مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء. ونشر الامن والاطمئنان ان الله عز وجل شرع لعباده الدعاء وامرهم بذلك ووعدهم الاجابة. فقال سبحانه ادعوني استجب لكم. وقال عز وجل واذا سألك عبادي
رضي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يصلون. والدعاء له شروط من اهمها حضور القلب. هو الذي يدعو بقلب حاضر خاشع لله يعلم انه
وسبحانه مجيب الدعاء وانه قادر على كل شيء جل وعلا. ما يدعو بقلب غافل معرض لا يقبل على الله. بقلبه يرجو اجابته يعلم انه هو القادر على كل شيء وانه الغني الحميد وانه الحكيم العليم. ومن ذلك الحذر من اكل الحرام وان الانسان يعتني بمأكله وشرابه ومشربه
البشر في ان يكون من الحلال ويبتعد عما حرم الله عليه من الربا وسائر الاكساب المحرمة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب ولا يقبل الا طيبا
وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. قال تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ثم ذكر الرجل يطيل السفر يمد يديه للسماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام
والبسه حرام وغدى بالحرام فانى يستجاب لذلك اخرجه مسلم فى صحيحه وهذا وعيد شديد يدل على ان تعاطى الحرام فى المأكل والمشرب والملبس من اعظم الاسباب حرمان الاجابة. ومن ذلك ايضا ان يتحرى اوقات الاجابة من اسباب الاجابة ان يتحرى اوقات الاجابة. كجوف الليل واخر الليل الثلث الاخير
وبين الاذان والاقامة واخر الصلاة قبل ان يسلم قال بعد ما يقرأ التحيات والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتعوذ بالله من اربع يدعو قبل ان يسلم كذلك ما بين ان يجلس الامام في خطبة الجمعة الى ان تقضى الصلاة اذا دعا في هذه الحال في سجوده او في اخر الصلاة قبل ان يسلم يوم الجمعة وهكذا اخر ساعة
يوم الجمعة بعد العصر كل هذه من اوقات الاجابة. فالمشروع المؤمن في حال الدعاء ان يقبل على الله بقلب حاضر. وان يجتهد في اخلاص الله وحسن الظن به جل وعلا
ويلح في الدعاء ويكرر ويسأل الله باسمائه وصفاته يوصيه جل وعلا بذلك سبحانه وتعالى لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها سيجعل الله بعد عسرا وسيجعل الله بعد عسرا يسرا
