم ما تيسر له ما حلف عليه ما لانه علقه على المشيئة وتبين لنا ان الله ما شاء. استطاع ان يعمله ظهر ان الله لم يشاء ذلك
فاذا حلف فيحسن ان يقول لاتينك غدا ان شاء الله. والله لاتينك غدا ان شاء الله ما جاء غد ما ما تمكن فلا يمين عليه ولا حنتة لانه علق اليمين بمشيئة الله ومشيئة العبد تابعة لمشيئة
لان الله جل وعلا يقول وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ونقرأ الشرح ان شاء الله في الدرس القادم
