وزينب ايها تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب ذم غزال او احد ولو لم يستعمل حرف ثم قلنا لا اشكال في ذلك ولكن هذا وقع فيه التنفيذ. كانت زوج عبد الله المجحمة
النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان استشهد بعد ان استشهد زوجها عبدالله بن جحش عبدالله بن جحش بن الرئاس المكثح استشهد في غزوة احد سبحانه وتعالى. بعد غزوة احد
النبي صلى الله عليه وسلم زينبا بنت خزامى. الهلالية وكانت عند عبدالله بن جهة النداءات فاستشهد عنها في غزوة احد فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم. زينب هذه كانت غاية واية
الكرم وصدقة كانت تلقب ام النبات. قال لها امك رضي الله تعالى عنها وارضاه. لم تلبس كثيرا مع النبي صلى الله عليه وسلم. فقامت معه شهرين وقيل ثلاثة اشهر ولم يمت من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فقط سيدنا بخاري
خديجة رضي الله عنها. اما بقية زواج النبي صلى الله عليه وسلم وقد مات الذي يسبب وارحمنا وهم اهلنا وهم في سنتهم. ثم غزا النبي صلى الله عليه وسلم وسر هذه العصبة ان قريشا حصل لهم ربح كبير من عير ابيهم
سفيان. التي كانت هي سبب غزوة لنا. فلما جاءت وحصلوا على هذا قام رجال من قريش منهم صفوان ابن امية وقد قتل ابوه ببدر امية ابن خلف واكرمك قالوا يا محقاش
ان محمدا صلى الله عليه قد اصاب منكم ما رأيتم وانه قد حصل لكم ربحا ومالا من هذه هلا اعانتمونا بهذا المال على ان نأخذ دارنا من النار على ذلك
عاما كاملا يجمعون الاموال ويعدون العدة. ليخرجوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلموا قبائل من العرب ممن هم بازائهم من فلذائهم. وخرجوا الى النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثالثة
ترى هي غزوة احد. فحسن النبي صلى الله عليه وسلم بخروجهم اذا جمع الناس واستشعروا وكان الرجل النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج من المسجد ونبقى بالمدينة ويقاتلهم عن المدينة
وكان بعض شباب المسلمين ممن فاتتهم غزوة بدر يتطلعون الى الجهاد والشهادة. فكانوا كيف يريدون من النبي صلى الله عليه وسلم ان نخرج من المدينة متلقيا جيشا. لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ان ولد المسلمين يرون ذلك الرجل
وقرر ان يخرج من المدينة الى لبس النبي صلى الله عليه وسلم زرعه واستنفر الناس للخروج. ثم ان بعض رجال المسلمين بدالهم انهم قد استكره النبي صلى الله عليه وسلم
ورجعوا اليه وقالوا فاما قد استكرهناك للخروج فبذلك فان بدا لك لا تخرج منها تفعله. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما كان لنبي لبس ان يخلعها حتى يحفظ الله بينهم وبين عدوه. النبي صلى الله عليه وسلم كان قد
واخذ سلاحه فلا يحل له حينئذ ان يخلع شيئا من عباده حتى يحكم الله خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل الى جسده وصف جيش المسلمين وآآ احد جماعة من الرماة
واوقفهم على جنية حتى جيش مسلم. وقال لهم قفوا هنا احموا ظهورنا. اذا رأيتم تخطبنا الضيف فلا تبرحوا مكانكم حتى اذانكم. وامر علي بن عبدالله بن جبال رضي واحمد ونشهدت المعركة. فكان النصر للمسلمين اولا
سبعة من اصحاب الديوان الرجال كلهم يحمل اللواء ويقتل حتى اصبح لواء المشركين ساقطا في الارض ولكن لما مرت قريش ظن الرماة ان المعركة انتهت. وخالفوا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. او خالفه معظمه
بعضهم بقي لكن هؤلاء اقل. معظمهم خلعوا امر رسول الله. وذهبوا حينما فر المشركون اخذ خالد بن الوليد رايتهم ودار بهم من خلف جيش المسلمين وكر على المسلمين على غره
نادى ابن قم الناس ان قتلت رسول الله فلما سمع المسلمون ذلك ظنوا ان النبي صلى الله عليه وسلم وانهزم من انهزم من الاسلام وعلى كل حال الله سبحانه وتعالى اخبر انه عفا عنه. ان الذين تولوا منكم يوما
ولقد الله سبحانه وتعالى اخبرك انه احبه. وثبت النبي صلى الله عليه وسلم وجدت معه منهم ابو بكر رضي الله تعالى عنه وعمر ابن الخطاب وعلي ابن ابي طالب وطلحت بنعبد الله سعد ابن ابي وقاص. وابو دجانة وثبتت معه
مصيبة رجالا ونساء منهم فاطمة منكم رضي الله تعالى عنها ومرسلين باسم الله واه وقع قناة الذي اصعب في السنين سبحانه وتعالى وهو انه قتل سبع وسبعون من اصحاب رسول
صلى الله عليه وسلم. منهم سبعون من الانصار. واربعة من المهاجرين اما اربعة مهاجرين فهم الحمد لله رب العالمين سيد الشهداء. فشل الناس ما نجحش استشهدت سبعون من الانصار وهي مستدعينها في الارض قتلت من استشهد منذ سبعين يوما عظيما
اشدت منهم سبعون في بعثي بئر معونة هو بعث قوم دعاة بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم يريدون قتالا فغادر فيه الى العرب. استشهد السبعون من الانصار في معركة اليمامة واستشهدت سبعون من الانصار في معركة جسر
يا ابي لفتح العراق. من الانصار استشهد النبي صلى الله عليه وسلم الراسية كان يعلم واصيب بأبيه بما يزيد على سبعين ما بين بعض وحج حجة رب العالمين وكان في هذا حكم
دروس واضعاف للمسلمين. فالنبي صلى الله عليه وسلم مشرعا لضعفاء هذه الامة واقويائها. ولو كان جهاد رسول صلى الله عليه وسلم نصرا كله لقال الناس لسنا في هيئة النبي. النبي صلى الله عليه وسلم ما مؤيد بالملائكة
من كل معركة ونحن لسنا في ذلك. ولهذا ان شاء الله تعالى ان يقع هذا القاتل والمصاب وفي رجب بحياة النبي صلى الله عليه وسلم وان تكسر غدائيته لانه مشرد بضعفاء هذه الامة
وايضا لان المسلم بعضهم خالفوا اوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم عاقبة مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للرمادي اذا رأيت
تخطفنا الطير فلا تبرحوا هذا المكان حتى اذانكم. ولكنه لن يطيعوه في معظمهم فخالفوا ذاقوا عاقبة محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ايضا هذا الامر المسلمون كانوا على كما اخرج الترمذي غزوة بدر نحن استعجلنا
من قضايا ان النبي صلى الله عليه وسلم خير بين ان يقتل اسرائيل وبين ان يأسرهم لكن في المقابل سيقتل منكم سبعون في العام المقبل. فقتل المسلمون ذلك لانهم يحبون الشهادة. اه قبل ذلك
كانت استشهد فيها اراد الله تعالى ايضا ان يكرم رجالا بالشهادة. وان يبدلهم المنازل العالية. هم رجال صدقوا الله ما عاهدوا وقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء احد فقال اني شهيد على هؤلاء ان قد صدق الله
فلهم شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم آآ نحن على كل حال الوقت لا يتسع لصمت كبير فلذلك البعض انتهى. على اتحاد بناية هذه الغزوة اه سعد النبي صلى الله عليه وسلم بالشعر
واصحابه فكلم عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال ما بعد محمد يعني النبي صلى الله فقال له عمر هو بحمد الله بخير وعافية. فقال له انت اصدق عندي لابن قنع
وهو رجل من المسجد كان قد صاح انه قتل النبي صلى الله عليه وسلم. بسبب ذلك ان مصعد ابن عمر كان اذا لبس للنبي صلى الله عليه وسلم. فلما قتلوا مسعد ظنوا انهم قتلوا النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الحقيقة
الذي كانت عبدالرحمن بن عوف قتل مصطفى ابن عمر كانت له غرزة والى روسيا  ثم غث النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك غزوة حمراء وهي الصبيحة وامر النبي صلى الله عليه وسلم الا يخرج في هذه الغزوة الا من كان قد خرج في غزوة احد
واذن بجابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه لان اباه عبدالله بن عمرو بن حرام كان قد خلده امس على بناته له ولد واحد يقاربه جابر ابن عبدالله. وله استنفر النبي صلى الله عليه وسلم
قال عبدالله بن جابر ابقى مع مع اخواتك فليس لهن احد خير قال اولا تؤذيني بالخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا لا. والله لا اوجد في الخروج من عرفات
وخرج عبدالله ابن عمرو ابن حرام استشهد في غزوة الله اعلم فلما استشهد آآ اراد ابنه جابر ان يخرج ويقرأ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قد يصيب هذه الغزوة هو آآ خطة عسكرية عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد ان يري قريش من عقوبة وان
اعلمهم انه لم يضغوا. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في الجيش وكانت قريش عندما بلغت وسط الطريق قال قال بعضهم ببعض ما صنعتم شيء. خرجتم لتقتلوا محمدا فلم تقتلوا
وهموا بالرضا. وارسلوا رجلا يقال نوعين من النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم حسبنا الله ونعم ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه رجل من خزاعة وقال له
وكانت خزاعة وعدة نصحهم النبي صلى الله عليه وسلم ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وانتهى فهم ان يقبل قريشا عن النبي صلى الله عليه وسلم تقدم حتى لقى بجيشه فقال ما ورائك يا اخاه
فقد خرج محمد واصحابه صلى الله عليه وسلم. ولم يبقى عنهم احد ممن تخلفوا والله ما ارى ان تبرح مكانك هذا حتى باسمك الخير. لقد خفت من شدة الهول الذي رأيته كادت تهز من الاصوات راحلتي من سلك الارض بالجبد الابابيل
تمشي باسل كرام نافذة عند اللقاء ولا من معازيب ابو السفيان هذا الكلام رجع وصار النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ حمراء السكون من القصيدة وعرف ان قريشا لن يرجعوا وانهم ذاهبون الى مكة الاحد. فرجع النبي صلى الله عليه وسلم
وفيهم نزل قول الله تعالى الذين استجابوا لله ورسوله بعد ما اصابهم فرح للذين احسنوا استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم اللقاح خرجوا بعضهم جرحى قالوا. جميع الذين اجتهدوا جهدا
خرجوا عن الطريق
