الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد في قوله تعالى ما سلككم في سقر ما الذي منع سقرا من الصرف؟ العالمي والتأنيف العالمية والتأنيث احسنت
نوح اسم اعجمي. فلماذا صرف في نحو قوله تعالى ونوحا اذ نادى من قبل احسنت احسنت لانه ثلاثي. يكفي هذا لانه حتى لو كانت متحركة وسط فيصرف. شرط منع الالم الاعجمي من الصرف. ان يكون زائد
ان على ثلاث احرف رجل اسمه امان. اسمه امان. هل هو مصروف؟ او ممنوع من الصرف مصروفنا ممنوع. مصروف. لماذا؟ احسنت ستا زائدتين فهو مصروف. امرأة اسمها هند. هل يمنع هذا الاسم من الصرف؟ او يصرف
احسنت احسنت جمهور المن طيب لو كان علما على رجل هند لو كان علما على رجل يمنع او يصرف وجهان اذا كان علما على رجل يصرف نعم يصرف علما على امرأة هندي
اذا كان عالم عن امرأة فيه وجهان ومنه احق كما قال ابن مالك لكن اذا كان علما على رجل من مانع ومن الصرف مع العالمية؟ لا مانع نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين قال علامة ابن مالك رحمه الله تذاك ذو وزن يخص الفعل او غالب كاحمد ويعلى وما
يصير على ممد الف زيدت لالحاق فليس ينصرف. والعلم امنع صرفه ان عدل كفعل التوكيد او كثعل. والعدل تعرف مانع سحر اذا به التعين قصدا يعتبر وابن على الكسر فعالي علما مؤنثا وهو نظير جشاما عند تميم
اما نكر من كل ما التعريف فيه الثراء وما يكون منه منقوصا ففي اعرابي نهج جوار يقتفيه والاضطرار او تناسب ذو المنع والمصروف قد لا ينصرف. لا يزال ابن مالك يذكر ما يمنع من
الصرف مما احدى علتيه العلمية. وسبق ان ذكر العالمية مع التركيز النزدي والعلمانية مع زيادة الف من نون ومع التأنيث ومع العجمة والخامس العالمية مع وزن الفعل قال فذاك وزني يخص الفعل او غالب كاحمد ويعلى. يعني ان العلم اذا كان على وزن الفعل الخاص به. او الغالب فيه
يخص الفعلاء غالبا فانه يمنع من الصرف. فالخاص به مثل فعل رفوع الى هما مختصان بالفعل لا يوجد ان في غيره الا نذورا. مثلا شمر بفرس دؤب لقبيلة خضم لموضع مثلا انطلق لو سميت رجلا انطلقا او استخرج او
قاتل هذه اذا كانت اعلامها فانها تمنع من الصرف. والثانية على نوعين ان يكون الوزن يوجد في الفعل كثيرا. او يكون فيه زيادة تدل على معنى معنى في الفعل. ولا تدل على معنى في الاسم
الوزن الذي يوجد في الفعل كثيرا. وزن افعل. نحو اثمد او وزن افعل كاصبع او وزن افعل كابلم كاوبلم نوع من البطن. لان هذه الاوزان تغلي في الافعال. مثلا اثمد توازنها من الافعال. اضرب اجلس
اصبع يوازنها من الافعال. اذهب افتح ابلم يوازنها من الافعال. اكتب انصر واما ما فيه زيادة تدل على معنى في الفعل. ولا تدل على معنى في الاسم فمثل احمد ويزيد. الهمزة
تدل على التكلم تقول احمد الله والياء تدل على الغيبة تقول مثلا يزيد الخير يزيد في الخلق ما يشاء. فهذا الوزن اليق بالفعل. ولذلك منع احمد من الصرف مبشرا برسوليته اسمه احمد لم ينون. اسمه احمد لم ينول
اذا لو سميت رجلا ضرب فانك تمنعه من الصرف. اذ على نية وزن الفعل. ماذا تقول تقول جاء ضرب. هكذا. جاء ضرب. ورأيت ضرب. ومررت بضرب. وهذا وزن يخص الفعل. يعني لا يوجد
في غيره في غير الفعل الا من دورا. وكذلك لو سميت رجلا اثمد فانك تمنعه من الصبر. اذ على نية وزن الفعل. تقول جاء اسمي لوك ورأيت اثمد فمررت باثم داء وهذا وزن يغلب في الافعال. وكذلك لو سميت رجلا يزيد فان
جاء يزيد ورأيت يزيد يزيد وهذا وزنه يغلب في الفعل تاكل لو انك سميت رجلا ضرب. فهذا الوزن لا يخص بالافعال. ولا يغلب فيها. فهذا الوزن لا يختص بالافعال هاني هنا يغلب فيها فلا تمنعه. تقول جاء ضرب ورأيت ضربا ومررت بضرب هذا الوزن موجود في الاسماء
شجر حجر موجود ايضا في الافعال ظرب وكتب هذا قوله كذا ذو وزن يخص الفعل وغالبا فهذا تمنعه من الصرف كأحمد ويعلى لكنه صرف احمد ظرورة. ويقرر انه نوع من الصرف لكنه صرفه للضرورة
قال وما يصير على من ذي الف زيد في الحاق فليس ينصرف. يعني اذا سمي بما فيه الف الالحاد فانه يمنع من الصرف. لماذا؟ العلمية ولف الالحاق. والمقصود بالالحاق والمقصود بالالحاق زيادة
حرف على اصول الكلمة لتوزن بها كلمة اخرى. فالغرض من الحق غاض لفظي. ليس راض معنويا ومن الغرض اللفظي الصرف وعدمه. مثلا علقى الم لينكس ارقى الم اذا سمي بهما قيل هذا علقى ورأيت علقا ومرضت بعلقا هذا ارقى ورأيت ارقى
وفي الارقى ويفهم من هذا ان الف الالحاق اذا كان بالهمز وسمي به لم يمنع من الصبر قد يكون مصروفا مثلا علبة علبة هذا ملحق بفرطاس. لكنه مصروف ليس نوعا من الصرف
فالحكم الذي ذكره ابن مالك خاص بالف الالحاق المقصورة. اما الممدودة فانها تصرف والفرق ان الف الالحاق مقصورة زائدة غير عن شيء. بخلاف ممدودة فان همزتها مبدأة بالياء سابع مما يمنع من الصف مع العالمية العدل. وله اربعة مواضع قال
ولعلى يمنع صرفه ان عود الى التوكيد. فهو التوكيد هذا الموضع الاول فعل الذي اكد به اذا الاول ما كان على وزن فعل من الفاظ التوكيد المعنوي. وهي اربعة الفاظ جمع وكتع
قالوا وهي معدولة عن ثعلوات ففي قولك مثلا بالنساء كلهن جمع اصله النساء كلهن جمعاوات هذا الاول الثاني قال اوكثوا على الثاني ما كان على من العالم المعدود. مثل عمر وزفر وثعل وجشم. هذه
ادوية عن عامر وزافر وثاع وجاشم فمنع من الصرف للعلمية والعدل وهذه الاسماء ليس فيها قلة ظاهرة غير العالمية. والعلمية لا تستقل بمنع الصرف فقدروا هذه الاعلام معدودة. قال والعدل والتعريف مانع سحر اذا به التعيين قصده يعتبر هذا الثالث
لفظ وسحر اذا به التعيين قصده يعتبر. يعني اذا اريد به سحر يوم بعينه. واستعمل مجردا من ال والاضافة. هذه ثلاثة قيود. اذا اريد به سحر يوم بعينه وسمي لظرفا مجردا من اول الاظافة
وهو معدوم به عن السحر. معدوم به عن السحر. تحتنز بالقيد الاول بما اذا اريد به سحر يوم مبهم نحو قوله تعالى نجيناهم بسحر. من يصل الاية لما بعدها احسنتم بسحر نعمة من عندنا. نجيناهم بسحر نعمة
مثلا من عندنا اذا هو مصروف لماذا؟ لانه لم يربيه سحر يوم بعينه. الطير الثاني احترز به القيد الثاني احترز به من المستعمل غير ظرف. نحو ان تقول السحر وقت فاضل. السحر وقت فاضل
للقيد الثالث وهو ان يكون مجردا من الاضافة. احترز به من نحو جئتك يوم الجمعة السحرة. او جئتك يوم سحره لانه لم يتجرد من الاضافة. هذا قوله والادل والتعريف مانع سحر. اذا به التعيين قصده يعتبر
والتعريف المقصود به في كل هذا الباب تعريف العالمية لان المعارك كثيرة منها فالمقصود هو العلم يعني مثلا سبق قوله في ما ينعم الصف العالمية والعجمة قال والعجمي الوضعي والتعريف يقصد العجمة والعلمية. يقصد العجمة والعلمية. فالتعريف مقصود به في كل هذا الباب
اليف العالمية ورابع مما يمنع من الصف والعدل اذا كان علما لمؤنث مثل حذامي وقطامي ورقاشي عند تميم. وهذا الذي ابني على الكسر فعالي على ما مؤنثا وهو نظير عند تميم ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى دي فعالي اذا كان على من يؤنث لغتين عند العرب
اللغة الاولى بناؤه على الكسر. تشبيها له بنزال. وهذا مذهب الحجازيين تقول هذه حذامي ورأيت حذامي ومررت بحذامي وهذه قضامي ورأيت قطامي ومررت بخطامي وعليها جاء قول الشاعر اذا قالت حذامي فصدقوها فان القول من قالت حذامي. وايضا قول النبي
اتاركة تذللها قطامي رضينا بالتحية والسلام. من اين تأخذ مما ذكره ابن مالك ان هذا مذهب الحجازيين نعم احسن نسب اللغة الاخرى الى فعلم ان هذه اللغة لغة الحجازيين. المذهب الاخر
اعراب ما لا ينصرف. قال وهو نظير جوشاما عند تميم. هذا مذهب تميم. تقول هذه ورأيت حذامة وماردت به حذامة هذا قوله وهو نظير ما عند تميم معلة منعه من الصرف العالمية والعدل. من اين تفهم هذه العلة يا البيت
احسنت. ممنوع من الصرف كما سبق للعلمية والعدل. وهذا مذهب وهذا تعليل سيبويه ايها الناظم والناظم. وقال للعلمية والتأنيث المعنوي كزينب اذا كانت صيغة فعالي مختومة بالراء مثل ظفار. لباد باليمن وسفاري هذا علم على ماء ونواري. علم
عمران فاكثر بني تميم يبنيه على الكسر. يقول يقولون هذه ظفاري ورأيت ظفاري وملف بظفاري وبعضهم يعربه اعراب ما لا ينصرف. وعلى هذه اللغة جاء قول الفرزدق وهو التميمي ندمت ندامة الكسعي لما غدت مني مطلقة نوار غدت مني مطلقة نوار
عامله معاملته ممنوع من الصرف. وقد اجتمعت اللغتان في قول الاعشاب الم تروا ارما وعادا اودى بها الليل والنهار. ومر دهر على وبار فهلكت جهرة وباروا. الشاهد ان غبار في الموضع الاول بنيت على الكسر. على لغة الحجازيين واكثر بني تيمية. وفي الموضع الثاني
ماذا ينصرف؟ رفعه بالضمة. فاهركت دهرة وباروا. فرفعه بالضمة لما اضطر الى ذلك. ثم انتقل الى الكلام عن ان الممنوع من الصرف قد يعرض له الصرف. ان الممنوع من الصرف قد يعرض له الصرف
ولذلك اسباب قال واصرف ما نكر من كل ما التاريخ فيه اثر هذا السبب الاول ان يكون احد سببيه ثم ينكر يعني تزول عنه الامية بالتنكير. تقول مثلا رب فاطمة وعمران
عمر ويزيد وابراهيم ومعد كذب وارقى. فهذه كلها صرفت لما زادت عنها العالمية. اما الخمسة الباقية وهي آآ ما منع من صرف لكونه مختوم باية او لكونه على صيغة انتهى الجموع. او الوصفية مع العلل الثلاث مع زيادة الالف والنون. ومع وزن الفعل ومع العدل
هذي خمسة لا تنصرف مطلقا. هذه الخمسة لا تنصرف مطلقا. فالحكم السابق خاص بما كان احدى علتيه العلمية ثم نكر ثم قال ابن مالك رحمه الله وما يكون منه منبوصا ففيه وما يكون منه منقوصا ففي
ترى بهي نهج جواري يرتفي اذا كان اسمه ممنوع من الصف منقوصا. فانهم عاملوا معاملة الاسم المنقوص. هذا معنى قوله يرى به نهج جواري يختفي. تقول هذه جوارم. ومررت بجوار ورأيت جواري
فكذلك نسر ممنوع من الصف اذا كان منقوصا. تعامله معاناة جوارم فتقول في الرفع والجر. اه ففي الرفع والجر ينور تنوين العبر كما تقول هذه جوار بجوار. وفي النصب الذات النصب الفتحة الظاهرة من غير تنوين. كما تقول رأيت دواري مثلا
اه مثلا قاض علم على امرأة. تقول جاءت قاض مررت بخاض ورأيت ماذا تقول؟ قاضيا. نعم. قاضيا. فتعامله معاملة المنقوص ثم قال رحمه الله والاضطرار او تناسب صرف ذو المنع ونصوف قد لا ينصرف. واضطرار هذا السبب الثاني لصرف ممنوع
والضرورة السعرية ومنه قول الشاعر تبصر خديدي هل ترى من بهائم تحملن بالعرياء من فوق المعلقة زهير. هل ترى من ضعائن صرف دعائن؟ حقها ان تمنع من الصرف. لانها على صيغة منتهى الجموع وقد صرفها
ومنه قول امرئ القيس في معلقته ويوم دخلت الخدر خدرع عنيزة فقالت لك الويلات انك مرجدي قدر انيزة صرف انيزة وحقها ان تمنع للعالمية والتأنيث. ومنه قول النابغة الذبياني اذا ما غزوا بالجيش حلق فوقه
قم عصائب طير تهتدي بعصائبي. اذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم. عصائب طير تهتدي بعصائب هنا الشاهد احسنت بعصائبي صرفه واحقه ان يمنع وصرف ممنوع كثير. وقد اجمع عليه البصريون والكوفيون. الحريري وجائز في
صنعة الشعر السلف ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف صرف الممنوع كثير وهو محل اجماع اجمع عليه المصريون والكوفيون. السبب الثالث بصرف ممنوع مراعاة التناسب. اما بكلمات منصرفة ينضم اليها غير منصرف. كقول
فيه تعالى انا اتبنا الى الكافرين سلاسلا واردادا وسعيرا على قراءة التنوين. بمناسبة ما بعده. وقرأ الاعمش ولا تذرن ودوا ولا سواعا ولا يغوثوا ويعوقوا ونسرا. هكذا بالتنوين او تكون مراعاة للتناسب لرؤوس الاية. كقوله تعالى متكئين فيها على ارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا. ودانية عليهم
يضاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا. بالتنوين بمناسبة طبعا اذا وقفت تقف على الالف. وبقي السبب الرابع بصرف ممنوع لم يذكر ابن مالك في الالفية. وهو التصوير. عمر ممنوع من الصرف. لماذا؟ الاعلامية والعدل. فاذا صغرت
سوف قلت عمير صرفته. تقول جاء عمير لماذا؟ لانه زال العدو وزادت العلة الاخرى وهي العدل. مثلا احمد ممنوع من الصرف. فاذا صغرته تصوير ترخيم فقلت حميد وسيأتي الكلام عن تصميم التعقيم ان شاء الله في باب التصوير اذا قلت حميد فانك تصرفه احمد ممنوع من الصرف
في عالمية وزن الفعل. فلما قلت حمير زال وزن الفعل. لم تبقى الا العلمية. والعلمية لا تستقيم بمنع. فتقول قال ميل ثم قال رحمه الله تعالى والمصروف قد لا ينصرف. منع المصروف من الصرف
للضرورة اجازه الكوفيون والاخفش والفارسي. واباه سائر البصريين الخلاف من قوله قد لا ينصرف. اتى التي تقتضي التخليق. واحتج على المصريين في منعهم بنحو قول السائق. طلب الازهر طارق بالكتائب اذ هوت بشبيبة غائلة النفوس غدور. شبيب منعه من الصرف
الضرورة ليس فيه الا العالمية والعالمية لا تستقل بالمنع. فمنعه من الصرف للضرورة. ومنه قول عباس ابن مرداس رضي الله عنه ما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع. اين الشاهد؟ للدافع. نعم
احسنتم منعه منع مرداس مع انه لم توجد فيه علة غير العالمية. وانما منعه للضرورة. ومنه قول الشاعر وممن ولدوا عامر ذو الطول وذو العرض. منع عامرا من الصرف. وليس فيه سوى الالمية
هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله
