قال المصنف رحمه الله باب صلاة الكسوف عن عائشة رضي الله عنها ان الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا ينادي الصلاة جامعة فاجتمعوا وتقدم فكبر وصلى اربع ركعات في ركعتين
واربع سجدات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول والمؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة الكسوف والكسوف
مصدر كالخسوف ويطلقان معا على ذهاب ضوء احد النيرين او بعضه فيقال كسبت الشمس وخسفت كسب القمر وخسف لا ينكسفان جاء ايضا لا ينخسفان  ومنهم من يخصص الكسوف بالشمس والخسوف
فالقمر ومنهم من يعكس لكن جاء هذا باطلاق هذا بازاء هذا وجاء العكس الامر فيه سعة وجاء اطلاق الخسوف على القمر فاذا برق البصر وخسف القمر وفي هذا الحديث حديث عائشة ان الشمس خسفت
خسفت ويطلق الخسوف على كل منهما كما انه جاء الكسوف بازاء كل واحد منهما فالامر فيه سعة والكسوف ومثله الخسوف ذهاب ضوء احد النيرين الشمس والقمر او بعضه واهل الهيئة
يردون الامر الى شيء عادي شيء عادي ويدركونه بحسابهم ويقولون في خسوف القمر مثلا ان الارض حالة بين القمر وبين استمداده من نور الشمس وماذا عن كسوف الشمس ما الذي حال دونها
نعم كيف يحول القمر دونه هو يستمد نوره منها على كلامهم نعم يعني تصور ان تحولش الارض دون الشمس ونحن على ظهرها ولا نرى حائلا لا لا الارظ ما تحول دون الشمس
نعم والارظ من العربي يستبعد مثل هذا ان الصغير كيف يحول ويغطي الكبير نعم يستبعد هذا جدا ويرد عليهم بقوة كيف الصغير يغطي الكبير لكن هذا امر ترى ما هو مستغرب
نظرا للقرب والبعد فلو وضعت هذه الورقة دون الباب حاله دون ما ترى شيئا من الباب وهي نسبتها الى الباب صغيرة جدا لكن نظرا لقربها تحجب الباب فليس بمستبعد من هذه الحيثية
وهم يقولون ان هذه امور تدرك بالحساب ولا تتخلف حسابات منضبطة بالدقيقة بل بالثانية وينكر جمع من اهل العلم علمهم بهذا ويقول ان هذا من ادعاء علم الغيب او من الكهانة او شيء من هذا
لكن الواقع يثبت ان هذا شيء مضطرد وهذا امر ما دام يدرك بحسابهم امرهم فيه. وعرف من ان بعضهم ثقات ولا يستخدمون شيئا محرما للوصول الى هذه الحقائق فلا مانع من ادراكه بالحساب
لكن يبقى ان اخبار الناس بهذا يفوت الفائدة التي من اجلها وجد هذا التغير في الكون هل يخاف الناس اذا حصل الكسوف والخسوف الان وضع الناس يخافون او هذا امر عادي مثل ما تطلع الشمس وتغاب
يذهب ضوئها وبعضهم نعم عادي صار عند الناس وسببه اخبارهم قبل حدوثه بمدة فهذا يفوت المصلحة والحكمة من التغيير وهو التخويف ايتان من ايات الله يخوف بهما عباده. وما نرسل بالايات
الا تخويفا هذي الفائدة ولذا لا نرى اثرا على عامة الناس بل ولا على خاصتهم من اهل العلم وطلبة العلم عندما يحدث هذا التغير شيء عادي وسمعوه من الصحف قبل اسبوع او شهر من سوف يحدث وقد
يخبر بما يحدث في هذه السنة كلها فهذا لا شك ان له اثره ويكون سببا في اذهاب الفائدة والحكمة من اه ارسال هذه الايات او وقوع هذه الايات النبي عليه الصلاة والسلام لما حدث الكسوف
في عصره خرج يجر رداءه يظن انها الساعة من شدة الخوف من الله جل وعلا وكونه امر مضطرد ويدرك بالحساب وانه وقع وسيقع ولا لكن قد يحدث امور تقارن هذا التغيير
فالقادر على هذا التغيير لا شك انه قادر على ان يقرنه بشيء اعظم منه وقد حصل وقد حصل الامر الثاني ان من الحكم ان الانسان يتذكر ما سيحصل في القيامة
بير او يراجع نفسه الشمس كورت خسف القمر المقصود ان هذه الايات الايات يحصل لها ما يحصل في يوم القيامة فاذا حصل شيء من التغير تذكرنا التغيير الاكبر نعم الفقهاء يقولون ذهب هو ذهاب بالنسبة للرائي
هو ذهاب بالنسبة للرائي يقول في الحديث الاول عن عائشة رضي الله عنها ان الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث منادي ينادي خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم مات ابراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام فقال الناس خسفت الشمس بموت ابراهيم كان عندهم هذا الاعتقاد انها انما تنكسف اذا مات عظيم فقال النبي عليه الصلاة والسلام على ما سيأتي ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسبان لموت احد ولا لحياته
فبين النبي عليه الصلاة والسلام الحكمة وان هذا غير مقترن بموت احد ولا وفاة فبعث مناديا ينادي الصلاة جامعة الصلاة جامعة بفتح الجزئين ويروى بضمهما الصلاة جامعة المبتدأ والخبر واما الصلاة فعلى الاغراء
وجامعة حال نعم كيف صلاة جامعة الصلاة على الاغراء على الاغراء مجامعة حال والصلاة جامعة على برفع جزئين على المبتدأ والخبر. فاجتمعوا الان صلاة الكسوف ينادى لها الصلاة جامع وعرفنا ان العيد لا ينادى لها ولا الاستسقاء
لان صلاة العيد وصلاة الاستسقاء يرتب لها قبل ذلك ويعرف انها تقع في الوقت الفلاني والمكان الفلاني اما الكسوف وهو يحصل على غرة والناس في اعمالهم واشغالهم وقد يكون في وقت نومهم وراحتهم
فينادى له ليجتمع الناس فالتجميع لصلاة الكسوف سنة فاجتمعوا وتقدم ومع ذلك يقع على غرة ومع ذلك يقع على غرة لان الناس لا يولونها من من العناية مثل ما يولون صلاة العيد
صلاة العيد مقترن باحداث باحداث تحف بها قبلها وبعدها فيهتم لها نعم وصلاة الاستسقاء يدعى لها من قبل الامام ويؤكد على ذلك فيجتمع الناس في الوقت المحدد نعم لكن صلاة الكسوء ومن
