قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن. لمؤلفه الحافظ السيوطي رحمه الله. و لا زلنا في الحديث عن القرآن ونزوله وما يتعلق به وجمع القرآن ومن هم الذين
بحفظ القرآن من الصحابة سيد الحفاظ هو محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه هم من بعده. في حفظ القرآن الكريم والعناية به. ظهر عدد من الصحابة ممن برزوا بحفظ القرآن ومر معنا انهم ليسوا محصورين بعدد معين. وما ذكر او ما اخرج البخاري في صحيحه بروايات
انهم اربعة او ستة او سبعة كحد اقصى وانهم يعني فقط بهذا العدد هذا له توجيه له توجيه بحيث انهم هؤلاء تميزوا بمزايا تميزوا بمزايا واما الصحابة الذين يحفظون القرآن فهم جم غفير لا يمكن حصرهم بعدد معين
كثير وكثير من من كما كما يعني قرره السيوطي رحمه الله في هذا انهم عدد كثير لا يمكن ان يحاط بعددهم. طيب من هم المشهورون او المشتهورون كن من الصحابة باقراء القرآن. شف اقراء غير حفظ
الحفظ كثير. يعني كثير من حفاظ من الصحابة كثير. من النساء والرجال. لكن من الذين اشتهروا باقراء القرآن؟ يعني بالجلوس  في المسجد لاقراء من يأتي اليهم بالقرآن يعني جلسوا ونذروا انفسهم بان يعلموا الناس القرآن. من هم
من الصحابة ومنهم من من التابعين ومنهم ممن جاء بعدهم من تابعي التابعين. الى ان انتهى الامر الى القراء السبعة. او القراء العشرة الذين عرفوا بالقراءات الان المشهورة لما تقول قراءة برواية
عن عاصم وبرواية قالون عن نافع وقراءة ابن عامر وقراءة ابي عمرو البصري. هؤلاء هم ائمة ائمة القراءات الان نسمع ماذا من هم المشتهرون من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم
اقرأ القرآن اتفضل بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفع وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى
فصل المشتهرون باقراء القرآن من الصحابة سبعة عثمان وعلي وابي وزيد ابن ثابت وابن مسعود وابو الدرداء وابو موسى الاشعري كذا ذكرهم الذهبي في طبقات القراء قال وقد قرأ على ابي جماعة من الصحابة منهم ابو هريرة وابن عباس
ابن عبد الله ابن السائب واخذ ابن عباس عن زيد ايضا واخذ عنهم خلق من التابعين فممن كان بالمدينة ابن المسيب وعروة وسالم وعمر بن عبدالعزيز وسليمان وعطاء ابنا يسار ومعاذ ابن الحارث المعروف بمعاذ قارئ وعبد
ابن هرمز الاعرج وابن شهاب الزهري ومسلم ابن جندب وزيد ابن اسلم وبمكة عبيد ابن عمير وعطاء ابن ابي رباح قاووس ومجاهد وعكرمة وابن ابي مليكة وبالكوفة علقمة والاسود مسروق وعبيده وعمرو بن شرحبيل والحارث ابن
ابن قيس والربيع بن خثيم وعمرو بن ميمون وابو عبدالرحمن السلمي وزير بن حبيش وعبيد بن نضيلة وسعيد بن جبير النخعي والشعبي وبالبصرة ابو العالية وابو رجاء ونصر بن عاصم ويحيى ابن يعمر والحسن وابن السيرين وقتادة
وبالشام المغيرة بن ابي شهاب المخزومي صاحب عثمان وخليفة بن سعد صاحب ابي الدرداء ثم تجرد قوم واعتنوا بضبط القراءة اتم حتى صاروا ائمة يقتدى بهم ويرحل اليهم فكان بالمدينة ابو جعفر يزيد ابن القعقاع ثم شيبة ابن نيصاح ثم نافع ابن
نعيم وبمكة عبد الله بن كثير وحميد بن قيس الاعرج ومحمد بن محيص وبالكوفة يحيى ابن وثاب وعاصم ابن ابي النجود وسليمان الاعمش ثم حمزة والكسائي وبالبصرة عبدالله بن ابي اسحاق عيسى ابن عمر وابو
عمرو بن العلاء وعاصم الجحدري ثم يعقوب الحضرمي وبالشام عبدالله بن عامر وعطية ابن قيس الكلابي واسماعيل ابن عبد الله ابن المهاجر ثم يحيى ابن الحارث الدماري ثم شريح ابن يزيد الحضرمي طيب بارك الله فيك. هؤلاء هم الذين اشتهروا من الصحابة قال سبعة
يعني عرفنا ان الصحابة الذين يحفظون القرآن كثير. لكن الذين جلسوا لاقراء القرآن وتعليم الناس هؤلاء كما ذكر سبعة ذكرهم وذكرهم قبله الامام الذهبي في كتابه طبقات القراء. يقول عثمان وهو ممن جلس في المدينة
علي في الكوفة وابي في المدينة وزيد ابن ثابت في المدينة وابن مسعود في الكوفة وابو الدرداء في الشام وابو موسى في البصرة قال لان لان الصحابة تفرقوا منهم من ذهب الى البصرة والى الكوفة
والى الشام والى مصر والى الى الى مكة تفرقوا ولذلك في في زمن عثمان رضي الله عنه لما لما نسخ الصحف المصاحف وجمع الناس على مصحف ارسل الى الانصار ارسل الى الى الكوفة وارسل الى البصرة وارسل الى الشام وارسل الى مكة
وابقى واحدا عنده على اختلاف في عدد المصاحف التي ارسلها. فالشاهد من كلام ان هؤلاء خرجوا من المدينة كابن مسعود وابو الدرداء وابو موسى الاشعري وعلي رضي الله عنه هؤلاء خرجوا من المدينة وذهبوا الى هذه الامصار
وجلسوا لاقراء الناس. لاقراء الناس. يقول ان هؤلاء من اجلاء الصحابة قرأ عليهم صغار الصحابة كابن عباس وعبدالله بن السائب وابو هريرة هؤلاء اخذوا من هؤلاء ثم من التابعين ممن جاء واخذ من التابعين خلقه كثير يقول خلق كثير منهم ابن المسيب وعروة عروة ابن الزبير
سالم ابن عبد الله ابن عمر وعمر وعمر ابن عبد العزيز وسليمان ابن يسار وعطاء ابن يسار ومعاذ المعروف بمعاذ القارئ وكثير ممن ذكرهم هنا طاؤوس ومجاهد وعكرمة ابن ابي ملكي فاصبحت عندنا مدارس التفسير واقراء القرآن. مدرسة التفسير
في الكوفة وفي البصرة وفي المدينة وهو في مكة وفي الشام. فانتشرت المدارس هناك وبدأ يظهر عدد كبير من مما ممن عرفوا من التابعين. يقول في المدينة عدد كبير عروة
سالم وعمر بن عبد العزيز وغيرهم وفي مكة عبيد بن عمير وعطاء بن ابي رباح ومجاهد وعكرمة كل هؤلاء من تلامذة ابن عباس وفي الكوفة من تلامذة ابن مسعود علقمه الاسود مسروق وعبيده السلماني وعمرو بن شرحبيل وغيرهم وفي
البصرة ايضا عدد من ممن ظهر كأبي العالية ونصر بن عاصم ويحيى بن يعمر وغيرهم وبالشام المغيرة ابن ابي شهاب وممن ذكر هنا ايضا قال ومن هؤلاء التابعين جاء بعدهم من تابعي التابعين الذين
فينا يعني اعتنوا بضبط القراءة وتجردوا القراءة والاقراء وظبطها اتم عناية حتى صاروا ائمة يقتدى بهم وهم كثر. كثر. يعني عدد كثير. ابو ابو ابو عبيد القاسم ابن سلام الف
ختاما في القراءات وغيرهم والطبري وغيرهم ذكروا عدد كبير منهم. لكن من هؤلاء ممن اصبحوا مرجعا للناس والناس يرجعون اليهم هم اعداد يعني حتى بدأت تنسب اليهم القراءات. الان تنسب اليهم يقول لك قراءة
مثلا الامام نافع وقراءة مثلا الامام عاصم ونحو ذلك. هؤلاء جاؤوا هم تابعوا التابعين. طيب تفضل اقرأ واصل. احسن الله اليكم. قال رحمه الله واشتهر من هؤلاء في الافاق الائمة السبعة نافع واخذ عن سبعين من التابعين منهم ابو جعفر وابن كثير واخذ عن عبد الله
ابن السائب الصحابي وابو عمرو واخذ عن التابعين وابن عامر واخذ عن ابن ابي الدرداء واصحاب عثمان وعاصم واخذ عن التابعين وحمزة اخذ عن عاصم والاعمش والسبيعي ومنصور ابن المعتمر وغيره. والكسائي؟ نعم. والكسائي
فاخذ عن حمزة وابي بكر ابن عياش السبعة لما يقال لك القراء السبعة والقراءات السبع هؤلاء من هم؟ قال اولهم نافع الامام نافع في المدينة. قراءة الامام نافع. قراءة اهل المدينة
الامام نافع وكل ايضا اكثر قراءة شمال افريقيا في المغرب الاقصى والمغرب العربي ونحو ذلك كلهم يقرأون بقراءة الامام نافع. فهؤلاء هذا الذين اشتهروا الاول الامام نافع. وابن كثير في مكة ابن كثير في مكة. وابو عمرو البصري في البصرة
وابن عامر في الشام ابن عامر الشامي وعاصم في الكوفة في الكوفة ثلاثة يسمون الكوفيون عاصم ابن ابي النجود وحمزة الزيات والكسائي. والكسائي. هؤلاء هم السبعة. وتعتبر القراءات الان المشهورة قراءة السبع تنسب اليهم
وهناك القراءات العشر اضافوا اليهم ثلاثة ثلاثة فاصبحت القراءات المتواترة المعروفة القراءات العشر كما سيأتي  واصل يعني سيأتيك الان يبين لك يعني كل امام من هؤلاء الائمة السبعة لهم رواة واشتهر منهم اثنان نعم
قال رحمه الله ثم انتشرت القراءات في الاقطار وتفرقوا امما بعد مم واشتهر من رواة كل طريق من طرق سبعة راويات فعن نافع قالوا نو ورش عنه وعن ابن كثير قنبل والبزي عن اصحابه عنه وعن ابي عمر الدوري والسوسي عن
يا سيدي عن وعن ابن عامر هشام وابن ذكوان عن اصحابه عنه وعن عاصم ابو بكر ابن ابن عياش وحفص عنه وعن حمزة وخلاد عن سليم عنه. وعن كساء الدوري وابو الحارث. ثم لما اتسع الخرق وكاد الباطل يلتبس بالحق. قام
افئدة الامة وبالغوا في الاجتهاد وجمعوا الحروف والقراءات وعز وعزوا الوجوه والروايات. وميزوا الصحيح والمشهور والشاذ باصول صنوها واركانهم فصلوها فاول من صلى في القراءة ابو عبيد قاسم ابن سلام ثم احمد ابن جبير الكوفي ثم اسماعيل ابن اسحاق المالكي صاحب قال
ثم ابو جعفر ابن جرير الطبري ثم ابو بكر محمد ابن احمد ابن عمر الداجوني ثم ابو بكر ابن مجاهد ثم قام الناس في عصره وبعد انتهوا بالتأليف في انواعها جامعا ومفردا
وموجزا ومسربا وائمة القراءات لا تحصى وقد صنفت طبقاتهم حافظوا الاسلام ابو عبد الله الذهبي ثم حافظ القراء ابو الخير ابن الجزري يعني السيوطي رحمه الله اوجز لك الكلام واعطاك زبدة الكلام في القراءات
قراء من الصحابة ذكر لك القراء من التابعين ثم ذكر لك القراء الذين اشتهروا ولزموا القراءات وعرفت عنهم القراءات وهم والائمة السبعة ومن هم رواة هؤلاء الائمة السبعة؟ يعني عاصم نحن نقرأ بقراءة من؟ قراءة الامام عاصم. برواية من؟ برواية حفص عن عاصم. هناك راوي اخر
مو شعبة شعبة ابو بكر ابن العياش. هذه قراءة الموجودة عندنا هنا تجد في مصر مثلا قراءات اخرى او في اليمن قراءات وفي كان قراءات وفي تركيا قراءات وفي الباكستان قراءات تجد هذه القراءات المتنوعة
اعطاك الان القراءات كلها. ثم احالك الى الكتب التي تستطيع ان ترجع اليها وتنظر فيها. من الكتب المتقدمة ككتاب ابي عبيدة والطبري وغيره. وغيره اشهر كتاب في ذلك كتاب اسمه السبعة
للامام آآ للامام بابن مجاهد. ابن مجاهد هو الذي حدد السبعة. ولانهم كثرة القراءات كثيرة جدا والقراء كثيرون جدا واختار منهم سبعة لانهم هم الذين عكفوا انفسهم ولزموا قراءات وتقبلتهم الامة كلها. هؤلاء السبع ذكرناهم
