بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء اني في الحقيقة في حرج ان نتكلم اليكم في مسائل من الفقه والعلم
فضل ما عندكم  لمكانتكم ولكن هذه امور اولا طلب مني وليس لي الا ان اجيب ثانيا هذه من باب مذاكرة العلم  عليكم السلام ورحمة الله حيه  ومذاكرة العلم بين اهله
له فظله وفظيلته ولا يعني بالضرورة ان يكون المتحدث افضل من السامع لكن هذا خير ولله الحمد واثني بالشكر بعد حمد الله وشكره للاخوان في فرع الوزارة وفي ادارة المساجد ولكم انتم
مسألة الامامة لا يخفى عليكم فضلها وشرفها الشريعة فان النصوص جاءت بفضلها وشرفها من ذلك قول الله تبارك وتعالى في وصف عباد الرحمن وقولهم واجعلنا للمتقين اماما ذكر بعض اهل العلم ان منها هذه الامامة في الصلاة
لان المصلي او الامام يؤم المتقين والمصلون من المتقين على مذهب اهل السنة والجماعة وليس كقول الخوارج والمعتزلة ان المتقين لابد ان يكونوا الذين لا يعصون الله ولا كذا ولا هذا غير صحيح. مذهب اهل السنة والجماعة انها تشملهم
لان الله عز وجل ذكر ذلك وهم مسلمون قال تبارك وتعالى اعدت للمتقين سارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
يحب المحسنين والذين اذا فعلوا فاحشة وظلموا انفسهم ذكروا الله استغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله لم ينزههم الله ان يخطئوا لكن وصفهم بانهم يفعلون الصالحات ويتوبون من السيئات
ان يشرفك الله وان يفظلك ويقويك على ان تكون اماما للمتقين هذه من فضل الله ونعمته عليك  وجاء في الاحاديث قول النبي صلى الله عليه وسلم الامام ضامن  المؤذن مؤتمن والامام ضامن اللهم ارشد الائمة واغفر للمؤذنين
دعا لهم بالرشاد دعا لهم الرشاد  ذهب بعض العلماء الى ان الامام افضل من الاذان وان كان الاكثر والاشهر على ان مقام الاذان والاقامة كفظيلة فظيلة الاذان فعل الاذان فضيلة فعل الاذان
والامام والاقامة افضل من الامامة لما ورد من الاحاديث لكن لا يعني كون هذا افضل من هذا انه لا فضيلة له. ومقام عظيم ممن ذهب الى فظلها الامامة انها ولاها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتولى الاذان
ولاها الخلفاء الذين هم افضل الامة من بعده. ابو بكر وعمر وعثمان وعلي والى اخره. المهم هذا شرف عظيم من الله به على عليكم وعلى هذه الامة الإسلامية ان يكون منها
الائمة وان كان لفظ العام واجعلنا متقين اماما عاما لكن منه هذه من اخص ما يكون هذه الفضيلة. فضيلة الامام فيكون العبد مستحظرا لهذا منة الله عليه ولشرف المقام الذي هو
من الاشياء المهمة في هذا الباب هي مسألة ان الانسان يقوم بحقه لانها امانة عظيمة  قول النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الامام ضامن جاء في الروايات الاخرى فان اصابوا فلهم ولكم
وان اخطأوا فلكم وعليهم فاذا حصل تقصير من الامام عليه من ذلك شيء ليست هذه آآ الفضيلة مجردة عن المسؤولية هي مسؤولية تدخل في عموم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فيلزم لهذه الوظيفة العظيمة الشرعية يلزم لها لوازم منها استشعار هذه الامانة والقيام بها ومن ذلك التفقه يعني تعجب مثلا من امام لا يتفقه في احكام الصلاة وهذه مسؤوليته التي يسأل عنها
عليهم لو حصل تقصير عليه لماذا هي مسؤوليته ومحصورة لم يطلب منه ان يكون مفتيا عالما يتكلم في احكام الافتاء والقضاء والمسائل الاخرى من العلم في هذه المسؤولية اعتني بفقهها
يعرض له سجود سهو ولا يدري ماذا يفعل يعرض له صلاة كسوف ولا يدري كيف يصلي يعرض له ان يجتمع كسوف مع صلاة المغرب كيف يصلي؟ يبدأ بالمغرب ولا بالكسوف
