السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول المؤلف رحمه الله تعالى وقد دخل في هذه الجملة
في هذه الجملة الاشارة الى جملة تقدمت والاحتمال قائم ان تكون هذه الجملة ما بدأ به الشيخ رحمه الله تعالى الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد عليه الصلاة والسلام
ولذا الشيخ رحمه الله تعالى لن يخرج في هذا الكتاب عن هذين الاصلين يحتمل ان تكون هذه هي الجملة ويحتمل ايضا ان يكون مقصوده في هذه الجملة ان اهل السنة والجماعة
يصفون الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام لان هذا تقدم في قوله فهذا اعتقاد الفرقة الناجية الذين هم اهل السنة والجماعة يصفون الله جل وعلا بما وصفوا به نفسه من غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بان الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا ينفون
نعم وجميع ما تقدم هذا تفريع عليه والذي معنا هذه الجملة تثري على ما تقدم وقد تطلق الجملة ويراد بها الجمل كما انه تطلق الكلمة يراد بها الكلام وكلمة بها كلام قد يؤم
فهذه الجملة قد يراد بها جنس الجمل المتقدمة وهي جمل وليست بجملة وقد يراد بها جملة بعينها تتفر عنها هذا الكلام والاحتمال قائم ولا ظير وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه
عرفنا ان القاعدة عند اهل السنة والجماعة الا يتعدى القرآن والحديث بما وصف به نفسه وما وصف وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام من ذلك ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث القرآن
تعدل ثلث القرآن سورة الاخلاص هي قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد هذه سورة الاخلاص واذا ضم اليها الكافرون قيل نعم
يقرأ في ركعتي الطواف مثلا بزورتي الاخلاص فهذه سورة الاخلاص سميت بذلك لانها اخلصت التوحيد لله جل وعلا ومن اعتقدها حمله اعتقاده هذا على اخلاص جميع اقواله وافعاله لله جل وعلا
التي تعدل ثلث القرآن وقد جاء في هذا احاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما. ايعجز احدكم ان يقرأ ثلث القرآن في ليلة ثلث القرآن عشرة اجزاء. قد يعجز الانسان ايعجز احدكم ان يقرأ ثلث القرآن في ليلة
فبين ان قراءة سورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن من قرأها مرة او مرتين او ثلاث فكأنما قرأ القرآن. اذا قرأها ثلاثا فقد قرأ فكأنما قرأ القرآن فكأنما قرأ القرآن وهذا تشبيه
والتعديل في مثل هذا قد يكون من وجه لا من جميع الوجوه ولذا يقول اهل العلم انها تعدل ثلث القرآن في الجزاء لا في الاجزاء في الجزاء لا في الاجزاء
اذا كنا نتعدد ثلث القرآن وقرأناها ثلاث مرات في ركعة كانما قرأنا القرآن مثلا كاملا بما فيه سورة الفاتحة التي هي ركن الصلاة هل تجزئ قراءة سورة الاخلاص ثلاث مرات عن سورة الفاتحة لا تفسد
اما في الجزاء والثواب فهي تجزء  كونها تعدل ثلث القرآن في الثواب الاجمالي لا انها تعدل ثواب ثلث القرآن في الثواب التفصيلي يعني من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات
فالذي يقرأ عشرة اجزاء ثلث القرآن يستحق مليون حسنة مليون حسنة والذي يقرأ قل هو الله احد فلنقول له مليون حسنة باعتبار ان هذه تعادل ثلث القرآن هناك وجوه للتشبيه
وجوه للتشبيه فاذا شبه شيء باخر لا يلزم من ذلك التشبيه من كل وجه من قال لا اله الا الله وحده لا شريك له الى اخره مئة مرة كان كمن اعتق عشرة من ولد اسماعيل