بل سبق ان سمعتم بيان من الديوان الملكي انه بيصير كسوف فيهم كذا فاجتمعوا وصلوا لا هذا مقرون بالرؤية والحكم معلق بها فاذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا وتقدم فصلى وكبر
فكبر وصلى اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات اربع ركعات يعني ركوعات ويأتي تفصيلها في الاحاديث اللاحقة في ركعتين الاصل ان صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان  سجدتان ففيها اربع ركوعات واربع سجدات في ركعتين
عن الثاني عن ابي مسعود عقبة بن عامر الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده
وانهما لا ينكسفان لموت احد من الناس ولا لحياته فاذا رأيتم منهما شيئا فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثاني عن ابي مسعود عن ابي مسعود عقبة
ابن عمر الانصاري البدري بدري منسوب الى بدر المكان نزل بدرا فنسب اليه ولم يشهد بدرا الغزوة المعروفة عند الجمهور وان ذكره البخاري في من شهده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان
لايتان يعني علامتان من العلامات التي يخوف الله بهما عباده وانهما لا ينكسفان لموت احد ولا من الناس ولا لحياته كانوا يزعمون في الجاهلية ان الشمس تنكسف او القمر ينكسف
لموت عظيم فنفاه النبي عليه الصلاة والسلام مبالغة في النفي حتى الحق الحياة بالموت هل يوجد من يقول ان الشمس تكسف لحياة احد نعم تمام ما تنكسر الموارد نعم ما ما قال احد
تمام  نعم ما هي بالمولد انما يزعمون انها تنكسف للموت لا للحياة فبالغ النبي عليه الصلاة والسلام ونفى ذلك لا موت ولا حياة كما قال الصحابي لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها
ان احد يبي يسمي باخر القراءة هذا مبالغة في النفي تراجعتها انت شيقول ما هي موجودة موجودة هي صحيحة على كل حال فاذا رأيتم منها شيئا فصلوا اذا رأيتم التعليق بالرؤية
والعطف بالفاء في الجزاء دليل على ان الصلاة معلقة بالرؤية لا بالتوقع ولا بالظن هو الاعتماد على قول فلان ولا علان انما يصلى عند رؤية شيء من ذلك مقتضى قوله فاذا رأيتم منها شيئا فصلوا وهو امر
والامر للوجوب وقد نقل الاجماع على ان صلاة الكسوف سنة وقد نقل الاجماع على ان صلاة الكسوف سنة وليست بواجبة نقله النووي غيره وقد ترجم ابو عوانة في صحيحه باب وجوب صلاة الكسوف
باب وجوب صلاة الكسوف اذا رأيتم نعم لا هذا قال باب وجوب صلاة الكسور وعلى كل حال قول الجمهور معروف وحجته انه لا يجب غير الصلوات الخمس طالما ذكرناه في
الاستدلال لحكم صلاة العيد اذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم ومقتضى هذا انه مجرد ما يقع يحصل الامر بالصلاة في اي وقت كان في اي وقت كان
ولو كان وقت نهي ولو كان وقت نهي اما على القول بوجوبها فلا تعارض بينها وبين احاديث النهي لان النهي عن النوافل لعن الواجبات وعلى القول باستحبابها فمن يقول بان
اوقات النهي لا يفعل فيها شيء من النوافل مطلقا وهم الجمهور المالكية والحنفية والحنابلة يضطرد مذهبه يقول لا تصلى صلاة الكسوف في وقت النهي يعني لو حصل مع طلوع الشمس او مع زوالها او مع غروبها او بعد الصبح او بعد العصر لا صلاة
عند من يقول بانه لا يفعل شيء وحتى ما له سبب في اوقات النهي من النوافل واما عند الشافعية فهم يصلون بناء على جوا على فعل ذوات الاسباب في اوقات النهي عندهم
والمسألة فرع من المسألة السابقة الكبيرة التي بحثناها مرارا وهي فعل ذوات الاسباب في اوقات النهي والجمهور الحنفية والمالكية والحنابلة لا يفعل شيء حتى ما له سبب خلافا للشافعية الان ابن خزيمة وش قال؟ باب الامر ما نحتاج الى هذه الترجمة وعندنا من النص فصلوا وادعوا
يعني هل القائل بوجوب صلاة الكسوف يقول بوجوب الدعاء مقتضى الامر؟ نعم نعم انه يجب عليه ان يدعو نعم فيه الامر الامر ما فيه اشكال لكن هل الامر له وجوب والاستحباب
لكن ما يفيد القارئ يعني اذا اردنا ان نستفيد الامر من الترجمة وعندنا امر صريح نعم ما في قدر زائد على ما في النص لكن لو صرح بالوجوب او بالاستحباب عرفنا رأيه في هذا
ما ما يرد عليه كلام الخزيمة ان يرد عليه واعوانه يرد عليه وقد يغفل اثناء النقل عن اه صحيحة بعوانه لكن هل يغفل عن صحيح البخاري النووي انه يغفل عن صحيح البخاري في قوله وعيادة المريض سنة بالاجماع
والبخاري يقول باب وجوب عيادة المريض يعني اذا تصورنا انه يغفل عن ابي عوانة ما يغفل عن البخاري. نعم لا ما وصل ما وصل فاذا رأيتم منها شيء فصلوا ادعوا الله وادعوا حتى ينكشف ما بكم
يعني حتى ينجلي هذا الكسوف تعود يعود النور الى النيرين  المغلظ المغلظ المغلظة والموسع على لا لا ما يصلى ابد الثلاثة المضيقة لا نعم الوقت نعم ينشغل بالدعاء حتى المسألة كلها عشر دقائق ما تزيد
اهل العلم يقولون اذا غابت الشمس كاسفة او طلعت والقمر خاسف لم يصلوا اذا غابت الشمس كاسفة او طلعت والقمر خاسف لم يصلي طلعت الشمس هم يقولون لذهاب الانتفاع بهما
نعم اللي غابت الشمس خلاص ما لنا دعوة وطلعت الشمس لسنا بحاجة الى القمر مع طلوع الشمس لذهاب الانتفاع بهم لكن هذا التعليل عليل اذا غابت الشمس كاسة متى نعرف انه انجلى او ما انجلى
ما ندري الامر معلق بالرؤية فاذا غابت كيف نراها كيف نرى حصوله؟ وكيف نرى انجلاءه نعم وقل مثل هذا في القمر لانه اذا طلعت الشمس واشتد ضوئها ذهبت الصفرة عنها
انت هذا من ضوء القمر نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فاطال القيام
ثم ركع فاطال الركوع ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول ثم سجد فاطال سجود ثم فعل في الركعة الاخرى مثل ما فعل في الركعة الاولى. ثم انصرف وقد انجلت الشمس. فخطب الناس فحمد الله
واثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا تنخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا امة محمد والله ما من احد اغير من الله سبحانه من ان يزني عبده او
تزني امته يا امة محمد والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. وفي لفظ فاستكمل اربع ركعات واربع سجدات. نعم يقول المؤلف رحمة الله عليه في الحديث الثالث عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم العلماء يقررون ان الشمس لم تنكسف الا مرة واحدة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام مقترنة بموت ابراهيم وفي كلام شيخ الاسلام رحمه الله
تصريح بذلك  التعريض بمن يقول ان صلاة الكسوف تعددت ولذا جاءت على صفات متعددة هي ركعتان في كل ركعة ركوعان وهذا المتفق عليه وجاء ثلاثة ركوعات واربعة ركوعات في مسلم
وخمسة ركوعات في غيره فمنهم من يحكم بما اتفق عليه الشيخان هو المحفوظ وما عداه يكون شاذا ومنهم من يحمل التعدد في الصفات على تعدد وقوع القصة نريد ان يحفظ
ثقة الرواة من ان تخدش بالوهم او بالخطأ نعم حماية لجنابهم يقول بعض العلماء عندهم من الجرأة المبنية على الاطلاع على نصوص الشريعة وقواعدها تحمله هذه الجرأة الى ان يحكم بتوهيم الرواة
وان كانوا ثقات ومنهم من يجبن عن هذا فيحتاط للرواة من ان يحكم عليهم بالخطأ والوهم ما داموا ثقات فلا مانع ان تتعدد القصة وش المانع ما دامت الرواية في الصحيح
فما المانع ان تثبت اه القصص كلها التي دلت الادلة الصحيحة على اختلاف صورها وبعضهم يتوسع في هذا حتى يجعل ما مرده الى اختلاف الرواة في الفاظهم التي لا يترتب عليها اختلاف في الحكم
فيقول بتعدد القصة شيخ الاسلام رحمه الله يقول ما حدث الكسوف الا مرة واحدة وما مات ابراهيم الا مرة واحدة نعم مبالغة في النفي مبالغة في النوم لانه غيره ما عندهم مانع ان تتعدد القصة
صيانة لجناب الرواة الثقات من ان يحكم عليهم بالوهم خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فاطال القيام
اطال القيام وفي حديث ابن عباس نحوا من سورة البقرة نحو من سورة البقرة وجاء انه قرأ فيها سورة البقرة وقوله نحوا استدلوا بي من يقول ان صلاة الكسوف سرية وليست جهرية
اذا لو كانت جهرية ما قال نحو من سورة البقرة من قال قرأ سورة البقرة لكن جزم بذلك فدل على انها جهرية وكون ابن عباس لم يتبين القراءة اما لبعده
نعم او لمؤثر اخر جعله لم يتبين القراءة المقصود ان من اثبت مقدم على من لم يثبت سواء كان نافيا او غير ناف فاطال القيام ثم ركع فاطال الركوع وطال الركوع قام قياما طويلا
ثم ركع فاطال الركوع ركع ركوعا طويلا ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول القيام بعد ركوعه والاتفاق حاصل على ان القيام الاول يقرأ فيه الفاتحة وسورة طويلة القيام الثاني بعد الركوع
يقرأ فيه القرآن لانه تابع للقيام الاول لكن هل تقرأ الفاتحة او لا الجمهور على انها تقرأ كالقيام الاول وبعض اصحاب مالك يقول يكتفى بقراءة الفاتحة بالقيام الاول لانه تابع له
تابع للقيام الاول فاطال القيام وهو دون القيام الاول القيام الاول اولية مطلقة ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول وهو دون الركوع الاول ثم سجد يعني ثم رفع من ركوعه
ولم يتعرض فيه يلوق قيام طويل بعد الركوع الثاني او لا ثم سجد القيام الاول والركوع الاول هما ركنا الركعة الاولى والقيام الثاني مع ركوعه قدر زائد على اصل الصلاة
فلا تدرك بهما الركعة يعني اذا جاء المسبوغ والامام يقرأ في القيام الثاني من الركعة الاولى ادرك الركعة ولا ما ادرك؟ ما ادرك حتى يدرك الركوع الاول ركع ركوعين في الركعة الاولى
بهذا قال الجمهور اكثر اهل العلم على ان في كل ركعة ركوعين والحنفية يقولون تصلى صلاة الكسوف ركعتين لا صفة لهما زائدة يعني مثل ما تصلى النوافل ومثل مثل ما تصلى
الصبح مثل ما تصلى الصبح لا صفة له مزائدة. ركعتان بركوعين واربع سجدات استدل لهم بحديث فاذا رأيتم ذلك فصلوهما كاحدث صلاة صليتموها من المكتوبة صليتموه من المكتوبة هم يقولون ركعتان لا صفة لهما زائدة
والذي حصل في وقت النبي عليه الصلاة والسلام في وقت الضحى واحدث صلاة من المكتوبة هي صلاة الصبح فيصلي ركعتين لا صفة لهما زائدة لكن ماذا لو عما لو كان الكسوف بعد الظهر
يلزم على قولهم ان يصلوها ان يصلوا صلاة الكسوف اربع ركعات وبعد العصر او بعد العشاء على هذا الحديث لكن الحديث لا يقاوم ما ثبت في الصحيحين وغيرهما يقولون يجيبون عن هذا الاحاديث باجوبة
لا ادري كيف تمشي على عالم هن الركوع الثاني هو راكع الرسول عليه الصلاة والسلام ركوع طويل ثم يرفع لينظر هل انجلاء؟ الكسوف ثم ينكس يرجع الى ركوعه هذا هو الرافع الذي حصل
قال لي تصور مثل ما جاء في مثل ثم ركع فاطال الركوع ودون الركوع الاول هذا من مجرد رفع لينظر فقط نعم المقصود انها مثل هذا الجواب يثبت لرد مثل هذه النصوص
او لمعارضته مثل لا يمكن ثم ركع فاطال الركوع ودون الركوع الاول ثم سجد فاطال السجود اطال السجود المعروف عند الشافعية ان السجود لا يطال نعم السجود لا يطال  كانه لم يثبت عندهم والشافعي لم يذكره في الام وتبعوه على هذا لكن الحق احق ان يتبع والعبرة بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولذا قال بعض الشافعية بانه يطال طردا لقول الامام الشافعي اذا صح الحديث فهو مذهبي وقد صح بذلك ثم سجد فاطال السجود ثم فعل في الركعة الاخرى مثل ما فعل في الركعة الاولى. نعم في بعض الروايات ثم قام قيام
طويلا للركعة الثانية وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا ودون الركوع الاول ثم قام قياما طويلا ووضون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم سجد سجودا طويلا ودان السجود الاول الى اخره
وهنا يأتي البحث في الاولية هنا هل هي اولية نسبية او اولية مطلقة اذا قلنا اولية مطلقة قلنا ان القيام في المواضع الثلاثة متساوي في الثاني والثالث والرابع هذه القيام متساوي
يعني اذا قرأ في القيام الاول سورة البقرة فيقرأ في الثاني ال عمران وفي الثالث الاعراف لانها بقدرها بقدر ال عمران ثم يبحث للركوع الرابع للقيام الرابع سورة بقدر او يجمع بين سورتين بقدر ال عمران والاعراف تكون متساوية
لكنها يشملها وصف واحد وهي دون القيام الاول واذا قلنا ان الاولية نسبية قلنا الاول طويل جدا الذي يليه طويل لكنه دونه. والثالث يلي الثاني لكنه دونه. والرابع يلي الثالث
لكنه دونه فيكون الاول بالنسبة لما قبله اول بالنسبة لما بعده الاول اولية مطلقة هو الذي لم يتقدمه شيء. الثاني تقدمه الاول لكنه اول بالنسبة للثالث والثالث تقدمه اثنان لكنه اول بالنسبة للرابع وهكذا وعلى هذا تكون ركعة
القيام الاول طويل جدا. يليه الثاني ثم الثالث ثم الرابع وهكذا ثم فعل في الركعة الاخرى مثل ما فعل في الركعة الاولى ثم انصرف وقد تجلت الشمس  من قرأ في في الركوع القيام الاول سورة البقرة
صورة يعني بنحو ال عمران في الثاني وهكذا وزمن طويل نعم زمن طويل مع مع ركوعه الطويل وسجوده الطويل. وقد تجلت الشمس لكن لو انصرف ولم تتجلى الشمس يعيدون الصلاة
لأ الصلاة لا تعد وانما يكثرون من الذكر والدعاء في مكانهم او اذا انصرف وما في ما يمنع ثم انصرفوا قد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه خطب الناس استدل بهذا من يقول ان صلاة الكسوف لها خطبة
وهو صريح في الدلالة على ذلك فخطب الناس والصحابي يعرف معنى الخطبة. نعم. فحمد الله واثنى عليه. مقومات الخطبة نعم؟ ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله ان الخصبان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك الى اخر الحديث
فدل على ان صلاة الكسوف لها خطبة اخذا من هذا الحديث ويخالف جمع من اهل العلم ويقولون انها ليس لها خطبة راتبة وانما قد يوجد ما يدعو الى موضعة موعظة او دفع اشكال او شبهة
نعم او تنبيه على مخالفة اذا وجد مثل هذا كما وجد بعصره عليه الصلاة والسلام انهم قالوا كسفت موت ابراهيم فاراد النبي عليه الصلاة والسلام كشف هذه الشبهة ولم يرد الخطبة
فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا لا شك ان الصدقة على ما تقدم في باب صلاة العيد تدفع مثل هذه الامور المخوفة تطفئ غضب الرب فهي مناسبة جدا مع الذكر والدعاء
والاكثار من الاستغفار ثم قال يا امة محمد يا امة محمد والله ما من احد اغير او اغير والله ما من احد من هذه زائدة زائدة لتأكيد النفي واحد مجرور لفظا مرفوع محلا اسم ما وخبرها اغير فان كانت حجازية
قلنا اغير طعم العمل ليس وان كانت تميمية قلنا اغير من الله سبحانه وتعالى ويوصف الله جل وعلا بالغيرة على ما يليق بجلاله وعظمته ان يزني عبده او تزني امته
الزنا فاحشة امرها عظيم وشأنها خطير من كبائر الذنوب باجماع اهل العلم فالله جل وعلا يغار فلا بد من وظع وقد وضع الشرع الاحتياطات الكفيلة بمنع هذه الفاحشة لو تزني امته يا امة محمد
والله لو تعلمون ما اعلم يعني ما عند الله جل وعلا من العذاب للعصاة والمخالفين لظحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولو علم الناس ما عند الله من العذاب والانتقام ما طمع في رحمته
احد ولو علموا ما عنده من سعة الرحمة والنعيم المقيم ما ايأس من رحمته احد المقصود انه لابد ان يجمع الانسان بين المقامين مقام الخوف ومقام الرجا. والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا
ولبكيتم كثيرا مع الاسف ان مجالس الناس ومحافلهم معمورة بالطرائف والنكت وهذا جيدا كثير من الناس منهم من ينقل ويأثر عن غيره ومنهم من يبتدأ ويختلق من قصص وينسب الى بعض الناس او الى بعض الجهات
ويلصق بهم ما ليس فيهم. وهذا شأنه عظيم وقد جاء في الخبر ويل لمضحك القوم ولبكيتم كثيرا وفي لفظ فاستكمل اربع ركعات واربع سجدات فلا بد من السرعة في الشرح عشان الباقي كثير جدا
نعم عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال خسفت الشمس على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فزعا يخشى ان تكون الساعة حتى اتى المسجد فقام فصلى باطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يفعله في
في صلاة قط ثم قال ان هذه الايات ان هذه الايات التي يرسلها الله تعالى لا تكون لموت احد ولا لحياته. ولكن طه يرسلها يخوف بها عباده. فاذا رأيتم منها شيئا فافزعوا الى ذكر الله ودعائه واستغفاره
يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الرابع من باب صلاة الكسوف وعن ابي موسى عبد الله ابن قيس الاشعري رضي الله تعالى عنه قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فزعا
يخشى ان تكون الساعة يخشى ان تكون الساعة جاءهما ذهله والا فالساعة مسبوقة بعلامات لم تحصل فكيف يخشى عليه الصلاة والسلام مع ان العلامات التي اخبر هو بها نعم لم تحصل
هذا امر بالنسبة لارباب العقول والالباب والقلوب الحية السليمة لا شك انه مذهل لكن اذا ماتت القلوب فلا فلا فائدة خرج عليه الصلاة والسلام قام فزعا يخشى ان تكون الساعة
حتى اتى المسجد فقام وصلى باطول قيام وعرفنا انه نحو من سورة البقرة وركوع وسجود ما رأيته يفعله في صلاته قط لطوله ثم قال ان هذه الايات ومنها الشمس والقمر
التي يرسلها الله تعالى لا تكون لموت احد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده كما قال جل وعلا وما نرسل بالايات الا تخويفا. فاذا رأيتم منها شيئا شيئا فاذا رأيتم نكرة في جواب
الشرط فتعم فافزعوا الى ذكره والى دعائه واستغفاره. ولذا يقول جمع من اهل العلم ان الايات كلها يصلى لها مثل صلاة الكسوف زلزلة مثلا او ظلمة في النهار او ضوء شديد في الليل او تساقط نجوم او ما اشبه ذلك من الايات المخوفة يصلى لها وقد صلى بعض الصحابة
من الزلزلة نعم لكن لم يثبت في شيء منها ما يدل على انه يصلى لها الا مثل هذا العموم. نعم. ان هذه الايات التي يرسلها الله تعالى لتكون لموت احد ولا
ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده فاذا رأيتم منها شيئا فافزعوا الى ذكره والى دعائه واستغفاره لا شك ان مثل هذه الايات مخوفة ولو لم يرد فيها نص على آآ يدل على الصلاة من اجلها على هذه الصفة لكن قوله فافزعوا الى ذكر الله
والى دعائه واستغفاره بما يدفع به مثل هذا الامر المخوف من الذكر والدعاء والاستغفار والندم والتوبة اقلاع والصدقة وغير ذلك مما يستمتع به البلاء هذا متجه اما الصلاة فهي خاصة بالشمس والقمر. نعم
باب الاستسقاء عن عبدالله بن عاصم المازني قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة وفي لفظ اتى المصلى. يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب
استسقاء والسين والتاء للطلب يعني طلب السقيا طلب السقيا من الله جل وعلا اذا قام السبب من الجذب والقحط احتاج الناس الى نزول المطر يستسقون والنبي عليه الصلاة والسلام استسقى
على اوجه منها ما في هذا الباب مما يقترن بالصلاة صلاة الاستسقاء ومنها ما هو في خطبة الجمعة كما سيأتي في الحديث الثاني يستسقي في خطبة الجمعة ومنها النبي عليه الصلاة والسلام استسقى
عند احجار الزيت دعا فسوق واستسقى النبي عليه الصلاة والسلام بالدعاء في احدى الغزوات لما سبقه المشركون الى الماء وغير ذلك المقصود انه عليه الصلاة والسلام يجاب اجيب في جميع استسقائاته
ونزل المطر زالت الشدة عن عبدالله بن زيد بن عاصم المازني عبد الله بن زيد بن عاصم المازني هذا راوي الوضوء بخلاف عبد الله بن زيد بن عبد ربه راوي حديث الاذان
رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي خرج فدل على ان صلاة الاستسقاء يخرج لها عن البلد وتكون في الصحراء كالعيد يستسقي فتوجه الى القبلة لكن اذا وجد الداعي لان تصلى في المساجد
نعم اذا وجد الداعي لذلك فلم انع منه لكن الاصل انها يخرج لا يعدهم يوما يستسقون فيه ثم يخرجون الى الصحراء. خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة يدعو
وحول رداءه ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة وبعض الروايات كما يصلي في العيد ولذا يشرع التكبير في اول صلاة الاستسقاء مثل التكبير لصلاة العيد المقصود انه توجه الى القبلة
ودعا وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة وفي لفظ اتى المصلى يعني ثم بعد ذلك دعا وحول رداءه ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين يدل على ان الصلاة بعد الدعاء. وجاء ما يدل على ان الصلاة قبل وفي الامر ساعة. يعني ان قدم الدعاء قبل الصلاة فلا بأس وان
عنها فلا بأس بعضهم يجمع بينما اختلف من الروايات بانه يبدأ بدعاء خفيف ثم يصلي الركعتين ثم بعد ذلك يخطب الخطبة المتضمنة للدعاء اه المفصل يقول ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة فدل على ان صلاة الاستسقاء يجهر فيها بالقراءة كالجمعة وان كانت
نهارية خلافا لمن يطرد القول بان صلاة الليل جهر وصلاة النهار سر فيفرق بين كسوف الشمس وخسوف القمر الشمس سرية والقمر جهرية والخلاف معروف بين اهل العلم لكن الادلة دلت على الجهر
بهذه الصلوات؟ نعم عن انس ابن مالك ان رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال وانقعت وانقطعت السبل فادعوا الله
يغثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا قال قال انس فلا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال فطلعت من
وراءه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم امطرت. قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتا قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت
اموال وانقطعت السبل فادعوا الله يمسكها عنا. قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الاكام والظراب وبطون الاودية ومنابت الشجر. قال فاقلعت وخرجنا نمشي في الشمس. قال
قال شريك فسألت انس بن مالك اهو الرجل الاول؟ قال لا ادري. الظراب الجبال الصغار والاكام جمع وهي اعلى من الرابية ودون الهضبة ودار القضاء دار عمر بن الخطاب رضي الله عنه سميت بذلك لانها بيعت في قضاء
دينه نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثاني عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال او ان رجلا عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد
يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب الجمعة ودار القضاء متبادر من اللفظ انها المكان المعد للقضاء وفصل الخصومات بين الناس
لكنها ليست كذلك انما عرفت بهذا الاسم لانها كانت لعمر رضي الله عنه فاوصى بها ان تباع وتقضى ديونه يقضى من قيمتها ديونه رضي الله عنه وارضاه هو الخليفة الراشد
المقصود ان عمر رضي الله عنه كان مديونا بيعت داره وسددت الديون منها ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب والجملة حال ورسولها الحال وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب
فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ان الرجل استقبل النبي عليه الصلاة والسلام يعني وجها لوجه قام بازائه ليراه ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل
فادعوا الله يغثنا وفي رواية يغيثنا بالياء هذا الرجل اختلف في اسمه هل هو ابو سفيان او غيره المقصود انه لا يترتب على ذكره فائتة هلكت الاموال هلكت الاموال من القحط والجذب
عيشها بالكلأ والعشب فاذا عدم هذا هلكت الاموال التي هي ذوات الارواح انقطعت السبل يعني الطرق انقطعت. لماذا؟ لانها صارت مفاوز مهلكة. لا يوجد فيها ماء للشرب ولا للاستعمال  فيؤدي هذا الى انقطاعه
فادعوا الله يغيثنا في رواية يغثنا. فاذا كانت بلفظ يغثنا فهي جواب الطلب. ادعو الله يغثنا او جواب شرط مقدر ادعوا الله فان تدعوه يغثنا. ان تدعو الله يغثنا. وعلى يغيثنا
اما ان يقال انها اشباع الياء هذه اشباع انه من يتقي ويصبر اشباه نعم او يقال كما قيل في وهب لي من لدنك وليا يرثني ما قال يرثني نعم والتوجيه ذكر في التفسير
قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا ثلاثا وكان اذا دعا دعا ثلاثا واذا تكلم تكلم ثلاثا واذا سلم سلم ثلاثا. قال انس ولا والله ما نرى في السماء
انسحاب ولا قزعة لا في سحاب متصل بعضه ببعض ولا متفرق لان القزع على الاشياء المتفرقة ومنه القزع في رأس الصبي وهو حلق بعضه بعض شعره وترك بعضه. ليس فيه سحاب ولا قزع وما بيننا وبين سلع وهو جبل
دين ما بيننا من بيت ما بين وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار يستفاد من هذا الفضاء من المسجد الى يعني لو كان فيه بيوت احتمل ان يكون في السماء سحاب
لا يرى من مما يحول دونه من البيوت. لكن المجال مكشوف نعم وليس فيه لا سحاب ولا قزع. قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس مثل الترس يعني مثل ها
نعم بقدر المدينة مثل الترس نعم فلما توسطت السماء انتشرت ثم امطرت فقال فلا والله ما رأينا الشمس سبتة مطر متتابع سبتا يعني اسبوع ويطلق على يطلق البعض ويراد الكل. والا فالسبت اليوم المعروف يطلق على الاسبوع سبت ويطلق عليه جمعة. نعم
باعتبار انه جزء من اجزائه فلا والله ما رأينا الشمس سبتة ثم قال قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجملة في الجمعة المقبلة الجمعة الثانية التي تليها دخل رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم من يخطب بالناس فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل
نحتاج الى استسقاء والان ولا يحتاج الى رافع يعني هلكت الاموال بالجذب ظاهر لكن بكثرة المطر كيف تهلك الاموال نعم نعم يجتحفها ويغرقها من كثرته ولا شك ان الغيث اسمه غيث يغيث الناس
نعم يغيث الله به الناس نعم وهو نافع ويطلب ويخرج لطلبه ومع ذلك يحصل منه ما يحصل من الاظرار نعم فيقول هلكت الاموال لزيادة الماء وكثرة السيول تهلك الاموال وتنقطع السبل
في الاول انقطعت السبل لانها صارت مفاوز قاحلة. من يخترقها ويقطعها يموت عطشا. والان غرقا انقطعت السبل لا هذا ولا ذاك. كلها تسبب هلاك الاموال وانقطاع السبل. فادعوا الله يمسكها
ان يمسكها رواية يمسكها ويقال فيه ما قيل في يغيثنا ويغثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا حوالينا ولا علينا. ما دعا بانقطاع المطر
لانه نافع على كل حال لكن دعا بارتفاع ظرره فقط وبقاء نفعه اللهم حوالينا ولا علينا يعني حوالي في البراري والقفار التي لا يتضرر بها احد اللهم على الاكام وهجم اكمة
وهي اعلى من الرابية كما يقول المصنف ودون الهضبة والظراب وهي الجبال الصغار وبطون الاودية ومنابت الشجر يعني حيث يحتاج اليه في هذه المواضع قال فاقلعت توقفت وخرجنا نمشي في الشمس
كرامة لنبيه عليه الصلاة والسلام دعا ان يغاثوا فاغيثوا ودعا ان يرفع عنهم فرفع قال شريك فسألت انس بن مالك اهو الرجل الاول؟ قال لا ادري لكن جاء في بعض الروايات انه نفس الرجل في بعض الروايات
ثم دخل ذلك الرجل والنكرة اذا اعيد معرفة صار عينه صار عين الاول نعم نعم هو في الاسرة في الصحيحين ونص الامام مسلم انه زاد ونقص وقدم واخر وله مخالفات لكن ما يلزم منهم ضعف
نعم. باب صلاة الخوف عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض ايامه التي لقي فيها العدو. فقامت طائفة معه وطائفة بازاء العدو. فصلى بالذين معه
وركعة ثم ذهبوا وجاء الاخرون فصلى بهم ركعة وقضت الطائفتان ركعة ركعة. نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة الخوف والخوف الفزع والاشفاق من امر متوقع فاذا خشي ظرر شيء وجد الخوف
