السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله بركة على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اول كتاب يحتاج الى تأصيل تأسيس بين منهج اهل السنة والجماعة
اما الى منتصف الكتاب من الان الى منتصف الكتاب هو مجرد سرق النصوص من الكتاب والسنة التي فيها اثبات الاسماء والصفات لله جل وعلا ففي كل صفة وفي كل اسم من اسمائه يذكر
مجموعة من الايات فاذا انتهى من الايات ذكر الادلة من السنة وتقرير الايات يعني مفادها مجموع هذه الايات الاربعة او الخمس في صفة واحدة واحد وهو اثبات هذه الصفة على ما يليق بجلال الله وعظمته
نعم قد نحتاج الى بيان بعض الالفاظ لكن من هنا الى منتصف الكتاب ما يكلف شيء ان شاء الله تعالى لانه مجرد سرد من قبل الشيخ رحمه الله بالادلة من الكتاب والسنة التي يثبت بها اهل السنة والجماعة ما يثبتونه من الاسماء والصفات
كما تقدم في صفة العلم وما يتبعها من بقوة وصفة الرزق طرده جل وعلا باسمائه وانه ليس كمثله شيء القاعدة العامة المأخوذة من هذه الاية العظيمة واثبات السمع والبصر ثم ذلك اثبات المشيئة
والارادة يلي ذلك اثبات المحبة ثم الرحمة وهكذا يستطرد الشيخ رحمه الله في ذكر الادلة نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد
قد قال المؤلف رحمه الله تعالى وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين وقوله واقسطوا ان الله يحب المقسطين وقوله فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. وقوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
وقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقوله فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وقوله ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص. وقوله وهو الغفور الودود. يكفيك
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى في اثبات صفة المشيئة والارادة صفتي المشيئة والارادة ثم بعدها المحبة والرحمة
قبل ذلك قال وقوله جل وعلا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله ما شاء الله لا قوة الا بالله يعني لو انك اعترفت بعجزك وتقصيرك لو انك اعترفت
لولا هل يعني حرف تحظير اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله جواب ما شاء الله كان فلا يكون شيء الا بمشيئته ولا يشاء سبحانه وتعالى شيئا الا يكون
لا قوة الا بالله يعني لا قدرة لك على ايجاد شيء من الاشياء مهما قل الا بمعونة الله جل وعلا اذا لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يقضي عليه اجتهاده
هذا الصاحب الناصح يذكر صاحبه الذي جحد نعمة الله عليه وتكبر ولم يعترف بمال الله جل وعلا عليهم من نعم قال له لولا اذ دخلت جنتك وهما جنتان هنا قال جنتك
ومعروف ان الجنة مفردة جنة مفرد مضاف فيعم. فيشمل الجنتين المفرد المضاف عند اهل العلم من صيغ العموم فهو شامل للجنتين قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله كلمة
ينبغي ان تقال في كل ما يعجب به الانسان اولا من باب الاعتراف لله جل وعلا واسناد الخير والفضل اليه الامر الثاني خشية العين بمثل هذا تدفع العين مع التبريك
ما شاء الله لا قوة الا بالله ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ولو شاء الله ما اقتتلوا يعني الكفار مع المسلمين ولكن الله يفعل ما يريد
ففي هذا اثبات صفة المشيئة لقوله ولو شاء الله مقتاتا وفيه ايضا اثبات صفة الارادة في قوله ولكن الله يفعل ما يريد فهناك ارادة وهناك مشيئة وبينهما شيء من التداخل
بل ارادة الكونية مطابقة للمشيئة الارادة الكونية مطابقة للمشيئة والارادة الشرعية مطابقة للمحبة اللي ارادها الكونية تطابق المشيئة والارادة الدينية الشرعية تطابق المحبة فاذا اراد الله فاذا شاء كتب واراد اذا اراد الله جل وعلا من الانسان ان يطيل
فاطاعوا الان تطابق عندنا الارادة الشرعية مع مع المحبة واراد يعني يحب ارادة شرعية محبوبة لله جل وعلا لكن هذه الارادة الشرعية قد يقع مقتضاها وقد لا يقع لان الله اراد من العباد ان يعبدوه فمنهم من
امتثل ومنهم ولم يمتثل فمن امتثل صدقت عليها الارادة الشرعية وهي محبوبة لله جل وعلا. ومن لم يمتثل ولم يعبد الله جل وعلا فيه المشيئة والارادة الكونية وهي غير محبوبة لله جل وعلا. قد يقول قائل لماذا
يشاء الله شيئا وهو لا يحبه ويريد كونا ان يقع هذا فيقع لان المشيئة والارادة الكونية لا بد من تحققها وفيها المحبوب وفيها غير المحبوب كيف يشاء الله جل وعلا شيء
ولا يريده ارادة شرعية ولا يحبه لحكمة اقتضت ذلك لحكمة اقتضت ذلك لان الله جل وعلا كتب السعادة والشقاوة على الانسان وهو في بطن امه وكل هذا ابتلاء وامتحان منهم المطيع ومنهم العاصي
وما ربك بظلام للعبيد وما ربك بظلام للعبيد فالارادتان اعني الشرعية والقدرية الكونية تجتمعان في مثل ايمان المؤمن وطاعة المطيع اراد منه كونا ان يطيع واراد منه شرعا ان يطيع ووقعت هذه الارادة
ايمان المؤمن وطاعة المطيع. تنفرد الكونية الارادة الكونية في كفر الكافر ومعصية العاصي اراد الله جل وعلا كونا وقدرا ان يكفر الكافر واراد من العاصي ان يعصي لكن ما اراد منه شرعا ان يكفر لانه امره بالايمان وامره بالطاعة
تنفرد الشرعية في مثل ايمان الكافر وطاعة العاصي كيف الان اذا كانت الارادتان تجتمعان في ايمان المؤمن وطاعة المطيع هذا ظاهر لان الله شاء ان يؤمن واراد منه كونا ان يؤمن فامن
واراد منه ان يطيع فاطاع فاجتمعت واحب ذلك منه فامتثل فاجتمعت الارادتان مجتمعات الارادتان الكونية تنفرد في كفر الكافر شاء الله له ان يكفر شاء له ان يعصي فعصى. شاء له ان يكفر فكبر. شاء له ان يعصي فعصى
يعني قدر له كونا ان يكفر فوقع ما قدر له وشاء له ان يكفر فوقع ما قدر لكن هل هذا محبوب عند الله جل وعلا؟ لا ليس بالمحبوب ولذا المشيئة والارادة الكونية
لابد من تحققه تحقق مقتضاها لكنها قد تكون محبوبة فيما يجتمعان فيه مع مع الشرعية وقد تكون مكروهة  هذه المشيئة وهذه الارادة الكونية التي قدرها الله جل وعلا وكتبها العبد وشاء ان يقع منه ما وقع. وان كان مكروها لله جل وعلا. الله جل وعلا
مكره له يفعل ما يشاء لا مكره له قلت كيف يقع في مشيئته وارادته جل وعلا الكونية ما يكرهه نعم حكمة عظيمة بلا شك لكن الا يقع في تصرفات البشر
المدركة من هذا النوع الا يمكن ان يقدم الرجل ولده فلذة كبده الى الطبيب ليفتح بطنه مثلا ليزيل عنه ما يؤذيه بطوعه واختياره احضر الولد ومع ذلك هو يكره هذا العمل
فهو مكروه من وجه محبوب من وجهه انه يحقق مصلحة وحكمة عظيمة ترتب عليهم مصلح تنفرد الشرعية في ايمان الكافر وطاعة العاصي يعني اراد الله جل وعلا شرعا واحب عز وجل من الكافر ان يؤمن
واراد شرعا من العاصي ان يطيع هل تدخل المشيئة والارادة الكونية في مثل هذا لا لا المسألة المفترضة في كافر يؤمر بالايمان ولا يلتفت ما تدخل لانها لم تقع ما تدخل لانها لم تقع
ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقول الله جل وعلا احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم احلت لكم بهيمة الانعام من الابل والبقر والغنم
الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد هذا الاستثناء اثناء الصيد من بهيمة الانعام يسمونه استثناء منقطع لماذا لان المستثنى ليس من جنس المستثنى منه غير محل الصيد يعني غير قاتل الصيد وانتم حرم
فالذي يقتل الصيد يشبه المستحل له والا مسألة الاستحلال اعظم من مجرد القتل مع اعتقاد الحرمة غير محل الصيد وانتم حرم يعني تفعلون بالصيد ما يفعله الحلال ولو لم يكن استحلالا
وانتم حرم يعني انتم محرمون ان الله يحكم ما يريد يقضي بما اراده جل وعلا يقضي بما اراده جل وعلا وقوله من يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام فمن يرد الله ان يهديه
يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء يهدي الله ويهديه ويشرح صدره للاسلام للدخول فيه راغبا فيه غير كاره له ومحب لشرائعه
وعقائده فرح مسرور بان جعله الله جل وعلا من المسلمين ولم يجعلهم من عباد الاصنام او من غيرهم مما لا يتدين بدين الاسلام يعني اكبر نعمة لله جل وعلا على العبد ان جعله مسلما
ومن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام والانسان يختبر نفسه يختبر نفسه فاذا شرح الله صدره للدخول في الاسلام تبين له ان الله اراد به خيرا اذا كانت ينشرح صدره وينفتح قلبه ويسر بشرائع الاسلام
يؤدي الصلاة وهو مرتاح بها راغب فيها غير مستثقل ولا كاره يؤدي الزكاة وهو منبسط القلب مسرور يصوم في الايام الحارة شديدة ولا يتذمر ولا يتظايق منشرح الصدر بهذا الصيام
وبهذه الزكاة وبذلك الصلاة يعرف ويجزم ان الله جل وعلا اراد الله ان يهديه لكن بعض المسلمين يشرح صدره الله للاسلام ويدخل في الاسلام ويعرف ان هذه نعمة لا يعد لها اي نعمة
وهو فرح مسرور لكن بعض الشرائع تثقل عليه بعض الشرائع تثقل عليه لان بعض الناس تثقل عليه الصلاة صلاة ركعتين اثقل من جبل عنده وبعض الناس يثقل عليه دفع الاموال
انفاق درهم اسهل عليهم من مائة سوط وبعض الناس يشق عليه الصيام بعض الناس يشق عليه بعض شرائع الاسلام لا شك ان ثقل الصلاة من اوصاف المنافقين اذا قاموا الى الصلاة قاموا
كسالى ان تثقل عليهم فيتكاسلون عنه وبعض او بل اقول كثير من المسلمين مع الظروف التي نعيشها تثقل عليهم الصلاة يقومون اليها وهم كسالى يسهرون الليل فاذا اوقظوا لصلاة الصبح
صور نفسك. كل واحد منا يتصور نفسه. نسأل الله العفو الصلاة ثقيلة في مثل هذا الظهر برد شديد ثقيلة اجتماع اخوان واحبة وكذا وتجاذب اخباره ومبسوطين تقول لكم صلوا النفس ما تنقاد
ماذا نقول عن مثل هذا قل لا شك ان مثل هذا فيه خلل في شرح صدره للاسلام خلل لان الاسلام مجموعة عبارة عن مجموعة هذه الشرائع لكن هل نقول لمثل هذا النفاق
اقام من الصلاة قام كسلان وكثيرا من يسأل النساء بحرقة اذا ايقظوا الاولاد ومنهم المكلف عمره ثمانية عشر عشرين اكثر اقل وهو نائم بعد ان سهر السهر الطويل يجيبه قال انا لا لا ماني مصلي
وقد يتلفظ بكلمات قوية يتفوه بكلام لو كان يعقله ما قاله هذا كله من ثقل الصلاة عليه والشيطان يعقد على قافية رأس احدكم ثلاث عقد اذا نام ثم تنحل هذه العقد تدريجيا اذا قام فذكر الله انحلت عقدة اذا توضأ انحلت عقدة اذا صلى
انعقدت انحلت العقد كلها فسببه امران اولا ان الانسان لم هذا مثل هذا لم يشرح الله صدره شرحا تاما والا لو شرح صدره شرحا تاما كاملا لكان كمن يقول ارحنا بالصلاة
وقل مثل هذا بالنسبة لانفاق الاموال والصيام وغيره فاء التكاليف في الجملة يعني لو ان الانسان ما يتصور الجزاء والثواب ثقيلة على النفس لان الجنة حفت بالمكاره لكن الانسان اذا تصور
ان الذي امره بهذه العبادات ومن له المنة عليه في وجوده وفي صحته وفي غير ذلك من النعم في شرح صدره للاسلام اهم هذه النعم واذا عرف الثواب المرتب على هذه العبادة والعقاب المرتب على تركها نشط له
فمثل هذا ما انشرح صدره لجميع شرائع الاسلام لكنه في الجملة مسلم ولا يخرج من الاسلام بمجرد كون صلاة الفجر عليه ثقيلة مثلا هو مشبه للمنافقين في هذه الصفة لكنه ليس بمنافق
والفرق بين المسلم الذي هذه حاله وبين المنافق ان المنافق لولا الناس ما صلى يراؤون الناس يعني لولا الناس ما صلى اصلا لو لم يكن بحضرته احد ما صلى. لكن المسلم
مع هذا الثقل ومع هذا الكسل يصلي لو لم يكن بحضرته احد وهذا هو الفرق بين النوعين فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام من شرطية ويرد فعل الشرط مجزوم ويشرح جوابه
وفي الحديث الصحيح الصحيحين من حديث معاوية من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين عندنا من يرد الله ان يهديه ويشرح صدر صدره للاسلام ومن يرد ان يضله ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما
نتقابل بين الهداية وبين الاظلال تقابل تام بينهم لكن في الحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين التقابل بين الخير وايضا والشر نعم حديث الحديث حديث الصحيحين الان تقابل بين الهداية والاظلال واظح ومنصوص عليه
لكن ما الذي يقابل الهداية في الحديث؟ من يرد الله به خيرا من الذي يقابل الخير في الحديث؟ من يرد الله به خيرا يفقهه والدين هل نقول ان المقابل الشر
فالذي لا لا يتفقه في الدين. اراد الله به شرا او نقول ان الله لم يرد له خير من هذه الحيثية من حيث التقصير في جانب العلم لكن اراد الله به خيرات من جهات اخرى
فلا نقول ان الله اراد به شرا واضح الكلام ولا مو بواضح واثبات الارادة في الاية والحديث لا اشكال فيه ثابتة صفة الارادة لله جل وعلا من الاية والحديث لكن التقابل هنا في الاية من يرد الله به فمن يرد الله ان يهديه
ومن يرد ان يضله تقابل بين الهداية والاظلال واما بالنسبة للحديث فالذي يقابل الهداية عدمها في هذا الباب الذي يقابل الخير عدمه في هذا الباب لا ان الله اراد به شرا
بل من عوام المسلمين الذين لم يتفقهوا في الدين ولم يرفعوا به رأسا ولا سعوا اليه ولا حاولوا ولا فكروا عندهم من الخير الكثير اكثر بكثير مما عند بعض الفقهاء
هذا واضح ولا مو بواضح؟ المسلمين عندهم ابواب من ابواب الخير فلا نقول ان من لم من لم يرد الله به خيرا ان ان هذا الشخص الذي لم يتفقه في الدين اراد الله به شرا
قد يكون عدم تفقهه خير له من بعظ الفقه الذي حمله بعظ الناس وان كان النزاع في تسمية ما حمله بعضهم من معرفة للاحكام بادلتها هل يسمى فقه او لا يسمى؟ هل يسمى علم او لا يسمى
مع عدم العمل به المحقق انه لا يسمى علم ولا يسمى فقه فعلى هذا من يرد الله به خيرا يفقهه فاذا حصل له هذا الوصف هو الفقه وسمي فقيها بحق هو الذي يعمل بهذا الفقه
فيعمل بعمله بعلمه نعم مفهوم منها الاسم لكن محمول على من يشق عليه الصيام مشقة شديدة فاذا زادت هذه المشقة اولئك العصاة اولئك العصاة اما اذا لم توجد مشقة او مشقة يسيرة محتملة
النبي عليه الصلاة والسلام صام في السفر ومعه اصحابه منهم الصائم ومنهم المفطر لا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم فالصوم في السفر احيانا يكون ارجح من الفطر واحيانا يكون مساويا له واحيانا يكون مرجوحا واحيانا يأثم
الصائم اذا شق عليه مشقة شديدة وفي الحديث الصحيح اولئك العصاة في صحيح مسلم فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله ويجعل صدره ضيقا حرجا كما كانما يتصعد في السماء. عندك من باب المقابلة
في قول الله جل وعلا اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن هذا تقابل بين العمارة الحسية وعدم الايمان فيه نسبة شخص يشيد مسجد وهو ما يصلي يقول انا يكفيني اني عمرته
انما يأمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر يقول انا عمرت مسجد لان انا مؤمن هذا كلام مو بصحيح ولذا تقابلت عمارة المسجد الحرام بترك الايمان لكن لو اجتمعت العمارة مع الايمان عمارة مسجد او مسجد الحرام
امره مؤمن من افضل الاعمال فننظر الى التقابل بما يحتف به فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام يوسع صدره ويجعله يدخل منشرح الصدر ومن يرد ان يضله ويجعل صدره ضيقا حرجا
يجعل صدره ضيقا وضيق الصدر وانشراحه امران معروفان محسوسان للم تعلم وغير المتعلم وتجد بعض الناس ابسط ما يكون كن اشرح ما يكون صدرا اذا كان صائما وبعض الناس يضيق ذرعا بالصيام وتضيق به الارض بما رحبت اذا صام
وشتان شتان ان نسائكم لشتى هذا هذا لا شك ان الله جل وعلا اراد به اراد الله هدايته وذاك الذي ظاق صدره بالصيام او بالصلاة او بالزكاة او بغيرها شرح الله صدره للاسلام في الجملة لكن هذا الشرح ناقص
ومن يرد ان يضله والاظلال في مقابل الهداية يجعل صدره ظيقا حرجا كانما يصعد في السماء يصعد قيل يا صعد لان الصعود محتمل قد يصعد الانسان وهو يظحك هناك ما يصعد وهو سهل
ان يصعدوا مع صعوبة ومشقة شديدة وضيق في النفس وضيق في التنفس ثم بعد ذلك اثبتوا انه كلما ارتفع الانسان قل الاكسجين فيظيق النفس وتنحسر النفس كلما يضيق يصعد ولذا يوصون
اه مريظ القلب ان لا يسكن في الاماكن المرتفعة لا يسكن الجبال انما يسكن السهول كانما يصعد في السماء والبلاغة في التشديد الصعب في السماء يعني في جهة العلو هذا ما يتعلق
المشيئة والارادة واما ما يتعلق المحبة وتبدأ من قوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين نعم يعني عقوبة المخالف يعني العقوبات ايه لكن وش اللي حصل بعد ظهوره طهور الفساد هل هو المعاصي نفسها
او ما ترتب على هذه المعاصي ظهر الفساد في البر والبحر بسبب ما كسبت ايديهم من المعاصي فالفساد هو العقوبة الحاصلة بسبب هذه المعاصي  هذه عقوبات معجلة والعقوبة العاجلة اسهل من عقوبة الاخرة. وفائدتها كما بقوله جل وعلا لعلهم
يرجعون يعني اذا كان الانسان عاصي ثم يصاب بمرض يكون سببا لرجوعه وانكساره بين يدي الله جل وعلا صار منحة لكن لو كان عاصيا ومسرفا على نفسه والله جل وعلا يزيده من النعم
ولا يرجع ولا يرعوي هذا استدراج فيكون المرض خير لمثل هذا الكفر من هو الكافر ارادة كونية لا ارادة شرعية ايه ويانا ما اذن له  ما احنا لا نأول صفة بصفة
لا تؤول صفوف الصفة ارادة واضح معناها ولا يختلف فيها بين اهل السنة ولا تؤول بغيرها من الصفات كيف الارادة الكونية هي المشيئة هي المشيئة وقوله احسنوا ان الله يحب المحسنين
احسنوا امر بالاحسان والاحسان يكون من قبل الانسان المأمور فيما بينه وبين ربه ويكون ذلك بما جاء في حديث جبريل لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الاحسان قال له ان تعبد الله كانك تراه
كانك تراه وهذه مرتبة الكمال فان لم تكن تراه فانه يراك يعني بالمراقبة احسنوا هذا بالنسبة لمعاملة الخالق وهناك ما يتعلق بمعاملة المخلوق من النفس والزوجة والاولاد والارحام والاصهار والجيران عموم المسلمين
غيرهم حتى غير المسلمين لا امنع من من الاحسان اليهم اذا بالشرط المذكور لا ينهاكم الله وايضا مع الحيوان قتلتم فاحسنوا القتلة ذبحتم فاحسنوا الذبح لابد من الاحسان في كل شيء والله جل وعلا كتب الاحسان في كل شيء
واحسنوا ان الله يحب المحسنين يحب يحب المحسنين صفة المحبة صفة المحبة ثابتة لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته ونفاها المعتزلة واولها الاشاعرة بلازمها والمحبة عندهم ارادة الثواب
ارادة الثواب يحب المحسنين يعني يريد ان يثيبهم تفسير الشيء بلازمه يبقى اللازم هل هو مقبول عند اهل السنة او غير مقبول اولا الارادة عندهم الاشاعرة مثبتة ولا منفية مثبتة فهم يأولون الصفات
الفعلية بها يرجعونها اليها الغضب ارادة الانتقام المحبة ارادة الثواب الرحمة ارادة الاحسان وهكذا لانهم يثبتون الارادة وينفون مثل المحبة يثبتون سبع صفات كما هو معروف اللازم هل هو مقبول عند اهل السنة او مردود
يعني رحمة الله جل وعلا من لازمها ايرادات الانعام والمحبة من لازمها ارادة الثواب كيف لكن اهل السنة يقرون باللازم او ينفونه يعني انت افترض شخص يقول في الاية اثبات صفة المحبة لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته ومن لازمه هكذا
نعم كيف لكن افترض عندنا مثلا كثير ما يقول شراح الحديث في قوله عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده يقولون روحي في تصرفه هذا التأويل مقبول ولا غير مقبول خلنا في حديثنا والذي نفسي بيده
قال روحي في تصرفه مقبول ولا غير مقبول او ننظر في القائل ان كان ممن يثبت اليد لله جل وعلا اثباتا حقيقيا على ما يليق بجلاله وعظمته لا الكلام صحيح
ما في احد روحه ما ليست فيه تصرف الله جل وعلا اللازم حق فهو مقبول لكن ممن ممن يثبت الصفة لا ممن ينفي الصفة باثبات اللازم لا ممن ينفي يفر من اثبات الصفة ويثبت اللازم لا
لكن اذا اثبت الصفة وعرفنا ان هذا الشخص ممن يثبت اليد لله جل وعلا. قال رعي بتصرفه انه كلام صحيح لكن الاشكال ممن يفر من اثبات الصفة الى اثبات اللازم كما تفعل الاشعرية
واحسنوا ان الله يحب المحسنين واقسط ان الله يحب المقسطين. اقسط الفعل الرباعي عندنا المادة فيها الفعل الثلاثي وفيها الفعل الرباعي قسط فهو قاسي قاصد واقسط فهو مقسط الفرق بينهما
مم الله جل وعلا يحب المقسطين ايه وش الفرق بينهما نعم والاقساط العدل يعني لما قلنا الهمزة هذه همزة السلب عندنا المقسطين يحبهم الله جل وعلا والمقسطون على منابر من نور
وهم الذين يعدلون في كل شيء هؤلاء هم المقسطون وفي الاخرة على منابر من نور والله جل وعلا يحبهم واما القاسطون كانوا لجهنم حطبا. نسأل الله السلامة والعافية واقسطوا امر بالعدل
ان الله يحب المقسطين اي يحب العادلين لكنه لا يحب القاسطين الذين يجورون في احكامهم واما المقسطون الذين يعدلون في احكامهم فان الله جل وعلا يحبهم وهم في الاخرة على منابر من نور
نعم  هو يفسر باللازم بتصل باللازم اللي يفر من من افراط الصفة كما قال في المحبة المحبة وما يثبت محبة لله جل وعلا لانها تقتضي النقص عنده لا يرد قوله اذا كان عرف بالتأويل ويفر من تأويل من اثبات الصفة الى لازمها نرد قوله
ونرميه بالبدعة بلا شك كيف معروف بمنهجه عموما يعني لو جاءك هذا بكلام شيخ الاسلام وابن القيم والذي نفسي بيده روحي في تصرف ايش تقول وانت تعرف انه يثبت اليد لله جل وعلا على ما يليق بجلاله العظيم. تقول فر شيخ الاسلام
نعرف انه يثبت اليد لا هذا معروف شخص يثبت الصفة الذي يثبت الصدق غير الذي لا يثبت ولذلك تجد في الاحكام ما يعذر به الشخص اه ان شخص يعذر وشخص لا يعذر ليش
لانك عرفت من منهج هذا وطريقته انه لا يقصد الكلام الذي يقصده الاخر يعني اذا عرفنا من شخص انه يثبت جميع ما اثبته الله جل وعلا لنفسه من من الاسماء والصفات وجميع ما يتعلق بالله جل وعلا
ثم اثبت لازم صحيح المهم لازم الرحمة ارادة الانعام ان الله جل وعلا ينعم على الانسان في الدنيا والاخرة ومن لازم المحبة ارادة الثواب هذا من لازمها واللازم صحيح لكن يكون باطلا اذا ترتب عليه الفرار من اثبات الصفة
لان اثبات اللازم فرع عن اثبات الصفة فيكون اثبات اللازم لا قيمة له مع نفي الصفة اثبات اللازم لا قيمة له مع نفي الصفة فرق بين من يثبت الصفات يثبت جميع ما اثبته الله جل وعلا لنفسه ثم بعد ذلك يثبت ما يترتب على هذه الصفة
وبين من لا يثبت الصفة اصلا ولان لا يلزم بالنصوص يتأولها بلوازمها. واقسطوا ان الله يحب المقسطين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين ويستقام لكم فاستقيموا لهم
السياق فيه ايش نعم نعم في التعامل مع المعاهدين والمستأمنين واهل الذمة وغيرهم ممن يجوز له البقاء على دينه ممن اه كان معاهدا او ذميا يدفع الجزية او مستأمنا يدخل بلاد المسلمين لتجارة ونحوها
ولا يستقر فهذا متى استقام نستقيم له ثم استقاموا لكم فاستقيموا لهم وهذا من التقوى لان الله جل وعلا يقول في اخر الاية ان الله يحب المتقين والمتقي هو الذي يجعل بينه
وبين عذاب الله وقاية بفعل المأمور الذي منه فاستقيموا له واذا كان هذا في معاملة غير المسلمين ففي معاملة المسلمين من باب اولى من باب اولى ان الله يحب المتقين. ان الله يحب التوابين
ويحب المصطهر يحب التوابين تواب صيغة مبالغة فعال من التوبة تواب من التوبة مبالغة يعني يتوب مرارا تتكرر منه التوبة حتى يستحق صفة المبالغة لكن ايهم افضل التواب ولا التائب
تواب للتائب من اسماء الله جل وعلا  لانه يقبل توبة التائبين وهم كثر فصفة المبالغة هنا لها وجه. لكن التواب بالنسبة للعبيد افضل او التائب ليش اي نعم ما يتكرر منه ما يقتضي التوبة. لان التوبة تحتاج الى مقتضي
وهو الذنب فاذا كثر منه الذنب اذنب الف ذنب وتاب الف توبة هذا صار تواب لكن اذنب ذنب واحد وتاب توبة واحد صار تائب ايهما افضل؟ الذي تكررت منه الذنوب فتاب منها او الذي اذنب ذنب واحد
فتاب منه لا شك ان ان من لم يقارف الذنوب اكمل وافضل ممن يقارفها فاذا كان يحب التوابين فهو يحب التائبين يحب التائبين نأتي الى مسألة التوبة توبة تهدم ما كان قبلها. واذا تمت بشروطها
