بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول الامام ابن مالك رحمه الله تعالى ونعتوا بجملة منكرا. ونعتوا بجملة منكرة فاعطيت ما اعطيته. خبرا
شرح تقع الجملة ناتا تحدثنا في الدرس السابق عن النعت وعن تعريف النعت وعن نوعي النعت النعت الحقيقي والنعت السببي وعرفنا الفرق بينهما وفي الامثلة السابقة كنا نمثل بالنعت حال كونه مفردا. فنقول جاء زيد الكريم. الكريم نعت وهو مفرد. السؤال الان هل ياتي النعت جملة
الجواب نعم. وقد مر بنا هذا كثيرا في مواضع كثيرة تذكرون عندما كنا نقول الجملة بعد النكرات نعود. والجملة بعد المعارف احوال. هذه هي القاعدة التي كررناها مرارا سيذكرها  لان الجملة اه تقع نعتا اذا الجملة تأتي
او نقول الافضل نقول ان نعت قد يأتي جملة كما ان الخبر ياتي جملة صح ولا لا الخبر قد يأتي جملة والحال الحال يأتي مفردا ويأتي جملة. اذا الحال والخبر والنعت يا اخوان يشتركان في هذا الامر. ترى هناك تشابه كبير بين الحال
والخبر كلها هذه الثلاثة هي عبارة عن وصف. يعني هي في الاصل وصف يوصف به الشيء فانت يعني تقول مثلا زيد الراكب هنا خبر وجاء زيد الراكب هنا وجاء زيد راكبا هنا حال. لاحظتوا نفس الكلمة لكن التركيب فقط اختلف
فعلى كل حال نقول النعت يأتي مفردا ويأتي جملة والخبر ياتي مفردا ويأتي جملة. والحال يأتي مفردا ويأتي جملة. اما الخبر والحال فقد تقدما في بابهما. واما النعت قال تقع الجملة نعتا كما تقع خبرا وحالا
وهي مؤولة بالنكرة ولذلك لا ينعت بها الا النكرة. نعم الجملة اذا وقعت آآ نعتل فانها مؤولة بالنكرة. ولذلك والدليل ولاجل هذا الامر فهي لا تأتي الا بعد نكيرة لذلك قال ولذلك لا ينعت بها الا النكرة. يعني لابد ان تكون مثبوقة بنكرة على القاعدة التي
قلناها الجمل بعد النكرات نعوت وبعد المعارف احوال طيب نحو مررت برجل ما صفة هذا الرجل؟ قام ابوه. اذا نقول مررت فعل فاعل برجل جار مجرور. قام ابوه جملة الفعلية والجملة الفعلية في محل جر نعت لرجل. لان القاعدة تقول الجملة بعد بعد النكرات نعوت
او ابوه قائم نعرب ابوه قائم نقول ابوه مبتدأ قائم الخبر والجملة الاسمية في محل جر نعت لرجل. لان الجمل بعد النكرات نوت. اذا سواء وقعت الجملة الفعلية كالمثال الاول او جملة اسمية كالمثال الثاني فلا فرق بينهما. ففي الحالتين يجب آآ ففي الحالتين نعرب الجملة
نعتن وتلاحظ ان رجل نكرة فلذلك الجملة التي بعده نعت. قال ولا تنعت بها المعرفة فلا تقول مررت بزيد قام ابوه او ابوه قائم يعني لا يجوز ان تكون مررت بزيد ما صفة زيد؟ قام ابوه هذا التركيب
لا يجوز لا يجوز ان تقول قام ابوه هذه جملة نعتية لزيد. هذا لا يجوز لماذا؟ لان زيد معرفة مررت بزيد قام ابوه او ابوه قائم وزعم بعضهم انه يجوز نعت المعرف بالالف واللام
الجنسية الف ولام التي تدل على بيان الجنس. او حقيقة الجنس. انه يجوز نعت المعرف بالالف واللام الجنسية في الجملة يعني يجوز ان يأتي اولا اسم معرف بال وتكون ال هذه جنسية
ثم يأتي بعدها جملة. ويجوز ان نعرب هذه الجملة نعتاء هكذا زعم بعضهم وجعل منه قوله تعالى واية لهم الليل ما صفة هذا الليل؟ نسلخ منه النهار فقال هؤلاء العلماء قالوا
اية لهم الليل الان عندنا جملة نسلخ منه النهار جملة نسلخ منه النهار. هذه الجملة الفعلية ما اعرابها عندهم؟ يقولون في محل رفع نعت لليل طيب كيف يكون نعتا لليل مع ان الليل معرفة؟ ونحن قلنا يجب ان يكون ما قبل الجملة نكرة. مثل رجل
الو صحيح لكن نحن نحن ايضا نجوز ان يكون ما قبل الجملة اسما معرفا بال بشرط ان تكون ال هذه جنسية معنى الاية والله اعلم اية لهم جنس الليل جنس الليل ليس مراد ليلا معينا لا وانما مراد هذا الجنس جنس الليل. واية لهم جنس الليل
ثم وصف هذا الليل فقال نسلخ منه النهار. فجملة نسلخ منه النهار في محل رفع لانها نعت الليل  طيب اما عند غيرهم من العلماء فانهم يعني لا يجوزون ان يكون ما قبل الجملة معرفة
وقول الشاعر وقول الشاعري معطوف على اه قوله الاول كانه قال وجعل منه قوله وجعل منه قول الشاعري طيب وقول الشاعر ولقد امر على اللئيم يسبني ولقد امر على اللئيم ما صفة هذا اللئيم؟ يسبني
اي هو ساب لئيم يسب لئيم ساب المهم ولقد امر على اللئيم يسبني فمضيت ثم تقلت لا يعنيني. يعني واذا خاطبهم جاهلون قالوا سلاما. هذا البيت من اكثر الابيات استشهادا في كتب اللغة
فيستشهد به في علم النحو وفي علم البلاغة وفي علم آآ متن اللغة اه يعني يستشهد به في اكثر من علم اين الشاهد اللئيم هذا معرف بال ثم جملة يسبني هذه الجملة الفعلية في محل
في محل جر نعت لي اللئيم هذا عند هؤلاء يجوز وعندنا يجب ان يكون اللئيم نكرا. طيب ما الذي جعلهم يجوزون هذا؟ قالوا لان الفي اللئيم المراد بها الجنس. ليس المراد به لئيم معين
معروف فهو ليس معرفة في الحقيقة فهمتم الفكرة؟ يعني هم يعني يقولون نحن نتفق معكم انه ان ما قبل الجملة يجب ان يكون نكرة. لكن النكرة نوعان نكرة حقيقية مثل
برجل قام ابوه هذا لا اشكال فيه بيننا وبينهم النوع الثاني عندهم واية لهم الليل يقولون الليل هنا صحيح انه معرف بال لكن ال هذه يعني هي في الحقيقة  لم تعرفه بمعنى لم تحدده
لم تحدده وان هو ما زال نكرة ما زال مبهما ما زال عاما فيه شيوع فيه نكارة وهو المراد به الجنس. وهنا ايضا في البيت ولقد امر على اللئيم. هل المراد به زيت او عمرو او عبيد؟ لا. اذا هو مجهول. اذا هو نكرة
وكأنه قال ولقد امر على جنس لئيم يعني على لئيم من اللؤماء طيب لقينا يعني يعني نكرة ولا معرفة؟ نكرة وهم يقولون اللئيم هنا في تأويل نكرة ولذلك يجوز لان نعرب جملة يسبني انها نعت
واضح قال يروى هذا البيت اول بيتين وينسبان لرجل سلولي من غير ان يعين احد اسمه. والثاني غضبان ممتلئا علي ايهابه. اني سخطك سخطه يرضيني وقد رواه في الاصمعيات ثالثة خمس ابيات
خمسة ابيات ونشبها لشمر بن عمر الحنفي المهم ثم قال اللئيم اللئيم هو الشحيح الدنيء النفس الخبيث الطباع. عافانا الله واياكم آآ غضبان ممتلئا علي ايهابه. الايهاب بزنة كتاب هو الجلد
وامتلاؤه عندما اقول فلان ممتلئ علي ايهابه ماذا يعني هذا؟ هذا هذا اسلوب كناية امتلاءه امتلاء هذا الجلد كناية عن شدة غضبه وكثير موجدته وحنقه المعنى يقول والله اني من اين جاء بي والله
هل هي موجودة في البيت؟ هل القسم موجود في البيت نقول نعم يوجد اشارة له. وهو قوله ولقد اللام في في ولا قد هذه موطئة للقسم والواو هذه واو القسم. والمقسم به محذوف
وتقديره والله لقد امر. واضح؟ فاللام واقعة في جواب القسم والواو هي واو القسم طيب اذا معنى البيت والله اني لامر عن الرجل الدنيء النفس الذي من عادته ان يسبني اي يسبني
من عادات اي يعني هذي صفة له فاتركه سوف اتركه واذهب عنه وارضى بقولي لنفسي انه لا يقصدني بهذا السباب. يعني يعرض عنه ولا ينزل مستواه له الشاهد قوله اللئيم يسبني حيث وقعت الجملة نعتا لمعرفة
للمعرفة وهو المقرون بال وانما صاغ ذلك لان الف فيه جنسية. شوفوا ايش يقول الان فهو قريب من النكرة هو قريب نعم المعرفة لكنه قريب من النكرة. لماذا؟ لانه ليس المقصود به لئيم معين محدد. وانما المقصود به جنس اللؤماء
كذا قال جماعة منهم ابن هشام الانصاري واذكر انه ذكر هذا في كتابه الاعراب عن قواعد الاعراب. وهناك في كتاب الاعراب عن قواعد الاعراب مع شرح العلامة الازهري الموصل الطلاب. سنتكلم عن هذا البيت ان شاء الله مرة اخرى
المفصل اكثر. وقال الشارح العلامة انه يجوز ان تكون الجملة حالية. يعني جملة ايش؟ يسبني نجعلها حالا. لماذا لكم القاعدة في بداية الدرس الجمل بعد المعارف احوال وبعد النكرات نعود. اذا اللئيم معرفة ماذا نعرب جملة يسبني؟ نقول ثم يسبني نعربها طبيعي فعل فاعل مفعول. ثم نقول والجملة
الفعلية في محل نصب حال لماذا؟ لانها سبقت بمعرفة هذا الذي ذهب اليه شعره. وقال الشارح العلامة انه يجوز ان تكون الجملة حالية يعني اذا اذا كلام هؤلاء بانه نعت غير مسلم به. لانه ليس بمتعين
قال والذي نرجحه هو ما ذهب اليه غير الشارح من تعين كون الجملة نعتم في هذا البيت. يعني محي الدين يخالف الشارع ويوافق من؟ يوافق الرأي الثاني الذين لم يسميهم بالعقيدة. لما قال وزعم
بعضهم وزعم بعضهم زعم ايش ؟ ان جملة نسلخ منه النهار يجوز ان تكون نعتية. وان جملة يسبني يجوز ان تكون نعتية ومحيي الدين في هذا من؟ يخالف العلامة ابن عقيل
قال محيي الدين والذي نرجحه هو ما ذهب اليه غير الشارح آآ من تعين كون الجملة نعتا في هذا البيت لانه الذي يلتئم معه المعنى المقصود. الا ترى ان الشاعر يريد ان يتمدح بالوقار
وانه شديد الاحتمال للاذى وهذا متى يتم؟ هذا انما يتم له اذا جعلنا اللئيم منعوتا بجملة يسبني اذ يصير المعنى انتبهوا يا اخوان هناك فرق دقيق في المعنى بين ان نقول ان جملتي تسبني حال
وبين ان نقول ان جملتي يسبني صفة ورق دقيق لكن جميل وعظيم جدا وسيبين لك لماذا ترجيح محي الدين ابلغ قال  وهذا انما يتم له اذا جعلنا اللئيم منعوتا بجملة يسبني. اذ يصير المعنى اذا جعلنا يسبني نعتا. ايش يصير المعنى؟ قال انه
مروا على اللئيم الذي من شأنه  وديدنه النيل منه. يعني هذي صفة لازمة فيه دائمة هذا شأنه وهذا عادته وهذا طبعه فهذا اللئيم الذي هذه صفته الدائمة وعادته المتكررة هو يعرض عنه
طيب لكن اذا جعلناه حال قال ولا يتأتى هذا اذا جعلت الجملة حالا لماذا اذا يكون المعنى حينئذ انه يمر على اللئيم في حال ثبه اياه في حال انه لم يسبه
الفرق في المعنى اذا جعلتها حاليا سيكون مقيد بالحال فمعناه انه يمر على اللئيم في حال كونه يسبه لان الحال قيد في عاملها. هذي قاعدة معروفة. الحال قيد في عملها. يعني عندما تقول جاء زيد راكبا فهو ليس مجيئا مطلقا وانما جاء في قيد وفي
في حال الركوب طيب لم يأتي في غيره من الاحوال. كذلك ولقد امر على اللئيم. هذا هذا الشاعر الذي يمدح نفسه. متى يعرض عن الجاهلين؟ متى يمضي ولا ينزل مستواه
اذا جعلتها حاليا فمعناه انه يفعل هذا فقط في حال كون هذا اللئيم يسبه طيب اذا كان لا يسبه مفهوم هذا الكلام انه ربما سيرد عليه وسينزل لمستواه قال لان الحال قيد في عاملها فكأن سبه
حاصل متى؟ في وقت مروره فقط. كان هذا اللئيم لا يسب الشاعر الا في وقت مروره فقط. هذا متى؟ اذا جعلتها جملة حالية لان الحال يقيد معموله. او يقيد عامله
فكأن ثبه حاصل في وقت مروره فقط اذا ايهما ابلغ ان تجعلها نعتن بحيث يكون هذا شأنه وديدنه الدائم او ان تجعلها حالية فيصبح المعنى ان هذا اللئيم لا يسبه الا في وقت المرور فقط
نقول الاول ابلغ نعم يمكن ان يقال انه لو تحمل ومضى في هذه الحال فهو في غيرها اشد تحملا ولكن هذه دلالة التزامية والدلالة الاولى وضعية. على كل حال الخلاصة ان محي الدين يرجح ان تكون جملة يسبني. الافضل ان اجعلها نعتا لانها ابلغ من ان نجعلها حالا. لانك اذا جعلتها نعتا
فان المعنى يصبح ان هذا الرجل الكريم الشاعر آآ العزيز النفس انه يعرض عن اللؤماء الذين شأنهم وديدنهم السب سواء سبه في وقت مروره او لم يصبه اما اذا جعلتها حالية فان المعنى انه انه يعرض عنه في حال سبه له
يعني كأن سبه حاصل في وقت مروره فقط وليس وليس من شأن هذا اللئيم ان انه يسب دائما والله اعلم نعود الى ابن عقيل ولقد امر على اللئيم يسبني فمضيت ثم متى ثم يعني ثم
ثم وزادت فيه التاء لمجرد التأنيث. فأصله ثم تاء اصلها ثم مثل ربك اصلها ربا نعم قال فمضيت ثم فقلت لا يعنيني فنسلخ صفة لليل. يعني جملة نسلخ منه النهار صفة لليل. ويسبني صفة للئيم. ولا
تعين ذلك اي لا يتعين ان نعرب هاتين الجملتين نعتن لجواز كون نسلخ ويسبني حالين طيب ثم قال واشار بقوله فاعطيت ما اعطيته خبرا الى انه لابد للجملة الواقعة صفة من ضمير ما فادت هذا
يربطها بالموصوف. تذكرون في باب المبتدأ والخبر قلنا آآ ان الجملة الخبرية لابد ان يكون لها رابط يربطها بالمبتدأ وهذا الرابط الاصل ان يكون ضميرا. فكذلك هنا نقول في النعت. قال يربطها بالموصوف وقد يحذف اي قد يحذف هذا الظمير. للدلالة
عليه كقوله وما ادري اغيرهم ثناء وطول الدهر ام مال اصابوا البيت لجرير بن عطية من كلمة له مطلعها الا ابلغ معاذ معاتبتي وقولي بني عمي فقد حسن العتاب  وما ادري اغيرهم تناء التنائي هو البعد
وطول الدهر ويروى في هذا المكان وطول العهد. المعنى يقول انا لا اعلم ما الذي غير هؤلاء الاحبة علي يعني؟ اهو التباعد وطول  ام الذي غيرهم مال اصابوه وحصلوا عليه فابطلهم الغناء وانساهم حقوق الالفة وواجب المودة
طيب ما هو الشاهد؟ الشاهد قوله ان مال ما صفة هذا المال ما صفة هذا المال؟ قال اصابوا مال بانه اصابوا اصعب هنا هذه جملة فعلية اعرابها نعت لما لان مال نكرة والجملة بعده تعرب نعتا
لكن الاشكال هنا اين الضمير الذي يربط بين الجملة النعتية وبين المنعوت عندنا نحن في المبحث الاول اقصد في بداية المبحث لما مثلنا بجملة ناتية ماذا قلنا  مررت برجل قام ابوه. ما اعراب جملة قام ابوه نعت لرجل. طيب اين الرابط؟ الهاء في ابوه
طيب المثال الثاني مررت برجل ابوه قائم. اين الرابط؟ الهاء  اه وايت لهم الليل نسلخ منه النهار. الرابط هنا الهاء. ولقد امر على اللئيم يسبني اذا جعلناها نعتا يعني يسبني هو
اذا هناك روابط دائما. لكن هنا اصابوا لا يوجد رابط. قالوا الرابط محذوف تقديره مال اصابوه او مال اصابوه وهذا هو التقدير وهو ليس فيه تكلف. اصابوه فالهاء هذه التي هي المفعول به هي الرابط بين الجملة النعتية وبين آآ
ولا شك آآ ان الذي سهل هذا الحلف انه مفهوم من الكلام. مفهوم من الكلام طيب اذا وما ادري اغيرهم ثناء وطول الدهر ام مال اصابوه اي عمال صفته بان هذا المال اصابوه
ايمان مصاب  طيب قال ابن عقيل التقدير ان مال اصابه فحذف لها. وكقوله تعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا نعم واتقوا يوما ما صفة هذا اليوم يا رب؟ قال لا تجزي نفس عن نفس شيئا. جملة لا تجزي نفس عن نفس شيئا هذه الجملة الفعلية في محل
نصب نعت لي يوم لان الجملة بعد النكرات نعوت. اين الرابط؟ نقول الرابط محذوف تقديره. اي لا تجزي فيه اي في هذا اليوم. يوم القيامة فحدث فيه وفي فحذف فيه اي من الاية الكريمة
ثم قال وفي كيفية حذفه قولان. يعني كيف حذف فيه قولان احدهما يعني ليست قضية كبيرة يعني احدهما انه حذف بجملته دفعة واحدة. دفعة واحدة يعني يعني حذف الجار والمجرور مع بعض
والثاني انه حذف على التدريج فحذف في اولا يعني حذف الجار اولا فاتصل الضمير بالفعل فصار تجزيه ثم حذف هذا الظمير المتصل فصار تجزي يعني الرأي الاول يقول حذف الجار والمجرور مرة واحدة
وكان الله غفورا رحيما والرأي الثاني يقولون لا حذف الجار فلما حذف الجار من بقي؟ بقي الضمير مسكين وحيدا ويبحث عن شيء فالتصق بالفعل ثم بعد ذلك حذفناهم الفعل. طيب لماذا هذه القصة يعني؟ هكذا قالوا
وامنع هنا ايقاع ذات الطلب وان اتت فالقول اضمرت صبي الشرح. لا تقع الجملة الطلبية صفة عندنا الجمل جملة طلبية الجملة الطلبية نوع من أنواع الجملة الانشائية والجمل نوعان انشائية
خبرية الانشائية مثل ان تقول آآ مثلا اضرب زيدا لماذا قلنا انشائية؟ لانها لانها امر والامر من اساليب الانشاء. ما ضابط الانشاء هي الجملة التي لا تحتمل الصدق ولا الكذب. فلو قلت
اضرب زيدا لا استطيع ان اقول لك صدقت او كذبت واما الجملة الخبرية وهي التي تحتمل الصدق والكذب وهي التي تحتمل الصدق والكذب. فتقول زيد قائم فاستطيع ان اقول لك صدقت ام كذبت
هذا تذكير رقم فقط. تذكير تذكير لكم فقط لمن نسي ما الفرق بين الجملة الخبرية والجملة الانشائية ثم نقول الان واعلم الان ان الجملة الانشائية تنقسم الى قسمين جملة انشائية طلبية وجملة انشائية غير طلبية
طلبية يعني فيها طلب شي معين مثله اضرب لا تضرب الان يقول لك الشارح لا تقع الجملة الطلبية صفة فلا تقولوا مررت برجل ما صفته؟ اضربه هذا لا يقال هذا لا يقال
طيب اذا مررت برجل لا يجوز ان نقول مررت فعل فعا برجل جاء مجرور واظربه فعل فاعل مفعول ثم نقول والجملة الفعلية في محل نعت لرجل لا يجوز هذا لماذا؟ لان جملة اظربه جملة طلبية انشائية. والجملة الطلبية لا تقع نعتا. هذا هو
ما قرره الشارع واضح ثم قال وتقع خبرا اي هل يجوز في الجملة الطلبية ان تقع خبرا فيه خلاف قال وتقع خبرا خلافا لابن الانباري فتقول زيد اضربوا زيد مبتدأ اظربه فعل فاعل مفعول ثم نقول والجملة الفعلية فيما
الرفع خبر هل هذا جائز عند عند بعض العلماء يجوز عند غيرهم لا يجوز لانها جملة طلبية. اذا لاحظوا الان الشارع ماذا يفعل يا اخوان؟ يتكلم عن النعت والخبر في موضع واحد
لشدة التشابه بينهما. وقلت لكم انا انا النعت والخبر والحال بينهما تشابه  قال وتقع خبرا خلافا لابن الانباري فتقول زيد اظربه ولما كان قوله فاعطيت ما اعطيته خبرا. يوهم ان كل جملة وقعت خبرا يجوز ان تقع صفة. ظاهر كلام
في الالفية عندما قال فاعطيت ما اعطيته خبرا ان الجملة النعتية تأخذ كل الاحكام التي اخذته الجملة الخبرية. هل هذا الكلام على على اطلاقه؟ قال هذا الكلام يوهم ان كل جملة وقعت خبرا يجوز
ان تقع صفة هل هذا الكلام صحيح هذا الكلام يعني يحتاج الى تأمل لانه لو رأينا مثلا اه الجملة مثلا الجملة الطلبية رأينا الان ان فيها كلام على كل قال يوهم ان كل جملة وقعت خبرا يجوز ان تقع صفتك. قال وامنع هنا ايقاع ذات الطلب. اي
اي امنع وقوع الجملة الطلبية في باب النعت وان كان لا يمتنع في باب الخبر. نعم يعني يعني ابن مالك اه اطلق في اول الشطر ثم استدرك على نفسه مقال لما قال في البيت السابق لما قال اه فاعطيت ما اعطيت خبرا. هذا كلام عام
هذا الكلام يوهم ان كل ما جاز في الخبر جاز في النات فلما كان هذا الاطلاق غير صحيح يحتاج الى تقييد. جاء ابن مالك في هذا البيت وقال وامنع هنا ايقاع ذات الطلب. اي هذا استثناء
فهمتوا؟ اي هذا استثناء يعني مع ان الجملة الخبرية تقع طلبا الجملة الخبرية او نعكس الجملة الطلبية تقع خبرا طيب نفس الشيء هذا جائز سبب الخبر لكنه هنا في باب النعش لا يجوز. فلا يجوز ان تأتي الجملة الطلبية صفة. واضح؟ اذا هذا استثناء
هذا استثناء من من من تشبيه النعت بالخبر. قال اي امنع وقوع الجملة الطلبية في باب النعت وان كان لا يمتنع في باب الخبر كما رأيتم قبل قليل زيد اظربه وقعت الجملة الطلبية ايش؟ خبرا. هذا جائز خلافا لابن الانباري. طيب؟ لكن في النعت لا يجوز
ثم قال فان جاء مظاهره انه نعت فيه بالجملة الطلبية فيخرج على اظمار القول ويكون القول المضمر صفة. والجملة الطلبية معمولة القول المظمر. هذه الحيلة ارتكبناها يا اخوان اين؟ في باب نعمة وبئس وما جرى مجراهما
عندما تكلمنا عن قول العرب والله ما هي بنعم الولد وقول ذاك الرجل آآ نعم السير على بئس العير هناك خرجناه على ماذا؟ على اظمار قول محذوف. وجعلنا الجار مجرور يدخل على هذا القول. كذلك الان سنفعل هنا
هذا قد مر بكم مرتين مرة في اه في شرح الالفية هنا ومر بكم ايضا في شرح اه القطر قال وذلك كقوله حتى اذا جن الظلام واختلط جاؤوا بمثق هل رأيت الذئب قط
جاءوا بمثق ما صفة هذا المذق هل رأيت الذئب قط لاحظ انه يعني تحاول ان تجعلها جملة نعتية ما تستقيم معك. لما انا اقول لك مررت برجل مررت برجل آآ
مثلا آآ مرضت برجل يضرب ولده لما اقول لك ان جملة يغري ولده صفة لهذا الرجل يستقيم معك ليش كلا فيه؟ لانه في تأويل مررت برجل ضارب ولد اهو لكن لما اقول لك بمثق ثم اقول لك جملة هل رأيت الذئب قط هذه صفة
ما يستقيم على كل حال هذا له قاعدة فنقول مذق نكرة وجملة هل رأيت الذئب قط هذي جملة استفهامية والجمل الاستفهامية هي من اساليب الانشاء التي لا تحتمل الصدق والكذب
طيب فهي جملة طلبية انشائية لا يجوز ان تقع نعتا طيب يعني لما اقول لك انا هل قام زيد؟ هل يجوز ان تقول لي صدقت او كذبت؟ لا لانها لانه اسلوب من اساليب الانشاء
المهم الان نحن قلنا لا يجوز ان تكون الجملة الطلبية نعتا طيب لكن هذا البيت ظاهره ان نكرة منعوت. وان جملة هل رأيت الذئب قط؟ هذه الجملة الفعلية في محل
جر نعتلي مذق والاشكال ان جملة هر رأيت الذئبة هذه جملة طلبية وانتم قلتم الجملة الطلبية لا تقع نعتا فكيف ارتكب هذا الشاعر ذلك وهو بالمناسبة مجهول سنعرف الجواب عن هذا الاشكال وهو سهل. نقول
اللغة جاء حتى اذا جن الظلام يعني ستر كل شيء والمراد ان الليل اقبل حتى اذا جن الظلام واختلط كناية عن انتشارهم  جاءوا بمزق واللبن الممزوج بالماء شبهه بالذئب لاتفاق لونهما لان فيه غبرة وكدرة
المعنى يصف الراجز يعني هذا الشاعر الذي جاء بالبيت على وزن الرجز على بحر الرجز يصف يصف الراجز بالشح والبخل قوما نزل بهم ضيفا فانتظروا عليه طويلا حتى اقبل الليل بظلامي. ثم جاؤوه بلبن
عاصفة هذا اللبن مخلوط بالماء يشبه هذا اللون اللبن يشبه الذئب في لونه ما وجه الشبه لقدرته وغبرته؟ يريد ان الماء الذي خلطوه به كثير. طبعا هذا يفعلونه بخلا يعني يعطونه يضعون قليلا من اللبن ثم
عليه الماء حتى يكثر هذا لا يفعله الا البخلاء الشاهد فيه بمثق هل رأيته فان ظاهره فان ظاهر الامر ان الجملة المصدرة بحرف الاستفهام قد وقعت نعتا لنكرة وليس الامر على ما هو الظاهر بل النعت قول محذوف وهذه الجملة معمولة له على ما بيناه في الاعراب والقول يحذف كثيرا
ويبقى معموله وهذا احد الفروق بين النعت والخبر فان الخبر يجيء جملة طلبية على الراجح من مذاهب النحاة خلافا لمن قلنا لابن الانباري. اذ لم يخالف في هذا الا ابن الانباري
طيب اه والسر في هذا ان الخبر حكم واصله ان يكون مجهولا. فيقصد المتكلم الى افادة السامع بالكلام. اما النعت فالغرض من اتيان به ايضاح المنعوت وتعيينه او تخصيصه فلابد ان يكون معلوما للسامع قبل الكلام ليحصل الغرض منه. والانشائية لا تعلم قبل التكلم بها. طيب
اه نعم نعود الى ابن عقيل الان سيبين لنا كيف نتخلص من هذه الاشكال قال فظاهر هذا قال ابن عقيل حتى اذا جن الظلام واختلط جاؤوا بمثقل هل رأيت الذئب قط
قال فظاهر هذا ان قوله هل رأيت الذئب قط صفة لمذق؟ وهي جملة طلبية. وهذا قلنا ايش؟ لا يجوز. ولكن ليس هو على بل جملة هل رأيت الذئب قط؟ هذه مقول لقول
ونحن نبهناكم سابقا. جملة من قول القول ماذا تعرب في محل نص مفعول به. وقد مثلت لكم بقوله تعالى في سورة مريم قال اني عبد الله قال فعل والفاعل هو
وجملة اني عبد الله تسمى بجملة مقول القول يعني القول الذي قاله عيسى عليه السلام فجملة اني عبد الله اتاني الكتاب الى اخره. هذي الجملة كلها في محل نص مفعول به
قال لان هذا هو الكلام الذي قاله. طيب اذا الان نقول جملة هل رأيت الذئب قط؟ هذه مقولة لقول. مثل جملة اني عبد الله طيب اين هذا القول هل هو موجز في البيت؟ لا. مظمر محذوف مقدر
وهذا القول هو صفة لمذق واضح؟ والتقدير هكذا. جاءوا بمثق مقول فيه اين النعت؟ مقول وهو محذوف اين المنعوت؟ مثق تمام وما اعراب هل رأيت الذئب قط؟ اعرابه مفعول به منصوب لانه منقول القول وليس نعتا لمذق كما توهمه من توهم
واضح اذا بهذه الحيلة اخرجنا جملة هل رأيت الذئب قط؟ اخرجناها من النعتية ونقلناها الى ايش؟ الى النصب على المفعول به وقدرنا اه اه نعتن مجرورا وهو مقول مقول هذا هو
اذا حينئذ النعت وقع وقع طلبا ام لم يقع طلبا؟ لم يقع لم يقع النعت طلبا قال فان قلت هل يلزم هذا التقدير؟ في الجملة الطلبية اذا وقعت في باب الخبر
المسألة التي اختلفنا فيها مع من؟ مع ابن الانباري. فيكون تقدير قولك زيد اضربه. زيد مقول فيه اظربه هل نسحب هذا التقويم والتقدير على تلك المسألة في باب الخبر؟ فالجواب ان فيه خلافا
مذهب بني السراج والفارسي التزام ذلك. كما نؤول في باب النعت كذلك نؤول في باب الخبر. كما قلنا في باب النعت ان تأويل البيت جاؤوا بمثق مقول فيه اي قيل في هذا اللبن المذغ
قيل فيه هل رأيت الذئب قط؟ كذلك في باب الخبر نقول زيد اظربه اي زيد مقول فيه اظربه هذا مذهب ابن السراج والفارسي ومذهب الاكثرين عدم التزامه نلتزم بذلك في باب الخبر
ثم قال وناعة بمصدر كثيرا فالتزموا الافراد والتذكير الشرح يكثر استعمال المصدر نعتا طيب واذا كان يكثر استعمال مصدر ناتا. ما المشكلة بهذا؟ لا هناك مشكلة قال المرادي وكان حقه ان لا ينعت به
