السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء المرسلين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه
الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه عن الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل الا ان كان فقيرا فغناه الله. واما فانكم تظلمون خالدا. وقد احتبسا ذراعه واعتاده في سبيل الله. واما العباس فهي عليه
ومثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر اما شعرت ان عم الرجل سمو ابيه الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول المؤلف رحمه الله تعالى في
الخامس عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة في هذا مشروعية بعث الامام السعاة والجباة لجباية الزكاة ويتحرى في هذا الانسب في
الديانة والامانة والقوة على تحمل اعباء هذه المسؤولية وعمر اهل لذلك فبعثه النبي عليه الصلاة والسلام على الصدقة ساعيا فقيل منع ابن جميل على هذا الساعي يبلغ ولا يلزم. يبلغ من له الامر والنهي عن من امتنع من دفع الزكاة
وليس له ان ينفذ منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم. يعني منعوا الزكاة. رفظوا ان يؤدوا الزكاة لعمر رظي الله تعالى عنه. وهل عمر عاجز عن ان
اخذ منهم الزكاة بالقوة ليس بعاجز رضي الله عنه وارضاه لكن الامور انما تؤتى من ابوابها ومثل هذه الامور والالزام وترتيب الاثار على الاحكام اما انما ينوء بها ولاة الامر فعمر رضي الله تعالى عنه لما امتنعوا من دفع الزكاة اخبر بذلك النبي عليه الصلاة والسلام
والمنفذ عليه الصلاة والسلام. هؤلاء الثلاثة ابن جميل شراح يقولون لا يعرف اسمه والعباس عم النبي عليه الصلاة والسلام وخالد ابن الوليد. ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام؟ اذا كان
المسألة تنحل بالاسهل تحل بالاسهل. تحل بالكلام اذا امكن ان لم يمكن الكلام فبالفعل ونزل النبي عليه الصلاة والسلام كل واحد من هؤلاء الثلاثة منزلته والناس يتفاوتون ويختلفون في المعاملة. يعني شخص بذل نفسه وماله لله ولدين
الله وحصل منه شيء تختلف معاملته عن شخص لا يعرف انه يؤدي اكثر مما يجب عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينقب ابن جميل؟ ما ينقم من جميل ايش يعتب ابن جميل؟ ماذا يعتب ابن
جميل ليس له عذر اللهم الا ان يكون كونه فقيرا فاغناه الله وهذا تأكيد للذم بما يشبه المدح. يعني ليس له عذر الا هذا. تأكيد للذم بما يشبه المدح كان فقير يتكفف الناس فاغناه الله جل وعلا ثم منع الزكاة ما عنده عذر لها
وتأكيد الذم بما يشبه المدح وعكسه تأكيد المدح. بما يشبه الذنب معروف ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم بهن فلول من قراء هذا مدح. فاظهره مظهر الذم واكد المدح بما يشبه الذم. عكس ما عندنا. ابن جميل يكفيه هذا الكلام
عذر بمثل هذا الكلام. الا ان كان فقيرا فاغناه الله تعالى. والمنة لله جل وعلا على كل حال لان بعض الناس اذا اغناه الله جل وعلا رأى ان له منة على الناس
وتجده من اكثر الناس اموالا ومن اشدهم بخلا واذا مشى بين الناس يتصور ان الناس كلهم في كنفه ونعمته كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى. اذا رأى الانسان انه
دخل في حيز الطغيان. بعض الناس غني لكن لا لا يلزم منه الطغيان ابدا. لكن اذا رأى وخيل اليه انه استغنى عن غيره دخل في حي ما هو بحاجة الناس. وقل مثل
هذا في كثير من الامور. واطرد هذا في كثير من الامور. شخص طلب العلم مدة ثم رأى انه صار عالما الناس يحتاجونه ما يحتاجه. هذا من اشد الناس جهلا بنفسه
تصوره هذا على ارتكاب عظائم الامور. قد لا يعتدي على احد. اذا اعجب بنفسه مثل هذا يقضي على جميع اعماله. والعجب فاحذره. ان العجب اعمال صاحبه بسيله العرم. لا جاب بالنفس هذا مشكلة. الاعجاب بالمال الاعجاب بالقصور الفارهة الاعجاب بالسيارات
المريحة كل هذا يدعو الى مثل هذه النقائص. واما خالد وهو خالد ابن الوليد الذي قدم نفسه لله قدم مهجته لله فضلا عن ما له. مثل هذا يستحق ان يعتذر عنه ولا ما يستحق؟ نعم يستحق. واما خالد فانكم تظلمون خالدا
فقد احتبس اذراعه اوقف اوقف اذراعه واعتاده في سبيل الله. يعني هل يتصور من شخص عنده عمارة الا جار او للبيع قيمتها مليون ريال. قيمتها مليون ريال زكاتها خمسة وعشرين. خمسة وعشرين الف. بقي شهر على حلول الزكاة قال هي وقف لله تعالى. يا
جمعية تحفيظ القرآن استلموها. هل نتهم هذا بانه يفر من الزكاة؟ ابدا. ما نتهم مثل هذا انه يفر من الزكاة خالد رضي الله تعالى عنه احتبس اذراعه واعتاده في سبيل الله اوقفها لله جل وعلا
وبهذا يستدل من يقول من اهل العلم بجواز وقف المنقول من راع وسلاح بجواز وقف المنقول مما تبقى عينه ومثل ذلك قل الكتب الشرعية ووقفها من افضل الاعمال. وهي من العلم الذي ينتفع به. وهذه
الاذراع والاعتاد التي اوقفها خالد ابن الوليد نصر الاسلام. ورفع شأن المسلمين وعزة المسلمين. وهي من افضل الاعمال. فمثل هذا لا يتهم شخص يقدم نفسه دون دينه ويقدم امواله ويحبسها ويوقفها ويخرجها من يده
بحيث لا يتصرف فيها. يخرجها من يده هذا يتهم بانه يمنع الزكاة. هذا مظلوم واما العباس فهي علي ومثلها. علي ومثلها النبي عليه الصلاة والسلام عن عمه ومنهم من يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام احتاج
لامر العامة لا لحاجته الشخصية فاقترض من العباس زكاة سنتين فاقترض من العباس زكاة سنتين او تعجل من من العباس زكاة سنتين ولذا قال فهي علي ومثلها. وبهذا يستدل على جواز تعجيل الزكاة. بالعين تعجيل
لا يفهم منه كما فهم في بعض المناسبات تأجيل لا. التعجيل غير التأجيل التعجيل التقديم بعض الناس يسمع هذه وهذه ما يفرق بينهم الاتحاد في الميزان الصرفي كلاهما وعلى وزن صرفي واحد تعجيل تأجيل على وزن واحد. فالتعجيل يجوز. يستدل يستدل
اهل العلم على جوازه بهذا الحديث. واما التأجيل فلا يجوز. بحال. لان تأخير الزكاة افتيات على حق الفقراء. وجبت تخرج في يومها من الغد يتسامح اهل العلم في اليوم واليومين
لكن اكثر من ذلك افتيات على الفقير ومطل في حقه. واما العباس اي علي ومثلها ثم قال يا عمر اما علمت ان عم الرجل صن وابيه عم صن وابي مثل ابيه. حكما مثل ابيه. لانه يدلي بالاب
من حق الاب والاصل في الصنو في النخلتين تجتمعان في اصل واحد واصل الاب والعم واحد وهو الجد. ونخيل صنوان وغير صنوان. نعم اما نخيل مفردة كل نخلة باصلها واما اكثر من نخلة
في اصل واحد. اما علمت ان عم الرجل صن ابيه؟ مثل ابيه. لانهما يجتمعان في اصل واحد. وفي هذا اعتذار. فيتلطف مع العم. ويوصل العم وصلته من صلة من بر الاب. لانه يدلي به. طيب. قد يقول قائل مثلا
ان بين ابي وعمي مشاحنة وبينهما قطيعة. واذا كان طريقي الى هو طريق طريق هو طريق الاب والاب انقطع اذا ما انقطع عن العمل. هل هذا مبرر اليس مبرر؟ الجهة منفكة انت مطالب بالصلة وابوك مطالب بالصلة والجهة منفكة لا
ترتب هذا على هذا ليس من شرط هذا هذا ابدا. لكن هذا الاصل يعني الاصل ان صلتك بعمك بواسطة ابيك. فتبروا وتصل عمك ولو قطعه او لو قطع اباك فكل انسان عليه ان يؤدي ما طلب منه وعلى هذا يجوز اخراج
سنة وسنتين لا سيما عند الحاجة اليها. عند الحاجة اليها. لكن لو قال شخص انا اريد ان اخرج زكاة سنتين من مال لا يحتاج الى جميعه اسمهم بحاجة الى زكاة نخلك مثلا لمدة سنتين الفقراء يكفيهم مدة سنة واحدة ولو دفعت السنتين
لفسد. بعضه هل يكون الافضل التوقيت؟ نعم والافضل التوقيت. كل سنة بسنتين لكن اذا قامت الحاجة واداءت الحاجة الى زكاة تقديم وتعجيل الزكاة عن وقتها فهو افضل. واصله ما سمعتم
وفي الحديث شاهد لحديث امرنا ان ننزل الناس منازلهم ومرنا ان ننزل الناس منازل فمنزلة ابن جميل ما هي مثل منزلة خالد ومنزلة خالد ما هي بمثل منزلة العباس عم النبي عليه الصلاة والسلام
تمام؟ وعلى كل حال الناس في بالنسبة للتشريع سواسية. يعني لو كانت ظروفهم واحدة ما فرق بينهم كانت ظروفهم واحدة ما فرق بينهم. لكن كل واحد ظرفه يختلف عن الثاني
على ضوئه نعم. وعن عبدالله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه قال لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا اذ لم يصبوا
لم يصبهم ما صاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فالفكم الله بي. وعالة فاغناكم الله بي. كلما قال شيئا قال الله ورسوله امن. قال
ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا الله ورسوله امن. قال لو شئتم لقلتم جئتنا وكذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير؟ وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم
لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت واديا الانصار وشعبها. الانصار شعار والناس دثار انكم ستلقون بعدي اثرة. فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. يقول المؤلف رحمه الله تعالى
عبدالله بن زيد بن عاصم المازني وهذا راوي حديث الوضوء وهو غير عبد الله ابن زيد ابن عبد ربه راوي حديث الاذان وان زعم بعظهم انهما واحد لكن هذا شخص وذاك اخر. رضي الله تعالى عنه قال لما افاء الله على نبيه صلى
الله عليه وسلم يوم حنين اي من غنائم الغنائم التي حصل عليها حينما قاتل يوم حنين وكان كانت غنيمة كبيرة جدا من اعظم الغنائم ستة الاف نفس سبي من النساء والاطفال
واربعة وعشرين الف من الابل واربعين الف من الغنم. غنائم كبيرة جدا ستة الاف نفس لما افاء الله على نبيه يوم حنين والفيء هنا يراد به الغنيمة لان الفئ يطلق على ما لم يوجب عليه بخير ولا ركاب والغنيمة ما تؤخذ قهر
الغلبة بالقتال؟ وهل نقول ان هذه الغنائم على كثرتها نقصت من اجورهم شيء الغنائم يقرر ابن القيم انها اطيب المكاسب اطيب من الزراعة واطيب من الصناعة خلاف بين اهل العلم في الافضل منهم من يفضل الزراعة مطلقا. وجاء في فضلها احاديث والصناعة
مهنة بعض الانبياء. ومنهم من يقول رأي الغنم افظل. ما من نبي لرعى الغنم. المقصود ان مثل هذا يختلف فيه اهل العلم وابن القيم يقرر ان الغنائم اطيب المكاسب. لانها رزق النبي
صلى الله عليه وسلم لانه يقول وجعل رزقي تحت ظل رمحي. وجاء في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا تكفل لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبيله. انه
اما ان يقتل شهيدا او ان يرجع او ارجعه نائلا ما نال من اجر او غنيمة من اجر او غنيمة. يعني جعلت الغنيمة في مقابل الاجر. فهل معنى هذا ان الذي يرجع بالغنيمة لا اجر له وجاء في الحديث ان من غزا فلم يغنم
كان اجره كاملا وان غنم تعجل ثلثي الاجر. لكن مثل هذا لا يقدح في غزو النبي عليه الصلاة والسلام. ولا في صحابته الكرام. لان مثل هذه الامور وان كانت مؤثرة
على النيات والمقاصد لكن جاء مدحهم بالنصوص وانهم يقاتلون لله ولاعلاء كلمة وغزوة بدر التي مدح اهلها واطلع عليهم الله جل وعلا وقال اعملوا ما شئتم غنموا فيها ان لا نقيس غيرهم بهم. لكن قد يقول قائل نقيس اهل بدر بانفسهم لو لم
يغنموا ايهم افضل؟ نعم ما نقيس اهل بدر بمن قاتل غيرهم. ولا نقيس من قاتل في حنين وغنم بمن جاء بعدهما. هذا ظاهر. نعم. لان آآ العمل في وقت الصحابة
يختلف لان العمل يرفعه ما يحتف به من اخلاص ويقين اتباع وحاجة والحاجة لها دور لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل حتى من الصحابة الظروف لها ما يحتف بها. فالنبي عليه نعم. اي هذا جاء في المسند والسنن انه يأتي
في اخر الزمان للعامل منهم اجر خمسين منكم عن الصحابة. وهذا اذا نظرنا الى ذات العمل تصدق تصدق انت بدرهم وتصدق الصحابي بدرهم. درهمك افضل من خمسين لكن شرف الصحبة
اتصف به لا يدركه احد كائنا من كان. لا يدركه احد كائنا من كان. فان ظن فاذا نظرنا الى العمل مجرد حصلت المفاضلة واذا نظرنا الى العامل حصلت مفاضلة من جهة اخرى. قسم النبي عليه الصلاة والسلام هذه الغنائم
العظيمة في الناس يعني في الغزاة وفي المؤلفة قلوبهم اعطاهم وزادهم وترك بعظ الناس لانه وكلهم الى ايمانهم. وفي الصحيح من حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه قال اعطى النبي صلى الله عليه وسلم رهطا وسعد جالس. فقلت ما لك عن فلان
يا رسول الله اني لا اراه مؤمنا. قال او مسلم او مسلم. ثم اعطى غيره فقال يا رسول الله ما لك عن فلان اني والله لاراه مؤمنا الى ان قال النبي عليه الصلاة والسلام اني اعطي الرجل
وغيره احب الي منه مخافة ان يكبه الله في النار. يعني هؤلاء الذين يتألفون بحطام الدنيا يخشى عليهم لو لم يعطوا. لكن مثل هذا يوكل الى ايمانه. خلاص هذا مضمون ما يحتاج الى ان يؤلف الدراهم
وبمثل هذا كونه عليه الصلاة والسلام لم يعطي الانصار شيئا ولم يعطي الانصار شيئا هل يقال ظلم الانصار لا ما ظلم الانصار. انما وكلهم الى ما عندهم من ايمان. كانهم وجدوا في انفسهم
ولا يلزم ان يكون كلهم او يكون خيارهم؟ لا. مع ان النفس قد تجبر على شيء من هذا لا سيما يوزعوا يوزعوا وانت جالس قد يقول قائل يمكن السبب اني ما نفعت في هذه الغزوة. لو انا نافعا في
هذا الغزو اعطيت مثل الناس. قد يتطرق مثل هذا الاحتمال الى بعض الاذهان. لكن النبي عليه الصلاة والسلام ما يترك مثل هذا الظرف من غير بيان يعني ما اعطى المؤلفة قلوبهم قال توكلوا على الله وانتم يا الانصار ما لكم شيء توكلوا على الله وانتهت المسألة لا
يبي يرتب الرسول عليه يبين في هذه من خلال هذه القسمة فظل الانصار. استغلال لمثل هذا الظرف احيانا ان الانسان يتمنع من امر ليبين فضل صاحبه. فكأنهم وجدوا الفعل وجد
ثلاثي وجد ما يتغير لكن المصدر يتغير وجدا ووجد وجودا وجد موجدة ووجد وجادة المقصود ان هذا من الموجدة ويا الغظب وجدوا في انفسهم شيء تأثروا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس. وبعض الناس يتأثر لانه حرم من امر الدنيا
وقد يقع او يرد على خواطرهم انهم احتمال ان يكون اثرهم في الجهاد ظعيف ما استحقوا عليه شيء من الغنيمة وهذا يحز في النفس. وهذا قد يورث مثل هذه الموجدة
النبي عليه الصلاة والسلام خطب ليبين الان ليرفع الانصار ويعطيهم حقهم اكثر مما اعطى غيرهم من حطام الدنيا. فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي نعم كانوا ضالين. الم اجدكم ضلان فهذا كانوا كفار. فهداكم الله بي. وكنتم متفرقين. يعني بينهم
محن وعداوات وحزازات جعلت الاقرب القريب من ابعد الناس عن قريبه. وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله بي. قال الم يجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ قالوا الله ورسوله
هو من يعني ما قالوا انت وجدت انه ظلال لكن تواجد قريش بعد ظلال. وش الفرق؟ ما يمكن ان يقال مثل هذا الكلام لكن هؤلاء الانصار اية الايمان حب الانصار اية الايمان حب الانصار
واية النفاق بغض الانصار. هؤلاء الانصار بامكان الواحد منهم ان يقول جماعة قريش كانوا ضلال فداهم الله فيك وش الفرق؟ وليش تعطيهم حمالة مهوب يمكن ان يقال هذا الجواب وهو صحيح ما كانوا ظلال قريش وهداهم الله نعم كان جوابهم
هو رسوله امن. المنة لله جل وعلا. وكنتم متفرقين فالفكم الله بي. قالوا الله ورسوله طوله امل ما ردوا عليه برد يمكن ان يكون مقبول نعم الله ورسوله امن وعالة فاغنى
الله بي وما قالوا ايضا قومك اكل بعضهم بعضا لما دعوت عليهم. واكلوا الهوام واكلوا اكلوا كل شي. عالة فاغناكم الله بي؟ قالوا الله ورسوله امن. النبي عليه الصلاة والسلام اقتنع الى ما عندهم
اطمئن الى ما في قلوبهم. لكن اراد ان يزيدهم طمأنينة. وان يرفع من شأنهم. قال لو لو شئتم قلتم جئتنا بكذا وكذا. لو شئتم قلتم فصدقتم وصدقتم. لو شئتم قلتم جئتم
مكذبا فصدقناك. صحيح. كذبته قريش فهاجر الى المدينة. جئتنا مخذولا فنصرناك اخرج النبي عليه الصلاة والسلام او مخرجيهم؟ قال نعم. فاخرج من بلدي. وطريدا فاويناك وعائلا فواسيناك. هذا كلام صحيح لكن فيه اظهار للمنة ما يقولون مثل هذا الكلام وان كان
الحقيقة هو واقع لانهم لا يرون لانفسهم منة على الله ولا على رسوله عليه الصلاة والسلام. وبهذا استحقوا هذه المنزلة ثم قال عليه الصلاة والسلام الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي لا رحال
يعني سهل سهل ان يذهب الناس حطام الدنيا وانتم تذهبون بالنبي على اشرف مخلوق الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. يعني لولا ان الله جل وعلا قسم خيار هذه الامة الى مهاجرين وانصار والهجرة وصف شرعي تترتب عليه
اثاره ولوازمه لا يمكن التخلي عنه كالنسب لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار والنبي عليه الصلاة والسلام بالمعنى الاعم للنصرة هو الذي نصر الله به الدين وهو الذي اقام الله به الدين
لكن بالمعنى الخاص بالمعنى الاعم يدخل المهاجرون في الانصار. لانهم نصروا الدين. اي نصر اعظم من نصر ابي بكر وعمر للدين. فهم انصار بالمعنى الاعم لكن بالمعنى الاخص الذي يريد ان يقرره النبي عليه الصلاة والسلام
لا يدخل فيه من ذكر لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. ولو سلك الناس واديا او او شعبا لسلكت وادي الانصار وشعبة. نعم كان الناس لما كانوا ينتقلون ويضربون في الارض
من مكان الى اخر تجد كل جماعة مع بعض اهل البلد الفلاني اهل اه افراد القبيلة الفلانية ابناء الرجل الفلاني. المقصود من يجمعهم وصف واحد تجدهم في شعب مستقل هؤلاء الذين يجمعهم وصف واحد ولو سلك الناس واديا او شعبا لسلكت واعدي الانصار وشعب الانصار
عليه الصلاة والسلام. فيقدمهم على غيرهم. يبقى في النفوس شيء بعد هذا الكلام. لا لن يبقى شيء بل قد يجد من اعطي الاموال الطائلة في نفسه شيء من هذا الكلام. لكن النبي عليه الصلاة والسلام
الله جل وعلا هو هو المعطي والنبي عليه الصلاة والسلام قاسم. انما قاسم والله المعطي يقول الانصار شعار الانصار شعار والناس دثار. الشعار هو الذي اللباس الذي يلبس مما يلبدن لان هذا اللباس الذي يلبدن يلي شعر البدن مباشرة
فهو شعار وادثار ما يلبس فوقه. الشعار هو الذي يلبس مما يلي البدن. لانه يلامس ويباشر شعر البدن وما فوقه يسمى دثار. انكم ستلقون بعدي اثرة انكم ستلقون بعدي اثرة. يعني كلام النبي عليه الصلاة والسلام لو مثلناه في واقعنا. وقال اخونا
الذي اجاب بالجواب الدقيق انت اعطيت فلان وفلان وانا جوابي هو الدقيق نعم يعني ما يكفيك ان يقال ما شاء الله جوابك هو الصحيح الدقيق على كل حال القبائل وهذه قبائل اوس والخزرج مثل بني تميم يزيدون وينقصون
نعم هي قبائل على كل حال. الانصار شعار مثلهم النبي عليه الصلاة والسلام بما يلامس جسده الطاهر الشريف وغيرهم دثار. حتى قريش دثار. يعني يلبس فوق شعار. ولذا جاء في حديث ام عطية في غسل ابنته عليه الصلاة والسلام قالت فاعطانا حقوه فقال اشعر
نهائيا اعطانا حقه فقال اشعرنها اياه يعني جعلناه شعارا يلبس مما غدا والناس دثار انكم ستلقون بعدي اثرة. انكم ستلقون بعدي اثرة بلا شك. حصل لهم ما حصل لان الملك في غيرهم. الملك الائمة من قريش. ومعلوم ان طبيعة
تقريب الاقرب طبيعة الملك هكذا. لان لان البشر علم بالاقربين اكثر من علمهم بالابعدين. فما دام يعرف حقيقة هذا الشخص من اقاربه. ويخفى عليه حال البعيد يولي هذا القريب الذي يعرفه مع ما جبر عليه الناس من ميل الى مثل هذا. فوجد الانصار اثره. وامر
فهم النبي عليه الصلاة والسلام بالصبر. انكم ستلقون بعدي اثر فاصبروا حتى تلقوني على الحوظ حتى تلقوني على الحوض وهذا فيه بيان مزيتهم وشرفهم ومنزلتهم في الدين وبيان ايضا انهم ممن سيرد الحوض على النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. بلا شك الهجرة لها وقع وشأن في
نعم يقولون ايش دخل هذا الحديث كتاب الزكاة؟ لماذا ادخل المؤلف رحمه الله تعالى هذا الحديث في كتاب الزكاة؟ نعم اعطاء المؤلفة قلوبهم وهم من مصارف الزكاة. وايضا نعم ما يزكى. ويقسم
بين الغانمين ثمن غنم شيئا من ناله اكثر من النصاب وحال عليه الحول يزكيه. نعم. لا الخمس هذا واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه. هذا لا ما له علاقة بالزكاة. المقصود ان هذا له صلة بالزكاة من وجوه
انه يشبه الزكاة في اعطاء المؤلفة كما ذكر الاخ ونسمع الجواب الدقيق نعم طيب ايضا ان من اعطي من الزكاة اكثر من غيره او اقل من غيره ان يمتثل هذا الحديث. ويتصور ان المعطي هو
هو الله جل وعلا والنبي عليه الصلاة والسلام قاسم والغني الذي تجب عليه الزكاة انما هو يتولى ما اعطاه الله واتوهم من مال الله الذي اتاكم. يعني لو تصور اثنين ظروفهم واحدة او او واحد افقر من الثاني دخلوا على
شخص غني جدا يوزع الزكاة. ثم قال للاقل حاجة يعني هذا فقير لكنه اقل حاجة. هذي عشرة الاف تصرف من خلال هالسنة دبرهن على بيتك وعيالك ثم جاء الثاني الاشد حاجة قال والله ما عندي شي
هل من حق هذا الفقير الذي ما اعطيت في المجالس يتحدث فلان حرمني فلان اعطى وفلان ترك؟ ليس له ذلك جل وعلا هو المعطي الله هو المعطي والنبي عليه الصلاة والسلام قاسم وهذا يعطي او يقسم ما يعطيه الله جل وعلا
وما يكتبه الله جل وعلا لخلقه على يديه. ابدا. فليتصور الفقير مثل هذا ما يقول والله انه هذا يتخبط في مال الله يعطيه فلان ويحارب فلان. نعم انت مخاطب بان ترضى وتسلم. لكن ايضا الغني مخاطب بان يرفع حاجة الفقير
لكل شخص ما يخص من الخطاب الخطاب الشرعي. ليس معنى هذا ان ان الاغنياء يرون شخص فقير يقال هذا والله ما كتب الله له شي ما حنا معطيينه. نعم؟ هل معنى هذا انه يحرم بعض الناس؟ قال والله ما ما كتب الله
ما لك شي انت مأمور بان تعطيه اذا كان فقير. لكن كون تقدم عليه واحد وتأخر واحد والان ما معك شي او الرصيد والله ما في شي اليوم ممكن هذا. هذا الذي ليس بيدك. اما اذا كان بيدك وهذا فقير وهذي زكاة طالعة طالعة. ما
تحرمه الا بسبب بين فاذا حرمته لسبب بين انت مقتنع به فالذي حرمه في الحقيقة هو الله جل وعلا واذا اعطيته لسبب ولمبرر واضح فالذي اعطاه في الحقيقة هو الله جل وعلا وانت وسيلة توصل هذا المال الى
عباد الله نعم. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال فرض النبي صلى الله عليه وسلم صدقة صدقة الفطرية وقال رمضان على الذكر والانثى والحر والمملوك صاعا من تمر او صاع من شعير قال فعدل الناس به نصف
من بر على الصغير والكبير. وفي لفظ ان تؤدى قبل خروج الناس الى الصلاة. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام او صاعا من تمر او صاع من شعير او صاع من اقط او
طام من زبيبه. فلما جاء معاوية وجاء السامراء. قال ارام الدم هذا يعدل مدين. قال ابو سعيد اما انا فلا زال اخرجه كما كنت اخرجه. يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب صدقة الفطر. صدقة الفطر
مضاف ومضاف اليه والاظافة سببية. لان هذه الصدقة سببها الفطر من صيام شهر رمظان وهي شكر للمنعم على الاتمام تجب بغروب الشمس بغروب شمس اخر يوم من رمضان. لان سببها الفطر والفطر
في هذا الوقت الفطر يكون في هذا الوقت. والوجوب الذي يذكر في مثل هذا يراد منه ان من ولد بعد غروب الشمس او مات قبل غروبها او ولد قبل غروبها او مات بعد غروبها. اذا قلنا سبب الوجوب
السبب هذا الوقت من مات قبل غروب الشمس عنه صدقة الفطر تخرج ولا ما تخرج؟ لا تخرج لانه مات قبل وقت الوجوب. طيب. ما بعد غروب الشمس تخرج عنه. ولد قبل غروب الشمس. تخرج عنه ولا ما تخرج
تخرج ولد بعد غروب الشمس لا تخرج الا على سبيل الاستحباب. لانها تستحب عنا الحمل فهذا معنى كون الاظافة سببية. صدقة الفطر شرعت طهرة للصائم انما شرعت طهرة للصائم. تطهره ترفو ما اشتمل عليه صيامه من
وترقع ما فيه من فتوق وعلى كل حال هي عند عامة اهل العلم واجبة واجبة ووجوبها ثابت بالكتاب والسنة والاجماع. قد افلح من وذكر اسم ربه فصلى. تزكى زكاة الفطر. وذكر اسم ربه فصلى عن صلاة العيد. بينما جاء
في عيد الاضحى فصلي لربك وانحر. وهنا قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى مراد زكاة الفطر وصلاة العيد. واما السنة فالادلة متكاثرة منها ما معنا وتجب على جميع المسلمين ومن العدل بينهم ان يتساووا في هذه
الفريضة فالكبير والصغير والحر والعبد ذكر والانثى الوظيع والحقير والكبير والشريف كلهم فطرتهم صواعق وهذا شأن هذا الشرع المطهر في تشريعه العام في تشريعه العام. ما يقال والله هذا كبير هذا شريف يكفي لا بد اخذ منه عشرة اصوات
عشرة اصر وهذا ما وضيع من اسرة يعني تجد ما تخرج لكنها ليست ولا شأن يكفي منهم اللي يجي بس. لا لا لا مثل هذه الامور لا توكل الا الاجتهاد. ولذا في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه
ثم قال فرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر او قال رمظان صدقة الفطر من رمظان على الذكر والانثى انثى على الذكر والانثى والحر والمملوك. طيب الذكر والانثى؟ الذكر صاع والانثى صاع؟ ولا نقول للذكر مثل حظ الانثيين
الذكر صاع والانثى نصف صاع. نعم؟ بالتساوي. طيب ما جاء في النصوص ان المرأة على النصف من الرجل في كم موضع؟ خمسة خمسة ليس هذا منها. خمسة مواضع المرأة على النصف من الرجل من يذكره
نعم الدية الميراث الشهادة. نعم. الشهادة فان لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان. ها بقي اثنان العقيقة عن غلام شاتان وعن جارية شاة والعتق والعتق يعني من رجل يعتق رجل او امرأتين
فعتق الرجل عادل عتق امرأتين. ليس هذا منها ما يقال والله المرأة للذكر مثل حظ الانثيين ما تطلع الا نصف صاع. لا لا ابدا على الذكر والانثى. فرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى فرض يعني اوجب او قدر
فزكاة الفطر واجبة. لان معنى فرظ اوجب. منهم من يقول هنا فرظ معناها قدر قدر زكاة الفطر صاع صدقة الفطر صاع. يعني مقدرة من قبل الشارع. فمعنى فرظ قدر. وبهذا لا يلزم
بان بمخالفة اصطلاحهم. الحنفية يرون زكاة الفطر واجبة. عند الاكثر ما في مشكلة سواء كانت واجبة ولا فريضة ما في فرق. بالامكان ان يقول الحنبلي زكاة الفطر فريضة وواجبة ما يفرق او المالكي
او الشافعي نعم لكن اذا قلت للحنفي زكاة الفطر فريضة ولا لا واجبة ليست فريضة طيب ابن عمر يقول فرظ رسول الله ليش تقول ما هي بفريضة؟ نعم؟ هل نقول ان اصطلاحهم خالف النص؟ او يقولون والله فرظ ابنه على قد
فرض بمعنى قدر ويسلم اصطلاحهم لهم لانهم يفرقون بين الفرض والواجب الفرض وثبت عندهم بدليلهم قطعي والواجب ما ثبت بدليل ظني والدليل مثل هذا يسمونه ظني لان الخبر احاد فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب اذا اختلفت الحقيقة العرفية ما الحقيقة الشرعية عرفهم
خاص ان زكاة الفطر ليست فريضة. وابن عمر يتحدث عن الحقيقة الشرعية وان الرسول عليه الصلاة والسلام فرض صدقة الفطر تقدم الحقيقة العرفية ولا الحقيقة الشرعية؟ نعم. يعني لما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام غسل الجمعة واجب
على كل محتلم يقول جمهور اهل العلم الغسل يوم الجمعة ليس بواجب. نقول هذي معاندة؟ لا ليست معاندة. حينما يقول الحنفي زكاة الفطر وليست فريضة. مع قول الصحابي لا هذه ليست معاندة. لو يجي واحد من الموجودين الناس الان ويقسم بالله انه ما رأى
بعمر جمل اصفار نقول كذبت تب الى ربك انت خالفت القرآن كانها جمالة نعم قل والله اللي حنا نشوف ذا موب هذا هو الاصفر عند الناس. يقول والله ما عمري شفت جمل بهذا الصورة. يعني تعارض الحقيقة العرفية مع الحقيقة الشرعية
اي لست معاندة لان الجهة منفكة هو يحلف على شيء وان تقرر شيء فلا يسمى هذا معاندة على كل حال تحتاج الى شيء من العناية والبسط لانه كثير من الحرج الذي يقع في به بعض الناس يزول بمثل هذا
وعلى كل حال كل ما امكن ان تتحد الحقيقة العرفية مع الحقيقة الشرعية فهو اولى. فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقة الفطر او قال رمظان على الذكر والانثى. والحر والمملوك متقدم في المملوك. تقدم فيه
ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة في لفظ الا زكاة الفطر. الا زكاة الفطر على الذكر والانثى والحر والمملوك يعني هل زكاة الفطر على كل مسلم على انها تجب عليه وهو المخاطب بها. فالمملوك يجب عليه ان يخرج زكاة الفطر عن نفسه
لان الزكاة مفروضة عليه المرأة يجب عليها ان تخرج زكاة الفطر الصغير يجب عليه ان يخرج زكاة او ان المخاطب بهذا السيد والزوج والاب بالنسبة للصغير لانه يقول فرظ رسول
صدقة الفطر او قال رمظان على الذكر والانثى والحر والمملوك صاعا من تمر او صاعا من شعير. يعني هي مفروظة على من يتجه اليه الخطاب يعني المملوك ما يملك ما عنده شي ولابد من اخراج الزكاة عنه من مال
سيدي لانه لا يملك اذا هي مفروضة على السيد ولا على المملوك. انظروا في النص. النص مقتضى النص طيب المملكة انا اقول والله ما انا مملوك وش عندي؟ ما لا املك انا مسكين. والمرأة تقول انا والله ما عندي شي. مصر وفي الله يكفيني. الصبي
صغير يقول والله فرظ الله علي لكن انا ما عندي شي. فتسقط عنهم زكاة الفطر او يلزم وليهم. نعم؟ اذا الخطاب اتجه لمن؟ فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر على الذكر والانثى والحر والمملوك صاعا. يعني على
يعني في حق هؤلاء على اوليائهم صاعا من تمر او صاعا من شعير قال عدل الناس به نصف صاع من بر على الصغير والكبير وفي لفظ ان تؤدى قبل خروج الناس الى المصلى. الصاع من هذه الانواع
من التمر من الشعير من الطعام من الزبيب من الاقط تنوع هذه الاطعمة التي تخرج منها زكاة الفطر يدل على ان المقصود قوت البلد. تنوع هذه الانواع يدل على ان المراد هو قوت البلد. ولذا قال جمع من اهل العلم انها ليست توقيفية بمعنى انها لا تصح الا من الانواع المذكورة
بل كل ما يقتاته الناس في بلد ما تخرج منه. وهو الانفع لفقراء البلد. الانفع لفقراء البلد. يعني لو تأتي البلد ما يأكل من الشعير تطق على فقير تعطيه شعير ولا تعطيه رز زيهم افضل نعم الشعير منصوص عليه لكن
آآ الرز ما نص عليه. نقول هذا افضل؟ اقول تنوع هذه المدفوعات يدل على ان كما يقرره جم من اهل العلم قوت البلد وليست توقيفية. طيب فعدل الناس به فعدل
الناس به التمر والشعير وغيره نصف صاع منبر. على الصغير والكبير وفي لفظ قبل ان تؤدى قبل خروج الناس الى وفي لفظ ان تؤدى قبل خروج الناس الى المصلى هذا وقتها. وكان الصحابة يعطونها قبل العيد بيوم او يومين كما في
قارئ كان ابن عمر يعطيه الذين يقبلونها وكانوا يعطونها قبل العيد بيوم او يومين. وهذا فيه فرصة للاخذ والمعطي للاخذ والمعطي فيه سعة وان كان الاصل ان تؤدى قبل خروج الناس الى المصلى لكن
اذا تأخرت عن الصلاة فهي صدقة من الصدقات. ليست بزكاة فطر. فلا يجوز تأخيرها الى ما بعد الصلاة لا يجوز تأخيرها الى ما بعد الصلاة. لكن هذا معه خرج بزكاة الفطر معه
وهو خارج الى المصلى. خارج الى المصلى معه زكاة الفطر له ولاولاده. افترظ خمسطعشر ساعة كيس مليان ورابطه يبي يشيل اموه بالسيارة ينفك الكيس وانكب التراب. بحث عن ناس يبيعون ولا شيء ما وجد الا بعد الصلاة
تحصل ولا ما تحصل؟ انكب واختلط بالتراب وش يسوي عاد؟ يخرجها بعد بعد الصلاة ولا ما يخرج نعم يسعى ان يخرج ما يمكن اخراجه قبل الصلاة تحرص على هذا والذي لا يمكن الذي لا يمكن الشكوى لله
بعد الصلاة ظرورة هذي والا فالاصل ان تؤدى قبل خروج الناس الى المصلى. في حديث ابي سعيد الذي يليه عن ابي سعيد الخدري قال كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام او صاعا من شعير او صاعا من زبيب فلما جاء معاوية
وجاءت السمراء فقال ارى مدا من هذه يعدل مدين. والصاع كم مد؟ اربعة امداد. الصاع امداد. اذا مو الدين تعدل الاربعة. والمدين نصف صاد. اذا رأى معاوية ان نصف صاع
من السمراء تعادل الصاع من غيرها. فكان يخرج معاوية نصف ساعة. يقول فلما جاء معاوية جاءت السمراء قال ارى مدا من هذه يعدل مدين ارى مدا من هذه يعدل مدين
فهذا فعل صحابي اجتهد ووافقه عليه بعض الصحابة وخالفه اخرون والعبرة بالمرفوع العبرة بالمرفوع والمرفوع ليس فيه الا الصاع. فاجتهاد مرجوح. ولذا استمر ابو سعيد. ابو سعيد من الصحابة استمروا على ما كانوا يخرجونه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. قال اما انا فلا ازال اخرجه
ما كنت اخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما انا فلا ازال اخرجه كما كنت اخرجه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو سعيد معروف في ثباته حتى في انكاره في انكاره على من يخالف السنة
له مواقف رضي الله عنه وارضاه. طيب هذا شخص واحد زكاته زكاة الفطر بالنسبة له صاع يقع الفرصة انه الان مفطرين ونتصور المسألة التي ذكرناها انه انكب فجاء وقال هذا الكيس
انا بخرجه كله زكاة صدقة عني. صدقة عني ثم حصل له ما حصل اراد اني احمله مع دخول الامام قبائل دخول ووجد صاع يباع يكفيه ان يشتري هذا الصاع ويخرجه عن نفسه او
نقول الواجب عليك مثل هاللي ينكب منك كيس مم خلوكم معي ترى تنضوي تحت قاعدة عامة الزيادة على القدر المحدد شرعا عند اهل العلم ان كانت الزيادة متميزة بنفسها قدر الزائد نفل وان كانت الزيادة غير متميزة فالجميع واجب. انت ما عليك الا الصلاة فطلعت كيس هذا غير متميز
الفرق ظاهر ولا مو بظاهر؟ ترى مسألة معروفة عند اهل العلم. يعني شخص اخرج دينار عن عشرين. خل نجيب مثال بروضة الناظر اللي درستوه كلكم. نعم؟ كمن اخرج دينارا عن عشرين. يجب عليه في العشرين كم
نصف دينار فجاء واخرج دينار. هل نقول ان الواجب عليك نصف دينار والثاني تطوع او نقول الكل باعتباره غير متميز؟ نعم لو واخرج نصف دينار قال خذ وانت خذ نصف دينار ثاني خلاص انتهى الاشكال. متميز وهذا لو جاء بالاصع كل واحد بمفرده قلنا هذا الواجب
لكن هذا طلع كيس كامل صدقة الفطر وهو واحد. يرى بعضهم ان الزيادة اذا لم تكن متميزة فيه واجبة عليه. فعلى هذا يلزمه بدل الواجب كيس كامل ما يكفي صار. طيب نأتي الى القدر الزائد عن الواجب في الركوع
القدر الواجب في الركوع ان يطمئن راكع ويأتي بالتسبيح ولو مرة وما زاد على ذلك فهو سنة دخل واحد وجد الامام راكع ومطمئن ومنتهي ان القدر الواجب. وزاد الامام على من اجل هذا الداخل
زيادة تسبيحات واطمئن زيادة. الان نقول هذا الداخل ادرك الامام وهو مفترض ولا متنفل؟ الان القدر زائد على الواجب نفل ولا فرض؟ متميز ولا غير متميزة وما في فرق. هذا متميز ولا ما تميز؟ هذا ما تميز الاخوان
ولذلك الحنابلة ما يشكل عليهم مثل هذا في امامة المفترض خلف المتنفل. يطول الامام ما شاء وزيادة غير متميزة والكل ولا يعني هذا انه يأثم لو فيما لو تركه خلاص ما يأثم لو تركه لكنه حكما حكمه حكم الواجب ولذلك
يشكل عليهم في اصلهم في مسألة صلاة المفترض خلف المتنفل فننتبه لمثل هذه الامور. نعم. لهم عندهم القدر الزائد على الواجب قاعدة معروفة حتى الاخوان اللي درسوا الناظر مرة عليهم. وقواعد ابن رجب مارة عليه لكن روضة النظر باعتبارها
في الكليات مرة قطعا ونذكر المثال كمن اخرج دينارا عن عشرين هذا مثال صاحب الروضة وعلى كل حال صنيع ابي سعيد يدل على ما كان عليه من شدة الاتباع والتمسك بالاثار
وعاد ترك العدول عن المأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام الى غيره مهما كان قائله وهكذا ينبغي للمسلم ان يكون هواه لتبعا لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. الا والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
