ثم لما كان من العام المقبل جاء عدد كبير من الانصار في موسم الحج كان من الدين الذي بقية الجاهلية. اه من من بقايا ابراهيم عليه السلام العرب كانوا يعبدون الاصنام يشركون بالله ويأكلون المنك ولكن كانت فيهم بقايا
فمن ذلك ان الحج كان دائما موجودا يقام الموسم في كل سنة كان سقاية الحاج وهدته كما هو معه. ولهذا قال الله تعالى المسجد الحرام من امن بالله كما قال النبي
حينما خرج محرما تعرضت له مات آآ حياك ربي فانا لا يحل لنا له النساء فهو محرم حياك ربي فانه لا يحل لنا له النساء. وان الدين قد عزم محمد على خس مزممة نرجل الى نار البر والطعن
فلما كان من العام الموالي وفد عدد كبير من الانصار بضع وثمانون رجلا بضعا وسبعون رجلا كمقدس. ولقوا النبي صلى الله الله عليه وسلم واتفقوا معه على ان على ان يلقوه بشيء من شعاب مركزه في اخر ايام التشريق
عندما ينصب الحاج تتوعد جميعا عقبة منى فلما كانوا بالموعد خرجوا من الليل يتسلدون يخفون وشهيد العقبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عمه العباس بن عبد المطلب وهو يومين رجل مشرك
ولكن مع شركه حينئذ كان معاصرا للنبي صلى الله عليه وسلم وكان مهتما بشيء ابن اخي وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم. فلما حضر وتكلم العباس وقال يا معشر الخزرج
وهم طبعا منهم الخزرج ومنهم ولكن الخزرج هم اكثر الانصار فلذلك كانت آآ كان بعض الناس يعبروا عن خسران عن العصارة اموال. ان محمدا صلى الله عليه وسلم في منعة وامن من قوم
فان كنتم مسلمون فمن الان تتركوه. وان كنتم ستقاتلون فانه قد ابى الا ان يلحقك. فلكم ذلك. فتكلموا قالوا والله نمنعهم ثم نمنعه منه نساءك وابنائك. تكلم البعض المعروف رضي الله تعالى عنه يسعد بن جرار. وابو الهيزر
وغيرهم من رجال الانصار. وقالوا والله لنمنعه مما امنع منه اموالنا ونساءنا فقال ابو الهيثم يا رسول الله ان بيننا وبين القوم حبالا سنقطعهم يعني اليهود سنقطع علاقة فهل عسيت انفتح الله عليك واظهرك على الناس ان ترجع الى قومك
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجد دم الدم والهدم الهدم انا منكم وانتم لي وباع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة النساء. قال لا لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزني
التي وضعت على لسانك غزوة الفتح هي نفسها التي بايعوا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. واخرج الشيخان حديث عبادة من صمت وهو من اصحابي قال بائعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة منشط ولم يكره على درجة منا وعذاب
وعلى ان نقوم نقول بالحق اينما كنا لا نخاف النبي صلى الله عليه وسلم تلك البيعة المباركة. وكانوا ثلاثة وسبعين رجلا ومعهم امرأة وسيلة بنت كعب رضي الله تعالى عنها واسماه بنت عمر فهاتان امرأتان حضر تابعة العقبة
فلما اصبح الناس احست قريش بعلاقة بين الانصار وبين النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ليس لها على حقيقتها فجاءوا الى الى الانصار فقالوا لهم ما الذي بلغنا انكم تابعتم
هذا الرجل الذي سب هنا وسب احلامنا وابائنا فجعل آآ المشركون من من من اهل يقولون لا والله ما لقيناهما لنا به اين علاقة؟ وسكت المسلمون سكت المسلمون وبقي واحد الكفار يدافعون ويقولون لا والله هذا الرجل بالسلام حرام ولم نلقاه ابدا الله سبحانه وتعالى
على المسلمين شر هذه هذا دفاع المشركين عنهم لانهم طبعا هم لم يحصل لهم علم. المشركون من اين يضرب الذين قدموا الى الحج نحسب لهم علم في بيعة العقبة لانها كانت سرا في غاية السرية. هم خرجوا في الدين. واصبحوا في رحالهم
مع قومهم الذين جاءوا معهم من المدينة عندما جاءت قريش واحست بالخبر ولا كانت تدرك حقيقته سألت بدأ كفار يدافعون ويقولون لا والله ما لنا علم بهذا الامر ما لقينا هذا الرجل
ثم اذن النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالخروج الى المدينة فبدأ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يهاجر يرجعون الى المدينة المنورة حتى لم يبق في مكة الا من هو محبوس حبسه
اهله او النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعلي ابن ابي بكر لم يبقى فغيرهم الا من حبسه اهله. بعض الناس اخذوا اولادهم حبسهم. لكي لا يغادروا. وعدت بمكة هجرة. بعض الزور اغلقت. لان اهلها هاجروا جميعا. لم يبقى بها احد. كذلك
عطلت لان جميع اهلها ودارت دار ال جحش اغلقت هجرة يبقى احد والتحق اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة. وهم ابو بكر رضي الله تعالى عنه ان
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على رزقك عسى الله ان يجعل لك صاحبه. فكان ابو هريرة طبعا ان يكون هو صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة المباركة. قال المؤلف رحمه الله تعالى والبيعة الاولى
معاد اثني عشر من اهل طيبة كما قد ذكر ذكرنا ان الانصار لقيه النبي صلى الله عليه وسلم على ثلاث مراحل المرحلة الاولى دعوته للسيسي نهارا فاسلم ولم يبايعوا على شيء. والمرحلة الثانية من العام المقبل اثنا عشر رجلا لا يعوض بعشرة
الاولى ثم بعد ذلك جاءه ثلاث وسبعون ثلاثة وسبعون رجل. وامرأتان فبايعوه بعد العقبة الثانية التي التزموا فيها بان يمنعوه ان خلص اليهم مما يمنعون منه نسائهم واموالهم. وبعد ثنتين وخمسين. هذه لغة تميمية
الحجازيون يقولون اثنتين واثنتان وتميم تقول اثنتين يقول شاعرهم فقالوا لنا بنتان لابد منهما صدور رماح اشرعت وسلاس وبعد اثنتين وخمسين اي بعد ان صار عمر النبي صلى الله عليه وسلم اثنتين وخمسين سنة اتاه سبعون
بالحقيقة بلاغة وسبعون رجلا ليسوا سبعون فقط. ومعهم امرأتان وهما نصيبة بنت كعب واسماء وبنت عمرو سبعون في الموسم هذا ثنتان طيبة فبايعه بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم البيعة اراد ان الباعة
الثانية واتخذ النبي صلى الله عليه وسلم منهم اثني عشر نقيبا والنقباء هم الممثلون كل بطن من الانصار النبي صلى الله عليه وسلم له نقيض