ابدلت السيئات نعم حسنات لان عندنا صيغة مبالغة تواب والذي يكثر من الذنوب اذنب الف ذنب وتاب الف توبة يستحق ان يوصف بانه تواب هذا الالف الذنب التي هذه الذنوب الالف التي تاب منها بدلت حسنات. فهل نقول ان الذي ما عصى الا مرة واحدة ثم تاب
بدلت هذه المعصية حسنة مثل الذي اذنب الف ذنب وتاب منها وبدلت الف حسنة شيقول مم لكن يتمنى انه اذنب بدل بدل الحسنات بدل طاعات يعني نفترض شخصين كلاهما عاش سبعين سنة ثم
قبضت روحه احدهما عاش في الطاعة خلال سبعين سنة ولا يقال انه معصوم تقع منه الهفوة والزلة لكن ما يقال ايضا انه مقترف للجرائم والكبائر والموبقات مثل الثاني لكن الثاني قبيل وفاته تاب
تاب واصلحوا وعمل عمل صالح تاب توبة نصوح مقبولة وبدلت سيئاته حسنات. هل نقول هما واحد نعم لا لماذا حسنات المطيع مضاعفة والحسنات المبدلة عن السيئات لها حكم البدل غير مضاعفة
غير وان كان في كلام شيخ الاسلام ما يدل على انها ايضا تضاعف لكن العدل الالهي يقتضي ان هذا اميز من هذا شاب نشأ في طاعة الله هذي من صفات المدح
يقول المؤلف رحمه الله تعالى قوله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ففي هذا اثبات صفة المحبة لله جل وعلا  من اتصف بهذين الوصفين طهارة الباطنة بالتوبة والطهارة الظاهرة برفع الاحداث
وازالة اخباث ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين من القطع في القرآن. فهل يقال بعد الفراغ من الوضوء مع الذكر المشروع او لا يقال قد جاء في بعض طرقه واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين لان الله جل وعلا يحب التوابين ويحب المتطهرين
واسناده لا بأس به لكن الاكثر على عدم ذكرهم الاكثر من الرواة على عدم ذكرهم ممن ينظر الى ظاهر الاسناد يثبته لا سيما وانه مؤيد في القرآن والذي ينظر الى القرائن وان عدم الذكر من قبل
اكثر الرواة يجعل في النفس من ثبوته شيء يقول لا يثبت ويحب المتطهرين وقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله كثير من يدعي المحبة كثير من الناس من يدعي المحبة. لكن الدعاوى لابد لها من برهان
كثير ممن يقول انا احب الله ورسوله لكن اذا جاء المحك المختبر تبين لا شيء كثير من الناس من يزعم التوكل والثقة بالله واليقين ثم اذا حصل له ادنى شيء
ما وجدت شيء من هذا فالدعاوى لابد لها من بينات تثبتها ولذا جاءت اية الامتحان قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني بحببكم والله يعني مخالف لرسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يقتدي به لا في الظاهر ولا في الباطن. ويزعم المحبة
هذه دعوة باطلة والا سهل ان الانسان يقول انه يحب فلان ويحب علان ثم بعد ذلك اذا ادنى له اذا حصل له ادنى حاجة تخلى عنه. معروف الاشخاص يتبادلون الالفاظ كل واحد اذا كلم الثاني ذكر له انه يحبه ويوده بينهم كذا وكذا
واذا كتب له كذلك لكن المحك شوف اذا حصل له ادنى حاجة او شيء تخلى عنه في دعوة اين فائدة المحبة قل مثل هذا في من يدعي حب الاله تعصي الاله
وانت تزعم حبه اذى لحمري في القياس شنيع لو كنت لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب مطيع قل ان كنتم تحبون الله كانت هذه الدعوة صدرت منكم فاتبعوني
يحببكم الله لابد من الاتباع ولا تكفي الدعوة ما لم تقم عليها برهان الذي يصدقها فاتبعوني يحببكم الله والشاهد في قوله يحببكم ففيه اثبات صفة المحبة لله جل وعلا على ما يليق
بجلاله وعظمته وعظمته وعظمته وعظمته وعظمته
