الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فما علامة التأنيث نعم احسنتم. التاء والالف. وما دعاء في التأنيث. مقصورة وممدودة. احسنت. ما مثال نعم احسنتم. ما مثال ممدودة
نعم من اوزان الف التأنيث المقصورة فعلى ما مثال هذا الوزن ووزن فعلى شمعة او مصدرا وصفة كشبعة احسنت بارك الله فيك سبعة. هذا مثال ابن مالك ومن اوزاني الف التأنيث الممدودة
ثعلاء ما مثالها؟ بيضاء. نعم بيضاء. بيضاء التي للشاربين. احسنت. نعم تفضل شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا
لشيخنا او بوالديه لمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. قال علامة ابن مالك رحمه الله المقصور والممدود. اذا استوجب من قبل الطرف فتحا وكان ذا نظير كالاسف فلنظيره المعلي الاخر ثبوت قصر بقيام
حسن ظاهري كفعل وفعل في جمع ما كفعلة وفعلة نحو الدمى. وما استحق قبل اخر الف. فالمد بنظيره حتما عرف كمصدر الفعل الذي قد بدأ بهمز وصل كرعوى وكرتأى. والعادم النضير ذا قصر وذا
ما الدين بنقل كالحذاء وكالحذاء وقصر ذي المد اضطرارا مجمع عليه والعكس بخلف يقع احسنتم بارك الله فيك هذا الباب يتعلق بالاسماء المقصورة والاسماء الممدودة. فليس مقصور هو الاسم الذي اخره الف لازمة. مثل الفتى والعصا والمصطفى والمستشفى. فخرج
باسم الفعل نحو يخشى ويرضى. وكذلك الحرف نحو على. وخرج بالمد وخرج بالمعرب المبني نحو متى اسم استفهام او اسم شرط ونحو ذا هو اسم اشارة؟ وخرج الاهلي فيما اخره نحو الهادي وخرج باللازمة نحو الزيدان. فان الفه غير لازمة لانها
في حال الناس تكون ياء تقول زيدين وكذلك مثلا خرج نحو اخاك من قولك رأيت اخاك لان الالف غير لا في الرفع تقول اخوك وفي الجار تقول اخيك. والمقصود نوعان. مقصور قياسي وهو وهو وظيفة النحو
ومقصور سماعي وهو وظيفة لغوي ويرجع فيه الى المعجمات. قال اذا اسم استوجب من قبل الطرف فتحا. وكان ذا نظيف فلنظيره المعلي الاخر ثبوت قصر بقياس ظاهري ابتدأ ببيان المقصود القياسي. المقصود القياسي هو كل اسم
معتل له نظير من الصحيح يجب فتح ما قبل اخره. وذكر ابن مالك له ثلاثة مواضع الموضع الاول ان يكون مصدرا للفعل الثلاثي فعل اللازم المعتدل الاخر بالياء فان مصدره الفعل كما قال ابن مالك فيما سبق وفعل اللازم بابه فعل. كفرح وكدبة وكسلل
هذا المعتل يجب قصره نحو شقي شقا وهوي هوى وعمي امن وجوي جوا لان نظيره من الصحيح الاخر ملتزم فيه فتح ما قبل اخره نحو اسفا اسفا وفرح فرحا واشر اشرا وبطر مطر. هذا هو الموضع الاول. وهو
فمصدر فاعل لازم نحو جوية جوى فان نظيره من الصحيح اسفا اسفا. فهذا مقصود قياسي. هذا الموضع الاول ثم قال كفعل وفعل في جمع ما كفعلة وفعلة نحض ما هذا الثاني والثالث. الموضع الثاني ان يكون جمعا
تكسيري على وزني فعل والمفرد منه فعلة. فعلة مختوم بتاء التأنيث التي قبلها حرف علة. نحو رشوة ورشا وفرية وفيرة وميرية وميرا فان نظائرها من الصحيح قربة وقرب وفكرة وفكر وحكمة وحكم. هذا الموضع الثاني. الموضع الثالث فعل جمعا لفعله
الثاني في جمعا بفعلة والثالث صعل جمعا لفعلة المختوم بتاء التأنيث التي قبلها حرف علة. نحو رقية ورقى وقدوة وقدى ومدية ومدى وكسوة كوسا فان نظائرها من الصحيح غرفة وغرف وقربة وقرب وطرفة وطرف. فهذه ثلاثة مواضع
مصدر فعل لازم وفعل جمعا لفعله وفعلا جمعا لفعله. هذه الثلاثة مصدر فعل لازم وفعل جمعا لفعله جمعا لفعله. ثم بعد ان بين ثلاثة مواضع المقصود القياسي انتقل الى ممدود القياسي. قال وما استحق قبل اخر الف اي استحق قبل اخر الفا. وقف عليها
في ربيعة ربيعة في لغتها الوقف على المنصوب بحرف الالف مثلا رأيت زيدا يقول رأيت زيد قال ابن مالك في الكافية الشافية كذا لدى ربيعة المنون في نصب او في غيره يسكن ومنه قول شاعر
ومنهم قول شاعرهم الا حبذا غنم وحسن حديثها لقد تركت قلبي بها هائما دنف الاصل دني وما استحق قبل اخر الف اي استحق الف فالمد في نظيره حتما عرف كمصدر
اي الفعل الذي قد بدأ بهمز وصل كراوة وكرتا. المقصود هو الاسم المعرب الذي اخره همزة قبلها الف زائدة وصحراء وقراء واعطاء وارعواء. فخرج باسم الفعل نحو يشاء وخرج بالزائلة الاصلية خرج بالالف الزائدة الالف الاصلية نحو ماء فهذا ليس بممدود لان الفه غير زائد
ايه ده؟ وشرط كونه ممدودا ان يكون مختوما بهمزة قبلها الف زائدة. اما الف ماء فاصلية لانها عين الكلمة اذ اصله موى هن. كما سيأتي في التصغير ويصغر على مويه والتصوير يرد اشياء الى اصولها. والممدود
قسمان سماعي وقياسي بين هنا القياسي القياسي هو كل اسم معتل له نظير من الصحيح الاخر يجب قبل اخره الف. وهذا معنى قوله وما استحق قبل اخر الف المد في نظيره حتما عرف
المعنى ان الاسم الصحيح اذا استحق الالف قبل اخره الذي يستحق ان يكون قبل اخر الف هو مصدر افعال لان مصدره الافعال وايضا مصدر الخماسي والسداسي المهدوء بهمزة وصل. هذا الذي يستحق قبل اخره الفا
فنظيره من المعتل الاخر ممدوده قياسا. قال كمصدر الفعل الذي قد بدأ بهمز وصل كرعوا وكرتأى؟ مصدر كان الذي اوله همزة وصل سواء اكان خماسيا ام سداسيا بشرط ان يكون معتلا للاخر. نحو العوى ارعواء
وارتأى ارتئاء واستقصى استقصاء فان نظيرها من الصحيح انطلق انطلاقا واكتسب اكتسابا هذا في الخماسي واستخرج استخراج هذا سداسي. وايضا مصدر افعل المعتل الاخر مثل اعطى اعطاء واربى ارباء واغنى اغناء فان نظيره من الصحيح اكرم اكراما
واخبر اخبار ثم انتقل الى غير القياسي من النوعين المقصود والممدود فقال والعادي النظير ذا قصر وذام الدين بنقل كالحجار وكالحذاء. يقول ان المقصور السماعي والممدود. السماعي ما لا نظير له. وتوضيح ذلك ان المقصود السماعي هو الاسم المعرب الذي اخره الف لازمة. لكن ليس له
نظير من الاسم الصحيح يجب فتح ما قبل اخره. مثل الحجاب بمعنى العقل وهذا مثال ابن مالك والفتى لواحد الفتيان والثرى للتراب والسنا وممدود السماع هو الاسم المعرب الذي اخره همزة قبلها الف زا
لكن لا نظير له من الاسم الصحيح يجب قبل اخره الف. مثل الحذاء وهو النعل. وقصره بن مالك للظرورة كالحذاء كالحذاء وكالحذاء. لكنه قصمه للضرورة. ومثل الفتى لحداثة السن والثراء لكثرة
المال والثناء للشرف ثم قال وقصر ذي المد اضطرارا مجمع عليه. والعكس بخلف يقع قصر الممدود للضرورة مجمع على جوازه. وشواهده كثيرة جدا. من شواهده قول الشاعر لابد من صنعاء وان طال السفر. ولو تحنى كل عود ودبر. الشاهد قوله صنعا
بالضرورة في صنعاء ولا تمنعوا من قصد ممدود الاضافة. ولو الى ضمير كافي قول السائق اخلاء لو غير الحمام اصابكم عجبت. ولكن ما على الدهر ما تبوا. اخلايا اصله اخلائي
اسره للضرورة. اخ لا ينبغي غير الحمام اصابكم عتبت ولكن ما على الدهر ما اعتبوا. واما العكس وهو مد المقصود بالضرورة فاجازه الكوفيون ومنعه البصريون. ومذهب الكوفيين مؤيد بالسماع والقياس. اما السماع فمنه قول الشاعر سيغنيني الذي اغناك عني. فلا فخر يدوم
ما غناه ولا غناء. المقصود الغنى ضد الفقر مده للضرورة. استدل بهذا الكوفيون واستدلوا ايضا بقول الاخر يا لك من تمر ومن شيشاء ينشب في المسعى واللهاء. يا لك من تمر ومن شيشاء
كساء اردأ التمر ينشب في المسعد واللهاء. اين الشاهد؟ الشاهد. قوله. ما هو ظرورة قال لها احسنت لها هو مقصور مده للضرورة. هذا السماع واما القياس فمن جهة الاجماع على جواز اشباع الحركات في الضرورة فتصير حروفا. كقوله كأن في انيابها القرنفل
اشبع الحركة التي هي ضمة الفاء فتوددت الواو قرنفل وكقوله اعوذ بالله من العقرب من العقرب اشبع فتحة الراء فتونة الالف. وقول الاخر وانشده سيبويه في الدنانير تنقاد الصياريف. الصياريف اشباع كسرة الراء. فتولدت رياء. وذلك كثير
فمد المقصور قالوا هو من هذا القبيل. فليجوز كما جاز ذلك هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم. واياكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

