فلما بلغوا في بنائها حيث يرفع الحجر. عند ركن الحجر الذي حول الحطب اقتلوه. اختلافا عظيما حتى كادوا يقتتلوا. ايهم يحصل له الشرف برفع الحجر. فيقال ان اسن رجال يومئذ هو ابو امية ابن المغيرة والد من ام سلمة رضي الله تعالى عنها قال له
ارى ان تحكموا اول من يقدم عليكم. قالوا اصبت وردوا بان يحكموا اول قادر. فشاء الله تعالى ان يكون اول قادم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم
شأن يستأثر ايضا برفع الحجر. مع انهم حكموه. قالوا له الامر اليك. اخذ بساطا وبسطها وضع للحزن. واخذ نقيبا عن كل بطن من بطن قريش. امثل وقال ارفعه رفعوه جميعا حتى وصل الى مكان وضعه. فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم الحجر ووقعه مكانه. يحصل لهم الشرف جميعا
لرفع وقصة رفع الحجر آآ مخرجة في البخاري ومسلم. وفيها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل الحجر مع قريش وانه ذات يوم قال له عمه العباس فقد اذاك الحجر وارى ان تجعل مئارك ازارك على عاتقك
فخلع النبي صلى الله عليه وسلم ازاره وضعه على عاتقه فسقط مغشيا عليه. ولم يرى عريانا بعد ذلك عندما رفع ازاره على عاتقه ليرفع به الحجر سقط النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه ثم بعد ذلك لم يرى
النبي صلى الله عليه وسلم عريانا