الحديث الاول عن عبد الله ابن عمر ابن ابن الخطاب رضي الله عنهما قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض ايامه التي لقي فيها العدو
وهذه كانت الصلاة بعسفان بين مكة والمدينة في بعض ايامه التي لقي فيها العدو فقامت طائفة وطائفة بازاء العدو صلاة الخوف اذا وجد سببها شرعت خلافا لابي يوسف الذي يقول
انها مرتبطة بوجود النبي عليه الصلاة والسلام لقوله جل وعلا واذا كنت فيهم التنصيص على وجوده في الاية يدل على اختصاصه به ويؤيد ذلك من جهة المعنى ان الصلاة خلف النبي عليه الصلاة والسلام هي التي لها الميزة دون غيره
الامانة ممن اتخذ اكثر من امام اذ لا ميزة لغيره وميزته عليه الصلاة والسلام تجعل ذلك من خصائصه وجمهور اهل العلم على انها له ولغيره من بعده. وقد فعلها الصحابة رضوان الله عليهم
من بعده وهي مشروعة بالسفر والحظر في السفر والحظر قد يقول قائل النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة الخندق ما صلى صلاة الخوف اخر الصلوات الى ان غربت الشمس وما صلى صلاة الخوف وبهذا يستدل من يقول ان صلاة الخوف لا تفعل في الحظر وانما تفعل في السفر
وهذا بناء على ان غزوة ذات الرقاع نعم قبل الخندق قبل الخندق والا على القول بان غزوة الخندق متقدمة على غزوة كما يقول آآ الامام البخاري ويرجحه ابن القيم وان ذات اللقاء بعد بعد خيبر السنة السابعة
حينئذ يقول لا اشكال فيكون تأخيره للصلوات منسوخ صلى صلاة الخوف حتى في الحضر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ببعض ايامه التي لقي فيها العدو
وقامت طائفة معه يعني صلوا معه خلفه وطائفة بازاء العدو ومثل هذه الصفة تفعل اذا كان العدو في غير جهة القبلة طائفة معه وطائفة بازاء العدو. فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا
من غير اتمام صلاتهم ذهبوا وصلاتهم لم تتم وجاء الاخرون الذين هم في الحراسة بازاء العدو فصلى بهم ركعة. وقضت الطائفتان ركعة ركعة. كل انقضى منهم بطريقته نعم ركعة الركعة اكمل صلاته
بعد ان سلم النبي صلى الله عليه وسلم. صلاة الخوف جاءت على اوجه ستة او سبعة كلها صحيحة ثابتة بايها اديت صحت لكن على الامام ان يلاحظ نعم يلاحظ ايش؟ الاحفظ للصلاة
والابلغ في الحراسة يعني الأقل مخالفة في الصلاة والابلغ في الحراسة واذا كان عدو بجهاد القبلة لا لها صور واذا كان في غير جهة القبلة لها صور مثل هذه نعم. عن يزيد ابن رومان عن صالح ابن ابن خوات ابن جبير عن من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة ذات الرقاع صلاة الخوف ان طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما فاتموا لانفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الاخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت
ثم ثبت جالسا واتموا لانفسهم ثم سلم بهم. الرجل الذي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سهل ابن بحتمة الحديث الثاني يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن يزيد ابن رومان عن صالح ابن خوات ابن جبير عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي لا تضر جهالته وسواء كان قوات ابن جبير والد صالح او سهل ابن ابي حثمة كما صرح به في بعض الروايات
فالامر سيان المقصود انه صحابي والصحابة كلهم ثقات لا يظر جهالتهم ولا ابهامهم عن من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ذات الرقاع صلاة ذات الرقاع سميت بذلك لان اقدامهم نقبت من الحفاء فلفوا عليها
الرقاع اه وقيل غير ذلك. المقصود ان هذا اولى ما يقال صلاة الخوف وصفتها ان طائفة صفت مع الامام الذي هو النبي عليه الصلاة والسلام وطائفة وجاه العدو يعني بازاء العدو
لان العدو في جهة القبلة ولا في غير جهة القبلة في غير جهة القبلة. فصلى بالذين معه ركعة يعني مثل ما جاء في حديث ابن عمر السابق نعم الا انها تختلف الصورة هنا باي شيء
فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما. يعني في الركعة الثانية ثبت قائما حتى اتموا لانفسهم الركعة الثاني ثم انصرفوا وصلاتهم قد تمت ثم جاء يقول فاتموا لانفسهم ثم انصرفوا فصفوا جاه العدو للحراسة مكان الطائفة الاخرى
وجاءت الطائفة الاخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت ثم ثبت جالسا بعد ان اتم الركعة الثانية ثبت جالسا واتموا لانفسهم وهذا من تمام عدله عليه الصلاة والسلام بين الطائفتين ثم سلم بهم الرجل
ثم سلم بهم ثم سلم بهم شوف سوء الطباعة نعم موصول هذا ثم سلم بهم عندك موصول كذلك؟ ها ليلة عندنا ثم سلم بهم الرجل هذا سوء في الطباع ثم سلم بهم النبي عليه الصلاة والسلام
واولئك ادركوا ها ايه لا لا ما يدركون مثل هذا ثم سلم بهم فالنبي عليه الصلاة والسلام عدل بين الطائفتين. الطائفة الاولى ادركت معه تكبيرة الاحرام وهي ركن والثانية تميزوا عن الطائفة الاولى بالتسليم وهو ركن ايضا. وصلى بكل طائفة ركعة واتموا لانفسهم. المقصود ان هذا من تمام
بعدله عليه الصلاة والسلام ثم قال المؤلف الرجل الذي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سهل ابن ابي حثمة وجاء في بعض الروايات انه خوات ابن جبير عن صالح ابن خوات عن ابيه خوات ابن جبير
جاء في بعض السور ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بهم ركعتين له وصلوا هم صلى صلوا يعني الطائفتين ركعة ركعة ولم يزدوا على ذلك فصار النبي عليه الصلاة والسلام ركعتين ولهم ركعة ركعة
وجاء في بعظ الصفات انه صلى بكل طائفة ركعتين صلى بالطائفة الاولى صلاة كاملة هو مفترض فيها وصلى بالطائفة الثانية ركعتين وهو متنفل فيها والصور مثل ما قال الامام احمد ست
او سبع كلها صحيحة لكن على الامام كما ذكرنا سابقا ان يحتاط للصلاة وان يبالغ في الحراسة نعمل الحديث الثالث على كل حال هذه هذه الصلاة يلاحظ فيها امران نعم
يلاحظ فيها امران والتساهل والتنازل عن عن عن امور تبطل الصلاة في حال الرخاء نعم انما هو من اجل الحراسة والمبالغة في المحافظة على صلاة الجماعة وهذا من اقوى الادلة على وجوب صلاة الجماعة
فاذا تأكدت الجماعة في مثل هذا الظرف تنازلنا وتنازل عن بعظ ما يبطل الصلاة وجودا وعدما فدل هذا على ان صلاة الجماعة امر حتم لابد منه الحديث الاخير. عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما قال
شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصفحنا صفينا صفين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو بيننا وبين القبلة. فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا
جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه ان
الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع فرفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة
الاولى فقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا. قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بامرائكم. ثم
ذكره مسلم بتمامه وذكر البخاري طرفا منه وانه صلى صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوة السابعة. غزوة ذات في الرقاع يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما
قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وهذه الصورة فيما اذا كان العدو بينهم وبين القبلة يعني في جهة القبلة وفي هذه الحالة لا يحتاج الى ان يقسم
الناس الى قسمين قسم يصلي وقسم يحرص. كلهم يدخلون في الصلاة جميعا وحينئذ يصفون ويجعلون صفين والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا. يكبر الامام يكبر الصف الاول والثاني
جميعا ثم ركع ركع النبي عليه الصلاة والسلام وركعنا جميعا الصف الاول والثاني لان مشاهدة العدو في حال القيام ممكنة وفي حال الركوع ايضا ممكنة لكن متى تتعذر مشاهدة العدو في حال السجود؟ ثم رفع رأسه من الركوع
ورفعنا جميعا يتفقون الى هذا الحد ثم انحدر النبي عليه الصلاة والسلام بالسجود والصف الذي يليه ثم انحدر بالسجود صف الذي يليه والصف معطوف على ظمير الرفع المتصل المستتر وجاز العطف
على ظمير الرفع المتصل دون تأكيد بالظمير المنفصل لماذا لوجود الفاصل لوجود الفاصل الذي هو ايه؟ بالسجود او فاصل ما يعني لو قال ثم انحدر والصف الذي يليه يجوز ولا لا
يجوز؟ لا ما يجوز لابد من فاصل الان وجد الفصل بالجار المجرور نعم وان على ظمير رفع متصل عطفت فافصل بالظمير المنفصل لابد ان يقول ثم انحدر هو والصف الذي يليه
لكن وجد الفصل في الجار المجرور فجاز العطف من غير وجود الظمير المنفصل او فاصل ما وبلا فصل يرد الى اخره والصف الذي يليه الصف الاول. وقام الصف المؤخر في نحر العدو. يحرصون يعني الصف الثاني استمروا قياما بعد
رفعهم من الركوع للحراسة في نحر العدو يعني في جهته. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي  انحدر الصف المؤخر بالسجود يعني اكملوا ركعتهم اكملوا الركعة وقاموا
ثم تأخر الصف ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم. لماذا ليتم العدل بين الصفين ليتم العدل بين الصفين. ثم تقدم الصف المؤخر تأخر الصف المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه
جميعا ثم رفع رأسه من الركوع رفعنا جميعا مثل ما حصل في الركعة الاولى. ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان خلنا نفصل الركعة الاولى وصار مقدما. وقام الصف المؤخر في نحر العدو الذي كان في الصف المقدم في الركعة الاولى. فلما قضى النبي عليه
الصلاة والسلام السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود الذي كان مقدما في الركعة الاولى فسجدوا ثم وسلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا. وهذا من تمام عدله عليه الصلاة والسلام. قال جابر
مصورا ما حصل من قيام بعض المأمومين والامام مع بعض المأمومين ساجد او جالس يقول كما يصنع حرسكم هؤلاء بامرائكم كما يصنع حرسكم هؤلاء بامرائكم وهذي حالة ظرورة والا فالاصل في مثل هذه
الصورة المنع لوجود المشابهة كما جاء في حديث واذا صلى جالسا او صلى فصلوا قعودا اجمعين. نعم واشار اليهم ان يجلسوا بالا يشبهوا فارس والروم يشبه الكفار بالقيام على رؤوس ائمتهم لكن هذه حالة ضرورة مستثناة كما يصنع حرسكم هؤلاء
امرائكم يقومون على رؤوسهم بحراستهم ذكره مسلم بتمامه وذكر البخاري طرفا منه. وانه صلى صلاة الخوف مع النبي عليه الصلاة والسلام في الغزوة السابعة يعني ترتيبها السابعة لا. انما هي في ها
سنتها يعني في السنة السابعة غزوة ذات الرقاع وهذا اختيار البخاري وانها بعد خيبر وبهذا يستدام دلوا على ان صلاة الخوف تفعل في الحظر والسفر خلافا لمن منع ذلك والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين
