الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاذا رخمت عنترة مع لغة من ينتظر ماذا تقول في دائه؟ التقى. يا عنترة. يا عنترة. نعم. براءة
يا عنترة ولغة من لا ينتظر احسنت يا عنتر واي اللغتين؟ نعم يا عنتر اللغتين اكثر استعمالا الاولى لغة الموقع نعم احسنت نعم اذا رخمت ثمود اللغتين ماذا تقول؟ يا ثم على لغتي
من؟ احسنت. اذا رخمت حادثة ماذا تقول؟ يا حارثة. احسنت. وهل يجوز؟ احسنت. اذا لا يجوز ان تقول يا حارثة. احسنت لماذا لا يجوز؟ من لا ينتظر بين المذكر احسنت احسنت
سيلتمس باداء حارث مذكر الذي لا ترخيم فيه. نعم. قال الشاعر انا اضحك واضحت منك شاسعة اماما. اين الشاهد هنا امامة. امامة احسنت. هذا ترخيم على لغة من ينتظر او لا ينتظر. الموت
احسنت اللغة في من ينتظر فهذا البيت شاهد على ترخيمي للضرورة في غير النداء. هنا ليست مناداة الغلام هل يصح ان يرخم في الضرورة الشعرية في غير النداء لكن بشرط ماذا
ان يكون صالحا للنداء. الغلام هل هو صالح للنداء؟ آآ الغلام لا لا يجوز. اذا نعم اذا لا لا يصح ان يرخم لان شرطه لان شرط آآ ترخيم الابطال في غير النداء ان يكون المرخم صالحا
والغلام لا يصلح ان ينادى. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا واشياخه ووالديه والسامعين والمسلمين اجمعين. قال العلامة ابن مالك رحمه الله تعالى الاختصاص
لاختصاصك نداء دون ياء كيا ايها الفتى باثري ارتويني كايها الفتى باثر الرجوينيا وقد يرى ذا دون اي تلو الف كمثل نحن العرب اسخى من بذل. نعم عقد ابن مالك رحمه الله تعالى بابا في النداء ذكر فيه احكامه ثم اتبعه بلواحق
وتوابعه. وانما افردها بانها تختص باحكام. وهي فصل في يتابع المنادى ثم باب في المنادى المضاف الى ياء المتكلم ثم باب في اسماء لازمت النداء ثم باب في الاستغاثة ثم باب في في الندبة ثم باب في الترحيم. وهذه كلها ترجع الى
اذا الا ان لها احكاما تخصها. ثم انتقل هنا الى باب الاختصاص واتبع باب النداء وتوابع النداء. بباب الاختصاص بالشبه الذي بينهما اتى به بعد تواب النداء. للشبه الذي بينهما في اللفظ. والاختصاص اسلوب من اساليب اللغة
يكون الاسم فيه منصوبا بفعل محذوف وجوبا. تقديره اخص او اعني. ولك ان تقدره فعلا خاصا على حسب المعنى انا نحو امدح او اذم قال رحمه الله الاختصاص كنداء دونياء. يقول ان الاختصاص
وسيشبه النداء وتفهم من هذا ان الاسم المنصوب وتفهم من هذا ان اسم المنصوب في اسلوب الاختصاص ليس منادى. فهذا الاسلوب اسلوب الاختصاص يشبه اسلوب النداء لكن انه ليس منه. قال دونيا يعني انه لا يسحبه حرف النداء. فهذا فرق بين خصاص والنداء ان اسلوب
اختصاص لا يستعمل معه حرف النداء. ثم مثل فقال كايها الفتى باثر جوني. هذه اشارة الى الفقه الثاني وهو انه لابد ان يتقدمه كلام. فليس من مختص لا يكون في صدر جملة
قد يكون في اثنائها قال ابن مالك كأيها الفتاة تقدير مثال ابن مالك ان يقول قائل ارجوني ايها الفتى ارجوني ايها الفتاة ويعني بايها الفتى نفسه يعني بها نفسه وفي الصحيح
ابن كعب ابن مالك رضي الله عنه قال في قصة تخلفه عن غزوة تبوك قال ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلام ايها الثلاثة من بين من تخلف عنه. ايها الثلاثة هو لا يؤذي بها احدا. ايها الثلاثة يقصد
مختصين بذلك من بين من تخلف عنه. فهي الاختصاص ليست للنداء. مثلا يقول الاب لابنه انا ايها الاب احب ايها الاب يعني به نفسه. تقول مثلا انا ايها العبد محتاج الى عفو الله. المتكلم حين يقول ايها
يعني نفسه لا يقصدني لا احد. ويقال مثلا اللهم اغفر لنا ايتها العصابة. وهذا الاستعمال في اختصاص قليل ان يكون بايها او ايتها هذا قليل. والنون الاخر من اختصاص ان يكون بغير ايها وايتها
وهذا هو الكثير ومنه نحن العرب اقرى الناس لضيف. نحن العرب اقرى الناس بضيف العرب منصوب على الاختصاص. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ان معشر الانبياء لنورة. معشر منصوب عن القصاص
وقوله صلى الله عليه وسلم ان ال محمد لا تحل لها الصدقة ال منصوب عنها خصاص ومنه بك الله نرجو الفضل بك الله نرجو الفضل الغالب ان يكون ما قبل الغالب ان يكون
فقبل المنصوب اي اختصاص ضمير متكلم. مثل نحن في مثال نحن العربا اقرى الناس لضيف. مثل ان في حديثين سابقين ان معشر الانبياء ان ال محمد وقد يكون ضمير خطاب. هذا المثال بك الله نرجو الفضل
قال ابن مالك رحمه الله وقد يراد دون اي تلو ال. يعني ان الاختصاص يكون بالاسم المقرون بال دون اي الذي ذكره ابن مالك كمثلي نحن العرب اسخى من بذل كمثلي نحن العرب اسقى من بذل. العرب هذا
اسم مقرون بأي دون اي وهذا فرق ثالث. وهو ان اسم المختص يكثر تصديره بال سبق في باب النداء انه لا يجوز ان يقينا منادى بال الا في مسائنا مستثناة
وباضطرار خص جمع يا وال الا مع الله يمحكيه الجمل. وهذا النوع الثاني الذي يكون الخصاص فيه بغير ايها وايتها لم يذكر ابن مالك منه الا المقرون بال وقد يرى ذا دون اي تلو ال. وهو ثلاث اقسام
سبقت امثلتها القسم الاول ان يكون المنصوب على خصاص مقرون بال مثاله نحن العرب اقرننا سيدي ضيف. نحن ابتدأ اقرأ خبر والعربا منصوبها على اختصاص. ومثله ابن مالك بقوله كما سبق نحن العرب
بذل كانه يشير به الى هذا المثال المشهور عند النحاء. نحن عربة اقرب الناس لضيف هذا ذكره سيبويه في كتابه في القسم الثاني ان يكون المنصوب على الخصاص معرفا بالاضافة. ومنه انا معشر الانبياء الى نورا. انا
ال محمد لا تحل من الصدقة. فمنه قول راجس نحن بني ضبة اصحاب الجمل. نحن مبتدأ اصحاب خبر بني بني منصوب عن اختصاصي هذا الثاني والقسم الثالث ان يكون المنصوب على الاختصاص على ما مثل
بك الله نرجو الفضل. ومنه قول راجس بنا تميم من يكشف الضباب. بنا تميما يكشف الضباب اعني تميمة او اخص تميمة وقد اختصر ابن مالك كلاما عن اختصاص اختصارا والخلاصة
ان اسلوب الاختصاص يأتي على استعماري. خلاصة ما سبق ان اسلوب الاختصاص يأتي على استعماري. الاستعمار الاول ان يكون بأيها وايتها فيعامل حينئذ معاملة منادى ايها هنا صم منصوب اختصاص وليس
منادا فهو اسم منصوب عن الخصاص بفعل محذوف وجوبا تقديره اخص او اعني فيعامل معاملة المادة كما تقول يا ايها الناس مثلا والاخر ان يكونوا بغير ايها وايتها فيكون منصوب
محلا بال ويكون مضافا الى معرفة ويكون علما. يكون اسلاما محلا بال ويكون مضافا الى معرفة ويكون على ما وقد سبقت امثلته. وبان لنا ان هناك فروقا بين اسلوب النداء واسلوب الاختصاص
منها ان الاختصاص ليس معه ياء. من اين تأخذ هذا؟ من النظم دون يا احسنت. وان الاختصاص لا بد ان يتقدمه شيء فلا يكون في اول الكلام. من اين تأخذ هذا من النبض
احست باثر الجونية كايها الفتى باثر جونيها ومنها ان الاختصاص يكون بال قياسا نعم احسنت وقد يراد دون اي تلو بخلاف نداء فذلك فيه ضرورة كما سبق في قوله وباضطرار خص جمع يا وائل الا مع الله ومحكي الجمل
طيب هذا علامة ابن مالك رحمه الله الاختصاص الاختصاص كان داء دون ياء كيا ايها كأيها الفتى باثر الجونيا وقد يرى ذا دون اي تلو ال كمثل نحن العرب اسخى من بذل
التحذير والاغراء. اياك والشر ونحوه نصب. محذر محذر بما استتاره وجب. ودون عطف ذلك ينسب وما سواه ستر فعله لن يلزم الا مع العطف او التكرار كالضيغمة الضيغمة يا ذا الساري. نعم احسنت بارك الله
الباب احسن الله اليكم وشذ اياي واياه اشد وعن سبيل القصد من قاس انتبذ وكمحذر بلا وكمحذر بليد على محذر بدائية. وكمحذر بلا ايد على به في كل ما قد فصل. احسنت بارك الله فيكم. التحذير والاغراء. التحذير تنبيه المخاطب
على امر مكروه يجتنبه والاغراء تنبيه المخاطب على امر محمود ليفعله وهذا اقرب الى التعريف اللغوي. ذكر ابن مالك رحمه الله التحذيرا والاغراء بعد الاختصاص بانهما يشبهانه في كأنهما منصوبان بفعل لا يظهر. ثمان التحذير يكون بثلاثة اشياء
اول اياك واخواتك. والثاني ما ناب من الاسماء المضافة الى ضمير المخاطب ما ناب من الاسماء المضافة الى ضمير المخاطب. والثالث ذكر المحذر منه. وقد اشار الى الاول من هذه
بقوله اياك والشر ونحوه نصب محذر بما استتاره وجب. يقول ان المحذر نصب اياك والشر ونحوه بعامل استتاره واجب. ففي قولك اياك والشر النصب اه الناصب الناصب محذوف وجوبا. اياك ضمير منفصل مبني على السكون
في محلي نصب مفعول به لفعل محذوف وجوبا. والكاف حرف خطاب لا محل له من الاعراب. والتقدير اياك احذر اياك احذر والشر الشر مفعول به بفعل محذوف وجوبا تقديره احذر احذر الشراء
تقول اياكم والاسد مثلا وهو كثير في السنة منه قوله صلى الله عليه وسلم اياكم والجلوس في الطرقات اياكم والدخول النساء. اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث. اياكم صاد اياك واسبال الازار. ثمان اياك واخواتها قد تستعمل بدون عقد
والى ذلك اشار بقوله ودون عطف لا ينسب. الاشارة بذا بالنصب بعامل محذوف وجوبا يعني ان اياك واخواتها غير معطوف عليها تنصب بفعل واجب مثلا اياك من الاسد. هنا بدون عطف. اياك من الشر اياك ان تفعل كذا. بدون العاطف
ثم قال وما سواه يعني ما سوى اياك قال وما سواه ستر فعلي في لن يلزم يعني يجوز فيه اظهار الناصب. لا يلزم فيه الاضمار. يجوز الاظهار والاضمار. وقوله وما سواه
تشمل شيئين. الاول ما ناب عن اي من الاسماء المضافة الى ظمير المخاطب. كان يقال رأسك هكذا رأسك فراسك منصوب في فعل محذوف جوازا تقديره نحي رأسك. يجوز هنا اضمار الناصب واظهاره
ذكر المحذر منه. مثلا يقال الاسد الاسد ولك اظهار العامل. تقول احذر الاسد. ثم استثنى من نوعين فقال ان مع العطف او التكرار كالضيرة الساري. مثال العطف رأسك والحائط او الكذب والغيبة. ومن هذا التكرار رأسك رأسك. او نفسك نفسك مثلا. والضيقة
ام بيغم الاسد والساري الذاهب ليلا؟ وهنا الاضمار واجب هذا معنى بالاستثناء وما سواه ستر فعله لن يلزم. يجوز فيه الاظهار الا مع العطف او التكرار فهنا يجب الاضمار مع عدم التكرار والعطف لاضمام جائز. مع التكرار والعطف اظمار واجب. اذا اه بدون اياك
يجوز اظهار الناصب واضماره الا مع العطف او التكرار فيجب الادمان. بدون اياك يجوز الا مع العطف او التكرار فيجب الاضمار. ثم قال وجدنا اياي اياه اشد وعن سبيل القصد من قاس انتبه. حق التحذير ان يكون للمخاطب. اياك كما في مثاله اياك والشر ونحوه نصب
وشد مجيء المتكلم. ومنه قول بعضهم اياي وان يحذف احدكم الارنب. اياي وان يحذف احد الارنب. هذا شاذ لا يقاس عليه. واشد منه مجيئه للغائب. ومنه قول بعضهم اذا بلغ الرجل الستين فاياه
وان الشواب اياه جاء للغائب. هذا يحفظ ولا يقاس عليه. وهذا معنى قوله بعد عن سبيل قصد من قاس انتبذ. يعني انه لا يقاس على ما ورد من ذلك. من قاس فقد حاد عن سبيل القصد عن طريق الصواب
ثم انتقل الى كلامي عن الاغراء فقال وكمحذر بلا ان يجعل مغرم به في كل ما قد فصل. الاغراء كما سبق محث المخاطب على امر محمود ليفعله. ويعني بالبيت ان المغرى به حكمه كحكم المحذر في
كل ما تقدمت وكمحذر بلا ان يجعلها مغرم به في كل ما قد فصل. تجعله كالمحذر بلا ايا. اذا يجب حذف الناصب في الاغراء اذا كان ليس مكررا نحو الادب الادب او اخاك اخاك ومنه قول الشاعر اخاك اخاك
وكأن من لا اخا له كساع الى الهيدا بغير سلاح. هنا يجب حذف الناصب. ولا يجوز اظهاره وكذا لو كان معطوفا. كقولك المروءة والنجدة. المروءة والنجدة. او مثلا تقول اخاك والاحسان اليه
هنا يجب اظمار الناصب. فاذا لم يكن الاسم مكررا ولا معطوفا عليه مثله. لم يجب اضمار الناصب لو قلت مثلا اخاك اي الزم اخاك فهنا يجوز ان تضمر فتقول اخاك ويجوز ان تظهر
قل الزم اخاك. ومنه حديث عائشة رضي الله عنها ان الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا الصلاة جامعة. او الصلاة جامعة. يصح فيهما الرفع. على الرفع هما مبتدأ وخبر. الصلاة جامعة
ويصح ايضا النصب فيهما الصلاة جامعة. ووجهه انه وجهه ان الصلاة منصوبة بفعل محذوف جوازا تقدير واحظوه. فهذا من الاغراء. واما جامعة فحال ولو صرح بالعامل فقيل احضروا الصلاة جامعة لزاد ذلك لانه ليس مكررا
كان معطوفا عليه فيجوز الاظهار والادمار. هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمة الله واياك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير واياك
