بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. حلقات تبث في اذاعة القرآن الكريم اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم. لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان
ادت مئة وخمسة وثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واهلا وسهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامج اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم لشيخ الاسلام احمد ابن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله يشرح الكتاب في هذه الحلقات صاحب الفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء
في مطلع لقائنا نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله الشيخ صالح. حياكم الله وبارك فيكم  انتهينا في الحلقة الماضية الى ما ذكره المؤلف رحمه الله من اعتراض بعض اهل البدع ان هناك من البدع ما هو حسن
وقال ان المعارضين لهم مقامان اما ان يقولوا اذا ثبت ان بعض البدع الحسن بعضها قبيح فالقبيح هو ما نهي عنه وما سكت عنه فليس كذلك والثاني ان يقال عن بدعة معينة هذه البدعة حسنة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فانه كما سبق ان الدين هو ما شرعه الله سبحانه وتعالى. سبحانه وتعالى. وان التشريع
والتهليل حق لله جل وعلا لا يجوز لاحد ان يدخل فيه وانما شأننا ومهمتنا الاتباع. نعم. والامتثال ولا نحدث شيئا من عند انفسنا نتقرب به الى الله والله لم يشرعه
فان هذا من دين الجاهلية الذين يتعبدون بالعادات والتقليد الاعمى ويتبعون اهواءهم وما تأمر به شياطينهم اما المسلم الحقيقي فهو الذي يستسلم لله جل وعلا. لان الاسلام معناه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة
والبراءة من الشرك واهله هذا هو هذا هو الاسلام فمن استسلم لله وحده فهو المسلم الحقيقي ومن استسلم لله ولغيره فهو المشرك. اعوذ بالله ومن لم يستسلم لله اصلا فهو المستكبر
والمشرك والمستكبر في النار هذا في عموم الامور وفي جزئياتها ايضا فانه يجب الاستسلام لله في كل شيء. والانقياد له وان نقتصر على ما شرعه او شرعه رسوله ولا نحدث شيئا من عندنا
ولو كان في نظرنا انه حسن وانه خير بل نؤمن بانه لو كان حسنا وفيه خير لما تركه الله سبحانه وتعالى ولما تركه رسوله صلى الله عليه وسلم لكن لما كان هذا موجود موجودا في الجاهلية
فانه يبقى منه شيء في الاسلام فيكون هناك من يتعبد لله بالمحدثات التي ما انزل الله بها من سلطان ويقول ان هذا شيء مفيد وفيه خير ويتلمس له المبررات من هنا وهناك
ومن ذلك ما ذكره الشيخ هنا مع كون الرسول صلى الله عليه وسلم حذر وانذر من البدع وابدى فيها واعاد فكان في كل خطبة يقول اما بعد فان خير الحديث
كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وقال صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد فهو رد
وفي رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. الله اكبر. فالله جل وعلا يقول اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تتذكرون
وما معنى كون العبد عبدا؟ الا انه يستسلم لله بالعبودية تامة. نعم. والخضوع التام والانقياد التام هذا معنى العبودية ومعنى الاسلام مع هذا وجد في هذه الامة فئات تبتكر من عندها
عبادات ما انزل الله بها من سلطان وتجادل فيها. نعوذ بالله ويقولون ليس كل بدعة ظلالة وهذه معاكسة للرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. الرسول يقول كل بدعة ضلالة هؤلاء يقولون لا ليس كل بدعة ظلالة
هناك بدع حسنة اذا يكون كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ليس وافيا ولا مفيدا. اعوذ بالله على هذا فهم يقولون هناك بدع حسنة ويرفضون هذه البراهين القاطعة والادلة الساطعة
على ظلال البدع وشرها وان الله لا يرضاها سبحانه وتعالى وانها مردودة على اصحابها يأبون هذا ولا يروق لهم العمل الا بالبدع واما السنن فانهم يهجرونها وان اتوا بشيء منها لم يأتوا به
على رغبة وعلى محبة وانما يأتون به رسوما فقط لان البدع اخذتهم. نعم. واخذت رغباتهم ولذلك كما يأتي ينشطون في البدع ولا ينشطون في السنن كما يأتي في كلام الشيخ رحمه الله
فيجب على المسلمين في هذا الوقت ما بعده من الاوقات ان يهتموا بهذا الامر وان يحاربوا البدع مهما كان مصدرها ومهما كان من قال بها لانه لا قول فوق قول رسول الله
صلى الله عليه وسلم الا انهم مع هذا يدلون بشبهات يعارضون بها قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة يأتون بشبهات يعارضون بها هذا العموم ويخرجون ما يشتهون
من البدع ويقولون هذا ليس ضلالة هذا بدعة وحسنة وانظر التناقض بدعة حسنة. كيف يكون حسنا وهو مبتلى؟ وهو مبتدع. لا ليس في البدع حسنة. حسن فهذا تناقض في ظاهر من تعبيرهم. بدعة حسنة. لو قالوا سنة حسنة
ربما ينظر فيه هل هو سنة او لا؟ نعم. لكن هم يعترفون انه بدعة ويقولون انه حسنة نعم احسن الله اليكم قال الشيخ رحمه الله واما المعارضات يعني التي يعترضون بها ان ثم بدعة حسنة فالجواب عنها
احد جوابين اما ان يقال انما ثبت حسنه فليس من البدع. فيبقى العموم محفوظا لا خصوص فيه نعم هذا الجواب الاول بانه اذا ثبت ان هذا الشيء حسن. نعم ان هذا الشيء حسن
فان هذا لا يكون بدعة وانما يكون سنة. نعم. فان كل الحسن انما هو في السنن. فما كان فيه حسن حقيقي لا ادعائي فانه يكون داخلا في السنن ولا يكون في البدع
لان البدع ليس فيها حسن وانما فيها قبح وضلالة فلو ثبت ان هذا الشيء الذي يعنونه انه حسن قلنا هذا داخل في العموم فهو ليس بدعة لانه لا يكون شيء حسن ويكون في نفس الامر بدعة. نعم. كما سبق. نعم. واما ان يقال ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم. ذاك
فليس من البدع فيبقى العموم محفوظا لا خصوص فيه. واما ان يقال ما ثبت حسنه فهو مخصوص من العموم. والعام المخصوص دليل فيما عدا التخصيص هذا جواب اخر ان يقال
ما ثبت حسنه فانه يكون مخصوصا من عموم قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة. ضلالة فيقال هذا مخصوص من العموم اذا ثبت حسنه نعم. فالجواب من وجهين. الوجه الاول ان يقال ما كان حسنا
فهو داخل في في السنن لا في البدع لا في البدع الجواب الثاني انه ان ثبت انه حسن فانه يكون مستثنى من العموم. من العموم والمستثنى من العموم لا ينسخ العموم جملة
وانما يبقى ما لم يتناوله الاستثناء باقيا على اصله. نعم. قال فمن اعتقد ان بعض البدع مخصوص من هذا العموم احتاج الى دليل يصلح للتخصيص وحينئذ اذا قلنا انما كان حسنا فهو مخصوص لا يكفي فيه الدعوة. نعم. بل لابد ان يقيم دليلا
على ان هذا الشيء حسن. دليلا من الشرع لا من العادات. نعم. والظنون دليل من الشرع حينئذ نقول هذا هذا مستثنى من العموم دليل على التخصيص. ايه دليل على التخصيص. بدليل ما هو بكلام الناس. بدليل من الشارع ان هذا الشيء حسن. نعم. نعم
والا كان ذلك العموم اللفظي المعنوي موجبا للنهي والا يبقى العموم على ما هو عليه. اذا لم يقيموا دليلا على حسن هذا الشيء سلامته من آآ من آآ وسلامته من الافات
ومن المعارظات فحينئذ نقول انه مستثنى من العموم ويكون هذا بدليل لان التخصيص لا يكون الا بدليل ما يكون التخصيص لغير دليل نعم من الشارع نعم. ثم المخصص هو الادلة الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع. هذا لان لا يقولوا ان انه حسن بدليل لجربناه
او ان فلان قاله او ان عليه الناس ولو كان ليس حسنا ما صار عليه فلان ولا الكثرة من الناس كل هذا كلام لا لا يروج في سوق الاستدلال ابدا
انما الادلة تخصص بالادلة الادلة تخصص بالادلة من كلام الشارع. نعم. لا مما استحبه الناس او استحسنه الناس قد يستحسنون شيئا قبيحا. نعم. نعم قال ثم المخصص هو الادلة الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع نصا واستنباطا. نعم المخصص لابد ان يكون من الشرع
لا يكون من قبل الناس واوضاع الناس وعادات الناس هذه ليست مخصصة لان الشرع حاكم على الجميع ولا تحكموا العادات والتقاليد على شرع الله سبحانه وتعالى. نعم. واما عادة بعض البلاد او اكثرها او قول كثير من العلماء
او العباد او اكثرهم ونحو ذلك فليس مما يصلح ان يكون معارضا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعارض به. نعم ما عليه الناس او الكثرة من الناس او حتى العلماء. نعم. ما عليه احد من العلماء والعلماء الاجلة ايضا. نعم
مجرد كونهم عليه وانهم يستعملونه لا يدل على مشروعيته حتى يأتي دليل من الكتاب او من السنة يخصص عموم قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة ضلالة ولا شك ان الايات والاحاديث يأتي فيها عموم وخصوص. نعم. يأتي فيها مطلق
قيد يأتي فيها ناسخ ومنسوخ فكلام الرسول وكلام الله وكلام الرسول فسروا بعضه بعضا ويقيد بعضه بعضا ويخصص بعضه بعضا وينسخ بعضه بعظا اذا بظوابط النسخ المعروفة فالكلام اننا نتعامل مع الادلة
ولا نتعامل مع عادات الناس وتقاليدهم حتى ولو كثروا الكثرة لا يحتج بها من غير دليل قال تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله لماذا؟ يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون
ليس عندهم ادلة الا ان فلان عمله وفلان عمله. فلان جربه وفلان هذه ليست ادلة ابدا في امور الشرع نعم. واشرتم الى انه حتى لو كان عليه بعض العلماء الاجلاء. نعم ولو كان عليه بال لان العلما يخطئون ويصيبون. ليسوا معصومين. نعم. يحصل منهم خطأ
او بعضهم آآ اذا رأى الكثرة عليه اندمج معهم لامر من الامور الحاصل ان ان عمل الناس لا يؤخذ به حتى يكون عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله. هذا هو الاصل
واذا اعملنا هذا الاصل استرحنا. نعم. استرحنا من كثير من الامور والبدع وسلم لنا ديننا ايضا لكن كثير من الناس ما يقنعهم هذا ولا يرظيهم لابد ان يدخلوا كلام فلان
وفعل فلان وعلان يدخلوه في المشروع وهذا هو الذي اضل الناس. اضل كثيرا من الناس نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ومن اعتقد ان اكثر هذه العادات المخالفة للسنن مجمع عليها بناء على ان الامة اقرتها ولم
تنكرها فهو مخطئ في هذا الاعتقاد نعم هذا هو الثمرة لان الكثرة وما عليه الناس وما عليه بعض العلماء لا يحتج به ما لم يكن هناك مستند شرعي من كلام الله وكلام رسوله
فالكثرة ليست حجة الحجة بالدليل ولو لم يكن عليه الا قلة او حتى ليس عليه احد في بعض البلاد الحجة انما هي في كلام الله وكلام كلام رسوله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. شوف لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الاخرة. نعم. تبع هدايا. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا هذا في الدنيا ونحشره يوم القيامة اعمى والعياذ بالله
فنحن لا ننساق مع التقاليد والعادات دون ان نحكم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في افعال الناس وتقاليدهم اما كثير من الناس فعلى العكس يحكمون العادات والتقاليد وما عليه الناس
على كتاب الله وسنة رسوله. مثل قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة قالوا لا ليس كل بدعة ظلالة بدليل انها ان هذا الشيء عليه كثير من الناس فيحتجون بالكثرة
ودون دليل هذا هو الذي وظيع الدين وخرب الدنيا على الناس. نعم الله عليكم قال رحمه الله فهو مخطئ في هذا الاعتقاد فانه لم يزل ولا يزال في كل وقت من ينهى عن عامة العادات المحدثة المخالفة للسنة. اولا ان ان الكثرة ليست حجة ما لم تكن
معها دليل من كتاب الله وسنة رسوله. وحتى لو كانت قلة معها دليل فالحق معها والكثرة تكون على ظلال على خطأ هذا هو المقياس فان الله جل وعلا قال فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا فهذا هو الظابط الذي من سار عليه استراح واراح ومن تركه انصرف لعادات الناس ظل واضل نعم وما يجوز دعوى الاجماع بعمل بلد او بلاد من المسلمين فكيف بعامل طوائف منهم
نعم ان قالوا هذا هذا عليه كثير من الناس فهو مجمع عليه. والاجماع حجة نقول نعم الاجماع حجة ولكن الاجماع المراد به الاجماع المنضبط وهو اتفاق علماء العصر على حادثة
من الحوادث هذا هو الاجماع الذي ينضبط والاجماع الذي ينضبط كما قال شيخ الاسلام ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون وبعدهم وبعدهم كثر انتشر الناس بعد القرون المفضلة
انتشر الناس يعني في الامصار وكثرت البدع الاجماع الذي ينضبط ما عليه القرون المفضلة وما بعد القرون المفضلة فلا يمكن ظبط الاجماع لانتشار الناس في فجاج الارظ وفي البلاد الواسعة وفي من الذي يظبط ان الناس اجمعوا في المشرق والمغرب؟ نعم والشمال والجنوب صعب هذا
او مستحيل او مستحيل او مستحيل بينما كان في القرون المفضلة هذا سهل لان العلماء متوافرون في كل مكان ولم تتسع رقعة الاسلام هذا الاتساع الذي جاء من بعدهم فهو اجماع منضبط اما ما بعده فهو ظني ليس منضبطا
تكون ظنيا هذا لو قيل ان هذا اجماع مع ان البدع ليس عليها اجماع لانه لا يزال ولله الحمد فيه من ينهى عنها ويحذر منها في كل وقت فلم يحصل عليها اجماع ابدا. نعم. انما هو اجماع عشاق البدع فقط
اما الذين يتبعون الكتاب والسنة فهؤلاء لا ينقطعون يوجدون في كل زمان ومكان يحذرون منها من اجل ان تقوم الحجة لله سبحانه وتعالى على  نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واذا كان اكثر اهل العلم
لم يعتمدوا على عمل علماء اهل المدينة واجماعهم في عصر مالك بل رأوا السنة حجة عليهم كما هي حجة على غيرهم. مع ما اوتوه من العلم والايمان فكيف يعتمد المؤمن العالم على عادات اكثر على عادات اكثر من اعتمدها عامة. نعم. او من قيدته العامة. هذه
مسألة مهمة وهي الاحتجاج بعمل اهل المدينة لما كانت المدينة هي بلد الرسول صلى الله عليه وسلم وفيها كان ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها سكنه وفيها مسجده عليه الصلاة والسلام واهلها هم اتباعه وانصاره
فالامام مالك يرى الاحتجاج بعمل اهل المدينة. يراه من الادلة التي يستدل بها فما عمل به اهل المدينة فانه يحتج به على غيرهم  لان اهل المدينة لهم خاصية على غيرهم من البلاد
واما الجمهور فيقولون اهل المدينة وغيرهم سواء. نعم المسلمون سوا في كل مكان ولا خاصية لعمل اهل المدينة فعمل اهل المدينة ان قام عليه دليل من الكتاب والسنة فهو حق
وصواب اما اذا لم يقم عليه دليل فمجرد كونه عملا لاهل المدينة لا يجعله حجة على غيرهم لان العلماء كلهم سواء في المدينة او في مصر او في الاندلس او في الشام كلهم سواء لا ميزة لبعضهم
على بعض وليس بعضهم حجة على بعض انما الحجة في من معه الدليل سواء كان من اهل المدينة او من غيرهم نعم. فاذا كان العلماء لا يحتجون بعمل اهل المدينة على فظلهم. في عصر مالك. وشرفهم وفي عصر مالك. لا يحتجون
بعمل اهل المدينة وهم جمهور اهل العلم فكيف يحتج بعمل الدهماء والكثرة من الجهلة والكثرة من اصحاب الاهواء. نعم. قال فكيف يعتمد المؤمن العالم على عادات اكثر من اعتادها عامة
او من قيدته العامة نعم اذا كان عمل اهل المدينة على فظلهم وشرفهم لا يحتج به على غيرهم فكيف يحتج بعمل العامة والدهما والمقلدين على غيرهم. نعم. او قوم مترأسون بالجهالة لم يرسخوا في العلم. لا يعدون من اولي الامر ولا يصلحون للشورى. كيف يحتج بعمل الدهماء
وعمل العوام وعمل اصحاب الاهوى والرغبات وعمل من يريدون الرئاسة. نعم. يفتون بهذه الاشياء من اجل ان يكونوا مرجعا للناس ويكون لهم رئاسة ولهم شأن او يكون لهم طمع من مطامع الدنيا كيف يحتج بعمل هؤلاء؟ ما دام انه مخالف للدليل او ليس عليه دليل من كتاب الله
وسنة رسوله ومن المعلوم والقواعد المقررة ان العبادات توقيفية العبادات التوقيفية توقيفية لا يؤخذ منها الا ما قام عليه الدليل من كتاب الله وسنة رسوله بخلاف المعاملات والعادات فان الاصل فيها الاباحة الا ما دل الدليل على منعه؟ على منعه. نعم
قال لا يعدون من اولي الامر ولا يصلحون للشورى ولعلهم لم يتم ايمانهم بالله ورسوله نعم المترأسين لا يؤخذ بقول الرؤساء المترئسين بالعلم وهم ليس عندهم علم يترأسون بجهل. نعم
يترأسون لاغراظ الله اعلم الله اعلم بها. ويقال هؤلاء ائمة وهم منها وهم من اولي الامر الذين قال الله جل وعلا فيهم واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. قالوا اولو الامر العلماء
العلماء من اولي الامر فهؤلاء ليسوا من من اولي الامر لانهم جهال. نعم. لانهم ترأسوا بالجهل. فلا فلا يدخلون في اولي الامر من العلماء نعم ولعلهم لم يتم ايمانهم بالله ورسوله
ولعلهم عندهم نقص في الايمان بالله ورسوله فكيف يتخذون قادة وائمة احتجوا باقوالهم وعندهم نقص في الدين والايمان نعم. او قد دخل معهم فيها بحكم العادة قوم من اهل الفضل من من غير روية. او يكون بعض العلماء المحققين
دخل معهم فقد تطوف بعظ الامور على بعظ العلماء المحققين فيدخل معهم في هذا هذا ليس حجة وان كان عالما تقيا. نعم. اذا دخل معهم في ما لم يشرعه الله لو فرض هذا. فانه لا يحتج
لانه قد يدخل معهم عن غفلة او عن حسن ظن بهم او مداراة لشرهم ايضا فهذا لا يحتج به وان كان عالما والظابط في هذا ان ما خالف الدليل فانه لا يحتج به. كائنا من كان نعم
قال او لشبهة احسن احوالهم فيها ان يكونوا فيها بمنزلة المجتهدين من الائمة والصديقين. او دخلوا معهم لشبهة اه سوغت لهم الدخول معهم كما ذكرنا ان يكونوا من باب المداراة او من باب اه عدم عدم
النزاع او عدم روية او عدم ترون في الامور واستعمال للفكر الصحيح المهم انهم على كل حال من خالف الدليل لا يحتج به كائنا من كان نعم احسن الله اليكم وجزاكم خيرا. ايها المستمعون الكرام الى هنا نأتي الى نهاية هذه الحلقة
من برنامج اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم شكر الله لشيخنا الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسن استماعكم ونفعنا واياكم بما نقول ونسمع
حتى نلقاكم في الحلقة القادمة ان شاء الله نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
