ثم قالوا بعد خمسين وربع اسلما جن نصيبينا. وعادوا فعلا خرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ابي طالب يعرض نفسه على بعض قبائل العرب فذهب الى الطائف. وفيها قبيلة النقيب
فلم ير منهم خيرا. بل انهم اغروا به سفهائهم وصبيانهم يرمونه. حتى صلى الله عليه وسلم. رجع النبي صلى الله عليه وسلم من قال ودعاء دعاء مشهور. اللهم اشكو اليك بعد قوتي وقلة حيلتي
وهواني على الناس. انت رب المصطفى. انت رب المستضعفين وعبدي. الى من الى بعيد يتجهمني ام الى قريب ملكته امتلك؟ اعوذ بوجهك الذي فقدته الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخرة. ان ينزل لي غضبك. او يحل لي سخطك
لك العتبى حق الله لا حول ولا قوة الا بك. بينما النبي صلى الله وسلم يخرج مازقات الطائف جاءه غلام قال له عباس قد حنجي شيء من العنب القط. وقال بسم الله فقال الغلام والله ما في هذه الارض
من يقول هذا الكلام؟ فقال من اين انت؟ قال من العراق. قال من اي العراق قال من نينوى قال له النبي صلى الله عليه وسلم قرية النبي الصالح يونس قال ومن لك ذي يونس لماذا؟ كيف
قال انه اخي هو الذي واناسا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبله تصدق برسالة القرآن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ولما كان من الطريق الى مكة
اسأل الله سبحانه وتعالى اليه نفرا من الجن يستمعون القرآن. هم جد الجن والنصيبين. الذين جاءوا الى النبي صلى الله عليه واذ صرفنا اليك نوعا من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروهم قالوا انصتوا
فكان هذا مثبتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم منصفنا له الاقيه يستكفر به ولكن الجن تصدقه. اللي هم الاخرى الجن يأتون صلى الله عليه وسلم ويؤمنون ويصدقون. رسالة النبي صلى الله عليه وسلم معنا ان اهل مكة
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في ذمة رجل مشرك. وهو المؤمن المطعم بن عدو بن نور بن عبد مناف كان رجلا عاقلا مات مشركا ولكنه كان من اكثر المشركين
انصافا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدا في شأنه. بل انه اية اجار رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم واقام النبي صلى الله عليه وسلم بجواره مدة في مكة
