قولوا لي اه كفره كثير من كفره كثير من اهل النبي نسأل الله السلامة والعافية يخشى مسألة عظيمة حتى لو كانت البدعة لا تخرجه عن الملة والصلاة خلفه مما يعينه على استمرار بدعته او يجعل عامة الناس
تقلدونه او طلاب العلم فاذا كان هجره وعدم الصلاة خلفه انفع من الصلاة وراءه ما يصلى وراءه. ولو كانت بدعة غير مغلظة ولو كانت بدعته غير مخرجة من الملة اذا ما اثر فيه الفجران ولا خيف من آآ من آآ ان يقتدى به وتصحح بدعته او آآ يلبس على الناس بان فلان يصلي
رأي فلان وعلان لو لو كان عندي ادنى اشكال ما صلوا علي اذا ما خف هذا والمسألة مسألة آآ حادثة مثلا مرة مررت بالمسجد وامامه تخشى ان تفوتك الصلاة وهو مما مرتب من
للمسجد امام الحي فمثل هذا ان شاء الله لا يظر لكن يبقى انه يبحث عن غيره كما هو الاصل نعم اه اف خير العين اذا ارتكب الانسان مكفرا ولم يذكر شبهة
او ذكر شبهة اجيب عنها نعم اجيب عنها بجواب يزيلها ويجتثها او كان مع ذلك اصرار ومعاندة او مع ذلك التزام بلازم كفر والى آآ وجدت هذه الامور فلا مانع من تكفيره بعينه
نعم يكفره اي عالم لكن الاحكام المرتبة على الكفر من تطليق زوجته وعدم التوارث والحكم برده بردته. الاحكام المرتبة لا بد لها من حكم لا لا لا لا لا لا ما يترك المسألة المسألة تحتاج الى عالم يتصور المسألة من جميع وجوه
لا انا بتصور ايظا وظاع الناس واحوالهم لا لا كل انسان له ما يخصه من حكم ولذلك الامام المجدد رحمه الله لما سئل عن قوم يطوفون بالقبور قال كفر كفرهم
وسأله اناس سئل عنه اناسا اخرين نفس السؤال وقال لا يكفي هل يستطيع طالب علم ان يفعل مثل هذا يقال هذا تناقض لكن الشيخ رحمة الله عليه نظر الى حال هؤلاء وعلم ان الحجة قد قد بلغتهم باجلى صورها
هذولا ما لهم عذر والاخرون ما بلغتهم الحجة او صار عندهم مانع من فهمها لا اقول من قبولها ولا قد يوجد المانع من الفهم وقد يوجد المانع من القبور لان الناس يتفاوتون. بعض الناس يفهم الكلام لينذركم به ومن بلغ. خلاص هذا يكفيه
هذا يكفي والناس بعد ان استمر بهم طال بهم الزمان واختلطوا بغيرهم يعني فرق بين ابي جهل ونظرائه الذين لما قيل لهم قولوا لا اله الا الله قالوا اجعل الالهة الها واحدا
يعني افهموه لكن عندك الان في من من مئات السنين يطوفون على قبورهم يقولون لا يكررون لا اله الا الله هذا لا يفهم هذا فالذي لا يفهم الحجة يفهم لا سيما اذا كان آآ عدم فهمه شديد يعني بحيث يقرب من الاعاجم الذين لا يفهمون الكلام العربي
مثل هذا تشرح وتوضح لهم الحجة ويرد على الشبه ان كانت لكن هناك شيء يقال مانع من قبول الحجة. تأتي له بالدليل من الكتاب والسنة ويفهم ويقول والله كلامك حق
لكن مع ذلك ثقته بشيوخه منعت من قبوله الحق لان الثقة بالشيوخ وتقليد الاكابر معضلة هذي عند الناس تغلف القلب عن قبول الحق فيقول مثل ما تثق انت من بن باز وابن عثيمين وفلان وعلان انا عندي شيوخ اثق بهم. انا من طلعت واشوف اه عموم الناس الوالد والجد والعم والخال والشيخ فلان
وعلان كلهم يعظمون هذا الرجل فهو معظم عندي انا هذا التعظيم ما يمكن تزيله انت بجلسة. وانت عندك شيخك وعلى العين والرأس شيخكم تعظمونه ولكن عندنا شيوخ هنا. هذا لا مانع من قبول الحجة فاذا فهم الحجة لا يلتفت الى هذا المعنى
قريت هنا وين هذا كتاب انزلناه طيب اه في قول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله وان احد من المشركين هذه شرطية واحد عند البصريين فاعل لفعل محذوف يفسره
المذكور وان استجارك احد من المشركين ومن والكوفيين يقولون فاعل مقدم لاستجارك المذكورة ولا احتاج الى تقدير كل هذا سببه ان ادوات الشرط لا يليها الا الفعل فلابد من تقدير فعل وهذا جاء في النصوص بكثرة
جاء في النصوص بكثرة وعلى كل حال هذه مذاهب النحات في مثل هذا ومنهم من يقول الشيخ علي الطنطاوي في مذكراته يقول جاء بكثرة في النصوص وفي كلام العرب ما الذي يمنع من ان ينجح القاعدة المطردة وان الاسم يلي آآ الشرط فلا نحتاج الى
لكنه قول لم يسبق اليهم ما قال به ائمة النحاة من المتقدمين ما اعرف احدا سبقه اليه وان احد من المشركين استجارك يعني طلب جوارك طلبة جوارك فاجره ان استأمنك فامنه
استأمنك فامنه الى غاية وهي حتى يسمع كلام الله والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم استجارك حتى يسمع كلام الله المنزل عليك والمراد به القرآن. فالقرآن كلام الله القرآن كلام الله
ثبت في الدرس الماظي بالادلة التي ذكرها شيخ الاسلام من القرآن الكلام في الجملة كلام الله في الجملة في القرآن وفي غيره لكن هنا خاص بالقرآن خاص بالقرآن وانه كلام الله
فبدأ بالكلام العام الذي تناول القرآن وغير القرآن ثم ثنى بالكلام الخاص الذي هو القرآن فالقرآن كلام الله حتى يسمع كلام الله. هذه هي الغاية التي يؤمن فيها مثل هذا المشرك. وقد كان فريق
منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون كان فريق ممن؟ من اليهود يسمعون كلام الله المراد بكلام الله هنا القرآن او التوراة شيخ الاسلام لما جعل الاية هنا بعد الاية الاولى كانه
يقصد القرآن رحمه الله ولا شك انه احتمال وارد وقائم لكن هم بالفعل انما حرفوا التوراة قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
من بعد ما عقلوا وقد كان فريق نذروا انفسهم لهذا الامر يحرفون كلام الله لفظا ومعنى لفظا ومعنى يعني قد يوجد في هذه الامة من يحرف لكن هل يستطيع ان يحرف اللفظ؟ قد يستطيع ان يحرف المعنى
الم يقل بعضهم وكلم الله موسى تكليما هذا تحريف نعم لفظي يترتب عليه التحريف لكن هل يستطيع ان يتصرف بالحروف؟ لا يستطيع ان يتصرف بالحروف هل يستطيع ان يحرف وكلم
ربه منين لمن  يعني كون هناك فرق تدعي مثلا نقص القرآن مثلا نقصه او تزيد فيه بعض السور او شيء من هذا لكن يبقى ان القرآن محفوظ يبقى ان القرآن محفوظ
مصون من الزيادة والنقصان. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وذكرنا في مناسبات قصة يحيى ابن اكثم مع اليهودي الذي دعاه يحيى القاضي الى الاسلام فامتنع لمدة سنة وعلى رأس سنة من المناقشة جاء فاعلن اسلامه
وقال له يحيى القاضي ما الذي جعلك تتأخر سنة؟ لو اغترمتك المنية اثناء هذه السنة فما مصيرك قال انتظرت سنة قال ماذا صنعت خلال هذه السنة قال نسخت نسخا من التوراة وحرفت وزدت ونقصت وقدمت واخرت وذهبت بها الى
سوق اليهود السوق عندهم سوق الوراقين فتبادروها مني واشتروها وعملوا بها ثم صنعت مثل ذلك مع الانجيل نسخت نسخ كل نسخة تختلف عن الثانية قدمت واخرت وزدت ونقصت وجئت بها الى
سوق النصارى فتخطفوها واشتروها منه وقرأوها وعملوا بها. ثم عملت مثل ذلك بالنسبة للقرآن ولم اعمل مثل ما عملت في الكتابين التوراة والانجيل وانما شيء يسير جدا شيء يسير جدا لا يدرك الا
لا يدركه الا الحاذق فعملت نسخ من هذا وجئت بها الى سوق المسلمين فكل من فتحها رماها في وجهي. كل من فتحها رماها في وجهه فحج يحيى بن اكثم والتقى هناك بمكة بسفيان ابن عيينة
وذكر له القصة قال تتعجب من هذا هذا ما هو بعجب هذا منصوص عليه في القرآن. بالنسبة للكتب المتقدمة بما استحفظوا استحفظ وجعل جعل الحفظ اليهم فما حفظوا فوقع مثل هذا لكن القرآن
تولى الله جل وعلا حفظه. تولى الله جل وعلا حفظه والله المستعان. وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه الا يمكن ان يقع مثل هذا التحريف؟ لا اقول اللفظي؟ اللفظي ينكشف ولا يمكن ان يمشي على احد
القرآن محفوظ قد يأتي من بعض الجهات اخطاء غير مقصودة اما في شكل والا في رسم ولا في شيء لا يتناول الحروف ثم يكتشف يكتب تقارير عن هذا المصحف ويمنع
اطلعنا على اجراءات طباعة المصحف في المجمع شيء يبهر العقول من من حيث العناية والدقة يعني شيء لا شرحونا لمراحل شيء بدقة متناهية واطلعونا على شيء من يسمى يسمونه رجيع
يعني هذا لا يمكن ان يدخل في المصحف او يجلد وهي نقطة حمراء في جانب الصفحة خرجت من بعض الالات يعني شبه الوسخ قالوا هذا لا يمكن هذا يتلف هذا من حفظ الله جل وعلا لهذا الكتاب
ان سخر له هؤلاء والله المستعان وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله اقول هل يمكن ان يوجد من يحرف كلام الله بالنسبة لهذه الامة؟ اما بالنسبة لللفظ فلا فلا
ولذا نجد من يحرف في الغالب او الذي يغلب على الظن انه ليس من هذه الام لان القرآن محفوظ ومصوم وجد بعض الطوائف المنتسبة الى الاسلام حرفت لكن بدعتهم نسأل الله السلامة والعافية مغلظة
كفرهم من كفرهم ثم التحريف المعنوي. التحريف المعنوي وهذا قد يحصل حصل من المبتدع ان حرفوا المعاني حصل ممن يبيع دينه بعرظ من الدنيا حصل منهم ان شيء من التحريف المعنوي
ولو اعناق النصوص لتأتي على مرادهم من اجل الارتزاق فهذا حصل لكن مثل هذا لا يلبث ان يكشف والحق ابلج ما يمشي على ولا على عامة الناس وذكر ابن القيم رحمه الله ان الخسف يكثر في اخر هذه الامة ويكون في طائفتين من الناس
وذكر من الطائفتين من العلماء الذين يحرفون النصوص نسأل الله السلامة والعافية من بعد ما عقلوه يعني انسان يحرف من غير قصد ومن غير فهم ومن غير عقل. يعني شخص من عامة المسلمين قرأ القرآن على وجه غير متقن ما اتقنه ولا
ظبطوا تجده يحرف وهذا موجود كثير في عامة المسلمين في كبار السن موجود تسمع الى بعض الكبار من الشياب وبعض النساء تعجب كيف يصل الحد الى هذا التحريف؟ ولكن هؤلاء
هل يدخل في مثل هذا ما يدخل لان الله جل يقول من بعد ما عقلوا هؤلاء ما عقلوه ما دام بتغيير حروف هو تحريف تحريف شنيع لا نريد ان نذكر امثلة ولا في المحفوظ شيء كثير لان نجلس بجانب كبار السن نسمعهم مو مشكلة
ان كان تبي تعلمهم كل حرف حرف انا قد لا يقبل التعليم اذا وصل هذا السن لكن اليأس غير وارد يعني ما يلزم ان تأتي الى معلم تأخذ وقته ويأخذ وقتك وتحتاج الى وقت طويل. البيوت الان مملوءة ممن يقرأ من
الذكور والاناث والالات ايضا تساعد فكبار السن لا عذر لهم في ترك التعلم يتعلمون له سور قصيرة يرددونها وذكر في بعض مناطق المملكة امرأة عمرها سبع سنة حفظت القرآن ووجد من كبار السن من حفظ
لكن يبقى ان انه يوجد في اه هذه الفئة جمع ممن يحرف القرآن لكنه ليس كما ذكر الله جل وعلا من بعد ما عقلوه حملته امه يقول هونا على هنا
جمعناها يعني لا عقل ولا نقل واشياء كثيرة في اشياء لكن ما نريد ان نضيع الوقت فيها. المقصود ان التحريف المذكور هو من بعد ما عقلوه وهذا اسوأ الانواع انواع التحريف
وهم يعلمون على علم يشترون به ثمنا قليلا ثمنا قليلا. قد يقول قائل الثمن الان ما هو بقليل اذا كان اذا حرف واعطي ملايين ما هو بقليل نعم نقول الدنيا كلها قليلة
ولا تساوي عند الله جناح بعوضة لو اعطي الدنيا بحذافيرها من اجل ان يحرف كلمة هذا قليل وركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها خير من الدنيا بما فيها بعقاراتها بملياراتها بنسائها بجميع زينتها
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها فقوله جل وعلا ثمنا قليلا لا يعني انه اذا اعطي ثمن كثير يعني يسوغ له لا عقل ولا نقل وانما لبيان ان الدنيا بحذافيرها لو سيقت لهذا الرجل
فهي قليلة بالنسبة لهذا الامر نسأل الله السلامة والعافية يريدون ان يبدلوا كلام الله. والشاهد من الاية الاولى يسمعون كلام الله. فالقرآن كلام الله على اختيار شيخ الاسلام في وضع هذه الاية بين هذه الايات او التوراة وهي ايضا كلام الله
اه كلم بها آآ موسى عليه السلام. يريدون ان يبدلو كلام الله ان الكتاب المحرف هل يبقى له شيء من الاحترام نعم في حق وفي باطل في حق وفي باطل افترض المسألة في تفسير الكشاف
للزمخشري او تفسير ابن عربي فيه ايات واحاديث وكلام مقبول وفيه باطل هل معنى هذا اننا نمتهن هذا الكتاب لما فيه من باطل وقل مثل هذا في التوراة المحرفة في الانجيل المحرف
يعني فيها حق صح ولا لا وفيها باطل فهل نقول ان الحكم للغالب او تحفظ بما فيها من ذكر الله ويبقى ان التحريف شأنه عظيم لانه وجد من من بعض اتباع الشافعي
من يقول انه يجوز ان يستنجى بالكتاب المحرف نقل عن بعضهم فهل هذا يسوغ مع ان لفظ الجلالة موجود؟ ايات موجودة هذا لا يسهو قل مثل هذا في الصحف والمجلات التي فيها دعاية للفجور وفيها صور ماجنة وفيها صور نسأل الله السلامة قد يكون فيها كلام زندقة والحاد
فيها ايات نقول مثل هذا يعني هل نستنجي او نقول اذا ان آآ المحترم له حكمه السافل هذا الساقط له حكمه ولا شك ان القول بان بجواز هذا ليس له وجه
نعم هي اقول خطأ شنيع التحريف وامره عظيم لكن مع ذلك اذا كان فيه ذكر لله جل وعلا فيحترم من هذه الحيثية واذا ازيل ما فيه من ذكر الله جل وعلا فالباقي لا قيمة له
يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعون يريدون ان يبدلوا كلام الله قل لن تتبعون كذلكم قال الله من قبل وهنا الشاهد في قوله كلام الله فالقرآن كلام الله
واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك من كتاب ربك والكتاب هو القرآن واضافته الى الله جل وعلا كتاب ربك هو القرآن والقرآن كلام الله فالمعنى اتل ما اوحي اليك من كلام ربك. والاظافة هنا
اضافة معنى ولا اظافة ايش؟ عين اضافة معنى والا اضافة عين اذا قلنا اتل ما اوحي اليك من كلام ربك فالكلام معنى فهو صفة من صفات الله جل وعلا. واذا قلنا اتل ما اوحي اليك من كتاب ربك
المصحف القائم المحفوظ بين الدفتين اتله وهو ما اوحي اليك هل هذا اظافة عين ولا اظافة معنى نقول هذا المصحف وهذا ما بين الدفتين فيه ما هو معنى وفيه ما هو عين. فالقرآن الذي هو كلام الله معنى. والجلد والورق عين
نعم ولذا يقول الناظم رحمه الله تعالى يقول ابن القيم نقلا عن القحطاني في نونيته يقول ولقد اتى في نظمه من قال قول الحق غير جبان ان الذي هو في المصاحف مثبت
بانامل الاشياخ والشبان وهو قول ربنا هو قول ربنا كله لا بعظه ومدادنا الحبر والرق مخلوقان يعني الورق والجلد وما اشبه ذلك المداد الحبر كلها مخلوقة لكن يبقى ان الكلام كلام الباري جل وعلا. فهو صفة من صفاته
ولا يلتبس الامر لانه قد يقول قائل اتل ما اوحي لك من كتاب ربك العلماء يقررون انه اذا كان المضاف معنى فهو غير مخلوق واذا كان عين فهو مخلوق. والكتاب كتاب ربك المصحف. والمصحف عين قائم بذاتها. نقول لا المصحف
عبارة عن كلام الله جل وعلا وما جعل ظرفا لهذا الكلام من المداد الحبر والورق او الجلد وغير هذه امور لا تلتبس بها. ويبقى كلام الله جل وعلا منزل منه جل وعلا غير مخلوق منه بدأ واليه
عود واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدلا لكلماته. لا مبدل لكلماته واذا بدلنا اية ما ننسخ من اية او ننسيها ان نأتي بخير منها كالتبديل من جهته جل وعلا
حاصل منصوص عليه اذا بدلنا اية مكان اية فالتبديل من جهته جل وعلا حاصل لكن التبديل من غيره هو المنفي هنا لا مبدل لكلماته. يعني سواه جل وعلا. والكلمات ان كانت كونية فلن تتبدل البتة
لانها امور مقضية ومفروغ منها لكن ان كانت كلماته الشرعية التي بها الاوامر والنواهي فالله جل وعلا يبدل ولذا يقول اهل العلم ان النسخ لا يدخل الاخبار وانما يدخل الاحكام والله جل وعلا ينسخ ويبدل
لا مبدل لكلماته فالقرآن كلمات الله جل وعلا ولا مبدل له. ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون. وش معنى يقص
نعم الو من القصص يعني انه يذكر قصص قد يختلفون يختلف بنو اسرائيل في قصة نوح مثلا يختلفوا في قصة نوح مثلا ثم هذا القرآن يقص عليهم اكثر الذي هم فيه يختلفون
وهل قص القرآن علينا جميع اخبار الماظين او ما نحتاج اليه من اخبارهم مما يثبت به الفؤاد ومما يعتبر به لقد كان بقصصهم عبرة لولا الباب نعم قص علينا ما يفيدنا
وما يثبتنا وما يجعلنا نعتبر به من احوال الماضيين لان القوم قد مظوا ليس المسألة مسألة تاريخ مجرد سرد حوادث تاريخية او متعة وانس كما في قصص المخلوقين قد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب
لاولي الالباب لاصحاب العقول واربابها الذين يعتبرون ويستفيدون لانه ليس المراد بهذه القصص مجرد تسلية وانما المراد ان نعتبر باحوال الماضيين الذين هلكوا ولماذا هلكوا فننظر في اسباب الهلاك فنجتنب هذه الاسباب. لان لا نهلك كما هلكوا لان السنة الالهية لا تتبدل ولا تتغير
وما استثني الا قوم يونس وما عدا ذلك كله يجري على السنن الالهية فاذا فعلنا مثل ما فعل بنو اسرائيل. وش الفرق ما الفرق بيننا وبينهم؟ اذا فعلنا مثل ما فعل آآ قوم هود او قوم صالح وما مثله سنن الاهية جارية ولا تتغير
تتبدل. لقد كان في قصصهم عبرة لاولى الالباب فليس المقصود من ذكر هذه القصص مجرد التحدث بها. وانما هو الاعتبار اذا يذكر عن عمر رضي الله تعالى عنه مضى القوم
ولم يرد به سوانا مضى القوم ولم يرد به سوانا ثم بعد ذلك ذكر الشيخ رحمه الله تعالى الايات التي تبين ان القرآن منزل من عند الله جل وعلا كلامه هو الذي تكلم به بحرف وصوت يسمع ونزل
من عند الله جل وعلا نزل به الملك الموحد الموكل به الى نبيه عليه الصلاة والسلام وهذا كتاب انزلناه مبارك هذا كتاب انزلناه مبارك فالقرآن منزل غير مخلوق واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك هل الاظافة في هذه الاية اضافة عين ام اضافة معنى
قلنا ان كتاب الرب جل وعلا هو المصحف نتصور ان هذا مصحف مثلا واضيف الى الله جل وعلا تقول هذا كتاب الله هذا كتاب الله شو المانع لانه ينتابه امران. الكلام المكتوب هو كلام الله جل وعلا واضافته اضافة معنى
فهو صفة لله جل وعلا. واما ما اودع فيه هذا الكلام وصار ظرفا له من ورق وحبر وجلد هل نقول ان هذا كلام الله؟ لا يمكن هذا مخلوق ومدادنا والرق مخلوقان
هذا لما قرره اهل العلم وهذا هو هو المشاهد يعني تجيب لك ورق من المصنع وتقول لي هذا كلام ما يمكن ولا يختلط وفي كلام لابن حزم كلام في غاية السوء فيما يتعلق بالقرآن. وسوف نذكره ان شاء الله تعالى في نهاية الفصل مع ذكر الاقوال
لانه يقول ما هو بعندنا قرآن واحد عندنا اربعة قرآنات ونقل ذلك ابن القيم عنه وسيأتي ان شاء الله في درس لاحق مع استعراض الاقوال كلها باذنه تعالى كيف؟ بيع المصاحف عند الحنابلة وجمع من اهل العلم انه لا يجوز لانه امتهان
امتهان وغيرهم يقول اذا كان لا يمكن ايصاله ولا وصوله الى ايدي المسلمين الا بهذه الطريقة فمغتبر واما بالنسبة لمشتري المصحف للحاجة هذا لا يلومه احد لا الحنابلة ولا غيرهم
اللوم على البائع وهذا كتاب انزلناه مبارك. وهذا كتاب انزلناه وهذا كتاب اشارة الى القرآن انزلناه فهي نص على التنزيل مبارك وبركاته لا يمكن الاحاطة بها لا يمكن الاحاطة بهذا القرآن
والله جل وعلا يرفع بهذا القرآن اقوام ويضع به اخرين وتجد الحافظ للقرآن مسدد. دعونا ممن حفظ القرآن ونام عن القرآن وخالف القرآن ارتكب المحرمات المنصوص عليها في القرآن دعونا من هذا وبال عليه نسأل الله السلامة والعافية
لكن من حفظ القرآن واعتنى بالقرآن البركات عليه ظاهرة وتجده موفق يعني في دراسته تسهل عليه جميع العلوم وهذا مجرب ومن بركته انه يورث من العلم والايمان والطمأنينة القلب ما لا يدرك الا من من عانى لا سيما اذا قرئ
على الوجه المأمور به ولو لم اكن يعني اقل ما في قراءة القرآن اجر الحروف كل حرف عشر حسنات والقرآن اكثر من ثلاث مئة الف حرف اذا الختمة الواحدة فيها اكثر من ثلاثة ملايين حسنة
اكثر من ثلاث ملايين حسنة ومع الاسف تجد من طلاب العلم من ينصرف عن القرآن تعليم القرآن وتعلم القرآن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول خيركم من تعلم القرآن وعلمه وينصرف الى حطام الدنيا لا سيما مع وجود هذه التجارة الوافدة على الامة التي هي الاسهم انصرفوا بكلياتهم عن القرآن وعن
للدين يعني اذا زاوى شيء من الشعائر الظاهرة تجد تجده لا يعقل منها شيئا وهذا حاصل وهناك وقائع مظحكة اضافة الى انه لما حصل ما حصل في السوق يعني ناس ماتوا وناس جنوا وناس اصيبوا بامراض واصيبوا بازمات نفسية
اللي يرجى خير من مثل هذه التصرفات التي ترتبت على هذه الاعمال نسأل الله السلامة والعافية. وانت اذا جلست يعني لو الانسان لما رأى الناس انصرفوا الى حطام الدنيا قرر له نصيب ورد من القرآن
يقرأ جزء مئة الف حسنة جزء بربع ساعة ما ياخذ شي مئة الف حسنة جزئين مئتي الف يقرأ القرآن في سبع اقسم الثلاث ملايين على السبع مئة وخمسين الف حسنة في سبع القرآن
فضل عظيم فضل عظيم لكن اذا انصرف الناس الى هذه الامور فعليك ان تعنى بما خلقت من اجله والله المستعان الخلاف في المراد بالحرف معروف عند اهل العلم هل المراد به حرف المبنى او حرف المعنى؟ حرف المبنى او حرف المعنى
مسألة خلافية بين اهل العلم لكن فضل الله جل وعلا لا يحد واللائق بفظله سبحانه وتعالى ان يكون المراد حرف المبنى لانه فرق بين ان يكون القرآن ثلاث مئة الف حرف اذا قلنا حرف مبنى والا سبعين الف حرف. اذا قلنا حرف معنى
نعم فرق كبير وشيخ الاسلام كانه يميل الى الثاني لكن ثقتنا بفظل الله جل وعلا وكرمه لا سيما من يعني بكلامه الذي من قام يقرأه كانما يخاطب الرحمن الله المستعان اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين

