لما فرغ المصنف من المباحث المتعلقة بالمؤتلف والمختلف وهو الذي تتفق فيه الالفاظ والاسماء من حيث الصورة وتختلف في النطق مثل عقيل وعقيل ويسار وبشار مما يكون فيه الائتلاف والاختلاف
الائتلاف في الرسم والصورة والاختلاف في النطق. لما فرغ من هذه المباحث المتعلقة بهذا الموضوع انتقل الى المباحث المتعلقة بالمفترق بالمتفق والمفترق والمتفق والمفترق هو الذي تتفق فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم او اجدادهم
وتختلف اشخاصهم يعني معناه انه يأتي شخصان او اكثر متفقان في الاسم واسم الاب وقد يكون ايضا مع اسم الجد وقد يكون بكنية اتفاق في كنية او نسب او نسبة مع ذلك فهذا يسمى المتفق والمفترق. بمعنى انها اتفقت
الاسماء واسماء الاباء وتعددت الاشخاص وفائدة معرفة هذا النوع الا يظن الاشخاص شخصا واحدا. الا يظن الاشخاص شخصا واحدة وايضا من فائدة معرفة هذا النوع انه قد يتفق في الاسم واسم الاب
او اكثر من ذلك اثنان او اكثر ويكون احدهما ضعيفا ثاني ثقة يخطئ بعض الناس ويطلقه على الضعيف وهو ثقة او العكس ولكن اذا عرف هذا النوع من انواع علوم الحديث وعرف امثلته
المتعددة التي يكون فيها الاتفاق في الاسماء واسماء الاباء والاجداد وما الى ذلك فانه يزول اللابس ولا يحصل الاشكال الذي يحصل بخلاف معرفة هذه المباحث واحكامها وتفاصيلها وامثلتها. ثم ان المؤلف السيوطي الناظم
ذكر التعريف وذكر آآ اهميته وذكر امثلة لاقسامه المختلفة. وذكر امثلة متعددة لاقسامه المختلفة وان من هذه الانواع التي تحت هذا الموضوع ما تتعدد الاشخاص تصل الى خمسة ومنها ما يكون الاتفاق والافتراق في ثلاثة ومنها ما يكون الاثنين في اثنين وهكذا فيقول
واعن بما لفظا وحظا يتفق لكن نسمي لكن مسمياته قد تختلف. يقول اعتني ايها المشتغل في علم الحديث بما يتفق خطا ونطقا ولكن ولكن تفترق المسميات. ولكن تفرق المسميات فيكون اسم واسم اب. ويراد به اربعة اشخاص او خمسة
خاص او شخصان فهذا يقال له هو المتفق والمفترق. فيقول اعتني بهذا النوع واحرص عليه واعرف احكامه وامثلته حتى لا تقع في لبس وحتى لا تخطئ فتظن اشخاصا شخصا واحدا او تظن او لا تعرف الا شخصا بهذا الاسم وهو ثقة ويكون الذي
ضعيفا او عكسه. فاذا اعتنيت بمعرفة هذا النوع واهتممت به زال عنك اللبس. وزال عنك اشكال وعرفت ان هذا الاسم واسم الاب يطلق على عدة اشخاص يطلق على عدة اشخاص
متميز بعظهم عن بعظ وانهم ليسوا شخصا واحدا. وتكون الاهمية فيما اذا كان هذا اتفاق والافتراق انما هو في عصر واحد. ومع الاتفاق في اسماء التلاميذ والشيوخ. فان هذا يكثر فيه اللبس
من اكثر من غيره. لانهم في عصر واحد وفي زمن واحد. ويتفقون في الشيوخ والتلاميذ فعند ذلك يحصل اللبس الشديد. ويرجع في ذلك الى من يكون اكثر ملازمة لشخص او يكون منفردا او ان هذا انفرد بالرواية عن هذا وهذا انفرد بالرواية عن هذا او اشتركوا في الرواية عنه ولكن
هذا اكثر ملازمة من هذا وهذا اقل ملازمة من هذا. الحاصل انه يعرف المتفق والمفترق سواء اختلفت الازمان او اتفقت الازان. لان معرفته مع خلاف الازمان الا يظن الشخص الذي هو في زمن متأخر هو الذي في زمن متقدم. او العكس بان لا يظن الذي هو
في شخص في زمن متقدم هو الذي في الزمن المتأخر. واذا كانوا في عصر واحد فانه يكون اشد والخفاء اعظم ومعرفة ذلك اهم لانه يحصل به اكثر حيث يكونون في زمن واحد وفي عصر واحد لا سيما اذا اتفقوا في الشيوخ والتلاميذ. اذا
الشيوخ والتلاميذ ايش اقول؟ البيت الثاني نفس البيت الاول واللي بعده. واعنا بما لفظا وخطا يتفق لكن مسمياته قد تفترق. هذا هو هذا هو الذي يشتمل على التعريف. هذا البيت يشتمل على التعريف. يعني اتفقت الاسماء
واسماء الاباء خطا ونطقا ولكنها اختلفت في المسميات. فانس ابن مالك مثلا اتفق في الاسم واسم الاب يطلق على عدة اشخاص كلهم يقال لهم انس بن مالك كلهم يقال لهم انس بن مالك فاتفقت الاسماء واسماء الاباء
في الرسم والنطق ولكن اختلفت المسميات بان تعدد الاشخاص وكانوا اشخاصا متعددين وليسوا شخصا واحدا ايوه لا سيما ان يوجدا في عصر واشتركا شيخا وراو فادري. هذا يبين الاهمية ان
انها تكون اشد واعظم فيما اذا اشتركا في عصر واحد وكان في زمن واحد ومع ذلك ايضا اتفق في شيوخ وتلاميذ فان هذا يكون اللبس اشد والامر اشد التباسا من فيه من
غيره نعم. فتارة يتفق اسما وابى او مع جد او كنا ونسبا. ثم ذكر اقسامه اقسام المتفق والمفترق وان منه ما يتفق الاسم واسم الاب. ومنه ما يتفق الاسم واسم الاب واسم الجد
ومنه ما يتفق الكنية مع النسبة ومنهما يتفق الاسم واسم الاب مع النسبة. ومنه ما يتفق اه الكنية مع اسم الاب ومنه ما يتفق الاسم مع كنية الاب فيكون هذه
انواع متعددة ولكل نوع منها امثلة اشخاص متعددون لكل لكل قسم من هذه الاقسام لكل قسم من هذه الاقسام. ذكرها اولا بدون في تمثيل ثم ذكر التمثيل عليها ذكر جملة منها بدون تمثيل ثم عقبها بالتمثيل ذكر
الاقسام ثم التمثيل ثم عاد واتى باقسام امثلة توضح هذه فذكر القسم الاول وهو الاتفاق في الاسم واسم الاب ثم ذكر القسم الثاني وهو في الاسم واسم الاب واسم الجد. فذكر ان مما يتفق في الاسم واسم الاب انس ابن مالك. يطلق
على عشرة اشخاص كلهم يقال لهم انس بن مالك وخمسة منهم عرفوا بالرواية رواية الحديث وكانوا في ازمان مختلفة في ازمان مختلفة. والمشهور منهم انس ابن مالك صاحب رسول الله
عليه الصلاة والسلام وخادمه الذي خدمه عشر سنوات ايضا اشخاص اخرين بهذا الاسم لهم رواية في الحديث وهم متفقون في ان كل واحد اسمه وانس واسم ابيه مالك انس ابن مالك اسمه انس واسم ابي
عدة اشخاص والمشهور فيهم انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه وغيره آآ ممن يسمى بهذا الاسم او يتفق في الاسم واسم الاب اشخاص اخرون خمسة منهم او اربعة مع انس بن مالك آآ رووا الحديث
رسول الله عليه الصلاة والسلام او لهم رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا مما يتفق فيه الاسم واسم الاب ومثاله انس بن مالك يطلق على خمسة اشخاص عرفوا بكثرة برواية الحديث آآ
ولكن المشهورة والمكثرة من روايته انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه. ثم ذكر بعد ذلك من اتفق بالاسم واسم الاب والجد. وهو احمد ابن جعفر ابن حمدان. يطلق على عدة اشخاص. منهم
قطيعي الذي روى مسند الامام احمد عن عبد الله ابن الامام احمد فانه احمد ابن جعفر ابن حمدان ويوافقه في ذلك عدة اشخاص كلهم بهذا الاسم يتفقون في الاسم واسم الاب واسم الجد
يتفقون في الاسم واسم الاب والجد وكلهم يروون عن اشخاص يسمون بعبد الله احمد ابن جعفر القطيعي هذا الذي روى مسند الامام احمد عن عبد الله ابن عن عبد الله ابن الامام احمد هذا هو
واحد من هؤلاء الاشخاص الذين اتفقوا في اسماء في الاسماء واسماء الاباء واسماء الاجداد ايوه كانس ابن مالك خمس بان واحمد بن جعفر بن حمدان ثم ابي عمران ابي عمران الجوني ثم ذكر القسم الثالث وهو الذي اتفق الذي اتفق فيه اتفقت فيه الكنية والنسبة فابو عمران
عن كوريا والجوني نسبة وقد اتفق في ذلك شخصان نعم بغدادي ومصري نعم وقد اتفقها في ذلك شخصان بصري وبغدادي. كل منهما يقال له ابو عمران الجوني. فقد اتفق هذان الشخصان في
واتفق ايضا في النسبة. الكلية ابو عمران والنسبة الجوني. هذا هو القسم الثالث من هذه الاقسام التي هي للمتفق والمفترق. وبعدين؟ او في اسمه واسم اب والنسب او كنية كعكسه
في واسم ابي. ثم ذكر القسم الرابع وهو الذي اتفق في الاسم واسم الاب والنسب. وهذا محمد ابن عبد الله الانصاري الاسم محمد والاب عبدالله والنسبة الانصاري. فعدة اشخاص عدة
خاص اتفقوا في الاسم في اسم في الاسم واسم الاب والنسبة كل منهما يقال له محمد ابن عبد الله الانصاري ومنهم احد شيوخ البخاري وقال له محمد ابن عبد الله الانصاري وغيره مثله
متفقون جميعا في الاسماء واسماء الاباء والنسب الذي هو الانصاري ايوه هذا هو الرابع وايش؟ او كنية كعكسه واسم ابيه. او كنية يعني اتفقنا في الكنية واختلف باسم الاب مثل ابو بكر ابن عياش. مثل ابو بكر ابن عياش. يطلق على اشخاص
اتفقوا في الكنية واختلفوا في اسم الاب واتفقوا في اسم الاب ولكن اختلفت الاشخاص فهذا فيه اختلاف فيه اتفاق في الكنية واتفاق في اسم الاب واما الذي مضى اتفاق في الكنية والنسبة ابو عمران الجوري
الجوني وهذا ابو بكر ابن عياش. اتفقت الكنى واسماء الاباء. هذا هو القسم الخامس من اقسام المتفق والمفترق ما تتفق فيه الكنى واسماء الاباء وعكسه وهو الذي يتفق فيه اسم الاب آآ اسم الراوي مع كنية ابيه. مثل صالح ابن ابي
صالح صالح ابن ابي صالح يطلق على عدة اشخاص منهم صالح مولى التوأمة ومنهم صالح ابن ابي صالح السمام ومنهم غير هذين فقد اتفقت الاسماء وكون الاباء اتفقت الاسماء وكون الاباء يعني منسوبون الى ابائهم مكنين منسوبون الى ابائهم
النيل صالح بن ابي صالح يعني اسمه يتفق مع كنية ابيه فيقال له صالح بن صالح يطلق الاشخاص هذا هو القسم السادس من من اقسام المتفق والمفترق ايوه نحو محمد بن عبدالله
نحو نحو محمد ابن عبد الله من قبيلة الانصار اربع زكن. يعني هذا المثال الرابع منها وهو الذي اتفق فيه الاسم واسم الاب والنسبة النسبة هي الانصار. نسبة الى الانصار. اربعة ينسبون الى الانصار. وكل منهم محمد بن عبد الله
اتفقوا في الاسم واسم الاب والنسبة؟ ايوه كذا ابو بكر ابن عياش ابو بكر ابن عياش اتفق فيه كنيته اتفقت فيه الكنى مع اسماء الاباء. الكنية ابو بكر واسم الابي عياش. عكس ذلك
صالح ابن ابي صالح صالح ابن ابي صالح. اتفق اسمه مع كلية ابيه. اتفق اسمه مع كنية ابيه فيقال صالح بن ابي صالح صالح ابن ابي صالح ايوه وضم ابن ابي صالح ابن ابي
صالح صالحا تعم. يعني ظلم صالحا ابن ابي صالح. ضم صالحا ابن ابي صالح عدة اشخاص يقال لهم صالح بن ابي صالح اتفقت اسماؤهم مع كنى ابائهم اتفقت اسماؤهم مع
هنا ابائهم ايوه وتارة في اسم فقط ثم السمة حماد لابن زيد وابن سلمة ثم ذكر بعد ذلك الذي اه يكون الاتفاق في الاسم ويأتي مهملا يعني غير منسوب والعلامة التي يميز بها هي ان يرجع الى الشيوخ والتلاميذ. ومن
روى عن هذا ومن روى عن هذا. واذا كان روى عن هذا وهذا فهل هو اكثر اتصالا بهذا واخذا عن هذا فيميز يميز الشخصان ويعرف احدهما بمعرفتي كون هذا التلميذ روى عن هذا الشخص المهمل ولم يروي عن الاخر او
ان الشخصين او انه روى شخصان عن روى اشخاص عن شخص عن الشخصين ولكن عرف انه اكثر ملازمة لاحدهما عن الاخر. وذلك من الحماد بن زيد حماد بن سلمة يأتي ذكرهما كثيرا في الاسانيد بلفظ حماد غير منسوبين لا يقال ابن زيد ولا يقال ابن سلمة
وانما يقال حماد فقط فكيف نعرف انه حماد بن زيد او حماد بن سلمة؟ نعرفه عن طريق التلاميذ الذين رووا عنه فاذا وجدنا ان واحدا روى عن حماد بن زيد ولم يروي عن حماد
ابن سلمة عرفنا ان الذي روى عنه هذا الشخص انه حماد بن زيد. لان هذا الشخص لا يروي عن حماد ابن عماد ابن وهذا مثل سليمان ابن حرب. سليمان ابن حرب معروف بالرواية عن حماد بن زيد. فاذا جاء سليمان بن حرب يروي عن حماد
ولم ينسب حماد ما قيل لا بن زيد ولا بن سلمة. فهل فهل نعتبره ابن زيد او بن سلمة؟ نعتبره ابن زيد لان سليمان بن حرب هو الذي يروي عن حماد بن سلمان. حماد بن آآ حماد بن ابن زيد. ومثل قتيبة بن سعيد
يروي عن حماد بن زيد بن سعيد يروي عن حماد بن زيد وكذلك آآ عار عارم محمد ابن فضل السدوسي يروي عن حماد ابن زيد فاذا جاءنا حماد في الاسناد
ولم مهملا غير مميز بانه بن زيد او بن سلمة نعرف ذلك بمعرفة التلاميذ الذين اختصوا باحد الشخصين او رووا عن الشخصين ولكنه ولكن راوي عنهما اكثر ملازمة لاحدهما دون الاخر. فاذا كان شخص يلازم حماد ابن زيد وقليل الملازمة لحماد ابن سلمة
فعند الاطلاق يحمل على من يكون اكثر ملازمة. لكن اذا عرف بانه ما روى عن حماد بن سلمان يعني معناه انه مما اختص به حماد ابن زيد. واذا فاذا جاء في الاسناد حماد غير منسوب والذي يروي عنه سليمان ابن حرب
او عار محمد فضل السدوسي فنعتبره حماد بن زيد. بمجرد ما عرفنا التلميذ عرفنا انه من زيد لان الرواية او سليمان بن حرب وعارم محمد من فضل السدوسي يرويان عن
ابن زيد وليس عن محمد ابن سلمة. واذا جاء اه هدبة بن خالد هدبة ابن خالد ويقال له هداب ويأتي ذكره في البخاري هدبة ويأتي عند مسلم هدبة وهداب وواحد
اسم والثانية لقب يعني والاغلب انه هدبة هي الاسم وهداب هي اللقب مأخوذة من الاسم وكثيرا ما يأتي عند مسلم هدام واحيانا يأتي هدبة وهو شخص واحد فاذا جاء هدبة يروي عن حماد فهو حماد بن سلمة
اذا جاء هدبة يروي عن حماد غير منسوب ما قيل لا بن زيد ولا بن سلمة فهو حماد فهو فهو حماد بن سلمة وكذلك التبوذكي موسى بن اسماعيل التبوذكي. شيخ البخاري. اذا روى عن حماد غير
فالمراد به ابن سلمة. فالمراد به ابن سلمة. وكذلك عفان ابن مسلم اذا جاء يروي عن حماد فالمراد به حماد بن زيد. اذا جاء يروي عن حماد ابن سلمة. اذا جاء عفان ابن مسلم يروي عن حماد ابن
غير منسوب فالمراد به ابن سلمة وليس ابن زيد. الابيات؟ فان فان عن ابن حرب مهملا او عالم فهو يعني اتى عن ابن حرب اي الرواية من طريق آآ سليمان ابن حرب عنه
مهملا يعني غير منسوب ما قيل ابن زيد ولا ابن سلمة. لان هذا هو المهمل. اذا ذكر الاسم دون ان ينسب يسمى المهمل ويدخل في المتفق والمفترق لكن له اسم يخصه وهو المهمل حماد بن زيد سفيان سفيان وهكذا
ولهذا يأتي في الروايات روى عن الحمادين وروى عن السفيانين لانهم مشهورون الا انه تمييز احدهما على الاخر يعرف بالشيوخ والتلاميذ فان اتى عن ابن زيد مهملا ابن حرب عن ابن حرب مهملا او عارم او عارما فهو ابن زيد جعل فهو ابن زيد
يعني يعتبر ذلك المهمل الذي قيل عنه حماد فقط يعتبر ابن زيد. لان عار يروي عن محمد بن زيد وسليمان الحرب يروي عن حماد ابن زيد يعني ما يرونا عن عن محمد ابن سلف اذا جاء هدبة ابن خالد او
عفان بن مسلم او موسى بن اسماعيل التبوذكي او حجاج او حجاج بن من او حجاج بن من اذا جاء هؤلاء الاشخاص يروون عن حماد غير منسوب فالمراد به ابن سلمة. وقد ذكر المزي
في تهذيب الكمال بعد ترجمة حماد بن سلمة وترجمة حماد بن سلمة مجاورة لحماد بن زيد لان حماد بن زيد وحماد سلمة السين بعد الزايع يعني مباشرة فذكرت ترجمة حماد ابن زيد ثم بعدها ترجمة حماد ابن سلامة فلما ذكر ترجمة حماد ابن سلامة هي الترجمة الاخيرة
ذكر بعدها فصلا ذكر فيه الذين عرفوا بالرواية عن حماد بن زيد والذين عرفوا بالرواية عن حماد ابن سلامة اذا جاء فلان وفلان وفلان وفلان يروي عن حماد غير منسوب فالمراد به ابن سلف واذا جاء كذا فالمراد به
زيد لكن اذا جاء مسمى منسوب هذا ما في اشكال اذا جا في حماد بن زيد او حماد بن سلمة خلاص انتهى انتهى الاشكال لكن الاشكال يأتي فيما اذا وجد الاهمال وحصل الاهمال بان ذكر الاسم فقط ولم يذكر اسم الاب
فعند ذلك يحتاج الى معرفة الشيوخ والتلاميذ والسيوطي رحمه الله لما ذكر هذا القسم مثل التلاميذ الذين يروون عن حماد بن زيد والذي يعرف به تعيين مهمل شخصين هما عارم وسليمان ابن حرب
وذكر ثلاثة اشخاص معروفون بالرواية معروفين بالرواية عن محمد ابن سلمة وهم موسى بن اسماعيل التبوذكي بن خالد وحجاج بن المنهال وعفان بن مسلم فهؤلاء معروفون بالرواية عن حماد بن سلمة وكما ذكرت المزدي رحمه الله في تهذيب في تهذيب الكمال ذكر عقب ترجمة حماد بن سلمة فصلا
ذكر فيه الذين عرفوا بالرواية عن حماد بن زيد والذين ذكروا او الذين عرفوا بالرواية عن حماد ابن سلمة هذه جملة من اقسام المتفق والمفترق وامثلتها وهي في احد عشر بيتا وفي الدرس القادم ان شاء الله ندرس تسعة ابيات التي هي الابيات المتبقية من
ابيات المتفق والمفترض
