الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فلك في الوقف على فاطمة وجهان ما هما؟ فاطمة وبقلة فاطمة احسنت احسنت في الاكثر الوفوا بدهاء. وعلى هندات لك وجهان يا ايما. ما هما
الوقوف عليها بالتاء وايضا بالهاء. وايهما قليل. احسنت احسنت فالاكثر الوقف بالتاء. الوقوف عليه للتاء. نعم هل لك ان تقف بالتاء على صلاة وزكاة لا لماذا لان ما قبل الاخير حرف علة ليس حرفا صحيحا. وقال ان لم يكن بساكن
ان لم يكن بساكن صح وصل قال ان لم يكن متصلا بساكن صحيح. اذا يجوز اذا كان متصلا بحرف ادلة تقول حصى وقناة وصلاة وزكاة ولك ان تقف في هذه كلها بالتاء. هل لك
انتقها بالهاء على فرات لا يجوز نعم احسنت لماذا احسنت ليست التأنيث. هل لك ان تقف بالهاء على قامة لا يجوز. نايل لماذا؟ لان لماذا قال بانه في رمظان قال احسنوا في تاء تأليف الاسم احسنت بارك الله فيك جواز الوجهين هو في الاسم وهل لك ان تقف بالهاء على
امة كذلك هل لك ان تقف بالهاء على بنت لا يجوز. لا يجوز. لماذا كان قبلها ساكن صحيح. احسنت بارك الله فيك. الوقف الفعلي اعطي بهاء السكت. هل هو جائز او واجب
جائز جائز. وعلى الامن من وقع واجب ماذا تقول؟ ايه احسنت وعن مضارع مجزوم وقع؟ واجب عند احسنت احسنت كثار ابن مالك وجوبة وصور ابن هشام عدم الوجوب ما حجة
في ذلك نعم احسنتم احسنتم. حدثه اجماع القراء على وجوب الوقف بترك الهاء في قوله تعالى ومنطقي السيئات اذا وقفت على مضارع مجزوم ومن تقل ولم اك بغيا كذلك. نعم تفضل الشيخ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. رحمه الله وما في الهاء وليس حتما باسم كقولك
ووصلة تحريك البناء اللزما. غسلها بغير تحريك منها وصلى بغير تحريك بنا اذيب شد في المدام استحسن ربما اعطي له مسلما ها نعم احسنتم بارك الله فيكم. سبق موضع للوقف بهاء السكت. وهو الفعل المعتل المحذوف الاخر
ذكر هنا الموضع الثاني في قوله وما في الاستفهام ان جرت حذف الفها واوليها الهاء ان تقف. فالموضع الثاني هو ما الاستفهامية اذا سرة وحذفت الفها. قال وما في الاستفهام ان جرت حذف الفها واوليها لها ان تقف. يعني ان ما لي
اذا جرت حذو تأليفها ولحقتها هاء السكت. واحترز بقوله وما في الاستفهام من غير الاستفهامية كان موصولة والشرطية والمصدرية فلا يحذف الف شيء من ذلك في الوقف. ولا تلحقها هاء السكت
مثلا في قولك مررت بما مررت به. قلنا لا تحذف الالف. لماذا كأنما موصولة. موصولة احسنت ليست الثانية. وفي قولك بما تفرح افرح لا تحذف لماذا؟ ان مصدرية بما تفرح لو كان مصدرية
ما تفرح وفي قولك عجبت مما تضرب ماذا يفعل في الالف نعم من ضربك. في قولك عجبت مما تضرب اي من ضربك لا تحذف لانها مصدرية وليست في استخدامية. وقوله ان جرت اتفهم منه ان مرفوعة لا تلحقها هواء السكتة
كقولك ما عندك وان المنصوبة كذلك لا تلحقها هاء السكتة ومنهم قوله تعالى ماذا ينفقون على ان ذا ليست مركبة مع ماء؟ ويسألونك ماذا ينفقون؟ فلا تلحقها او السكتة. لماذا؟ لانها
منصوبة ليست مجرورة. قال حذف الفها. ومشهور وجوب ذلك. المشهور وجوب حذف الفها اذا جرت. ومنه في القرآن من يذكر شيئا من شواهده؟ لا. قوله تعالى عما احسنت عم يتساءلون وايضا فلينظر الانسان مما خلقت مما خلق احسنت
مما خلق فناظرة بما يرجع المرسلون بما؟ يرجع المرسلون فيما انت من ذكراها قيل لبعض العلماء بما توصيني فقال اوصيك بتقوى الله وحذف الالف من ماء. يعني قل بم توصيني؟ وقد سمع اثبات الالف قليلا مع الاصل نثرا
وشعراء فالنثر كقراءة عما يتساءلون قرئ في الشواذ باثبات الالف. والشعر كقول في حسان رضي الله عنه على ما قام يشتمني لئيم كخنزير تمرر في دماني على ما قام واختار الزمحشري في تفسير قوله تعالى بما غفر لي ربي في سورة ياسين اختار ان اثبات الاذى فيه جائز
ان كان طرحها اجود. ومشهور عند النحاة وجوب حذفها. وقد وقف بهاء السكت يعقوب والبزي عن ابن كثير بخلف عنه. في قوله تعالى عما يتساءلون اما وكذلك في قوله تعالى فيما انتم
من ذكراها تناظرة بما يرجع المرسلون. ثم هل اجتناب هاء السكت واجب؟ قال وليس حتما. في سوى من خاف الله باسمي كقولك اقتضاء ما اقتضى. يقول ليس الوقوف بهاء السكت واجبا الا اذا كان الخافض لها اسماء
كقولك اقتضى اقتضاء مه. اقتضى اقتضاء مه اقتضاء يسر او عسر. اقتضاء تعجيل مثله جاء مجيء مه. ومثله جاء مجيء مه. فهنا الوقف بهاء السكت واجب اما اذا كان الخافض حرف فجر فلا يكون وقف نهاية الصف واجبا. فتقول في الوقف في وفيما
وعم وعمه ولما؟ ثم انتقل الى الموضع الثالث وهو الوقوف على المتحرك الذي ذكره في قوله ووصل للهاء اجز بكل ما حرك بناء لزم وصلها بغير تحريك بناء وديم شذ في المدام استحسن. فيجوز الوقف بهاي السكت على كل
متحرك بحركة بناء لازمة. حرك تحريك بناء لزم فيجوز الوقف بهذا السكت على متحرك بحركة بناء اللازمة لا تشبه حركة الاعراب. وذلك كياء المتكلم كتابية حساب مالية سلطانية قال تعالى واما ان اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوتى كتابية
ولم ادري ما حسابية يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني ماليا. هلك عني سلطانية وكهية قال تعالى وما ادراك ما هي وكاسماء الاستفهام اين وكيف تقول اين؟ كيف قال الشاعر
اذا ما ترعرع فينا الغلام فما ان يقال له ما هو؟ اذا ما ترعرع فينا الغلام فما ان يقال له ما ها هو ولا يوقف بالهاء على ما حركته اعرابية. مثل جاء زيد. فزيد معرب
لا يوقف عليه منها. ولا على ما حركته عارضة غير لازمة. كالمنادى المفرد المعرفة يا زيد يا رجل لانه وان كان ابني الان زيد تقول فيه مبني اعظم يا زيد. زيد ابني اعظم يا رجل
الا ان حركة البناء فيه عارضة لا لازمة. قال ووصلها بغير تحريك التاء ديم شذا. فهنا هي عارضة ليست دائمة. قال اديم ومثله ذا في الدار. هنا الحركة ليست حركة. وهنا الحركة ليست
حركة بناء اللازم هذا قوله؟ نعم وايضا لا يوقف بالهاء على ما حركته تشبه حركة الاعراب كجاء وضرب هذا قوله وصل لانهاء اجز بكل ما حرك تحريك بناء لزما ثم قال وصلها بغير تحريك بناه اديم شذ. يعني اذا ان وصل الهاء بما حركته بنائية غير دائمة
ما حركته بنائية غير لازمة مثل يا زيد لا رجل في الدار ومن قبل ومن بعد وقد سمع بان بناءها عارض. وقد سمع من ذلك قول الشاعر يا رب يوم لي
اظلله من تحت واضحى من عنه. الشاهد انه الحقها السكت بكلمتي مع ان حركة بنائها حركة عارضة. وذلك ساد لانها كما سبق تلحق مع حركة البناء فيه لازمة دائمة لا عارضة. قال في المدام استحسينا. يعني يستحسن في الدائم البناء. وما معنى هذا البناء؟ ومعنى هذين البيتين
متقارب. وملخص ما سبق في هذا السكت ان لهاء السكت ثلاثة مواضع. الموضع الاول الفعل المعتل المحذوف الاخر. وهي معه جائزة الا اذا بقي اللفظ على حرف واحد. كقه او على حرفين عند ابن مالك فلم يقه. وكنا اخذنا هذا في الدرس السابق. الموضع الثاني
ما الاستفهامية؟ اذا جرت فان كان الجار حرفا جاز الحاق هاء السكت وان كان اسما وجب الحاق هاء السكتة. والموضع الثالث كل اسم متحرك بحركة بناء اللازمة. ثم ختم الباب
بقوله وربما اعطي لفظ وربما اعطي لفظ الوصل ما بالوقف نثرا وفشى يقول انه قد يعطى الوصل حكم الوقف. وهذا قليل في النثر. قال وربما اعطي وربما اعطي لفظ الوصل ما يلقي نثرا. ربما يشار الى قلته. وكثير في الشعر. قال وفسى منتظما. ومن
قوله تعالى فبهداه مقتضى قلنا اسألكم عليه اجرا. باثبات الهاء في الوصل. فبهداه مقتدي قل لا اسألكم عليه اجرا. وعليكم السلام. باثبات الهاء في الوصل في قراءة غير حمزة والكسائي من السبعة. وهذا اعطاء للوصل
ومنه ايضا قوله تعالى لم يتسنى وانظر الى حمارك باثبات الهاء في الوصل في قراءة غيره حمزة من السبعة وهذا اعطاء للوصلي حكم الوقف هذا على تقريده بان الهاء فيه هاء سكت
قراءة قنبل اي ابن كثير وجئتك من سبأ بنبأ يقين. وجئتك من سبأ بنبأ يقين كعن همزة سبأ اجراء للوصل مجرى الوقف. قيل انه من هذا الباب. ومنه وما ادراك ما هي نار حامية. باثبات
وصلا في قراءة غير حمزة من السبعة. ومنه ما اغنى عني ما لي هلك عني سلطانية خذوه فغلوه باثباتها وفي سلطانية وصلا في قراءة غير حمزة السبعة. وهذا اعطاء للوصل حكم الوقف
ومنه في الشاب قول رؤبة ابن العجاج او الحريق وافق القصب او الحريق وافق القصب صبا شاهدوا انه شدد الباء. كانه وقف عليها بالتضعيف. مع انه وصلها بالف الاطلاق وبقي
تضعيف الماء. وتضعيف لا يكون الا في حالة الوقف. فاعطى الوصل حكم الوقف. ومنه ما سبق في باب الحكاية من قول الشاعر اتونا لي فقلت منون انتم؟ فقالوا الجن قلت عموا ظلاما
كان القياس ان يقول ماذا فقلت ما نون انتم كان القياس ان يقول من انتم؟ من انتم؟ احسنتم. قال ابن ما لك وان تصل فلفظ من لا يختلف. ووصل فكان
فيقول من كما قال ابن مالك رحمه الله ونادر منون في نظم عرف يشير الى هذا البيت. طيب ما الشاهد في البيت على مسألتنا هذه التي قال فيها وربما اعطي لفظ الوصل ما يلوق في اثرا وفشاء منتظما
جاء الزيدون اذا حكيت الزيتون بمن؟ ماذا تقول منون واذا وصلت ماذا تقول؟ ان من؟ طيب اذا قلت منون في الوصل. فهذا الم يخرج احسنت هذا هو. يخرج على اعطاء الوصل حكم الوقف. فقوله منون ان
اعطى فيه الوصل حكم الوقف. وقد اطنب في ذكر شواهد هذه المسألة من القرآن ومن النثر والنبل الشاطبي رحمه الله في شرح هذا البيت من الالفية هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب
واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واياك
