بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن مالك رحمه الله تعالى نعم وبئس وما جرى مجراهما
وما جرى مجراهما  هذا باب نعمة وبئس نعمة تدل على انشاء المدح وبئس تدل على انشاء الذم وقبل ان نقرأ هذا الباب نعمة وبئس او دعنا نقول نعمة بالذات لها استعمالان في اللغة العربية وهذا مهم ان تعرفوه
هناك نوعان من نعمة او نعاني من هذا الفعل قال الخضري واعلم انهما يستعملان تارة للاخبار بالنعمة والبؤس اذا الاستعمال الاول ان نستعمل نعمة ونقصد بها الاخبار بحصول النعمة لهذا الرجل
او البؤس لهذا الرجل وحينئذ اذا اردت به هذا المعنى فانهما فعلان متصرفان لا علاقة لنا بهذا النوع ولا نبحثه في هذا الباب وهو فعل متصرف ياتي منه الماضي والمضارع والامر. تقول مثلا نعم زيد بكذا
مثلا تقول نعم زيد بهذا البيت يعني ان الله عز وجل انعم عليهم بهذا البيت وهو متنعم به. اذا تقول نعم زيد بهذا البيت تأتي منه بالماضي ثم تقول وزيد
ينعم بهذا البيت. هذا مضارع وتأتي به باسم الفاعل مثلا تقول زيد ناعم بهذا البيت. هذا اسم فاعل. وانعم يعني يأتي منه ايضا الامر. اذا هذا متصرف او لا؟ وهذا متصرف يأتي منه الماضي والمضارع والامر واسم الفاعل. وكل شيء شأنه شأن
الافعال شأنه شأن ضرب واكل وكتب وشرب. وكذلك بئس اذا قصدت به ان تخبر بحصول البؤس لزيد تقول بئس زيد بئس زيد هذا الماضي وتقول يبأس هذا المضارع طيب فهو بائس
طيب البؤس معناه معروف فانت تخبر بحصول البؤس لزيد. هذا المعنى لا نريده في هذا الباب ولا علاقة لنا به. ولن نبحثه ولن ندرسه المعنى الاخر الثاني هو الذي نريده. ما هو؟ ان تستعمل نعمة لانشاء المدح
يقول نعمة الرجل زيد هنا انت تمدح زيدا فهذا يسمى اسلوب انشاء المدح انت لا تريد ان تخبر بانه متنعم. لا علاقة له بالنعمة لا علاقة له بالنعمة. وانما هو مدح لزيد
ما معنى نعم الرجل زيد؟ معناها انه اننا نمدحه هو انشاء المدح. يعني هو رجل فاضل صالح عاقل الى اخره بئس الرجل زيد ما معنى؟ هل معنى انه في بؤس؟ لا لا لا علاقة له بالبؤس
بئس الرجل زيد معناها ان هذا الرجل رجل سيء رجل سيء واضح يا شباب قال واخرى لانشاء المدح والذم فلا يتصرفان. يعني هما فعلان جامدان. لما سيأتي؟ سنعرف السبب لماذا هما جامدان. وهو
المراد هنا اي هو المراد بعقدي هذا الباب. فهمنا يا شباب؟ اذا الفعلان نعمة وبئس يستعملان باستعمالين. يستعمل نعمة في قصدي بمعنى النعمة طيب ويستعمل بئس وهو بمعنى البؤس هذا المعنى لا علاقة لنا به. والمعنى الثاني نقول نعم الرجل زيد يعني اننا نمدحه. وبئس الرجل عمرو يعني اننا نذمه. هذا هو المعنى الذي
نريده في هذا الباب واضح يا شباب؟ طيب لماذا افرد ابن ما لك هذا الباب لماذا ذكر النعمة وبئس في باب المستقيل؟ نقول لان لهما احكاما تخصهما وتنفرد نعمة وبئس عن سائر الافعال بمجموعة من المزايا
مثلا نعمة اعلان جامدان طيب بخلاف ضرب واكل الى اخره كذلك فاعل نعمة وبئس له صورة معينة كما سنعرف ان شاء الله. ليس اي شيء يصلح ان يكون فاعلا لنعمة وبئس. تمام
وايضا مناسبة ذكر هذا الباب هنا بعد باب التعجب ان نعمة وبئس كما سنرى بعد قليل ان شاء الله ان ان يعني سيأتينا في هذا الباب طيب اسلوب من اساليب التعجب باختصار سيأتينا في هذا الباب اسلوب من اساليب التعجب فلذلك نسب ان يذكر هنا
يقول ابن مالك فعلان غير متصرفين نعما وبئس رافعان اسمين مقارني او مضافين لما قارنها كنعم عقب الكورما ويرفعان مضمرا يفسره مميز كنعم قوم معشره الشرح مذهب جمهور النحويين ان نعمة وبئس فعلان
مذهب الجمهور انهما فعلان ماذا تفهم من هذا الكلام؟ تفهم منه ان بعض العلماء يرى ان النعمة وبئس ليس  ما هما؟ سنعرف ما هو الرأي الثاني طيب مذهب جمهور النحويين ان نعم وبئس فعلان. ما الدليل؟ قال بدليل دخول تاء التأنيث الساكنة عليهما
نعمة المرأة هند قبلت تاء وبئست المرأة دعد دعت اسم امرأة. ايضا نلاحظ ان بئس قبيلة والكلمة اذا قبلتا التأنيث الساكنة ماذا نحكم عليها لانها فعل والدليل على هذا تقدم معنا في باب
آآ في اول الالفية عندما قال ابن مالك متى فعلت واتت ويفعلي ونوني اقبلن فعل ينجلي. هذا المذهب الاول وهذا دليلهم. المذهب الثاني وذهب جماعة من الكوفيين ومنهم الفراء الى انهما اسمان
الى انهما اسمان طيب اثنان بمعنى الممدوح والمذموم. واذا قلنا انهما اسمان فنقول نعمة اسم مبني على الفتح. وبئس اسم مبني على الفتح طيب  وذهب جماعة من الكوفيين ومنهم الفراء الى انهما اسمان. طيب ما دليل الكوفيين
قال واستدلوا بدخول حرف الجر عليهما. نعم الكلمة اذا قبلت حرف الجر فهي ايش؟ فهي اسم. بالجر والتنوين والندا وال ومسند الاسم تمييز حصل. واستدلوا بدخول حرف الجر عليهما في قول بعضهم نعم السير على بئس العير
العير يعني الحمار وجمعه اعيار في البيت ابيات عير اعيار. والانثى عيرة طيب نعم السير هذا ليس فيه شاهد الشاهد فيه على بئس العير. على بئس. فادخل على على بئس. فدل هذا على ان بئس ايش؟ اسم
واضح هذا الدليل الاول. الدليل الثاني وقولي الاخر والله رجل هذا رجل من اه من العرب بشر ببنت يعني قيل له ان زوجتك فماذا قال؟ فقال والله ما هي بنعم الولد
نصرها بكاء وبرها سرقة وهذا يتماشى مع مذهب اهل الجاهلية الذين كانوا يبغضون ولادة البنات. فيقول ماذا ساستفيد منها؟ نصرها بكاء اذا ارادت ان تنصرني كيف تنصرني بالبكاء وماذا يغني عن البكاء؟
لا يغني عني شيء وبرها اذا ارادت ان تبرني فان برها هو سرقة طيب وسنعرف ما معنى هذا. لكن الشاهد ما هو؟ والله ما هي بنعم الولد فادخل الباء حرف الجر على نعمة فدل هذا على ان نعمة اسم
قال الخضري نثرها بكاء. اي انها اذا ارادت ان تنصر اباها مثلا على اعدائه. لا تقدر على الدفع عنه بنفسها. ماذا تفعل بل تصرخ لتستغيث بالنساء طيب بالناس عفوا. طيب هل ينفع الصراخ والبكاء؟ لا ينفع
وبرها برها اي اذا اذا ارادت ان تبرأ احدا سرقت له من زوجها او غيره ويحتمل انه بفتح الباء وبالزاي يعني بالزهى بالزها او بزها بزها بفتح الباء والزاي بزها. البز هو السلب
والاخذ قهرا ومنه قولهم وهذه حكمة معروفة عربية. من عز بز من عز بز ما معنى من عز بز؟ يعني من غلب من غلب عدوه اخذ السلب هذا الذي يلبسه المقاتل. يعني كل ما يملكه المقاتل فيأخذه القاتل
اي انها لا تقدر على الاخذ قهرا جهارا كالرجل. بل سرقة خفية. طيب هذا من الاقوال التي قيلت في معنى هذه الكلمة المأثورة وعلى كل حال هي يعني تفوح منها رائحة المنطق الجاهلي
نعود الان الى مناقشة كلام الكوفيين كيف نجيب عن مذهب الكوفيين؟ سهل وقد تعرضنا الى هذا في بداية شرح القطر قال وخرج على جعلي نعمة وبئس مفعولين لقول محذوف واقع
واقع صفة لموصوف محذوف وهو المجرور بالحرف لا نعمة وبئس. باختصار شديد يا شباب نقدر وجود اسم هذا الاسم هو المجرور بالباء وبعلى وليس النعمة وبئسها. واما اه نعمة وبئس فهي في محل نصب مفعول به لقول محذوف. والتقدير هكذا. نعم السير
على عير مقول فيه ماذا؟ بئس العير في عيد الماضي حصل الان نعم السير على عير على عير من اين جئنا بعير هذا؟ هذا قدرناه. ففي الحقيقة على دخلت على هذا الاسم. ولم تدخل على كلمة بئس
تمام ثم اه جئنا بصفة وهي كلمة مقول فمقول هذه صفة لعير وصفة المجرور مجرور طيب وما اعراب بئس العير؟ هذه الجملة هي مقول القول. وانتم تعرفون ان مقول القول دائما يكون في محل نصب مفعول به. مثلا قال اني عبد الله
قال اني عبد الله. قال فعل والفاعل هو اين مقول في قول ما هو الكلام الذي قاله عيسى عليه السلام؟ اني عبد الله. فجملة اني عبد الله محل نص مفعول به. كذلك هنا نعم السير على عين مقول فيه. مقول فيه ماذا؟ ما الكلام الذي قيل فيه
بئس العير. فبئس العير هذا يسمى مقول القول. يعني الكلام الذي قيل. ودائما مقول القول هذه قاعدة دائما مقول القول يكون في محل ناصح مفعول به فالشاهد الحيلة التي فعلناها ما هي؟ جلبنا اثما وجعلنا هذا الاسم هو المجرور بالحرف. وليس نعمة ولا بئسا
وكذلك نفع في المثال الثاني قال وما هي بولد مقول فيه نعم الولد ما هي بولد ما نافية هي مبتدأ بولد جا مجرور فادخلنا الباء كما ترون على هذا الاسم الذي جلبناه
لم يكن موجودا نحن قدرناه ففي الحقيقة الباء دخلت على هذا الاسم المحذوف. ولم يدخل على نعمة طيب ثم نقول هذا نعت لولد مجرور وفيه ايجار مجرور متعلق بمقول ونعم الولد جملة فعلية في محل نصب مفعول به لانها مقول القول
اذا ماذا حصل؟ قال فحذف الموصوف من الموصوف من الموصوف في المثال الاول عير من الموصوف المثال الثاني ولد طيب والصفة اين الصفة في المثال الاول والثاني؟ كلمة مقول واقيم المعمول مقامهما مع بقاء نعمة وبئس على فعليتهما. اقيم المعمول يعني وضع نعم الولد
بئس العير وضع مكان مقول وضع مكان بولد مقول صارت الجملة والله ما هي بنعم الولد خسارة في الاول نعم السير على بئس العاير. طيب يا شباب؟ هذا من المفروض ان يكون واضحا لكم لاننا درسناه بالتفصيل في شرح
اه القطر  ثم قال وهذان الفعلان لا يتصرفان. فلا يستعمل منهما غير الماضي. طيب لماذا هذان الفعلان جامدان؟ حاشية وذلك لانهما شذا عما تفيده الافعال من افادة الحدث وزمانه. انا عندما اقول لك ماذا تستفيد من ضربة؟ تستفيد شيئين
الشيء الاول الحدث وهو حصول الظرب والشيء الثاني الزمن وهو انه حصل في الزمن الماظي هذا شأن جميع الافعال في اللغة العربية لكن الافعال الجامدة مثل نعمة وبئس لا تجد فيها هذا
ليس فيها افادة حدث معين وليس فيها دلالة زمنية وانما نعمة معناها انشاء المدح وبئس معناها انشاء الذنب ولذلك لما شذت عن سائر الافعال اصبحت جامدة. اذا نعمة وبئس لا يأتي منه الا فعل ماضي. تقول فعل ماضي مبني على الفتح هذا على الراجح انه فعل
الماضي ولا يأتي منه مضارع ولا امر فلا يستعمل منهما غير الماضي. ولابد لهما من مرفوع لماذا؟ لانه فعل فيحتاج الى فاعل هو الفاعل وهو على ثلاثة اقسام. وهو يعني الفاعل على ثلاثة اقسام. فاعل نعمة وبئس يا شباب ليس مثل اي فاعل
من افعال اللغة العربية الاخرى. بل فاعل نعمة وبئس لا بد ان يكون معرفة  اما ان يكون محلا بال واما ان يكون مضافا لما فيه هو معرفة واما ان يكون ضميرا والضمير هو اعرف المعارف. لابد ان يكون فاعل نعمة وبئس واحدة من هذه الثلاثة
لا يخرج عن هذه الثلاثة لا يخرج اما ان يكون محلا بالب واما ان يكون مضافا لما فيه واما ان يكون ضميرا وليس اي ضمير بل ضمير بالشروط وبقيود معينة محددة سنعرفها
خلاص لا يخرج فاعل نعمة وبئس عن هذا يعني هل يجوز ان يقول نعم زيد هل يجوز ظاهر ما وقلناه لكم انه لا يجوز. لماذا؟ لان زيد ليس فيه ولا مضاف لما فيه قلب وليس ضميرا
ولا يصح ان تقول نعم زيد طيب كيف نصحح الجملة؟ نأتي فنقول نعم الرجل زيد هذا يجوز. وسنعرف كيف نعرب هذا قال وهو على ثلاثة اقسام وهو يعني فاعل نعمة وبئس
الاول ان يكون محلا بالالف واللام. نحو نعم الرجل زيد. نعم فعل ماضي جامد مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. والرجل فاعل رجل فاعل نعمة. والجملة الفعلية المكونة من فعل وفاعل. في محل رفع ايش؟ خبر مقدم. وزيد مبتدأ مؤخر
هذا اعراب وهناك اعراب اخر. سيأتي ان شاء الله طيب ومنه قوله تعالى نعم المولى. اعرب؟ فعل وفاء ونعم النصير فعل وفاعل واختلف في هذه اللام. يعني ما نوع هذه اللام؟ هل هي ال للاستغراق؟ هل هي ال للعهد؟ هل هي ال للجنس
في خلاف وقال قوم هي للجنس حقيقة يعني نعم الرجل اي نعم جنس الرجل فتكون انت قد مدحت الجنس اولا كله قال هي للجنس حقيقة فمدحت الجنس كله اي جنس جنس الرجال
اين مدحته؟ عندما قلت نعم الرجل انت الى الان لم تتكلم عن زيد اترك زيد الان. انت اولا مدحت الجنس الذي زيد منه وقلت نعم الرجل الهذه للجنس اي نعم جنس الرجال
لماذا مدحت جنس الرجال قل له قال ابن عقيل فمدحت الجنس كله من اجل زيد. من اجل عيون زيد انت مدحت الجنس الذي منه زيد وهو جنس الرجال وكأنك مدحت ايش؟ زيدا مرتين
مرة باعتبار الجنس الذي هو منه. ومرة ثانية خصصته بالذكر ولذلك هذا الاسلوب ابلغ مبلغ. لذلك قال ثم خصصت زيدا بالذكر. فتكون قد مدحته مرتين كيف مدحته مرتين؟ مرة لما قلت نعم الرجل وهذا مدح لجنس الرجال كلهم
من يدخل فيهم؟ طبعا يدخل فيهم زيد هذي المرة الاولى. المرة الثانية ثم قلت زيد هنا مدحته مرة ثانية لما افردته وخصصته بالذكر وهذا جميل جدا والقول الثاني قال القول الثاني في ايش؟ القول الثاني في بيان معنى ال ما معنى ال
القول الثاني وقيل هي للجنس مجازا يعني ليس ايش ليس حقيقة انت لم تقصد مدح جنس الرجال كلهم لاجل لا وانما هذا على وجه المجاز على وجه المجازر ونوع هذا المجاز ما يسميه البلاغيون بالمجاز المرسل. من باب اطلاق العام
على الخاص يعني انت اطلقت العام وهو الرجل لكنك لا تريد في الحقيقة جنس الرجال. وانما انت تريد من؟ خصوصا زيد واضح هذا هذا مبالغة يعني. والا انت في الحقيقة لم تمدح جنس الرجال لاجل عيون زيد كما قالوا كما قال اصحاب القول الاول. لا. وانما انا
اه مدحت اه اه وانما انا قصدت الجنس مجازا يعني مبالغة مبالغة من باب اطلاق العام وارادة الخاص. فكلمة الرجل صحيح عامة لكني لا اريد هذا العموم وانما اريد الخصوص
وهذا له نظائر كثيرة قد ذكرناها في علم البلاغة وفي علم الاصول وفي غيرها من العلوم. اطلاق العام وارادة الخاص كثير جدا كثير جدا   ويسمى هذا بالمجاز المرسل وهو من قبيل اطلاق العام وارادة آآ الخاص
طيب مثل ايش؟ الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم هنا الناس عام لكنه لا يراد به كل الناس. وانما اريد به خاص  كما هو معلوم في تفسير هذه الاية وفي السيرة النبوية. وقيل هي للجنس مجازا وكأنك قد جعلت
اذا الجنس كله مبالغة لانه لا يوجد رجل الا زيد نعم الرجل من هذا الرجل ظاهره انك تريد كل الناس. لا انا لا اريد كل الناس وانما انا من شدة عظامي وتعظيمي لزيد لا ارى رجلا الا زيد
وكأني كأنك قد جعلت زيدا الجنس كله مبالغة هذا القول الثاني. القول الثالث وقيل هي وقيل هي للعهد وقيل هي للعهد  اي نوع من انواع العهد. هناك عهد ذكري وهناك عهد ذهني. قال العلماء المراد بالعهد هنا العهد الذهني
لان مدخولها فرد مبهم كأن تقول ادخلوا السوق واشتري اللحم ادخل السوق واشتري اللحام. فاي سوق انت تريد هذا فرد مبهم مبهم ثم فسر ذلك الفرد بعد ابهامه بزيد مثلا. تفخيما للمدح والذم. هذا هو الرأي الثالث
اذن للعلماء ثلاثة اراء في نوع ال. عندما نقول نعم الرجل زيد. اما ان نقول ان الهنا هي للجنس حقيقة وليس وليس مازن والقول الثاني ان هنا هذا للجنس لكنه مجاز وليس حقيقة
يعني مبالغة وادعاء وغلوا. والرأي الثالث ان الهية للعهد للعهد يعني للعهد آآ الذهني العهد الذهني طيب الثاني يعني الثاني من انواع فاعلي النعمة وبئس ان يكون مضافا الى ما فيه ال. كقوله نعم عقبى الكرماء. نعم الفعل ماضي جامد مبني على الفتح. عقبة
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة مانع من ظهورها التعذر. وهو مضاف والكورما مضاف اليه مجرور ماذا نلاحظ؟ نلاحظ ان فاعل نعمة هنا صحيح ليس فيه ال لكنه اضيف الى ما فيه الم
وهذا يكفي او لا؟ يكفي والكرماء هذا مقصور واصله الكرماء الكرماء ومنه قوله تعالى ولنعم دار المتقين ولنعم دار المتقين. نعمة فعل ماضي جامد دار فاعل مرفوع وهو مضاف والمتقين مضاف اليه. فتلاحظ انه
واضاف الفاعل الى شيء فيه الف وهو المتقين وهذا واضح النوع الثالث من انواع فاعل النعمة وبئس ان يكون مضمرا. والظمير اعرف المعارف ان يكون مضمرا. وهذا المظمر مظمر ما معنى مظمر؟ يعني ظمير
هذا الظمير ما شأنه؟ قال مفسر الضمير هذا مفسر هناك شيء يأتي بعده يفسره ما هو الذي يفسره؟ قال بنكرة تأتي نكرة تفسر لنا هذا الظمير. لان كل ظمير في اللغة لا بد له من تفسير يفسره
ثم تقول انت هو هي هما يعود على من هذا؟ لابد من تفسير فاذا نقول فاعل نعمة وبئس قد يأتي ضميرا وهذا الضمير يأتي بعده اسم نكرة يفسره وهذا الاسم نكرة يكون منصوبا واعرابه تمييز
قال ان يكون مضمرا مفسرا بنكرة بعده يعني تأتي بعده. منصوبة اي هذه النكرة منصوبة. طيب منصوبة لماذا؟ قال على التمييز مثال نحو نعم قوما معشره نعمة قوما معشره طيب نعمة فعل ماضي جامد مبني على الفتح
اين فاعله؟ نقول ضمير مستتر تقديره هو طيب كلمة هو تحتاج الى تفسير وتعود على من نحتاج الى شيء يفسر هذا الابهام الموجود في كلمة هو نقول هناك اسم سيفسره وهو كلمة قوما
قوما هذا يفسر لنا مرجع الضمير هذا يفسر لنا مرجع الضمير في كلمة هو فكأنه قال نعم القوم فهمتوا كانه قال نعم القوم نعم القوم هذا اصله لكنه جاء بالفاعل ظميرا ثم جاء بعده باسم وهذا الاسم منصوب
وهو قوله قوما. طيب ما اعراب قوما نكرة. ما فائدتها عفوا اه تمييز والتمييز لا يكون الا ناكرا على الراجح عند البصريين. طيب هذا التمييز الان ما وظيفته؟ التمييز وظيفته التمييز والتفسير والبيان
فسر لنا الابهام الموجود في كلمة هو. نعمة هو واما معشره معشره هذا مبتدأ مبتدأ والجملة الفعلية التي قبله خبر اذا الان يقول ابن عقيل الثالث ان يكون مضمرا مفسرا بنكرة بعده منصوبة على التمييز. نحو نعم قوما معشره. ففي نعمة يعني يوجد في
نعمة ضمير مستتر يفسره كلمة قوما ومعشره مبتدأ واضح؟ اذا نقول مبتدأ مؤخر وجملة نعمة قوما هذي الجملة الفعلية خبر مقدم وزعم بعضهم هذا رأي اخر ان معشره مرفوع بنعمة
يعني يقول نعمة فعل ماضي جامد اين فاعله؟ ليس الظمير المستتر كما زعمنا نحن وانما يقول معشره هذا هو الفاعل هذا هو الفاعل. طيب ماذا صار؟ قال وزعم بعضهم ان معشره مرفوع بنعمة وهو الفاعل
طيب هل اذا قلنا ان الفاعل هو معشره؟ هل نحتاج الى تقدير ظمير في نعمة؟ ما يحتاج. الفعل ليس له الا فاعل واحد. لا يكون له فعلان لا يكون له فاعلان
عفوا لا يكون له فاعلان فاعل مظهر وفاعل مظمر لا. اما ان يكون فاعله مظمر واما ان يكون فاعله مظهرا ما دام انت قلت ان الفاعل هو معشره خلاص اذا لا يوجد ضمير. قال وزعم بعضهم ان معشره مرفوع بنعمة وهو الفاعل ولا ضمير فيها
اي لا يوجد ضمير في نعمة وقال بعض هؤلاء  يعني هؤلاء الذين اعربوه بالاعراب الثاني قالوا ان كلمة قوما حال وليس ايش؟ وليس تمييزا كما زعمنا نحن وبعضهم وافق ناف فقال انه تمييز. ومثل نعم قوم معشره قوله تعالى بئس للظالمين بدلا. اي هذا المثال يشبه هذه
الاية الكريمة في سورة الكهف. بئس فعل ماضي جامد مبني على الفتح لانشاء الذم وفاعله ظمير مستتر تقديره هو كلمة هو مبهمة نحتاج الى تفسير جاءت الاسم النكرة وهو قوله بدلا
هذا ليفسر لنا هذا الضمير. فكأنه قال بئس البدل كأنه قال هكذا بئس البدل لكنه حذف هذا البدل وجيء محله بالضمير وجاء اسم يفسره فما اعراب بدلا تمييز تمييز للظالمين هذا جار ومجرور
واضح يا اخوان وقول الشاعر لنعم مولى لنعم موئلا المولى اذا حذرت بأساء ذي البغي واستيلاء ذي الاحن الى البيت مجهول. موئل الموئل هو الملجأ الملجأ ادواردة هذه المفردة في المصحف
اه في سورة الكهف اه حدرت يعني خيفت بأس الشدة الاحن جمع احن وهي الحقد واغمار العداوة. الشاهد قوله لنعم موئلا فنعم فعل ماضي جامد مبني على الفتح لانشاء المدح
وفاعله ضميره هو ويحتاج الى تفسير والذي فسره لنا هو كلمة موئلا لان موهلا هذا اسم اعرابه تمييز تمييز وهذا التمييز هو الذي ميز لنا معنى كلمة هو  قال نعم موئذن المولى اذا حذرت بأساء ذي البغي واستيلاء ذي الاحن
آآ وقول الاخر يقول عرسي وهي لي في عومرة بئس امرأ وانني بئس المرة البيت مجهول. تقول عرسي من عرس الرجل؟ بكسر العين؟ عرس عرس الرجل هي امرأته يقول هذه عرسي يعني هذه زوجتي
يقول عرسي وهي لي في عومرة عومرة يعني صياح وجلبة وصخب وظجيج ماذا كانت تقول له زوجته؟ بئس امرأ اي انت بئس امرأ يعني بئس المرء وانني بئس المرة. اعوذ بالله
يعني تقول انت بئس الزوج وانا بئس اه الزوجة ما هو اه الشاهد؟ قوله بئس امرأ بئس فعل ماضي جامد وفاعله مؤسسة تقديره هو وامرأ هذا تمييز وهو الذي فسر
لنا هذا الظمير فكأنها قالت بئس المرء بئس المرء واما قولها في اخر اما قول الشاعر في اخر البيت بئس المرة فهذا آآ لا شاهد فيه وانما هذا يصلح مثالا للحالة الاولى وهو ان
يكون الفاعل محلا بال مثل نعم الرجل بئس المرة ما معنى المرة؟ مرة يعني المرأة وهذه لغة عربية عامية صحيحة. ما زالت تستعمل الى الان. الناس يقولون مره يقصدون امرأة. وهي عربية وليست عامية
يعني اقصد يعني ليست انها ليست خطأ    وهناك تعليق لمحبين على كلمة بئس المرة هو فيها هي فيها اشكال اقرؤوه في قوله الشاهد فيه ثم قال ابن مالك وجمع تمييز وفاعل ظهر فيه خلاف عنه ما قد اشتهر
طيب نحن لاحظنا في فاعل اه نعمة وبئس قبل قليل انه على ثلاث صور. اما ان يكون محلى بال واما ان يكون مضافا لما فيه واما ان يكون ضميرا يأتي بعده تمييز
طيب الصورة الثالثة ماذا لاحظنا؟ بئس للظالمين بدلا. اين الفاعل؟ ضمير اين التمييز بدلا فاذا جمعنا بين التمييز وبين ايش؟ بين التمييز والظمير بين التمييز والفاعل الضمير هذا فيه اشكال؟ لا اشكال فيه. سؤالنا الان كالتالي هل يجوز الجمع؟
بين التمييز والفاعل الظاهر هل يجوز الجمع في جملة واحدة بين التمييز والفاعل الظاهر لنعمة وبئس؟ هل هذا يجوز؟ قال فيه خلاف عنه مو قد اشتهر الشرح اختلف النحويون في جواز الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر في نعمة واخواتها. فقال قوم لا يجوز ذلك وهو المنقول عن
ولا تقولوا نعم الرجل رجلا زيد. اترك الان زيدون المنتدى مؤخر اتركه ماذا حصل عندنا؟ نعمة فعل جامد الرجل فاعل ظاهر ليس ضميرا. طيب رجلا تمييز ماذا فعلت؟ جمعت بين الفاعل الظاهر
ليس ضميرا جمعت بين الفاعل الظاهر وبين التمييز في جملة واحدة مع نعمة او بئس هل يجوز هذا فيه خلاف عنه مو قد اشتهر المنقول عن سيبويه ان هذا لا يجوز
ان تقول نعم الرجل رجلا زيد تقول نعم فعل الرجل فاعل ورجلا تمييز وزيد مبتدأ مؤخر هذا لا يجوز عندنا وذهب قوم الى الجواز هذا مذهب المبرد وابن السراج والفارسي
واستدلوا بقوله والتغلبيون بئس الفحل فحلهم وفحلا وامه مو زلاء من طيق البيت لجرير من كلمة له يهجو فيها الاخطل التغلبي. ما هو الشاهد؟ بئس الفحل فحلهما فحلا بئس الفحل
فعل وفاعل الفاعل هنا اسم ظاهر. وفحلا تمييز فقام ماذا فعل جرير؟ جمع بين الفاعل الظاهر وبين التمييز مع بئس. وهذا عند سيبويه لا يجوز. وعند المبرد والفارسي يجوز هذا البيت من قصيدة لجرير يهجو فيها الاخطل التغلبي
يهجو جريرا عياذا بالله آآ قبيلة الاخطل اه فيقول والتغليبيون يعني قبيلة تغلب التي ينتسب اليها الاخطل بئس الفحل فحلهم طيب يعني بئس اه بئس الرجل جدهم جدهم وفحلهم ورئيس قبيلتهم كما سنرى في المعنى
ثم سب الام والعياذ بالله فقال وامهم اي ام هذه القبيلة زلاء وهي المرأة ما معنى المرأة الزلاء؟ هي المرأة اذا كانت قليلة لحم الاليتين اكرمكم الله. طيب؟ فامهم زلاء
ثم قال من طيق المراد به هنا التي تتأزر بما يعظم عجيزتها. اجلكم الله واراد بذلك الكناية عن كونها ممتهنة فهي هزيلة ظعيفة الجسم من اجل ذلك  لا اريد ان افصل اكثر في هذا
لكن يعني يقول الخضري الزلات المرأة اللاصقة العاجزة الخفيفة الالية والمنطيق صيغة مبالغة من النطق. يستوي فيه المذكر وغيره لكن المراد هنا بالمنطقة المرأة التي تعظم تعظم عجيزتها بازارها. قاله العيني
وفي القاموس المنطيقي البليغ وايضا المرأة المتأزرة بحشية يعني حشوة تعظم بها عجيزتها انتهى وكأن الثاني مأخوذ من النطاق وهو شقة او شقة تحتزم عليها المرأة وترسل اعلاها على اسفلها. يعني كون كون
لا لحمة فيها هذا مما يعاب. فهي تحشو يعني اه ملابسها حتى تظهر خلاف ذلك تظهر خلاف ذلك  طيب قال العلامة محي الدين المعنى يذمهم يعني يذم بني تغلب بدناءة الاصل
لما قال بئس الفحل فحله مو فحلا فهو يذمهم بدناءة الاصل ولؤم النجار بانهم في شدة الفقر وسوء العيش. حتى ان المرأة منهم لتمتهن في الاعمال. وتبتذل في الخدمة فيذهب عنها اللحم
وذلك عند العرب مما تذم به المرأة وتضطر الى ان تتخذ حشية وهي كساء غليل خشن. تعظم بها اليتها وتكبرها سترا لهزالها ونحافة جسمها  اما وجه الاستشهاد في البيت فقد شرحته لكم
وقوله وهو ايضا سبحان الله لجرير ايضا وقوله تزود تزود مثل ذات تزود مثل زاد ابيك فينا. فنعم الزاد زاد ابيك زاد. فنعم الزاد فعل وفاعل ظاهر زادا زادا هذا التمييز اذا جمع جرير بين الفاعل الظاهر والتمييز مع نعمة وهذا عند سبة وهي لا يجوز وعند المبرد يجوز. تزود
يعني اتخذ زادا واراد به هنا السيرة الحميدة والعيشة الطيبة اه وهذه القصيدة يمدح فيها امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز بن مروان يقول له تزود مثل زاد ابيك فينا
فنعم الزاد زاد ابيك زادا. يعني يا ايها الامير يا امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز سر فينا نحن الرعية سيرة حميدة. كالتي كان يسيرها ابوك من قبل وعش بيننا العيشة المرظية التي كان يعيشها ابوك. واتخذ عندنا من الايادي والممنن كما كان يتخذها ابوك. فقد كانت سيرة ابيك عاطرة
وانت خليق بان تقفوا اثره  ثم قال ابن عقيل تزود مثل زاد ابيك فينا فنعم الزاد زاد ابيك زادا ثم قال وفصل بعضهم مفصل بعضهم يعني الان سينتقل ابن عقيل الى بيان الرأي الثالث المسألة. الرأي الاول لا يجوز مطلقا
الرأي الثاني يجوز مطلقا. ورأيتم الادلة. الرأي الثالث التفصيل وهذا الرأي صححه ابن عصفور قال وفصل بعضهم فقال ان افاد التمييز فائدة زائدة على الفاعل جاءنا بشيء جديد جاز الجمع بينهما
واذا لم يفدنا شيئا جديدا لا يجوز الجمع بينهما. مثال مثال الذي يفيد ومثال الذي لا يفيد نحو نعم الرجل فارسا زيد هنا انا ماذا فعلت؟ جمعت بين الفاعل الظاهر وهو الرجل
وبين التمييز وهو فارسا مع الفعل نعمة تمام هذا المفروظ لا يجوز عند سيبويه لا يجوز. لكن ابن عصفور يرى ان هذا الاسلوب يجوز لماذا؟ لان كلمة فارسا هنا صحيح انها جاءت مع الفاعل الظاهر الا ان كلمة فارسا التي هي تمييز افادتنا معنى زائدا
جديدا نحن استفدنا الان من كلمة فارسا الفروسية وهذا ليس موجودا في ايش الفاعل اما اذا كان التمييز لا يفيدني معنى جديدا وهذا لا يجوز مثال قال والا فلا نحو نعم الرجل رجلا زيد. الرجل فاعل رجلا تمييز. طيب انا ماذا استفدت من كلمة رجلا
هل استفدتم معنا جديدا لا والتغليبيون بئس الفحل فحلهم وفحلا استفدتوا انا منه؟ لا شيء لانه موجود في الفاعل هذا المعنى رجلا ماذا استفدت منه؟ لا شيء. موجود في كلمة الرجل
طبعا الذين يجيزون ماذا سيقولون؟ سيقولون هذا يفيد التأكيد لكن ابن عصفور يقول طيب اعطونا شيئا اخر غير التأكيد. هل هناك معنى جديد؟ لا. فمن عصفور يرى انه اذا افاد معنا جديدا جاز
واذا لم يفد معنى جديدا لا يجوز واضح هذا  الحقيقة رأي لطيف  فان كان الفاعل مضمرا جاز الجمع بينه وبين التمييز اتفاقا يعني عند الجميع. هذا خارج محل النزاع نحو نعم رجلا
نعم رجلا اين الفاعل؟ ضمير تقديره هو اين تمييز رجلا وهو الذي يفسر ومعرض زيد مبتدأ مؤخر ماذا فعلنا؟ جمعنا بين التمييز والفاعل المظمر. هذا فيه اشكال. هذا لا اشكال فيه باتفاق النحويين. كما قال تعالى قبل قليل قلنا بئس
للظالمين بدلا ثم قال ابن مالك وما مميز وقيل فاعل في نحو نعمة ما يقول الفاضل الشرح  تقع ما بعد نعمة وبئس هذا اسلوب الان جديد تقع ماء بعد نعمة وبئس فتقول نعم ما او تدغم فتقول نعما
واضح؟ نسكن الميم ثم نضغم الميم في الميم فنقول وبئس ما بئس ما ومنه قوله تعالى ان تبدوا الصدقات فنعم اصلها فنعم ما هي وقوله تعالى بئس ما اصله بئس
ما اشتروا به انفسهم واختلف فيما هذه؟ انا اعرف انك تتساءل تقول ما اعراب ما هذه؟ فنجيبك لا تقلق وقال قوم هي نكرة يعني هي اسم نكرة طيب في محل ايش؟ قال منصوبة على التمييز
منصوبة على التمييز ذكر ذلك اه الزمخشري وهو قول كثير من المتأخرين وهو مذهب الاخفش والزجاج واحد قولي الفارسي طيب واين فاعل نعمة في هذا الاسلوب؟ قال وفاعل نعمة ضمير مستتر
واضح اذا مثلا نأتي الى فنعيم ما هي اه نقول نعمنا اصلها نعمة نعمة فعل والفاعل ظمير وما هذه آآ تمييز  وقيل هي الفاعل الرأي الثاني يقول لا. ما هذه نفسها هي الفاعل
وهي اثم معرفة يعني انظر مثال للناظم نعم ما يقول الفاضل. نعم فعل. ما اعراب ما؟ فيه قولان هو تمييز والقول الثاني لا. انما هذه نفسها هي الفاعل. فلنقول نعمة فعل وما فاعل
وهذا مذهب ابن خروف ونسبه الى سيبويه ونقله بن مالك في التسهيل عن سيبويه والكسائي ثم قال ويذكر المخصوص بعد مبتدأ او خبر اسم ليس يبدو ابدا. الشرح. فرغنا الان من الكلام عن نعمة
وفرغنا من الكلام عن فاعل نعمة. الان ننتقل الى هذا الاسم الاخير الذي يكون موجودا في الجملة. الذي كنت اقول لكم اتركوه كما نقول نعم الرجل زيد. نريد ان نتكلم الان عن زيد هذا ما اعرابه
قلت لكم قبل قليل ايش؟ مبتدأ مؤخر صح الان سنذكر لكم كلام العلماء في هذا بالضبط قال يذكر بعد نعمة وبئس وفاعلهما اسم مرفوع. ماذا يلقب هذا الاسم المرفوع الذي يقع في نهاية الجملة
بعد الفعل والفاعل يلقب في باب نعمة وبئس بهذا اللقب. قال هو المخصوص بالمدح او الذنب اذا نعم الرجل زيد يقول زيد هذا مخصوص في المدح بئس الرجل عمرو هذا مخصوص بالذنب. واضح
وعلامته اي علامة هذا المخصوص بالمدح وعلامته ان يصلح لجعله مبتدأ وجعني الفعل والفاعل خبرا عنه. نعم. نحو نعم الرجل زيد اين المخصوص في المدح؟ زيد. ما الدليل انك تستطيع ان تجعله مبتدأ؟ فتقول زيد نعم الرجل
زيد المبتدأ نعم الرجل جملة فعلية في محل رفع خبر وبئس الرجل عمرو نفس الشيء. ونعم غلام القوم زيد نعم غلام القوم زيد. نستطيع ان نجعل زيد مبتدأ. فنقول زيد مبتدع مؤخر. او نقول مثلا زيد نعمة
غلام القوم نعم فعل وغلام فاعل وهو مضاف والقومي مضاف اليه. والجملة الفعلية في محل رفع خبر. وبئس غلام القوم عمرو ونعم رجلا زيد نعم رجلا زيد نعم فعل والفاعل هو ورجل تمييز وزيد مبتدأ مؤخر
والجملة التي قبلها قبله خبر مقدم وبئس رجلا عمرو وفي اعرابه وجهان مشهوران احدهما انه يعني زيد مبتدأ والجملة قبله خبر عاجل وهذا الاعرابي الذي ذكرته لكم قبل قليل طيب
والثاني انه خبر نعكس يعني انه خبر مبتدأ محذوف وجوبا والتقدير هو زيد اذا نعم الرجل زيد. ما اعراب زيد بما فيه وجهان الاول ان تكون مبتدأ مؤخر هذا واضح. الرأي الثاني ان تقول زيد