يعني كان يجب ان لا نستعمل المصدر نعتا لماذا قد بينا في اول الباب ان النعتة الاصل ان يكون ايش؟ مشتقا مقال بن مالك في اول الباب في اوائل الباب وانعت بمشتق كصعب وذرب
وشبهه. طيب اذا النعت يجب ان يكون مشتقا او مؤولا بمشتق المشكلة الان ان العرب نعتت بالمصدر جعلت المصدر نعتا طيب هل المصدر مشتاق  الماستر مشتق لا بل هو جامد
المصدر ليس مشتقا. المصدر نحن نشتق منه لذلك سمي مصدرا هو مصدر للافعال ولاسماء الافعال بارد من اين جاء؟ جاء من المصدر الذي هو الضرب هذا القول الصواب عند البصريين
اه ضرب من اين جاء؟ ضرب يضرب يضرب من اين جاءت هذه؟ كلها جاءت من المصدر. اذا المصدر يشتق منها  طيب اذا المصدر جامد ام مشتاق جامد؟ طيب فكان الواجب ان لا نستعمل المصدر نعتد
ومع ذلك وجدنا العرب تنعت بالمصدر كثيرا بالمصدر كثيرا وكثرة هذا الاستعمال لا تعني الاضطرار مع انه كثير الا ان النحاة قالوا لا تقص مع انه كثير ها الا انهم قالوا هذا لا يقاس على لماذا؟ لانه جاء مخالفا للقياس
الاصل والواجب في النعت ان يكون مشتقا. والمصدر ليس مشتقا بل هو جامد واضح؟ فانت تقول ضارب هذا اسم فاعل. مشتق من الضرب. طيب الضرب مصدر. الضرب مشتق من ماذا
لا شيء هو جامد قال المرادي وكان حقه لان لا ينعت به لجموده. ولكنه من الجار مجرى المشتق. يعني يعامل احيانا معاملة المشتق. يعني عمل مثل عمل فعله وقال اشموني ولكنهم فعلوا ذلك قصدا لمبالغة او توسعا بحث مضاف. كما سنرى ان شاء الله. وكثرة هذا الاستعمال لا تعني الاضطراد وجعل المصدر حالا اكثر
من جعله نعترا هذه مسألة اخرى. هل ياتي المصدر حالا الجواب نعم نعم يأتي وقد تقدم معنا هذا في باب الحال ومصدر منكر حالا يقع بكثرة كبغتة زيدون طالع تذكرون هذا البيت في باب الحال تكلمنا هناك عن هذه المسألة
فنعم يقع المصدر حالا ويقع المصدر نعتا لكن نقول الان وقوعه نعتا هذا سماع لا قياسي لا يضطرد قال ابن عقيل يكثر استعمال المصدر نعتا. نحو مررت برجل عدل. عدل هذا نعت لرجل وهو كما ترى مصدر
وهو مصدر عادل وعاد لا يعدل فهو آآ عدل يعدل هذا مشتق من العدل. عادل مشتق من العدل. اذا عدل هذا مصدر وبرجلين عدل ليش ما نقول عدلين هذه هي القاعدة انك اذا نعت بالمصدر فالتزم الافراد والتفكير
انظروا البيت ماذا قال؟ ونعتوا بمصدر كثيرا. فالتزموا الافراد والتذكير حتى لو كنت اتكلم عن مثنى وجمع نعم التزم الافراد حتى لو كنت اتكلم عن امرأة؟ نعم التزم الافراد واضح؟ تقول هكذا
مررت برجل عدل وبرجلين عدل وبرجال عدل وبامرأة عدل وبامرأتين عدل وبنساء عدل تغير شيء لم يتغير شيء ويلزم حينئذ الافراد والتذكير. لا يتغير هذا هو اسلوب الاعراب والنعت به على خلاف الاصل على خلاف الاصل ان نعت بالمصدر على خلاف الاصل. لماذا؟ لانه جامد. لانه لا يدل على المعنى لانه لا
يدل على المعنى لا على صاحبه  عفوا لانه يدل على المعنى لا على صاحبه. نعم. كلمة عدل تدل على معنى العدل. لكنها لا تدل على صاحب العدل الذي هو عادل
بخلاف المشتقات اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة. تدل على المعنى وصاحب المعنى. صح؟ لكن المصدر المصدر يدل فقط على المعنى لكن لا يدل على صاحب المعنى قال انه يدل على المعنى لا على صاحبه
طيب فلما ورد المصدر نعتا وهو مخالف للاصل اضطر العلماء ان يأولوه قال وهو مؤول اي المصدر النكرة او المصدر واذا وقع نعتا نأوله مثلا مرظت برجل عدل ما تأويله؟ قال اما اما على وظع عدل موظع عادل
هذا التأويل الاول. فنقول مررت برجل عدل عدل هذا مصدر من باب استعمال المصدر وارادة اسم فاعله. فكأنه قال مررت برجل عادل وهذا تأويل جيد ولا لا؟ جيد طيب التأويل الثاني او على حذف مضاف. حذف المضاف كثير في كلام العرب ان نحذف المضاف ونقيم المضاف الى مقامه. والاصل هكذا مررت برجل
ذي عدل ما معنى ذي؟ يعني صاحب عدل حينئذ من النعت؟ ذي ولا عدل؟  ونعت بذي يجوز ولا لا؟ يجوز ذكرناه هذا في البيت في الدرس السابق عند قول ابن مالك ونعت بمشتق كصعب وذرب وشبه
وذا والمنتسب. تكلمنا هناك ان ذي تأتي نعتا لان ذي بمعنى صاحب وصاحب مشتاق حينئذ هو مؤول بمشتق فلا بأس اذا مررت برجل ما صفته ذي عدل ذي بمعنى صاحب
وفي مضاف وعدلي مضاف اليه ما الذي حصل؟ قال ثم حذف بي وهو المضاف واقيم عدل مقامه وهو المضاف اليه فاخذ اعرابه واضح؟ اخذ اعرابه وصار مررت برجل عدل عدل هذا نعت لرجل لكن في الاصل لم يكن هكذا وانما كان مررت برجل ذي عدل
كم تأويل عندك؟ هذا التأويل الثاني ننتقل التأويل الثالث قال واما على المبالغة وهذا لطيف واما على المبالغة كيف نبالغ بجعل العين نفس المعنى يعني مررت برجل هو عين العدل هو العدل ذاته شفت العدل شفت مفهوم العدل هذا الذهني
كانه تجسد في هذا الرجل الرجل هذا او زيد هذا ليس عادلا لا لا ليس عادلا فحسب بل هو عين العدل. هو ذات العدل. هو نفس العدل. هو مفهوم العدل
لاحظتم اذا عندما اقول مررت برجل عادل يعني انني اخبر بانه عادل. او اصفه بانه عادل. هذا لا اشكال فيه. ولا مبالغة فيه لكن عندما اقول مررت برجل عدل كأن مفهوم العدل تجسد فيه
وكيف حصل هذا؟ مجازا او ادعاء ندعي ندعي نحن هذا    ثم قال ونعت غير واحد اذا اختلف فعاطفا فرقه لا اذا ائتلف. الشرح. اذا نعت غير الواحد ما هو غير واحد يا اخوان
الخير الواحد هو المثنى والجمع فاما ان يختلف النعت او يتفق فان اختلف وجب التفريق بالعطف نعطف بالواو تقول هذا يا اخوان سهل. طيب تقول مررت بالزيدين. الان انا عندي زيدان
عندي زيت بخيل وعندي زيت كريم. اريد ان انعت هذا بالكرم واريد ان انعت هذا بالبخل. ماذا افعل؟ فرق النعتين وجئ بحرف العطف وهو الواو تقول مررت بالزيدين الكريم والبخيل. يعني احدهما كريم احدهما
طيب وبرجال رجال هنا الان جمع تكسير طيب فيهم بخيل اه فيهم فقيه وفيهم كاتب وفيهم شاعر وكيف انعتهم؟ تأتي بكل نعت على حدة وتأتي بحرف العطف الواو. طيب هذا يا اخوان فطري ماذا هي؟ وبرجال فقيه وكاتب وشاعر
طيب هنا ايش؟ هنا اختلف النعت ام اتفق هنا ان النعوت اختلفت. لان الكرم شيء والبخل شيء في المثال الثاني الفقه شيء والكتابة شيء والشعر شيء اذا النعوت هنا اختلفت. فاذا اختلفت النعوت ما هو الواجب؟ الواجب التفريق. تفرق بينهم. كيف يفرق بينهما؟ مستعملا حرف العطف وهو الواو
طيب هذا تمهيد لما سيأتي ان شاء الله. لم ننتهي بعد. ثم قال اه لا باقي الكلام. قال وان اتفق اي اذا كنت اريد ان انعت رجلين يشتركان في نفس الصفة
فان وان اتفقا جيء به مثنى او مجموعة نحو. مررت برجلين انا اريد ان اقول لك ان هذا الرجل كريم وهذا الرجل كريم. هل اقول مررت برجل كريم وكريم لم اقل مررت برجلين كريمين
اقول مررت برجلين كريم وكريم؟ ام اقول مرضت برجلين كريمين ندمجهما فنقول مررت برجلين كريمين لا تفرق بينهما. لا تأتي بكريم ثم كريم ثم تعطف بالواء. لماذا؟ لانهما اشتركا واتفقا
اه في ناس الصفة ومررت برجال وبرجال كلهم يشتركون في صفة الكرم؟ هل افرق بينهم؟ هل اقول مررت برجال كريم وكريم وكريم هذا عبث وله ولا حاجة اليك فنقول مررتم برجال كرماء
طيب  هذا التمهيد الو سهل نحن نريد ان نمهد للبحث القادم نحن نريد ان نمهد للبحث القادم   ثم قال الامام ابن مالك رحمه الله تعالى ونعت مع مولاي وحيدي معنى
وعمل اتبع بغير استثناء الشرح. اذا نعت مع مولان لعاملين متحدي المعنى والعمل مرة اخرى اذا نعت معمولا لعاملين. اذا عندنا عاملان وعندنا معمولا اذا نعت معمولا لعاملين متحدي المعنى والعمل. ماذا نفعل
قال اتبع النعت اتبع النعت المنعوت رفعا ونصبا وجرا. نحو ذهب زيد وانطلق عمرو لاحظوا الان كم عامل عندنا عاملان ذهب وانطلق. كم معمول عندنا؟ عندنا معمولان. عندنا زيد. هذا معمول لذهب لانه فاعل. وعندنا عمرو هذا معمول ينطلق لانه فاعل له ايضا
اذا عندنا عاملان وعندنا معملان. طيب قال متحدي المعنى والعمل كيف متحدين في المعنى؟ ما معنى ذهب نسمع انطلق ما معنى انطلق؟ نسمع نذهب. اذا ذهب وانطلق معناهما واحد الذهاب والانطلاق واحد. اذا هما متحدان من ناحية المعنى هذا واضح. طيب متحدان من ناحية العمل
ما هو عمل ذهب؟ ذهب ماذا تعمل؟ ترفع الفاعل وانطلق ماذا يعمل؟ يرفع الفاعل. يعني كلاهما فعلان لازمان قاصران يرفعان الفاعل اذا نعت معمولان النعت سيأتي الان طيب النعت هو العاقلان
اذا عندنا معمولان وهما آآ زيد وعمرو. وعندنا عاملان وهما ذهبا وذهبا وانطلقا. متحدين في المعنى فالذهاب والانطلاق واحد في العمل لان ذهب ترفع الفاعل وانطلق ايضا يرفع الفاعل. حينئذ ماذا نفعل؟ قال اتبع النعت المنعوت رفعا
ونصبا وجرا. يعني يتبع منعوته. من حيث الرفع والنصح والجر. فنقول عمر ايش؟ الان نريد ان ننعت زيدا وعمرا بالعقل ثم ماذا نقول قال العاقلان لماذا بالرفع؟ لان زيده مرفوع وعمره مرفوع
طيب وحدثت زيدا وكلمت عمرا نفس الشيء الان لاحظوا عندنا عاملان حدثت وكلمت ومعمولان زيدا وعمرا المعنى واحد وهو التحديث والتكلم. التحدث والتكلم كلاهما معنى واحد اه التكلم هو التحدث. والتحدث هو التكلم. والعمل واحد ايضا لان حدثته ترفع الفاعل وتنصب المفعول كما رأيتم
وكلمته ترفع الفاعل وتنصب المفعول اذا العمل واحد. حينئذ اذا اردنا ان ننعت زيدا وعمرا ماذا نفعل؟ نأتي به منصوبا لماذا؟ لان زيدنا عمرو منصوب فنقول حدثت زيدا وكلمت عمرا صفهما الان قال الكريمين
طيب مثال الثالث مثال للمجرور ومررت بزيد وجزت على عمرو صفهما الصالحين اه نلاحظ عندنا عاملان مرة وجازا جاهزة آآ مرة وجاهزة. طيب وعندنا معمولان وهما بزيد وعلى عمرو. معناهما واحد حيث الجواز والمرور مع
واحد الجواز والمرور معناهما واحد اه طيب المعنى واحد والعمل العمل واحد لانه الفعل مرة فعل لازم يتعدى الى معموله بحرف جر فيرفع ويتعدى الى المفعول بحرف جر. كذلك جاز يرفع الفاعل ويتعدى الى معموله بحرف جر. اذا عملهما النحو واحد. فاذا اردنا ان ننعت الان عمرو
يكون النعت مجرورا يكون النعت مجرورا ومثنى فنقول مررت بزيد ومررت بزيد وجثت على عمر الصالحين هذا لا اشكال لكن اين اين الذي نحتاج ان نتأمل عنده؟ قال فان اختلف معنى العاملين
او عملهما مما اختلف في المعنى او اختلفا في العمل ماذا نفعل؟ هل يتبع؟ هل يتبع النعت المنعوت؟ قال لك وجب القطع وامتنع الاتباع. ما معنى القطع؟ القطع مصطلح في باب النعت يستعمل ويقصد به عكس الاتباع
الاتباع معروف وهو ان يتبعوا ما قبله في العراق اول بيت في الباب ما هو؟ يتبعه في الاعراب الاسماء الاول نعت وعطف ثم توكيد بدل. اذا فكرة الاتباع هو ان يأخذ الاسم او الفعل الحكم الاعرابي للشيء الذي قبله. القطع
عكس الاتباع بالظبط تقطعه عن الاتباع فلا يأخذ ما قبله فلا يأخذ اعراب ما قبله او لا يأخذ عراب ما قبله. قال وجب القطع وامتنع الاتباع. فتقول جاء زيد. زيد مرفوع صح؟ وذهب عمرو
طيب هنا عمرو اه مرفوع طيب فاذا اردنا ان نأتي الان بالنعت هل نتبع ام نقطع لو اتبعنا لقلنا العاقلان هذا لو اتبعنا سنقول العاقلان لان النعت يتبع المنعوت في العراق. الان سنقول لا اقطعه عن الاتباع
اقطعه هو يريد الرفع لا تعطيه الرافع اعطه مثلا النصب وسنعرف كيف سنعرض ونقول جاء زيد وذهب عمرو العاقلين. لماذا نقول العاقلين لانه هنا لانه هنا عندنا عاملان وهما جاء وذهبا
وعندنا مع مولان زيد وعمرو طيب جاء وذهب هل اتحدا في المعنى الجواب قطعا لا الذهاب شيء والمجيء شيء الذهاب عكس المجيء تماما جاء زيد وذهب عمرو اذا العكس تماما. اذا اختلفا في ايش؟ اختلفا في المعنى
طيب العمل اتحد في العمل لكن لا بأس يبقى الاختلاف موجودا. انا يكفيني الاختلاف الان في المعنى طيب يكفيني الاختلاف المعنى. اما الاختلاف في العمل سيمثل له بعد قليل ان شاء الله. طيب اذا الان حصل اختلاف في المعنى فمعنى المجيء هو عكس
معنى الذهاب والقاعدة تقول اذا كان عندك عاملان لهما معمولان وهذان العاملان معناهما مختلف فانه لا يجوز لك اتباع النعت المنعوت. فلا يجوز ان تقول جاء زيد وذهب عمرو العاقلان
لا يجوز ان تتبع بل يجب ان تقطعه عن الاتباع. فتقول جاء زيد وذهب عمرو العاقلين. لاحظ عمرو وزيد مرفوع مع ذلك العاقلين يكون منصوبا. ما اعرابه؟ قال بالنصب على اظمار فعل اي اعني العاقلين
ونقدر كلمة اعني او اقصد او اريد وما شابه ذلك. طيب فنقول اعني هذا هو الفعل المحذوف. والفاعل ايضا مستتر تقديره انا. والعاقلين هذا مفعول به  مفعول قال وبالرفع على اظمار مبتدأ اي اذا قلت هما اذا قلت العاقلان
فلا تظن ان العاقلان نعت لزيد وعمر لا لا ليس نعتا هو مقطوع عن النعتية طيب ما اعراب العاقلان؟ لو قلنا العاقلان فنقول هذا خبر لمبتدأ محذوف. قال وبالرفع على اضمار مبتدأ ايهما العاقلان
هما العاقلة. فنقول العاقلان هذا خبر اين مبتدأ؟ محذوف تقديره هما العاقلان. طيب اذا في الحالتين سواء قلت للعاقلين او العاقلان في الحالتين انت قد قطعت النعت عن الاتباع وهذا ما يسمى بالقطع
العاقلين هذا مفعول والعاقلان هذا خبر. وفي الحالتين هو ليس نعتا لزيد وعمر وتقول انطلق زيد وكلمت عمرا الظريفين الانطلاق معناه مختلف عن الكلام اذا من حيث المعنى لا شك اختلف
وايضا هناك اختلاف اخر وهو انهما اختلفا في العمل. فانطلقا ماذا تعمل؟ هو فعل لازم. يرفع الفاعل فقط. بينما كلم هو فعل متعدي. يرفع الفاعل وينصب المفعول. اذا اختلفا في العمل؟ نعم. اختلفا في المعنى؟ نعم. ما هو الحكم؟ الحكم وجوب القطع. فتقول
ظريفين الظريفين هنا لا تظن ان الظريفين نعت لعمرو وزيد لا. ليس نعتا ليس نعتا وانما هو مفعول به لفعل محذوف تقديره اي اعني الظريفين فاعني فعل والفاعل انا والظريفين مفعول به
اذا ليس نعتا او تقول انطلق زيد وكلمت عمرا الظريفان وهذا واضح انه ليس نعتا لانه لو كان نعتا لتبع منعوته في العراق. فاذا نفس الاعراب السابق ايهما الظريفان هما مبتدأ محذوف والظريفان خبر مذكور
وتقول مررت بزيد وجاوزت خالدا الكاتبين ماذا حصل هنا المرور والمجاوزة معناهما واحد. معناهم واحد لكن حصل اختلاف اخر. وهو اختلاف في العمل لان الفعل مرة فعل لازم. فلا ينصب المفعول به
بينما الفعل جاوز هذا فعل متعدي ينصب المفعول به اذا حصل اختلاف في العمل ولم يحصل اختلاف في المعنى لاحظتوا؟ طيب ماذا نقول الكاتبين؟ هل الكاتبين نعت لزيد وخالد؟ لا
بل هو مفعول به لفعل محدود تقديره اعني الكاتبين. طيب اذا قلت مررت بزيد وجاوزت خالدا الكاتبان. ما اعرب الكاتبان؟ نقول خبر لمنتدى تقديره هما الكاتبة. اذا كم صورة صارت يا اخوان الان
كم صورة عندنا الاتحاد المعنوي والعمل ذهب زيد وانطلق عمرو اتحاد المعنى والعمل هذا هو ايش ما حكمه وجوب الاتباع طيب الصورة الثانية صورة الثانية اختلاف المعنى اختلاف المعنى فقط
جاء زيد وذهب عمرو  الصورة الثالثة انطلق زيد وكلمت عمرا اختلاف في العمل اختلاف في العمل ومررت بزيد وجاوزت خالدا. هنا اختلاف في المعنى هنا اختلاف في العمل فقط في العمل فقط لان المرور والمجاوزة معناهما واحد
اذا في سورة واحدة يجب الاتباع وفي البقية يجب القطع ثم قال وان نعوت كثرت وقتلت مفتقرا لذكرهن واتبعت الشرح اذا تكررت النعوت  يعني في كل الامثلة التي تقدمت النعت يأتيك كم مرة؟ مرة واحدة. نعت ومنعوت. هل يجوز تكرار النعت
هذا تكلمنا عنه ايضا مع الخبر هل يجوز تكرار الخبر ماذا قال ابن مالك في باب المنتدى والخبر؟ قال واخبروا باثنين او باكثر عن واحد كهم سراة شعراء. فكما يبحث العلماء حكم تكرار الخبر وتعداد الخبر كذلك يبحث العلماء عن حكم تكرار النعوت
قال اذا تكررت النعوت وكان المنعوت لا يتضح الا بها جميعا وجب اتباعها كلها وجب اتباعها كلها. لماذا؟ لتنزيلها منه حينئذ منزلة الشيء الواحد. قاله الاشبوني. يعني انا عندي مجموعة من الزيوت في القرية
عندي زيد شاعر فقط وعندي زيد كاتب فقط وعندي زايد فقيه فقط وعندي زايد جمع بين هذه الصفات الثلاثة وهو الفقه والشعر والكتابة فانا اذا قلت جاء زيد يظن الناس
اني اقصد الشاعر او اقصد الكاتب او اقصد الفقيه لكن اذا قلت جاء زيد الفقيه الشاعر الكاتب مباشرة سيعرفون المقصود لانه لم يجمع بين هذه الصفات الثلاث الا شخص واحد
فاذا كان المنعوت وهو زيد لا يتضح للمخاطب الا بان اجمع جميع نعوته فحين اذ يجب الاتيان بها جميعها ويتبع يتبع ما قبله في تقول هكذا. تقول مررت بزيد الفقيه الشاعر الكاتب
اذا يجوز تكرار النعت؟ نعم يجوز واذا كررته نقول لا يخلو الامر من حالين. اما ان يكون المنعوت وهو زيد لا يعرف الا بإيراد جميع هذه الصفات واما ان لا يكون كذلك
نبدأ بالصورة الاولى وهو ان يكون المنعوت وهو زيد لا يعرف الا بالنور جميع صفاته التي انفرد بها التي التي جمعها وحينئذ يجب ان نأتي بكل هذه الصفات ونجعل هذه الصفات تابعة للمنعوت في العراق فنقول مررت بزيد الفقيه الشاعر الكاتب جاء زيد الفقيه
شاعر الكاتب رأيت زيدا الفقيه الشاعر الكاتب. خلاص انتهينا من هذه الصورة ننتقل للصورة الثانية وهي اذا كان المنعوت وهو زيد متضحا بدون الحاجة الى ايراد جميع هذه الصفات. فما الحكم
قال مقطع او اتبع ان يكن معينة بدونها او بعضها اقطع معلنا. الشرح اذا كان المنعوت متضحا بدونها. يعني لا حاجة الى ان اورد انا جميع هذه الصفات. بمعنى انه لا يوجد في القرية
الا فقيه واحد. فاذا قلت جاء زيد الفقيه عرف خلاص مباشرة لانه لا يوجد رجل اتصف بالفقه واسمه زيد الا هذا حينئذ ما حكم هذا الاسلوب؟ قال جاز فيها جميعها
الاتباع والقطع. يعني انت مخير بين ان تتبع النعت المنعوت في الاعراب وبين ان تقطعه عن الاتباع نعم جاز فيها جميعها الاتباع والقطع وان كان معينا ببعضها دون بعض وجب فيما لا يتعين الا به الاتباع وجاز فيما يتعين بدونه
الاتباع والقطع طيب طبعا هذا كله يحتاج الى ماذا؟ الى تمثيل سيأتيكم الان قال وارفع او انصب انقطعت مضمرا مبتدأ او ناصبا لن يظهر الشرح اذا قطع النعت عن المنعوت
متى يقطع النات عن العود؟ اذا كان معروفا دون الحاجة الى ايراد جميع اه الصفات. قال اي اذا قطع النعت عن المنعوت رفع على مبتدأ على اظمان مبتدأ او نصب على اظمار فعل. هذا مثل الذي ذكرناه قبل قليل
في المبحث السابق كيف كنا نعرب العاقلين؟ كنا نقول مفعول به لفعل محدود تقديره اعني العاقلان خبر المنتدى المحذور تقديره هما هذا نفس الشيء الان نفعله. نحو مررت بزيد الان زيد
صفة الكرم هذه هو لا يحتاج انا ان اورد جميع صفاته حتى يتضح. هو معروف اذا قلت زيد الكريم معروف. لا احد يشاركه في هذا غيره طيب فحين اذن انا استطيع ان اكتفي بهذه الصفة. فاذا اكتفيت بهذه الصفة قلت مررت بزيد الكريم
اذا قلت الكريم هذا واضح نعت ومنعوت. واذا قلت الكريم يجوز. واذا قلت الكريم يجوز. اذا كم وجه لي لي ثلاث وجوه مررت بزيد الكريم نعت ومنعوت مررت بزيد الكريم
مررت بزيد الكريم ما اعرابي الكريم وما اعراب الكريمة قال مررت بزيد الكريم او الكريم واضح اي هو الكريم اذا مررت بزيد مررت فعل فاعل بزيد جر مجرور الكريم خبر لمبتدأ محذوف تقديره
او تقول مررت بزيد كريما الكريمة هذا مفعول به لفعل محذوف تقديره. اعني الكريم. او امدح الكريمة واضح؟ وعليه حمل قوله تعالى وامرأته حمالة ما قال حمالة لو قال حمالة
هذا لا اشكال فيه لكن وامرأته هذا مرفوع. حمالة منصوب كيف هذا؟ قالوا هذا مفعول به لفعل محذوف تقديره. طيب اعني لكن الانسب للسياق ان نقول اذموا ذموا حمالة الحطب فاذم فعل والفاعل انا وحمالة مفعول به
طيب اذا ما اردت بزيد الكريم او الكريم اي هو الكريم آآ او اعني الكريم. وقول المصنف لن يظهر معناه انه يجب اظمار الرافع او الناصب ولا يجوز اظهاره. وهذا صحيح اذا كان النعت لمدح. نحو مررت بزيد
طيب مررت بزيدين الكريم او الكريمة. هل يجوز ان اصرح بالمبتدأ واقول مررت بزيد هو الكريم او اصرح بالفعل المحذوف واقول مررت بزيد اعني الكريمة هل يجوز هذا ان اصرح بالمحذوف؟ لا تصرح
متى هذا؟ اذا قصدت به المدح او الذم نحو مررت بعمرو الخبيث او الخبيثة. لا تصرح بالمحذوف. لا تقل مررت بعمر اذم الخبيث او هو الخبيث لا تصرح بالمحذوف او ترحم نحو مررت بزيد المسكين يعني هو المسكين او مررت بزيد المسكينة يعني ارحم
المسكينة لا تصرح بالعامل المحذوف. لا تصرح به فاما ان كان لتخصيص فلا يجب الاظمار. اذا متى يجب الاظمار؟ اذا كان لمدح او ذنب او ترحم اما اذا كنت اريد ان اخصص
الذي سماه بعض اللي سماه في الحاشية سابقا التوضيح وهو يكون مع المعارف والتخصيص يكون مع النكرات فلا حرج ان تصرح قال فلا يجب الاغمار. نحن مررت بزيد فانا اريد ان اوضح من هو زيد هذا
هو الشرح هنا سماه تخصيصا لكن غيره من العلماء يسموه توضيحا  مررت بزيد الخياط او الخياطة. هنا انا اغمرت او حذفت انا هنا اظمرت لان التقدير مررت بزيد هو الخياط او اعني الخياطة
عند التفسير والتوضيح نستعمل اعني وعند المدح نستعمل امدح وعند الذم نستعمل اذم وعند الترحم نستعمل ارحم وهكذا هنا اظمرت قال وان شئت اظهرته تقول مررت بزيد هو الخياط. في مشكلة
ليس فيه مشكلة. اذا كلام ابن مالك في البيت ليس على اطلاقه طيب بل هو مخصص. طيب او اعني الخياطة؟ تقول مررت بزيد اعني الخياطة. هل فيه مشكلة ايضا هذا لا اشكال فيه
طيب والجملة المقطوعة استئنافية لا محل لها من الاعراب ثم قال والمراد بالرافع والناصب لفظة هو. لان لفظة هو هو الرافع لانه مبتدأ اه وهذا كانه على مذهب من يرى ان المبتدأ هو الذي يرفع الخبر. طيب او اعني اعني هو هنا ايش؟ هنا الناصب. لانه هو الذي ينصب
الخياطة مثلا ثم قالوا وما من المنعوت والنعت عقل يجوز حذفه وفي النعت يقل هل يجوز حذف منعوت هل يجوز حذف المنعوت واقامة النعت مقامه. هذي مسألة والمسألة الثانية هل يجوز حذف النعت
هل يجوز حذف النعت والاكتفاء بالمنعوت؟ هذا سنتكلم عنه ونختم الباب قال ايجوز حذف المنعوت واقامة النعت مقامه. تحذف زيد وتبقي الكريم متى اذا دل عليه دليل نحو قوله هذه قاعدة الحذف العامة وحذف ما يعلام وجائزون. نحو قوله تعالى ان اعمل سابغات
هذا نات اين منعوته محذوف؟ اذا يجوز ان احذف المنعوت واضع مكانه النعت واكتفي به. لان اصل الاية هكذا. اي. ان اعمل دروعا فابغات. فما يعراب دروعا مفعول به لقوله اعمل. وما اعراب سابغات سابغات هذا نعت لدروع ونعت المنصوب
وعلامة نصبه الكسرة لانه جمع مؤنث سالم لاحظوا هنا جاء به دروع. تذكروا مر بنا موضع كان جاء به بصيغة اخرى قلت لكم راجعوها. الذي يحفظه انه يقدر بي دروعا
ثم قال وكذلك يحذف النعت. الان العكس نحذف النعت نعم نحذف النعت ونبقي المنعوت قال وكذلك يحذف النعت متى؟ اذا دل عليه دليل هل هذا كثير؟ لا. قال لكنه قليل. ومنه قوله تعالى. قالوا الان جئت بالحق
طيب ما صفة هذا الحق  الان جئت بالحق البين  الحق منعوت اكتفي بذكر المنعوت وحذف النات لماذا؟ لدلالة السياق عليه لانهم هم لو كانوا يعني لو لو يعني مفهوم الاية
عياذا بالله قالوا الان جئت بالحق وهكذا قالوا طيب قالوا الان جئت بالحق ما مفهومه مفهومها انك قبل الان لم تأتنا بالحق وهذا كفر ان يتهموا موسى عليه السلام بانه قبل الان لم تأتنا بالحق. اما الان فقد جئتنا بالحق. طيب قبل الان ماذا جئتنا؟ جئتنا بالباطل. والانبياء لا يأتون بالباطل هذا كفر
طيب اذا ما مرادهم؟ مرادهم قالوا الان جئت بالحق البين يعني الحق الواضح اما الحق الذي جئت به قبل الان فهو حق. لكنه ايش؟ ليس بينا يعني ليس واضحا شوفوا كيف التدقيق العجيب
واضح لكم هذا صار عندنا معنى ان اذا قالوا الان جئت بالحق الحق هذا منعوت والبين هذا نعت وقد حذف النعت واكتفي بالمنعوت. لدلالة السياقة عليه لكن هذا قليل. وقوله تعالى انه
ليس من اهلك لان هذا مشكل على ظاهره لان هذا الابن هو قطعا هو ابن لنوح عليه السلام ابن من حيث النسب ومن حيث العرق من حيث يعني يعني طبيا هو ابنه
اه انسانيا هو ابنه. لكن ما المراد؟ قالوا المراد انه ليس من اهلك الناجين انه ليس من اهلك الناجين. هذا هو المراد طيب والا هو هو من اهلك آآ يعني نسبا نعم لكنه ليس من اهلك الموصوفين بالنجاة بل هو من الهالكين. اذا ليس
من اهلك اهلك هذا منعوت والناجين هذا نعت آآ وقد حذف النعت واكتفي بالمنعوت لدلالة السياق عليه ونعت المجرور واضح يا اخوان هذا ما بنعته وهو باب عظيم جدا من ابواب العربية
نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
