اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله
الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فاهلا ومرحبا بكم. في هذا اللقاء الطيب المبارك. واسأل الله عز وجل ان يجعل هذا لقاء في ميزان حسناتنا اجمعين
القرار الجليل اللي نتكلم عنه النهاردة اخذه احد كبار حكام المسلمين ومن اعظم القوات في تاريخ الدولة الاسلامية هو وابنه في الحقيقة يمسلان مرحلة من المراحل المؤثرة في تاريخ الامة الاسلامية وللاسف الشديد الكتير من المسلمين ما يسمعوش اصلا عن اسمائهم فضلا عن تفاصيل حياتهم رحم رحمهم الله جميعا
آآ القائد الذي نحن بصدده اليوم هو الارسلان رحمه الله. قلب ارسلان هو محمد ابن داود ابن ميكائيل ابن الجوق ابن الدقاق طبعا ايه المجموعة من الاسماء كلها صعبة. ليه؟ لان دي كلها اسماء غير عربية. اسماء آآ سالجوكية طبعا باستسناء محمد آآ ابن داود
رحمه الله وقلب ارسلان هذا لقب لمحمد ابن داوود وهذا اللقب بتركيا يعني الاسد الثائر. وكان اسدا ثائرا حقيقة ثائرا على اعداء الامة. ثائرا ثائرا على كل كل من يتعدى على حرمات المسلمين بشيء ينتقص من حرمة الدين او حرمة البلاد والعباد. رحمه الله كثيرا قلب ارسلان اه
اه البطل الاسلامي الفذ العظيم. عشان نفهم القرار بتاع قلب ارسلان رحمه الله. القرار الجريء اللي خده لابد ان نعود الى الوراء قليلا نعرف من هم السلاجقة. السلاجقة الحقيقة مجموعة من الاتراك
ثم نشأوا في وسط آآ اسيا وكان لهم آآ شأن كبير في انشاء دولة عرفت في التاريخ بدولة السلاجقة العظام. وكانت هذه الدولة تحكم من الصين آآ شرقا او من يعني اطراف الصين شرقا الى العراق غربا بل وامتدت بعد ذلك الى تركيا والى الشام. لكن بداية
هذه الدولة كانت بدايات في شمال افغانستان وفي منطقة اوزباكستان وبدأت تكبر تدريجيا ويعتبر المؤسس الحقيقي لهذه الدولة هو وطغر البك ده كان عم قلب ارسلان طهر البك آآ استنجد به الخليفة العباسي لينقذ الخلافة العباسية من السيطرة البويهية الشيعية
والدولة البوهية كانت دولة شيعية في ايران واحتلت العراق واحتلت الخلافة العباسية وفرضت سيطرتها وهيمنتها على الدولة العباسية مش سنة ولا اتنين اكتر من ميت سنة وسيطرة شيعية كاملة ويسب الصحابة في شوارع اه بغداد واه ينادى باذان
الشيعة وما الى ذلك من امور يعني كان يكرهها ويرفضها عامة المسلمين لكن لم تكن لهم القدرة على الخروج من السيطرة العسكرية البويهية على منطقة العراق. فلما وجد الخليفة هذه الدولة الناشئة دولة السلاجقة وان تغرل بك رجل من الرجال المتحمسين للدين والمتحركين للسنة
دافعين عن دين الله عز وجل استنجد به فدخل طغرل بك في سنة ربعمية سبعة واربعين من الهجرة الى بغداد وحررها من السيطرة وهي الشيعية لينهي بذلك مرحلة كانت سيئة جدا من مراحل الخلافة العباسية ويبدأ في اقرار السنة في داخل الدولة العباسية
والخلافة العباسية. طغر البيك زل يحكم العالم الاسلامي او يحكم آآ الاراضي الواسعة من العالم الاسلامي في ايران. آآ او في شمال ايران وفي آآ منطقة العراق بكاملها وفي افغانستان واجزاء من باكستان واجزاء من اوزباكستان وغير ذلك ظل يحكم هذه الامور حتى سنة ربعمية خمسة وخمسين من الهجرة
عندما توفي فتولى الحكم من بعدي قلب ارسلان وكان شابا في عنده خمسة وتلاتين سنة من العمر تولى حكم هذه الدولة الكبيرة الدولة السلجوقية الحقيقة البارسلان كان اه ورعا كان تقيا كان كما يقول المؤرخون عنه كان كثير الدعاء يعني كسيرا ما يخلو بنفسه ويدعو الله عز وجل
وكان كثير الصدقات وكان محبوبا من جيشه وكان محبوبا من شعبه وكان مجاهدا فارسا عظيما مغوارا وكان سياسيا بارعا وكان مفوها يعني صراحة صورة مشرفة للقائد المسلم البارسلان حكم المسلمين من سنة آآ ربعمية خمسة وخمسين لسنة ربعمية خمسة وستين. يعني عشر آآ سنوات كاملة رأى فيها المسلمون العزة والمجد
والشرف والسيادة والتمكين مر بمراحل خطيرة جدا في حياته اخد قرارات جريئة جدا في حياته ليس المجال لتفصيل هذه القرارات ومن اعظم آآ ثاره ومن افضل اعماله انه عين نظام الملك الطوسي وزيرا له
ونظام الملك الطوصي هذا وان كان الكثير لا يعرفون اسم هذا الرجل العملاق العظيم. هذا اعظم وزير في تاريخ الدولة الاسلامية بكامله اذا استثنينا عصر الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. فعلا من اعظم الوزراء او اعظم الوزراء في تاريخ الامة الاسلامية كان رجلا ورعا تقيا
زاهدا عابدا سخيا كريما شجاعا مقداما في كل الصفات التي من الممكن ان توجد في بطانة الخير. كانت متوفرة في هذا الرجل العظيم نظام الملك الطوسي وهو الذي ادار البلاد مع قلب ارسلان بحكمة شديدة وهو الذي بعد ذلك كان وزيرا لابنه ملك
ابن قلب ارسلان الحقيقة كانت فترة من الفترات السعيدة في تاريخ الامة الاسلامية عوضوا فيها الامة الاسلامية عن فترات كثيرة جدا من الضنك في القرن الرابع الهجري في اوائل القرن الخامس الهجري
قلب ارسلان آآ خد القرار الجريء بتاعه في سنة ربعمية تلاتة وستين يعني بعد تمن سنوات كاملة من حكمه قرار جريء جدا ارض الدولة البيزنطية في منطقة ملاذ كارد في تركيا
وليه بنقول هذا القرار قرار جريء؟ قرار جريء لان الدولة البيزنطية في ذلك الوقت كانت في عنفوان قواتها وكان جيوشها ضخمة جدا وآآ تلت الدولة البيزنطية شمال الشام وصلت في احتلالها الى احتلال مدينة حلب آآ نفسها. وطبعا ده احتلال خطير ومدينة حلب مدينة اسلامية
قديمة فاحتلت مدينة حلب وارتكب البيزنطيون فيها الامور الشنيعة واستنجد اهل حلب السلطان العظيم الذي كان يلقب في ذلك بسلطان العالم اللي هو قلب ارسلان. استنجدوا به فما كان من قلب ارسنال الا ان ارسل ابنه ملك شاة على رأس فرقة آآ
تحرر حلب وبالفعل استطاع الشاب الصغير جدا يعني قلب ارسنال ساعتها كان عمره خمسة وتلاتين سنة وتمن سنوات يعني عمره حوالي تلاتة واربعين سنة وكان ابنه عنده حوالي عشرين او اتنين وعشرين سنة استطاع ان يحرر حلب. لكن طبعا الامبراطور الروماني آآ رومانوس الرابع لم ينس هذه القضية
وبدأ يجهز الجيوش لحرب قلب ارسنال وجيشه في حرب فاصلة كبيرة. قلب ارسنال ما كانش عنده الوقت انه يجمع كل جيوشه من كل مكان وكان على مقربة من حلب وعلى مقربة من جنوب اه تركيا. انتم عارفين حلب في شمال اه سوريا. بالقرب من تركيا. فقرر ان يلتقي مع جيوش البيزنطية
وجمع عشرين الف مسلم آآ من المسلمين الاشداء المقاتلين الصابرين المجاهدين ووضع نفسه هو هو الملقب بسلطان العالم وهو الملك المقرب المعظم. وضع نفسه فوق رؤوس الجيوش ليلتقي مع البيزنطيين بنفسه. ولكن عندما التقى بالجيش
بيزنطي اكتشف ان الجيش البيزنطي يربو على اكتشف ان الجيش البيزنطي يربو على متين الف مقاتل تخيل يعني عشرين الف ضد متين الف واحد لعشرة نسبة هائلة ودولة بيزنطية دولة قديمة وعندها آآ خطط عسكرية ومعدات حربية
واعداد هائلة وتسيطر على هذه المناطق منذ زمن فتعرف مداخلها ومخارجها الموقعة تدور في جنوب تركيا ولم يدخل المسلمون في هذه المنطقة قبل ذلك بالقرب من منطقة تسمى خلاط وهي منطقة ملاذ كارد في جنوب تركيا
القرار كان صعب جدا وجريء جدا ان يدخل بهذه الفرقة الصغيرة عشرين الف مقاتل ليحارب الدولة البيزنطية العظمى بمتين الف مقاتل وعلى رأس المتين الف مقاتل كان رومانس الرابع. طبعا لما دخل قلب ارسنال استرجع التاريخ كله. خل بالك الدولة البيزنطية
هذه ليست اول مرة تحارب المسلمين. يعني اللي عمله قلب ارسلان بحرب الدولة البيزنطية شيء تقليدي ومعروف جدا منذ سنوات وسنوات احنا بنتكلم دلوقتي في سنة ربعمية تلاتة وستين من الهجرة معنى كده ان الدولة البيزنطية بقى لها بتحارب المسلمين اكتر من ربعمية وخمسين سنة يعني من
ايام الرسول صلى الله عليه وسلم وكلنا عارفين آآ قتل رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان ذاهبا الى الدولة البيزنطية على يد اعوان الدولة البيزنطية في الشام
وعارفين موقعة مؤتة وما حدث فيها مع الدولة البيزنطية وعارفين موقعة تبوك وما حدث فيها مع الدولة البيزنطية والحروب الاسلامية المستمرة مع الخلفاء الراشدين في عهد الصديق وفي عهد عمر بن الخطاب وفي عهد عثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعا. ثم استكمال الفتوحات في ايام معاوية ابن
لابي سفيان ومحاولة فتح القسطنطينية وكان على رأس الجيش يزيد ابن معاوية آآ ابن ابي سفيان وآآ استمرت الحروب في اسناء الدولة الاموية بشكل دوري بمعنى ان هناك كان يسمى الصوائف والشواتي. يعني كل صيف يطلع جيش للدولة الرومانية. وكل شتا يطلع جيش في الدولة الرومانية
شيء عادي جدا ودوري جدا وشارك فيه الكثير والكثير من الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ومن التابعين بعد ذلك واستمر الحال على ذلك في ايام الدولة عباسية ومن اشهر المعارك في تاريخ الدولة العباسية فتح عمورية في عهد آآ المعتصم
يعني احنا شايفين التاريخ كله مجرد آآ معارك مكرورة بين الدولة الاسلامية او الخلافة الاسلامية وبين الدولة البيزنطية شيء تقليدي لكن في ديت كانت الفرق بين القوى هائل. بنتكلم على عشرين الف بيحاربوا متين الف فرقم ضخم جدا. قلب ارسنال عندما رأى هذا الامر قرر
ان اه يعقد او يحاول ان يحقق نصرا سريعا على مقدمة الجيش البيزنطي على امل ان ينتصر على هذه المقدمة ثم بعد ذلك يفاوض آآ يفاوض الملك او الامبراطور البيزنطي في محاولة الوصول الى الصلح او الى هدنة فترة من الزمن لانه يرى ان الجيش الاسلامي
دخل في موقعها فاصلة مع متين الف مقاتلة قد تكون فيها هلكة للجيش الاسلامي. بالفعل اقدم آآ قلب ارسلان بجيشه وبحركة بارعة بتنظيم آآ ماهر ابو توفيق كبير طبعا من رب العالمين سبحانه وتعالى استطاع ان ينتصر على المقدمة الرومانية وكان معزم المقدمة الرومانية البيزنطية من الروس الموالين للدولة
البيزنطية وانتصر انتصار كبير على المقدمة وارسل بعض الرسل للمفاوضة مع رومانس الرابع اللي هو كان امبراطور الدولة البيزنطية استقبل الامبراطور البيزنطي رومانس الرابع الرسل قلب ارسيلان بغطرسة شديدة جدا وبتكبر شديد وقال لا تعتبروا
ان هذا النصر الذي حققتموه على المقدمة شيئا الجيوش ما زالت بكاملها موجودة. وانا لن اعقد الصلح الا في مدينة الري. والري هذه في عمق الدولة السلجوقية في فارس في ارض ايران يعني يقول لهم انه لن يعقد الصلح الا بعد ان تجتاح الجيوش البيزنطية ارض الاسلام والمسلمين
طبعا الرسالة وصلت بوضوح الى قلب ارسلان ان رومانس الرابع يسعى الى الحرب ما كانش عنده وقت يجمع الجيوش قلب ارسلان لو انسحب وعاد تصبح سبة في تاريخ الامة الاسلامية ويصبح فيها تأييد وتقوية للدولة البيزنطية على الدولة الاسلامية لكن في نفس الوقت لو دخل الموقعة متوقع ان هو يموت
يستشهد يفقد ملكه يفقد سلطانه كل هذه الامور لم ينظر اليها الب ارسلان وانما نظر الى عزة الامة الاسلامية والى كرامتها والى الجهاد في سبيل لله كان معه احد يعني الرجال العظماء العلماء على مذهب آآ ابي حنيفة آآ رحمه الله وهو الامام
الفقيه ابو النصر البخاري الحنفي هذا الرجل الفقيه العالم من بطانة الخير وقف يخاطب ارسلان ويقول له انك تقاتل عن شيء وعد الله عز وجل عز وجل بنصره انت تقاتل عن دين الاسلام
ودين الاسلام وعد الله عز وجل بنصره واظهاره على سائر الاديان. وارجو ان يكون الله عز وجل قد كتب هذا الفتح باسمك عنده يعني ان يكون نصر المسلمين على البيزنطيين قد كتب في في الملأ الاعلى باسمك يا قلب ارسلان ثم قال انني
صح ان تلتقي مع الجيوش البيزنطية يوم الجمعة في الظهيرة. لماذا في هذا التوقيت؟ يقول لان خطباء المسلمين سيكونون على المنابر في هذه الساعة يبتهلون الى الله عز وجل ومعهم المسلمون بالنصر للمسلمين في هذا اللقاء الكبير. شف الاتصال مع
رب امين سبحانه وتعالى شف بطانة الخير شف حب الجهاد في سبيل الله شف النظرة الفهمة العميقة الدقيقة لاسباب النصر في الاسلام لم ينظر الى الاعداد كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين انما نظر الى الدعاء الذي يصل الى رب العالمين سبحانه
وتعالى في هذه الساعة وعسى الله عسى ان تكون هذه الساعة هي ساعة الاجابة. ووقف قلب ارسلان في جيشه يحفز الجيش وخطب خطبة جميلة جدا في الجيش اذكر منها هذه الفقرة يقول اما ان ابلغ الغرض. الغرض هو ماذا؟ الغرض هو النصر على هذه الدولة البيزنطية تحرير بلاد
العالم الاسلامي ورد كيد المعتدين واظهار عظمة الامة الاسلامية وسيادة الامة الاسلامية. اما ان ابلغ الغرض واما ان امضي شهيدا الى الجنة يعني اما نصر واما شهادة ما عندي فرار ما عندي هزيمة ما عندي سقوط هذا ليس في حساباتي
اما ان ابلغ الغرض واما ان امضي شهادة الى جنة. ان امضي شهادة الى الجنة يضيع الملك ويضيع السلطان ويضيع كل ذلك هو لن يموت مبكرا عن موعده. هو يوقن بذلك
