السلام عليكم حياك الله كيف حالك؟ الحمد لله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الان بعطيكم يعني تصور عن اسباب الخلاف
يعني بشكل عام وبعد ذلك نشوف   الخلاف  امر  عادي بمعنى ان تكوين الله بني ادم تكوين متفاوت ولهذا يقول الله جل وعلا ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيها اختلافا كثيرا
الاختلاف امر ما ينكر موجود في عصر الصحابة التابعين واتباع التابعين وهكذا الى يومنا هذا  ليس في الاصول في اصول الدين وانما الاختلاف يكون في بعض المسائل الفرعية اما اصول الدين فهي مواقع اجماع
وهذا بخلاف الفرق التي ظلت عن الطريق المستقيم هي تختلف عن اهل السنة والجماعة لكن خلافهم يعني آآ لا يلتفت اليه يعني مسائل اختلفوا فيها مسائل هي مسائل العقائد المعتدي لهم مثل الجهمية ومثل المرجئة ومثل الخوارج ومثل هذه امور
هذا ما يلتفت الى الى خلافهم انما التفت الى خلاف العلماء المعتمرين  آآ عندما ننظر الى الكتب التي الفت اسباب الخلاف نجد ان هذه الكتب منها ما كان في بيان اسباب اختلاف المفسرين
ومنها ما كان في بيان اسباب اختلاف المحدثين ومنها ما كان في بيان  اختلاف الفقهاء واختلاف الاصوليين واذا نظرنا الى اختلاف المفسرين  وجدنا ان انه يرجع الى امور اساسية من هذه الامور علم اللغة
ومن هذا الاختلاف في القرآن والاختلاف في القراءات الاختلاف في القراءات ثم يأتي بعد ذلك  من جهة قواعد  التفسير وكلمة قواعد التفسير انا ذكرتها من اجل القواعد التي يعتمد عليها للاستنباط
من القرآن   واذا كلام بعد قليل لكنه واذا نظرنا الى الخلاف بين المحدثين وجدنا ايضا انه يرجع الى اصول الحديث قواعد الفت في علوم الحديث واذا نظرنا الى السنة وجدنا انه ينظر اليها
من وجوه اساسية هذه الوجوه هي طريق الحديث وطريق الحديث له جانبان الجانب الاول طريق الحديث من جهة سند وعوارض السند عوارض السند مثل الارسال ومثل الوقت ومثل الانقطاع والاشياء هذي كلها كلها هذه
من العوارض والسند وكذلك من جهة الرجال يعني اختلاف المحدثين في مسألة الجرح والتعديل يكون هناك خلاف بينهم من جهة السند او يكون بينهم خلاف من جهة الرجال اه الامر الثاني
هو من جهة  الحديث ومثل الحديث ينظر اليه من جهتين اساسيتين الجهة الاولى الجهة الاولى هي من ناحية ما يعرف للمتن من الشذوذ ومن الاعلان وما الى ذلك والامر الثاني
من جهة ما يعرض للمتن من ناحية آآ الدلالة يعني عوارض الدلالة دلالة مثل اه ما يعرض للعموم من التخصيص. او يعرض للاطلاق من التقييد او كثير في آآ الامر الثالث
من جهة الحديث هو النظر الى الاختلاف في بقاء الحديث الدلالة وهذا عبارة عن النسخ يعني قد مثلا يختلفون في مسائل تأتي من ناحية النسخ هذه ثلاثة امور تتركز عليها افلام اختلاف المحدثين. يعني اما ان يكون اسباب الاختلاف
ترجع الى الطريق والطريق من جهة السند وعوارضه او من جهة الرجال رجال السنة دي وقد يكون من جهة المتن ومن جهة المتن من ناحية ما يقرب به من الشذوذ والاعلان وما الى ذلك او يعرض له من جهة
دلالة يعني بقاء الدلالة او ما يعرض للدلالة من اه تخصيص او تقييد او غير ذلك او من جهة البقاء فهذه هي الركائز الاساسية من جهة آآ يعني اسباب اختلاف
المحدثين وكيف كنت رسالة لدكتوراه في اسباب اختلاف المحدثين وفي رسالة دكتوراة في اسنان واختلاف موجودة في هي اسباب اختلاف المفسرين وفي رسالة لشيخ الاسلام في مسألة اه اختلاف اه اسباب اختلاف المفسرين وفيه لكتاب ايضا فيه اسباب اختلاف
عن الائمة الاعلام المقصود الاسباب اختلاف المفسرين مخدومة واسباب اختلاف المحدثين مخدومة والكتب كلها متيسرة في  عندما نأتي الى الاختلاف الذي يقع في علم الاصول والاختلاف الذي يقع في بعلم الفقه
نريد ان احنا نبحث عن الاسباب التي ينشأ عنها اختلاف الاصوليين وينشأ عنها خلاف  وينشأ عنها اختلاف الفقهاء اذا نظرنا الكتب المؤلفة في هذا وجدنا في كتب الفت من الناحية النظرية. يعني من ناحية التقعيد
وفي كتاب واحد هو الذي اعرفه انه الف من الناحية التطبيقية يعني من ناحية تطبيق قواعد اثنان الخلاف في الفروع الفقهية وهو كتاب اسمه بداية المجتهد ونهاية المقتصد وقد طبع طبعه اخيرة
يعني جيدة طبعة قديمة لكن طبع طبعة اخيرة والطبعة هذه جيدة والكتاب هذا هو الوحيد فيما اعلم انا هو الوحيد فيما يتعلق لتطبيق قواعد اسلام الخلاف عمليا لانه يذكر لك الاقوال ويذكر القائلين ويذكر الادلة ثم بعد ذلك يقول لك وسبب الخلاف هو كذلك
يعني يعمل مقارنة بين الادلة عندما نأتي الى الكتب النظرية في كتاب الانصاف البطل وفي كتاب الانصاف لولي الله  وفي  كتابات في اسباب الخلاف اه حديثة يعني رسائل متيسرة موجودة في السوق في اسباب الخلاف موجودة متيسرة في
آآ عندما ننظر الى هذه الاسباب يعني القواعد بتنتبهون علشان يعني يتركز الموضوع في اذهانكم بشكل مختصر جدا وبعدين نأتي الى اذا نظرنا الان الى اصول الفقه وجدنا انه يعني جميع المؤلفات التي الفت في كتب اصول في اصول الفقه
آآ كثير منها كثير منها  ان الكتاب يكون مستمدا من علم الكلام ومن يرحمك الله ومن مبادئ اللغة ومن المبادئ الفقهية يعني مبادئ فقهية ومبادئ لغوية مبادئ كلامية بمعنى ان الكتاب الاصول مثل مثل
احكام  الكتاب الرازي المحصول في كتب كثيرة يعني صاحبها بنى كتابه على هذه المبادئ الثلاثة وفي كتب من كتب الاصول اقتصرت على المبادئ اللغوية والمبادئ الفقهية في كتب اقتصرت على المبادئ الفقهية. وعلى كل حال هذا كله من ناحية علي
المنهج او التصور اللي يتصوره الشخص عندما يريد ان يؤلف كتابا ولا في مشاحة في هذه الامور  عندما نأتي الى لان النبي يعنينا هنا هو امر الامر الاول ما يتعلق بمبادئ لغوية
والامر الثاني ما يتعلق بالمبادئ الفقهية عندما نأتي الى المبادئ اللغوية نجد ان علم اللغة له مدخل قوي في سبب الخلاف من جهتين اما الجهة الاولى فهي من جهة المفردات
وسيأتي تفصيل هذا مستقبلا لكن اريد ان نكون من جهة علم المفردات والثاني من جهة التركيب من جهة التركيب يعني الجمل هذا من جانب. الجانب الثاني من جهة المبادئ الفقهية
اذا نظرنا الى علم الاصول وجدنا انه يطلق على الادلة  الادلة الكتاب والسنة والاجماع والقياس في تقريبا تسعة عشر دليل  هذه ادلة يعتبرونها هي اصول الفقه في قواعد اصولية في
قواعد اصولية استقرأت ادلتها عن طريق  الفقه وقررت هذه القواعد الفقهية وصارت السائل الثاني للرجوع اليها عند الاستنباط سواء كان الاستنباط من القرآن او كان الاستنباط من السنة لان هذا من الامور التي يشترك فيها القرآن وتشترك فيها السنة
واذا نظرنا اليها وجدنا ان ان يكون سبب خلاف من جهة بعض ادلة الاصول يرحمك الله. مثل مثل اه الاختلافي انا ترى اذكر لكم نماذج لا على سبيل الحصر مثل الاختلاف الان في قول الصحابي ومثل الاختلاف في
وصالحا مرسلا مثل الاختلاف في القياس يعني في نفس الدليل يختلفون فيه اما ان يختلفوا في اصله واما ان يختلفوا في شيء من التفاصيل سيكون الدليل هذا الاختلاف الدليل من اسباب الخلاف
الاختلاف الدليل يكون سبب من اسباب الخلاف  واذا نظرنا الى واذا نظرنا الى القواعد الاصولية وجدنا ان القواعد الاصولية تتكون من ادلة على الوجه الاتي الوجه الاول دلالة الالفاظ من جهة الوظع
تتكون قواعد من دلالة الالفاظ من جهة الوظع ودلالة الالفاظ من جهة الوضع تنحصر في ستة في الامر وفي النهي وفي العموم وفي الخصوص وفي الاطلاق وفي التقييد ستتكون قواعد
اصولية من دلالة الالفاظ من جهة الوضع هذه القواعد التي تكونت كل عالم من من من العلماء المعتبرين مثل الامام احمد لان الامام احمد يعتبر مجتهد مطلق والمجتهد المطلق هو الذي وضع القواعد لنفسه وبنى فقهه على قواعده
يعني ما يبني فقهه على قواعد غيره انما يبني فقهه على قواعده هو الامام احمد مجتهد مقلق الشافعي مجتهد مطلق الامام مالك مجتهد مطلق الامام ابو حنيفة مجتهد ولهذا تجدون كل
كل امام منهم له قواعده وعندما تأتي في علم الخلاف الذي من هذا النوع اللي يعرض المذاهب نجد ان كل امام يستدل ويذكر ويكون رأيه في الدليل يوضح لك رأيه في القاعدة التي يرجع اليها هذا الدليل
وقد وقد يحصل اتفاق بين الائمة في بعض القواعد وقد يحصل اختلاف والذي يعينا هنا هو مسألة الاختلاف فعندما يختلفون في قاعدة من قواعد دلالة الالفاظ وضعا يكون اختلافهم في هذه القاعدة
هو السبب في اختلاف اختلافهم في المسألة. لان كل واحد يورد ادلة ويذكر وجه الدلالة على حسب رأيه في القاعدة وهكذا الامر الثاني دلالة الالفاظ استعمالا يعني في قواعد من قواعد الاصول تكون دلالة الالفاظ
استعمالا وهذا ينحصر في اربعة الاول دلالة يعني اول الحقيقة والثاني المجاز والثالث الصريح والرابع الكناية ففي قواعد قواعد اصولية تكون رادعة الى دلالة الالفاظ استعمالا ودلالة الالفاظ استعمالا مثل دلالة الالفاظ وضعا من جهة الاتفاق والاختلاف يعني قد يتفقون
وقد يختلفون فعندما يختلفون في قاعدة من قواعد دلالة الالفاظ استعمالا تكون هذه القاعدة هي من الخلاف بينهم في جميع الفروع التي تتفرع على هذه القاعدة بناء على الادلة التي يذكرونها
ويوجهون ويذكرون وجه الدلالة على حسب التقعيد الذي يراه الامام والثالث هو دلالة الالفاظ من جهة ترتيب الدلالة من جهة  الدلالة وهذا يكون في النص وفي الظاهر وفي بالمجمل وفي
المعنى المرجوح وفي المعنى المرجوح يعني فيه معنى مرجوح ومعنا ومعنيان متساويان مثلا ومعنى راجح ونص دي قواعد تكون راجعة الى هذه الامور والقواعد كما سبق في الاول والثاني قد يكون هي بين الائمة وقد يختلفون في بعضها. فيكون اختلافهم في هذا
يكون اختلافهم في هذا البعض اه هو السبب في اختلافهم في الامر الرابع هو دلالة الالفاظ من جهة فهم الدلالة من جهة فهم الدلالة ويندرج تحت هذا جميع مباحث المنطوق والمفهوم
سواء كان المنطوق صريحا او غير صريح والمفهوم قد يكون مفهوم مخالفة او مفهوم موافقة. جميع تفاصيل دلالة منطوق والمفهوم لها قواعد طبعا. اه هذه القواعد كغيرها مما سبق يعني قد يتفقون على قد يتفقون
على مثلا  كقاعدة من القواعد وقد يختلفون وعندما يختلفون في قاعدة من القواعد ينشأ عن هذا الاختلاف في القاعدة اختلاف في جميع الفروع فدلالة الالفاظ وضعا ودلالة الالفاظ استعمالا ودلالة الالفاظ ترتيبا ودلالة الالفاظ فهما
جلالة الالفاظ فهما كما ذكرت لكم انها شاملة لجميع مباحث المنطوق والمفهوم وهذا اه يعني الامور هذي عندما ننظر شيء من الامثلة الان عندما ننظر الى الامر قد يكون الانسان الامر سهل
لكن عندما ننظر الى جهود العلماء السابقين نجد انهم مثلا منهم من كتب فيه يعني كتابه مستقلة. وفي العصر الحديث الان بواحد كتب رسالة لدكتوراه في فوارض يعني الصوارف للامر عن دلالته على الوجوب. الدكتوراه
والثاني في فوارق النهي عن دلالته على التحريم رسالة الدكتوراه على غرضي ان الساحة ان الساحة المكتبية الان يوجد فيها رسائل في هذه الامور الاربعة تجد الامر يجي النهي المطلق والمقيد نفس الشيء العموم الخصوصي مؤلفات كثيرة اكثر من مئة وعشرين مؤلف
وعندما تأتي في دلالة النص كلها كلها فيها مؤلفات جزئية. يعني كل جزئية منها تجد انها مخدومة انا غرضي ان هذا كلام قليل لكن عندما تأتي للساحة التأليفية تجد ان هذه الامور يعني واسعة جدا
ومستوعبة لجميع الاسباب التي ترجع الى هذه القواعد مستوعبة لها فتبين لنا من هذا ان آآ يعني ان الخلاف شيء طبيعي ولكن لابد من النظر الى المغتربين من هم من ناحية المستوى
من ناحية المستوى وبعد ذلك عندما اللي تدخل في الخناق معهم لابد انك تعرف قواعد هذا العالم وتعرف قواعد هذا العالم من اجل انك تمشي على بصيرة وعندما تكون سبب الخلاف بين عالمين تكون يعني كونته تكوينا علميا مؤصلا
ان ما يفعله بعض الناس الحين من الكلام الخطابي ولا الكلام الحماسي والكلام قال كلام يجي على وجوه كثيرة. كل هذا مثل التبن قيمة ابد القيمة الحقيقية هي للكلام الذي يرجع الى اصوله الصحيحة. هذه فكرة ان لا
يتعلق باسباب الخلاف وفي المستقبل ان شاء الله نعطيكم اياها على حسب اه يعني كل باب تصور اه مجمل عنه. هذا الدرس الاول. الدرس الثاني هو علم الذنوب اقرأ يا
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. يقول المؤلف رحمه الله تعالى الفرق الرابع بين قاعدة بين قاعدتي ولو  ان ان لا تتعلق الا بمعدوم المستقبل. ولو تتعلق بالماضي تقول ان دخلت الدار فانت طالق. فلا تريد دخول
من تقدم بالمستقبل ولا طلاقا تقدم بالمستقبل. وان وقع خلاف ذلك اول. وتقول في لو لو جئتني امس اكرمتك اليوم ولو جئتني امس اكرمتك امس  المعلق والمعلق عليه ماضيان وذلك متعذر في ان. بل اذا وقع في شرطها او جوابها فعل ماض كان مجازا مؤولا بالمستقبل. نحو
زيد اكرمته فهذان جاء زيد نحو ان جاء زيد اكرمته فهذان فعلان الماضيان مؤولان للمستقبل تقديره ان يجيء زيد اكرمه اه المقصود من اه مقصود من هذا الفرق هو ان كلمة ان
اداة شرط  وكلمة لو اداة شرط  وفي ناحية مهمة جدا لا بد ان يتنبه لها الشخص وهي انه اذا كان يقرأ في كتاب او يقرأ القرآن او يقرأ حديث فلا بد ان يعرف
وظائف الكلام في الذي يقرأه وفي اعتقادي ولا ادري عاد انا مصيب ولا مخطئ في اعتقادي اني يمكن خمسة وتسعين في المئة يقرأون الكلام ولا يعرفون وظائفه بدليل انه اذا قرأ صفحة اترك الكتاب
