السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ايهما اعم البدعة المكفرة ام البدعة المفسقة الكافر فاسق ولا عكس كافر فاسق ولا عكس وليس كل فاسق كافرا يقول انه نريد توضيح ان البسملة
البدء بالبسملة الحقيقي والبدء بالحمدلة اظافي نسبي ونريد مثال في غير صلاة الكسوف اذا نظرنا الى الباب والمسجد خالي ليس فيه احد ودخل شخص للصلاة والمسجد خال ليس فيه احد تماما
هذا هو الاول اولية مطلقة حقيقية الذي يليه الثاني ثاني بالنسبة لهذا لكن يمكن ان يقال له اول بالنسبة لمن بعده اولية نسبية اضافية اول بالنسبة لمن بعده وهكذا واوضح ما يمثل به صلاة الكسوف
التي ذكرناها والعلماء يختلفون في الركوع الثاني والثالث والرابع والقيام الثاني والثالث والرابع هل هي متساوية او ان كل واحد اطول من الذي يليه بناء على هذا هل الاولية مطلقة او حقيقية او اولية نسبية اضافية؟ يقول بالنسبة لقول المؤلف فهذا اعتقاد ذكر الشيخ
كابن عثيمين رحمة الله عليه قولا ثالثا غير الذي ذكرت احسنه فقال وهو ان المؤلف قال هذا باعتبار حال المخاطب والمخاطب لم يخاطب بذلك الا بعد ان ابرز الكتاب وصدر فكانه يقول فهذا الذي بين يديه كذا وكذا. هذا لا يعدو القول الاول
ان هذه الاشارة نعم بعد ان تم تصنيف الكتاب هذه الاشارة بعد تصنيف الكتاب صارت اشارة الى موجود في الاعيان لكن هل يتصور ان شيخ الاسلام لما اعطاه الكتاب قال له هذا كتاب
نعم هذا كتاب قال له هذا كتاب لانه يقول وهو ان المؤلف قال هذا باعتباره حال المخاطب. والمخاطب لم يخاطب بذلك الا بعد ان برز الكتاب وصدر فكانه فهذا الذي بين يديك كذا وكذا
وهذا لا يخرج عن القولين السابقين لا يخرج عنهما لانه ان كان موجود في الاعيان فهذه الاشارة بعد تصنيف الكتاب وان كان موجود في الاذهان لا في الاعيان فالاشارة قبل تصنيف الكتاب
يقول ما رأيكم ما ينكر وجود الجن الذي ينكر وجود الجن ماذا يكفر لانه مكذب لله ورسوله مكذب لله ورسوله انكر امرا معلوما من الدين بالظرورة انكر امرا قطعيا لا خلاف فيه بين اهل العلم فهو كافر قولا واحدا
الذي ينكر وجودهم. اما الذي ينكر تلبسهم في الانسان وملابستهم له فانه لا يكفر لكن يبقى انه مخالف للواقع مخالف للواقع وآآ اه ثبت انهم يلابسون الانسان ويدخلون فيه ويتكلمون
يقول هذا يتكلم عن علم الحديث وهل ينصح بالتخصص فيه او كذا ذكرنا في الدرس الماظي ان اهل السنة الجماعة المنصورة الطائفة المنصورة هم اهل الحديث هم اهل الحديث وقلنا انه لا يعني لا يعني بذلك انهم من تخصص في الحديث
بحيث لا يخفى عليه كلام الله جل وعلا في كتابه وما يتطلبه هذا الكلام من بيان لسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ولا يخفى عليه اعتقاد سلف هذه الامة لانه يمكن ان يتخصص في الحديث. يصل الى اعلى الدرجات والرتب العلمية
الاصطلاحية المعمول بها في الازمان المتأخرة وهو جاهل لعقيدة السلف الصالح ممكن يصل الى درجة استاذ ويمكن يصير جاهل في عقيدة السلف الصالح هو جاهل فيما يتطلبه كتاب الله جل وعلا من بيان نبوي
وقد يتخصص بالقرآن وهو من ابعد الناس عن السنة هذا حاصل وقد يتخصص بالعقائد والتوحيد وعلم الكلام ومع ذلك هو بعيد عن السنة والقرآن لان التخصص الذي يعيشه الناس اليوم فيه فصل وفك بين العلوم
لكن ماذا نصنف الامام احمد والبخاري هم اهل الحديث يعني من اهل الحديث نعم هل الامام احمد والبخاري عندهم علم بكتاب الله جل وعلا او ما عندهم علم مثل متخصص بالسنة الان
ما من امام من ائمة السنة المعروفين الا وله تفسير وله ايضا كتب يسمونها كتب السنة يعني العقائد الثابتة عن الله وعن رسوله ومن سلف هذه الامة ثمنها كتب السنة
الاصلية التي تروى بالاسانيد وهذه في غاية الاهمية لطالب العلم وعرفنا ان كيف انحصر انحصر هذا الوصف باهل الحديث انحصر من جهة ان الحديث لازم لكل عالم سواء تخصص بالقرآن لابد له من الحديث. كيف يفسر كلام الله وهو لا يعرف السنة ولا يكون من اهل الحديث
كيف يفسر القرآن؟ وذكرنا لكم قصة من يتحاور مع صاحبه هذا متخصص في السنة وهذا متخصص بالقرآن وقال له في النهاية انتم عندكم آآ التفسير بالرأي وعندنا التفسير بالاثر فاينا على الحق ومعلوم ان التفسير بالرأي حكمه معروف. اذا الذي يتخصص في العقائد
كيف يثبت ما يجب اثباته وينفي ما يجب نفيه عن الله جل وعلا الا اذا كان على علم بالسنة المقصود ان السنة لابد لها في كل علم في كل علم
ولا يعني هذا ان الذي يتخصص بقراءة الشروح التي الفت على طريقة قد تخالف ما عليه اهل السنة من اعتقاد ويعنى بها ويتكلم عن احاديث على طريقة الشراح المتأخرين ممنعون بالكلام وطريقة اهل الكلام
نعم هذا قد تكون له عناية بالحديث لكن ليس على نفس السلف وهدي السلف يعني لما تقرأ بفتح الباري لابن رجب مثلا تجد نفس السلف الصالح طوال السلف كلها ما
موجودة تقرأ في غيرك كلام تحتاجه انت في توضيح ما تضمنه الحديث من احكام وتشقيق وتفريع للمسائل لكنها اقرب ما تكون الى طريقة الفقهاء يقول لو ان احدا جاء بكلمة اقول بعد اما بعد
فان تقدير فاقول يكون فيه ركاكة فهل يصح هذا للنهوض بالقاعدة اولا معروف ان ما لا يحتاج الى تقدير عند اهل العربية اولى مما يحتاج الى تقدير. اه تقدير القول حينما يحتاج اليه
حينما يحتاج اليه ويكون السياق لا يتم الا به حقيقة او حكما حقيقة مثل الاية اما الذين اسودت وجوههم اكفرتم لابد من تقدير قول هنا فيقال لهم اكفرتم لابد له ليستقيم الكلام
وايضا الحديث اما بعد ما بال اقوام حديث في البخاري اذا قلنا ان الحديث تجوز روايته بالمال على قول الجمهور وبناء على ذلك انه لا يحتج به في العربية نقول هذا من تصرف الرواة
والا فالرسول العربي لا بد ان يأتي بالفاء. اذا قلنا انه ان الحديث يحتج به بالعربية لا بد ان نقدر القول هنا لابد ان نقدر القول تمشي القواعد ما حكم حذف اما وابدال هواو في قوله اما بعد ان كثر
يعني بعد الالف كثر ابدالها بالواو وبعد هذا بعد الالف موجود في كتب المتأخرين آآ لكن الاقتداء والائتساء انما يتم باللفظ النبوي اما بعد كما ذكرنا سابقا وهم يقولون ان الواو تقوم مقام اما ولسنا بحاجة الى ما يقوم مع امكان الاتيان بالاصل
يقول من اركان الايمان الايمان بالرسل فلماذا لم يقل الانبياء حيث ان انه ليس كل نبي رسولا ككل رسول نبي اولا جاء النص بذلك ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
وايضا كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله فنصوص الكتاب والسنة كلها تظافرت على هذا يقول نود التوظيح عن مذهب الاشاعرة بالتفصيل وعن الدعوة للتقريب بينه وبين اهل السنة وجعل من السنة علما بان
الاغلبية منا لا يفقه هذا الامر سيأتي ذكرهم في مسائل الكتاب الشيخ رحمه الله لما ذكر المذاهب في هذا الكتاب في باب الاسمى والصفات وغيرها من المسائل التي الحقها بهذا الكتاب يأتي ذكرهم ان شاء الله تعالى
سم الله اليك الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فقد قال المصنف رحمه الله تعالى ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد
صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه
ولا يلحدون في اسمائه واياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه لانه سبحانه لا سمي له ولا كفو له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى فانه اعلم بنفسه
غيره واصدق قيلا واحسن حديثا من خلقه ثم ثم رسله ثم رسله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
لما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى مضمون هذه الرسالة وانها في اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة التي ينبغي ان يعض عليها بالنواجذ وان تراجع باستمرار
لا سيما في هذه الاوقات التي كثرت فيها الشبهات ووصلت الى زوايا وخبايا ما كانت تصل اليه قبل ذلك قبل وجود هذه الوسائل التي ابتلي الناس بها. فعلى الانسان ان يتعاهد
عقيدة السلف الصالح باستمرار ولا يقول انا درست درسنا بالدراسة النظامية في المرحلة الابتدائية درسنا كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب الاصول الثلاثة والقواعد وغيره. ودرسنا ايضا في المتوسط والثانوي
كتاب التوحيد والواسطية والحموية ودرسنا في الجامعة وفعلنا وتركنا لا يكفي هذا لان الشبه تتجدد وتتلون وتعرظ اليوم باسلوب وثوب وتعرظ غدا باسلوب اخر وما فتئ المبتدعة يعرضون شبهة فعلى طالب العلم ان يؤصل نفسه في هذا الباب تأصيلا متينا راسخا
لا تزعزعه هذه الشبهات ولا يعتمد على هذا بل يصدق اللجأ الى الله جل وعلا ان يثبته على قوله الثابت لان المسألة مسألة استدراج ان في اول الامر يعتمد على ما تعلمه اولا
ثم يستمر تلقى اليه شبهة وقد نسي الاصل الذي يؤول اليه ويرجع اليه من كلام اهل العلم المؤيد بالكتاب والسنة لانه اعتمد على معلومات سابقة ثم اذا القيت اليه الشبهة ان كانت واظحة من معلوماته التي استطاع ردها
وان كانت غير واظحة خفية البست لباس الحق مشت عليه والاشكال اننا في زمان الشبه تتقاذفنا والامواج تموج بنا ولذا يتردد كثير حتى من طلاب العلم في بعض الكلام هل هو حق او باطل
فالانسان المؤصل تأصيلا متينا على اساس قوي من الكتاب والسنة لا تظره هذه الشبهات فعلينا العناية بهذا الشأن وعلينا ان نتعاهد هذا ونسأل الله جل وعلا ان يثبتنا على القول الحق اه بعض الكتب
من المبتدعة يتعاهدون كتبهم ويقرأون تجد مثلا المعتزلة ديدنهم النظر في تفسير الكشاف مثلا وفيه من الشبه ما لا يستطيع يستطيع رده اي شخص على مستوى معين الا اذا بلغ
من التأصيل والمتانة والنباهة والحزق في فهم هذه الشبه التي خفيت على بعض من ينتسب الى العلم ولذا الذين ابرز شبه الزمخشري في كشافه من الاعتزاليات بالمناقيش وقل مثل هذا او اشد
في تفسير الرازي مثلا عنده شبه قوية جدا تموج بطالب العلم لو اذا قرأه غير مؤصل عنده شبه يجليها مثل الشمس سواء كان مما يعتقد هو ويسوقها على جهة التقرير
او مما لا يعتقده ويسوقه للرد عليه يجلي الشبهة لكن الرد غالبا يكون ضعيفا ظعيف وهذا ما دعا بعض اهل العلم انه يقول اه ان يقول انه ان الرازي يذكر الشبهة
نقدا ويجيب عنها نسيئة فطالب العلم عليه ان يعنى بعقيدة السلف الصالح من من من الاصول المعتمدة عند اهل العلم كهذا الكتاب ثم بعد ذلك يتقي هذه الكتب التي دس فيها السم
فقد يشرب قلبه شبهة لا يستطيع ان يجيب عنها فاذا كان من المنزلة بحيث يستطيع ان يرد هذه الشبه ويفندها هذا مطلوب ان يقرأ هذه الكتب ويرد عليها وقد تولى ائمة الاسلام الرد على مبتدعة
تولوا الرد عليهم وان ترددوا في اول الامر في ذكر الشبهة او البدعة لانه يقولون هذه ترويج لها ويكفينا ان ننشر الحق ثم بعد ذلك لما شاعت هذه الشبهة وانتشرت في المسلمين اضطر الى ذكرها
صار شيخ الاسلام يذكرها ويجيب عنها يذكر هذه الشبهة ويجيب عنها هذا هو اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة الى قيام الساعة اهل السنة والجماعة الذين هم على الاثر من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن اهتدى واقتدى بهم
الى قيام الساعة وهذا الوصف انما هو لطائفة واحدة فرقة واحدة لا تحتمل التعدد التعدد المبني على الاختلاف في هذا الباب التعدد المبني على الاختلاف التعدد المبني على على الاختلاف في هذا الباب. لماذا؟ لان لما قررنا انهم اهل الحديث
قد يقول قائل مثلا الطبري ليس من اهل السنة وليس من الفرقة الناجية لماذا لانكم قررت ان الحديث والطبري مفسر نقول لا هون على نفسك يا اخي الطبري من كبار ائمة الحديث
من كبار المحدثين وهو اقرأ في تفسيره شوف الجادة التي سلكها انما تفسيره بالاثر فليس معنى اننا نأخذ هذه الكلمة ونطبقها على المفهوم او العرف السائد بيننا في التخصص في الحديث
فينبغي ان يتنبه لهذا  وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت الايمان بالقدر خيره وشره الاركان الستة التي جاءت في حديث ابي هريرة المتفق عليه قصة جبريل عليه السلام حينما سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الدين
ابوابه الثلاثة الاسلام والايمان والاحسان وجاءت ايضا في ايات من القرآن الكريم ومن الايمان بالله ومن الايمان بالله من هذه تبعيضية ولا بيانية نعم تبعيضية لماذا؟ لان الايمان بما وصف الله به نفسه بعظ الايمان بالله
لانه قلنا سابقا ان الايمان بالله يتضمن الاقرار بوجوده والاعتراف به واعتقاد ذلك نعم افراده بالوحدانية بالربوبية والالوهية والاسماء والصفات هذا الاخير بعظ مما يطلبه الايمان بالله جل وعلا فهي تبعيظية ومن الايمان بالله الذي ذكرنا اركانه
ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه الان الاركان المذكورة الخمسة المعطوفة على الله جل وعلا هل هي اركان للايمان بالله او اركان للايمان اركان الايمان التي هي الركن الاول منها الايمان بالله
نعم والركن الثاني الايمان بالملائكة والثالث الايمان بالكتب والى اخره من الايمان بالله بعض الركن الاول من اركان الايمان الايمان بما وصف به نفسه الايمان بما وصف الله به نفسه
في كتابه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم هذا الباب الغيبي الذي مدح من اعتقده الذين يؤمنون بالغيب لان الايمان بالغيب هو الذي يدل على صدق الايمان اما الايمان بالشهادة
الشيء المشاهد هذا ليس فيه دلالة على صدق الاعتقاد والاذعان يعني هل يمكن ان يقال آآ عليك ان تعتقد ان هذا هذه السارية موجودة او ان الشمس طالعة او غائبة
هذا ايمان بالشهادة فلا يمدح به الانسان لانه مدرك بالحواس لكن متى يمدح الانسان اذا امن بالغيب وايمانه بالغيب الذي لا يدركه بحواسه ولا بعقله هذا هو الذي يمدح به
هذا هو الذي يمدح به لانه يدل على انه مؤمن فعلا هواه تبع لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام كثير من الناس الان يناقش لابد ان يقنع بكذا تقول النص من الكتاب والسنة يدعو للاذان لابد ان اقتنع
الخاتم ما تدخل العقل ولا تدخل مزاج ولا لا بد يقتنع وقبل سنوات يسيرة عوام في مسجد يقرأ عليهم شخص من كتابه ليس ببعيد منهم الا انه يقرأ فجاء في ذكر بعض الاخبار التي تكون في اخر الزمان
وهي من ما رفع الى النبي عليه الصلاة والسلام ان مثلا منها ان خبر الدجال يبلغ الناس في ساعة قال واحد من الحاكمين شلون ساعة الدنيا طويلة عريضة قال ما لك كلام هذا مرفوع للنبي عليه الصلاة والسلام. قال امنا بالله وبرسوله. يبلغ في ساعة
عرفنا ايمان ابي بكر وتصديق ابي بكر في الرحلة النبوية الى بيت المقدس والى السماء هذا ايمان بالغيب ولو يعرض اليوم وشو قال لما تزعزعت ثوابت الناس وعقائدهم بسبب ما سمعوه من شبهات وشهوات
نعم فمن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وفيه مصدر ثالث ولا ما فيه نعم يعني الاحكام لها مصادر تلقي
نعم يعني فيه كتاب وسنة وقياس اجماع نعم لكن هنا امور الغيبية هما اثنان فقط ولا مصدر ثالث والسنة لان هذه امور مغيب ما تدرك بالرأي ولا بالعقل لا تبلغه الافهام ولا تدركه الاوهام
فلا طريق لنا الا ما جاء عن الله جل وعلا وعن نبيه عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى فالامور الغيبية هذا مردها ولا طريقة لنا ولا وسيلة الى معرفتها الا
ما جاءنا عمن يعلم الغيب اما من لا علم له بالغيب فانه لا يدرك هذا الا ما ادركه وما اعلمه الله جل وعلا وما اطلعه عليه كالنبي عليه الصلاة والسلام
هناك امور غيبية وهي من اقرب الامور اليك لا تستطيع ان تدركه لو يقول لك قائل صف لي روحك التي بين جنبيك تستطيع ان تصفها في اقرب من الروح ما في اقرب من روحك التي بين جنبيك
لو قيل لك صف لنا روحك ما استطعت لا تستطيع ان تصف الروح التي بها حياتك واذا خرجت من جسدك انتهيت نعم لا تستطيع الا بما اخبرك الله جل وعلا به
والذي اخبرك الله جل وعلا به مما مما يتعلق بالروح قوله جل وعلا ويسألونك عن الروح نعم قل الروح من امر ربي باب مغلق باب مغلق وخبط الناس وتكلموا في تعريف الروح وفي حد الروح. جسم لطيف فاعل تارك وبعدين
النهاية نرجع الى الاية وما اوتيتم من العلم الا قليلا قل الروح من امر ربي وما في جواب اسد من هذا الايمان بما وصف به نفسه الله جل وعلا اثبت له صفات
لانه لا يتصور موجود لا صفات له لا يتصور موجود لا صفات له هل يمكن ان اه نستبدل كلمة بما وصف به نفسه؟ نقول بما نعت الله به نفسه في كتابه
الفرق بين الصفة والنعت ايش الفرق بينهما ها يعني النحات حينما يعربون جاء زيد العاقل احيانا يكونون صفة واحيانا يقولون نعت وهذا المعروف المتبادر انهما في الجملة مترادفا لكن هناك فروق
دقيقة بين الالفاظ التي يظن ترادفها فيقولون في الوصف انه غير الملازم والنعت بالوصف الملازم هناك كتاب في هذا الباب اسمه الفروق اللغوية لان من اهل اللغة من ينفي الترادف
يعني فيه نفيا باتا يقول ما في كلمة تساوي اخرى من كل وجه واوجد هذا ابو هلال العسكري في هذا الكتاب فروق دقيقة لا تخطر على بال كثير من الناس
بما وصف به نفسه في كتابه الله جل وعلا ذكر صفات له في كتابه في القرآن بعضها على سبيل الوصف وبعضها مما يؤخذ ويشتق من الاسماء وبعضها ما جاء على طريق الاخبار به
فعندنا النصوص في هذا مما يضاف الى الله جل وعلا الاسم والصفة والخبر عن الله جل وعلا فعندنا الصفة وهو اضيق الدوائر بما قال الاسم الاسم اضيق الدواء بمعنى انك
لا تستطيع ان تشتق من الصفة اسم لكن الاسم الذي ثبت لله جل وعلا في كتابه وعلى لسان النبي عليه الصلاة والسلام نشتق منه صفة ولا عكس نعم يليه الوصف
والوصف الذي لا يوصف الله جل وعلا الا بما اثبته لنفسه. واما الاخبار عن الله جل وعلا فامره اوسع. عند اهل العلم ولذا يختلفون في بعض الاحاديث وفي بعض النصوص
هل جاءت على اساس انها اسمى او صفات او مجرد اخبار عن الله جل وعلا ان الله طيب لا يقبل الا طيبا هل نقول ان من اسماء الله جل وعلا الطيب
او نقول ان هذا خبر عن الله جل وعلا والخبر فيه سعة ولذا يتداول اهل العلم ما جاء في كتب اللغة مما يضاف الى الله جل وعلا وليس له اصل لا من الكتاب والسنة
حينما يعرفون النية يقولون نواك الله بخير اي قصدك هل يمكن ان نأخذ من هذا الكلام اسم نقول الناوي نعم او ان الله يوصف بالنية هذا مجرد خبر هذا اذا قبلنا مثل هذا الكلام
توسعنا في قبول الاخبار وهذا منهج لبعض اهل العلم خبر عن الله جل وعلا ان كان مما يليق به ويرادف ما جاء عنه قد يقبل فدائرة الاخبار اوسع واضيق منها الوصف والدائرة الضيقة التي
لا تجوز بحال ان يتصرف فيها او تقاس بغيرها او تستنبط من غيرها دائرة الاسمى. ما يمكن بما وصف به نفسه في كتابه نفسه جاءت اضافة النفس الى الله جل وعلا تعلم
ما في نفسي ولا ما في نفسك هذه اظافة الى الله جل وعلا جاءت في القرآن تثبت النفس لله جل وعلا بما وصف به نفسه طيب هل نستطيع ان نقول بما وصف به ذاته
يعني اهل العلم بما فيهم شيخ الاسلام يقررون ان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فكما ان ذاته ليش؟ لا تشبه الذوات فكذلك صفاته لا تشبه الصفات فهل نقول لله ذات
ونشيل كلمة نفسه نضع ذاته النفس ثبتت في القرآن لكن هل نستطيع ان نبدل بما وصف به نفسه بما وصف به ذاته جت على لسان ائمة الاسلام يعني شيخ الاسلام يقول فكما ان لله ذات لا تشبه الذوات
له ايضا صفات لا تشبه الصفات ممكن ولا ما هو ممكن ها نعم الاصل نقتصر على ما جاء في القرآن لكن نعم لا لا ما نتكلم عن الصفات الذاتية انا اتكلم نحلل الكلام المؤلف
نعم جينا كلمة بما وصف هل نستطيع ان نشيل وصفه؟ نقول ما اتى وهل نستطيع ان نشيل كلمة نفسه ونضع ذاته او لا نستطيع وعرفنا ان النفس ثابتة بالقرآن الذات
جاءت بكثرة على لسان اهل العلم ها قولوا الذات الالهية وفهمت قصدي ولا ما فهمته نعم نعم ما يا اخي ما هو بتحريف ما نبي بغير كتاب الشيخ لكن اقول هل نستطيع مثلا انت اردت ان تؤلف؟ صرت بمقام الشيخ وقلت ما انا مقلد الشيخ في كل شيء وكلام مرادف لبعضه لماذا لا اغير
ونحن كلام مبتدع وبنغير بكلام اهل السنة. كلام الشيخ نفسه يبدو انكم ما فهمتوا الهدف اللي من اجله اوردت مثل هذا الكلام لانه يمكن ما يمر بنا مرة ثانية هذا
الان انتم تبون شرح تحليلي وتفصيلي ولا اجمالي يا اخي هذا طلب كثير من الاخوان ان نحلل الكتاب تحليل يعني ما هي نعم انت ايه  نعم نعم الى اثبات يحتاج الى اثبات لان القاعدة التي قعدها الشيخ تلزمنا بهذا
ولابد ان نمشي على جادة ما يصير كلامنا فيه مدخل لاحد  اه على اي جنب على اي جنب كان في وذلك في ذات الاله نعم تقسيم الصفات الى ذاتية وفعلية خبرية
مسألة ثانية هذا متعلق بالصفات لكن حينما يقول الشيخ رحمه الله الكلام في الذات فرع عن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات وحينما يرد على السنة بعض العلماء الذات الالهية
وذلك في ذات الاله ان نقول ان مثل هذا لا يمكن ان يقوله الصحابي بالرأي فله حكم الرفع مثل صفة العزم لله جل وعلا صفة العزم لله جل وعلا في مذهب اهل السنة يختلفون
هل تثبت صفة العزم لله جل وعلا او لا تثبت القاعدة التي ننطلق منها اننا لا نثبت لله جل وعلا الا ما اثبته لنفسه او اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام
تبحث في نصوص الكتاب والسنة ما تجد اضافة السنة المرفوعة اثبات صفة العزم لله جل وعلا. وشيخ الاسلام ساق القولين قال الاول انه لا نثبت صفة العزم لله جل وعلا
لانه لم يرد في عن الله ولا عن رسوله عليه الصلاة والسلام الثاني وهو الاصح اننا نثبت صفة العزم لله جل وعلا وذكر اثار منها قول ام سلمة في صحيح مسلم في كتاب الجنائز فعزم الله لي فقلتها
هل نثبت مثل هذا بكلام صحابي نعم قال هذا مما لا يدرك بالرأي فله حكم الرفع. فهل نقول مثل هذا الكلام فيما جاء وذلك في ذات الاله  نعم المقصود اننا اذا اضفنا لله جل وعلا ذات مثل ما اضفنا له نفس
نعم فنحتاج الى دليل في هذا وفي هذا في النفس وجدنا الدليل من القرآن. نحتاج الى دليل من السنة على اضافة الذات الى الله جل وعلا اقفل المعاني ما يمكن ترد هنا يا اخي
نعم العلماء من لفظ الاله معنى نبدل الكلام برديف ما يجي اللفظ لا بد ان نثبته كما جاء ايات الصفات تمر كما جاءت عند اهل العلم مع ان لها معاني لكن تبي تبذل بالمرادف المرادف عليه لوازم ما تدري
نعم فنحتاج الى ثبوته من المرفوع قول الصحابي ذلك في ذات الاله اذا قلنا ان مثل هذا لا يقال بالرأي ولا يمكن ان يثبت الصحابي ذات لله جل وعلا الا وقد سمعها من النبي عليه الصلاة والسلام فله حكم الرفع مثل ما
قالت ام سلمة فعزم الله لي فقلته قال يا منع يا اخوان ان يكون في البخاري حديث فيه اثبات ذات يعني ما يمنع لكن هذا مجال بحث نحتاج الى تأصيل لمثل هذا
لانه في البداية لا بد ان نأسس صح ولا لا ايه شيخ الاسلام لما ذكر الخلاف في صفة العزم يعني لو نظرنا الى العزم  من حيث الصفة المجردة عن الله جل وعلا اذا نظرناها في المخلوق مثلا
العزم يكون بعد ايش بعد تردد والله جل وعلا نعم جاء وما ترددت بشيء وسيأتي ان هذا مما يثبت لله جل وعلا على انه صفة او على انه جاء على سبيل المقابلة والمشاكلة وهذه طريقة كلها معروفة عند اهل السنة على كل حال يأتي ما يخص هذا ان شاء الله تعالى. عندنا مسألة
نحتاج الى اثباتها من المرفوع نحتاج الى اثباتها مشاو الى الان انا بقول لابد من اثباتها بنص ملزم على ضوء ما قعده شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. نص من كتاب او سنة
هل ما ثبت عن الصحابة في مثل هذا له حكم ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام باعتبار انه لا يمكن ان يقال بالرأي نعم فيكون له حكم مرفوع فيقبل
لان قررنا في اصل القاعدة ان ما عندنا مصادر الا الكتاب والسنة لان امور غيبية لا يدركها ولا الصحابة ما يدركونه بعقولهم الا بتوقيف من النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا قال الصحابي قولا لا يدرك بالرأي عند اهل العلم معروف
انه له حكم له حكم الرفع ظاهر فقلنا نحتاج الى البحث في كتب السنة علنا نجد شيئا ملزما مرفوعا نثبت به الذات والا فهو مشهور مستفيض من كتب اهل العلم
بما فيهم اهل السنة بما فيهم شيخ الاسلام الذي قرر هذه القاعدة نقول اذا ثبتت عن الله امكن ان نبدلها. وش المانع اذا ثبتت عن الله جل وعلا انه بامكان نثبته. شو المعنى
احنا ما عنا مبدلين شي انت كشطت اللفظ ها؟ مسحتها انت لا محنا مغيرين الجاي الكتاب يبقى كما هو الكتاب لن يغير فيه حرف لكن المسألة مسألة اه الربط بالقواعد
نعم رابط بالقواعد التي تأصل من البداية من اجل ايش؟ ان ننطلق من اساس متين ونفهم القاعدة التي قعدها بهذه الامثلة والنظائر يا اخي الكتاب لن نتعرض له بشيء لكن لو وجدنا مثلا واحد من المعاصرين
الف كتاب على غرار هذا قالوا من الايمان بالله الايمان بما نعت الله به نفسه في ذات بما وانعت الله به ذاته في كتابه نقول الكلام صحيح ولا ليس بصحيح
بعدين نبحث عن الدليل يا اخي نبحث عن الدليل علشان ايش؟ ننطلق من قرره شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الرسول عليه الصلاة والسلام
لا يعلم الغيب لا يعلم الغيب الا ما اطلعه الله جل وعلا عليه وقد نفاه الله جل وعلا عن نبيه معرفة الغيب ونفاه النبي عليه الصلاة والسلام عن نفسه ولا يعلم الغيب الا الله
لكن اذا اطلع اذا اذا اطلعه الله جل وعلا على شيء واطلع الامة عليه عرفناه من طريقه ولذا جاء في الاسماء الحسنى او استأثرت به في علم الغيب عندك هل يمكن ان يعرف النبي عليه الصلاة والسلام من الاسماء الحسنى؟ مما قال عنه هذا الكلام او استأثرت به في علم الغيب عندك؟ لا يمكن
لكن اذا اخبرنا علينا التسليم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل وتحريف الشيء مالته
املته قالوا كتحريف القلم كيف تحريم في القلم الكاتب اذا اراد ان يكتب يميل القلم احيانا ويحرفه ثانية كتحريف القلم وتحريف الكلام وهو امالته عن قصد المتكلم امالته والميل به والعدول عن قصد المتكلم
وجاء في وصف اهل الكتاب انهم يحرفون الكلمة عن مواضعه فلا نميل كلام الله جل وعلا عن مراده وهنا الشيخ رحمه الله تعالى ينفي التحريف لان التحريف جاء اثباته عن قوم
حادوا عن الطريق ومالوا عن الجادة وحرف يحرفون الكلمة عن موضعه وغيروا كلام الله جل وعلا واثبت الله جل وعلا ان اليهود والنصارى بدلوا وحرفوا في اديانهم  هناك قصة تثبت
مع ما ثبت من نصوص الكتاب والسنة ان هذا الدين محفوظ عن التحريف وان القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه جاء يهودي الى يحيى بن اكثم
القاضي واذا قرأتم في كتب الادب عن هذا القاظي اسأتم به الظن ونسب اليه مما يبرأ منه يحيى بن اكثم جاءه اليهودي فعرظ عليه الاسلام فلم يسلم بعد سنة كاملة
جاء اليه واعلن اسلامه نعم اعلن اسلامه فقال له ما اسلمت قبل سنة قال لا انا في هذه السنة خلال الاثني عشر شهر احظرت التوراة ونسخت منها نسخ حرفت فيها
وقدمت واخرت وزدت ونقصت فعرظتها في سوق الوراقين من اليهود فتخطفوها مني واعتمدوها ثم بعد ذلك عمدت الى الانجيل فنسخت منه نسخ وفصنعت فيه مثل ما صنعت بالتوراة زدت ونقصت وحرفت وغيرت وبدلت وقدمت واخرت
وعرظته على النصارى في سوقهم فتخطفوه مني ثم امدت الى القرآن فنسخت منه نسخ وغيرت فيه حروف يسيرة جدا ونسخت منه نسخ وعرظت في سوق الوراقين من المسلمين كل ما فتح ورماه في وجهي
رماه في وجهه وعرفت ان هذا الدين حق فاعلن اسلامه حج يحيى بن اكثم واجتمع بسفيان ابن عيينة وذكر له القصة قال هذا في القرآن منصوص عليه اليهود والنصارى استحفظوا فما حفظوا
والقرآن تولى الله حفظه وانا له لحافظون ولا يستطيع احد ان يغير فيه ويبدل ما يمكن لا شك ان التحريف ديدن اليهود والنصارى وشابههم من شابههم ممن ينتسب الى هذا الدين
فحرفوا في الالفاظ وحرفوا في المعاني وحادوا بذلك عن الصواب ويأتي ذكر انواع التحريف بامثلته ان شاء الله تعالى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
عين