عشرة ومن قالها عشر مرات كأنما اعتق اربعة هذا وجه للتشبيه نعم وجه من وجوه التشبيه ولا يقتضي التشبيه من كل وجه. لماذا؟ لانه لو اقتضى التشبيه من كل وجه لقلنا الحديثان
مختلفان لكان مقتضى قولها مئة مرة ان تعدل اربعين مو بعشرة على انه يعتري من يقول هذه مئة مرة. ومن يقولها عشر مرات ما يعتريه يعني نظير ما جاء في سبق الفقراء
من غير ما ما جاء في سبق الفقراء للاغنياء في دخول الجنة اربعين مئة وعشرين خمس مئة عام ايش معنى هذا الكلام ذلكم لان الفقراء يتفاوتون في شدة الحاجة وخفتها. والاغنياء ايضا يتفاوتون
في الغنى وظده بالغنى فالمسألة مفترضة في اغنى الناس وافقر الناس بينهما خمس مئة عام من دون هذا الغني ومن دون هذا الفقير في الفقر قل مئة وعشرين عام من دون الفقير الثاني الغني الثاني ودون الفقير الثاني في الحاجة
بينهما اربعون عام وكل امر من امور التقديرات في الشرع على هذه الكيفية التقديرات المختلفة تحمل على مثل هذا والا فيقال في النصوص اضطراب لماذا لا نقول مئة مرة لا اله الا الله لنحصل على اجر
اربعين ما هو بعشرة اذا التعديل هنا من باب التشبيه والتشبيه لا يقتضي المشابهة من كل وجه  بل جاء في النصوص مثلا العامل في اخر الزمان عند فساد الزمان وعند اضطراب الاحوال وعند اشتداد الفتن
وتراكم المحن العامل وهو القابض على دينه له اجر خمسين له اجر خمسين من الصحابة لا من اقرانه وقرنائه اجر خمسين من الصحابة. هل يعني هذا ان هذا العامل القابض
يعدل ادنى واحد من الصحابة لا في هذا العمل نعم له اجر خمسين لكن في غيره من الاعمال لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه
شرف الصحبة لا يدركه احد ممن هو دون الصحابة مهما بلغت به اعماله مهما بلغت به اعماله فالتفظيل من هذه الحيثية لا يقتظي التفظيل من كل وجه ويقول حيث يقول قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. شيخ الاسلام له تفسير
لسورة الاخلاص تفسير نفيس وله ايضا كتاب في هذه المسألة. جواب اهل العلم والايمان بتحقيق ما اخبر به رسول الرحمن من ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وجه التعديل مثلا
وجه التعديل وهذا يوضح لنا نعم آآ وايضا التشبيه من اي وجه القرآن يشتمل على ثلاثة اجزاء منها ما يتعلق بالله جل وعلا ما يتعلق بالله جل وعلا ومنها ما يتعلق بافعال المكلفين من الاحكام الاوامر والنواهي
ومنها ما يتعلق بغيره من الامم السابقة في القصص وغيره وسورة الاخلاص تحقق القسم الاول فهي من هذه الحيثية تعدل ثلث القرآن لان القرآن على ثلاثة اجزاء وجاء في صحيح مسلم ما يدل على ذلك
شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يقول بعد سئل شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس احمد ابن تيمية رضي الله عنه عن ما ورد في سورة قل هو الله احد انها تعدل ثلث القرآن وكذلك ورد في سورة الزل
وقل يا ايها الكافرون الفاتحة هل ما ورد في هذه المعادلة ثابت في المجموع ام في البعض ومن روى ذلك وما ثبت في ذلك وما معنى هذه المعادلة وكلام الله واحد من نسبة اليه عز وجل
وهل هذه المفاضلة بتقدير ثبوتها متعدية الى الاسماء والصفات ام لا الصفات القديمة والاسماء القديمة هل يجوز المفاضلة بينها؟ مع انها قديمة؟ ومن القائل بذلك؟ وفي اي كتبه قال ذلك ووجه الترجيح في
قال لك بما يمكن من دليل عقلي ونقلي؟ فاجاب رحمه الله الحمد لله اما اما الذي اخرجه اصحاب الصحيح كالبخاري ومسلم فاخرجوا فضل قل هو الله احد وروي عن الدارقطني انه قال لم يصح في فضل سورة اكثر مما صح بفظلها
وكذلك اخرجوا فضل فاتحة الكتاب قال صلى الله عليه وسلم فيها انه لم ينزل في التوراة ولا في الانجيل ولا في القرآن مثلها لم يذكر فيها ولم يذكر فيها انها تعدل جزءا من القرآن كما كما قال فيه قل هو الله احد انها تعدل ثلث القرآن
في صحيح البخاري عن الضحاك عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه ايعجز احدكم ان يقرأ بثلث القرآن في ليلة قال قال نعم قال فشق ذلك عليهم وقالوا اينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال الله الواحد الصمد ثلث القرآن
وهذا يراد به التعبير عن السورة ولا ليس هذا لفظها الله الواحد الصمد ثلث القرآن يعني السورة التي يثبت فيها الاحدية لله جل وعلا والصمادية تعدل ثلث القرآن قال قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن وروى مسلم
وفي صحيح مسلم عن مهدان ابن ابي طلحة عن ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ايعجز احدكم ان ان يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال قل هو الله احد تعدل سورة القرآن. وروى مسلم ايضا ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ان الله جزأ القرآن ثلاثة اجزاء ان الله تعالى جزأ القرآن ثلاثة اجزاء. فجعل قل هو الله احد جزءا من اجزاء القرآن وفي صحيح البخاري عن عبدالرحمن بن عبد الله بن ابي صعصعة عن ابي سعيد ان رجلا سمع يقرأ قل هو الله احد
يرددها فلما اصبح الى اخره. هذه تعدل ثلث القرآن وسبق ان قلنا ان التعديل في الجزاء لا في الاجزاء ولذا لو اعتمر احد في رمضان هل تجزئي هذه تجزئه هذه العمرة عن حجة الاسلام
هل يقول بهذا احد لم يقل به احد قد ثبت في الصحيح انها تعدل حجة رواية الحجة مع النبي عليه الصلاة والسلام. فمثل هذه الامور انما تذكر للترغيب في ما ورد فيه النص
ولا يعني يأتي ان المشابهة تكون من كل وجه لان عن ابي سعيد ان رجل سمع رجلا يقرأ قل هو الله احد يرددها فلما اصبح جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فذكر ذلك له وكان
ان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن واخرج عن ابي سعيد قال اخبرني اخي قتادة بن النعمان ان رجلا قام على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ من السحرة قل هو الله احد
لا يزيد عليها الحديث بنحوه وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احشدوا يعني اجتمعوا فاني ساقرأ عليكم ثلث القرآن قال فحشد من حاشد يعني اجتمع من اجتمع ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله احد ثم دخل
فقال بعضنا لبعض اني ارى هذا خبرا جاءه من السماء فذاك الذي ادخله ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال اني قلت لكم ساقرأ عليكم ثلث القرآن الا انها تعدل ثلث القرآن وفي
قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ عليكم ثلث القرآن فقال قل هو الله احد الله الصمد حتى ختمها. واما حديس الزلزلة وقل يا ايها الكافرون فروى الترمذي عن انس بن مالك الى اخره
فصل واما السؤال عن معنى هذه المعادلة مع الاشتراك في كون الجميع كلام الله. فهذا السؤال يتضمن شيئين. احدهما ان كلام الله هل افظل من بعظ ام لا هل كلام الله بعظه افظل من بعظ ام لا
