الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قولك رأيت زيدا اذا وقفت ماذا تقول رأيت زيدا. احسن الف تقف عليه. احسنتم. من العرب يقف بحذف التنوين وتسكين ما قبله
لغة ربيعة نعم. احسنت. اذا وقفت على اذا من الجوابية ماذا تقول قال شخص ازورك غدا فقلت اذا اكرمك. لو وقفت على قبل اكرمك ماذا تقول يوقف عليها بالالف سنة. نعم احسنت. ماذا تقول؟ اذا احسنت. ايهما اولى
نعم ايهما اولى؟ ان تقول عند الوقف هذا فعل متعد. او هذا فعل متعدي متعجل نعم السؤال احسنت بيونيا مررت بقام او مررت بقاضي قصت بقام. احسنت ماذا تقول؟ جاء القاضي او جاء القاضي؟ جاء القاضي. جاء القاضي هذا او
احسنت. اريتك زيدا فانا مرن زيدا. اذا اردت ان تقف على ما قبل زيدا. ماذا تقول موري. موري باثبات الياء. احسنت. احسنت. نعم تفضل شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. قال لعله ابن مالك رحمه الله وغيرها التأنيث من محرك سكينه اوقف رائم التحرك او اسمي من القمة اوقف مضعفا ما ليس
فهمزا او عالي للانقاذ محركا وحركات بساكن تحريكه لن يحظى لا ونقل فتح من سوى المهموز الى نراه بصري يراه بصري من وقوت النقالة والنقل ان يعدم نظير ممتنع وذاك في المهموز ليس احسنتم بارك الله فيكم
انتقل هنا الى بيان كيفية الوقوف على ما اخره متحرك. فقال وغيرها التأنيث من محرك سكنه اوقف رائم التحرك. الوقوف عليه اذا كان محرك الاخر فاما ان يكون اخره هاء التأنيث
او غيرها فان كان اخرها التأنيث وجب الوقف عليها بالسكون خاصة وهو اصل فتقول اذا وقفت على فاطمة فاطمة وعلى مدرسة المدرسة وهو متعين ليس لك فيه وجه اخر. وان كان اخره غير هاء التأنيث جاز لك في الوقف عليه خمسة اوجه
التسكين والروم والاشمام والتضعيف والنقل. اما ما اخره كيف يتعين السكون فيه وليس فيه روم ولا اسمام ولا تضعيف ولا نقل. الوجه الاول التسكين. وهو الاصل وعليه اكثر كلام العرب. ففي قولك جاء رجل اذا وقفت تقول جاء رجل. لان
من الوقف الاستراحة. والسكون ابلغ ما يحقق به غرض الاستراحة. الوجه الثاني ان تقف عليه بالروم. قال سكنه هذا الوجه الاول. اوقف رائم التحرك ان تقف عليه بالروم. وهو الاتيان
كانوا في بعض الحركة تقول تقول جاء رجل هكذا تأتي ببعض الحركة لا تتم تأتي بحركة ضعيفة. لذلك يقولون الروم لذلك يقولون الروم يدركه القريب هنا البعيد ومن لم يكن منتبها مع كلامك يحسبك سكنت تقول جاء رجل هكذا
ببعض ضمة ببعض الحركة. وجمهور النحويين على ان ذلك جائز في الحركات كلها في الضمة والكسرة والفتحة خلافا للفراء. الفراء منع الرومة في الفتحة. وعلى هذا المذهب القراء والقراء. الفراء والقراء على انه لا روم ايش المفتوح؟ ولا يضبط الروم في القرآن الا الاخذ عن الشيوخ المتقنين
مثلا اياك نعبد واياك نستعين. هكذا وقفت بالسكون. واذا وقفت بالرون تقول اياك نعبد واياك نستعين بضمة خفيفة. بضمة خفيفة. هكذا تكون الحركة خفيفة ضعيفة ليست تامة بسم الله الرحمن الرحيم. بكسرة خفيفة ليست تامة. النحويون
المفتوح يعني رووه عن العرب فقالوا به والقراء انما جاء عنهم الرومي في المضمون والمكسور. دون مفتوح. فلم يقولوا بالروم في المفتوح. ثم قال رحمه الله او الوجه الثالث الاسمام. وهو ظم الشفتين بعد تسكين الحرف الاخير. ولا يكون الا في المضموم فلا اشباع في
ولا في المكسور تفهموا هذا من قوله او اسمي من ضمة اذا محل الاسنان مضموم. عين الضمة قال اوس ميم الضمة فعلم انه مخصوص بها ولا يدركه الا البصير. الاسلام لا يسمع فيه صوت. فهو يرى ولا يسمع
مثلا اياك نعبد واياك نستعين بعد ان تسكن تضم شفتيك. والغرض منه فرق بين الساكن اصالة والمسكن لاجل الوقف. اذا وقفت على اياك نعبد واياك نستعين لك ان بالسكون او بالرون او بالاسماع. الوجه الرابع ان تقف بالتضعيف. وهو
وتشديد الحرف الموقوف عليه. تقول مثلا في الوقف على الجمل الجمل هكذا بتشديد اللام. سدوا الخلل تشديد لام الاخيرة. تقول هذا خالد تشديد الدال. هو يجعل سيدي اللام والغرض منه بيان ان الاخر محرك في الاصل. وله ثلاثة شروط. ذكرها ابن مالك في النبض
الشرط الاول الا يكون الموقوف عليه همزة كخطأ ورشأ بثقل الهمزة فلا تزال بالتضعيف ثقلا. الثاني الا يكون الوقوف عليه حرف علة واوا كيدعو او ياء كالقاضي او الفا كيخشى. الشرط الثالث الا يكون الوقوف عليه تاليا لسكون
كان حلم وكزيد وعمرو وصبر وعصر. حتى لا حتى لا تجتمع ثلاث حروف ساكنة. مثلا في الحمض هي الميم الساكنة واللامان. لان الحرف سدد حرفان وهذي سلوك ثلاثة ذكرها ابن مالك في قوله او قف مظعفا ما ليس همزا هذا الشرط الاول
او عليلا يعني ليس اخره حرف علة هذا الشطر الثاني. ان قفا اي ان تبع محركة اوقف محركا يعني ان تبع محركا لا ساكنا. هذا الشرط الثالث. والوقف بالتضعيف في لم يقطع به احد من القراء الا ما جاء في رواية شاذة عن عاصم في مستط في سورة القمر وكل صغير وكبير
ثم السطر المعنى مسطور مكتوب. جاء تضعيفه عن عاصم في رواية شاذة مستطر. قال الناظم بالوقف التضعيف لم يقرأ بشر سوى الذي عن عاصم في مستطأ. طيب هل يجوز ان تقف على درهم بالتضعيف
هل الشروط متحققة فيه نعم يجوز نعم يجوز احسنتم ماذا تقول؟ احسنت جعفر ماذا تقول فيه؟ جعفر. احسنت. ضارب ماذا تقول فيه نعم احسنتم بارك الله فيكم. الوجه الخامس ان تقف بالنقل. وهو تسكين الحرف الاخير
ونقل حركته الى الحرف الذي قبله. نحو هذا الضرب الضرب. اذا وقفت عليها هذا الوقف اذا وقفت عليها بالنقل تقول هذا الضرب ورأيت الضرب ومررت بالضرب مثلا تقول هذا عمر في عمر تقول هذا عمرو ومرت بعمر ومنه قول راجس عجبت والدهر كثير عجب
من عنزه سبني لم اضربه. اراد لم اضربه. فنقل ضمة الهاء الى الباء. قال لم اضربه. وفي سيرة ابن هشام في خبر فتح مكة كرز بن جابر رضي الله عنه وخليص بن خالد رضي الله عنه كان في خيل خالد بن الوليد
فشد عنه وسلك طريقا غير طريقه فقتل قتل خنيس بن خالد رضي الله عنه فجاء له اكرز ابن جابر رضي الله عنه بين رجليه. ثم قاتل عنه حتى قتل وهو يرتجز. قد علمت صفراء من بني فهر. نقية
الوجه نقية الصدر. لاضربن اليوم عن ابي صخر. فهذه الكلمات الثلاث فهر والصدر وصخر. كلها اتى بها على هذه اللغة على لغة النقل. قال من بني فهر نقية الصدر عن ابي صخر. ولذلك
كشروط الشوط الاول ان يكون ما قبل الاخر ساكنا قال وحركات من قولان ساكن فان ما قبل الاخر محركا كجعفر لم يوقف عليه بالنقل. لان المحرك لا يقبل حركة غيره
هذا قوله وحركاته مقفولة لساكن. ثم قال تحريكه لن يحظى لا. يعني ان يكون ما قبل الاخر قابل للحركة. فلا يتأذى تحريكه ولا يستثقل بخلاف نحو باب وعصفور. لتعدل حركته باب وثقلها في عصفور. فمثلا
انسان انسان يتعذر تحريك ما قبل اخره بما انف لا تقبل الحركة وكذلك المضاعف مثل الجد الجد النقل يستلزم فكا مضاعف وهو ممتنع في غير الضرورة فلا تقفوا بالنقد هنا. ومثل يقول ويبيع الواو المضموم ما قبلها. والياء المكسور ما قبلها
استاذ بقاو الحركة عليهما اذا هذا الشرط الثاني تحريكه لن يحظى لا ما قبل الاخر يكون قابلا للحركة فاذا تعذر تحريكه او استثقل لم يجز ان تقف عليه بالنقل. الشرط الثالث الا تكون الحركة التي
يراد نقلها فتحة. هذا عند البصريين. قال ونقل فتح من سوى المهموز لا يراه بصري وكوف نقلا. مثلا رأيت الحصن رأيت الحصن. هنا ليس لك ان تقف بالنقل. لو وقفت بالنقل ستقول رأيت الحصن
عند المصريين بانهم يمنعون نقل الفتحة في غير ما اخره همز كما سيأتي. مثلا رأيت الضرب هذا ممتنع عن النبي العصريين رأيت الضرب هذا ممتنع عند البصريين وهو جائز عند الكوفيين مثلا سمعت
العلم سمعت العلم هذا ممتنع عند المصريين لانهم يمنعون نقل الفتحة ونقل فتح من سوى المهموز لا يراه بصري اذا كانت اخر مهموزة فيجوز عند الجميع. الله الذي يخرج الخبث. هنا يجوز ان تقف
نقل الخبأ ومذهب الكوفيين والاخفشيين المصريين كما سبق جواز الوقف بالنقد مطلقا. ثم اشار الى الشرط الاخير بقوله والنقل ان يعدم نظير ممتنع وذلك في المهموز ليس يمتنع. والنقل ان يعدم نظير ممتنع. وذاك في المهموز
ليس يمتنع. الشرط الرابع وهو الاخير الا يؤدي النقل الى بناء لا نظير له في العربية. مثلا هذا العلم هنا يمتنع ان تقف بالنقل. لماذا؟ لانه لانه اذا وقفت سيكون على صيغة فعل فعل وليس في العربية فعل سيأتي قريبا
ان شاء الله في باب التصريف قوله وفي عول اهمل والعكس يقل بقصدهم تخصيص فعل بفعل وفي عل اهمل ليس في العربية فعل. فاذا وقفت هنا سيؤدي فاذا وقفت هنا بالنقل سيؤدي النقل الى بناء لا نظير له في العربية
وذلك ممتنع. الا اذا كان اخره همزة. فيجوز ذلك بثقل الهمزة فيجوز ان تقول هذا الردوء بنقل ضمة الهمزة الى الدال. وذلك لثقل الهمزة. وان ادى الى بناء لا نظير له
في العربية ولم يقرأ بالنقل في القرآن الا ما يروى شاذا عن ابي عمرو انه قرأ وتواصوا بالصبر وقرأ شذودا والعصر. قال بعضهم بالوقف بالتضعيف لم يقرأ بشر سوى الذي
عن عاصم في مستطر. هذا الوقف بالتضعيف. وقال في الوقف بالنقل والنقل قد قرأ به ابو عمر في قوله جل او بالصبر وقد تناسى اللام نيمو العصر وغير ذا من دين لم يكن اثر. وقد عزا الشيخ
وابو حيان الروم والاسلام والاسكان ان الاولى قد قرأوا القرآن جزاهم رب الورى احسانا هذا اخره والله تعالى اعلم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