يعرض له ان صلف كسوف يكون مع طلوع الفجر كيف يصنع يعرض لهم ان بعض المصلين يأتون يسألون عن صلاته  لماذا هذه الاشياء؟ هي كثيرة ما هي كثيرة صورة ابوها بمحصورة
اعتني بها لانها فظيلة اولا ان يتعلم الانسان. ثانيا منها ما هو واجب عليه احكام صلاته كيف يصلي كيف يفعل؟ يعني هل هل تتصور انك تجد بعض الائمة يخطئ في صلاته
لا يأتي موضع التكبير لا يدري اين يكبر ما يكبر الا وهو قائم او ما يكبر الا اذا لماذا؟ تعلم هذه الاشياء مثلا هذا مثال اه هذه امور يعتني بها
الانسان ويتفقه بها الجمع والقصر يعني تصور ان قد بعض الناس يقصر في غير موضع القصر والقصر خاص في السفر كيف يجمع في يقصر في غير السفر  خطأ او جهل
لكن لماذا ما تعلم هذا الشيء السهو يعرض للانسان يسهو. ما يشعر الا وقد سلم هذا يعرض الانسان ولا يفرق بين سجود السهو الذي افظليته قبل السلامة والذي افظليته بعد السلام
وان الكلام في الافضلية ولا يفرق بين السجود الذي تركه يبطل الصلاة والسجود الذي هو واجب وتركه اثم لكن لا يبطل الصلاة او السجود الذي يستحب سجود السهو الذي يستحب متى يستحب
واذا حالات اذا قام متى يكره له ان يعود؟ ومتى يجب ان يعود؟ ومتى يحرم ان يعود يعني من الناس من يسهو عن واجب اما التشهد الاول او احد الواجبات
حالات يكره ان يعود ويجب ان يعود ويحرم ان يعود يفرق بينه وهكذا هذه نموذج يعني من الاشياء. فالذي ينبغي للامام ان يعتني بفقه هذه فقه الصلاة ولذلك العلماء اختلفوا في من الاولى بالامامة
لو وجد عندنا قارئ للقرآن حافظ للقرآن امي من حيث العلم الفقه  هذا اتفقوا على انه لا يتقدم للصلاة. لكن لو كان حافظا للقرآن يعرف احكام صلاته فقط واخر فقيه
لا يحفظ القرآن احفظوا ما تقوم به الصلاة من المقدم من العلماء من قال يقدم الفقيه وان كان الاصح انه يقدم القارئ الحافظ المتقن ان كان يعلم فقه صلاته في الحديث
حديث ابي مسعود البدري يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله ان كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة فان كانوا في السنة سواء فاقدمهم هجرة ان كانوا في الهجرة سواء فاقدمهم اسلاما وفي رواية اقدمهم سنا
سنا اكبر في السن رواه مسلم هذا الحديث والعلماء قالوا هذا التفضيل وان كان هذا التفظيل من حيث فضيلة هذا المقام من الاحق به الاستحباب من الاولى به لو تشاحوا
الفضيلة من الاولى بها؟ قالوا ان كان يحسن احكام صلاته حامل القرآن اولى كما قدمه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حقه لكن انظر الى ما المعتبر فقه صلاته والاخرون قالوا لا
العبرة بالفقه مطلقا فاذا لا بد من ان يعتني بهذا هذا اولا ثانيا مما ينبغي له ان يراعي المأمومين حالهم. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ارشد ارشد الى هذا لما قال
قال له عثمان ابن ابي العاص الثقفي يا رسول الله اجعلني امام قومي قال انت امامهم واتخذ مؤذنا لا يأخذ على اذانه اجرا واقتدي باظعفهم  باظعفهم رواه الخمسة وهذا الحديث اخذ به العلماء انه ينظر الى اضعف هؤلاء
يراعي حاله يراعي حاله ولذلك الغز السيوطي لغزا يقول آآ امام يقتدي بامام بمأموم من هو؟ دون ما استحضر الحديث تعجب وهو هذا وان كان المعنى نقتدي به من حيث
مراعاة حاله ويؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس ان منكم منفرين فمن ام الناس فليخفف فان فيهم الكبير والصغير والضعيف وذا الحاجة من امنا ان منكم منفرين
هذا ملحظ وهو التنفير عن الصلاة عن المسجد ثم قال من ام الناس فان فيهم فليخفف ثم علل فان فيهم الكبير السن كبير السن الذي يجهده طول الصلاة او تأخيرها
والصغير الذي يتعب حتى راعى الصغير النبي صلى الله عليه وسلم لا يقال هذا لا حكم له لان الصغير هو من دون البلوغ من دون البلوغ وما دون التمييز لا عبرة له. غير المميز العبرة بالمميز. المميز من اتم سبع سنين
اذا هذا المراعى راعاه النبي صلى الله عليه وسلم. لا تقول هذا صغير عمره سبع سنين او ثمان سنين ما يلتفت لا. النبي امر بمراعاته انه مسلم مصلي لا ينفر
فيراعى في هذا وفي النظر اليه وفي طرده من المسجد او في حرمانه او من فضيلة المكان هذه ايضا تراعى فان في فان فان فيهم الكبير والصغير والظعيف والمريض   من هو المريض يحتاج مراعاة ما يقال المريض رح صلي ببيتك
ولا تشغل عليها مكيفات على البارد مرة وهو مريظ يبي قال له بكيفك رح لبيتك لا مو براعم هذه اشياء وذو الحاجة صاحب الحاجة مستعجل  مستعجل لا يؤخر ويطال عليه
كما في حديث معاذ الذي في الصحيحين حديث ابن عباس او حديث جابر عن ان معاذا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء العشاء الاخرة. ثم يذهب الى قومه في بني سلمة
يصلي بهم فاذا صلى بهم فجاء يوم وافتتح سورة البقرة وفي رواية للنساء جاء رجل ولما افتتح الصلاة اختزل من الصلاة وصلى منفردا واخبر معاذ بذلك فقال انه منافق الذي يفعل ذلك
فقال والله لاشكونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره قال يا رسول الله ان معاذا يصلي عندك ويتأخر ثم يأتينا ويطيل فينا
قال النبي صلى الله عليه وسلم افتان انت يا معاذ فتان انت يا معاذ ثم امره ان يصلي ان كان ولا بد ان يصلي قال بالشمس وضحاها والليل اذا يغشى
واقرأ باسم ربك ونحوها  شيئا يقرأ فيه مراعاة للناس  هذا الرجل كان هؤلاء اهلنا واضح ثواني يثنون عليها يمظحون الماء ثم في نهارهم كله يشتغلون من صباحها الى مساء يتعبون يحتاجون الى النوم
سيأتي هذا متأخر ثم يقيم الصلاة ويطيل فيها فنهاها النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقال في الحديث الاخر ان منكم منفرين هذا شيء يراعيه يراعيه الامام وعموم هذا الحديث يدل انه يراعي ايضا اشياء اخرى
من تألف الناس لانه هو امامهم يقتدى به يقتدى به واجعلنا للمتقين اماما فيحرص على ان يظهر بالقدوة الحسنة سواء في صلاته او في افعاله واخلاقه وسلوكه اذا كان الامام سبابا شتاما سيئا كذا
سيكون ذلك مردوده على الناس اما ان يقتدوا به واما ان يزدروه فلا تطمئن نفوسهم للصلاة عليه. معه واما ان يكون ذلك سبب للشحناء فيما بينهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
من صلى بقوم اختص نفسه بالدعاء من بدعاء من دونهم فقد خانهم التسمية بالخيانة مع انه مؤتمن او ظامن والصحيح من اقوال العلماء ان ذلك في الدعاء الذي يؤمنون عليه
اذا دعا رفع يديه ودعوا سواء في خطبته او في دعاء يؤمنون عليه فلا يخص نفسه بالدعاء لا يقول اغفر لي ارحمني اهدني وهم يقولون امين لا يدعو دعاء له ولهم
فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم راعى هذا لان ذلك يورث للناس في انفسهم شيء يقولون ان نحن نؤمن عليه وهو يأخص نفسه بالدعاء من دوننا فينبغي له ان يظهر
ان يدعو له ولذلك عموم حديث خير ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشر ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم هذا وان كان عام ان كان ان كان يطلق غالبا على الامام الاعظم الا ان عموم لفظه يشمل ذلك
لانه امام في الصلاة في الدين اذا كان الامام محبوبا بين جماعة مسجده في الخير ما هو محبوبا في الباطن لان من الناس من يجامل في الباطن  اذا هذا يحرص عليه
كذلك يحرص على تعليم السنة بالفعل والاقتداء يعني الامام اذا كان يطبق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم اقتدوا به ورأوا انه هذه الصلاة وهذا العناية بالسنة اظهار السنة اقصد
ينبغي ان يكون للانسان مقصد اولا ان يطبقها لنفسه. ثانيا ان يعلمها للناس نتعلم كيف صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويطمن ولا يأتي شخص يقول والله انا ماني مرائي ابي علي اظهر له هذا ليس من الرياء. الرياء ان يفعل الشيء للتمدح
يمدحه الناس انه يعرف السنة او انه يطبق السنة. هذا هو الذي يعود الى الرياء اما الذي لتعليم الناس ونفع الناس فهذا ليس من الرياء. ادلة كثيرة على هذا منها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنبر
لما سئل عن حديث سهل بن سعد فقال يا ايها الناس انما صليت عليه لتعلموا صلاتي او لتعلموا صلاتي فاراهم كيف يركع ويسجد كيف يركع يقوم ويركع وهو على ظهره؟ على على المنبر
وحديث مالك ابن الحويرث اتى الى اه الى قوم وصلى بهم في الكوفة فقال لهم اما اني لا اريد الصلاة ولكني اردت ان اصلي لكم كما كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي
فصلى بهم في غير وقت صلاة انما لاجل ان يعلمهم كيفية الصلاة وابوه سيد او ابو حميد لما صلى بين اصحابه وقال انا اعلمكم بصلاة رسول الله قالوا صلي فقام وصلي
في عشرة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف من صلاته قالوا صدقت هكذا كان يصلي وعثمان توظأ للناس عند المسجد ليريهم كيف كان وضوء النبي صلى الله عليه وسلم في غير وقته. دعا بالوضوء وتوضأ للناس
كما في الصحيحين وعلي توضأ بالرحبة في السوق. رحبة الكوفة السوق ليعلم الناس كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ  وعمر على المنبر يقرأ للناس كيف استفتاح الصلاة يعلمهم الناس استفتاح
عبدالله بن الزبير على المنبر يعلم الناس الاذكار التي دبر الصلاة يقرأها على الناس يعلمه وعمر قرأ في جمعة اية اية فيها السجدة ونزل عن المنبر وسجد ثم خطب في الجمعة الثانية وقرأ تلك الاية ولم يسجد
وقال انما هي سنة ان شئنا فعلناها وليعلم الناس انها تفعل وتترك وابن عباس جهر في صلاة صلاة جنازة وقرأ الفاتحة قال لتعلموا انها سنة. لتعلموا كلها تدل على ان الانسان اذا نوى باظهار العمل القدوة
او التعليم فانه يؤجر على ذلك فضيلة لكن اذا نوى الرياء والتمدح هذا هو الذي المذموم هذا هو المذموم. فلذلك ينبغي العناية بذلك. كذلك مما ينبغي  الرفق بالناس او الرفق ذكرناه ما كان الرفق في شيء الا زانه
لكن ايضا تعليمهم القراءة عليهم الان مهجورة قديما اي مسجد يسلم الامام اخذ رياض الصالحين وقرأ على الناس واذا جاءت رمظان بعد بين الاذان والاقامة في التراويح بين صلاة العشاء
يقرأ عليهم من كتب في تعليم الناس احكام رمظان اما مجالس شهر رمظان لشيخ ابن عثيمين كتاب الشيخ عبدالعزيز السلمان او غيره ما بالناس الان لما تعلموا تصبح الائمة متعلمين
خريجي جامعات شرعية اصبح ما يعلمون الناس ولما كان بعض الائمة القدماء بسيطي التعليم معه الابتدائي او معه كذا. كان حريص على تعليم الناس النية في نفسه انه يحرص على تعليم الناس
على القراءة والافادة وهذا الخير الان كثر المتخرجون من الجامعات الشرعية وكثرت الكتب الميسرة لذلك التي لا تحتاج الى شيء يعني مثلا رياض الصالحين الان له شروح من احسنها شرح الشيخ ابن عثيمين
وهو اصلا شرح بعد قراءة صلاة العصر في مسجده رحمه الله سجل في الاشرطة وفرغ وصار كتابا خذه واقرأ انا مرة صليت مع الشيخ علي جريد موجود ابو ثابت ولا مو موجود
صليت معه واذا به نشر الكتاب رياض الصالحين بشرح الشيخ ابن عثيمين وقرأ على جماعة المسجد الحديث وكلام الشيخ وانتهى منه ما شاء الله ولله الحمد عنده القدرة ان ان يشرح الحديث
لكن علم انه هذا الكلام كلام عالم فيه الكفاية والبركة والنفع ورد الناس الى العلماء هذا طيب مثلا هذا بعد صلاة العصر عندك رياض الصالحين وشرح الشيخ والان طبع شرح الشيخ ابن باز
على رياض الصالحين تقرأ كلام الشيخ ابن باز الحديث من كلام الشيخ ابن باز وانت المستفيد احد المشايخ يقول كنت في الجامعة واقرأ على الناس. يقول بعد العصر انتهينا من رياض الصالحين. انتهينا من كذا. الاذكار وانتهينا من كتب
وبعد العشاء انتهينا من فتح المجيد الشيخ ابن الشيخ عبدالرحمن بن حسن شرح كتاب التوحيد والملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان كاملا  هذا النفع والناس كان الناس جالسين ولا عندهم يقول لما
وتعين في تعين قاضي في المحكمة هنا يقول فلما تعينت وكذا وبعدت وصار مكاني واحد من الشباب ما قرأ عليهم يقول يوم يقول اتصل بي قال وش انت مسوي لجماعة المسجد؟ ما شاء الله. قال ليش ؟
كان اول يوم اسكتوا عني وثاني يوم واحد من الشيبان قال ليه ما تقرا علينا الشيخ فلان كان يقرا علينا ما اصبروا ثاني يوم طالبوه بالقراءة. لانهم الفوا العلم والسكينة والقراءة
انت المستفيد اذا قرأت. الان الان الامر ليس لاحد حجة بعظ الناس يقول والله اقرا شي من عليهم يمكن يسألوني ولا شي. الاسئلة موجودة الان اركان الاسلام للشيخ ابن عثيمين سؤال وجواب
التوحيد الطهارة والصلاة والصيام والزكاة والصيام والحج سؤال وجواب مجرد تقرأ على الناس. السؤال والجواب الشيخ ابن باز كذلك  شرح بلوغ المرام الذي كان يقرأه الشيخ ابن عثيمين يشرحه للمصلين بعد صلاة العصر
طبع مختصر في ثلاث مجلدات خذه واقرأ عليه الحديث الاول شرحه وهكذا هذا كلام الشيخ يا حبذا ان تكون تحظر له قبل ان تقرأ ترتب لك يوم مثلا يوم في
في بلوغ المرام وعمدة الاحكام مجلد للشيخ ابن الشيخ ابن باز رحمه الله شرح عمدة الاحكام. تعليق الشيخ ابن باز تعرفونه تعليقات مختصرة في لب الموضوع اقرأ على الناس استفيدوا
احكام الصلاة واحكام الصيام واحكام ما يتعلق بزكاتهم وما يتعلق بقيام الليل الناس بحاجة الاذكار حصن المسلم لو قرأته على الناس قراءة يكفي ينتفعون الناس يعرفون ان هذا ذكر وهذا نافع
الامام ليس فقط امام انه يأتي بوظيفة اذا اقيمت الصلاة دخل صلى واذا انتهت الصلاة قفل ما عنده شيء. ما له علاقة بالناس. لا امام سمي اماما شرف هذا معلم
صور نفسك انك تعتني برياض الصالحين تقرأ على الناس كله مع شرحه كم تستفيد انت من العلم احد العلماء رؤية في في المنام بعد ما مات وقيل ما فعل الله بك
انت فقيه قال نفعني الله  الفاتحة او قال التشهد علمتها لامرأة عجوز. نفى عن الله بها الفاتحة امرأة عجوز نفع الله بها هذا فقيه عالم اذا الامر ليس الكبير ولكن امره عظيم جدا
يعني مثلا كتاب التوحيد انا اذكر جزاه الله خير الشيخ هادي امام مسجدنا عندنا كتاب التوحيد وانهى عندنا كتاب اداب المشي للصلاة وغيرها من الكتب. انتفع الناس اداب المشي للصلاة الان
كيف يعني ممكن ان تستغني عن انك وحضروا اشياء موجود الشرح شرح الشيخ محمد بن ابراهيم على اداب المشي والصلاة. تقرأ على الناس قراءة وشرح للشيخ عبد المحسن العباد تقرأ
شروط الصلاة واركانها. هناك شرح للشيخ عبد المحسن العباس على الناس بالادلة  الناس بحاجة الى اداب الاداب النبوية. يعني مثلا رياض الصالحين فيه قسم بالاداب تأخذه وتقرأ شرح الشيخ ابن عثيمين بلوغ المرأة ان فيه باب كتاب الجامع اخره. تاخذه وتقرأه على الناس مع شرح الشيخ ابن عثيمين والحمد لله
انت اللي انتفعت اولا من العلم وانتفعت بالاجر ونفعت الناس كيف يتم فيها علوك لذلك يا اخي لا تحرم نفسك هذا الاجر ولا تقل اني كذا وانا يعني اما من جهة الاهمال او من جهة التواضع الذي
ليس هذا محله ليس هذا محله لا يحرص الانسان يعني مثلا شرح الشيخ الشيخ صالح الفوزان على كتاب التوحيد شرح مختصر موجود الملخص في شرع كتاب التوحيد في مجلدين تقرأه من حمد الله
الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان قرة عيون الموحدين على كتاب التوحيد. واضح وجميل وينتفع او ابطال التنديد او غير ذلك. الكتب كثيرة ليس يعني يعني ليست هي المشكلة. المشكلة انه ليس هناك همة او
احتساب او صبر لا اجعل لك يوم العصر هذا اجعله رياض الصالحين كل يوم تقرأ فيه والحمد لله بقية الايام يوم للتوحيد ويوم للفقه ويوم للاداب ويوم للسن السيرة عليهم السيرة النبوية
مختصر السيرة الشحن ذهاب او الرحيق المختوم قراءة ويوم في الشمائل اذا انتهيت من من السيرة. كتاب الشمائل الترمذي وشرح الشيخ عبد الرزاق البدر. موجود شرح مختصر لطيف ما يحتاج منك تطويل
كذلك اللي ذكرنا لكم في الفقه والتوحيد الاداب ننتقل الى مسألة اخرى ونختصر فيها الكلام لان هي لا تحتاج الى تطويل وهي مسألة مسألة الصلاة في الاعذار ويحصل فيها حقيقة الربك والاختلاط
وتجد انه اذا اذا حل جاء عجاج ولا جاء غيوم ولا مطر كثرة الاتصالات مع اذان المغرب الانسان يتوضأ ويروح للمغرب وائمة المساجد اتصالات. حنا نجمع ولا ما نجمع وينك اول شي وينك ما سألت هذي عن المسائل العلمية من اول
الا هاللحظة هذي وين التفقه وثم واحد يسأل يقول والله حنا عندنا مطر وحنا مثلا حارتنا ما بها مطر. شو اقول له؟ اقول له لا لا تجمع احياء كبيرة تختلف
منها ما عندهم مطر شديد ومنهم ما عندهم مطر خفيف اذا لابد من التعلم لهذه الاحكام. انا اريد ان اوجز الكلام في هذه المسألة الاعذار المبيحة الاعذار المبيحة للجمع او قل للقصر ايضا
مثلا القصر والجمع القصر فقط لا ليس لهناك عذر الا السفر ما يصلح لامام مسجد انه في بلده يقصر ليش العذر؟ لا هذا ما يصلح. هذا خطأ باجماع العلماء لان القصر للسفر
الجمع  اوسع المذاهب في هذه المسألة مذهب الحنابلة لانهم جعلوا من الاعذار بالسنة طبعا ليست القضية قضية هم الذي جعلوا ولا لا وانما انه المطر او المرض او الريح الشديدة الباردة في الليل
هذه من الاعذار الذي يجمع فيها لان المرض سواء للمنفرد او للجماعة لانه قد يعرض للجماعة من يحل بهم مرض نسأل الله ان يدفع البلاء عن المسلمين فيحتاجون الى الجن
لذلك اذن النبي صلى الله عليه وسلم للمستحاضة ان تجمع هذا من الادلة وحديث ابن عباس جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر وفي رواية ولا سفر
قالوا العلماء نقف مع هذا الحديث اولا قالوا مفهومه انه المطر والخوف والسفر اعذار ولا مرض آآ لا ليست هذه في هذا الحديث الذي لعلة ذكروه في حديث اخر هذا الحديث قالوا لما كان بلا هذه الاعذار اذا لابد من وجود
مرظ اخذ بعض العلماء قالوا وجود مرض كحمى في البلد او نحوها الوقفة الثانية حديث ابن عباس لما رواه الترمذي ذكر في اخر كتابه في الملحق اللي هو العلل الصغير
قال وكل حديث ادخلته في هذا الكتاب اخذ به بعض اهل العلم الا حديثين حديث ابن عباس هذا وحديث شارب الخمر فان عاد في الرابعة فاقتلوه فحكى الاجماع على انه ليس على ظاهره
هذا المعنى يعني ليس على ظاهره انه جمع بلا عذر ولذلك تلمس العلماء ما هو العذر الذي اذا كان المطر منفي والسفر منفي لانه في المدينة والخوف منفي. اذا بقي ايش؟ عذر اخر. ما هو
منهم من قال المرض ومنهم من قال شغل عرظ للنبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال انه جمع صوري كما ذكره الشوكاني وغيره كيف جمع صوري اخر المغرب الى
اخر وقتها صلاها فدخل وقت العشاء فصلاها. فكان كالجمع بينهما هذا جمع الصورة وهذا من اقوى الاقوال ولما قيل لابن عباس ما اراد في ذلك قال اراد ان لا يحرج امته
لا يوقعون في الحرج. فبين لهم هذه الصورة بالجمل اما ان يجمع بلا عذر فقد اجمع العلماء على عدم جواز ذلك ولا يفعله الا الرافضة فلذلك اذا وجد العذر الحمد لله. الرخصة موجودة
لكن هذه الرخص لما المرض قالوا المرض الذي يشق معه الصلاة في وقتها اما لوضوئها احتياجه الى طهارتها يشق واما القيام لها والذهاب لها هذا مرض الثاني   المطر والريح الشديدة
والمطر جاءت الاحاديث من ان الصحابة جمعوا ابو بكر وعمر وعثمان جمعوا وجاء الحديث ان ابن عمر كان اذا جمع الامراء جمع معهم في المطر جمع عمر ابن عبد العزيز ومعه
من عروة وسعيد يسيب الفقهاء المدينة السبع فدل ذلك على ان العمل القديم عليه لكنه ما هذا الضابط للمطر قال العلماء مطر يبل الثياب يشق معه الصلاة ما ضابط يشق الثياب
يبل الثياب عفوا قالوا ما يلحق به المشق    قالوا العذر الذي يكون سببا للمطر ما يبل الثياب فسره بعض العلماء منهم الشيخ ابن عثيمين قال الذي اذا عصرت الثياب تقاطر الماء
اذا عصرت لانه هو الذي يشق معه اما مجرد وجود انه اللون يبقى لون. لان المطر الخفيف اذا جاء على الثوب ظهر لونه يعني هذا لا لا ليس بعذر هذا ليس بعذر
لكن الظابط هو مشقته قالوا او يكون برد او ثلج لانه بالمعنى المعنى واحد المشقة البرد معناه ينزل هذا الجامد المطر الجامد هو البرد او ثلج ينزل الثلج رذاذ حتى تغطى الارظ قالوا هذا عذر
او وحل  اذا خرج الى المسجد تفسد احذيتك او يصيبه برد في اقدامه ونحو ذلك هذه مشقة او زلق يزلق هذه مشقة اذا حصلت وجدت الحمد لله الرخصة موجودة وليس لاحد ان يضيق
ما رخص الله لكن اذا انعدمت هذه الرخصة او شك فيها. قال العلماء واذا شك في موجب الرخصة يجب الاخذ بالعزيمة شك هذا السفر هذا مبيح للقصر او لا لا يقصر ما دام شاكا
مو شكل موسوسين موسوسين ليس عليهم ليسوا في الحساب لان المشكلة في وسوستهم لا في الواقع لكن المطر هذا يبل الثياب او لا يبل الثياب او كذا ليست القضية عند جماعة المسجد يتشاورون هو وامامهم والله نجمع ولا ما نجمع هذي ما هي مجلس شورى هذي ما هي خاص هذا دين
رخصة لا تأتي الا بموجبها او يضغطون عليه الجماعة يبغون الناس جمعوا ما هي ليست هذه المبرر اذا كان العذر موجود فالحمد لله واذا كان العذر مشكوكا فيه لا ينبغي له ان يغامر لان هذا دين
الصلاة للناس واذا رأى الناس من امام المسجد الحرص على التوقي في الدين وثقوا واذا رأوه كلما جاء شيء جمع لا ثم جمهور العلماء على ان الجمع يكون في العشائين المغرب والعشاء
ليس حتى الظهرين لا يجمع بينهم. في هذه الاعذار في اعذار المطر لكن الارجح والاقوى ان العبرة بالعذر لان القضية قضية لا يحرج امته. رفع المشقة وهو مذهب الشافعي رحمه الله واختيار مشايخنا
وعليه الفتوى واختار شيخ الاسلام ابن تيمية انه اذا وجد العذر فالحمد لله. لكن الانسان لا يتساهل والقضية بيان ان الامر ليس بالسهل. ليس لان هذا القول آآ هو الراجح لا لان الامر ليس بالسهل
الحنابل او الحنفية والمالكية يقولون الظهر والعصر ما تجمع اقصد فيه عذر المطر اما في السفر فالحمد لله الا في الجمعة الجمعة ما تجمع مع العصر في قول جماهير العلماء
بقي قضية اذا وجد العذر وصار بعض الناس يرى انه يبل الثياب وانه آآ فيه زلق على الناس ومشقة وكذا. واخر ما يرى ذلك الحمد لله الامر متسع ما يصبح
مجالا لان هذا يذم وذا يقول هذا مترخص هذا متساهل في دينه هذا فعل كبيرة لا ينهانا الرخصة محتملة وهذا رأى ذلك وله عذره عند الله عز وجل  والثاني يرى انه لا يجوز لا يحمل به
ليس ملزم ان ان يعمل به  بقي قضية العجاج او الليلة الباردة ذكروا ايضا قالوا الليلة عفوا الريح الشديدة في الليلة الباردة لاحظ الصفات والمشكلة بعض الناس يجد الريح الشديد يقول فيه ريح وينسى كلمة شديدة وينسى كلمة
ليلة وينسى كلمة باردة هنا ضوابط العلماء العلماء لما كلام العلماء في الكتب في المتون هو كلام محدود. احيانا تستخرج الشروط من مجرد الجملة اللي يذكرونها. والظوابط والقيود ليس كلام صحف
انشاء فلما قالوا الليلة اه باردة ريح باردة في ليلة في الليلة اذا هذا مقصود اذا يكون هذا اذا كان ريح باردة في النهار لأ اذا كان عجاج ليس باردا
لأ الا في حالة ذكرها بعض اهل العلم ان كان الغبار شديدا يشق على الناس الذهاب الى المسجد مما ذكر الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع هذا ممكن اذا كان هذا رأى انه شاق يذهبون اليه والريح كما ذكر الشيخ يصفو في وجوههم الى المسجد ما يستطيعون ينظرون
لو يفتح عيونه يصير بين غبار هذا هذا ممكن عذر. اما مجرد انه والله قال عجاج  وذاكروا من القيود ايضا النية ان ينوي الجمع وان كان هذا ايضا يعني الصحيح انه ليس بشرط بشرط العبرة شرط
كذلك ذكروا قالوا ان يكون العذر المطر موجودا من افتتاح الاولى الى افتتاح الثاني وبعضهم قال الى السلام من الثانية لكن الصحيح انه من الى افتتاح الثانية يعني يدخل بين الصلاتين والعذر موجود
بمعنى انه اذا سلم من الصلاة والمطر كان موجودا يخرج ينظر هل ما زال المطر يصب اذا العذر موجود يكبر اما اذا نزل آآ امسك المطر اذا بقي اثار المطر المؤذية للناس الوحل والطين والهذا العذر موجود
هذا ايها الاخوة باختصار ولو كنا يعني تقدم الكلام في شيء من هذا بقي مسألة اخرى مسألة يعني اعرج عليه وهي مسألة القنوت يعني يعني بما ان ذكر القنوت في غير رمظان في غير الوتر
هل يشرع مطلقا من العلماء من قال اصلا ما يجوز مطلقا هذا قول الجمهور. ومنهم من قال انه يجوز ها في المسجد الاعظم الذي فيه الامام  ومنهم من قال لوجود الحاجة
حتى على القول لوجود الحاجة تبقى مسألة لابد ان ينتبه لها اذا تعلق الامر بولي الامر المسؤول  تبقى القضية تدخل اولي الامر. اما اذا ولي الامر سكت عن الناس يؤخذ من شاء ان يأخذ بذلك
لكن ايضا نبه بعض علماء الاشياء قال هذا دين وهذه صلاة لا يأتي كل واحد يلعب صلاة الناس سمع بخبر هنا ولا هنا قنت  لان من الناس من يصلي وراك وهو يتحرج صلاة صحيحة ولا ما هي بصحيح
ان ادخل في الصلاة متى يؤذن له متى يصح هذا الشيء فاذا نقول اذا كان الامر تدخل فيه ولي الامر بالاذن او عدمه خلاص لان هذا الان صار من خصوصياته لا يجوز عصيانه في ذلك
والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
