قال رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون وباسناده عن انس رضي الله عنه قال كان يسوق قال كان يسوق بهم رجل يقال له انجس بامهات المؤمنين قال فاشتد بهم السير. فقال النبي صلى الله عليه
آله وسلم يا انجثاه رويدك ارفق بالقوارير. نعم. وهذا الحديث عن انس رضي الله عنه الحديث المتفق عليه وفيه عن انس قال كان يسوق بهم رجل قالوا له انجشه وهو حبشي وكان حسن
كما رواية الصحيح رضي الله عنه بامهات المؤمنين وكان معهن ام سليم ايضا كما في رواية في الصحيحين ولا تشتد بهم السيل. يعني كان يحبو بامهات المؤمنين وجاء في رواية عند ابي انجشة كان يحبو بامهات المؤمنين ومن معهن وكان البراء مالك يحلو بالصحابة رضوان
والهدى وهو رفع الصوت بالنشيد. رفع الصوت بشدة النشيد مع تحشير مع تحسينه. فالنشيد هو رفع الصوت. قال فاشتد بهم السيل. لان الابرة مطالبات وهي تضرب للابن يتقرب بالصوت الحسن. وكما يذكر ان رجلا من
اعراض كان عنده غلام حشر الصوت حشر الصوت. الابل فامره ان ينشدها الابن مع انها مشت كثيرة تعبت لكن لما سمعت الصوت فتحت اذانها واسمعت عظيما حتى بلغوا ان ما كان ليقصدون اليه مدة يسيرة. فلما بركت لم تقم. ابدأ
مات جميعها قطع قلوبها اما من الشوق او من الشدة والمشقة او كلاهما حسن الصوت هذا لاثر لان النفس آآ اذا يعني انست فانها تنشط هذا يعني النشاط والقوة للنفس والوضوح نفسي ونروح حتى
يعني قال بعضهم ظننت ان الرجلين تحملان البطن فاذا البطن يحمل القدمين لانه اذا نشطت نفسه فانه آآ فيها ينشط ويقوم واعتبر هذا بالانسان الكبير السن وغيره ممن يقوم نشيط الى العبادة والصلاة
مع كبر سنه وظعف خطوه واخر مصحح اكول شروب ومع ذلك يقوم كسلا ظعيف الى امور الخير. فالنشاط نشاط النفس ونشاط الروح. قال فاشتد بهم السيل فقال يا انجش رويدك
رويدك يا انجشه رويدك يعني ها رويدك هذا منصوب آآ اما عن المفعول المطلق ارود رويدك والروض هو التردد برفق التردد برفق مثل قول العرب المثل الرائد لا يكذب اهله. الرائد هو الذي يذهب فيطلب لهم الكلأ
لا يكذب اهله. لان الظرر عليهم ظرر عليه فهو يخبرهم بالمكان الذي فيه الكلأ. فلا يكذب اهو اروي درويدا او منصوب بفعل محو تقديره سوق رويدا سوق سوقا رويدا رويدك
اه ارفق بالقوارير. ارفق هذا القول فيه بلاغة عظيمة وفيه معاني تدل على ما بني عليه النساء من ضعف الخلقة ضعفي الخلقة وضعف البنية وانها تحتاج الى الرفق. ولهذا قال رفقا بالقوارير
ففيها ضعف القهو والرقة واللطافة التي تحتاج ممن يسوق الابل وينشد بها الى ان يستعجل. فقيل ان المعنى افق حتى لا تزعج الابل وتسرع فيتسبب منه سقوط النساء فلا تتحمل لان حينما تسرع لا تتحمل وتسقط
وهذا معنى رجحه كثير من الشروح. وقيل ارفق بالقوارير او لا تكسر القوارير كما في صحيح البخاري لا تكسر قوارير لضعفهن وقد تتأثر النفوس بهذا الصوت وبهذا الانشاد فتضعف نفسها وتتأثر بهذا الانشاد ومعلوم تأثر النساء بالصوت الحسن وما يكون
وهذا مثل ما نعلم اليوم كيف يفعل كثير اه من اهل السوء انه ما اراد رجل امرأة  الا وجاءها من طريق الغنى ونحوه. فتواتيه على ما يريد لضعفها ورقتها. هذا
معنى قيل هذا وقيل هذا وقيل المعنيان لكن اظهر والله اعلم في هذا الحديث الاظهر والله اعلم انه المعنى الاول المعنى الاول لانهن كن على الابل ومعلوم ان الابل حينما يساق بها ويحدى بها. خاصة مع صوت الحسا فانها تسرع. فلا تتحمل ويقال رفقا
بالقوارير لا تكسر القوارير. هذا ايضا معنى واضح لان القارورة اذا سقطت انكسرت واذا انكسرت يصعب شعبها. يصعب ابوها وهذا التمثيل يمكن والله اعلم ان يقال في اشارة الى ان المرأة لما شبه عليه الصلاة والسلام بالقارورة من جهة
صفائي اللون ومن جهة الرقة واللطافة. ايضا ملمسها ليس فيه خشونة. ملمسه ليس في الخشونة وهذا يبين ان من يحسن التعامل معها فانه يحملها على ما يريد من امور الخير وما
اه يكون منفعة لهما. ومن كان عنيفا شديدا فانها لا تسير معه. بل لا تصلح حاله ولا حالها. لانه يكسر ومثل كسر القارورة والقارورة كسرها لا يشعب اذا انكسرت القارورة كسرها لا لانه كسر للنفوس
شريعة التأثم رويدك ارفق بالقوانين. وهذا الحديث فيه فوائد كثيرة منها انه لا بأس من الهدى والشعر. والرجل بوب عليه البخاري وذكر في هذا اخبار منها حديث البراء في الصحيحين في انشادهم يوم في الخندق وكذلك حديث السلف الاكوع في صحيح البخاري
لما انشد عمه عامر بالاكوع وكذا في صحيح مسلم لما انشد سلمة الاكوع واخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام حيث كان ينشد يكون انشاد في المدينة ويكون انشاد ايضا في السفر في الطريق كلها ثابت عنه عليه الصلاة والسلام وهذا الانشاد الذي يحمل المعاني الطيبة ويحث على كريم الاخلاق وجميل
افعال ونصرة الاسلام والحث على الجهاد والحث على الاخلاق الحسنة ومكارم الاخلاق وما اشبه ذلك من الافعال الحسنة الجميلة الطيب هذا لا بأس به. هذا لا بأس به. وقد شدد قوم ممن تكلم في بعض انواع القصائد
والاناشيد التي تسمع حتى قال انها تشبه ما يفعله الصوفية. كل هذا تشديد لا دليل عليه ومخالف للنصوص والادلة مخالف للنصوص والادلة اذا كان هذا الانشاد منضبطا بضوابط الشرع فهذا لا بأس به وفيه عوظ عن ما يسمع من
الامر والمهاوى والملاهي والغنى. هذا كله لا بأس به ويحصل به مصالح كثيرة. لكن المحذور وكما هو واقع اليوم ان اناسا توسعوا فيه وقعوا في امور محرمة وضعوه على اسطوانات تحمل ربما الطبول
والدهوف وتحمل ايضا اصواتا فيها شيء من التكسر والتثني من شباب يحصل فتنة للنساء بتنطيط الكلمات يخرجها عن وظعها. هذا هو الذي لا يجوز لما فيه من الشر والفتنة. ولهذا اذا اه كان
سالما من هذا الوصف من التكسر والتثني. حينما يكون الانشاد مرئيا. لان هذا يحمل على الفتنة بمن ينشد هذه الاناشيد وكذلك اذا كان سالما من المعاني الفاسدة من المعاني الفاسدة وكذلك
ايضا مما يشترط ان يكون سالما من الموسيقى ونحوها من الات الملاهي وكذلك ان الا يكون يعني باصوات الرجال والنساء ان يكون باصوات الرجال نساء سواء كان هذا باختلاط اجسامهم او باختلاط الاصوات ونحو ذلك
وما اشبه ذلك من المحاذير التي تمنع التي تكون سببا في منع هذه الاناشيد و وكثيوم ناس توسع حينما يعني يقول هذه اناشيد توسع في حتى وقع في بعض الامور المحرمة. هذه تحرم على هذا
فالوصف انما لابد ان يكون موافقا اه ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وهذا هو الذي يدعو الى مكارم الاخلاق والاعمال. نعم. قال رحمه الله الحديث الخامس وبالاسلام عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وانصر اخاك ظالما او مظلوما
ثم قال قلت يا رسول الله انصره مظلوما فكيف انصره ظالما؟ قال تمنعه من الظلم فذاك نصره حديث الخامس والثلاثون ايضا رواية انس رضي الله عنه وهو في البخاري وفيه عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله انصر اخاك ظالما او مظلوما. انصر هذا امر والامر للوجوب
ظالما المعنى تمنعه من الظلم. ولهذا قال قلت انصره مظلوما هذا واظح. ينصره مظلوم فكيف انصره ظالم؟ قال تمنعه من الظلم فذاك نصرك اياه. تحجزه ان كان يظلم غيره بفعل باعتداء تمنعه. كذلك اذا كان ظلمه بالقول مثل الغيبة
ايوظف عندك تدفع عن اخيك فمن دفع عن اخيه من كف عن اخيه كما في الحديث الصحيح عند ابي داوود وغيره من كف عن لاخيه كف الله عن وجهه النار يوم القيامة. المقصود سائر انواع الظلم. كذلك قد تمنعه من الظلم
تمنعه من الظلم سواء كان ظالما وشخص مظلوم او كان ظالما وما ثم الا نفسه ما فيه الا هو. انسان ربما يظلم الانسان نفسه. قد يصرخ المصيبة ويصيح هذا وينوح وخاصة ربما اذا كانت امرأة
يكون ظالما لنفسه حينما لا يصبر ويجزع في حال وقوع المصيبة فنصرك اياه ان تنصره على نفسه علم لانه ظلم نفسه وظلم النفس من الظلم من انواع الظلم. ولذا قال عليه الصلاة والسلام ليس الشديد بالصرعة
انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. فالذي يغضب ثم يصيح ويصرخ يكون ظالما لنفسه. فان كان يريد ان ينفذ غضبه على غيره يكون ظالما لنفسه وظالم لغيره. فالذي يعتدي يعتدي بلسانه او بفعاله
على غيره جمع الظلمين. ظلمه لنفسه لوقوعه في معصية الظلم. ظلمه لغيره لتعديه. فانت حينما تنصره تدفع عنه الظلم تدفع الظلمين. الظلم الذي تعدى لغيره. والظلم اللازم. وهو ظلمه لنفسه. فان
انت تنصره وهذا المعنى ثبت ايضا في صحيح مسلم من حديث جابر في قصة في حديث جابر وان الواجب على المسلم هو ان ينصر اخاه. واعظم النصر حينما يكون المعتدي كافرا. وان استنصروكم في
عليكم نصر. فعليكم ان تنصروهم. يجب ان ينشر من استغاث ومن طلب اذا كان ايجب نصرة المسلم على المسلم ونصرة المسلم على نفسه ظلمها. فنصرة اخيك. على اهل المعتدي من باب اولى وانه واجب. وهذا ما لم يكن هناك شيء يمنع مثل ان
على قوم لهم عهد وميثاق ولم يحصل منهم نقظ. انما حينما يكون معتديا باغيا فانك تنصره على غيره. وهذا ايضا لما سئل عليه الصلاة والسلام في حديث في حديث انه قيل له امن العصبية ان ينصر الرجل قومه قال ان تنصرهم على الظلم
العصبية ان تنصرهم على الظلم او ان تدفع وفي حديث اخر عند وهذا عند ابو داوود حديث اخر عند ابي داوود انه عليه قال خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم. ها ينصر على اي وجه يكون كالجاهلية
كما يقول لا يسألون اخاهم حين يندبهم يدعوهم لا يسألون اخاهم حين يندبهم على ما قال في النائبات برهانا حينما يندب يصيح ويصرخ يصرخ يندب وفلان وو يندب يصرخ هذا هم
ينصرون هم ما يقولون؟ لماذا انت تندم؟ من ظلمك؟ لا. واحيانا على بكر اخينا اذا لم نجد الا خانتهم. احيانا ربما لا يجدون من يقاتلونه فيقاتلون قومهم وحلفاءهم لانهم لا يصبرون عن الغزو وعن الغارة هذا
شأن الجاهلية ولله الحمد على نعمة الاسلام والايمان وخروج من خرج من الظلمات الى النور الى الجاهلية الى نور الهدى والخير. فلهذا ما امر عليه الصلاة والسلام بان تنصر اخاك
ان تنصره ظالما او مظلوما كما تقدم. والذي ينصر الظالم اول من يظلم نفسه. ولهذا روى ابو داوود باسناد صحيح عن ابن مسعود موقوفا ومرفوعا سماك عن عبد الرحمن ابن عبد الله مسعود عن ابيه. وقد سمع عبد الرحمن من ابيه قليلا. لانه ادركه وله من نحو ست سنوات. وبعضهم قال
لم يسمع لكن اثبت سماعه جاء من اهل العلم. موقوفا ومرفوعا انه عليه الصلاة والسلام قال مثل الذي ينصر قومه على الظلم كالبعير الذي ردى اي سقط فهو ينزع بذنبه يقردا
ورضي وردي كالبعير الذي ردى سقط فهو ينزع بذنبه. البعير اذا سقط في البئر او في حفرة هل ما يمكن يعني ينزع بذنبه. المعنى انه سقط انه سقط في هاوية الظلم. وظلم نفسه وانه لا يتخلص من هذا الظلم كما تقدم. والظلم ظلمات يوم
واعظم الظلم ظلم الشرك. فتنصره بان تدعوه الى التوحيد. ثم يليه ظلم المعاصي من الكبائر بانواعها ثم شاعر المحرمات والمعاصي ولهذا الدعاة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ينصرون
ولو علم من تدعوه ومن تبين وتنكر انك انك تنصره لسارع وبادر. ولهذا العلم من اعظم اسباب الخيرات. فاذا دعوت اخاك لكن بالاسلوب الحسن والطريقة حسنة. تشعره وتبين انك تنصره في الحقيقة. وانك لا تثربه عليه ولا تعيره. وهذا هو الواجب لان الداعي الى الله مثل الطبيب. يكون
حليما يرفق ويكون عنده حلم وصبر. ويبين انه اخوه وانه يتعاون وياه على البر والتقوى. فاذا حس بهذا المعنى بادر لانك تعينه على نفسك. وتعينه على هواه. تعينه على شيطانه حتى تخلصه من اثار الظلم اللي ظلمه نفسه. فالدعوة الى الله
تدخل في هذا الخبر كلام النبي عليه الصلاة والسلام يحمل معاني عامه. ثم يدخل بعد ذلك فيه انواع من الظلم الظلم باخذ المال غسل المال سرقة المال الظلم في العرض ونحو ذلك. فتنصره قبل ان يموت وهو على
هذه الظلمات ثم يلقى ربه وليس هم الا الحسنات السياح. القصاص بالحسنات والسيئات. ويؤخذ من حسناته لمن ظلمه ما دام انه مات وهو ظالم. فاذا فنيت حسناته ولم يقضى عليه اخذ من سيئاته. من ظلمه فطرحت عليه
الله اعلم به فلا حول ولا قوة الا بالله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا نعم انبه الى بعض سبق معنا في حديث البراء ابن عازب آآ في قول النبي عليه الصلاة والسلام
انه في رواية من حديث رافع بن خديجة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ابي رجل قال لرجل الترمذي وكذلك اه جاء في حديث اخر في حديث انس رضي الله عنه ايضا
وهو عند الترمذي اولا اني الخطأ والعزم آآ انه عليه الصلاة والسلام لما قال انت مع من جاد ولك ما احتسبت. انت مع من احببت ولك ما احتسبت يعني المحبة محبة الاخوان هذه نية وقصد الى ذلك والمعنى ان
فيكون بحسب نيتك وقوتها تكون قوة المحبة. والله اعلم. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع الله بما سمعناه. شيخنا يقول السائل فيما يتعلق بأنجش رضي الله عنه قيل انه كان مخنثا ثم
النبي عليه الصلاة والسلام خارج المدينة فما صحة هذا القول؟ هذا يعني هو نقل عن يعني ذكر بعض من وصف بشيء من واصف من حركات النساء مجموعة ايضا قد يقال ان هو مجموعة وهذا ليس المراد من التخنز
بمعنى انه الذي يؤتى هذا له. هذا هذا لا يجوز. ولم يقل هذا حد لانه لو كان هذا الامر اعظم منه يعني مثل ما جاء في الاخبار انه عليه الصلاة والسلام كان يظن انه من اولي الاربة. اولي الاربا من
وهذا ليس بذنب لو قيل ان فلان يعني وصف مثلا بالتأنث والتخلف لانه له وصفان وصف يكون على جهة الاستدعاء للشيء. استدعاء التخنث. وانه يتشبه قصدا بالنساء هذا هو الذي من الكبائر. قال عليه الصلاة والسلام لعن الله المخنثين من الرجال. والمترجلات
والمخلف والمخنث. وقال عليه الصلاة والسلام لعن الله الرجلة من النساء كذلك لعن الله المرأة تلبس لبسة الرجل. وهذا صحيح. اي كثيرة جاءت في هذا الباب بالنهي عن تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال. فهذا فيمن يقصد الى التشبه بحركات النساء. هذا من الكبائر
ثم اذا كان يتشبه حتى يؤتى كما تؤتى المرأة هذا والعياذ بالله اعظم من الزنا بل ان الصحابة رضي الله عنهم حكي عنهم الاتفاق على ان من وقع في مثل هذا القتل من الفاعل والمفعول به
اما ما جاء في الاخبار فهذا في قوم آآ من هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم ممن كونوا خلقة. وهذا واقع. وربما شاهد بعضكم يعني بعض الرجال. طبيعة في حركته وفي
القيامة تشبه حركات النساء وهذا يقع ايضا لبعضهم من يكون يعني ربما يكثر ويقع اذا كان يعيش في وسط النساء من قراباته وليس بينهم رجال. كل من يكون معه في تربيته
حتى بلغ وصار كبيرا بين النساء. في الغالب انه يأخذ عنهن بدون قصد الى ذلك. ولا تخلق به انما صار هذا الشيء اه وهذا الوصف له بغير قصد. هذا لا يلام عليه ولا يذم عليه
ولذا النبي عليه الصلاة والسلام ما لمه ولا لا ما هو وظن ايضا ان هذا الرجل من اولي الاربا فكان يدخل في بيت ثم بعد ذلك لما وصف قال تصف ثم امر بنفي عليه الصلاة والسلام قد يكون والله اعلم لانه ليس من هبة
وقد يكون لانه وقع من شدة في الوصف مما توحي مما يوحي ان فيه رغبة في النساء. وهنا وهناك نوع اخر مثل ما تقدم انه قد يكون على هذا الوصف من التأنث والى وان ويكون فيه قيد للنساء له رغبة نساء لكن
حركاته تشبه حركات النساء ونحو ذلك. انما كما يقول اهل العلم يجب عليه ويجب عليه في التخلي ان يسعى في التخلي عن هذه الحركات ويحاول التخلص من هذا الوصف يجتهد وما
لا يلام عليه لانه يغير اصل الملة. نعم. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم. شيخنا حفظكم الله. احيانا في بعض الاحيان اه يدخل بعض الرجال وصفتهم الخلقية كالمرأة. فما حكم دخول هؤلاء الى المساجد
الاصل عندنا الرجال يعني لا بأس به لكن من علم ان في مخالطته الرجال للرجال. فهذا ينبغي ان يحذر وان يبين له. واذا تركت وظهر فتنة في ذلك منع ان كان هذا على سبيل القصد. الى هذا الشيء فهذا اهل للتعزير والعقوبة ينصح
ان لم يتب فليس الخطاب والكلام معه في منعه من دخول المساجد الكلام معه في عقوبته وتعزيره من قبل الحاكم اذا اصاب لان هذه المعاصي وهي ما لم يكن في حد يكون في التعجيل ويكون النظر فيه الى القاضي
ممن له ولاية في الحكم على هذا وامثاله. هذا هو الواجب عليه اذا كان واما اذا كان بغير قصد من هذا في الغالب ان مثل هذا ذلك ربما يكون الغافل فانه يقنع. لكن ان لم يكن عن قصدي اليه
علم انه يترتب على ذلك فتنة فإن يعني كان هنالك ولاية تعلم بحاله ومنع يعني دفع الشر المثوبة هذا والفتن لا بأس والنبي عليه الصلاة والسلام حينما اه اخرج بعضهم هاوق ثبت انه خل بعضهم ويلزم
في اخراجه انه لا يشهد الجماعة وكأنها ليس من باب التعزير التام. انما من باب ان يحصل شيء من الشدة وايضا ربما دخوله في البلد ومخالطة يترتب عليه بمفسدة فعزله وابعاده ربما قطع اثر هذا الجرب وهذا المرض حتى يكون سببا في شفائه
مثل الذي البكر الزاني نفي البكر الزاني. لان نفيه سبب من اسباب صلاحه. نعم. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم يقول السائل بعض المنظفات تحتوي على زعفران فما الحكم استعمالها؟ من الجهات
هو من جهة الحكم فيما يتعلق باستعمال لا تدخل في باب الحديث انه ليست في باب اللباس للثياب وليست تتعلق ايضا في ان انها تصيب البدن هذا لا يضر لكن يأتي البحث من جهة انه قد يكون اسراف لكن ان اذا كان هذا شيء يطلب في بعض المنبهات
من اجل تطهيب الرائحة وشيء يسير. شيء يسير هذا لا بأس. مثل ما ذكروا في بعض المواد التي تدخل وربما يكون في الاصل كل عام بعض الاشياء من باب تطييب الرائحة يعني هي بعد تركيبها تحولت الى شيء اخر فليست بطعام
وليست بشرف انما تركبت مع غيرها فهذا لا يظر هذا لا يظر حتى في حق الرجال وثبت في الصحيحين ان عائشة رضي الله عنها قد كنت طيب ورسولا قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطرد. ومعلوم ان طيب النبي عليه يطيب الرجال. وكانت عائشة تطيب النبي عليه الصلاة والسلام
ومعلوم ان ترتيبها له مما يصيب يديها. ولهذا بوب البخاري رحمه الله في صحيحه. قال باب تطييب مرأة زوجها باب تطييب المرأة زوجها بيديها. يعني اشارة الى انه لا بأس بالمرأة ان
تمس الطيب الرجال طيب الرجال بيديها ليس على سبيل التطيب لكن على سبيل تطييب في باب حسن العسرة. ومن هذا ايضا يظهر لنا دليل وهو انه لا بأس من تناول بعض المنظفات. التي فيها
شيء من الرائحة الطيبة ولو كان للمحرم ولو كان فيها رائحة طيبة لان هذا الترطيب التطيب لقصد ما لقصد ازالة الاذى والزفر والدسم من اليد. فاذا كانت عائشة تتناول تمسوا الطيبة بيدها وتحمله وتقيد به النبي عليه الصلاة والسلام. وان هذا لا بأس به لانه لا يمكن نبي ان يتغير
لكن يعني لانها تحب ذلك لم يمنعها منه عليه الصلاة والسلام. نعم. شيخنا بارك الله فيكم هذا طلب من بعض الطلاب يقولون لو تكرمتم شيخنا حفظكم الله في الدورة القادمة في شرح شرح منظومة منظومة
القواعد الفقهية لعثمان ابن سند المالكي حفظكم الله. نعم عثمان ابن سند المالكي له منظومة عثمان ابن سنة المالكي الفيلكاوي البصري الحريمي. من من اهل حريمنا من نجد رحمه الله
رحل به ابوه اه ورحلوا الى البصرة ثم رحل الى الكويت الى فيلكة هو امام كبير رحمه الله له منظومات معظم منظومة في القواعد الفقهية القواعد الفقهية وهذا قد سبق انشرحت هذه المنظومة شرحت هذه
المنظومة شرح مختصر. انما ييسر لشرح اليسار لان منظومة فيها قواعد وعثمان بن سلمي رحمه الله امام كبير وله منظومات وله منظومة من الفي بيت. اسمه الصالم القرضاب على من سب الاصحاب
بها على لعب الخزاعي الرافضي الموجود الذي كان في عهد الدولة العباسية شاعر يتردى عليه بقصيدة من الفي بيت اسماها الصارم القراب اي القاطع على من سب الاصحاب وهو شاعر فحل رحمه الله وفقيه عظيم وهذه منظور دعم اربعين بيت ساق فيه
فيها محول من اربعين قاعدة قواعد كلية وقواعد جامعة رحمه الله وغفر الله له وصلى الله وبارك على نبينا محمد. وبارك فيكم
