بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد وقد توقفنا عند قول الشارح العلامة ابن عقيل رحمه الله تعالى عندما قال ومن اعمال اسم المصدر قوله اكفرا بعد رد الموت عني
وبعد عطائك المئة الرتاعة توقفنا عند هذا الموضع وقد عرفنا بحمد الله تعالى في الدرس السابق عرفنا المصدر وعرفنا متى يعمل المصدر وعرفنا شروط اعمال المصدر في الحاشية باختصار شديد جدا
وعرفنا حالات المصدر الثلاثة تارة يكون منونا وتارة يكون مجردا تارة يكون منونا وتارة يكون مضافا وتارة يكون مجردا من ال والاضافة. ثم ختمنا الدرس السابق بالكلام عن اسم المصدر وعرفنا ما الفرق بين
آآ المصدر وصف المصدر. وعرفنا آآ الفرق بينهما من حيث المعنى ومن حيث آآ اللفظ. قلنا المعنى فيه خلاف واما اللفظ فقد عرفنا الفرق بينهما في اللفظ  يا اخر ما تحدثنا عنه وهو ان اسم المصدر
يعمل طيب نقول اسم المصدر كما ان المصدر يعمل فكذلك اسم المصدر يعمل. نريد ان نعرف الان آآ شواهد شعرية تثبت وتدل على ان اسم المصدر كذلك يعمل آآ عمل فعله. قال ومن نعمان اسم المصدر قوله اكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المئة الريتاعا. البيت
وهو من اخت الاخطل من كلمة له يمدح فيها زفر ابن الحارث الكلابي وهم من شواهد الاشموني اكفرا الكفر هو الجحود النعمة والنكران الجميل واصل معنى الكفر في اللغة هو التغطية
معنا الكفر في اللغة هو التغطية كفرا بعد رد هنا بمعنى المنع يعني اكفرا بعد منع الموت عني الرتاع جمع راتعة. وبعد عطائك المئة الرتاعة يعني بعد عطائك الابل المئة الرتاع جمع راتعة
وهي من الابل التي تترك كي ترعى كيف شاءت لكرامتها على اصحابها. يعني هي كريمة على اصحابها نفيسة عندهم غالية. فهذه هي كونها كما تشاء فتسمى الابل او تسمى هذه الناقة او تصرف هذه الناقة بانها راتعة
وهي الابل التي تترك كي ترعى كيف شاءت. لا احد يعترض آآ لها المعنى انا لا اجحد نعمتك ولا انكر صنيعك معي ولا يمكن ان اصنع لك بعد اذ منعت عني
اه الموت واعطينا واعطيتني مئة من خيار الابل اكفرا هذا لا يمكن ان يحصل الاستفهام هنا انكار كفرا ما اعراب كفرا مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره اأكفر كفرا؟ عياذا بالله لا يمكن ان اجحد هذه النعمة
اكفر كفرا بعد بعد رد الموت عني وبعد ان اعطيتني مئة من خيار الابل هذا لا يمكن ان يحصل. الشاهد قوله وبعد بعد عطائك المئتان عطا عطا هذا مصدر ام اسم مصدر؟ اسم مصدر
لانه من الفعل اعطى فنقصت منه الهمزة ولم يحصل فيه تعويض. اذا هو اسم مصدر اذا عطاء هذا اسم مصدر وقد اضيف الى الكاف وما نوع هذه الاضافة؟ نقول من باب اضافة المصدر الى
ايش فاعله لماذا؟ لان المئة منصوب اذا لا بد ان الكاف هو الفاعل وايضا تأمل في المعنى عطائك يعني بعد ان اعطيت الفاعل طيب لو فرضنا ان هذه التاء تعود على زيد فيصبح التقدير بعد ان ان عطى او اعطى زيد المئة
الكاف هذه حلت محل الفاعل. وقوله المئة هذا مفعول اذا عطا هذا اسم مصدر يعمل عمل فعله وهو مضاف والكاف مضاف اليه من باب اضافة اسم المصدر الى فاعله والمئة مفعول به والرتاعة صفة للمئة وصفة المنصوب منصوب
هذا هو محل الشاهد. نكمل مع ابن عقيل. قال اكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المئة الرتاعا؟ قال فالمئة منصوب عطائك اذا اسم مصر يعمل ولا ما يعمل؟ نعم. يعمل عمل فعله كما رأيتم في هذا البيت المحتج به
ومنه حديث الموطأ حديث الموطأ قوله من قبلة الرجل امرأته الوضوء من قبلة الرجل امرأته الوضوء فامرأته هذا منصوب بقبلة قبل ما تصنيفه هذا اسم ماستر. لماذا؟ المصدر هو قبل يقبل تقبيلا. تقبيلا هذا مصدر
لكن قبل قبلة قبلة هذا اه اسم مصدر   طيب  الان نقول من قبلتي من قبلتي جار مجرور جار ومجرور وهو اه في محل رفع خبر مقدم وقبلة مضاف والرجل مضاف اليه من باب اضافة اسم المصدر الى ماذا؟ الى فاعله. لان الرجل هو المقبل
والمرأة هي المقبلة آآ من قبلة الرجل امرأته ماذا يجب فيه الوضوء الوضوء مبتدأ مؤخر واصل الكلام الوضوء من قبلة الرجل امرأته. الوضوء مبتدأ ومن قبلة الرجل امرأته هذا خبر
طيب من قبلة جار مجرور وقبلة مضاف والرجل مضاف اليه من باب اضافة اسم مصر الى فاعله. وامرأته مفعول به لقبلة وهو مضاف والهاء مضاف اليه. اذا هذا عفوا هذا الحديث الشريف يدل على ان اسم المصدر يعمل كما ان المصدر يعمل
طيب اه هذا الحديث ذكره بهذا اللفظ الامام مالك الموطأ باب الوضوء من القبلة من قول ابن مسعود موقوفا عليه بلاغا يعني بلغني انه كذا وكذا هذا البلاغ ان يقول الامام بلغني
آآ ومن قول الزهري يعني ورواه ايضا من قول الزهري يعني يروي من قول ابن مسعود وروي من قول الزهري. واخرج قول ابن مسعود مسندا البيهقي والى اخره. وقد جعله من قول عائشة المرادي في شرحه وهو وهم
وهو وهم وهم بتحريك الهاء يعني غلط اما الوهم فهو شيء اخر طيب نعود الى ابن عقيل قال ومنه حديث الموطأ آآ عندكم هنا الموطأة. هذا فيه نظر اذا اراد الاظافة فهو مجرور حديث الموطأ
اما النصب لا ادري ما وجهه يعني قد يكون خطأ مطبعي من قبلة الرجل امرأته الوضوء. فامرأته منصوب بقبلة وقوله اذا صح عون الخالق المرء لم يجد. عسيرا من الامال الا ميسرا
البيت لقائل مجهول وقد انشده الاصمعي لكن لم يعزه لقائل اذا صح عون العون هو اسم ماستر لانه اسم بمعنى الاعانة. انت تقول اعان اعانة. هذا مصدر. اما اعان عونا هذا اسم مصدر
والفعل المستعمل هو اعان. تقول اعان فلان فلانا يعينه تريد نصره واخذ بيده فيما يعتزم عمله اذا صح عون الخالق اذا صح فعل عون فاعل  وهو مضاف والخالق مضاف اليه من باب اضافة اسم المصدر
الى فاعله لان من الفاعل الخالق وهو الله اه عز وجل فكأنه قال ان يعين الخالق المرأة فاذا اضفنا نحن اسم المصدر الى فاعله. والمرأة المفعول به ووجه الدلالة واضح جدا حيث اعملنا
اسم المصدر عمل فعله فرفع الفاعل محلا ونصب المفعول به وهو قوله المرأة. واضح هذا اذا صح عون الخالق المرأة لم يجد عسيرا من الامال الا ميسرة. يعني اذا الله عز وجل اعانك على مرادك فانك ستجد كل عسير
الميسرا وهذا مثل قول الشاعر كما اورده الخضري اذا كان عون الله للعبد مسعفا هيا له في كل امر مراده واذا لم وان لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يجني عليه
والمسألة يا اخوان مسألة توفيق كم من انسان اجتهد واجتهد واجتهد كثيرا حتى يصبح عالما او حتى يفتح عليه في العلم لكن الله عز وجل لكنه لم لم يفتح عليه. لماذا؟ لان الله عز وجل لم يوفقه لذلك
والعكس تجد انسانا يعني اجتهد اه جهدا يسيرا او اجتهد اجتهادا يسيرا مع اخلاص وصدق نية ونحو ذلك رغم ان فهمه آآ فيه ضعف وحفظه فيه ضعف لكن الله عز وجل كان معه بالتيسير والاعانة والتوفيق والسداد والهداية ونحو ذلك فيفتح عليه
اذا لم يكن من وان لم وان لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يجني عليه اجتهاده. نعود لابن عقيل اذا صح عون الخالق المرأة  عسيرة من الامال الا ميسرة. يعني اذا صح اه اذا ان يصح عون
نعم ان يعين الخالق المرأة ان يعين الخالق المرأة وقلنا في الدرس السابق متى نقدر ان متى نقدر ما نقدر ان في المضي والاستقبال نقدر ما في الحال وقوله بعشرتك الكرام
تعد منهم فلا ترين لغيرهم الوفا  قائل البيت مجهول والشاهد بعشرتك الكرام بعشرتك عشرة هذا اسم مصدر وهو مضاف والكاف مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى فاعله والكرامة مفعول به. هذا محل الشاهد باختصار
العشرة هذا اسم مصدر من عاشر يعاشر معاشرة هذا مصدر. لكن عشرة يعاشر عشرة هذا اسم مصدر. فلا ترين قناة ريان لغيرهم الوفا اي محبا ويروى فلا ترين لغيرهم الوفاء
آآ والمراد نهيه عن ان ينطوي قلبه على الوفاء لغير كرام الناس والشاهد قد بينته لكم  بعشرتك الكرام تعد منهم فلا ترين لغيرهم الوفا. يعني لا تؤلف غير الكرام متى تعد انت من الكرام
بمعاشرتك للكرام فلا لا نريد ان نراك مع غيرهم مؤلفا ولا محبا. ثم قال ابن عقيل واعمال اسم المصدر قليل ومن ادعى الاجماع على جواز اعماله فقد وهم فان الخلاف في ذلك مشهور
ان الخلاف في ذلك مشهور وقال الصيمري الصيمري بفتح الميم نسبة الى سيمرة وهي بلدة من بلدان العجم وقال الصيمري اعماله شاذ. اي اعمال اسم المصدر شاذ. وانما ورد في الشعر فيحفظ ولا يقاس عليه
هذا رأيه وانشد هذا البيت اكفرا بعد رد الموت عني وبعد عطائك المئة الرتاع البيت. وقال آآ ضياء الدين ابن العلم في البسيطة في كتابه البسيط ولا يبعد ان ما قام مقام المصدر يعمل عمله
ونقل عن بعضهم انه قد اجاز ذلك قياسا. اذا خلاصة كلام بن عقيل ان من ادعى الاجماع فهو واهن هذا خطأ. بل المسألة خلافية مسألة خلافية. وابن مالك قد اشار الى ظعفك من مصدر في العمل لما نكر فقال ولاسم مصدر عمل
والاسم مصدر عمل. يعني وايضا اسم مصدر احيانا يعمل على قلة. حاشية اسم المصدر اما ان يكون علما ترى احيانا يأتي علما مثل يساري يسار ووبرة وفجاري. واما ان يكون مبدوءا بميم زائدة كالمحمدة والمتربة
واما ان لا يكون واحدا منهما. فالاول الذي هو يسار وبر وفجاري الذي ذكرناه في باب اه عالم الجنس طيب هذا لا يعمل يا جماعة طيب والثاني الذي هو مبدؤ بالميم مثل محمدة ومتربة
هذا يعمل اجماعا والثالث مثل عطائك المئة الرتاع ونحو ذلك من الشواهد التي ذكرناه هذا هو محل الخلاف. هل يعمل او لا يعمل  صاحب الحاشية حرر لكم محل النزاع ثم قال ابن مالك
وبعد جره الذي اضيف له. كمل بنصب او برفع عمله  اه طيب وقبل ان ان نقرأ شرح هذا البيت اه هناك بيت اه يصلح شاهدا لاعمال اسم المصدر المجمع عليه
وهو المصدر المبدوء بالميم قال الخضري واما المبدوء بالميم المذكورة فيعمل اتفاقا كالمضربة والمحمدة صاحب الحاشية ايش مثل المتربة والمحمدة نفس الشيء ومنه قوله قول الشعر اظلوم ان مصابكم رجلا اهدف
سلام تحية ظلم هذا البيت له قصة قد ذكرنا هذه القصة في شرح الشذور اذا لم تخني الذاكرة. له قصة امرأة جارية كانت تغني بهذا عند احد الخلفاء فيما اذكر
غنت هذا البيت اظلوم ان مصابكم رجلا؟ فكان احد الحاظرين قال كيف ان مصابكم رجلا؟ خبر ان يكون مرفوعا فكان يجب ان تقول ان مصابكم رجل وقالت له ان شيخي يعني حفظتها من شيخي هكذا
وهو ابو عثمان المازني فيما اذكر. انا اعتمد على الذاكرة يا شباب اه فارسلوا الى شيخه وتثبتوا منه فوجدوا كلام الجارية صحيحا. وكلام ذاك الرجل خطأ وان البيت هكذا اظلوم وان مصابكم رجلا اهدى السلام تحية ظلم
طيب اولوم يعني يا ظلوم الهمزة للنداء وظلوم منادى مبني على الضم ان مصابكم رجلا مصابكم هذا اسم ان ان مصابكم آآ ومصاب هذا هو المصدر. هذا هو عفوا اسم مصدر
وهو مبدأ بالميم وهذا من الانواع التي تعمل اجماعا فنقول مصاب اثم ماستر يعمل عمل فعله وهو مضاف والكاف مضاف اليه من باب اضافة اسم المصدر الى فاعله رجلا مفعول به لمصاب
واضح؟ يعني ان يصيب زيد رجلا مثلا ان يصيب هو رجلا مصاب طيب اذا اصاب اصابة هذا مصدر لكن اصاب مصابا هذا اسم مصدر اظلوم ان مصابكم رجلا اهدى السلام اهدى السلام هذي جملة فعلية والجملة اذا وقعت بعد النكرة ماذا تعرب؟ نعتا
اذا اهدى السلام هذي صفة لي رجلا ما صفة هذا الرجل اهدى سلاما صفة هذا الرجل انه اهدى السلام. هذا فقط ذنبه فاصابتكم له اصابتكم لرجل كل ما فعله وانه اهدى السلام
طيب وانما فعل هذا يعني اهدى السلام تحية. طيب اصابتكم لهذا الرجل ظلم. لانه لم يفعل شيئا يستحق اه ان اه ان يعاقب عليه  اهدى السلام تحية تحية هذا مفعول مطلق اهدى. اهدى تحية
مفعول مطلق اهداء موافق له في في المعنى تقاعدت جلوسا وقوله ظلم في اخر البيت هذا خبر ان ان مصابكم ما به ظلم هذا الفعل ظلم فان تعمل اه تنصب اسم ترفع الخبر مصابكم اسمها وظلم خبرها
لان البيت هذا له قصة والبيت مشهور جدا في كتب الادب. الان نعود الى الامام ابن مالك قال وبعد جره الذي اضيف له بنصب او برفع عمله الشرح يضاف المصدر الى الفاعل
فماذا يحصل الفاعل اذا اضيف اليه؟ قال فيجره كما رأيتم في كل الامثلة التي تقدمت ثم ينصب من؟ ينصب المفعول كما رأيتم في الشواهد نحو عجبت من شرب زيد العسل
اعجبت فعل فاعي من شرب جار مجرور وشرب مضاف والزيت المضاف اليه من باب اضافة المصدر الى فاعله. فزيد مجرور الافضل لكنه مرفوع محلا والعسل مفعول به المفعول ثم يرفع الفاعل يعني نعكس نضيف المصدر الى المفعول
وماذا سيحصل للفاعل سيرتفع؟ نحو عجبت من شرب العسل زيد عجبت فعل فاعل من شرب جار مجرور وشرب مصدر مضاف والعسل مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى مفعوله واضح ان العسل هو المفعول هو المشروب. والزيت هو الفاعل لانه مرتفع معنا ولفظا واضح هذا. زيد فاعل. اذا المصدر قد يضاف الى فاعله وقد يضاف
الى مفعوله. طيب ومنه قوله تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهم تنقاد الصياريف اعرف انكم ما فهمتم ولا شيء من البعيد تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريف
لكن اذا تأملت في الالفاظ وفككناها طيب حرفا كلمة سيتضح لك ان شاء الله البيت للفرزدق يصف ناقة يصف ناقة وهي يعني في في اقصى سرعتها هو يقول ان هذه الناقة ماذا تفعل؟ تنفي يعني تدفع تدفع
تنفع تنفي يداها تنفي يداها ما يرب يداها فاعل هذي الناقة تنفي يداها في فعل ويداها فاعل. والحصى ما يروه مفعول. اذا فعل وفاعل ومفعول. تنفي يداها الحصى والحصى جمهور حصى معروف في كل هاجرة الهاجرة هي نصف النهار عند اشتداد الحر
ثم اراد ان يشبه هذه الصورة صورة الناقة التي هي في اقصى سرعتها في وقت اشتداد الحر فيقول ان هذه الصورة تشبه هذه الصورة التالية وهي نفي الدراهم تنقاد الصياريف
نفي الدراهيم تنقاد الصياريف الدراهيم جمع درهم مقال دراهم اشقل دراهيم نقول زيدت فيه الياء كما حذفت من جمع مفتاح نحن نقول في جمع مفتاح مفاتح طيب فاحيانا العرب تحذف في الجمع واحيانا تنقص
في دراهم زدنا وفي مفتاح نقصنا كما حذفت من جمع مفتاح في قوله وعنده مفاتح الغيب. وقيل لا حذف ولا زيادة بل مفتاح جمع مفتاح. ودراهيم جمع درهم طيب نفي الدراهم تنقاد تنقاد مصدر نقد
وتائه مفتوحة آآ وهو مثل تذكار وتقتال وتبياع بمعنى الذكر والقتل والبيع الصياريف جمع صيرفي. المعنى  ان هذه الناقة تدفع الحصى عن الارض متى؟ في وقت الظهيرة واشتدت الحر صنيع هذا يشبه صنيع من
قال كما يدفع الصيرفي. الصيرفي هذا الذي الذي يبيع المال بالمال الصرافة كما يدفع الصير في الناقد الدراهم كما يدفع الصيرفي هو الفاعل الناقد هذا صفة للصيرفي الدراهم هذا المفعول به
اذا صورة الناقة في سرعتها في اشتداد الحر تشبه صورة الانسان الذي يبيع او يصرف الدنانير طيب ما وجه الشبه او ما له علاقة؟ قال وكان بذلك عن سرعة سيرها وصلابتها وصبرها على السير. وخص وقت الظهيرة لانه الوقت الذي تعيا فيه الابل ويأخذها الكلال
فاذا كانت فيه جلدة فهي في غيره اكثر جلادة واشد صبرا فهذه تناثر الحصى الصوت الذي تحدثه الناقة من تناثر الحصى يشبه يشبه تناثر الدنانير ويشبه شكل اه الدنانير او الدراهم
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهم تنقاد الصياريف انقادوا الصياريف. الشاهد نفي الدراهيم تنقاد نفيا الدراهيمي تنقاد. ماذا فعل؟ اظاف المصدر وهو قوله نافية نفي الدراهم نقول نفي مضاف وهو مصدر والدراهيم مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى
الى ايش؟ الى مفعوله لماذا؟ لان الدراهيم هي هي المنفية وتنقاد تنقاد هذا فاعل. تنقاد هذا الاسم يا شباب ليس فعل مضارعا تنقاد التنقاد. تنقاد هذا فعل هذا فاعل عفوا فاعل
مثل ما تقول تذكار تقتال تبياع كذلك يقطقون العرب تنقاد وما معنى تنقاد معناه معناه الناقد بمعنى النقد طيب يعني الصيرفي الناقد. يعني الخبير الدقيق واضح يعني ان ينفي الصيرفي التنقاد الدراهم
ان ينفي تنقاد الصيرفي الدراهيم. اذا نفي ماستر وهو مضاف والدراهيم المضاف اليه من باب اضافة المصدر الى مفعوله وتنقاد هذا اسم وهو فاعل مرفوع وهو فاعل للمصدر الشاهد اذا في البيت اننا اظفنا المصدر الى مفعوله ورفعنا الفاعل هذا هو الشاهد
نعود الى ابن عقيل تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهم تنقاد الصياريف قال وليس هذا الثاني مخصوصا بالضرورة ما هو الثاني ما هو الثاني   الثاني يقصد قوله يقصد اه اضافة المصدر
الى مفعوله ورفع الفاعل  يعني ان تقول عجبت من شرب العسل زيد هل هذا الاسلوب اضافة المصدر الى مفعوله ورفع الفاعل؟ هل هذا خاص بالضرورة الشعرية حملة في قولان ننظر ماذا يقول آآ ابن عقيل. قال وليس هذا الثاني مخصوصا بالضرورة خلافا لبعضهم. اذا بعضهم يرى انه
ظرورة وبعظهم يرى انه ليس خاصا بالظرورة. وجعل منه قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فاعرب من ولله على الناس حج البيت من  فاعرب من فاعلا بحج
اعرب من؟ فاعلا بحج. اذا كيف يكون؟ نقول حج هذا مصدر وهو مضاف والبيت مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى مفعوله ومن هذا الاسم الموصول في محل رفع فاعل
اذا ماذا حصل الان؟ اضفنا المصدر الى مفعوله ورفعنا الفاعل فبعض النحويين احتج بهذه الاية الكريمة لاجل ان يثبت ان يجوز اضافة المصدر الى مفعوله ورفع الفاعل في اين الضرورة الشعرية
واحتج بهذه الاية واضح لكن هل هذا الاحتجاج صحيح؟ او مستقيم قال ورد هذا الاحتجاج مردود هذا الاعراب مردود. ان تقول حج مصدر مضاف الى مفعوله. ومن هذا في محل رفع فاعل. هذا مردود
لماذا لانه يفسد المعنى قال ورد بانه يصير المعنى هكذا ولله على جميع الناس ولله على جميع الناس ان يحج البيت من المستطيع ولله على جميع الناس ان يحج البيت المستطيع
وهل هذا المعنى الصحيح وليس كذلك وليس كذلك. لماذا لان حج المستطيع ليس الا على نفسه لا على غيره لاحظوا المعنى كيف يصبح. ولله على جميع الناس ان يحج البيت المستطيل
هذا كلام غير صحيح لماذا؟ لان حج البيت لان حج المستطيع واجب على من؟ واجب على المستطيع هو وليس على جميع الناس بمعنى انه اذا لم يحج المستطيع الجميع الناس يأثمون؟ لا. الناس فيهم من هو ليس بمستطيع
فالخطاب متوجه لمن؟ متوجه للمستطيع ايجابا وتأثيما يعني ثوابا وتأثير فاذا حج المستطيع  ترك الحج المستطيع. افي ما هو ما علاقة النص واضح فالمعنى على هذا الاعراب يصبح هكذا ولله على جميع الناس
ان يحج المستطيع قال الخضري لان الحج لان حج المستطيع ليس الا على نفسه لا على غيره. والا اي لو فسرنا الاية بهذا التفسير لزم تأثيم جميع الناس بترك مستطيع واحد
تخيل لو شخص واحد مستطيع للحج وترك الحج معناها جميع الناس يأثمون لماذا؟ لانك تقول ان ان معنى الاية ولله على جميع الناس ان يحج البيت المستطيل  وهذا الرد مبني على ان الفي الناس للاستغراق. لان من اين جاءت كلمة جميع؟ نقول لان الهنا استغراقية. ولله على جميع الناس كلمة جميع
جاءت من تفسيرنا لال بانها استغراقية اما اذا لم تجعل استغراقية فهذا شيء اخر وهذا شيء اخر طيب هناك حديث نبوي نستطيع ان نستشهد به على هذه المسألة ولا يرد فيه هذا الاشكال
وقد اورده ابن هشام في كتبه. وهو قوله عليه الصلاة والسلام وحج البيت من استطاع اليه سبيلا وحج البيت من استطاع اليه سبيلا. فحج البيت حج مضاف والبيت مضاف اليه من باب اضافة مصدر الى مفعوله. ومن هذا
في محل رفف فاعل طيب وهذا الاشكال الذي ذكرناه قبل قليل لا يرد على هذا الحديث لماذا لا يرد انا شرحناه في موضعه في كتب الهشام طيب نعود اه عندكم هنا حاشية
ان جعل من فاعلا للمصدر في الاية يجعل المعنى هكذا. ولله على الناس اي جميع الناس دون تخصيصهم بالاستطاعة ان يحج البيت المستطير. فلزم بذلك تأثيم جميع الناس بتخلف المستطيع عن الحج. هذا معنى فاسد
ولا تزر وازرة اسرة اخرى ما ذنب الناس اذا المستطيع لم يحج؟ فهمتم اشكال؟ نعود الى ابن عقيل. قال وجعل منه قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. فاعرب فاعرب من فاعلا بحج
فيه قراءة عن حج وحج ورد اي هذا الاعراب بانه يصير المعنى هكذا. ولله على جميع الناس ان يحج البيت المستطيع. وليس كذلك فمن يعني الاعراب الصحيح عند ابن عقيل ما هو؟ ان نقول من
بدل من الناس من بدل من الناس تمام وبدل المجرور مجرور طيب اذا من في محل جر على انها بدل من الناس وبدل مجرور مجرور طيب بل بدل من الناس والتقدير يعني بل اذا قلنا انها بدل معناها ايش؟ ليست فاعلا. اذا اذا ليس هناك فاعل جاء بعد المصدر المضاف الى مفعوله
بدلوا من التقدير ولله على الناس مستطيعهم لا بد ان نقيد هذا وجوب فريضة الحج لابد ان نقيدها بالمستطيع اذا ولله على الناس مستطيعهم مستطيعهم هذا بدل من الناس وهو تفسير لكلمة
من تفسير لكلمة من استطاع اليه سبيلا. تفسير الاسم الموصول مع صلته فيؤول المعنى الى هكذا ولله على الناس من الناس كلهم لا مستطيعهم هذا مثل ما تقول واجب على زيد
الاميري لا او مثلا نقول مثلا واجب على على الخليفة زيد واجب على الخليفة زيد. فزيد بدل من الخليفة بدل من الخليفة كانك قلت واجب على زيد كذلك هنا يجب على الناس
مستطيعهم كأنك قلت يجب على مستطيعهم هكذا هو معنى البدل فالمبدأ منه يؤتى به للتمهيد. والمعنى المنصب المعنى المراد على الثاني كانك قلت لله على المستطيع ان يجب لله على المستطيل
بالله على الناس مستطيعين مستطيعين بدلا من الناس وجه مجرور مجرور ولله على الناس مستطيعهم حج البيت حج البيت آآ وقيل الرأي الثاني من مبتدأ؟ من مبتدأ؟ يعني ليست بدلا
من الناس واذا قلنا ان من مبتدأ فما نوعها؟ هل هي شرطية او اسم موصول يحتمل يحتمل انها اسم موصول. بمعنى الذي ويحتمل انها شرطية واذا قلنا انها شرطية تحتاج الى فعل الشرط وجواب الشرط
قيل وقيل من مبتدأ والخبر محذوف والتقدير من استطاع منهم هذا هو المبتدأ اين الخبر تقدير فعليه ذلك عليه ذلك هذا في محل رفع خبر   الحديث الذي ذكرته لكم رواه البيهقي في شعب الايمان
وحج البيت من استطاع اليه سبيلا. اي وان يحج البيت المستطيع  الخضري في المعنى حينئذ حج البيت من استطاع واجب على الناس مذكورين وهم مستطيعون. واصلح منه في الاستشهاد حديث وحج البيت من استطاع اليه سبيلا
نعود الان الى بن عقيل قال اه ويضاف المصدر ايضا الى الظرف. عرفنا قبل قليل ان المصدر يضاف الى فاعله. وعرفنا انه يضاف الى مفعوله. سؤال هل يجوز ان يضاف المصدر الى الظرف
ثم يأتي بعده الفاعل والمفعول نعم قال ويضاف المصدر ايضا الى الظرف ثم يرفع الفاعل وينصب المفعول. نحن عجبت من ضرب اليوم زيد عمرا فمن ضرب جار مجرور وضرب مصدر وقد اضيف الى ظرفه. وهذا جائز. وزيد فاعله وعمر مفعوله. لا اشكال في هذا
حاشية ذكر مصنفنا ثلاثة احوال وثمة حالان اغفلهما يمكن ان نعدهما مفرعتين عن الاوليين الف ان يضاف المصدر الى الفاعل ويحذف المفعول هذا يأتي في القرآن كقوله تعالى وما كان استغفار ابراهيم
استغفار مصدر وهو مضاف وابراهيم مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى فاعله. طيب اين مفعوله من المستغفر؟ الله عز وجل. اين هو؟ لم يذكر في الجملة وتقدير الكلام استغفار ابراهيم
ربه ربه هذا هو المستغفر. ماذا حصل؟ اضيف الى فاعله وحذف مفعوله. جائز جائز الصورة الثانية ان يضاف الى المفعول ويحذف الفاعل يعني عكس كقوله تعالى لا يثأم الانسان من دعاء الخير
من دعاء الخير دعاء مضاف والخيري مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى مفعوله لان الانسان يدعو الى الخير يعني يدعو الخير طيب يدعو الخير. الخير هذا مفعول طيب من الداعي
الانسان لم يذكر  تقديره من دعائه الخير اي من ان يدعو وهو الخير  حذف الفاعل واضيف دعاء الذي هو مصدر الى مفعوله والاكثر في المصدر اذا اضيف الى مفعول ان يحذف الفاعل
ثم قال ابن مالك وجر وجر ما يتبع ما جر ومن وجر ما يتبع ما جر ومن راعى في الاتباع المحل فحسن الشرح  الشرح   اذا اضيف المصدر الى الفاعل فاعله يكون مجرورا لفظا
مرفوعا محلا شرحت لكم هذا مرارا ولولا دفع الله الناس وهو مضاف والله مضاف اليه مجرور الافضل مرفوع محله لانه فاعل من باب اضافة المصدر الى فاعله والناس مفعول به. اصل الكلام
ان يدفع الله الناس طيب فيجوز في تابعه اذا جئت بعد ذلك بتابع من التوابع من الصفة والعطف وغيرهما اذا جئت به صفة تتبع الموصوف او جئت بمعطوف ومعطوف عليك
من الصفة والعفو وغيرهما لك مراعاة اللفظ ويجر مراعاة المحل يرفع فتقول عجبت من شرب زيد الظريف وعجبت من شرب زيد الظريف واضحة عجبت من شرب شربي مضافه مصدر مضاف الى اه فاعله فزيد مجرور الافضل مرفوع محله لانه فاعل
طيب عجبت من شرب زيد اذا اضفنا شرب الى الفاعل. تمام والظريف ان قلت الظريف وقد راعيت محل زيد طبعا معرض ظريف ان قلت الظريف فقد راعيت عفوا لراعيت لفظة زيد. لان لفظة زيد مجرورة. وان قلت عجبت من شرب زيد الظريف
يقول قد راعيت ماذا؟ راعيت محل زيد. لانه ما محل زيد الاعرابي قلنا في محل رفع فعل واضح؟ اذا عجبت من شرب زيد الظريف صحيح. هذا مراعاة لللفظ وعجبت من شرب زيد ظريف هذا مراعاة للمحل. لان زيت مجرور لفظا ومرفوع محلا. ان جررت راعيت اللفظ
وان رفعت راعية المحل عجبت من شرب زيد الظريف والظريف. ومن اتباعي على المحل قوله حتى تهجر في الرواح وهاجها. طلب المعقب حقه المظلوم هالبيت لنبيل بن ربيعة العامري يصف حمارا وحشيا واتانه شبه به ناقته. حتى تهجر تهجر يعني صار في وقت الهاجر
وقد سبق قريبا اننا انها نصف النهار عند اشتداد الحرب. حتى تهجر في الرواح الرواح هو الوقت من زوال الشمس الى الليل. ويقابله الغدو  تغدو خماصا وتروح بطانا في الحديث الاربعين النووية
اه هاجها هاجها يعني ازعجها. طلب المعقب يعني ان يطلب المعقب حقه طلب المعقب المعقب الذي يطلب حقه مرة بعد اخرى اذا ان يطلب المعقب حقه من باب اضافة المصدر الى فاعله. ثم وصف هذا المعقب فقال المظلوم
المظلوم للمعقب لو قال المظلومي لو قال المظلوم راعى المحل المظلوم الذي مطله المدين بدين عليه له. يقول ان هذا المسحل وهو الحمار الوحش. وقد عجل رواحه الى الماء وقت اشترى الحاجة وازعج
وطلبها الى الماء مثل طلب الغريم الذي مطله مدين بدين الله. فهو يلح في طلبه المرة بعد الاخرى اذا طلب المعقب حقه ان يطلب المعقب حقه. اذا طلب مضاف والمعقب مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى فاعله
فالمعقم مجرور لفظا مرفوع محله. حقه مفعول به تمام؟ والمظلوم وصفة للمعقب وصفة المجرور مجرور لكنه راعى المحل. فلو قال المظلوم جائز في اللغة ويكون قد راعى اللفظ. ولو قال المظلوم وهو كذلك الان فهنا يكون قد راعى
المحل لان المعقب مرفوع محلا على انه فاعل قال ابن عقيل حتى تهجر في الرواح وهاجها طلب المعقب حقه المظلوم فرفع المظلوم لكونه نعتا لمعقب للمعقب على المحل. طيب ثم قال
واذا اضيف يعني المصدر الى المفعول وهو مجرور لفظا منصوب محلا عجبت من شرب العسلي العسل هذا هو المشروب فهو مجرور الافضل لكنه منصوب محله لانه مفعول به هو المشروب
طيب في هذه الحالة ماذا نفعل بالتابع اذا جئنا به هل نراعي المحل ام نراعي اللفظ؟ ام يجوز الوجه؟ قال فيجوز ايضا في تابعه مراعاة اللفظ والمحل ومن مراعاة المحل قوله قد كنت داينت بها حسانا مخافة الافلاس
واللين فالليانة معطوف على محل الافلاس. هو ايش قال؟ مخافة الافلاس والليانة. الليان معطوف على الافلاس. طيب المعطوف على المجرور مجرور اذا لو قال الليان سيكون قد راعى لفظة الافلاس لان لفظة الافلاس مجرورة
لكن لما قال الليانة ايش؟ راعى محل الافلاس. لان الافلاس مجرور لفظا لكنه منصوب محلا. لماذا؟ لانه به كما انك ما تقول شرب العسل العسل مجرور لفظا لكنه منصوب محلا لانه مفعول به. هو المشروب
واضح؟ فيجوز مخافة الافلاس والليان هكذا تكون قد راعيت اللفظ ويجوز مخافة الافلاس والليانة وبهذا كن قد راعيت المحل البنت لزيادة العنبري داينت اخذتها بدلا عن دين لي عنده والضمير مجرور محلا بالباء في بها يعود الى امة
الليان المطل والليل والتسويف في قضاء الدين المعنى يقول قد كنت اخذت هذه الامة من حسان بدلا عن دين لي عنده لمخافة ان يفلس او يمطلني فلا فلا يؤدني حقي. قد كنت داينت بها حسانا مخافة الافلاس والليانة
الشاهد اللي ان عطفه بالنصب على الافلاس الذي يضيفه المصدر اليه نظرا الى محله. اذا نقول مخافة مخافة هذا ما اعرابه مخافة. هذا مفعول لاجله منصوب وهو مصدر مضاف والافلاس مضاف اليه من باب اضافة المصدر الى مفعوله
المصدر الى مفعولين فائدة وحاشية وخاتمة قال الاتباع على المحل جائز. في جميع التوابع عند الكوفيين وبعض البصريين. ولم يجيزه سيبويه ومن وافق من المصريين وفصل ابو عمرو فاجاز في العطف
والبدل ومنع في التوكيد ونات والظاهر الجواز لورود السماع والتأويل خلاف الظاهر. انظر في هذه المسألة شرح الاشموني وشرح المرادي وبهذا بحمد الله تعالى نكون قد ختمنا باب المصدر واسم المصدر وهو اول الاسماء التي تعمل عمل الفعل في الدرس القادم ان شاء الله
سننتقل الى الاسم الثاني ان شئت اذا جعلت المصدر وسم مصدر شيء واحد او الاسم الثالث اذا فرغت بينهما وهو باب اسم الفاعل صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
