بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا
فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. فقمن ان يستجاب لكم. رواه مسلم ان يستجاب لكم  رواه مسلم هذا الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما اذا قيل عن ابن عباس المراد به عبدالله ابن عباس
رضي الله عنه وعن ابيه حبر الامة وترجمان القرآن الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم بالدين وعلمه التعويل. فكان اية في تفسير كتاب الله جل وعلا. واذا قيل ابن عباس فلا ينصرف الا الى
الله مع ان ابن العباس رضي الله عنه عنده اولاد غير عبد الله كثير لكن اذا قيل عن ابن عباس فلا الا الى عبد الله كذلك اذا قيل عن ابن عمر عن ابن الزبير كلهم لهم اولاد كثير لكن اذا قيل من الزبير
ولا ينصرف الا الى عبد الله ابن الزبير. واذا قيل ابن عمر فلا ينصرف الا الى عبد الله ابن عمر رضي الله عنهم كانوا عبادا زهادا رضي الله عنهم وارضاهم فيسمون العبادلة
كان عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه يواصل الصيام سبعة ايام. ما يطعم بينها. فاذا افطر شرب يبقى السمع والصبر حتى يفتق امعاءه تكون ملتصقة امعاءه ما فيها شيء. مع ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال
وقال من اراد ان يواصل فليواصل الى السحر. لكنهم رضي الله عنهم من واصل من الصحابة ومن التابعين فهموا ان النهي من النبي صلى الله عليه وسلم من باب الشفقة عليهم. من باب الشفقة والاشفاق عليهم نهاهم
هم يواصلون لا مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم. وانما رغبة في الاقتداء به لانه عليه الصلاة والسلام كان يواصل لما قالوا له انك تواصل يعني نحن نقتدي بك. قال لست كهيئتكم اني ابيت يطعمني ربي
فهو بما يفتح الله جل وعلا عليه من الانس واللذة بمناجاة الله جل وعلا ينسى الطعام والشراب ولا يحتاج اليه وكان العبادلة رضي الله عنهم عباد زهاد رضي الله عنهم وارضاهم. عبدالله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن
الزبير وعبدالله بن عمرو بن العاص اربعة يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاواني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. على هذه كلمة تنبيه استفتاح
تنبيه لينتبه المخاطب لما بعدها. الا واني نهيت اذا قال عليه الصلاة والسلام نهيت فمن الذي ينهاه عليه الصلاة والسلام؟ ربه تبارك وتعالى الاواني نهيت ان اقرأ القرآن كان راكعا او ساجدا. ولما بين صلى الله عليه وسلم انه نهي
من قبل ربه تبارك وتعالى ان يقرأ القرآن راكعا وساجدا بين ماذا يقول الراكع؟ وماذا يقول الساجد؟ ما ينهى صلى الله عليه وسلم عن شيء ولا يبين بدل او ما ينبغي ان يفعل اذا نهى عن شيء امر بما يناسب بهذا المقام كما في
الله جل وعلا الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا. واحل الله البيع وحرم الربا. ما حرم الربا جل
ولم يجعل للناس سبيلا بل حرم الربا واحل البيع. وكذلك هنا صلى الله عليه وسلم يقول الاواني نهيت ان القرآن راكعا او ساجدا كأن سائلا يقول ماذا نقول اذا يا رسول الله؟ قال فاما
فعظموا فيه الرب. الركوع اوتوا بكلمات التعظيم والتنزيه والاجلال لله تبارك وتعالى. واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. السجود يجتهد المرء بعد الاتيان بالتسبيح المطلوب يجتهد في الدعاء لانه حري ان يستجاب له. اقرب ما يكون العبد
من ربه وهو ساجد واما السجود فاجتهدوا الاجتهاد هو الكثرة والتفاني والحرص واداء الشيء على مطلوب فاجتهدوا في الدعاء. يعني اكثروا من الدعاء التضرع الى الله جل وعلا. ويسأل العبد
ربه جل وعلا ما احب من خيري الدنيا والاخرة. ما يتوقف عن شيء يسأل كل شيء الا ان بعض العلماء رحمهم الله قالوا ما ينبغي ان يسأل العبد في الفريضة
شيئا من امور الدنيا البحتة. امور الدنيا ينبغي له ان ينزه ويعظم الفريضة عن ان يسأل من امور الدنيا البحتة. اما امور الدنيا التي يستعان بها على الاخرة فيسألها ربه في
الفريضة والنافلة فمثلا فيه ام اشيا من امور الدنيا البحتة واشياء من امور الدنيا التي تعين على الاخرة وعلى العمل الصالح. مثلا اذا قال يسأل ربه مالا فقط. هذا يعتبر من امور الدنيا البحتة. اذا سأل ربه
زوجة جميلة هذا من امور الدنيا البحتة لكن بالامكان ان يقول في هذا الدعاء شيئا يجعله من امور الدنيا ومما يستعان به على امر الاخرة. كأن يقول اللهم اني اسألك مالا حلالا استعين به على
طاعتك. اسألك مالا اصل به رحمي. اللهم اني اسألك مالا حلالا واسي منه اخواني الفقراء ونحو ذلك. هذا من امور الدنيا ومما يستعان به على امور الاخرة. ويقول في موضوع الزوجة اللهم
اني اسألك زوجة جميلة صالحة تكف نظري عن التطلع للاخريات. زوجة جميلة تكفيني عن الحرام تكفني عن الحرام وتمنعني منه وهكذا. يعني اذا جعل امرا من امور الدنيا مما يستعان به على الاخرة فيسأله ربه في الفريضة وغيرها. واما ما يتعلق بامور الدنيا البحتة
قالوا الاحسن الا يسأل في الفريضة وانما يكون في النافلة او خارج الصلاة واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن يعني حري وجدير وقريب ان يستجاب لكم. لانه اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فاذا سجد يلح
على ربه جل وعلا في الدعاء. والله جل وعلا يحب الملحين. يحب من يسأله. يعطي سائله جل وعلا الله جل وعلا كما قال القائل الله يا رب ان تركت سؤاله وبنيه ادم حين يسأل يغضب. وابن ادم لو سئل التراب لقيل لو قيل لهم هاتوا لاوشكوا ان
يبخلوا ويمنعوا وان كان تراب. فابن ادم يكره ان يسأل. والله جل وعلا يحب ان يسأل ليعطي  ان يستجاب لكم. والمرء يحرص على الدعاء دائما وابدا. وخاصة في اوقات التي يتحرى فيها الاجابة. لان فيه اوقات واحوال تتحرى فيها الاجابة
اكثر من غيرها مثل اخر الليل وقت السحر حين النزول الالهي على ما يليق بجلال الله وعظمته ينادي جل وعلا هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب فاتوب عليه فاعطيه؟ والله جل وعلا يحب ان يسأل
فيحرص العبد على مثل هذا الوقت كذلك بين الاذان والاقامة. بين الاذان والاقامة وقت من اوقات الاجابة. عند نزول المطر وقت من اوقات الاجابة في حال السجود وقت من اوقات الاجابة في حال انشراح صدر المسلم للدعاء. اذا
شرح صدره للدعاء فهذا وقت من الاوقات التي يتحرى فيها الاجابة لان الله جل وعلا بيده قلوب العباد ما شرح قلب عبده للسؤال الا وهو سيعطيه سبحانه وتعالى. فليحرص المرء على هذا
اما الركوع فعظموا فيه الرب. يعني اكثروا من تعظيم الله والافضل بل الواجب ان يعظم الرب جل وعلا بما جاء بما ورد. لان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل
عليه قوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم. قال اجعلوها في ركوعكم. تقول سبحان ربي العظيم افضل ما يقول الانسان في حال الركوع يقول سبحان ربي العظيم لانها وردت في القرآن. ويكرر والواجب في
في مرة الواجب في الصلاة مرة في الركوع مرة يسبح يقول سبحان ربي الاعظم عظيم. وادنى الكمال ثلاث واعلاها عشر للامام. واما المنفرد وليصلي وحده فهذا يسبح مع لكن الامام مرتبط بالجماعة والمأمومين خلفه منهم من يتعب منهم من هو مريض منهم من هو عجل
قال صاحب حاجة ونحو ذلك فلا ينبغي للامام ان يزيد على العشر والواجب مرة في مذهب الامام احمد رحمه الله ان قول سبحان ربي العظيم مرة واحدة واجب فان زاد فحسن
واذا تركها سهوا جبرها سجود السهو. اما عند الائمة الثلاثة رحمة الله عليهم ما لك والشافعي وابو حنيفة قالوا سنة. يعني لو تركها ليس عليه شيء. ولكن الدليل مع الامام احمد رحمه الله بان النبي صلى الله عليه وسلم قال اما الركوع
فعظموا فيه الرب. امر. ثم قال لما نزل عليه فسبح باسم ربك العظيم. قال اجعلوها في ركوعكم. فالاولى هو بالوجوب للادلة والواجب من المعلوم انه اذا ترك سهوا جبره سجود السهو
واما السجود فيقول سبحان ربي الاعلى كما جاء لما نزل في حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه لما نزلت سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى الى اخرها. قال النبي صلى الله عليه وسلم في سب
ربك الاعلى اجعلوها في سجودكم فاذا سجد يقول سبحان ربي الاعلى مرة الواجب مرة وادنى الكمال ثلاث والكمال عشر. ولا ينبغي للامام ان يزيد على العشر. لان لا على المأمومين. اما المنفرد الذي يصلي وحده فهو يصلي ويطيل ويسبح ما شاء من التسبيح
واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. وناسب الركوع التعظيم لله جل وعلا. لان المرء يخظع ويركع ويذل لله جل وعلا فيقول يا ربي كأنه يقول يا ربي انت العظيم وانا الذليل انت الجليل
على الحقير يعترف على نفسه بالذلة الضعف والحاجة الى ربه جل وعلا وناسب الدعاء في السجود لان المرء متضرع عن الله جل وعلا منتهى في منتهى الذل. اكثر ذلا من الركوع. فناسب ان يسأل ربه ويتضرع اليه. ثم
التسبيح سبحان ربي الاعلى كانه يقول انا الواطئ انا حقير انا الذليل انا المنخفظ في الارض وانت يا ربي العظيم الجليل فيحرص المسلم على ان يأتي بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويكثر من ذلك يكثر من
يقول سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. لان الله جل وعلا امر بها في كتابه. سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى. وهكذا يكثر من هذا. وفي الدعاء وفي السجود بعد التسبيح
يأتي بما احب من خيري الدنيا والاخرة. ويقول شيخ الاسلام رحمه الله في الافعال التي تصدر من العبد الاقوي افضلها قراءة القرآن ثم يليه الذكر ثم يليه الدعاء. هذا حسب الترتيب
واحيانا يكون المفضول في موطنه فاضل افضل من غيره. وهو مفضول. فمثلا التسبيح بعد الصلوات. تسبيح بعد الصلوات افضل من قراءة القرآن. وان المرأة مثلا اذا سلم من الصلاة قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وقرأ
نقول لا هذا خلاف الاولى. يقول مثلا اليس قراءة القرآن افضل قول. نقول نعم. لكن هذا الموطن جاء فيه الامر بالذكر والتسبيح. فالافضل  الافضل الامتثال وهكذا اذا كان العبد في حاجة الى ربه وفي حاجة الى شيء ما خاصة يتضرع الى الله جل وعلا بالدعاء
اه والله جل وعلا يحب من عباده ان يسألوه ليعطيهم سبحانه فيحرص العبد في صلاته وينوع قراءة القرآن حال القيام الركوع يعظم الله جل وعلا قائلا سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم
حال السجود يقول سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي الاعلى. ويكثر من هذا ولما نهي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن راكعا وساجدا. يلتمس بعض العلماء رحمهم الله
الله العلة يقولون حال الركوع والسجود ذل وتذلل لله تبارك وتعالى والقرآن كلام الله قرآن كلام الله العظيم. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ما يقال حال الذل
والضعف والاستكهانة ولهذا نهي العبد ان يذكر الله جل وعلا حال قضاء الحاجة تنزيها لاسم الله جل وعلا وهل هذا النهي نهي تحريم انه يحرم على المرء ان يأتي بشيء من القرآن حال الركوع والسجود
ام نهي كراهة؟ والصحيح هو الله اعلم انه نهي كراهة نهي كراهة يعني يكره له ذلك. والا فلا يأثم اذا اتى بشيء من القرآن ثم اذا اتى بشيء من القرآن على سبيل الدعاء. فلا بأس بذلك
فرق بين ان يقرأ القرآن على اساس الايات. بسم الله الرحمن الرحيم. قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون مثلا وهو ساجد نقول لا ما ينبغي هذا وان كان لا يحرم. لكن اذا اتى باية او ايات من
القرآن على سبيل الدعاء فلا بأس بذلك. لانه تخير من الدعاء ما جاء في الكتاب والسنة. كان يقول تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعفو
واغفر لنا وارحمنا انت مولانا. فانصرنا على القوم الكافرين. ما اتى بها على اساس انها قرآن يتلو القرآن وانما اتى بها على اساس دعاء. وكان يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
اتى بها على سبيل انها دعا فاذا اتى بالاية او الايات من القرآن المشتملة على الدعا على انها دعا فهذا حسن ولا بأس به به ولا ينهى عنه. وانما ينهى عن قراءة القرآن كأن يقرأ السورة. او يقرأ ايات ليست مشتملة على الدعاء. ولا على
تعظيم الله جل وعلا فينهى عن ذلك نهي كراهة. فرق بين نهي الكراهة ونهي التحريم نهي التحريم يأثم فاعله اذا نهي عن هذا على انه حرام فاعله. نهي الكراهة الاولى تركه لكن لو فعله
فلا اثم لانه يكون حذاء مكروه وليس بحرام  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا
فكأنه قيل فماذا تقول فيهما؟ فقال فاما الركوع فعظموا فيه الرب قد بين كيفية هذا التعظيم حديث مسلم عن حذيفة فجعل يقول اي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان ربي العظيم واما السجود يقول الراوي
ثم ركع صلى الله عليه وسلم جعل يقول سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم. سبحان ربي العظيم ولا ينبغي للانسان ان يستهين بهذه الكلمة هذه كلمة عظيمة. وجاءت في القرآن وامر بها النبي صلى الله عليه وسلم
فيكثر منها وهو مطمئن نعم واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن لفتح القاف وكسر الميم ومعناه حقير ان يستجاب لكم ان يستجاب لكم وحري ان يستجاب لكم يوشك ان يستجاب لكم وهكذا يعني انها تدل على قرب الاجابة اذا سألت ربك وانت
مساجد. نعم رواه مسلم. الحديث دليل على تحريم قراءة القرآن حال الركوع والسجود. لان الاصل دليل على تحريم ذلك لان النهي الاصل فيه التحريم لكن فهم منه بعض العلماء انه ليس التحريم وانما هو
او تراها قالوا ان النهي هذا ليس بجازم. نعم لان الاصل في النهي التحريم وظاهره وجوب تسبيح الركوع ووجوب الدعاء في السجود للامر بهما. وقد ذهب الى ذلك احمد بن حنبل وطائفة من
محدثين وقال الجمهور انه مستحب لحديث مسيء صلاته فانه لم يعلمه صلى الله عليه وسلم ذلك ولو كان ذلك ولو كان واجبا لامره به ثم ظاهر قوله فعظموا فيه الرب اي تجزئ المرة الواحدة
ويكون بها ممتثلا ما امر به. وقد اخرج ابو داوود من حديث ابن مسعود اذا ركع احدكم فليقل ثلاث مرات سبحان ربي العظيم وذلك ادناه. ورواه الترمذي وابن ماجة الا انه قال ابو داوود
الا انه قال ابو داوود فيه مرسل فيه ارسال وكذا قال البخاري والترمذي وفي قوله ذلك ادناه ما يدل على انها لا تجزئ المرة الواحدة والحديث دليل على مشروعية الدعاء حال السجود بأي دعاء. كان من طلب من طلب خير الدنيا والآخرة والإستعاذة من شرهما
وانه محل الاجابة وقد بين بعض الادعية ما افاده قوله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
