الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد في قوله تعالى لا يقمى عليهم فيموتوا. ما الناصب للفعل يموت اما المضمرة. احسنت. مضمرة وجوبا او جوازا
وجوبا احسنت. اه مزاري سنحدثك بالرفع او بالنصب هذا شيخنا. سنحدثك او فنحدثك. سنحدثك اذا حلت الفاء ماذا تقول؟ مزالي احدثكم احدثك احسنت ولبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس الشفوف في هذا البيت من شواهد النحل نحاتي على مسألة في هذا الباب. ما هي
آآ نصف الفيل المضارع بالعطف على اسم خالص نعم احسنت وهو موصوم بان مضمرة جواز او وجوب؟ وجوبا او جواز؟ جواز نعم. وان على اسم خالص فعل عطف تنصبه ان ماذا؟ ثابتا او منحرف. ثابتا او منحرف
هنا جائز. او مطاردة. انا اي هذا الزاجر احضر الوغى. وان اشهد اللذات هل انت مخلدي هذا البيت من شواهد النحات على مسألة ما هي؟ النصب لسماعها. احسنت. احسنت بارك الله فيك
نعم تفضل شيخنا الابيات. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين
اجمعين قال علامة ابن مالك رحمه الله عوامل الجزم بلا ولا من طالبا بعجز ما في الفعل هكذا بلا ولم ما اجزم بهم ومن وما ومهما ايمتى اين اذ ما؟ وحيثما انه حرف اذ ما كان وباقي الادب
اخواتي اسما فعلين يقتضين شرط قدما يطل جزاء وجوابا مسلما. وماضيين او مضارعين تلفيهما او فخالفين وبعد ماض رفعك الجزاء حسن ورسله بعد مضارع وهم. احسنتم بارك الله احسنتم جزاك الله خيرا
بعد ان فرغ ابن مالك رحمه الله من الكلام عن رفع المضارع ونصبه شرع يذكر جزم المضارع. والجوازم نوعان ما وفعلا واحدة وما يلزم فعلين. وقد ذكرها ابن مالك في ثلاث ابيات. قال بلا ولا من طالبا بعد ازما. لكن الفعل هكذا
لم ولم هذا البيت الاول فيما يجزم فعلا واحدا والبيتان بعدهم فيما يجزم فعلين والزنبي ان ومن وما ومهما ايمتى ايانا اين اذن؟ وحيثما ان وحرف اذ ما كائن. وباقي الادوات اسماء. الذي
واحدا خمسة اشياء. الطلب والاحرف الاربعة التي ذكرها. اما الطلب فالمقصود به ان يتقدم المضارع امر او نهي او غيرهما من انواع الطلب الثمانية التي تقدمت مروانها وادعو وسل واعرض لحظه
تمنى وارجو كذا كالنفي وقد كمل مر هذا الاول وانهى هذا الثاني وادعوا على الثالث وسل هذا الرابع واعرض هذا الخامس لحظهم الحظ هذا السادس تمنى على السابع. وارجو هذا الثامن. كذلك ان في وقت الكمولة. ويتجرد المضارع
ويقصر به الجزاء. مثل قوله تعالى قل تعالوا اتلوا قفا نبكي لا تدنو من الاسد لتسلم هذا الذي قال فيه فيما سبق وبعد غير النفي جزما يعتمد ان كسبت الفاء
الجزاء قد قصد. وكون الجازم نفس الطلب هو مذهب الخليج وسبويه. عند الخليج وسيبويه هو نفس الطلب. وقيل الجازم هو الاداة المقدرة. وهذا مذهب جمهور النحاة. نقول تعالى واتلوا تعالوا ان تأتوا اتلوا واما الاربعة التي ذكرها ابن مالك هنا فهي
الطلبية ولا مطلب ولا ملمة. قال بلا ولا من قريب من جزمة في الفعل هكذا بلم ولما للطلبية ان كان الطلب فيها من اعلى الى ادنى فهو نهي لا تشرك بالله وان
ادنى الى اعلى فهو دعاء. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. وان كان من المساوي لمساويه فهو التماس. كقولك لزميلك لا تتأخر في الحضور قال في السلم امر مع استعلاء. وعكسه دعاء. وفي التساوي فالتماس وقع. وهذا تقسيم اصطلاحي
هنا مشاحة في الاصطلاح وجزمها فعلي التكلم مبنيين معلوم نادر جزمه ذا فعلي التكلم. مبنيين من معلوم نادر. ومنه قول الشاعر لا اعرف الربربة حورا مدامعها لا اعرفن شاهدوا اننا ناهية وقد
جزي بعدها فعل التكلم المبني للمعلوم. وهذا نادر. ومثله ايضا الى ما خرجنا من دمشق فلا نعد لا نعد لا طلبية وقد جزم بعدها فعل التكلم المبني للمعلوم. هذا نادر. الثاني
من الحروف التي ذكرها ابن مالك لام الطلب. فان كان من اعلى الى ادنى فهو امر. لينفق ذو سعة من سعته. وان كان من ادنى الى اعلى فهو دعاء ليقضي عينا ربك وان كان المساوي لمساويه فهو التماس لقولك لزميلك لتأخذ هذا الكتاب الثالث مما ذكر
نم. ولم حرف نفي وجزم وقلب. لم يرد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وقد يقال الم بهمزة الاستفهام للتقرير. الم نشرح لك صدرك؟ والرابع مما ذكر لما وهي كذلك حرف نفي
قوة جزمة وقلب. ولما يدخل الايمان في قلوبكم لما يقضي ما امره. بل لما يذوق عذاب. وقد يقال الم بهمزة اللسان تم تقريري الم يحسن ربك اليك؟ ولم ولما تتشاركان في امور؟ تتشاركان في الحرفية
حرف وفي النفي وفي الجزم وفي القلب ان تقلب للمضي تقلب الزمان المضيء وفي قصاصهما بالمضارع. وفي دخول همزة الاستفهام على كل منهما. وتفترقان في امور الاول ان لمطلق النفي وقد يكون مستمرا الانتفاع الى وقت الحال وقد لا يكون كذلك
مثلا لم يرد هذا مستمر الانتفاع الى وقت الحال. هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ هذا ليس مستمرا الانتفاء بل كان شيئا ومن بعد ذلك اما لما فالنفي فيها متصل بوقت الحال يعني لا يقال لما يقم زيد ثم قال
لانه لما يقم زيد معناه انه الى الان لم يقم. فمتصل بوقت الحال. لكن يقال لم يقم زيدون ثم قام. لان لم لا يلزم ان يكون النفي بها متصلا اذا بوقت حال بل قد يكون غير مستمر للانتفاء. هذا الاول. الثاني ان لما
ثبوت مدخولها. بل لما يذوق عذاب وسيذوقونه. اذا قلت لك مثلا لما تغروب الشمس اي وسنغرب بخلاف لم فلا تفيد هذا. لذا لا يقال لما يجتمع الضبان لان الضبان لا يجتمعان اصلا. ولما
متوقع ثبوت مدخولها لكن يقال لم يجتمع ضدا. هذا اشهر ما يفرق به بينهما. ان تم بمطلق النفي قد يكون مستمر الانتفاء الى وقت الحال وقد لا يكون كذلك. اما لما فالنفي بها متصل بوقت الحال
الثاني ان لما متوقع ثبوت مدخولها بخلاف لمثة تفيد ذلك. وقد عقد هذين الفرقين الزواوي في نظم قواعد الاعراب في قوله يذكر لما متصل النفي بوقت الحال منتظر الثبوت في المآل متصلا نفي
في وقت الحاني هذا فرق بينها وبين لم منتظر الثبوت في المآل هذا فرق اخر والفرق الثالث انا لما لا اتي مع الشرط ولم تأتي معه. فان لم تفعلوا اتت لم مع الشرط. اما لما فاتت مع الشرط
الفوق الرابع ان لم لا يحذف مدخولها بخلاف لما فيجوز حذفه مثلا اذا قيل لك هل دخلت في المدينة فقلت قاربتها ولما اي قاربتها ولما ادخلها لكن لا يجوز قاربتها ولم
لاننا لا يحذف مدخولها. هذا النوع الاول وهو ما يجزم فعلا واحدا والنوع الاخر ما يجزم فعلين ونأخذ ادواته على ثقيل بن مالك اول ما ذكر ان ان حرف باتفاق. وكذلك اذ ما حرف اي الارجح
اما بقية الادوات فاسماء. كما قال حرف اذ ما كان وباقي الادوات اسمى. اذا الاول ان ومنه قوله تعالى ان يشاء يذهبكم ان يشاء يذهبكم ومن من يعمل سوءا يجزى به وما وما تفعلوا من خير يعلمه الله. ومهما
وقالوا مهما تأتينا به من اية لتسحرنا بها ثم نحن لك مؤمنين. قال زهير ومهما تكن عند امرئ من خليقة وان خالها تخفى على الناس تعلمي اي ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى تقول مثلا
ايا ما تفعل افعل. متى متى للزمان؟ متى تأتيه؟ تعشو الى ضوء ناره؟ تجد خير نار عندها خير موقد. ايان للزمان ايضا. ايا نؤمن كتأمن غيرنا واذا الم تدرك الامن منا لم تزل حذرة؟ اين للمكان؟ اينما يوجهه لا يأتي بخير اينما تكون
يدرككم الموت. اذ ما وانك اذ ما تأتي ما انت امر به تلفي من اياه تأمر اتيا حيثما وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا. ومنه قول الشاعر حيثما تستقم يقدر لك الله
نجاح في غابر الازمان. ان خليلي ان تأتيان تأتيا اخا غير ما يرضيكما لا يحاول ولما فرغ من ذكر جوازم اخذ في الكلام عن احكام الشرط والجزاء. فقال فعلين يقتضي
هذه الادوات تقتضي فعلين شرط قدما الاول منهما الشرط يتلو الجزاء وسما الثاني منهما؟ الجواب يسمى جزاء ايضا. يقول ان كل اداة من ادوات الشرط تقتضي فعلين يسمى الاول شرطا والثاني جوابا وجزاء. وقوله فعلين يقتضين يفهم منه ان حق الشرط والجزاء
اي ان يكونا فعلين. وهذا متحقق في فعل الشرط. هذا متحقق في فعل الشرط. يعني لابد ان يكون فعلا. اما الجزاء فقد يكون فعل مثل سينهبكم يلهبكم فعل من يعمل سوءا يجزى به يجزى فعل. وقد لا يكون فعل كما سيأتي ان شاء الله. اه
قوله قدم يتلو الجزاء يفاوضه ان الشرط لا يكون الا متقدما. فاذا ورد مظاهره انه جواب متقدم فليس جوابا. مثلا هو ظالم ان فعل. هو ظالم ان فعل. هو ظالم ليس جوابا مقدما
جواب ومحذوف دل عليه ما تقدم على اداة الشرط. لماذا؟ لو قلت هو الجواب سيكون متقدمة ابن مالك قال لك شرط قدم يتلو الجزاء وجواب موسم وسيأتي كلام عن هذه المسألة في هذا الباب ان شاء الله
قال وماظيين او مضارعين توفيهما او متخالفين يكونان ماضيين الشرط جزاؤه. يكون ان ماضيين وان عدتم عدنا. او مضارعين يكونان مضارعين. وان تعودوا نعد تلفيهما تجدهما او متخالفين او متخالفين يشمل سورتين ان يكون الشرط ماضيا
والعكس ان يكون الشرط مضارعا والجزاء ماضيا. اذا السورة الاولى ان يكونا ماضيين والثانية ان يكونا مضارعين والثالثة ان يكون الشرط ماضيا والجزاء مضارعا. ومنهم قوله تعالى من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه. كان
هذا هو الشاب هو ماض نجد هذا جوابه وهو مانع. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها كان هذا الشرط وهو ماض نؤتيه هذا الجواب وهو مضارع ومثله قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي
اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. كان هذا الشرط وهو ماض. نوفي هذا جوابه وهو مضارع الصوت الرابعة ان يكون الشرط مبايعا وجزاء ماضيا. وهذا قليل. ولهذا خصه الجمهور بالضبط الشعرية
وذهب الفراء وتبعه ابن مالك الى ان ذلك سائغ في الكلام. ويدل له قوله تعالى ان نشأ ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم لها خاضعين. ان نشأ هذا وهو ممارئ. ننزل هذا الجواب وهو مبانع وقد اعطي فعليه
قوله تعالى ظلت ظلت بلفظ الماظي وقد عطفت على منزل حق المعطوف ان يصلح لحلوله محل المعطوف عليه. استدل بهذا على جواز ان يكون شرط مضارع والجزاء ماضيا ومنه ما في البخاري من قوله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. الشرط مضارع يقم. والجواب والجزاء ما ومن هنا في البخاري ايضا من قول عائشة رضي الله عنها ان ابا بكر رجل اسيف متى يقم مقامك رق
مضارع وهو الشرط ماض وهو جابوا جزاء. ومن الشعر قول الشاعر من يكدني بشيء كنت منه كالشجى بين حلقه والوريد. من يكدني مضارع هذا الشرط. كنت ماض وهو جزاء ومنه ايضا يسمع سبة طاروا بها فرحا اني وما يسمعوا من
صالحين دفنوا اين الشاهد هنا؟ الفعل يسمع والجواب له نعم. الشرط يسمع الشرط يسمع وهو مضارع. والجواب طار وهو يسمع سبة طارو بها فرحا عني. وما يسمع من صريح دفنوه. ايضا الشطر الثاني يسمع
هذا الشاب وهو مبارع دفنوه هذا الجواب وهو ومنهم قول الشاعر انتصمونا وصلناكم وان ملأتم انفس الاعداء ارهابا. انتصر مونا هذا فعل الشرط وهو مضارع. وصلناكم هذا الجواب وهو مات. وان تصل
فعل الشرطي وهو مضارع ملأتم انفس الاعداء ارهابا ملأتم هذا جواب وهو ما ثم قال وبعد ما بالرفع الجزاء حسن ورفعه بعد مضارع وهن. يقول ان الشرط اذا كان ماضيا جاز رفع الجواب. فيجوز
ان تقول ان جاء زيد يقوم عمرو ويجوز ايضا ان تقول شيئا اخر ما هو يقوم عمرو احسنت يجوز ان تقود ان جاء زيد يقم عمرو وان تقول ان جاء زيد يقوم عمرو
وبعد ماض رفعك الجزاء حسن. ومنه قول زهير وان اتاه خليل خليل اي فقير. يوعى مسألة يقول اولى غائب ما لي ولا حرم. وان اتاه الشرط ماض اتاه هذا الشرط. يقول لا رائب من ما لي ولا
يقول هذا جواب الشرط. وهو فعل مضارع مرفوع. هذا قوله وبعد ماضي الرفع كالجزاء حسن لكن لا يفهم منه انه احسن من الجزم. بل الجزم احسن من الرفع. لان الجزم هو الاصل. ثم قال
ورفعه بعد مضارع وهن وهان اي ضعف. فرفع جواب الشرط اذا كان فعل الشرط مضارعا ضعيف ومنه قول الشاعر يا اقرع بن حابس يا اقرع انك ان يصرع اخوك تصرع
انك ان يصرع اخوك تصرع. يصرع شنو الشرط؟ هو مضارع. تصرع. هذا جواب الشرط وقد جاء مضارعا مرفوعا. مع ان فعل الشرط مظارع. هذا الذي قال فيه ابن مالك رحمه الله انه ضعيف ورفعه بعد
هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. سبحانك اللهم اشهد ان لا اله الا الله. اللهم امين واياك
