السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الا باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اما دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجع فصل فانك لم تصل فرجع فصلى كما صلى. ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال
فصلني فانك لم تصل. ثلاثة. فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غيره فعلمني قال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اركع حتى تطمئن راكعا
ثم رفع حتى تعتدل قائما. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود طمأنينة يراد بها الرفق والاناة وعدم العجلة ويراد بها ايضا الاتمام اتمام الركوع والسجود على ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في بيان المأمور به
من قبل الله جل وعلا في هذه الشعيرة العظيمة والطمأنينة مطلوبة وركن من اركان الصلاة في اركانها كلها يقول عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد
دخل المسجد فيه مشروعية الاتيان الى المسجد في وقت الصلاة وغير الصلاة وكثيرا ما يأتي النبي عليه الصلاة والسلام الى المسجد ويمكث في المسجد وجاء ترغب في ذلك المبادرة الى الصلوات
والرباط بين الصلاتين والتأخر في المصلى وجاء ما يدل على ان المسجد بيت كل تقي وخير مقام قمت فيه وحلية تحليتها ذكر الاله بمسجدي ومعروف الى وقت قريب عناية المسلمين بالمساجد
طول موكس فيها وبقاء بها بل يوجد من يسكن المساجد وهذه تكاد ان تنقرظ وجرت العادة من عهده عليه الصلاة والسلام الى وقت قريب وجل الناس لا ينصرفون من المسجد
لا سيما بعد صلاة الصبح حتى تنتشر الشمس. والان مع الاسف الشديد في مثل هذا البلد من اراد الجلوس الى ان تنتشر الشمس قد يعاني من المضايقات المؤذن يبي يطلع بك الانوار
والحارس يقول انا مؤتمن ولا استطيع فلابد من التمكين من هذه السنة. والمسؤولون لا يعارظون اذا وجدوا من يمكث في مسجد وهو ثقة وامين نعم وجد من يسيء الى مثل هؤلاء وجد بعض التصرفات
لكن هذه لا تكون سببا من قطع الخير ومنعه يعني وجد من مكث في المسجد ثم وش اللي حصل؟ نسأل الله السلامة والعافية بال على المصاحف كلها مثل هذا يكون سبب في
منع مثل هذا الامر لكن ينبغي ان يكون محل عناية من المسؤولين فلا يمنع بسبب شخص او اشخاص تصرف وتصرفات خاطئة فلا تكون افعالنا ردود افعال انما تعالج المخالفات ويبقى تبقى السنن على ما هي عليه
لا تعارض السنن بمثل هذا وبعض البلدان ما شاء الله تجد من ينتظر لا اقل عشرة بل عشرات بعد الصلاة حتى تنتشر الشمس وبلدان في هي في موازين عامة الناس ما هي بشيء
وبعض البلدان التي ينظر اليها انها محل الخير واهل الخير ما تجد احد مثل هذا لا شك انه خلاف السنة وطالب العلم على وجه الخصوص ان كان ممن يبادر الى النوم بعد صلاة الصبح
هذه مصيبة بالنسبة له هذا وقت البركات فاذا لم يستغل مثل هذا الوقت فمتى يستقر متى يستغل العمر اذا نام بعد صلاة الصبح قد يقول قائل الناس ابتلوا بالسهر. نقول ومع السهر يمكن استغلال مثل هذا الوقت
والمسألة عادة اذا عود الانسان نفسه على شيء خلاص من تعود الجلوس الى ساعة معينة ترظى انه يجي ساعتين ثلاث ساعات بعد صلاة الصبح ولو سهر ما يجيه النوم حتى تنتهي هذه المدة وهذا مجرب
فدخل رجل فصلى دخل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فصلى ثم جاء فسلم الاحتمال ان تكون هذه الصلاة تحية المسجد من هذا المسيء
ويحتمل انه فاتته الصلاة صلاها منفردا فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فقال ارجع في هذه الرواية لم ينقل رد السلام لم ينقل رد السلام
نقل في روايات اخرى في الحديث نفسه من حديث ابي هريرة قالوا عليك السلام ولو افترضنا انه لم ينقل البتة في اي رواية من الروايات كما في حديث ام هانئ
قالت السلام عليك يا رسول الله قال من؟ قالت ام هانئ. فقال مرحبا بام هانئ وسلمت فاطمة فقال مرحبا بابنتي. ولم ينقل انه رد السلام عليه الصلاة والسلام فمنهم من يقول ان مرحبا تجزي في رد السلام
ومنهم من يقول لا يلزم من عدم النقل عدم عدم الوجود من رد السلام رد عليه الصلاة والسلام ولم ينقله الرواة للعلم به بعض القضايا المسلمة التي لا يحتاج الى نقلها
الامر برد التحية ثابت في القرآن لا يخفى على احد فمثل هذا قد يتساهل في نقله لانه نقل نقلا ملزما يعرفه الخاص والعام ولذا اذا جاء الامر في القرآن احيل عليه ما يرد في السنة
احيل عليه ما يرد في السنة فمثلا من جامع زوجته في رمظان من جاء مع زوجته في رمضان جاء الحديث الصحيح في الصحيحين وغيرهما النبي عليه الصلاة والسلام الزمه بالكفارة
اي تقرير رقبة او صيام شهرين متتابعين او اطعام ستين مسكينا فهل يقال لمن جامع في نهار رمضان عليك كفارة مجامع في نهار رمضان؟ الثابتة بالسنة او يقال عليك كفارة
كفارة ايش يقال عليه كفارة ماذا يقال له؟ كفارة ايش نعم كفارة ايش الان كفارة الجماع في نهار رمظان ثابتة في الصحيحين وغيرهما فهل من جامع في نهار رمضان يقال عليك كفارة جماع في نهار رمضان
نعم عموم عامة المسلمين ما يعرفون ايش الكفارة لو احلناهم على هذا الحديث. لكن يقال عليك كفارة ظهار والفقهاء يقولون من فعل كذب فعليه كفارة ظهار يعني هالكفارة الجماع ثبتت بالقياس على كفارة الظهار لا. ثبتت بالنص
لكن يحال على ما ثبت بالقرآن لانه لا يخفى على الخاص والعام يعني اذا اردت ان تحيل تحيل الى الاقوى والاكثر شهرة وانت شهر فتقول عليك كفارة ظهار لماذا لا يقال عليه كفارة قتل
نعم اش تقتل في ايش عتق رقبة فان لم يجد او آآ صيام شهرين متتابعين يعني ان لم يجد في صيام شهرين متتابعين لماذا لا يقول الفقهاء عليه كفارة قتل
للخلاف في الاطعام بكفارة القتل الاطعام مختلف فيه اما في كفارة الظهار فلا خلاف فيحال على المعروف. ويقول عبادة ابن الصامت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء
بيعة الرجال قبل بيعة النساء انما بيعة النساء مظبوطة بالقرآن النبي اذا جاءك النساء يبايعنك على الا يشركن الى اخره. لانها مضبوطة بالقرآن يحال على ما في القرآن والا هي ثابتة في في الحديث الصحيح
وهي متقدمة على بيعة النساء لكن يحال على ما ثبت بالقرآن وهنا مثل هذا قد لا ينقل رد السلام لعدم الحاجة اليه لانه ثابت بالقرآن فاذا حييتم بتحييد فحييوا باحسن منها او ردوها يعني اقل الاحوال
ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فانك لم تصلي قد يقول قائل صل ركع وسجد وقرأ صلى فما الصلاة المنفية الصلاة المنفية هل هل المنفي حقيقتها العرفية او حقيقتها الشرعية
نعم هو صلى الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ارجع فصل فانك لم تصلي هذه حقيقة الحقيقة العرفية موجودة ركع وسجد وش يبي صل ودعا لكن المنفي الحقيقة الشرعية المنفي هو الحقيقة الشرعية للصلاة
يعني الصلاة المجزئة المسقطة للطلب فكونه يصلي صلاة لا تنفعه هذه الصلاة نعم لا وجود لها شرعا وان وجدت حقيقتها عرفا يعني مثل ما ينفى السمع والبصر عن من له
اذنان تسمعان الكلام وبصر يبصر به المرئيات هذا يمكن نفيه اذا كان لا يستفيد من هذا السامع ولا من هذا البصر صم بكم عمي معناه انه ما يشوفون ولا يسمعون ولا يتكلمون يتكلمون
ويسمعون ويبصرون لكن لما لم ينفعهم تنفعهم هذه الحواس صار وجودهم مثل عدمها فحقيقتها الشرعية منتفية ولذا جاء في الاية الاخرى لهم اذان لكن لا يسمعون بها واختلاف الحقائق الشرعية مع العرفية
لابد لطالب العلم من الانتباه له بدقة بدقة ولابد من معرفة الاصطلاحات العامة والخاصة مع الحقائق اللغوية يعني لو جاءك شخص واقسم انه لم يرى في عمره كله جملا اصفر
ما رأى جمل اصفر هو الذي عنده في عرفي ان الاصفر هذا في جمل مثل هذا لونه مثل هذا؟ ما في مع ان آآ الجمال في الصفر مثبتة في القرآن
ان نقول هذا محاد لله جل وعلا هو يقصد حقيقة والشرع يقصد حقيقة اخرى وقل مثل هذا حينما يقول الحنفية زكاة الفطر واجبة وليست بفرظ والصحابي يقول فرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نقول هذه معاندة
هذه حقائق مختلفة يعني الحقائق الثلاث معروفة عند طلاب العلم فكون الانسان يريد حقيقة ينفي باعتبار حقيقة وغيره يثبت باعتبار حقيقة لا تكون هذه معاندة ولذا ما في احد اتهم عامة اهل العلم في قولهم بان غسل الجمعة ليس بواجب وفي الحديث غسل الجمعة واجب
هذه حقيقة وتلك حقيقة فمع اختلاف الحقيقة لا تثريب لكن على طالب العلم ان تكون حقائقه اقرب ما تكون الى الحقائق الشرعية ارجع فصلي فانك لم تصلي فرجع فصلى كما صلى ما يعرف غير هذا
ثم جاء فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام وفيه مشروعية تكرار السلام ولا مع قرب الفاصل فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غيره فعلمني
يقول لا احسن غير هذه الصلاة هذا الشيء لو كنت احسن ما ترددت ثلاثا والذي بعثك بالحق يقسم بالله جل وعلا الذي بعث نبيه عليه الصلاة والسلام بالحق انه لا يحسن غيره
فعلمني الرسول عليه الصلاة والسلام حينما فعل هذا المسيء الصلاة التي لا تجزئ ولا تسقط الطلب فنفاها عنه عليه الصلاة والسلام ما عنفه لم يعنفه وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام
وكونه ردده ثلاثا لينتبه لما يلقى اليه لان الشيء الذي يأتي بسهولة الذي يأتي بسهولة ينسى بسهولة لكن ما دام ردده ثلاثا لا شك انه سوف يضبط ما يلقى اليه
وفي هذا جواز تأخير البيان عن اول الامر يعني الى وقت الحاجة الى وقت الحاجة يجوز تأخير البيان للمصلحة فلو علمه الصلاة من اول مرة يمكن ان ينسى لكن لما ردده
ثبت العلم في ذهنه وهكذا ينبغي لطالب العلم ان يتعب في تحصيل العلم ويتعب في تصور المسائل وفي تصويرها وبعضهم يعمد الى كتاب صعب معقد فيقرأ هذا الكتاب ويفهم هذا الكتاب ويراجع هذا الكتاب ويسأل عما يشكل
في هذا الكتاب لانه اذا عرف الكتاب الصعب كانت معرفته بالكتب السهلة لا تحتاج الى معاناة بحيث لو احتاج اي مسألة في كتاب من الكتب دون هذا الكتاب الذي قرأه
لا شك انه لن يشكل عليه شيء وانا اقول هذا الكتاب الذي بايدي بعظكم شرح ابن دقيقة العيد على العمدة الطالب الذي يفهمه على وجهه لا يحتاج ان يسأل عن مسائل في اي شرح من الشروح
احالة طلاب العلم على مثل هذا الشرح لتعذيبهم لا انما للعناية بهم كررنا مرارا ان عناية اهل العلم بزاد المستقنع مع ان عبارتهم مستغلقة ليست عبث عنايتهم بالمنتهى مع ان عبارته صعبة ليست عبث
وعناية المالكية بمختصر خليل ليست عبث انما اذا فهم الكتاب هذا الكتاب المستغرق الشديد اذا فهم فما دونه من باب اولى بعض الناس يقول لا يكفي الكتب المختصرة الان والمذكرات
والكتب التي رتبت ونظمت وهذبت والخلاف والاقوال والادلة هذي ما تربي طالب علم لما الانسان يتصور نفسه في بلد نائي لا عنده احد واشكل عليه مسألة وعنده المراجع ما يستطيع يراجع
اذا لم يترتب على المتون المعتبرة عند اهل العلم فالنبي عليه الصلاة والسلام ردده مرارا ليحفظ عنه هذا العلم والعلم لا يستطاع براحة الجسم. ابدا لا يمكن ان ينال العلم براحة الجسم
وقد يقول قائل لماذا؟ ما قال له تعبه مرتين ثلاث علشان ايش علشان يظبط ويتقن الان اذا كان عند المدير كاتب عنده اوقات ثم بعد ذلك هذا الكاتب حرر الخطاب. كتبه بالالة
ثم قرأه المدير ووجد نقطة ساقطة اخذ القلم ووضعها بالحبر الاسود ما تبين لكن متى يتعلم هذا الطابع لو قال له امسح هذه الكلمة واكتب غيرها او قال له راجع الخطاب
وابحث عن الخطأ الخطاب في خطأ يعني لو قال له امسح هذه الكلمة ترى فيها خطأ واكتب غيرها لا شك انه اثبت في ذهنه من كونه يضع المدير النقطة بقلمه لكن لو قال له راجع الكتاب انت
واستخرج الخطأ وصحح الخطأ مثل هذا لن يخطئ مرة ثانية هذا اسلوب من اساليب التربية والتعليم وهذا يحتاج اليه باستمرار فقال هنا فيه القسم على الامور المهمة والذي بعثك بالحق
اقسم بالله جل وعلا انه لا يحسن غير ما صنع فالقسم على الامور المهمة مطلوب وجاءت به النصوص الكثيرة كثيرا ما يقول النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده يقسم ويحلو من غير استحلاف
اما اذا كان الامر غير مهم جاء النهي عن جعل الله جل وعلا عرظة للايمان اما في الامور المهمة يحلف من غير استحلاف فقال اذا قمت الى الصلاة فكبر هذه تكبيرة الاحرام
بلفظ الله اكبر لا يجزئ غيرها. وهي ركن من اركان الصلاة عند الجمهور وشرط عند الحنفية وسبق ان قررنا الخلاف والفوائد المرتبة عليه ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن
وهذا مجمل بينه حديث عبادة الاتي لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن وفي بعض الروايات ثم اقرأ بام القرآن وما تيسر ودل على ان ما تيسر ما زاد على الفاتحة
اما الفاتحة امر لابد منه فاتحة لابد منها كما سيأتي في حديث عبادة ثم اركع حتى تطمئن راكعا وفي هذا دليل للجمهور الذين لا يوجبون التكبير تكبير الانتقال ما قال ثم كبر
ثم اركع لا لكن التكبير ثابت من فعله عليه الصلاة والسلام ومداومته عليه وخلفاؤهم بعده داوموا عليه وهذه حجة من يقول بوجوب تكبيرات الانتقال والمسألة سبقت ثم اركع حتى تطمئن راكعا
ثم ارفع حتى تعتدل قائما في الحديث الصحيح حتى يعود كل فقار الى مكانه اركع حتى تطمئن راكعا وتمكن يديك من ركبتيك وتسوي ظهرك ورأسك مع اخرك على الصفة المشروحة سابقا في الركوع
وتأتي بالذكر المطلوب والقدر الواجب منه ما يستطيع معه ان يمكن يديه من ركبتيه يحصر ظهره ويأتي بالذكر ولو مرة واحدة وما زاد على ذلك وما زاد على ذلك هل هو واجب ولا مستحب
اه الزيادة على القدر الواجب في العبادات واجب ولا مستحب هذا اذا كان متميزا بنفسه الاجماع على انه مستحب يخرج صاع فطرة وصاع ثاني زيادة هذا مستحب اتفاقا لكن اذا خلط الصاعين جميع او اخرج كيس
هل الواجب الصاع وما زاد عليه مستحب مسألة خلافية منهم من يقول اذا كانت الزيادة لا تتميز بنفسها تأخذ حكم الاصل قد يقول قائل ما الفائدة من هذا الخلاف اذا قلنا الزيادة في الركوع على القدر الواجب مستحب
ماذا يقول من يرى عدم صحة صلاة المفترض خلف المتنفل اذا ادركه في القدر الزائد على الواجب وش يقول؟ ماذا يقول؟ الحنابلة يقول لا تصح صلاة المفترض خلف المتنفل. دخلت والامام راكع وقال سبحان ربي العظيم. الواجب انتهى
فادركته في القدر المستحب ولا تصح صلاة المفترظ خلف المتنفل هم يقولون ان الزيادة اذا لم تتميز بنفسها تأخذ حكم الاصل هذا امور لابد من الانتباه لها لان المذاهب لابد ان تكون منضبطة
لان لا يرد عليها ما يرد والفقهاء من ادق الناس في هذه الامور ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما حتى تعتدل قائما وفي بعض الاحاديث الصحيحة في صفة
الصلاة حتى يعود كل فقار الى مكانه كل عضو وكل مفصل يعود الى مكانه طيب في حال الاعتدال لابد ان يعود كل فقار الى مكانه. هل المراد كل فقار يعود الى مكانه قبل الدخول في الصلاة او قبل الركوع
نعم وش يترتب على هذا نعم وضع اليدين اذا قلنا حتى يعود كل فقار الى مكانه قبل الركوع تقبض يديك وتظعهما على صدرك وجاء هذا في حديث وائل ما يدل عليه
واذا قلنا يعود كل فقار الى مكانه قبل الصلاة ترسل يديك كما يرجح الالباني وغيره رحمة الله عليه حتى تعتاد الى قائم ثم اسجد ولم يذكر التكبير تكبير الانتقال ولذكر سمع الله لمن حمده
وهذا يستدل بمن يقول بعدم الوجوب وقل مثل هذا في التسبيح وقول ربنا ولك الحمد وما وغير ذلك من الاذكار الاكثر على انها ليست بواجبات هذه والحنابلة يوجبونها لان النبي عليه الصلاة والسلام داوم عليها وقال صلوا كما رأيتموني اصلي
ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا الحديث السابق حتى تعتدل ساجدا. وعرفنا معنى الاعتدال اعتدال الشيء تقويمه على مقتضى نظر الشرع تقويم واحد على مقتضى نظر الشرع هذا اعتداله وظربنا لذلك امثلة
بتعديل الخاتم مثلا تعديل الخاتم كيف يكون تعديل وتقويم ومستقيم كذا؟ ما يجي ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا والمقصود الطمأنينة في الركوع والسجود والرفع من الركوع والرفع منه. وهذا تقدم
خلافا لمن لا يطمئن في الرفع من الركوع والرفع من السجود مهما كانت امامته واتباع المذاهب بعضهم ينقر هذين الركنين نقر وافعل ذلك في صلاتك كلها وجاءت الاشارة الى جلسة الاستراحة في رواية عند البخاري وسقناها في
اول الدرس وافعل ذلك في صلاتك كلها وعلى هذا القراءة والركوع والسجود والاعتدال والرافع كله مطلوب في كل ركعة بما في ذلك القراءة يعني هل القراءة لا صلاة لمن لم يقرأ كما سيأتي هل يكفي في ركعة
او في الغالب لان الحاكم الغالب له حكم الكل او في جميع الصلاة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. يعني مثل هذه الركعة صلي صلاتك كلها سواء كان ثنائية ضم اليها اخرى. ثلاثية
ضم اليها ركعتين رباعية ظم اليها اربع ركعات مثل هذه الركعة نعم عفا الله عنك باب القراءة في الصلاة عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة
لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب يقول المؤلف رحمه الله تعالى وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
لا صلاة لا نافية للجنس جنس الصلاة والنفي قد يرد على العين ويراد به الحقيقة اللغوية وقد يرد على العين ويراد به الحقيقة العرفية ويرد ويراد به الحقيقة الشرعية فاذا قلنا المنفي الحقيقة الشرعية للصلاة
قلنا لا صلاة صحيحة او لا صلاة مجزئة مسقطة للطلب لان سورة الصلاة التي لا تجزئ لو افترضنا ان شخص جاء بالصلاة على وجهها باركانها بواجباتها بسننها واطمئن فيها لكنها فقدت شرط
هذه ليست بصلاة ليست بصلاة شرعية لتخلف شرطها هنا يقول لا صلاة والنفي يرد ويراد به النهي وحينئذ يكون ابلغ من النهي الصريح لو جاء لا تصلوا الا بفاتحة الكتاب
الاصل في الامر الوجوب وقد يرد ما يصرفه الى الاستحباب. لكن هنا نفي يعني هذه الصلاة وجودها مثل عدمها لا تسمي مجرد حركات لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
فاتحة الكتاب هي ام القرآن وهي السبع المثاني فلا تصح الصلاة بدونها واختلفوا فيمن يلزمه قراءة الفاتحة فابو هريرة رضي الله عنه والبخاري والشوكاني يرون ان الفاتحة لازمة لكل مصل
لازمة لكل مصل يعني الامام والمأموم والمنفرد والمسبوق فعلى هذا من جاء والامام راكع او قبل او قبل الركوع بحيث لا يتمكن من قراءة الفاتحة لم يدرك الركعة لم يدرك الركعة
على هذا القول فلا بد من قراءة الفاتحة الشافعية يرون ان الفاتحة تلزم كل مصل الا المسبوق اخرج المسبوق بحديث ابي بكرة حينما ركع دون الصف وادرك هذا رأي الامام الشافعي
و الحنابلة والمالكية يقولون تلزم الامام والمنفرد على خلاف بينهم في المأموم في السرية دون الجهرية فمنهم من يلزم بها المأموم في السرية ومنهم من يقول قراءة الامام قراءة لمن خلفه
فلا تلمزم المأموم اصل لا في جهرية ولا في سرية والحنفية يقول لا تتعين الفاتحة ومنهم من يوجبها على انها ليست بفرض ولا ركن في الصلاة تجبر بسجود سهو ومنهم من يقول يكفي
ما تيسر من القرآن ولو غير الفاتحة  حصل مناظرات والزامات لبعض الحنفية الا انهم يجيزون الترجمة للقرآن بغير العربية ويجوزون قراءة ما تيسر فلما صلى المصلي على مذهب الحنفية بين يدي محمود ابن سبوكتوكين
والقصة معروفة عند اهل العلم ومنهم من يشكك فيها جاءوا بشخص توظأ بنبيث توظأ بنبيذ تعرفون النبيذ؟ الماء الذي يمرس فيه شيء من التمر وتصور عاد هذا النبيذ في وقت حار
ولبس جلد الله عز وجل جلد كلب ولا غيره مدبوغ اليهودي الزامات للحنفية فجاء هذا وقال الله العظيم دوس ابز وركع ذو سبسة هذي وشي ذي ترجم المداهمتان ترجمة المدهامتان
ومكرمة تيسر مدهامتان اية من القرآن وهذا اللي تيسر وتجوز قراءته بين غير العربية وجاء ونقر الصلاة على مذهب متأخر الحنفية وتشوف المتوضئين منابذ والحشرات والدبابين عليه والخليفة السلطان يراه
قال هذي صلاتكم الحنفية قال قال واحد من الشافعي حاظرين قال نعم هذا مذهب ابي حنيفة فكان حنفيا ثم صار شافعيا كسبوه بهذه الصلاة ويغفلون عن ان الائمة اذا اجتهدوا
استفرغ الوسع وهذا ما ادى اليه اجتهادهم هم مأجورون على هذا لكن لا يرى ابو حنيفة ان الصلاة تؤدى بهذه الطريقة ابدا يعني تجمع كل شواذ ابي حنيفة وشواذ احمد او شواذ مالك
ما يمكن نعم هذا لا يرى واحد ان الصلاة مجتمعة بهذه الطريقة لا يمكن ان يراها ابو حنيفة لكن لو قدر انه توظأ بنبيذ او مثلا فعل كذا او كذا ممكن
ما تجمع الصلاة على على هذه الهيئة المخالفة للشرع من كل وجه هذا ما يراه ما يرظاها ابو حنيفة ولا غيره لكن يسلك مثل هذا المسلك في المناظرات تجد الخصم
يجلب على خصمه بكل ما يملك من اسلوب وبيان للتنفير من الخصم وما يراه الخصم لكن لو كان المراد من هذه المناظرات اصابة الحق على لسانه او على لسان خصمه ما حصل مثل هذا
وعلى كل حال بعض الفقهاء يشكك في نسبة هذه الى امام الحرمين او غيره لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب عرفنا المذاهب في قراءة الفاتحة والخلاف الطويل في المأموم
والنصوص هنا من اصح الادلة في الصحيحين وغيرهما لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب والذين لا يرون القراءة على المأموم يستدل بادلة منها فاذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا
وفي حديث الائتمام واذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا اذا ركع فاركعوا المقصود ان الادلة كثيرة جدا والمسألة من عظل المسائل لكن والف فيه ايضا القراءة خلف الامام وللامام البخاري رحمه الله تعالى جزء القراءة خلف الامام وللبيهقي جزء القراءة خلف الامام
المقصود ان فيها مؤلفات والخلاف فيها قديم والادلة المتعارض وتكاد ان تكون متكافئة والترجيح يكاد يكون بالقشة كثير من الناس يستروح الى ترجيح بعظ الاقوال دفعا للحرج دفعا للحرج بعض الناس يقول في التراويح مثلا
او في الصلاة الجهرية والامام ما يتنفس يواصل القراءة وكثير من الناس ما يقدر يقرا لو بغى يقدر ما ما استطاع ما يجمع الفاتحة بعض الناس والامام يجهر هذا صحيح واقع
لكن مثل هذا اذا عجز معذور العاجز معذور. بعض الناس يقول الامام ما يمكنا من قراءة الفاتحة. يركع قبل ان نقرأ نقول هذا في حكم المسبوق لكن يبقى ان الحديث
نص صحيح صريح شامل لكل مصل واذا اخرجنا المسبوق بحديث ابي بكرة يبقى الامام والمأموم والمنفرد كلهم داخلون في هذا الحديث وجاء ما يخص الفاتحة خلف الامام ما لي انازع القرآن
لعلكم تقرأون خلف امامكم قالوا نعم قال لا تفعلوا الا بام الكتاب. وهذا نص في المأموم على كل حال المسألة يعني الترجيح فيها من الصعوبة بمكان والادلة من الطرفين كلها فيها قوة
واذا رجح الانسان او قلد من يرجح وجوب الفاتحة لزمه ان يقرأ لانه يعمل ما يدين الله به ويعتقد لزمه ان يقرأ خلف الامام ولو جهر الامام واذا ترجح عنده واستروح ومال الى القول الاخر ورأى ان المأموم عليه ان ينصت
وعليه ان يستمع له ذلك وجاء في حديث ابي هريرة من صلى صلاة لم يقرأ فيها بهم القرآن فهي خداج. خداج يعني ناقصة نعم عفا الله عنك وعن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين
اوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية يسمع الاية احيانا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية. وكان يطول في الركعة الاولى من صلاة الصبح. ويقصر في الثانية
وفي الركعتين الاخريين بام الكتاب يقول المؤلف رحمه الله تعالى انا بقتادة الحارث بالربعي الانصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر
بفاتحة الكتاب في الركعتين بفاتحة الكتاب يعني في كل ركعة من الركعتين بفاتحة الكتاب وسورتين يعني في كل ركعة بسورة يطول في الاولى ويقصر في الثانية وجاء في بعض الروايات من اجل من اجل ان يدرك المسبوق
من اجل ان تدرك الصلاة يطول الاولى فهذه سمة صلاة الظهر تطول كالصبح يطول في الاولى ويقصر في الثانية ويسمعون الاية احيانا نعم في الصلاة السرية الاصل الاصرار فاذا اسمعهم الاية احيانا
فعل فعل النبي عليه الصلاة والسلام وامتثل السنة بل احيانا يسمعهم الاية لكن هل معنى هذا ان تكون القراءة جهرية؟ لا لو جهر في صلاة الظهر او اسر في صلاة الصبح
عند اهل العلم كره كره ذلك ولو كان ديدنه ذلك لا يصلي الصبح الا سرا ولا يصلي الظهر الا جهرا قلنا هذا مبتدع هذا متعمد للمخالفة مخالفة النبي عليه الصلاة والسلام فهو مبتدئ
لكن لو فعله احيانا او نسي او سهى ما عليه شيء ويقصر في الثانية وفي الركعتين الاخريين بام الكتاب فقط وجاء ما يدل على انه يقرأ في الركعتين الاخريين على النصف من قراءته في الركعتين الاوليين
كما في صحيح مسلم يطول في الركعتين الاوليين وفي الركعتين الاخريين على النصف وفي الركعتين الاوليين من صلاة العصر كالاخريين من صلاة الظهر وفي الاخريين على النصف فهذا يفعله النبي عليه الصلاة والسلام احيانا يقرأ في الركعتين الاخريين
قدرا زائدا على الفاتحة واحيانا يقتصر على ام الكتاب كما هنا وكان يطول في الركعة الاولى في صلاة الصبح ويقصر في الثانية تقصير نسبي سمعنا هذا انه يقرأ في الاولى
سورة طويلة ثم يقرأ في الثانية من الصور القصار لكنها اقصر من الاولى والصلاة كما تقدم والتمثيل بصلاة الكسوف تطويل وتقصير تدريجي نسبي وهذا سبق الكلام فيه فلا يعاد يقتصر على الركعتين الاخريين بام الكتاب
كان يقرأ احيانا على النصف مما قرأه في الركعتين الاوليين وثبت في الموطأ عن ابي بكر انه كان يقرأ في الركعة الثالثة من صلاة المغرب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب هذا ثابت عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه ولما جاء في الخبر ما يدل على ان المغرب وتر النهار اراد ان يدعو بهذه الاية في الركعة الثالثة
تشبيها له بالوتر ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا جاء في حديث القصر اول ما فرضت الصلاة ركعتين مزيدا في الحظر فاقرت صلاة السفر وازيد في الحظر الا الصبح
فانها تطول فيها القراءة والا والا المغرب فانها وتر النهار ولذا كان ابو بكر رضي الله عنه يقرأ في الركعة الثالثة من صلاة المغرب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك
انت الوهاب عفا الله عنك وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور جبير بن مطعم بن عدي لما جاء
الى النبي عليه الصلاة والسلام بفداء الاسرى يكلمه عليه الصلاة والسلام في فداء الاسرى فسمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في المغرب بسورة الطور هذا قبل ان يسلم حال كفره
قبل ان يسلم فسمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في المغرب بسورة الطور ويقول وكان ذلك اول ما وقر الايمان في قلبي وجاء غير مسلم وصرف ولم يسلم لكنه بدأ الايمان يدب الى قلبه
لمن سمع كلام مذهل كلام مذهل لا شك ان العربي الذي انس سليقته لا يملك نفسه اذا سمع مثل هذا الكلام بخلاف احوال المسلمين الان لا يتذوقون القرآن ولا يستشعرون عظمة القرآن
وكأن القرآن كغيره من الكلام القرآن عظيم وهو كلام الله وثقيل ايضا والنبي عليه الصلاة والسلام اذا انزل عليه في الليلة شديدة المرض يتصبب عرقا من عظم ما يلقى اليه انا سنلقي
اليك قولا ثقيلا تقيل فمن يستشعر هذه العظمة وهذا الثقل من منا من يلقي بالا لقوله جل وعلا فاذا نقر في الناقور في احد يلقي لها بال والله عند كثير من المسلمين لا تحرك شعره
ولا يستشعر لها شيء وزرارة بن اوفى في صلاة الصبح لما سمعها مات بدون مبالغة ولا هو بتمثيل هذا ولا يمكن انكاره لان بعض الناس اذا سمع مثل هذا الكلام قال ما هو بصحيح
هذا تمثيل وسبقهم الى ذلك ابن سيرين رحمه الله يقول الذي يصعق ويغمى عليه ويغشى عند قراءة القرآن يجعله فوق جدار واقرأوا القرآن ان طاح ان سقط فهو صادق نعم
لكن مهوب صحيح هالكلام هذا ثابت مقطوع به وكثر في التابعين واقره ائمة الاسلام لان الانسان قد يغلب على امره لماذا لا شك ان القرآن عظيم وثقيل وانزل على قلب قوي
قلب النبي عليه الصلاة والسلام وسمعه الصحابة وهو من اقوى الناس قلوب وامتنهم ديانة فاذا نزل القوي على شيء قوي صار له اثره العملي و تحمله ذلك القلب القوي لكن بعدهم
تستشعر عظمة القرآن وظعفت القلوب التي تحتمل هذه العظمة وهذه القوة فحصل ما حصل ثم بعدهم خلف خلوف لا يستشعرون قوة ولا عظمة مع ضعف القلوب قال لماذا لا يتأثرون ما استشعروا شيء؟ ما كان شيء يقرأ عليهم
ما بدا احيانا تدهاك مصيبة ما تملك نفسك تبكي بل احيانا تتصرف تصرفات لا لا تدري ما هي لان هذه المصيبة التي وقعت عليك اقوى من قلبك من مقاومة قلبك
فغلبتك القلوب ضعيفة بلا شك بدليل انه لو داء اي امر من امور الدنيا طاشت وضاعت لكن امر الدين لا يهم كثير من الناس ولذلك لا يؤثر فيهم هذا وفي حال كفره
تحمل هذا الخبر فيجوز في حال التحمل ان لا تتوافر الشروط شروط قبول الرواية في حالة تحمل فيتحمل الكافر ويتحمل الطفل الصبي الصغير محمود لما عقل المجة وبالخمس سنين رواها بعد ذلك فنقلت عنه
جبير بن مطعم لما تحمل هذا الخبر وهو كافر نعم اداها سنة بعد اسلامه فقبلها الناس منه وخرجت في الصحيحين فالشروط انما يطلب توافرها للاداء لا للتحمل لانه انما يحاسب عند قبول خبره
ومتى يقوى الخبر؟ اذا اداه يعني لو قال لك ثقة من الناس كان فاسق ثم تاب ثم قال لك بعد توبته وبعد استقامته وبعد توافر الشروط انكن سمعن من فلان قال كذا. تقول لا انت سمعته لما كنت فاسق خبرك مردود
لا ان تحاسبه الان لان المطلوب العدالة والظبط من اجل ان لا يكذب ولا يخطئ نعم في حال فسقه يحتمل يكذب لكن بعد توبته واستقامة امره لا يتصورها هذا بعد اسلامه لا يمكن ان يكسب
التحمل بعد توافر الشروط سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في المغرب بالطور والطور من طوال المفصل من طوال المفصل لكن الخلاف بين اهل العلم فيما يقرأ في الصلوات الخمس وما يناسب كل صلاة
مقصودهم الامر الاغلبي فتطال صلاة العصر تطال صلاة الفجر تطال صلاة الصبح يقرأ فيها بين الستين والمئة الظهر تطال ايضا كما في الحديث السابق والخلاف بينهم هل هي كالصبح او مثل
الفروض الثلاثة يقرأ فيها ومن اوساط المفصل معروف لكن اكثر من وصل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام الظهر ذكر انه يطيلها العصر والعشاء من اوساط المفصل. المغرب من قصار المفصل
هذا اغلبي والا فقد ثبت النبي عليه الصلاة والسلام قرأ في المغرب بالطور وثبت انه قرأ الاعراف وثبت انه قرأ الزلزلة في صلاة الصبح المقصود ان مثل هذه الامور على خلاف القاعدة وعلى خلاف الاغلب. الاغلب ان تطال صلاة الصبح لكن ان خففها لامر
لا بأس يعني لو كان الناس في العشر الاخيرة من رمضان تعبوا من صلاة التهجد فلاحظهم الامام في صلاة الصبح خفف عليهم لا بأس. اذا كانوا في سفر وتعبوا من جراء السفر خفف عليهم لا بأس
لكن الاصل ان صلاة الصبح مما يطال وكذلك الظهر من صلاة المغرب جاء فيها سورة الطور وجاء فيها الاعراف لكن هي من الصلوات القصيرة التي ينبغي ان تقصر القراءة فيها والسبب ان الناس بعد كدا النهار وكدحهم
نعم ينبغي مراعاتهم ومعاذ لما صلى سيأتي حديثه ان شاء الله تعالى لما صلى بصلاة العشاء بسورة البقرة انكر عليه النبي عليه الصلاة والسلام وشدد عليه وسيأتي حديثه ان شاء الله تعالى. نعم
عفا الله عنك وعن البراء بن عازب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصرنا العشاء الآخرة فقرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون. فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة
تم منه يقول في الحديث الرابع عن البراء بن عازب رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى العشاء الاخرة فقرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون
فما سمعت احسن احدا احسن صوتا او قراءة منه صلى الله عليه وسلم قرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون وهذي من القصار ومن الطوال من القصار وكان في سفر والمسافر
يلاحظ حاله وحال من خلفه لان السفر مظنة المشقة والتعب لكن النبي عليه الصلاة والسلام كان حسن الصوت بالقرآن فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه عليه الصلاة والسلام
وجاء الامر بتحسين الصوت وما اذن الله لعبد ما اذن لنبينا تغنى بالقرآن زينوا القرآن باصواتكم فالمطلوب تحسين الصوت في القرآن ان يحسن صوته بالقرآن ويزين القرآن بصوته ويذكر الناس بالقرآن
فذكر بالقرآن ولا شك ان هذا له اثر في قلب السامع اثر في قلب السامع فانت تسمع الاية والسورة بصوت فلان فلا تتأثر وتسمع نفس السورة بصوت فلان فتتأثر فهل التأثير للصوت او للقرآن
نعم للقرآن نعم للقرآن المؤدى بهذا الصوت للقرآن المؤدى بهذا الصوت لو كان التأثير للصوت ما اجر عليه الانسان ولا اجر من يتأثر انما التأثر بالقرآن المؤدى بهذا الصوت بدليل ان هذا الصوت الجميل لو قرأ فيه غير القرآن ما اثر
الا انه يستشكى مأمور بالخشوع مأمور بالتدبر مأمور بالتأثر بالقرآن فاذا تأثرت بصوت فلان دون فلان ما امتثلت الامر فلا بد ان يكون القرآن هو المؤثر القرآن هو المؤثر وقد يقول قائل افترض ان القرآن يؤثر بذاته
سواء كان بصوت جميل او غير جميل يقول لو كان الامر كذلك لما امرنا بتزيين الصوت بالقوة بالقرآن ولا ما امرنا بتحسين القرآن وتزيينه باصواتنا ولا امرنا بالتغني بالقرآن فدل على ان الصوت له اثر لكنه اثر تابع لاثر القرآن
فلا يقول قائل ان التأثير للصوت فقط لا التأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت الحسن فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه عليه الصلاة والسلام كان يتأثر وكان يؤثر في قراءته
وكثر من المسلمين اليوم يدخل المسجد وقلبه خارج المسجد يعني لو صلى ركعة واحدة او عشر ركعات ما في فرق لو قرأ اية او قرأ سورة طول او قصر ما في فرق
بل العكس بعض الناس اذا طول الامام صار فيه مجال لان يسرح فيك ويتجول بذهنه في اماكن ومواقع متعددة الله المستعان ولا واعظ مثل القرآن وجاء الامر بالتذكير بالقرآن فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
نعم عفا الله عنك وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد. فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان وبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحبه
في هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجل على سرية يعني امره عليهم فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد
اذا قرأ الفاتحة وقرأ السورة قرأ قل هو الله احد اجتهادا منه وحبا لهذه السورة التي تشتمل على صفة الرحمن اجتهاد منه من غير نص وهذا سائر في وقت التنزيل والتشريع
واكتسب الشرعية من اقرار النبي صلى الله عليه وسلم قد يقول قائل انا اريد ان اجتهد مثل ما اجتهدت هذا نقول لا هذا انما اكتسب الشرعية لانه في وقت التنزيل
واقره النبي عليه الصلاة والسلام ابو سعيد اجتهد في رقية اللديغ بالفاتحة وما ادراك انها رقية ما سمع شي من النبي عليه الصلاة والسلام كانه اجتهد فاقره النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك
والاجتهاد في عهد التشريع سائر وكانوا يفعلون وكانوا يتركون والقرآن ينزل ويستدلون بهذا كنا نعزل والقرآن ينزل وكان شيئا لنهى عنه القرآن على كل حال الاجتهاد مثل هذا انما يكتسب الشرعية من الاقرار
قد يقول قائل كيف يقدم صحابي على ان يفعل شيء؟ لم يسبق له شرعية ما سمع النبي عليه الصلاة والسلام وفعل الشيء الذي لم يسبق له شرعية في الكتاب ولا في السنة مما يتعبد به
داخل في حيز البدع نقول هؤلاء خيار الناس انما فعلوا هذا رجاء ان ينزل ما يؤيد او يخالف ولم ينكر عليهم النبي عليه الصلاة والسلام لكن لو فعلت فعلا تعتقده صالحا
تتعبد به وتعتقده صالحا من ينبهك على الصواب بعد ان انقطع الوحي ما في تستمر تتعبد بهذا وانت على غير هدى المقصود ان عمل هذا الصحابي اكتسب الشرعية من اقرار النبي عليه الصلاة والسلام
فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوه وش السبب لاي شيء يصنع ذلك فقال لانها صفة الرحمن عز وجل
فانا احب ان اقرأها يعني هل مجرد محبة الشخص يبرر له ان يفعل شيء لم يسبق له شرعية؟ لا ما يكفي اولئك في عصر التنزيل ولو كان فعلهم غير لائق شرعا او مما ينهى عنه لنهوا عنه
ولكنه يكتسب الشرعية من الاقرار لاي شيء يصنع ذلك؟ فقال لانها صفة الرحمن عز وجل صفة الرحمن المذكور في سورة الاخلاص قل هو الله احد هل هي اسماء او صفات
نعم اسماء وصفات نعم اسماء وصفات قل هو الله احد الله الصمد هذه ايش اسمى طيب نعم صفات منفية يعني غير مثبتة نعم قد يقول قائل ما في صفاته قال صفة الرحمن
نقول كل اسم متظمن لصفة كل اسم متظمن لصفة فالاسماء يشتق منها الصفات ولا عكس الاسماء يشتق منها صفات لكن لا عكس الصفات لا يشتق منها اصلا فدائرة الاسماء اضيق من دائرة الصفات
ودائرة الصفات اضيق من دائرة الاخبار ولذا يختلفون في مثل قوله عليه الصلاة والسلام ان الله طيب ان الله وتر هل هي صفات او اسماء نعم صفات يعني هل تقول عبد الطيب او عبد الوتر؟ ما تقول
لانها ليست اسماء وان قال بعضهم انه يمكن ان يؤخذ منها من هذين الحديثين اسماء لله جل وعلا ولو استطردنا في اثبات الاسمى بمثل هذه النصوص للزم عليه ان نقول بما قال اهل الظاهر ان الدهر من اسماء الله
جل وعلا لهذا مجرد اخبار لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان اقرأها احب ان اقرأها وفي هذا حث على تعلم وقراءة وفهم ما جاء في الاسماء والصفات نعم
هذا في غاية الاهمية ان لله تعالى تسعة وتسعين أسماء مئة الا واحدة من احصاها دخل الجنة فلا بد من تعلمها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها والافادة من معانيها ودعائه بها وكذلك الصفات
والذين ينكرون هذه الاسماء او هذه الصفات على خطر عظيم لانه جاء في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا يأتي على هيئة فيقول يوم القيامة انا ربكم فيقولون له لست بربه
ثم يأتيهم على الصفة التي يعرفونها. يعني مما جاء في الكتاب والسنة فيقرون ويذعنون انه هو الرب جل وعلا فماذا عن الذي ينفي الصفات وينكر الصفات ايش موقفه مثل هذا الحديث
كيف يعرف الله جل وعلا بصفاته التي جاءت في نصوص الكتاب والسنة وهو ينكر الاسماء والصفات او الصفات فقط هذا خطر عظيم فحب الصفة يجعل الانسان يبحث عن هذه الصفات
ويعرف معاني هذه الصفات وما يليق بالله جل وعلا وما يجب له وما يستحيل في حقه وهذا هو الفقه الحقيقي يعني ما هو بعبث انك تقول انا لله جل وعلا تسعة وتسعين اسما من احصاها. ايش معنى الاحصاء
هو مجرد ان تحفظها في قصيدة وترددها لا تعرف معانيها ولا تدعو الله بها ولا ولا تستعظم عظمة ولا تستحضر عظمة الله جل وعلا من خلالها ما تستفيد لان الاحصاء له معنى غير العدد
من طاف اسبوعا يحصيه المعنى وان يعدوا سبعة سبعة اشواط؟ لا سيحصيه يحظر قلبه فيه هذا معنى الاحصاء بعضهم يقول الاسماء الحسنى مئة والحديث ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا
من احصاها دخل كلامه صحيح ولا ما هو بصحيح؟ الذي يقول مئة. يقول مئة كاملة كاملة كلامه صحيح ولا يقول له هي تسعة وتسعين الاسماء الحسنى تسعة وتسعين ولا مئة
ولا مئة كيف في هذا الحديث انا اقصد من خلال هذا الحديث ولا مئة بعض العلماء اخذ من هذا الحديث انها مئة ولفظ الجلالة تمام المياه تسعة وتسعين للمسمى بهذا الاسم الذي هو الله
فاذا اضفنا لفظ الجلالة الى التسعة وتسعين صارت مئة هذا قول لبعض اهل العلم لكن الجمهور على ان الحديث يدل على ان له تسعة وتسعين اسما هي الموصوفة بهذا الوصف والموعودة
محصيها بهذا الوعد واما اسماء الله جل وعلا لا يمكن احصاؤها ولا يمكن الاحاطة بها لان في الحديث الصحيح او استأثرت به في علم الغيب عندك يعني فيه من الاسماء ما لا يعرفه احد
فانا احب ان اقرأها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحبه وفي لفظ حبك اياها ادخلك الجنة وفي الحديث اثبات المحبة لله جل وعلا اثبات المحبة لله جل وعلا على ما يليق
بجلاله وعظمته وفيه ايضا مشروعية الجمع بين السور بدليل الاقرار. النبي عليه الصلاة والسلام ما جمع وهذا الصحابي جمع فهل نقول ان مثل هذا الصحابي اكتسب المشروعية من الاقرار كونه يحب
ايضا قدر زائد على مجرد القراءة وادخله حبه اياه الجنة ان نفعل هذا او لا نفعل لان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يفعل ولم يكن الله ليختار لنبيه الا الاكمل
نقول نعم فعله اكمل عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على الجواز. فمن فعل ولا اشكال ومن ترك اقتداء به عليه الصلاة والسلام ايضا فهو الاصل. نعم عفا الله عنك وعن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ فلولا صليت بسبح اسم ربك الاعلى
والشمس وضحاها والليل اذا يغشى فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة نعم هذا حديث آآ جابر رضي الله عنه في قصة معاذ كان معاذ بن جبل الصحابي الجليل يصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام العشاء
ثم يرجع الى قومه فيصلي بهم فيصلي بهم العشاء وهذا الحديث عمدة من يقول بصحة الصلاة المفترض خلف المتنفل والمذهب عند الحنابلة كما تعرفون لا تصح صلاة المفترض قلب المتنفل
لكن هذا الحديث عمدته وعند ابي العباس ذلك جائز لفعل معاذ مع صحابة احمد يصلي بهم نفلا وهم ذو فريضة وقد كان صلى الفرض خلف محمد صلى معاذ بقومه ليلة
افتتح البقرة صلى معه شخص معه نواضحه فلما افتتح البقرة فلما افتتح البقرة نوى الانفراد وانصرف صلى وانصرف فتناوله معاذ ووصف هذا الرجل بالنفاق فشكاه الى النبي عليه الصلاة والسلام
شكى معاذ الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال النبي عليه الصلاة والسلام افتان انت يا معاذ والفتان الذي يصرف الناس عن دينهم او عن عبادتهم الذي يفتن الناس ويصرفهم عن دينهم
هادي هي الفتنة والفتنة اشد من القتل لانه بالقتل يخسر الدنيا وبالفتنة يخسر الدين وكل كسر فان الدين جابره وليس لكسر قناة الدين جبران فالانسان ان يعنى بدينه ويهتم بدينه واما دنياه ومما يأتي تبعا لذلك
مطلوب منه ان لا ينسى نصيبه من الدنيا لكنه خلق العبودية افتان انت يا معاذ تصرف؟ والفتنة تطلق على الشيء الكبير والصغير كادت ان تفتنني الخميصة مصر التي اهداها ابو جهيم له
كادت ان تفتنه انما اموالكم واولادكم فتنة فكل ما يشغل فتنة لكن هناك فتن دون فتن وفتنة معاذ اراد ان يصرف هذا الرجل المسلم التعبان من جراء العمل كاد ان يفتنه ويصرفه عن صلاته
ثم وجهه عليه الصلاة والسلام بان يقرأ فلولا هلا عرف صليت بسبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها والليل اذا يغشى لماذا فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة وهؤلاء بحاجة الى مراعاة
ايكم اما الناس فليخفف فاذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء فليطول ما شاء فيصلي الكبير والظعيف وذو الحاجة وهم بحاجة الى مراعاة والكبير الظعيف ايظا بحاجة الى مراعاة من جهة اخرى
قد تكون مراعاة الضعيف والكبير بعدم العجلة في الصلاة في التأني في الركوع والسجود لانه لا يتمكن من ان يسجد بسرعة او يقوم بسرعة فالمحافظة على مثل هذا مطلوب من الائمة
الا يضجر المصلين ويمللوهم ويكرهوهم في الصلاة ويصرفوهم عنها ويفتنونهم. نعم والا يسرعوا سرعة تخل المأمومين فالظعيف والكبير بحاجة ايظا الى مراعاة ولد الحاجة ايظا يجب ان يراعى نعم عفا الله عنك
باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. وفي رواية صليت مع ابي بكر
بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. ولمسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا
يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا اخرها يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم باب ترك الجهر في النهاية في اخر الحديث يقول لا يذكرون
لا يذكرون ما قال باب ترك الذكر بسم الله الرحمن الرحيم قال باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ثم اورد حديث انس بالفاظه ان عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
الصلاة انما تفتتح بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وهذا تقدم تفتتح الصلاة بتكبيرة الاحرام وهي مفتاح الصلاة ثم بعد ذلك بعد التكبير وقبل القراءة في سكوت كما في حديث ابي هريرة
ورأيت سكوتك قبل التكبير والقراءة ما تقول؟ قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي الى اخر دعاء الاستفتاح ثم بعد ذلك القراءة وهذه القراءة تفتتح بالحمد لله رب العالمين تفتتح بهذه السورة
وفي رواية صليت مع ابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم وصلاته خلف النبي عليه الصلاة والسلام لمدة عشر سنوات وخلف ابي بكر وعمر وعثمان خمسة وعشرين سنة
يصلي ورائهم ما سمع منهم احدا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم خلال خمسة وثلاثين سنة صليت مع ابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى هذا يترجح القول بعدم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم لان هذا الصحابي الملازم الخادم للنبي عليه الصلاة والسلام ما سمعه يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولا يمنع من عدم سماعه عدم
ذكرها سرا لا يلزم اللهم الا الرواية التي فيها وكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها وهذه الرواية
التي تنفي ذكر البسملة هي مبنية على فهم الراوي للروايات السابقة لما قال انس يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين فهم الراوي انهم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم. يعني لا جهرا ولا سرا
فروى الحديث على حسب فهمه روى الحديث على حسب فهمه واعل الحديث بذلك وعل الحديث بذلك ومثل به لعلة المتن يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى وعلة المتن كنفي البسملة
اذ ظن راوي نفيها فنقله ظن الراوي انها لا تذكر يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين اذا لا تذكر بسم الله الرحمن الرحيم وفي هذا حجة لمن يقول الرواية الاخيرة حجة للمالكية
الذين لا يرون ذكر البسملة انما يقول الله اكبر الحمد لله رب العالمين والحنفية والحنابلة يقولون عدم الذكر لتتحد الروايات عدم الذكر في الرواية الاخيرة يعني لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم جهرا
جهرا لا يذكرونها جهرا لكي تتحد الروايات والخلاف في البسملة وهل هي اية من الفاتحة وليست باية تقدم ذكره وعلى كل حال مذهب الشافعية ان اية من الفاتحة ولذا يجهرون بها
يجهرون بها واكثر الروايات على عدم الجهر وعدم الذكر يحمل على عدم الجهر وجاء ما يدل على الجهر بها. لكن من اصرح الادلة التي يستدل بها على عدم الجهر مثل هذا الحديث وحديث قسمت الصلاة بيني
وبين عبدي نصفين فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. ما قال اذا قال بسم الله الرحمن الرحيم حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي. والخلاف في المسألة
في الذكر وعدمه في الجهر والاصرار تقدم بسطه قبل هذا الموضع والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