اخذ اه ابو بكر ابن مجاهد كتابا الف كتابا واورد فيه هؤلاء السبعة بقراءاتهم. كل القراءات السبعة موجودة في هذا ترجع كتاب تجد فيه هذا فهذا يعتبر من افضل الكتب ثم جاء ابو عمرو الداني والف كتاب التيسير في القراءة
ثم جاء الامام الشاطبي فنظم منظومته الشاطبية في القراءات السبع ولزم الناس والتزموا القراءات السبع حتى جاء ابن الجزري المتوفى سنة ثمان مئة وثلاثة وثلاثين ابن الجزري وسع الدائرة وقال القراء الذين يعتمد عليهم هم قراء العشرة. والقراءات عشر
والف كتابه النشر في القراءات العشر. ونظم منظومته طيبة النشر. يعني واعتمد الناس بعد ذلك. حتى من جاء بعد ابن الجزري كلهم حتى السيوطي وغيره اعتمدوا على ان القراءات المتواترة المقبولة التي يقرأ بها وتصح
الصلاة بها هي القراءات العشر هي القراءات العشر. الان سينتقل السيوطي رحمه الله الى نوع من انواع القراءات وهو ما يسمى بالعالي والنازل يعني اسانيد عالية واسانيد بعيدة. وهذي الحقيقة يعني اذا اذا نظرنا اليه تأملناه هذا ينطبق في السنة الاحاديث الاحاديث
حديث الروايات تجد السنة فيها ضعيف وفيها قوي وفيها حسن وفيها متواتر ففيها عالي وفيها نازل اما القرآن كله متواتر. ما احد يقول ان القرآن فيه غير متواتر. لكنه الذي دعاه الى ان يقول عالي ونازل. النظر الى القراءات. عندنا قراءات شادة
عندنا قراءات احادية عندنا قراءات مشهورة. فلما تعددت القراءات تكلم عن هذا والا الاصل ان العالي والنازل في الحديث ليس في القرآن. ولذلك فلم يطل فيه لم يطل الكلام فيه. ونحن لن نطيل فيه ابدا سنأخذه ونمر نمر عليه مرورا سريعا. تفضل. احسنت. قال رحمه الله النوع
الحادي والعشرون في معرفة العالي والنازل من اسانيده. اعلم ان ان طلب علو الاسناد سنة فانه قرب الى الله الا وقد قسم اهل الحديث الى خمسة اقسام ورأيتها تأتي هنا الاول قرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم
من حيث العدد بإسناد نظيف غير ضعيف. وهو افضل انواع العلو واجلها واعلى ما يقع للشيوخ في هذا الزمان اسناد رجال اربعة عشر رجلا. وانما يقع في هذا الزمان في هذا الزمان يقصد زمان السيوطي
يعني من السيوط توفي متى؟ تسع مئة واحدعش يعني عاش في القرن العاشر او التاء نهاية التاسع بداية العاشر حادثة اللي عايش فيها يقول السند يعني هو لما يذكر سنده
هو الان يقرأ بسند لما يذكر سنده الى الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا بد ان تمر اربعة عشر طبقة حتى تصل لهذا. بعد السيوطي امتدت الطبقات حتى عصرنا هذا زادت. زادت. ويتكلم عن وقته عن
زمنه يقول شف قال واعلى ما يقع للشيوخ في هذا الزمان اسناد رجاله اربعة عشر رجلا اربعطعش حتى تصل يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم وانما يقع ذلك من قراءة ابن عامر يقول ابن عامر هو اقرب واحد اربعة عشر
تفضل اقرأ. قال رحمه الله وانما يقع ذلك من قراءة ابن عامر من رواية ابن ذكوان ثم خمسة عشر وانما يقع ذلك من قراءة عاصم رواية حفص وقراءة يعقوب من رواية رويس. الثاني من اقسام العلو عند المحدثين القرب الى امام من ائمة الحديث
وهشيم وابن جريج والاوزاعي ومالك. ونظير هنا القرب الى امام من الائمة السبعة. فاعلى ما يقع اليوم للشيوخ بالاسناد المتصل تلاوة الى نافع اثنى عشر والى ابن عامر اثنى عشر. الثالث عند ما معنى الثاني هذا
نقول نحن الان عندنا سند سند القراءة من السيوطي الى ان يصل ماذا؟ الى ان يصل سند الى ان يصل الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول اربعة عشر. هذا يعني اقل شيء
قد يزيد لكن عندنا سند اخر ما هو؟ قال سند اخر من زمن السيوطي الى الائمة الائمة السبعة عاصم ونافع كم سند هو الان هو تكلم عنه فيقول في سبعة
اعلى شيء فيه سبعة وفيه يختلف فيقول يقول يعني ما يقع للشيوخ والاسناد المتصل اثنى عشر وائل بن عامر ايضا اثنى عشر هناك اربعة عشر ليش؟ لان ما بين ابن عامر والى النبي
يعني سندين او راويين او قارئين فما بعده اثنى عشر. على الاقل او او يزيد. طيب الثالث عن ماذا؟ تفضل قال رحمه الله الثالث عند المحدثين العلو بالنسبة الى رواية احد الكتب الستة بان يروي حديث لو رآه من طريق كتاب من الستة
وقع انزل مما لو رواه من غير طريقها ونظير هنا العلو بالنسبة لبعض الكتب المشهورة في القراءات كالتيسير والشاطبي ويقع في هذا انه عيد موافقات والابدان والمساواة والمصافحات. يقول يعني الان حنا عندنا سند الى النبي صلى الله عليه وسلم. او سند الى احد القراء السلف
او سند الى من كتب والف وجمع من المؤلفين كابي عمرو الداني في كتابه التيسير او صاحب الشاطبي المنظومة الشاطبية هذي اقل اقل يعني يعني يقلل السند. نعم فالموافقة ان يجتمع طريقه مع احد اصحاب الكتب في شيخه وقد يكون مع علو على ما لو رواه من طريقه وقد لا يكون مثال
في هذا الفن قراءة ابن كثير رواية بالزي طريق بنان عن ابي ربيعة عنه يرويها ابن الجزري من كتاب مفتاح لابي منصور محمد ابن عبد الملك ابن خيرون. ومن كتاب المصباح لابي الكرم الشهر زوري
وقرأ بها كل من المذكورين على عبد السيد ابن عتام فروايته لها من احد الطريقين تسمى موافقة للاخر باصطلاح اهل الحديث. والبدل ان يجتمع معه في شيخ شيخه فصعد وقد يكون ايضا بعلو وقد لا يكون. مثال هنا قراءة ابي عمرو رواية الدوري طريق ابن مجاهد عن ابي الزعراني
رواها ابن الجزري من كتاب التيسير. قرأ بها الداني على ابي القاسم عبدالعزيز بن جعفر البغدادي وقرأ بها على ابي طاهر عن ابن مجاهد ومن المصباح بها ابو الكرم على ابي القاسم يحيى ابن احمد ابن وقرأ بها على ابي الحسن الحمامي. وقرأ على ابي وقرأ على
لابي طاهر فروايته لها من طريق المصباح تسمى بدلا للداني في شيخ في شيخ شيخه. والمساواة ان يكون بين الراوي والنبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي او من دونه الى شيخ احد اصحاب الكتب كما بين احد اصحاب الكتب والنبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي او من دونه
على ما ذكر من العدد والمصافحة ان يكون اكثر عددا منه بواحد فكأنه لقي صاحب ذلك الكتاب وصافح واخذ عنه. مثاله قراءة نافع رواش الشاطبي عن ابي عن ابي عبدالله محمد بن علي النفزي عن ابي عبدالله ابن غلام الفرس عن سليمان ابن النجاح وغيره عن
ابي عمرو الداني عن ابي الفتح فارس ابن احمد عن عبد الباقي ابن الحسن عن ابراهيم ابن عمر المقرئ عن ابي الحسين ابن بويان عن ابي بكر ابن عن ابي جعفر الرباعي المعروف بابي نشيط عن قالون عن نافع ورواه ابن الجزري عن ابي محمد ابن البغدادي وغيره عن الصائغ عن
كما لابن فارس عن اب عن اب يمني الكندي عن ابن قاسم هبة الله ابن احمد الحريري عن ابي بكر ابن عن ابي بكر الخياط عن الفرضي عن بويان فهذه مساواة لابن الجزري لانه بينه وبين ابني بيان سبعة وهي العدد الذي بين الشاطبي وبينه وهي لمن اخذ عن ابن
مصافحة للشاطب ومما يشبه هذا التقسيم الذي لاهل الحديث تقسيم القراء احوال الاسناد الى قراءة ورواية وطريق ووجه. فالخلاف اف وان كان لاحد الائمة السبعة او العشرة او نحوهم واتفقت عليه الروايات والطرق عنه فهو قراءة. وان كان للراوي عنه في رواية اودي من بعده فنازلا
فطريق اولى على هذه الصفة مما هو راجع الى تخيير القارئ فيه وجه. رابع من اقسام من اقسام العلو تقدم وفاة الشيخ عن قرينه الذي اخذ عن شيخه فالاخذ مثلا عن التاج ابن مكتوم اعلى من الاخذ عن ابي المعالي ابن اللبان وعن ابن اللبان اعلى من البرهان الشامي
اشتركوا في الاخذ عن ابي حيان تقدم الاول على الثاني والثاني على الثالث. الخامس العلو بموت الشيخ لا مع التفات الى امر اخر او شيخ اخر سيكون. قال بعض المحدثين يوصف الاسناد بالعلو اذا مضى عليهم من موت الشيخ خمسون سنة. وقال ابن مندة ثلاثون فعلى هذا الاخذ
الاخذ من عن اصحاب الجزري عار من من سنة ثلاث وستين وثمان مئة. لان ابن الجزري اخ اخر من كان سنده اخره اخر من كان سنده عاليا ومضى عليه حينئذ من موته ثلاثون سنة فهذا ما حررته من قواعد
الحديث وخرجت عليه قواعد القراءات ولم اسبق اليه ولله الحمد والمنة. واذا عرفت العلو باقسامه عرفت النزول فانه ضده تذم النزول فهو ما لم ينجبر بكون رجاله اعلم او احفظ او اتقن او اجل او اشهر او اورع. اما اذا كان كذلك فليس
ولا مفضول يعني هذا كله في اسانيد القراءات يعني يقول لك يعني سند القراءة الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى ائمة القراء المشهورين  اصحاب القراءات السبع او الذين الفوا وكتبوا في القراءات مثل التيسير بعمر الداني وصاحب الشاطبية وابن الجزري
هذه اسانيد الاسانيد كلما قربت اصبح السند عاليا وكلما بعد نازلا هي مثل ما ذكرنا في البداية هي اسانيد تتعلق بالاحاديث يروون الاحاديث متصلة بسند متصل الى النبي صلى الله عليه وسلم. او الى الصحابي او التابعي او الى من كتب من الف وكتب
جمع احاديث النبي البخاري ومسلم واصحاب السنن ونحوهم. والسيوطي يقول يعني اراد ان يطبق هذه اشياء على على القراء والمقرئين هذا هو المقصود من هذا من هذا المبحث. بعد ذلك ينتقم
الى انواع القراءات مثل ما ذكرنا قراءات متواترة آآ قراءات مشهورة قراءات احادية وشادة موضوعة يعني هذي ستة انواع ستة انواع والصحيح كما سيذكر السيوطي في اخر الكلام ان القراءات تنقسم قسمين
فقط قراءات متواترة وقراءات شادة. القراءة المتواترة هي التي يقرأ بها وهي التي يعتمد عليها وما سواها شاذة لا يقرأ بها ولا يعتمد عليها. وانما يستفاد منها فقط. هذا ما سيذكره ان شاء الله وهو ما يتعلق بالنوع الثاني
الاثم الرابع والخامس والسادس والسابع بعد العشرين. نأتي كلام عنها ان شاء الله في لقاء قادم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وسبحان الله وما انا من المشركين
