الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قوله تعالى تذكروا اسم الله عليها صواف. ما الذي منع صواف من الصرف احسنت. قال تعالى فعدة من ايام اخر. ما الذي منع اخرا من الصرف
نعم احسنتم الوصفية لو سمي رجل مصابيح تمنعهم من الصرف؟ ايه. نعم. هو ممنوع ميسر. لانه على صيغة منتهى الجموع نعم تفضل شيخنا الابيات بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على نبينا محمد وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا الوالدين والمشايخ وللمسلمين اجمعين. قال العلام ابن مالك رحمه الله  تركيب مسجد نحو والعلم يمنع صوته مرتبة تركيبة مسجد نحو معد قريبا كذلك حاوية زائدي ثعلانة كغطفان وكاصفهان كذا مؤنث
مطلقة وشرط منع العاركة والمرتقى فوق الثلاث او كجورة او سقر او زيد نصف او زيد نصف امرأة البسمة ذكر وجهان في العادي وتذكيرا سبق وعجمة كانت والمنع احق. والعجمي الوضع والتعريف مع زيد على
احسنتم بارك الله فيكم احسنتم جزاكم الله خيرا. ابن مالك رحمه الله ينصرف تكلم اولا عن ما يمنع من الصرف لكونه مختوما وهذه علة تقوم مقام علتين فهي تمنع بمفردها ثم اتى بما احدى علتيه الوصفية
وهو ثلاث اشياء الوصفية وزيادة الالف والنون والوصفية ووزن الفعل والوصفية والعدل ثم اتى بالعلة الثانية التي تمنع بمفردها. وهي صيغة منتهى الجموع. ولم يبقى عليه الا احدى عدلتيه العالمية. وهذا الذي سمعنا شيئا من ابياته. قال رحمه الله والان
هنا يمنع صرفه مركبا تركيب مسجد نحو معدي كليبا يعني ان رسم اذا اجتمعت فيه العالمية مع التركيب الصرف. والمقصود بالتركيب هنا التركيب المزجي. لان التركيبة يطلق على التركيب الاسنادي. مثل برق نحره
واعادة تركيب اضافي مثل عبد الله وتركيب المسجد مثل معد كلب وبعدبك وحضرموت وهو المقصود هنا. وشرطه ان يكون غير مختوم بويه. اما المختوم بويه فما حكمه؟ احسنت يبنى على الكسر. ما كان مختوما بلفظ وجهه يبنى لدى
سيبويه قال ناظم ما كان مختوما بلفظ ويهي يبنى لدى الامام سيبويه. وقال اخر وسيب قد ينبني وقلدنه فيه. مقلداه فيه. نحن نتابع سيبويه. في مسائل النحو. فكيف لا نتابعه في اسمه
وقد سبق هذا في باب العلم عند قوله وما بمسجد وما بمسجد ركب دائم بغير تم اعرب تقول هذه مع ديكربو رأيت معدي كريبا. ومررت بمعدي كريبة. وهذه حضرموت. ورأيت حضرموت ومررت
موتى حكمه حكم الممنوع من الصرف الذي سبق ان علامة رفعه الضمة وعلامة نصبه الفتحة وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة. من غير تنويع في الحالات الثلاث. والجزء الاول منه
مبني على الفتح. تقول حضرموت بعد بكر. لكن اذا كان لكن اذا كان اخر الاول معتلا وجب سكونه مطلقا. ما ادري كذب. قاضي قلا ثم قال رحمه الله كذاك حاوي زائدي وكاصبهانا يعني ان العلمية ايضا
تمنع من الصرف مع زيادة الالف والنون. هل لابد ان يكون على وزن فعلان الذي على وزنه فعلا مثل سلمان ومروان وحمدان هل لابد ان يكون على وزن فعلا؟ قوله كذا كحاوي زائدي
هذا انا قد يوهم ارادة هذا الوزن. فازال هذا الايهام بقوله كغطفان وكأصبهان فعرفت من المثال ان الوزن غير مخصوص بفعلان. لان غطفان وزنها فعالان واصبهان ما وزنها؟ احسنت افعلان افعلان وقد يكون على غير ذلك من الاوزان عمران
عثمان خراسان فالمقصود العالمية مع زيادة الالف والنون قال تعالى الريح سليمان مدور وعارف جره الفتحة نيابة عن كسرة. لانه ممنوع من الصرف. لماذا منع من الصرف وزيادة الالف والنون شهر رمضان كذلك تقول هذا سلمان ورأيت سلمان ومررت
سلمان بقي ان تمثيل ابن مالك باصبهان مبني على على ان اصلها عربي لكن الصحيح انها ادمية. فهي مجموعة من الصف للعلمية والعجمة. قال ابن البريد رحمه الله الاصب بلسان فرس البلاد. وهان الفرسان. فكأنه يقال بلاد الفرسان. وقيل في
انا غير ذلك. تقول اصبهان واصبهان. بفتح الهمزة وكسرها والفتح اكثر. وتبدل باؤها فاء فيقال اصفهان واصفهان ثم انتقل الى الثالث مما يمنع من الصرف مع العلمية وهو التأنيث والتأنيث قد يكون بالهاء وقد يكون بغيرها. اي بالمعنى قال كذا مؤنث بهاء مطلقا. اذا كان العلم
مؤنثا منها او تقول بالتاء يعني لك ان تقول بالهاء لانها يوقف عليها بالهاء. ولك ان تقول بالتالي انها تاء التأنيث فاذا كان المه مؤنثا منها منع من الصرف مطلقا. كذا مؤنث بهاء مطلقا
انا سواء اكان علما لمذكر مثل طلحة وحمزة وعبادة ام لمؤنث مثل فاطمة وميمونة وعائشة زائدا على ثلاث احرف كمفتر ام لم يكن زائدا مثله على ما وعظة على ما قال تعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة من بعد
ان اظفركم عليهم فالمختم بالهاء يتحتم صرفه مطلقا. كذا مؤنث بهاء مطلقا وعرفنا معنى الاطلاق. المعنى كون كان مدلول الاسم مؤنثا ام مذكرا كزائدا على ثلاث احرف ام لم يكن زائدا؟ والقسم الثاني المؤنث في المعنى دون اللفظ اي انه
لكونه علما لمؤنث. فهذا ان كان زائدا على ثلاث احرف منع من الصرف زينب ومريم وهاجر. قالوا لان الحرف الرابع قام مقام التاء. وان كان على فاتح فان كان محرك الوسط منع من الصرف مثل امل وشرف وارم
سقر قال تعالى ما سلككم في سقر في سقر ممنوع من الصرف المتر كيف فعل ربك بعاد ايران ذات العماد ايران ممنوع من الصرف. وان كان ساكنا الوسط ان كان اعجميا منع مثل بلخ وجور. وكذا ان كان منقولا من اصله المذكر الذي اشتهر به الى
كذلك يمنع مثل زيد على من على امرأة او زيد اسم امرأة لا اسم ذكر وبي تألم ان المؤنث بالمعنى اي بغيرها الذي يجب منعه من الصرف اربعة انواع. النوع الاول
الزائد على ثلاثة احرف مثل زينب. والثاني الثلاثي المتحرك الوسط مثل سقر. والثالث الثلاثي الساكن الوسطي اذا انضمت اليه العجمة. مثل جور. والرابع رياض الجنة. اذا كان منقولا من المذكر للمؤنث. هذا قوله وشرط منع العار اي الخالي من لهاء وشرط منع العار كون
الملتقى فوق الثلاث. او كجورة. هذا ثلاثي ساكن وسط مضمت اليه العجمة او سقر. هذا ثلاثي متحرك او زيد اسم امرأة لا اسم ذكر هذا منقول من مذكر للمؤنث ثم قال رحمه الله وجهان في العادي
تذكيرا سبق وعجمة كهندا والمنع حق يعني اذا كان عالم المؤنث الثلاثي ساكن الوسط غير اعدمي وغير منقود من مذكر قال في العادم تذكيرا سبق وعجمة يعني هو ليس منقولا بمذكر في العالم تذكير سبق
وليس اعجميا. قال وعجمة. فهنا يجوز فيه الوجهان. المنع والصرف والمنع مذهب الجمهور لوجود العلمية والتأنيث. ومنه هند وداد تقول قالت هند هند من منع والصرف. والاكثر المنع. وقد ورد بالوجهين قول الشاعر لم تتنفع بفضل
مئذنها دعد ولم تسقى دعد في العلب. تعد ولم تسقى دعد في العلب. صرف الاول الثاني هذا قوله جاءني هذا قوله وجهان في العالم تذكيرا سبق وعدمة كهندا والمنع احب
ثم قال رحمه الله والعجمي والوضعي والتعريف مع زيد على الثلاث صرفهم تناء هذا الرابع من اسباب المنع من الصرف. يعني اذا اجتمع في الاسم العجمة الوضعية والعجمي الوضعي يعني ان يكون
الوضع العاجل من لغتهم. فيدخل في هذا كل ما نقل الى اللسان العربي من غيره. من لسان غيره من الفرس او غيره اذا اجتمع في الاسم العدمة الوضعية والعلمية وكان زائدا على ثلاثة احرف هنا من الصف
والادمي الوضعي والتعريف مع زيدين على الثلاثي صرفه ممتنع. وتعرف الاجمة بامور. قال السيوطي في الفيته في النحو فريدة قال وتعرف العجمة بالنقد وان يخرج عن وزن الإسم بقطع الهمزة الوزن وان تلى في ابتداء النون را
وان تلى في الابتداء النون را والدال زاي او رباعي عرى عن الذلاقة ماذا تبع والصاد اوقاف وجيم جمعا عن الذلاقة وماذا تبع والصاد اوقاف وجيم جمع قال وتعرف العجمة بالنقل اي بان ينقل الائمة ان هذا الاسم اعجمي. هذا الاول
الثاني قال وان يخرج عن وزن به الاسم التزن. الثاني قال فيه وان يخرج عن وزن اسم التزن. فالثاني ما تعرف به عجمة الاسم خروجه عن ابنية العرب. مثل اسماعيل وابليسا ما وزن اسماعيل
او شيء اخر؟ نعم شيء اخر؟ احسنت احسنت لا لا لا وزن لها الاسماء والاعدمية ليست من ابنية العربية اصلا فلا توزن. لا وزن لهذه الكلمة لانها اعجمية هذا الثاني. الثالث قال وان تلا في الابتداء النون را. ان يكون في اوله
بعدها راء مثل نرجس. او نرجس يعني ضبطت النون بهما. لك فتح النون وكسرها اي في اخره زاي بعد دال. نحو مهندس هذا لا يكون في كلمة عربية. لهذا ابدلوا الزاي سينا فقالوا مهندس. قال اورباعي عرى عن
وماذا تبعا؟ اي الخماسي الذي يتبع الرباعي هو الخماسي. اذا اه ان يكون عاريا عن حروف الذلاقة وهو رباعي وخماسي. ما حروف الذلاقة؟ ماذا قال ابن الجزري وفر من لب الحروف المطلقة هي حروف فر من لب. هذه الحروف الستة
فر من لب جمعها بعضهم في قوله ما البر فم؟ ما البر فم؟ وبعضهم جمعها في قوله بنفل فما كان عاريا عن حروف الذلاقة وهو رباعي مثل اسجد اسجد ليس فيه حرف من حروف فر من لب
ومثال خماسي قسطاس ليس فيه حرف من حروف فر من لب. اذا هو اسم اعجمي قال والصاد اوقاف وجيم جمع يعني اذا اجتمع فيه ما لا يجتمع في كلام العرب مثل الجيم والقاف
نحو منجنيق. والجيم والصاد. نحو صولجان. فهذا مما تعرف به عجمة الاسم قال والاعجمي الوضعي والتعريف مع زيد على الثلاث صرف وامتنع يشترط لصرفه قبل ذلك مثاله مثاله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل
واسحاق ويعقوب والاسباط اذا الكلمات الاربع ممنوعة من الصرف ابراهيم واسماعيل واسحاق هي مجورة قالوا الاسباط فهي نوعة من الصرف في العلمية والعدمة. ويشترط بذلك شرطان الشوط الاول ان تكون الكلمة علما في لغة العجم. ان تكون الكلمة علما في
العجم وهذا الشرط فيه خلاف. فمن النحات من لا يشترط علميته في لغة الاعاجم ونسبه سوى. ونسبه السيوط يا الجمهور وعليه. قانون وبندار قانون معناه جيد في لغة ليس على من عندهم لكنه استعمل علما في العربية. بندار معناه تاجر في لغة العجم. ليس علما عندهم لكنه استعمل على من
في العربية كذلك مثلا ديباج هذه تمنع من الصرف على القول بانه لا الميتها في لغة الاعجم. وعلى القول بانه يشترط ان تكون اعلاما في لغة العجم تصرف على اعتبارها شرط تصرف لانها ليست الام في لغتهم. الشرط الثاني نصاري
قال مع زيدين على الثلاث يشترط ان يكون زائدا على ثلاث احرف. مفهومه انه اذا كان ثلاثيا العالم الاعجمي اذا كان ثلاثيا يصرف وهذا الحكم يشمل ساكن الوسط مثل ونوح ولوطا اتيناه حكما وعلما ونوحا اذ نادى من قبل. ويشمل ايضا متحرك الوسط كشثر
الم على قلعة شجر. وهنا فائدة جميع الانبياء عليهم الصلاة والسلام ممنوعة من الصرف. الا سبعة جمعت في قول الناظم تذكر شعيبا ثم وصالحا وهودا ولوطا ثم شيتا محمدا. واسماء الملائكة عليهم السلام ممنوعة من الصرف
بالعامية والعجمى الا مالكا ومنكرا ونكير فهذه الثلاث وصوفه ورضوان ممنوع من الصرف للالمية وزيادة الالف والنون. لكن المشهور في الاحاديث الصحيحة لقبه الخازن. ولم تجد تسمية رضوان في الكتاب ولا في سننه صحيحة. لكن توارد العلماء على اطلاقه ووردت في بعض الاثار. هذا اخره
والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. الله خير يا شيخ. واياكم. جزاكم الله خيرا. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت بارك الله فيكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام ورحمة الله
