بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابي قتادة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتين. ويسمعنا الاية احيانا
ويطول الركعة الاولى ويقرأ في الاخريين بفاتحة الكتاب متفق عليه. هذا الحديث عن ابي قتادة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعة
ركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتين. ويسمعنا الاية احيانا. ويطول وفي الركعة الاولى ويقرأ في الركعة في الاخريين بفاتحة الكتاب متفق عليه رواه البخاري ومسلم يقول رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ. قال بعض العلماء رحمه الله
كلمة كان تفيد الاستمرار. وقال الاكثرون ان كان لا تفيد الاستمرار وانما انه يقرأ يفعل ذلك كثيرا. ولا تفيد الاستمرار بدليل انه جاء في الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين وفي الجمعة يقرأ يسبح والغاشية. وروى مسلم
من حديث ابي هريرة انه صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة بالجمعة والمنافقون فقال في الاول كان رسول الله وليس هذا دليل على الاستمرار بدلالة الحديث الثاني ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في الجمعة والمنافقون. فهي في الغالب لا تفيد الاستمرار وانما تهيد الاكثار من هذا. كان يصلي بنا لانه هو الامام عليه الصلاة والسلام. فيقرأ في
والعصر في الركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتيين. هذا يفيد بان الانسان يقول الشيء بناء على غلبة الظن. وان فانهم لا يسمعون ما  ويسمعنا الاية احيانا كان يرفع صوته صلى الله عليه وسلم بقراءة
السورتين او بعض اياتها احيانا ليسمعهم انه يقرأ. وربما عرفوا انه يقرأ سورة الغاشية او سورة سبح او سورة عم او سورة الواقعة بما سمعوه من الايات ودليل على ان الجهر في الصلاة في موطن الاسرار لا حرج فيه ولا يسجد له
لانه وارد فمثلا لو قرأ في الظهر قال الحمد لله رب العالمين يرفع صوته ثم تذكر انه في صلاة الظهر فاسر فلا يقال عليه سجود سهو. لان هذا وارد. في الركعتين الاوليين
بفاتحة الكتاب وسورتيين. يعني يقرأ في في الركعة الاولى سورة مع الفاتحة. ويقرأ في الركعة الثانية سورة مع الفاتحة ويقتصر فعل في الركعتين الاخيرتين على فاتحة الكتاب ويطول اول الركعة الاولى الركعة الاولى يجعلها اطول من الركعة الثانية بالقراءة فيها
وقد ظن الصحابة رضي الله عنهم انه يطول فيها من اجل ان يستكمل المتوجه جئنا الى الصلاة فلا تفوتهم الركعة الاولى. اما الركعة الثانية فالناس قد دخلوا في الصلاة فكانوا
لا يطول فيها عليه الصلاة والسلام. ويقرأ في الركعتين الاخيرتين بفاتحة الكتاب فقط وربما قرأ فيها شيء من القرآن وان لم يطل. وقد جاء ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه كان يقرأ شيئا من القرآن في الركعتين الاخيرتين مع الفاتحة. اقرأه. والحديث
دليل على وجوب قراءة الفاتحة على الامام في الركعات الاربع. ولا يقتصر على قراءة الفاتحة في الركعة الاولى فقط او في الركعة الاولى والثانية وانما كان يقرأ الفاتحة في الركعات الاربعة
ودل على ان قراءة سورة او ايات بعد الفاتحة سنة. ولا ينبغي ان تترك هذه بل على مصلي ان يواظب عليها لان النبي صلى الله عليه وسلم واظب على قراءة سورة او ايات
مع الفاتحة في الركعتين الاوليين. نعم وعن ابي قتادة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين بياءين تثنية اولى بفاتحة الكتاب اي في كل ركعة منهما. وسورتين اي يقرأهما في كل
في كل ركعة سورة ويسمعنا ويسمعنا الاية احيانا احيانا يقول الامام البخاري رحمه الله عند العرب من ساعة الى ما لا يحصى. يعني من من الزمن اليسير يطلق عليه احيانا حينا الزمن الكثير يطلق عليه حينا. وفي المصباح من كتب اللغة
الزمان قل او كثر مثل ما ذكر البخاري رحمه الله. نعم. وكأنه من هنا علموا مقدار قراءته طول الركعة الاولى يجعل السورة فيها اطول من التي في الثانية. ويقرأ في الاخريين تثنية اخرى بفاتحة الكتاب من غير
بزيادة عليها متفق عليه. فيه فيه دليل على شرعية قراءة الفاتحة في الاربع ركعات في كل واحدة وقراءة سورة مع في كل ركعة من الاوليين وان هذا كان وان هذا كان عادته عليه السلام كما يدل له كان يصلي. اذ هي عبارة
تفيد الاستمرار غالبا واسماعهم الاية احيانا دليل على انه لا يحب دليل دليل على انه لا يجب الاسرار في السرية وان ذلك لا يقتضي سجود السهو. يعني لو جهر في موطن الاصرار او اشر في
موطن الجهر فلا يستدعي هذا سجود سهو. لو انه بدأ صلاة المغرب سرا في الفاتحة ثم تذكر ذكر عند قوله اهدنا الصراط المستقيم ورفع صوته فلا بأس عليه وفي قوله احيانا ما يدل على انه تكرر ذلك منه صلى الله عليه وسلم. وقد اخرج النسائي من حديث البراء قال كنا نصلي خلفه
النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ونسمع منه الاية من سورة لقمان والذاريات. واخرج ابن خزيمة من حديث انس نحوه ولكن قال سبح اسم ربك الاعلى وهل اتاك حديث الغاشية؟ وفي الحديث دليل على تطويل الركعة الاولى ووجهه ما اخرجه ووجهه ما
عبدالرزاق في اخر حديث ابي قتادة هذا وظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الاولى. واخرج ابو داوود من حديث عبد الرزاق عن عطاء اني لا احب ان يطول الامام الركعة الاولى وقد ادعى ابن حبان ان التطويل انما هو بترتيل القراءة
فيها مع استواء المقروء. وقد روى مسلم من حديث حفصة كان يرتل السورة حتى تكون اطول من اطول منها. وقيل انما قالت الاولى بدعاء الافتتاح والتعوذ. واما القراءة فيها فهما سواء. وفي حديث ابي سعيد الاتي ما يرشد الى ذلك. وقال
يطول في الاولى ان كان ينتظر احدا. والا فيسوي بين الاولين. تكون ركعات الصلاة مستوية. الركعة الاولى والثانية متساويات. والثالثة والرابعة على حد سواء. وهكذا وانما اذا كان ينتظر احد او يتوقع ان الجماعة
واكتملوا ويطيلوا في الركعة الاولى من اجل ان يكتملوا فهذا حسن كما فعل عليه الصلاة والسلام. نعم. وفيه دليل على انه لا في الاخريين عن الفاتحة وكذلك الثالثة في المغرب. وان كان ما لك قد اخرج في الموطأ من طريق الصناء الصنابحي انه سمع
ابا بكر يقرأ فيها ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. الاية وللشافعي قولان في استحباب قراءة السورة بالاخريين وفيه دليل على جواز ان يخبر الانسان ان يخبر الانسان ان يخبر الانسان بالظن. والا فمعرفة القراءة بالسورة لا طريق فيه الى اليقين
واسماع الاية احيانا لا يدل على قراءة كل سورة. وحديث ابي سعيد الاتي يدل على الاخبار عن ذلك بالظن. وكذلك حديث حين سئل بما كنتم تعرفون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر قال باضطراب لحيته. ولو كانوا يعرفون انه لم
كن ساكت ولا يسمعون له قراءة وانما يعرفون قراءته انه يقرأ باضطراب لحيته يعني بتحرك لحيته دليل على القراءة. نعم. ولو كانوا يعلمون قراءته فيهما بخبر عنه صلى الله عليه وسلم لذكروه. والله اعلم. وصلى
الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
