قال رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون باسناده عن انس رضي الله عنه قال كان يسوق قال كان يسوق بهم رجل يقال له انجس بامهات المؤمنين قال فاشتد بهم السير. فقال النبي صلى الله عليه
آله وسلم يا انجته رويدك ارفق بالقوارير. نعم. وهذا الحديث عن انس رضي الله عنه عن انس قال كان يسوق بهم رجل قالوا له انجشه وهو حبشي وكان حسن كما رواية الصحيح رضي الله عنه بامهات المؤمنين وكان معهن ام سليم ايضا كما في رواية في الصحيحين
ولا تشتد بهم السيل. يعني كان يحبو بامهات المؤمنين وجاء في رواية عند ابي هريرة ان انجشة كان يحنو بامهات المؤمنين ومن معهن. وكان البراء مالك يحلو بالصحابة رظوان والهدى وهو رفع الصوت بالنشيد. رفع الصوت بشد النشيد مع
مع تحسينه. فالنشيد هو رفع الصوت. قال فاشتد بهم السيل. لان الابل وهي تضرب للابن يتقرب بالصوت الحسن وكما يذكر ان رجلا من اعراض كان عنده غلام حشر الصوت حشر الصوت. الابل فامره ان ينشدها
الابن مع انها مشت كثيرة تعبت لكن لما سمعت الصوت فتحت اذانها واسمعت عظيما حتى بلغوا ان ما كان ليقصدون اليه بمدة يسيرة. فلما بركت لم تقم. ابدأ مات جميعها قطع قلوبها. اما من الشوق او من الشدة والمشقة او كلاهما
حسن الصوت لان النفس آآ اذا يعني انست فانها تنشط ولهذا يعني النشاط والقوة للنفس والوضوح نفسي والروح حتى يعني قال بعضهم ظننت ان الرجلين تحملان البطن فاذا البطن يحمل القدمين
لانه اذا نشطت نفسه فانه آآ فيها ينشط ويقوم واعتبر هذا بالانسان الكبير السن وغيره ممن يقوم نشيط الى العبادة والصلاة مع كبر سنه وظعف خطوه واخر مصحح اكول شروب ومع ذلك يقوم كسلا ظعيف
الى امور الخير. فالنشاط نشاط النفس ونشاط الروح. قال فاشتد بهم السيل فقال يا انجش رويدك رويدك يا انجشه رويدك يعني ها رويدك هذا منصوب آآ اما عن المفعول المطلق ارود رويدك
والروض وهو التردد برفق التردد برفق مثل قول العرب المثل الرائد لا يكذب اهله. الرائد هو الذي يذهب فيطلب لهم الكلأ لا يكذب اهله. لان الظرر عليهم ظرر عليه فهو يخبرهم بالمكان الذي فيه الكلأ. فلا يكذب اهل
اهو اروي دي رويدا او منصوب بفعل محو تقديره سوق رويدا سوق سوقا رويدا رويدك اه ارفق بالقوارير. ارفق هذا القول فيه بلاغة عظيمة وفيه معاني تدل على ما بني عليه النساء
من ضعف الخلقة ضعفي الخلقة وضعف البنية وانها تحتاج الى الرفق. ولهذا قال رفقا بالقوارير ففيها ضعف القهو والرقة واللطافة التي تحتاج ممن يسوق الابل وينشد بها الى ان يستعجل. فقيل ان المعنى
افق حتى لا تزعج الابل وتسرع فيتسبب منه سقوط النساء فلا تتحمل لان حينما تسرع لا تتحمل وتسقط وهذا معنى رجحه كثير من الشروح. وقيل ارفق بالقوارير او لا تكسر القوارير كما في صحيح البخاري لا تكسب قوارير لضعفهن وقد تتأثر النفوس بهذا الصوت وبهذا الانشاد
فتضعف نفسها وتتأثر بهذا الانشاد. ومعلوم تأثر النساء بالصوت الحسن وما يكون وهذا مثل ما نعلم اليوم كيف يفعل كثير اه من اهل السوء انه ما اراد رجل امرأة  الا وجاءها من طريق الغنى ونحوه. فتواتيه على ما يريد لضعفها ورقتها. هذا
معنى قيل هذا وقيل هذا وقيل المعنيان لكن اظهر والله اعلم في هذا الحديث الاظهر والله اعلم انه المعنى الاول المعنى الاول لانهن كن على الابل ومعلوم ان الابل حينما يساق بها ويحدى بها. خاصة مع صوت الحسا فانها تسرع. فلا تتحمل ويقال رفقا
بالقوارير لا تكسر القوارير. هذا ايضا معنى واضح لان القارورة اذا سقطت انكسرت واذا انكسرت يصعب شعبها. يصعب وهذا التمثيل يمكن والله اعلم ان يقال في اشارة الى ان المرأة لما شبه عليه الصلاة والسلام بالقارورة من جهة
صفائي اللون ومن جهة الرقة واللطافة. ايضا ملمسها ليس فيه خشونة. ملمسه ليس الخشونة وهذا يبين ان من يحسن التعامل معها فانه يحملها على ما يريد من امور الخير وما
يكون منفعة لهما. ومن كان عنيفا شديدا فانها لا تسير معه. بل لا تصلح حاله ولا حالها. لانه يكسره ومثل كسر القارورة. والقارورة كسرها لا يشعب. اذا انكسرت القارورة كسرها لا لانه كسر للنفوس
شريعة التأثر رويدك ارفق بالقوانين. وهذا الحديث فيه فوائد كثيرة منها انه لا بأس من الهدى والشعر. والرجل بوب عليه البخاري وذكر في هذا اخبار منها حديث البراء في الصحيحين في انشادهم يوم الخندق وكذلك حديث السلف الاكوع في صحيح البخاري
لما انشد عمه عامر بالاكوع وكذا في صحيح مسلم لما انشد سلمة الاكوع واخبار عدة عنه عليه الصلاة والسلام حيث كان ينشد يكون انشاد في المدينة ويكون انشاد ايضا في السفر في الطريق كلها ثابت عنه عليه الصلاة والسلام وهذا الانشاد الذي يحمل المعاني الطيبة ويحث على كريم الاخلاق وجميل
افعال ونصرة الاسلام والحث على الجهاد والحث على الاخلاق الحسنة ومكارم الاخلاق وما اشبه ذلك من الافعال الحسنة الجميلة بالصبر قلت الطيب هذا لا بأس به. هذا لا بأس به. وقد شدد قوم ممن تكلم في بعض انواع القصائد
والاناشيد التي تسمع حتى قال انها تشبه ما يفعله الصوفية. كل هذا تشديد لا دليل عليه ومخالف للنصوص والادلة مخالف للنصوص والادلة اذا كان هذا الانشاد منضبطا بضوابط الشرع فهذا لا بأس به وفيه عوظ عن ما يسمع من
الامر والمهاوى والملاهي والغنى. هذا كله لا بأس به ويحصل به مصالح كثيرة. لكن المحظور وكما هو اليوم ان اناسا توسعوا فيه وقعوا في امور محرمة وضعوه على اسطوانات تحمل ربما الطفول
والدهوف وتحمل ايضا اصواتا فيها شيء من التكسر والتثني من شباب يحصل فتنة للنساء الكلمات يخرجها عن وظعها. هذا هو الذي لا يجوز لما فيه من الشر والفتنة. ولهذا اذا اه كان
سالما من هذا الوصف من التكسر والتثني حينما يكون الانشاد مرئيا لان هذا يحمل على الفتنة بمن ينشد هذه الاناشيد وكذلك اذا كان سالما من المعاني الفاسدة من المعاني الفاسدة وكذلك
اه ايضا مما يشترط ان يكون سالما من الموسيقى ونحوها من الات الملاهي وكذلك ان الا يكون اه يعني باصوات الرجال والنساء ان يكون باصوات الرجال نساء سواء كان هذا باختلاط اجسامهم او باختلاط الاصوات ونحو ذلك
وما اشبه ذلك من المحاذير التي تمنع التي تكون سببا في منع هذه الاناشيد و وكثيوم ناس توسع حينما يعني يقول هذه اناشيد توسع في حتى وقع في بعض الامور المحرمة هذه تحرم على هذا
فالوصف انما لابد ان يكون موافقا اه ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام وهذا هو الذي يدعو الى مكارم الاخلاق والاعمال. نعم