اريد انك توضح لي مقصود المؤلف من الكلام الذي قرأته. يقول لك والله ما ادري ستكون قراءة الانسان لكتب العلم مثل قراءة الجرائد وانا سبق اني ذكرت لكم كلام الربيع بن سليمان صاحب الشافعي
يقول قرأت الرسالة للشافعي ست مئة مرة وفي كل مرة يتبين لي من العلم ما لم يتبين لي من قبل فانت اذا كنت تقرأ ولا تعرف وظائف الكلام التي قصدها المتكلم من كلامه ما فائدة من قراءتك الا اذا كان
كلام الذي تقرأه انت تؤجر عليه من ناحية يعني في عبادة مثل قراءة القرآن مثل قراءة الحديث هذا في قراءة تعبد تقرأ تعبد هذا لان هذا وحي وهذا وحي وان كان وحي يختلف
وهي السنة يختلف عن وحي القرآن لكن انك تقرأ ولا ولا يعني ما تتصوروا مراد الله وتقرأ ولا تتصوروا مراد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنك تقرأ الحروف فقط فهذا اسلوب الاسلوب اللي هو ذكر في كلمة ان ولو هذا الاسلوب موجود في القرآن
وموجود في السنة وموجود في لغة العرب وموجود ايضا في استعمال الناس موجود ايضا في استعمال الناس ويترتب على الفرق بينهما يعني يترتب عليه يترتب على هذا الفرق احكام وهو هنا
في كلمة ان يقول انها اداة شرط شرق لكن عندما تستعمل  عندما تستعمل في شرط وفي جواب شرط في شرط وفي جواب شرط  عندما ننظر الى الشرط يعني فعل الشر
جواب الشرط ونريد ان نضيف فعل الشر وجواب الشر هل نضيفه الى زمن الحاضر او نضيفه الى زمن مضى او نضيف الى امر معدوم يراد ايجاده مستقبلا   يعني امر يراد
ايجاده مستقبلا. اقرأ الكلام علشان الكلام عليه ايه اطلع من الاول ان ان لا تتعلق الا بمعدوم مستقبل. ان ان لا تتعلق الا بمعدوم مستقبل. يعني يعني الامر المراء يعني عندما تستعمل هذه الصيغة
تدخل على كلام ومعلوم لكن يراد ايجاده مستقبلا يراد ايجاده مستقبلا اه ولو تتعلق بالماضي. اه ولو تتعلق بالماضي. كلمة بالماضي يعني امر سبق فكلمة بالماضي يعني كأنه امر موجود
نعم تقول ان دخلت الدار فانت طالق. ان دخلت الدار فانت طالق الدخول ما ما حصل قبل الكلام الدخول معدوم. والطلاق معلوم اتت ان يوجد السبب اللي هو الشرط ثم يوجد المشنب
والسبب معدوم والمسبب معدوما في السابق. لكن لما جاءت ان صارت مثلا صارت ان هذه للسبب وللمسبب  فلا تريد دخولا تقدم بالمستقبل هذا هو. ولا طلاقا تقدم بالمستقبل. وان وقع خلاف ذلك اول. ايه سهل هذا
وتقول في لو لو جئتني امس اكرمتك اليوم. ايه ما في ما في اشكال الان بس انتهى الان بس هل عندكم اسئلة؟ فيها     اقرأ لان انا   الله يصلحهم   لا حقيقة
يجي اسئلة ما ما يعني خارجة عن حدود الادب لان السائل ما يذكر اسمه      يقول السائل خرج اناس من عدة عوائل في الاحساء يدعون انهم من ال البيت فما واجبنا نحوهم؟ علما اننا نختلط معهم في العمل
الحكومية وجزاكم الله خيرا الله تعالى يقول انما المؤمنون اخوة ان تسأل عن الشخص الذي يجب عليك ان تتجنبه كفر ولا لفسق اما تسأل عن هذولا وش تعاملك معهم اتعامل معهم انا اساس انهم اخوة لك
لكن عند انسان انك تبي تتعامل معهم تبي تعطيهم زكاة ما يجوز هذا لكن لابد من الاثبات. اثبات انهم من اهل البيت نعم واذا اما اذا كان صدقة صدقة ما فيها مانع لكن الزكاة لا. نعم
يقول السائل ما حكم الصلاة على الجنازة منفردا؟ قبل ان يصلي الجماعة عليها كقبل صلاة الظهر بساعة لانه انكر عليه وقالوا بانك تنقل الجماعة من اداء فرض كفاية الى سنة
الشخص يصلي مع مع جماعة المسلمين على الجنازة نعم فضيلة الشيخ الرسائل والكتب كثيرة ولكن ما سبب غفلة الناس عنها؟ خاصة طلاب العلم وما نصيحتكم لهم  كل شخص حسن الدواعي
التي عنده لطلب العلم احد عنده دواعي قوية ومستمرة حتى يتوفاه الله واحد لأ احد عندما يتخرج يرى الاكتفاء ويرى انه بلغ درجة يعني تغنيه عن آآ التزود في تزوج من العلم والله تعالى يقول وما اوتيتم
من العلم الا قليلا. ويقول وفوق كل ذي علم عليم والامام الشافعي يقول رحمه الله اعط العلم كل يعطك بعضه بعض الناس الى من تخرج تصور انه حصل كل العلم
ويمكن بعد الى تخرج من الكفاءة ولا من الثانوي يعني يصير بعد مثل واحد ثلاث مسائل من الفقه وش المستوى التعليمي؟ قال والله انا احمل الكفاءة اتصور ان ما اشكل عليه الا ثلاث مسائل من الفقه
الانسان يعني طالب للعلم نصيحة لوجه الله ان الشخص عندما ييسر الله له طلب العلم يحرص من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يتثقل جوانب النقص من العلم جوانب النقص لان عندنا الان فكرة التخصص هذه قضت
على على اخراج علماء يدرس الفقه يقول والله انا ما لي علاقة لا في التفسير ولا في الحديث ولا في الاصول ولا يجيك مدرس حديث يقول والله ما لي علاقة في التفسير ويمشي على خط حياته الين يموت
هذا يعني انا اصوره على انه مثل الاستثناء يعني اصنع رجل لمهمة خاصة يشتغل فيها يأكل منها بس لكن يكون ينفع المسلمين عالم لا لان العلوم الشرعية هذه ووسائلها بعضها مرتبط ببعض وبعضها مكمل لبعض
الشخص عندما يعني يتعلم يحتاج الى انه يتحسس جميع بعد ما يتخرج. يتحسس جميع مواضع النقص اللي عنده ويكملها على مهل. خله لا يكملها الا اذا بلغ خمسين سنة ستين سنة
لكن انه ما يغفل لا يغفل الان متخرج ويمكن انا مشتغل في اعمال للمسلمين ولو تجي مسألة من مسائل الفرائض ما يعرف يقسمها لماذا؟ لانه ما ما درس الفرائض دراسة يعني كافية
او يقسمها لكن جسمك غلط يعني يحتاج الواحد الى ان يتفقد نفسه نعم حفظك الله يا شيخ في قوله تعالى وما ادراك ما يوم الدين وقوله وما ادراك ما ليلة القدر وقوله وما ادراك ما القارعة؟ وقوله وما ادراك ما الحطمة؟ هل كاف الخطاب هذه للنبي صلى الله عليه
عليه وسلم ام هي لكل قارئ للقرآن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يخصه الله بشيء دون الخلق يذكر الدليل او القرينة التي تدل على خصوصيته  وفيه كتب في خصائص الرسول
صلى الله عليه وسلم كتب كاملة في قوله تعالى خالصة لك من دون المؤمنين فكلمة خالصة لك من دون المؤمنين هذه هي القديمة الدالة على خصوصية هذه الصورة لكن هذه الايات التي ذكرها السائل
هذه هي موجهة الى الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم يوجه اليه الخطاب على انه رسول ويوجه اليه الخطاب على انه مفتي ويوجه اليه الخطاب على انه قاضي
ويوجه اليه الخطاب على انه والي حسبه ويوجه اليه الخطاب على انه مبلغ عن الله جل وعلا ويوجه اليه الخطاب على انه فرض يعني يوجه اليه الخطاب على انه فرض يعني بصفته البشرية
يقول السائل فضيلة الشيخ في الدرس الماضي عرفنا ان الشرط الشرعي يتفق مع الشرط العقلي في جهة العدم. وانه يختلف من جهة الوجود. لكن ذكر القرفي قوله اذا ظهرت حقيقة كل واحد من السبب والشرق والمانع يظهر ان الشروط اللغوية اسباب بخلاف غيرها من الشروط العقلية
مع العلم او الشرعية كالطهارة مع الصلاة او العادية كالسلم مع صعود السطح فان هذه الشروط يلزم من عدمها العدم العدم في المشروط ولا يلزم بوجودها وجود ولا عدم. طيب السؤال ما هو
لا للسؤال الاشكال اللي حاصل عند الاخ هذا هو الشرط اللغوي يعني ذكره القرافي رحمه الله لان بعض الناس لان يعني ظن ان بعظ الناس يسوي بين الشر اللغوي لان الشرط اللغوي جاء في القرآن وجاء في السنة
ويأتي ايضا في استعمال الناس فظن انه لما كان شرط ان الشر مجراه واحدا وقال لا الشرط الشرعي يلزم من من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته. اما الشرط اللغوي فهو كالسبب يعني يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم
يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. احسن الله اليكم كتاب التلمساني. ها؟ كتاب التلمساني القواعد الاصولية وبناءه على الفروع الفقهية يذكر المسألة ثم يذكر قول الاحناف ثم المالكية الى اخره. اليس هذا الكتاب
تطبيقي مثل كتاب بداية المجتهد جزاكم الله خيرا اه الكتب المؤلفة اشكال كثيرة لكن هذا الكتاب هو من كتب تخريج الفروع على الاصول وكتب تخريج الفروع على الاصول تختلف الكتب اسباب الخلاف
اسباب الخلاف شيء وتخريج الفروع على الاصول شيئا اخر مثل كتاب الزنجاني مثل كتاب التمهيد للاثنوي ومثل كتاب تخريج القواعد تخريج الفروع الفقهية على القواعد اللغوية نفسه ومثل كتاب اللي ذكر هذا كتاب ابن
الثاني فكتب تخريج الفروع ومثل قواعد ابن رجب لكن هذا تخريج الفروع على القواعد الفقهية وكتب التخريج تختلف عن كتب يقول السائل فضيلة الشيخ وفقكم الله اورد المؤلف كلاما للعلم ابن عبد السلام قال فيه فان صلاة الله سبحانه ومعناها الاحسان. فان الدعاء الذي هو
حقيقة اللفظ محال فتعين حمله على مجازه. وهو الاحسان. هل هذا الكلام يتضمن نفي صفة الكلام لله عز وجل  صفة الكلام لله جل وعلا هذه ما تحتاج الى ان الانسان يعني يدخل فيها ما فيها اشكال
هذه ثابتة في القرآن وثابتة في السنة وثابتة باجماع الصحابة والتابعين واتباع التابعين لا يحتاج الانسان الى ان نعم يقول السائل فضيلة الشيخ احسن الله اليك نجد في بعض الكتب عندنا ما
ما يذكر مسألة فقهية او عقدية يذكر خلاف اهل البدع ويقول وقد خالفت مثلا المعتزلة او الرافضة او غير ذلك معنى ان قولهم ليس معتد به   لا تستطيع انك تحجر على الناس
على الناس هذه قرون مضت وانتهت ومؤلفات موجودة لكن انت كشخص تبي تشتغل في علم الخلاف لا تتطرق خلاف هؤلاء بس نعم يقول السائل فضيلة الشيخ ما رأيك في التمذهب بحكم ان الائمة الاربعة يعتبرون مجتهدون مطلقا؟ وما بعدهم
مقلدين  يعني قصده انك تنتسب الى مذهب من المذاهب هو الشخص له حالتان حالة حالة يستطيع انه يفهم الحكم بدليله ولا هو بوية ياللي يضع فوائد لكن يفهم كلام اهل العلم يستطيع الوصول الى قول معتد به. هذا
كافل نفسه لكن شخص ما يستطيع الدخول في هذه الامور وهذا يسأل اهل الذكر وفيه آآ طبقات اللي فقهاء المذاهب الاربعة كلها طبقات شبع منها مجتهد مطلق ومجتهد المذهب ومجتهد الفتوى ومجتهد تقريبا هي سبع سبع طبقات
الطبقة الاخيرة هذه لو صار الواحد ما يستطيع يعني يسأل اهل نعم  الاسئلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
