اقاموا بها زمنا ثم انه جاءهم خبر كاذب. من ان اهل مكة قد اسلموا تابعوا رسول الله رجل لما كانوا على مقربة من مكة تأكدوا ان الحضارة غير صحيح عند ذلك دخل رجال منهم وقالوا والله ما نفعل بالامن ورسول الله صلى الله عليه
وسلم يؤذى. لم ندخل مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان ممن دخل عثمان بن عفان. ومصعد بن عمر وعبدالله بن مسعود هذا دخل ولم يرجعوا الى الحبشة مرة ثانية ورجعوا
مظلمهم بل ازداد عددهم الى ان وصلوا الى ربع وثمانين كما قال الشاخ هنا. قال واربعا من النساء واثنى عشر من الرجال الصحفي كل قد هاجر الى بلاد الحبش في خامس عام. وفيه عادوا اي رجعوا بعد ان
سمعوا خبرا كاذبا مفاده ان الناس قد اسلموا. لما اتضح لهم ان هذا كذب وانه ليس صحيحا ورجع معظمهم بل رجع معهم عدد اخر