اما باعتبار القائل والمتكلم هو الله جل وعلا فكلامه واحد كلامه واحد واما باعتبار الموضوع الذي يعالجه هذا الكلام فلا شك انه متفاوت متفاوت ومتفاضل واعظم سورة في القرآن الفاتح واعظم اية في كتاب الله
اية الكرسي وهذا افعل تفضيل يدل على التفاضل والتفاوت فالتفاضل والتفاوت موجود وقرره علماء الاسلام ولو نظرنا الى سورة الاخلاص والسورة التي قبلها نعم هذا بات ليلة يكرر قل هو الله احد
نعم وجاء في فعله ما جاء من النص في الصحيح لكن لو كرر في ليلة تبت يدا ابي لهب وتب يحصل له مثل هذا الاجر نعم ان بات ليلة يكرر انما اشكو بثي وحزني الى الله
يعني من كرر هذه الاية واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. يعني تكرير هذه الاية وتدبر هذه الاية. مثل اية يسألونك عن المحيض قل هو اذى مثلا وبات شخص يكررها ليلة كاملة وسمع
فادخل في كتب المغفلين وان كانت كلام الله وباعتبار القائل لا تنقص شيئا عن قل هو الله احد باعتبار القائل لكن موظوعه يعني موظوع سورة المسد مثلا جاءت في ذم ابي لهب وهذه جاءت في اعظم موظوع
الذي هو التوحيد وافراده بالعبودية. افراد الله جل وعلا بالخلق والرزق والتدبير والعبودية واخلاص الاسماء والصفات لهم مثل اه تبت يدا ابي لهب وتب هذا ما قرره شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
والثاني ما معنى قل هو الله احد؟ تعدل ثلث القرآن وما سبب ذلك؟ فنقول فنقول اما الاول فهو مسألة كبيرة والناس متنازعون فيها نزاع منتشرا فطوائف يقولون بعض كلام الله افضل من بعض
كما نطقت به النصوص النبوية حيث اخبر عن الفاتحة انه لم ينزل في الكتب الثلاثة مثلها. واخبر عن سورة الاخلاص انها تعدل سورة القرآن عدلها لثلثي يمنع مساواتها لمقدارها من الحروف وجعل اية الكرسي اعظم اية في القرآن كما ثبت ذلك في الصحيح ايضا
وكما ثبت في ذلك في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لابي ابن كعب يا ابا المنذر اتدري اي اية في كتاب الله معك اعظم؟ قال فقلت الله ورسوله اعظم. قال يا ابا المنذر اتدري اي اية من كتاب الله اعظم؟ قال قلت
قال فقلت الله لا اله الا هو الحي القيوم قال فظرب في صدري وقال ليهنك العلم ابا المنذر فاقره على هذا وافعل التفضيل تقتضي وجود فاضل ومفضول ونظير هذا الرسل
جاء النهي عن التفظيل بينهم. النهي عن التفظيل بين الانبياء ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام وجاء بخصوص التفضيل تفضيل النبي عليه الصلاة والسلام خير ولد ادم على يونس ابن متى
لا تفضلوني على يونس ابن متى جاء التعميم لا تفضلوا بين الانبياء يعني في قصة اليهودي مع المسلم حينما ضربه المسلم وقال والذي فضل موسى على البشر ضربه المسلم لانه يرى ان محمدا عليه الصلاة والسلام افضل من موسى. وهذا هو الحق
الذي لا مليئة به فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تفضلوا بين الانبياء وجاء ايضا على سبيل الخصوص لا تفضلوني على يونس ابن متى متى يمنع التفظيل؟ والله جل وعلا يقول تلك الرسل
فضلنا بعضهم على بعض تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. يعني قصة المسلم مع اليهودي في حال مشاجرة ومشادة وفي مثل هذا الظرف لابد وان يتنقص المفضل عليه لا بد من ان يتنقص
الان لو انت جالس في مجلس ثم يحصل تفضيل بين مشايخ فلان او اعلم من فلان او فلان ثم يطول النزاع والجدال لابد ان ينال من الشخص من من الشيخين
لان كل واحد يريد ينتصر لرأيه ويرفع قدر صاحبه. قل مثل هذا فيما حصل بين اليهود والمسلم لا شك ان اليهودي يبي يتنقص محمد ثم بعد ذلك قد تحمل الغيرة
هذا المسلم على ان يتنقص موسى فحسم الموضوع. النبي عليه الصلاة والسلام حسم المادة. وسد الذريعة الموصلة الى هذا بمنع التفظيل لا تفضلون على يونس يونس حصل منه ما حصل مما قصه الله جل وعلا في كتابه مما قد يجعل بعض الناس
ان ينتقصونه فاذا كان لا تجوز لا يجوز تفضيل النبي عليه الصلاة والسلام عليه فمن باب اولى انه لا يجوز تنقصه من باب قطعا مثل هذا لا بد من منع
واما في قوله جل وعلا تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض فهذا هو القاعدة المحكمة نعم لا شك ان محمد خير ولد ادم ولا ينازع في هذا احد وانه افضل البشر
افضل المخلوقات على الاطلاق واولو العزم من الرسل افضل من غيرهم وهكذا ففظلنا بعظهم على بعظ يدل على ان بعظهم يظن بعظ لكن هذا ليس للبشر ان ينتقصوا الانبياء وتطاول السنتهم عليهم
فمن هذه الحيثية يمنع التفظيل؟ لو قال لو ان شخصا قال سورة قل هو الله احد افضل من تبت ثم اخذ يتنقص هذه السورة توجد من الطوائف التي تنتسب الى الاسلام من لا يجيز قراءة هذه السورة
نسأل الله السلامة والعافية نعم نسأل الله السلامة والعافية هذا الحاد كما انه وجد نسأل الله العافية من يقول تحذف قل قل هو الله احد شو الفائدة من قل قال وانتهى ومات
الله احد يقول هذا الكلام والقرآن مصون محفوظ من الزيادة والنقصان النقصان فمن انكر حرفا منه كفر كما ان من زاد فيه حرفا كفر مصون يقول وقد قال تعالى ما ننسخ من اية او ننسي ان نأتي بخير منها او مثلها فاخبر انه يأتي بخير منها او مثلها وهذا بيان من الله لكون تلك
تلك الاية قد يأتي بمثلها تارة او خير منها اخرى فدل ذلك على ان الايات تتماثل تارة وتتفاضل اخرى وايضا فالتوراة والقرآن جميعها كلام الله ما علم المسلمين بان القرآن افضل الكتب الثلاثة
هذه مسألة مفترضة في توراة وانجيل غير محرفة ثورات وانجيل غير محرفة اما المحرف فلا قيمة له اه قال تعالى وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه
وقال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. قال تعالى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا
وقال تعالى الله نزل احسن الحديث فاخبر انه احسن حديث فدل على انه احسن من سائر الاحاديث المنزلة من عند الله وغير المنزلة قد قال تعالى ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم سواء كان المراد بذلك الفاتحة او القرآن
والقرآن كله فانه يدل على ان القرآن العظيم له اختصاص بهذا الوصف على ما ليس كذلك وقد سمى الله القرآن كله مجيدا وكريما وعزيزا وقد تحدى الخلق ان يأتوا بمثله الى اخره. والقول الى ان قال
وتفضيل احد الكلامين وتفضيل احد الكلامين باحكام توجب تشريفه يدل على انه افضل في نفسه. وان كان ذلك ترجيحا لاحد المتماثلين بلا مرجح. والا لانه كاتب وين وهذا خلاف ما علم من سنة الرب تبارك وتعالى بشرعه بل وفي خلقه
ثم قال والقول بان كلام الله بعضه افضل من بعض هو القول المأثور عن السلف وهو الذي عليه ائمة الفقهاء من الطوائف الاربعة وغيرهم وكلام القائلين بذلك كثير منتشر في كتب كثيرة
مثل ما سيأتي عن ابن سريج الى اخره اعظم سورة في كتاب الله كما في حديث ابي سعيد ابن المعلى في البخاري نعم الفاتح لكن لو قرأها ثلاث مرات الانسان
تعدل القرآن هي بهذا الحديث اعظم من سورة الاخلاص وسورة الاخلاص في كونها تعدل ثلث القرآن نعم لكونها تعدل ثلث القرآن فمن هذه الحيثية تلك اعظم وهذه ان تلك اعظم قدرا وهذه اكثر اجرا
على كل حال ثبوت التضعيف في الاجر لا يعني التفظيل المطلق لا يعني التفظيل المطلق يعني الذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه هو عليه شاق له اجران لكن هالمقتضى هذا انه افضل من الذي لا ليست هذه صفته
نعم له اجر على القراءة واجر على المشقة لكن الذي ليست عنده مشقة نعم هذا الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة وما جاء في الصحابيين الذين ادركتهم الصلاة فتيمما وصليا
فلما وجد الماء توظأ احدهما واعاد الصلاة الثانية لم يعد الصلاة الذي اعاد الصلاة له اجران له اجران والثاني اصاب السنة ايهما افضل الذي اصاب السنة المقصود ان وجوه هذه وجوه هذه التفصيل التفضيلات هذه ينبغي ان تنزل منازلها
وتوقع مواقعه ولا يظرب الكلام بعظه ببعظ استطرد الشيخ رحمه الله في كلام نفيس جدا ينبغي ان يقرأ هذا الكتاب يحرص عليه في قواعد وفوائد لا توجد في غيره الشيخ رحمه الله صاحب استطرادات
واذا انساقر مسألة اطال فيها  سال واديه رحمة الله عليه حتى يملأ الخوابي ويبلغ الروابي ومن هذا اجابة هذا السؤال في مجلد وطلب منه اجابة على مسألة فتوى الكيلانية صاحبها مستوفز يريدها
نعم فكتب رحمه الله اكثر من مئتي صفحة ها هذا كله في هذه المسألة ما وجد الا شق السؤال الثاني الى الان ما جا طيب ولا يشكل صنيع شيخ الاسلام في الاستطراد
الذي يحتاج اليه وهو من معين الكتاب والسنة ما هو بكلام انشاء يجلس الانسان يقرر المسألة في مجلد ثم يمكن اختصارها في صفحة نعم هذا لا يمكن ان تستغني عن شيء منه
لانه من معين الكتاب والسنة والا فمثل هذا يشكل على كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى الذي يقول من ازرى بعالم لقلة كلامه وفظل عليه غيره لكثرة كلامه فقد ازرى
بسلف هذه الامة وائمتها. لان كلام السلف قليل جدا نعم يقول وسنبين ان شاء الله تعالى انها اذا كانت قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن لم يلزم من ذلك انها افضل من الفاتحة
ولا انها يكتفى بتلاوتها ثلاث مرات عن تلاوة القرآن بل قد كره السلف ان تقرأ اذا قرأ القرآن كله الا مرة واحدة كما كتبت في المصحف نعم فان القرآن يقرأ كما كتب في المصحف لا يزاد على ذلك ولا ولا ينقص منه
على كل حال نحيلكم على هذا الكتاب وطالب العلم الحريص على مثل هذه المسائل يعض على مثل هذا الكتاب بالنواجذ اسم الكتاب جواب اهل العلم والايمان جواب اهل العلم والايمان بتحقيق ما اخبر به رسول الرحمن من ان قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن
وله ايضا تفسير لسورة الاخلاص تفسير لهذه السورة حيث يقول قل هو الله احد قل يا محمد لمن طلب منك من المشركين ان تنسب له ربك او ان تصف له ربك
اجبه بهذا الجواب قل هو الله احد لانه ذكر في سبب نزولها ان المشركين قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام صف لنا ربك بعض الاسئلة انسب لنا ربك. فقال قل هو الله احد
قل هو الله احد هو الظمير يعود على ما ورد في السؤال لان السؤال كالمعادي في الجواب لان السؤال كالمعادي في الجواب مثل ما نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو الطهور ماؤه الحل ميتته. الظمير يعود على ايش على البحر المسؤول عنه قل هو الله احد هو الله احد هو مبتدأ وخبره لفظ الجلالة واحد وصف او مبتدأ اول مبتدأ ثاني
وخبر المبتدأ الثاني والجملة خبر المنتدى الاول والله العلم على الذات المقدسة الذي سبق الحديث عنه وفي قول جمع من اهل العلم انه هو الاسم الاعظم احد الواحد الاحد المتفرد
من جميع الوجوه واحد في ذاته في اسمائه في صفاته في افعاله احد وهو من الاسماء المشتركة سئل ثعلب امام من ائمة التحقيق في اللغة وعلى منهج السلف الصالح ثعلب سئل
هل الاحاد جمع احد هل الاحاد جمع احد قال حاش ان يكون للاحد جمع حاشا ان يكون للاحد جمع فهو بجوابه نزع الى ان المسؤول عنه الاسم من اسماء الله جل وعلا الوارد في هذه السورة
وما دام الله جل وعلا واحد احد فرد صمد لا يجمع نعم لا يجمع ولذا لا تقول الرحمنون ولا الرحيمون لكن تقول الراحمون نعم تقول الراحمون يرحمهم الرحمان ما تقول رحمنون
فالاسم من اسماء الله جل وعلا لا يجمع ولا يثنى لانه واحد لا نظير له ولا هل تعلم له سميا فلا يجمع وهو بهذا ينزع الى هذا الاسم من اسماء الله جل وعلا
والا هل ينكر ثعلب او غير ثعلب من ائمة اللغة ان في الشهر اربعة احاد جمع احد نعم المسبوق بالسبت والمتلو بالاثنين من ايام الاسبوع ينكر ولا ما ينكر فما يمكن ان ينكر
لا هو ولا غيره قل هو الله احد الله الصمد الله الصمد الذي تصمد اليه الخلائق وتحتاج اليه ولا تستغني عنه بحال لا تستغني عنه بحال فتصمد اليه الخلائق كلها في حوائجها
هذا قول الاكثر ومنهم من يقول ان الصمد الذي لا جوف له الصمد الذي لا جوف له واذا كان هذا وصفه وهو بمعنى المستغني عن كل احد كيف يستغني عن كل احد لانه صمد لا جوف له
لان الحاجة نعم الى ملء الجوف اقوى الحاجات نعم فاذا ارتفعت هذه الحاجة ارتفع غيرها من باب اولى ارتفع غيرها من باب اولى وهذا وارد عن السلف لكن للاكثر على انه الذي تصمد اليه الخلائق
بطلب حوائجها لم يلد لم يلد سبق الحديث عن الاثبات وانه مفصل قل هو الله احد الله الصمد وجاءت لقى الاسمى مفصلة والاسمى مفصلة اثباتا اثباتا. واما النفي على سبيل الاجمال
وهنا فصل لم يلد ولم يولد لماذا لان اثبات هذا المنفي جاء بعينه فينبغي ان ينفى بعينه. لانه وجد من يثبت الولد لله جل وعلا فجاء النفي لرد هذه الشبهة
ومع ذلك هل قيل بان الله جل وعلا له والد؟ قيل له ولد. لكن هل قيل له والد؟ من باب اللازم ان من ولد فقد ولد نعم من ولد فقد ولد ومن زعم ان له ولد لا يستبعد ان يزعم ان له
والد وهذه الصفة لا شك انها بالنسبة للمخلوق الولادة صفة كمال فالذي يولد له اكمل من الذي لا يولد له. لكن بالنسبة للخالق صفة نقص لان الارتباط بين الوالد والولد صفة تكامل تكامل لان كل واحد يحتاج الى الثاني الولد محتاج
الى الوالد في الانفاق عليه في حال الظعف في رعاية مصالحه في في تربيته في تدريبه والوالد محتاج الى ولده في اعانته على اعماله لا سيما اذا احتاج الى الولد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
لم يكن له كفؤ لم يكن له مثيل ولا نظير ولا مقارب ولا شبيه ولا ماء ابدا احد من الاحاد وهذا فيه تقديم وتأخير واسلوب التقديم والتأخير معروف في لغة العرب وفي النصوص
والاصل ولم يكن له احد كفوا واحد هذه تأتي نعم يعني في غير اسمه جل وعلا احد الذي سبق الحديث عنه الذي يأتي في الاثبات وهذه تأتي في النفي نعم فينفى ان يكون احد له كفوا او يكون احد له شبيها او نظيرا
او سميا صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين اجمعين
