بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه به اجمعين وبعد. سم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بالف لام الف لام ميم تنزيل السجدة. وهل اتى على الانسان متفق عليه؟ وللطبراني من حديث ابن
مسعود يديم عائدين ذلك هذا الحديث الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الف لام ميم تنزيل السجدة
هل اتى على الانسان متفق عليه؟ في الصحيحين اذا قال متفق عليه يعني في صحيح البخاري صحيح مسلم رحمة الله عليهما. وللطبراني يعني وجد هذا الحديث عند الطبراني من حديث ابن مسعود لا من حديث ابي هريرة يديم ذلك. يعني يستمر على ذلك. فابوه
هريرة رضي الله عنه ينقل لنا ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر من يوم الجمعة. فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خيار الامة اختارهم الله جل وعلا لصحبة الدين لصحبته نبيه ولتبليغ دينه
للناس بعدهم. فهم المبلغون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الامة فهم بذلوا هذه الامة رضي الله عنهم وارضاهم. يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع في صلاة الفجر يوم الجمعة. في صلاة الفجر يقرأ بهاتين السورتين
سورة الف لام ميم تنزيل المسماة بالسجدة لانها فيها سجدة وفي الركعة في الثانية هل اتى على الانسان حين من الدهر. هذا الجزء من الحديث متفق عليه ان الطبراني زيادة يديم ذلك. يعني انه يستمر على ذلك عليه الصلاة
السلام فهو عليه الصلاة والسلام يعطي كل مناسبة حقها. فيوم الجمعة هو اليوم الذي خلق فيه ادم وهو اليوم الذي تقوم فيه الساعة وهو افضل ايام الاسبوع. فيقرأ في فجره
بالسورتين اللتين تتحدثان عن ذلك. فهو عليه الصلاة والسلام يذكر الامة بهذا اليوم العظيم. وبما حصل فيه من قبل وبما سيحصل فيه من بعد وليس المراد والله اعلم قراءة السجدة كما يظن بعض الناس جهلا منه او تخرصا
انما لما اشتملت عليه هاتان السورتان من الامور العظيمة التي يحتاج الى ان يذكر الناس بها. ما مضى يعتبرون به. وما لسيأتي يستعدون له كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يجهل بعض الناس اذا لم يقرأ بهاتين السورتين
قرأ اية او ايات فيها سجدة. وهذا غير صحيح ومخالف للسنة. يظن ان المراد قراءة سجدة وبعض الناس يقسم سورة السجدة في الركعتين. وهذا خطأ مخالف للسنة وبعض الناس يقرأ بعض سورة الف لام ميم تنزيل في الركعة الاولى وبعض
سورة هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ في الركعة الثانية. وهذا خطأ ومخالف للسنة انما على المرء ان يطبق السنة. او يقرأ بما تيسر من القرآن. ولا يفصل السنة
او يقسمها او يخالفها هو لو قرأ اي سورة مثلا في في صلاة الفجر من يوم الجمعة قرأ سورة قاف او قرأ سورة الرحمن او قرأ سورة الواقعة فلا بأس عليه ولا ينكر عليه لكن ينكر
عليه اذا فصم السنة او قسمها او خالفها فعلى المرء ان يحرص على تطبيق السنة ويعود جماعته على ذلك. يعودهم حتى لو اشتكى بعضهم قال اطلت بنا يقول هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا شق عليك القيام اخي
فاجلس لا حرج عليك. القيام مع القدرة. واذا شق عليك القيام فاجلس. ونحن نطبق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقنعهم برفق ولين. ولا يرغمهم على ذلك او يحصل شقاق او ينقلبون
الى مسجد اخر ويتركونه لا هذا ليس بحسن وانما الاحسن ان يقنعهم برفق ولين ويبين لهم واذا لم يتيسر له ولم يستطع ان يقرأها في كل جمعة فعلى الاقل يقرأها بعض الاحيان. تذكيرا
الناس في هذه السنة العظيمة. فهو عليه الصلاة والسلام يذكر الناس بما سيحصل ويخبرهم بما حصل في يوم الجمعة فيعتبروا بما مضى ويستعد لما هو مستقبل. وفي في رواية الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنهما يديم ذلك يعني يكثر يكثر من هذا
وليس هذا معناه انه دائما لا يقرأ الا بها قد جاء انه يقرأ بغيرها احيانا لكنه يكثر فيقال لمن اكثر من شيء ما ادامه ونحو ذلك. وكلمة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك
في ظاهرها تفيد الاستمرار ولكن حقق كثير من العلماء بان هذه ما تفيد الاستمرار دائما وابدا وانما يحصل فيه ترك لبعض الاحيان. وانما الغالب والكثير انه يقرأ بهاتين السورتين  وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الف لام ميم تنزيل سجدة
اي في الركعة الاولى وهل اتى على الانسان اي في الثانية متفق عليه؟ فيه دليل على ان ذلك كان دأبه صلى الله عليه وسلم في في تلك الصلاة وزاد استمرار سنة. ولم يقل واجب لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك
ولم يأمرنا بهذا ما امرنا حتى نتلمس ما الذي صرف الامر عن الوجوب ما جاء الامر وان كما جاء الفعل ففعله صلى الله عليه وسلم سنة وزاد استمراره على ذلك بيان بيان قوله وللطبراني من حديث ابن مسعود يديم ذلك ان يجعله عادة دائمة له
ان يجعله عادة دائمة له. قال شيخ الاسلام ابن تيمية السر في قراءتهما في صلاة فجر يوم الجمعة. انهما الحكمة في كون صلى الله عليه وسلم يقرأ هاتين السورتين في فجر يوم الجمعة. يبين الحكمة
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. نعم. قال شيخ قال شيخ الاسلام ابن تيمية السر في قراءته ما في صلاة فجر يوم الجمعة انه ما تضمنتا ما كان وما يكون في يومهما فانهما
خلق ادم وقيام الساعة وغير ذلك من الامور وعلى ذكر المعاد وحشر العباد وذلك يكون الجمعة وذلك يكون الجمعة ففي قراءتهما تذكير للعباد بما كان فيه ويكون قلت ليعتبروا بذلك وما كان بذكر ما قلت اعتبروا بذكر ما كان ويستعدون لما يكون. يعني يعتبر بالماضي
ويتذكر ويستعد للمستقبل. لان الساعة اتية لا ريب فيها. ومن مات وقد قامت قيامته ما بين المرء وبين القيامة الا ان يقال مات فلان. ما دام مات انتهى عمله وانتهى من الدنيا وهو في حال برزخ بين الدنيا والاخرة. فالقبر منزلة البرزخ والله جل
وعلى جعل الحياة تختلف في مراحلها حياة الجنين في بطن امه. ثم حياة المولود في هذه الدنيا. ثم حال الميت في قبره ثم حال المؤمن في الجنة وحال الكافر والفاجر في النار والعياذ بالله. ساربع احوال تتفاوت
لكل حياة والرسول صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياة برزخية. يعني اختلف عن حياة الدنيا وتختلف عن حياة الاخرة الجنة. والحياء من انواع الحياة الثلاثة متفاوتة. وكل واحدة
اوسع من التي قبلها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين
