الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. اللهم عن شهدت النبي صلى الله عليه وسلم على يديه  ثم ادخل يديه فغسل رجليه وفي رواية وفي رواية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذا حديث والاحاديث لا يحتاج ان تخرج ولذا تلاحظون ان المؤلف رحمه الله تعالى ما يقول رواه البخاري رواه مسلم رواه
لان شرطه ان يكون الاحاديث من الصحيحين. هذا الاصل قد يختل الشرط فيروي من البخاري منفردا به ويروي مسلم منفردا به وهذا موجود ويشير الى ذلك. يقول رحمه الله تعالى عن عمرو ابن يحيى ابن مازن
ابيه قال شهدت عمرو بن ابي حسن سأل عبدالله بن زيد الصحابي عبد الله بن زيد ابن عاصم راوي حديث الوضوء. صحابي معروف غير عبد الله بن زيد بن عبد ربه
راوي حديث الاذان الرؤيا حينما قال طاف بي وانا نائم رجل يقول تقول الله اكبر الله اكبر الى اخره هذا راوي حديث الوضوء عبد الله بن زيد بن عاصم سأله
عمرو عمرو ابن ابي حسن عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن كيفيته وصفته فاكفأ على يدهم من التور وش عندك؟ الان من الذي اكفأ؟ هل هو يخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام
انه اكفأ او يتوظأ ويشرح كيفية وضوءه عليه الصلاة والسلام بالفعل ظاهر هذا انه يشرحه بالفعل سأل عبد الله ابن زيد عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكفأ على يديه
يعني شرح له كيفية وضوء النبوي بالفعل. فاكفأ على يديه من التور. تور اناء واسع الفم يشبه الطوست. فغسل يديه ثلاثا. اكفأ على يديه من التور فغسل يديه ثلاثة الاصل ان يكفي الاناء بيده اليسرى ويفرغ على اليمنى ثم يغسل اليمنى اليسرى
اليمنى او اليمنى باليسرى. ثلاث مرات وهذا الغسل مستحب. مستحب قبل بالوضوء وهذا غير الامر بغسل اليدين بالنسبة للقائم من النوم الذي سبق عنه ثم ادخل يده في التور بعد ان غسلهما ثلاثا ادخل يده في الثور فتمضمض واستنز
شق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات. يعني كل غرفة مشتملة على مظمظة استنشاق يتمضمض ويستنشق من كف واحدة. ثم يكرر ذلك ثلاثا. الثانية ثم الثالثة هذا اقوى ما جاء في صفة المضمضة والاستنشاق وجاء انه يتمضمض
ويستنشق ثلاثا ثلاثا من كف واحدة. وجاء انه تمضمض من كف واحدة واستنشق من كف واحدة هل هذا يكون؟ من كفين كف للمضمضة ثلاثا وكف للاستنشاق ثلاثا وتمام الصور. ان يستنشق تمضمض بكف ويستنشق بكف
ستكون ست غرفات فهذه هي الصور المتصورة في مثل هذا يتمضمض الشق من كف واحد بثلاثة اكف ثلاث غرفات هذا اقوى ما يروى في هذا الباب السورة الثانية ان يتمضمض ثلاثا من كف واحد او استنشق ثلاثا من كف واحد في كف يكون فعله من كفين بدل ثلاثة ان
تمضمض الثلاث ويستند للشق الثالث من كف واحد. لكن قد لا يتصور هذا بالنسبة لاكف اوسط الناس الصورة الاخيرة ان يتمضمض ويستنشق من ستة اكف اقواها ما جاء في هذا الحديث. فغسل فتمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرزات. وجاء الامر
وبالمضمضة اذا وتوضأت فمضمض وجاء الامر بالاستنشاق فليجعل في منخريه من الماء فليستنشق يستنثر المقصود ان المضمضة والاستنشاق مأمور بهما وفعله النبي عليه الصلاة والسلام بيانا للوضوء الواجب. ولذا يقول الحنابلة بوجوب المظمظة والاستنشاق في
طهارتين الكبرى والصغرى وقال بعضهم باستحبابهما وفرق بعضهم بين الكبرى والصغرى فاوجبهما في الغسل دون الوضوء. ومنهم من فرق بين المظمظة والاستنشاق فاوجب الاستنشاق لان ما ورد فيه اكثر مما ورد في المضمضة. وعلى كل حال مقتضى الامر الوجوب
لكن من نسي او لم يتمضمض على الوجه المطلوب شرعا او اخل بالاستنشاق او بكيفيته لا باعادة الوضوء لان الخلاف قوي. قد جاء في الحديث توضأ كما امرك الله. بالطرف الاخر الذي لا
موجب المضمضة والاستنشاق ان يقول ليس فيما امرني الله جل وعلا مضمضة ولا استنشاق. فالذي في الاية فاغسلوا وجوهكم والوجه ما تحصل به المواجهة. وليس الانف والفم مما تحصل به المواجهة. بدليل انه اذا واجه
احدا لا يفتح فاه له وعلى كل حال ما دام ثبت الامر فلا كلام لاحد يبقى ان المضمضة والاستنشاق ليس مثل بقية فرائض الوضوء. ثم ادخل يده في التور فغسل
وجهه ثلاثا وهذا فرض من فرائض الوضوء لا يصح الوضوء الا به. اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ثم ادخل يده فغسلهما مرتين. غسل اليدين. المقصود باليد. من رؤوس الاصابع الى المرفقين. والمرفقان داخلان فيما يغسل
داخلان فيما يغسل لانه عليه الصلاة والسلام ادار الماء على مرفقيه وتوضأ عليه الصلاة والسلام حتى اشرع في والا مقتضى الى التي هي حرف غاية لا يستلزم ان يدخل المرفق او
لا يدخل بل لا بد من نص اخر لانها جاءت في بعظ النصوص تقتظي دخول الغاية دخول المغيب للغاية وجاء في نصوص اخرى لا تذكر. لكن كونه عليه الصلاة والسلام ادار الماء على مرفقيه يدل على ان المرفقين داخلان
ثم ادخل يده في الثوب وغسل وجهه ثم ادخل يده في يده فغسله من مرتين الى المرفقين الوجه ثلاثا غسل اليدين مرتين ومسح الرأس مرة واحدة. هذا وضوء ملفق بالنسبة للعدد
يعني ثبت عنها الرسول صلى الله عليه وسلم من توظأ ثلاثا ثلاثا على وتيرة واحدة. وثبت عنه توضأ مرتين مرتين ومرة مرة وثبت عنه انه توضأ ملفقا يعني مر بعظ الاعظم مرة وبعظها مرتين وبعظها ثلاثا. كل هذا في دائرة السنة. الواحدة سنة والاثنتان
انه ثلاث سنة ولذا من شك هل غسل وجهه مرة او ثلاثا. ماذا يصنع؟ من المعلوم انه يبنى على اليقين فيما اذا شك في صلاته او صلى ركعتين او ثلاث تردد هل صلى ركعتين او ثلاث يجعلهما ثنتين. ويأتي بثالث لان الثنتين متيقنة. لكن اذا
وشك هل غسل وجهه مرتين او ثلاثا او غسل يديه مرتين او ثلاثا او رجليه مرتين او ثلاثا يبني على ايش؟ على الاقل لو على الاكثر. نعم. يبني على الاكثر لانه ان كانت في الحقيقة ثلاث فالزيادة عليها
وان كانت في الحقيقة اثنتان نعم فالاقتصار على اثنتين سنة. نعم فيبني حينئذ على الاكثر. لانه ان كان الاكثر بالفعل هو الثلاث وهذا هو الحاصل عن المشروع وان نقص صار في هو ظن انها ثلاث وهي في الحقيقة ثنتين الامر سهل. الرسول توظأ مرتين مرتين
لكن اذا بنى على الاقل وجعلهما اثنتين وزاد ثالثة ليخرج بيقين من العهدة نقول يا اخي تخرج انت متردد بين سنة وبدعة. فكونك تتردد بين سنتين افضل من كونك تتردد بين سنة وبدعة
ثم ادخل يديه فمسح بهما رأسه. يعني بماء جديد ادخل يديه في الاناء مسح بهما باليدين المبلولتين بالماء رأسه فاقبل بهما وادبر مرة واحدة وهذا هو المرجح عند اكثر العلماء ان مسح مسح الرأس يكون مرة واحدة. اقبل بهما وادبر مقتضى ذلك انه
جاء منين؟ لا اقبل وادبر نعم اقبل اقبال الى الوجه والادبار عن الوجه. نعم. مقتضاه لو كان فاقبل بهما ثم ادبر تعين ان تكون البداءة من الخلف. نعم لكن الرواية الاخرى التي تقول
بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما الى قفاه نقول يبدأ بمقدم الرأس. والرواية فاقبل بهما وادبر الواو لا تقتضي ترتيب لا تقتضي الترتيب. مع ان بالدقيق العيد في شرحه جاء بكلام لا يخلو من تكلف
فاقبل بهما الى قفاه وادبر عنه عن القفا. اقبل بهما الى القفا ما يسمى اقبالك هذا تكلف. يعني من اليسير ان يقول الانسان ان الواو لا تقصد الترتيب وينتهي الاشكال. وتكون يكون
نص مجمل يحتمل هذا ويحتمل هذا ويرجح البداءة بمقدم الرأس الرواية الثانية. في رواية بدأ من قدم رأسه تذهب معي الى قفاه ثم غسل رجليه غسل رجليه يعني الى الكعبين والكعبان
فيما يغسل لان النبي عليه الصلاة والسلام غسل رجليه حتى اشرع الفساق. يعني تعدى ده الكعبين. تعدى الكعبين. يقول بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب الى قفاه ثم ردهما حتى رجع الى المكان الذي بدأ منه. رواية مفسرة ليست مجملة كالاولى. وفي اتانا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخرجنا له ماء في تور من صفر. يعني فتوظأ منه من التور. النبي عليه الصلاة والسلام توظأ من التوبة فالذي توظأ من التور النبي عليه الصلاة والسلام او عبد الله بن زيد او هما معا
وهل بيان عبدالله بن زيد حصل بالقول او بالفعل؟ يقول اتانا رسول واخرجنا له ماء من في تور من صفر نتوضأ به عليه الصلاة والسلام يعني بعد في النبي عليه الصلاة والسلام توظأ من التور وهل عبد الله ابن
وزيد بين وضوء النبي عليه الصلاة والسلام بالفعل من التور او يحكي ما حصل منه عليه الصلاة والسلام نعم ظاهر النص انه توضأ من التور ايضا وفي هذا ان التعليم
بالفعل ابلغ من التعليم بالقول. التعليم بالفعل ابلغ من التعليم بالقول. فعله النبي عليه والسلام. علم بالفعل وان كان الاكثر التعليم بالقول. لكنه علم بالفعل. نعم وعاش نعم النبي عليه الصلاة والسلام كان من عادته
المطردة يعجبه التيمن يعني استعمال اليمين جهة اليمين فتن يعني في لبس نعله ينعل الرجل اليمنى ثم اليسرى والخلع بالعكس لتكون اليمنى اول ما تنعل واخر ماء تخلع تنعله وترجله يعني بتسريح شعره يبدأ بشقه الايمن عليه الصلاة والسلام
وطهوره يبدأ باليد اليمنى ثم اليسرى الرجل اليمنى ثم اليسرى في رواية وفي سواكه وفي سواكه. يعني يبدأ بالتسوك في جانب الفم الايمن. وليس معنى هذا انه يتسوك يد اليمنى على ما سيأتي يبدأ بتنظيف الجانب الايمن من الفم. يعجبه
تيمم في تنعله وترجله وبطهوره. وفي شأنه كله. يعني كل ما يحتاج اليه يعجبه فيه التيمن اذا كان مما لا يذم ولا يستقبح ولا يستقذر. ان كان كذلك فله اليسرى فله اليسرى. بالنسبة للسواك يبدأ بجانب الفم
الايمن وجمهور اهل العلم على انه يتسوك بيده اليسرى لا باليمنى والمراد في سواك هنا استعمال الجانب الايمن من الفم في التسوك والتنظيف. وليس المراد به امساك السواك ومزاولة الاستياك باليد اليمين لا. الاكثر على ان التسوك يكون بالشمال. لانه من
بازالة القذر فله الشمال. منهم من يقول هذا الحديث يتسوق باليمين. وهو عبادة لامر النبي عليه الصلاة والسلام به امر استحباب وان امر الوجوب عنه الا انه مستحب فهو عبادة فهو
يتسوق باليمين لكن شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال لا اعلم احدا من الائمة قال بان التسوك يكون وان كان جده المجد قال بتفضيل اليمين على الشمال بالسواك تسوك نعم
رضي الله عنه عن نبيه صلى الله عليه وسلم  حتى كان السلام عليكم وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان امتي يدعى يوم فمن استطاع فليفعل ان يضل قربته
سمع البخاري خليله صلى الله عليه وسلم يقول النعيم نعيم بن عبد الله المجمر من اجمر الرباعي او المجمر من جمرة مظاعف كان يبخر مسجد النبي عليه الصلاة والسلام في زمن عمر رضي الله عنه فلقب بذلك عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من اسارهم. هذه السيما التي يعرف بها امته عليه الصلاة والسلام. غرا هو البياض يكون في الناصية محجلين ايضا لون مخالف للون الساير في الاطراف في اليدين والرجلين من اثار الوضوء يعني بسببه يعني ما يغسل في الوضوء
ما يغسل في الوضوء يأتي وله نور يوم القيامة. كالغرة في جبين الفرس والتحجيل في يديه من رجليه. فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل. فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل. اطالة الغرة كيف تكون اطالة الغرة
نعم فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فلا اطالة التحجيله تصوره. يعني يرفع يغسل عضد مع في الذراع ويغسل الساق مع القدمين يطيل الغرة والتعذيب ويطيل التعجيل لكن اطالة الغرة غير متصورة
ولذا قال بعضهم ان قوله فمن استطاع منكم ان يطيل غرته والحجل مدرج من قول ابي هريرة مدرج من قول ابي هريرة لم يثبت مرفوعا لكنه في الصحيحين هكذا. والاصل اذا لم يقم دليل على الادراج
انه مرفوع كاصله ولو ساغ لنا ان نقول في اي جملة هذه من غير دليل على الاجراج ما سلم لنا شيء. فالادراج يحتاج الى دليل من استطاع منكم ان يطيل غرته
افعل يعني هل معنى اطالة القرة ان يتجاوز حدود الوجه؟ نعم. هو محتمل لكنه على بعد يعني على بعد يكون يطيل بقاء الماء في وجهه لانه سبب الغرة وقيل او يزيد في القدر المشروع غسله
الوجه نعم او يسبغ ويكرر نعم على كل حال على الانسان ان يفعل ما امر به شرعا ويقتفي اثر النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك. ولا يزيد ولا يقول هذا من باب الاحتياط
لان بعض الناس يزيد في الكيفية وفي الكمية فيدخل في حيز الابتداع. وقد عرف عن بعض اهل العلم من دقيق العيد والحفظ العراقي وغيرهما الزيادة سواء كان في العدد او في مقدار ما يغسل
وقالوا في ترجمة كل من الشيخين ان هذا يفعلان من باب الاحتياط ولا يدخل في مذمومة. قل يا اخي ما معنى هذا الاحتياط؟ الاحتياط اذا ادى الى ارتكاب محظور كما هنا. وزيادة على ما شرع
الله جل وعلا على لسان النبي عليه الصلاة والسلام فالاحتياط كما قال شيخ الاسلام في ترك هذا الاحتياط. الانسان ان يقف مع الشرع مع الشر. وفي لفظ اخر رأيت ابا هريرة يتوضأ فغسل وجهه يديه حتى كاد يبلغ المنكبين
فسر ما تقدم ذكره من اطالة التعجيل بانه كاد يبلغ المنكبين. المنكب هنا مجتمع رأس العظم مع الكتف ثم غسل رجليه حتى رفع الى الساقين هذا فهم من ابي هريرة انه ما دام امة محمد يبعثون غرا محجلين لماذا لا نزيد في التحجيل والقرة؟ لان هذا امر مطلوب
او بمحبوب لماذا لا نقول لا لا نزيد. بل نقف على ما جاءنا عن المعصوم عليه الصلاة والسلام. ثم قال سمعت رسول والله صلى الله عليه وسلم يقول ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من اثار الوضوء فمن استطاع منكم ان يطيل غرته وتحتيه
فليفعل وعرفنا ان الحفاظ حكموا بان هذا مدرج من قول ابي هريرة. وفي لفظ لمسلم سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء. ويريد بذلك ان يزيد
كي تكون حليته اكثر. سمعت خليلي الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليفة ولكن صاحبكم خليل الله. وهنا جاء بجزئين لو كنت متخذة هنا يقول سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم. سمعت خليلي والرسول عليه الصلاة والسلام ينفي
هذه القلة لو كنت متخذا قليلا لاتخذت ابا بكر. فاهل العلم يقولون المنفي والممنوع كونه عليه الصلاة والسلام يتخذ احدا من الناس قليلا. اما كونه يتخذ خليل يحب من قبل بعض
المسلمين نهاية المحبة وخالص المحبة ما في مانع. الخلة غاية المحبة ونهايتها. يعني المحبة اللائقة بالبشر اللائقة بالبشر اما ما زاد على ذلك مما هو من خصائص الرب جل وعلا
فلا فكون النبي عليه الصلاة والسلام يتخذ غيره خليلا هذا هو لانه خليل الله اما كون غيره يتخذه قليلا فلا بأس. ولذا قال سمعت خليل صلى الله عليه وسلم يقول تبلغ الحلية. يعني يوم القيامة يحلون من اساور من
ذهب ولؤلؤ ولباسه فيها حرير. تبلغ هذه الحلم حيث يبلغ الوضوء. حيث يبلغ الوضوء يزاد عن المشروع لكي تزيد هذه الحلية. هذا مفهومه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين
