سلسلة الفتاوى المختارة لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما نسمع. اه هذه سائلة تقول امي سمعها ضعيف ولا تسمعني
الا اذا رفعت صوتي هل اثم في رفع صوتي عنيها على كل حال الامور بمقاصدها الامور بمقاصدها فمن رفع صوته على امه او ابيه او من له حق عليه لا شك انه يأثم بذلك
لانه خلاف الادب وخلاف البر واما اذا كان رفع صوته لحاجة تقتضي ذلك وتستدعيه نعم وتستدعيه فانه آآ لا يأثم بذلك لان الحاجة تدعو الى ذلك وقد لا يتحقق الغرض من من من الكلام الا مع رفع الصوت
ولما نزل قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي كان ثابت ابن قيس ابن شماس  خطيب للنبي عليه الصلاة والسلام من الخطباء ومن مقتضى الخطبة
ان يرفع الصوت لما نزلت هذه الاية عمد ثابت الى نفسه فقيدها في بيته وقال لا يحل لا يحل القيد الا الرسول عليه الصلاة والسلام. انا رفعت صوتي بين يديه واخشى ان يكون حبط عملي
فلما علم النبي عليه الصلاة والسلام بعد ان افتقده وسأل عنه قال قالوا هذا هذا شأنه فقال اخبروه انه ليس من هذا بشيء وبشروه بالجنة مثل هذا عند الحاجة والخطبة تقتضي رفع الصوت
فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا خطب علا صوته على صوته احمر وجهه نعم حتى كأنه منذر جيش. يقول صبحكم ومساكم. فمن مقتضى الخطبة رفع الصوت لكن يبقى ان رفع الصوت
ينبغي ان نكون ايضا بقدر الحاجة بقدر ما يحتاجه الحاضر او الحضور لان بعظ الناس عنده في مسجده نفر يسير ومسجده صغير والمكبرات مرفوعة على اعلى شيء ويرفع صوته حيث يصدع السامعين مثل هذا لا يطلب
انما يكون رفع الصوت بقدر الحاجة والوضع يختلف عما كان قبل وجود هذه المكبرات واما وجد بعد  نعم. اذا يقال لهذه الاخت آآ التي ترفع صوتها من اجل اسماع امها لانها اذا كان هذا هو القصد. نعم. وبقدر الحاجة
لا اثم ولا ولا شيء عليها توجيهكم فضيلة الشيخ وهذه السائلة تسأل هذا السؤال امها تحتاج لرفع صوتها ومع ذلك تتحسس من رفع الصوت اه مع وجود من يرفع الصوت على والديه واه لا يعني
يجد في ذلك غضاضة نعم كما يوجد مثل هذه السائلة ويوجد من هو اشد منها اه في البر والتحسس لحاجة الوالدين ومعرفة النفس بالنسبة للوالدين فيما يريدان وما يحبانه وما يكرهانه
وهذا موجود في الامة والامة فيها خير الى قيام الساعة يوجد في المقابل بالمقابل ايضا يوجد خلاف ذلك من يعق والديه ويرفع صوته على والديه بل وجد من يمد يده على والديه
نسأل الله السلامة والعافية على كل حال كما قال الله جل وعلا ان سعيكم لجادا فيوجد مثل هذه السائلة التي تسأل عن شيء مع ان الحاجة داعية اليه خشية ان تقع في الاثم يوجد
من لا مبرر لرفع صوته وانما آآ يدعوه الى ذلك اما رقة في الدين او حمق او ضعف في الرأي تجد بعض الناس ظاهره الصلاح لكن اذا اكثر عليه هات لنا كذا هات لنا كذا هات لنا من قبل الاب او الام في امور لا تشق عليه
تجده يرفع صوته وانا تعبت وانا مللت وانا كذا وانا كذا وعطلت مصالحي هذا يسمع مع الاسف من بعظ المنتسبين الى الاسلام مع ان النص جاء بمنع اف اقل كلمة
يعني اقل كلمة ممنوع ولا تقل لهما اف هذه لا تقال فكيف بما فوقها؟ لا شك ان هذا اشد منعا وتحريما نسأل الله جل وعلا ان يهدي ضال المسلمين وان يصلح نيات الذريات. اللهم امين. واحسن الله اليكم ونفع بما قلتم فضيلة الشيخ