خبر طيب اين مبتدأه محذوف ما تقديره هو وكأنك قلت نعم الرجل هو زيد وهو مبتدأ وزيد  لكن هذا الوجه نترك قال والتقدير هو زيد وهو عمرو اي الممدوح زيد والمذموم عمرو. ومنع بعضهم الوجه الثاني. واوجب الاول وهو سيبويه
منع الوجه الثاني واوجب الوجه الاول. القول الثاني من يقول به؟ يقول به السرافي وابو علي والصيمري وغيرهم  آآ الحقيقة ان الوجه الثاني ما اشكاليته؟ اشكاليته انه يحوجنا الى تقدير
ونحن في الحقيقة نريد ان نفر من التقدير قدر المستطاع اما الوجه الاول فلا يوجد فيه تقدير ولا شيء. فيه تقديم وتأخير لكن ليس فيه حذف ولا تقدير    طيب اذا يا اخوان هذان قولان في اعرابي كلمة زيد
هل هناك رأي ثالث؟ نعم قال وقيل هذا القول الثالث هو مبتدأ. يعني كلمة زيد مبتدأ طيب اين خبره؟ ليس كما قلنا نحن ان الخبر متقدم وهو الجملة الفعلية السابقة؟ لا لا. وانما الخبر محذوف. والتقدير زيد
ممدوح اذا نطبق على هذا الاعراب الثالث. نقول مثلا نعم الرجل زيد نعم الرجل زيد. نقول نعم الرجل فعل وفاعل انتهت هذه الجملة ثم قال زيد نقول زيد هذا مبتدع
وخبره محذوف تقديره زيد الممدوح وصار المعنى هكذا. نعم الرجل زيد الممدوح ثم قال ابن مالك وان يقدم مشعر به كفى كالعلم نعم المقتنى والمقتفى وصدق شرح اذا تقدم ما يدل على المخصوص بالمدح او الذم اغنى عن ذكره اخرا. يعني نحن العادة اننا نذكر المخصوص في المدح او الذنب
في اخر الجملة صح؟ لكن العرب احيانا تستغني عنه اذا كان يوجد ما يدل عليه لقوله تعالى في ايوب عليه السلام انا وجدناه صابرا نعم العبد نعمة فعل العبد فاعل
اين المخصوص في المدح لم يذكر محذوف لماذا؟ لانه تقدم ما يشعر به فالسياق والكلام مفهوم ان تقدير الكلام اي نعم العبد ايوب فايوب هذا هو مثل كلمة زيد في الامثلة السابقة. هو المخصوص في المدح
لكنه حذف لدلالة الكلام عليه والسياق. ولانه تقدم ما يشعر به حذف المخصوص بالمدح وهو ايوب لدلالة ما قبله عليه. ثم قال واجعلك بئس ساء واجعل فعولا من ذي ثلاثة كنعمة مسجدا
يعني مطلقا اثجلت الشيء اذا امكنت من الانتفاع به الشرح تستعمل ساعة في الذم استعمال بئس فلا يكون فاعلها الا ما يكون فاعلا لبئسه وهو من الصور الثلاثة المحلى بالالف واللام نحو ساء الرجل زيد
والمضاف الى ما فيه الالف واللام نحو ساء غلام القوم زيد. هذا الثاني والثالث والمظمر المفسر بنكرة بعد نحو جاء رجلا زيد. اذا يقول لك الشارح الذي ذكرناه في بئس اعطه الان لمن؟ للفعل ساء
فالعرب تستعمل ساعة استعمال من؟ استعمال بئس. واذا استعملت ساء بمعنى بئس لا بد ان يكون فاعلها كفاعله  كما ان فاعل بئس لا يكون الا واحدا من ثلاثة التي شرحناها اما محلى بال اما مضاف لما فيه ال واما ضمير مفسر بنكرة
كذلك نقول الان ان الفعل ساء لابد ان يكون فاعله واحدا من هذه الثلاثة لانه الان استعمل استعمال بئسا. فتقول ساء الرجل زيد. هنا فاعل ساء محل بال ساء غلام القوم زيد
هنا فاعل سائق مضاف لما فيه وتقول ساء رجلا زيد هنا فاعل ساء ضمير مفسر بنكرة وهو قوله رجلا ورجل اعرابه تمييز منه قوله تعالى ساء مثلا القوم الذين كذبوا
الماظي لانشاء الذم وهو بمعنى بئس وفاعله ظمير مستتر تقديره هو ويفسر لنا هذا الظمير تمييز جاء بعده وهو كلمة مثلا والقوم هذا هو المخصوص بالمدح. مبتدأ مؤخر على الاعراب الاول
ثم قال ويذكر بعدها المخصوص بالذم القوم آآ انا قلت مخصوص المدح كاني كاني قلت مخصوص المدح لهو مخصوص بالذنب بالذنب لانه ساء لانشاء الذم ليس لانشاء المدح فلذلك نقول
مخصوص بالذنب قال ويذكر بعدها المخصوص بالذم كما يذكر بعد بئسه. واعرابه كما تقدم اي لا يختلف واشار بقوله واجعل في علاه هذا الان مسألة جديدة الى ان كل فعل
ثلاثي عجوز ان يبنى منه يعني يصاغ منه. فعل على وزن فعولا لقصد المدح او الذم ويعامل معاملة نعمة وبئس في جميع ما تقدم لهما من الاحكام فتقول شرف الرجل زيت
ماذا فعلنا؟ جئنا بالفعل شرف وهو فعل اه ثلاثي وجئنا به  وهو على وزن اه فعولاء وشرف الرجل زيد هذا المدح ولأم الرجل بكر على وزن فعل وهنا لؤم الرجل بكر
احكامه كأحكام بئسة يعني يجب ان يعامل معاملة نعمة وبئسة. من اي ناحية؟ من ناحية ان فاعلهما لا بد ان يكونا واحدا من الصور الثلاثة التي ذكرناها اذا الان شرف ولأم
اه هذان يستعملان استعمال بئس ونعمة واضح؟ يعني ان يعني لما ما ذكرناه من انواع فاعل انها لابد ان تكون واحد من ثلاثة ليس خاصا بنعمة وبئس بل ينطبق ايضا على ساعة كما قلنا قبل قليل وينطبق ايضا على الفعل الثلاثي اذا كان على وزنه فعولا
لا تنفعوا لهذا كيف صار؟ نحن الذي حولناه. لذلك قال كل فعل ثلاثي يجوز ان يبنى منه فعل على وزنه فعل اي فعل ثلاثي نأخذه ونحوله الى وزن فعولة فيصبح
من اخواتي نعمة وبئسة طيب اه يعني على سبيل المثال وهذا فيه نقاش سنعرفه بعد قليل. هل هو مسلم به او لا؟ نأتي مثلا الى الفعل علم علم على وزن ايش؟ فعل
طيب علم على وزن الفاعلة فماذا افعل؟ انا اريد ان استعمل الفعل علم لانشاء المدح واحول هذا الفعل من علمه الى وزن فعولة فيصبح ايش؟ علم ثم بعد ذلك استعمله كاستعمال نعمة. فاجعل فاعله اما محلى بال او مضاف لما فيه ال او ضميرا. فاقول علم الرجل زيد
واضح؟ حولناه من علم الى علما فصار من اخوات نعمة طيب لكن هل هذا الكلام مسلم به؟ اقصد التمثيل بعلمه هل هذا الكلام مسلم به؟ سنعرف بعد قليل فيه نقاش
لان كلام الشارح عام هو قال كل فعل ثلاثي. كل فعل ثلاثي يشمل ما كان على وزن فعل وفعل وفعل هل هذا الكلام على اطلاقه سنرى؟ قال واشار بقوله واجعل فعولا الى ان كل فعل ثلاثي يجوز ان يبنى منه فعل على وزن فعل. عن وزنه هذا من عندي للتوضيح. لقصد
ويعامل معاملة نعمة وبئس في ايش؟ في جميع ما تقدم لهما من الاحكام فتقول شرف الرجل زيد انظر الان شاروفا هذا اه خلاص يعامل الان معاملة نعمة ولابد لفاعله ان يكون واحدا من الثلاثة وهنا فاعله محل بال
ولأم الرجل بكر على امة يعامل معاملة بئس وشرف غلام الرجل هنا فاعله مضاف لما فيه اد. وشرف رجلا زيد هنا فاعله ظمير مفسر بنكرة تمييز ثم قال ومقتضى هذا الاطلاق انه يجوز في علم ان يقال علما الرجل زيد بضم عين الكلمة
وقد مثل هو وابنه به الاب وابن كلاهما مثلا بهذا المثال لكن هل هذا التمثيل؟ صحيح قال وصرح غيره انه لا يجوز تحويل علم وجهل وسمع الى فعل بضم العين. يعني لا يجوز ان نقول في علم
علم ولا في جهل جهل ولا في سمع سمع طيب لا يجوز ان نفعل هذا لان العرب حين استعملتها هذا الاستعمال ابقتها على كسرة عينها ولم تحولها الى الضم فلا يجوز لنا
تحويلها بل نبقيها على حالها كما ابقوها. فتقول علم الرجل زيد ويعامل معاملة بئس يعامل معاملة نعمة. وجهل الرجل عمرو. هذا يعامل معاملات بئس. وسمع الرجل بكر ثم قال ومثل نعمة حبذا الفاعل ذا وان تريد ذما فقل حبذا. نعمة مثل حبذا
او نقول حبذا مثل نام. يعني ان حبذا مثل نعمة مع فاعلها في المعنى. لا في الحكم باختلافها لاختلاف بعض احكامها. الا ان حبذا فيها زيادة على نعمة فهي فيها الحب والتقريب من القلب
واعلم ان حبة تماثل نعمة في انهما منقولتان لانشاء المدح وفعلان على الراجح وهما فعلان ماضيان جامدان. خلاص؟ اذا حب وحبذا حبذا زيد ونعم الرجل زيد. ما الفرق بينهما؟ نقول يتفقان في انهما فعلان
ماضيان جامدان وكلاهما لانشاء المدح. لكن حبذا فيها زيادة حب وتقريب للقلب. طيب الشرح يقال في المدح حبذا زيد وفي الذنب لا حبذا زيد طيب هذا ايضا فعل جامد. مثل نعمة لا يتغير
لا يأتي منه اه مضارع ولا امر لقوله الا حبذا اهل الملا غير انه اذا ذكرت مي فلا حبذا هي الشاعر جمع بين حبة باسم نوعين. مرة جاء بها في المدح فقال الا حبذا اهل الملأ. وبر جاء به بالذم فقال
فلا حبذا هي تمام البيت اللي كنزة آآ بفتح الكاف وسكون آآ النون ام شملة ابن برد المنقري من ابيات تهجو فيها ميتة صاحبتا آآ ذي الرمة  الملأ الفضاء الواسع
الشاهد قوله حبذا اهل الملأ ولا حبذا هي. مرة استعملها في في المدح ومرة استعمل في الذم. ففي الشطر الاول حبذ اهل الملأ هنا بمعنى نعمة. وفي قولها في النهاية او في قوله في النهاية حبذا هي هذا
بمعنى  ومثل هذا البيت في استعمال كلمتين معا القول الاخر الا حبذا عاذري في الهوى ولا حبذا العاذل الجاهل. وآآ فهنا جمع بين بين المدح والذم وقال عمر ابن ابي ربيعة المخزومي فظلت بمرأى شائق وبمسمع الا حبذا مرأى هناك؟ وما اسمعوا؟ فجمع بين اه لم يجمع
هنا وانما جاء بحبذة فقط بمعنى المدح  آآ طيب نعود الى ابن عقيل. يقال في المدح حبذا زيد. وفي الذنب لا حبذا زيد. كقوله الا حبذا اهل الملا غير انه
اذا ذكرت مي فلا حبذا هي واختلف في اعراضها    اختلف في عرابها. فذهب ابو علي الفارسي في البغداديات. البغداديات اسم كتاب وهو مطبوع اه في اه وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بالجمهورية العراقية
وابن برهان وابن خروف وزعم انه مذهب سيبويه كما ذكر ذلك في اوظح مسالك وان من نقل عنه غيره فقد اخطأ عليه المصنف الى ان الان عرفنا من قال الان سنعرف ماذا يقولون
يقولون ان يذهبون الى ان حبة فعل ماض طبعا جامد وذا فاعله خلاص؟ حب ذا. فعل وفاعل حبة فعل ذا فاعل هل يوجد اسهل من هذا؟ طيب حبذا طيب زيد
هذا المخصوص بالملح. ما اعرابه؟ قال واما المخصوص فيجوز ان يكون فجوز ان يكون مبتدأ والجملة قبله خبره. يعني نقول حبذا زيد حبذا فعل ذا فاعل. والجملة الفعلية في محل رفع خبر مقدم وزيد المخصوص
مبتدأ مؤخرا  وجوز ان يكون خبرا لمبتدأ محذوف وتقديره هو زيد اي الممدوح او المجموع زيد واختاره المصنف. هذان الوجهان تقدما معنا تقدم معنا في اعراب نعم الرجل زيد وذهب المبرد في المقتضب
وابن السراج في الاصول. الاصول يعني اصول النحو. وهو ايضا كتاب مطبوع وابن هشام اللخمي واختاره ابن عصفور الى ان حبذا كلها اسم والاسم اذا وقع في اول جملة   طيب زيد
هذا خبر سهل. حبذا مبتدأ خبر والمخصوص خبره او نعكس او خبر مقدم يعني نقول حبذا هذا كلها اسم وهو خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخرا والمخصوص والمخصوص مبتدأ مؤخر فركبت حبة مع ذا وجعلتا اسما واحدا. يعني صارا ممزوجين مثل يشبه ما قلناه في حضرموت
صار كإسم واحد وذهب قوم منهم الان الرأي الثالث ذهب قوم اه منهم ابن دروستويه. الى ان حبذا فعل ماض تمام يعني مثل ما قال سيبويه فعل ماضي وزيد فاعله
زيد فاعله تمام فركبت حبة مع ذا وجعلتا فعلا. ها القول الثالث ماذا يقولون؟ يقولون حبذا لا لا نفصل بين حبة وبين ذا ونقول ان حب فعل وذا فاعل كما قال سيبويه في القول الاول لا. بل نقول حبذا كلها
كلها فعل ماضي حبذا كلها فعل ماضي وزيد فاعل وانتهى وركبت حبة مع داء فصارت لك ايش؟ وجعلتا فعلا يعني جعلتا فعلا واحدا وهذا اضعف المذاهب هذا اظعف المذاهب. قال في توضيح المقاصد واليه ذهب قوم منهم الاخفش. قال ابن هشام في مغن اللبيب وهذا اضعف ما قيل
لماذا؟ لجواز حذف مخصوص كقوله الا حبذا لو ما الحياء وربما منحت الهوى ما ليس بالمتقارب. والفاعل لا يحدث. فلو كان هو قائل لما حذف فدل على ضعف هذا المذهب الثالث. اذا يا شباب نلخص لكم نلخص لكم الاقوال الثلاثة
وكيف نعرب حبذا زيد؟ القول الاول وهو قول سيبويه ان حب فعل وذا  وزيد مبتدأ مؤخر والجملة قبله خبر هذا وجهه. طيب المذهب الثاني مذهب المبرد ان حبذا كلها ركبت فصارت كالكلمة الواحدة
تحبذ كلها مبتدأ وزيد خبر القول الثالث مذهب ان حبذا كلها ركبت مع بعض فصارت فعلا وحبذا كلها فعل وزيد فاعل وهذا اضعف المذاهب ثم قال واولد المخصوص ايا كان لا
فهو يضاهي المثل الشرح اي اوقع المخصوصة بالمدح او الذنب بعد ذا على اي حال كان من الافراد والتفكير والتأنيث والتثنية والجمع ولا تغير كلمة ذا لتغيري ولا تغير كلمة ذال تغير المخصوص يعني لا تنظر الى المخصوص بالمدح او الذم كيف هو فتذهب وتغير داء لا تغير
بل يلزم الافراد والتذكير وذلك لانها اشبهت المثل والأمثال العربية هل تغير الامثال العربية لا تغير بل تروى وتحكى كما هي مهما كان المخاطب والمثل لا يغير وكما تقول الصيف ضيعتي اللبن هذا مثل عربي مشهور له قصة سنتلوها ان شاء الله. الصيف ضيعت اللبن
ويأتي هنا خطاب ليش؟ لامرأة فانت مع ذلك اذا استعملت هذا المثل تستطيع ان ان تخاطب به الرجل صح؟ هل ستغير وتقول الصيف ضيعت اللبن؟ لا تغير لماذا؟ لانه مثل والامثال تراث يحافظ
عليه ولا يغير واضح؟ فلذلك نقول ضيعتي حتى لو كنا نكلم رجلا حتى ولو كنا نكلم اثنين او جماعة واضح؟ فكذلك تفعل مع حبذا ولا حبذا. لا تغير كلمة ذا. مهما كان الاسم الذي يأتي بعده. لان حبذا ولا حبذا
تشبه الامثال والامثال من شأنها ان لا تتغير  وكما تقول الصيف ضيعت اللبن للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع بهذا اللفظ اي تخاطب بهذا اللفظ المثل كل هؤلاء ولا فكذلك عليك ان تقول الان حبذا زيد
وحبذا هند تغير شيء لا يتغير. طيب وحبذا الزيدان والهندان والزيدون والهندات تغير شيء؟ لا يتغير شيء. فلا تخرج ذا عن الافراد هذا مفردة لا تثنها والتفكير كلمة ذا لا تؤنث
ولا تقول مثلا ذات مثلا لا يؤنث  ولو خرجت لقيل حب ذي هذا بالتأنيث حبذي هند وحبذا هذا بالتثنية. وحبذان الزيدان وحبثان الهندان والان في اللهجة العامية يقولون حبتين ويقولونها لانشاء المدح. اسلوب عامي
وحبتان الهندان واحب اولئك الزيدون او الهندات وهذا كله خطأ. لا تفعله. ما قصة الصيف ضيعت اللبن هو مثل مثل يضرب لمن يطلب الشيء بعد تفريطه فيه. يعني بعد انتهاء الوقت البدل الضائع. يعني انتهى وقته
يعني لما كان متاحا لك لم تستفد منه ولم تستغله. فلما فاتك الان تأتي الان تطلبه لا فائدة من طلبك هذا. الصيف ضيعتي اللبن قصته الصيف هذا منصوب على الظرفية. وظيعتي هذا خطاب لامرأة
واصله ان امرأة  اه طلقت زوجا غنيا لكبره يعني هو هكذا النص لكن يبدو انها طلبت منه الطلاق يعني فطلقها وكان غنيا لكن لماذا طلبت منه الطلاق؟ لاجل كبر سنه
طيب واخذت شابا فقيرا تزوجت شابا فقيرا يقولون دائما المرأة تحتار بين هذين الرجلين  الغني الكبير او الشاب الفقير طيب واخذت شابا فقيرا فلما جاء الشتاء ارسلت للاول تطلب منه لبنا
ان زوجها الجديد ايش؟ فقير. ليس عنده لبن لكن لما كانت عند زوجها الغني كانت منعمة لما تزوجت الشاب الفقير وجاء وقت الشتاء واحتاجت الى الطعام عرفت قيمة الزوج الاول لكن متى بعد فوات الاوان
فارسلت اليه تطلب منه لبنا. فماذا رد عليها؟ قال لها الصيف ضيعت اللبن. يعني ضيعت اللبن في وقت الصيف. يعني بطلبك بطلبك بان طلبت مني الطلاق  فضاع منك الصيف اللبن
اذا ضاع منك اللبن في الصيف فلا فلا فلن تحصلي عليه اي ضيعت اللبن في زمن الصيف فكيف تطلبينه الان فقالت هذا ومثقه خير اي هذا الشاب ولبنه المخلوط بالماء خير من ذلك الشيخ الغني
نختم الباب قال وما سوى ذرف بحبة او فجر بالباء ودون ذا انضمام الحا كثر شرح يعني انه اذا وقع بعد حبة كلمة اخرى غير ذا من الاسماء جاز فيه وجهان
الرفع بحبة نحو حبة زيد اعرب حبة فعل زيد فاعل ما هذا الاسلوب؟ هذا اسلوب جديد. لا توجد فيه كلمة ذا فيقول لك اذا جاءك اسم مرفوع بعد حبة او جاءك اسم بعد حبة فلك وجهان. الوجه الاول ان ترفع الاسم فتقول حبة زيدون. فعل وفاعل
والوجه الثاني قال والجر بباء زائدة النحو حبة بزيد وتقول حب بزيد بزيد هذا الباء زائدة فزيد مجرور الافضل مرفوع محلا لانه فاعل واصل حبة حبوبا خصن حبة حبب على وزن فعل. ثم اضغمت الباء في الباء فصار حبا
ثم ان وقع بعد حبذا رجع الان مرة اخرى الى وجود ذا بعد حبة اذا وقع بعد حبذا يعني وقع بعد كلمة حبة كلمة ذا. ماذا نفعل قال وجب فتح الحاء فتقول حاء حاء حب ذا
وان وقع بعدها غير ذا مثل زيد كما فعلنا قبل قليل. جاز لك ضم الحاء وفتحها. فتقول حب زيدون او حبة زيدون هذا ايضا جائز  نعم. حب زيد وحب زيد وحب زيد وحب زيد. طيب اه هنا يبدو انه
آآ  هو مثل بمثالين لكن الناشر ربط الحاء بالوجهين يعني اما ان نكتفي بمثال واحد ثم نشكل بتشكيلين طيب واما ان اما هناك اشكال يعني قد تكون اه الجملة الثانية تكون حبة مجرورة بالباء. يعني يكون هكذا حب
زيد وحبة زيدون. هذا وجهان. ثم نقول حب بزيد وحب بزيد  او ان نكتفي بالمثال الاول فنقول حب زيد وحب زيد. طيب على كل حال هذا النص يعني مربك قليلا راجعوه
انا ليس من عادته هذا روي بالوجهين قوله فقلت اقتلوها عنكم وبمزاجها وحب بها مقتولة. حين تقتل. الشاهد قوله وحب بها حيث لم يأتي بعد كلمة حبة كلمة ذا. واذا لم يأتي ذا جاز لك الوجهان في الحاء. فيجوز حب بها ويجوز حب بها
وهذا البيت من الاخطر التغلبي وقد روي بالوجهين. روي حب بها وروي حب بها وهنا الاخطر التغليبي يمدح فيها خالد بن عبدالله بن عبدالله بن اسد احد اجواد العرب فقلت اقتلوها اقتلوها الظمير يعود الى الخمر
كيف يقطنون الخمر قتل الخمر هو مزجها بالماء لانه يدفع ثورتها ويذهب بحدتها وحب بها ويروى واطيب بها الشاهد قوله وحب بها فانه يروى بفتح الحاء حاء حبة ويروى بضمها حبا. والفاعل هنا ليس ذا. وكلا الوجهين في هذه الحالة جائز. فان كان الفاعل ذا تعين فتح الحاء وقد ذكر ذلك الشرائح العلامة
المصنف ذلك مفصلا اه واعلم اولا ان فاعل حبة هذه يجوز ان يكون مجرور بالباء كما في هذا الشاهد هبدأ بها ففي الفاعل هنا مجرور بالباء آآ واعلم ان هذه الباء زائدة لان الفاعل لا يكون الا مرفوعا كما نعلم
اه ولانه قد ورد اصلا بدون الباء ثم ذكر لك البيت وبهذا نكون قد انتهينا من باب نعمة وبئس ثم سننتقل ان شاء الله في الدرس القادم الى باب افعل التفضيل وهو
والاسم الاخير الذي يعمل عمل فعله هو الاسم الاخير الذي يعمل عمل فعله وبهذا سيكون انتهى من سرد الاسماء السبعة تقريبا التي تعمل عمل فعلها وهي المصدر واسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وامثلة المبالغة واسم التفظيل وممكن ندخل فيه اه اسم
على كل حال سيكون التفضيل هو اخر ما ندرسه من الاسماء التي تعمل عمل الفعل. ثم بعد ذلك سينتقل الى التوابع وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