اما اليقين لكن يموت رافعا رأسه رحمه الله. فمن احب ان يتبعني منكم فليتبعني. ومن احب ان ينصرف فليمضي. يعني لا اكره احدا ثم يقول فما هنا سلطان يأمر ولا عسكر يؤمر. يعني خلاص نحن الان في ارض القتال امام الاعداء. والقضية خطيرة
عشرين الف ضد متين الف فانا لا اامر احدا بالبقاء ليس هنا سلطان يأمر ولا عسكر يؤمر من اراد الجهاد فليصحبني فانما انا ليوم واحد منكم وغاز معكم. ثم يقول فمن تبعني ووهب نفسه لله عز وجل فله الجنة او الغنيمة. يا اما يموت ويشاء
شهيدا ويدخل الجنة واما ينتصر ويأخذ الغنيمة. ومن مضى حقت عليه النار والفضيحة الذي يفر من ارض الجهاد حقت عليه النار لفراره كما وعد ربنا سبحانه وتعالى وتوعد في كتابه الكريم وتحق عليه الفضيحة لفراره في الدفاع عن بلاد المسلمين. ثم لبس البياض
لبس لبس ابيض وليه لبس ابيض ليتشبه بالكفن وقال هذا كفني. بل وتحنط يعني تطيب بالطيب الذي يوضع مع الموتى. وقال هذا كفني ان فانا شهيد في سبيل الله عز وجل. هذه الروح العظيمة حركت حمية المسلمين. تحرك المسلمون بمنتهى القوة مع جيش آآ قلب
اسلام لم يتخلف عنه رجل واحد. نتكلم على عشرين الف خيرهم بين القدوم بين القدوم على الرومان وبين الفرار والعودة ما فر معه رجل واحد وهم يعلمون انهم يقدمون في غالب الامر وفي غالب الظن بالحسابات المادية على هلكة محققة لكنهم كانوا يبحثون عن
موعود الله عز وجل بنصرة هذا الدين على سائر الاديان كما ذكر ربنا سبحانه وتعالى ليظهره على الدين كله وآآ اجتمع المسلمون بعد صلاة الجمعة في ذلك اليوم العظيم في آآ سنة ربعمية تلاتة وستين من الهجرة واخترقت
الفرقة الاسلامية كانت الفرقة الاسلامية من عشرين الف مقاتل او الجيش الاسلامي عشرين الف مقاتل تجمعوا في مكان واحد وواجهوا آآ جموع ضخمة جدا من الرومان متين الف آآ مقاتل كانوا متصفوفين في عشرين آآ صف ورا بعضهم. كل صف طبعا طويل جدا لا ترى نهايته
تجمعت الجيش الاسلامية وكانت الخطة التي آآ يعني آآ وضعها قلب ارسلان انه ان استطاع في بداية المعركة ان يصل الى رومانس الرابع امبراطور الدولة البيزنطية وان يقتل هذا الرجل او يأسر هذا الرجل فان هذا سيحدس هزة نفسية عند المتين الف فيحدس النصر
للمسلمين فلذلك جمع الجيش كهيئة السهم وانطلق مخترقا الصفوف الرومانية واستطاعوا سبحان الله وبتوفيق يمكن من رب العالمين سبحانه وتعالى ان يصلوا الى عمق الجيش الروماني مخترقين كل الصفوف الهائلة حتى وصلوا الى خيمة رومانس الرابع الذي
بالجيوش الاسلامية تحيط بخيمته فحاصروا هذه الخيمة والقوا القبض على السلطان او الامبراطور رومانس الرابع واصبح اسيرا في يد المسلمين وقتلوا من معه من الحامية ورفعوا قطعوا رأس احد افراد الحامية وآآ وضعوها في رمح ورفعوها وقد وضعوا
عليها التاج لهذا السلطان واوهموا الجميع ان الامبراطور الروماني قد قتل في هذه الموقعة فخارت عزائم جيش البيزنطي وحصل نوع من الاضطراب الشديد في آآ اركان الجيش البيزنطي وانتصر المسلمون انتصارا ساحقا صار الجيش
الروماني البيزنطي بعد هذه الموقعة ما بين قتيل وما بين اسير اسر الامبراطور الامبراطور رومانس آآ الرابع وآآ التقى به قلب ارسنال بعد الموقعة الهائلة وبعد كميات ضخمة جدا من القتلى ومن الاسر
التقى بي وقال ما تظن اني فاعل بك ماذا تتوقع؟ فقال واحدة من ثلاث اما ان تقتلني واما ان تشهر بي في بلاد الشام. واما واظنها بعيدة اما ان تعفو عني في مقابل المال وتعتبرني رجلك في وتعتبرين رجلك في الدولة الرومانية البيزنطية. انظر الى الهوان
الذي وصل اليه امبراطور البيزنطي يقول انه سيصبح رجل قلب ارسلان في داخل الدولة البيزنطية فقال عن هذه الثالثة ابحث. يعني انا لم انوي قتلك ولم انوي ان اشهر بك ولكني ساستعملك في داخل الدولة البيزنطية وطلب فدية من الدولة البيزنطية مليون ونصف
مليون دينار من الذهب وهذا رقم هائل في ذلك الزمن جمع من اطراف الامبراطورية البيزنطية بكاملها جمع ليستنقذوا بهم ليستنقذوا الامبراطور البيزنطي رومانس آآ الرابع. وكان من شروط المعاهدة ان توضع هدنة بين المسلمين وبين الدولة البيزنطية في آآ آآ الفترة القادمة. ومن شروط الهدنة ان يطلق كل اسير
مسلم عند الدولة البيزنطية وبالفعل اطلق كل الاسار المسلمين في الدولة البيزنطية وآآ جمع المليون ونصف دينار واعطيت للدولة تركيا واطلق الامبراطور رومانس الرابع ليعود الى الدولة البيزنطية ليفاجئ مفاجأة كبيرة ان رجال الحكم والوزراء في الدولة
البيزنطية اجتمعوا على قتله وعلى تعيين ميخائيل السابع امبراطورا جديدا للدولة البيزنطية لانه آآ ادى الى كارثة آآ ما حقب الدولة البيزنطية لم تستطع الدولة البيزنطية ان ترفع سيفا في وجه المسلمين لمدة خمسين سنة متصلة بعد ذلك نتيجة هذه الهزيمة الساحقة للجيش البيزنطي
بل ان هذا الامر كان بداية اه دخول الحروب الصليبية لان الدولة البيزنطية وجدت ان السراجقة ينمون بشكل كبير جدا وبشكل متسارع وليست لا للدولة البيزنطية في ردهم فاستغاثوا بالغرب الاوروبي وكانت بدايات الحروب آآ الصليبية. برضه من النتائج العظيمة جدا لهذه الموقعة الكبيرة
ده موقعة ملاذ كارد ان انساح المسلمون في اسيا الصغرى واسيا الصغرى هي المنطقة التي دارت فيها الموقعة منطقة ملاذ كارد وهي المنطقة التي تشمل بعد كذلك عدة مدن كانت من املاك الدولة البيزنطية استطاع المسلمون ان يسيطروا على كل هذه المناطق وهي المعروفة بتركيا الان. يعني ارض تركيا دخلت في داخل الدولة الاسلامية
من ايام قلب ارسلان رحمه الله وكانتيجة مباشرة لموقعة آآ ملاذ كارد. احنا الحقيقة شفنا في موقعة ملاذ كارد وفي الخطوات البائعة التي اخذها البا ارسلان رجل يفهم حقيقة معنى النصر في الاسلام يفهم ان النصر من عند الله عز وجل لا يرتبط بعدد ولا عدة
يفهم ان من ارتبط بالله ارتبط بالله عز وجل فهو كثير. ومن بعد عن الله عز وجل فهو قليل مهما كانت اعداده. ومهما كانت قوته احرص على فالموت توهب لك الحياة رأيناه كيف تحنط وكيف لبس الملابس البيضاء وكيف تشبه بالكفن وكيف رغب في الجنة وقال اما
تحقيق لغرض النصر واما الجنة هذه هي رؤية القائد الذي ينزل رب العالمين سبحانه وتعالى نصره علينا وقد حقق الاية القرآنية العظيمة قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين؟ اما نصر يا اخواني واما شهادة اسأل الله عز
وجل ان يفقهنا في سننه وان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا انه ولي ذلك والقادر عليه ونسأله سبحانه وتعالى ان يعز الاسلام والمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

