نسأل الله ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات مارينا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. فما زلنا مع صاحبنا ابي العز للعقيدة الطحاوية ووصلنا الى قوله
الشارحي رحمه الله قال واما الانبياء والمرسلون فعلينا الايمان بمن سمى الله تعالى في كتابه من رسله والايمان بان الله تعالى ارسل رسلا سواهم وانبياء لا يعلم والله تعالى الذي ارسلهم. فعلينا الايمان بهم جملة لانه
يأتي في عددهم نص وقد قال تعالى ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك. وقال تعالى تعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصصه
عليك وعلينا الايمان بانهم بلغوا جميع ما ارسلوا به على ما امرهم الله به. وانهم بينوه بيانا لا يسع احدا ممن يرسلوا اليه ولا يحل له خلافه قال تعالى فهل على الرسل الا البلاغ المبين
فان تولوا فانما عليك البلاغ المبين. وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين. واطيعوا واطيعوا الرسول فان توليتم فانه على رسولنا البلاغ المبين وابنه اولو العزم من الرسل فقد قيل فيهم اقوال احسنها ما نقله البغوي وغيره عن ابن عباس وقتادة انهم
نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم. قال وهم المذكورون في قوله تعالى واذ اخذنا النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وفي قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا. والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم. وما وصينا به ابراهيم وموسى
هو عيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. واما الايمان بعد ما تكلم عن الايمان بالملائكة تكلم عن الايمان بالانبياء وقال انه ينبغي على المسلم الايمان بالانبياء ايمانا اجماليا. والايمان التفصيلي هذا لمن علم الانبياء الذين ذكرهم الله عز وجل في كتابه. والله
وعز وجل لم يذكر لنا كل الانبياء ورسلا قد قفصناهم عليك من قبل. ورسل لم نقصصهم عليك. ثم خص من هؤلاء الانبياء اولي العزم من الرسل. وذكر ان فيهم خلافة
بين اهل العلم اختلف اهل العلم في اولي العزم من الرسل على اقوال احسنها كما ذكرها المصنف انهم الخمسة الذين ذكرهم الله عز وجل في اياتي احزاب وشورى وهم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم. وذهب بعض اهل العلم الى ان اولي العزم من كل الانبياء. كل رسول
ذكره الله عز وجل في القرآن هو ماذا؟ اولي العزم. واستدلوا على ذلك بقوله تعالى فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل. وقالوا ان من هنا ليست ليست للتبعيض وانما هي بيانية او للجنس. يعني فاصبر كما صبر جنس اولي العزم من الرسل. عليكم السلام ورحمة الله. هذا كقوله تعالى مثلا
نجتنب الرجز من الاوثان لان من هنا ماذا؟ جنسية. والصحيح ان من هنا؟ تبعيضية. والذي يدل على هذا ان الله عز وجل قال فاصبر كما صبر واولوا عزمي من الرسل ثم قال في موضع اخر ولا تكن كصاحب الحوت
ولا تكن كصاحب الحوت وهو يونس عليه السلام فمعنى هذا ان بعض اولي العزم بعض الرسل لم يكونوا من اولي العزم لان الله عز وجل او ان يكون لك بعضهم. امره ان يكون لك بعضهم ونهاه ان يكون لك بعضهم فعلم ان من هنا ان من هنا تبعيضية. وقال بعضهم هذا قول اخر ان اولي العزم
من الرسل هم السبعة عشر رسولا الذين ذكرهم الله عز وجل في اية الانعام. في اية الانعام وابنى له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونحن هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسلمان وايوب يوسف وموسى ومرونة وسليمان. وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى عيسى والياس. كل من الصابرين واسماعيل واليسع وينوس ولوطا. وكلا فضلنا على
انا مين هؤلاء الرسل الذين ذكرهم الله عز وجل في هذه الايات في سورة الانعام قالوا انهم ماذا؟ من اولي العزم. القول الثالث الذي اختاره المصنف ولعله هو الصحيح انهم هؤلاء الخمسة. لماذا؟ لان الله عز وجل ذكرهم وخصهم في هاتين الايتين من القرآن. وكذلك دليل اوضح من هذا ان الناس في
الشفاعة العظمى يذهبون الى من؟ الى هاجر. الاولياء الخمسة ولكن يسبقهم ادم. يذهبون الى ادم ثم هؤلاء الخمسة. ولا يعترض بذكر ادم ادم فان ادم ليس رسولا. نحن نحن نتكلم عن ماذا؟ عن اولي العزم من الرسل. فالصحيح انهم هؤلاء الخمسة لحديث الشفاعة ولهاتين الايتين
من الادلة ايضا ان الرسل كلهم ليسوا اولو عزم ان الله عز وجل سمى ادم ماذا؟ وان كان ليس من الرسل لكنه قال ولقد عيرنا الى ادم من قبل ولم نجد
فنسي ولم نجد له عزما ولم نجد له عزما فمعنى هذا ان ادم وان كان نبيا لكنه ليس من اولي العزم. فاذا الصحيح وما ذكره المصنف والله اعلم ان مدى اولي العزم من الرسل الخمسة هؤلاء الخمسة الذين ذكرهم الله عز وجل في في هاتين الايتين هم افضل الانبياء على الاطلاق. قال واما
الايمان بمحمد. لاهل السنة ايضا. يعني هذا خلاف معتبر بين اهل السنة. بعضهم قال كل الرسل الى العزم. بعضهم قال السبعة عشر فقط. بعضهم قال هؤلاء الخمسة. قال العزم العزم هو القوة على اخذ ما امر به
الاصد ان العزم والارادة الجازمة. العزم هو ماذا؟ الارادة الجازمة. ارادة جازمة. قال تعالى يا يحيى خذ الكتاب بقوة. فالاخذ اخذ اذا امر به بقوة هذا هو العزم. اولي العزم من الرسل الذين اخذوا ما امرهم الله عز وجل به بقوة
ولم يتأخروا في شيء مما امرهم الله عز وجل به ابدا. فممكن اقول حذر الحزم ايضا الحزم هو الارادة. الارادة الجازمة فهؤلاء صبر وصبرا عظيما على اقوالهم على اقوالهم تجد انهم من اكثر الرسل الذين ابتلوا
في قصصهم التي اوردها الله عز وجل في القرآن نوح عليه السلام مكث في قوم الف سنة الا خمسين عاما الا خمسين عاما وابراهيم عليه السلام القي في النار هذا وصبر على على اذى قومي واذى ابي. وكذلك موسى وعيسى. ها عليهما السلام. ومحمد صلى الله عليه وسلم هو سيد اولي العزم على الاطلاق. فله الضر
ففي احوالهم تجد انهم هم الذين ابتلوا بلاء عظيما في دعوة قومهم وصبروا على هذا البلاء. ولم يعجلوا بمخالفة امر الله او قبل ان يأذن الله عز وجل لهم كما فعل يونس عليه السلام مثلا عندما خرج من قومه قبل ان يأذن الله عز وجل له. فنهاهم الله عز وجل
نهى نبيه صلى الله عليه وسلم ان يكون كصاحب الحوت ان يستعجل النصر. وصاحب الحكم ما عصى ربه لغاية ما في الامر انه استعجل النصر واستعجل اجابة قومه له فاصبر. اصبر على دعوتهم
كما صبر اولي العزم من الرشد ولا تستعجل له في موضع اخر الا يستعجل آآ اجابتهم واسلامهم نعم. قال الامام بمحمد صلى واتباع ما جاء به من الشرائع اجمالا وتفصيلا. واما الايمان بالكتب المنزلة على
وبما سمى الله تعالى منها في كتابه من التوراة والانجيل والزبور. ونؤمن بان لله تعالى سوى ذلك كتبا انزلها على لا يعرف اسمائها وعددها الا الله تعالى واما الايمان بالقرآن فالاقرار به واتباع ما فيه. وذلك امر زائد على الايمان بغيره من الكتب. فعلينا الايمان بان الكتب المنزلة على
رسول الله اتتكم من عند الله وانها حق وهدى ونور وبيان وشفاء. قال تعالى قولوا امنا بالله وما الينا الى قوله وما اوتي النبيون من ربهم الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم الى قوله
وانزل القرآن وانزل الفرقان امن الرسول بما انزل اليه من ربه. افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. من معاني قالوا هو النظر في اوائل الكلام وادباره. ثم التدبر سمي التدبر بهذا الاسم
لانك تنظر في اول الكلام وفي ماذا؟ وفي اخر الكلام. فلو وجدت اختلافا بين اخره واوله فدل هذا انه ليس من عندي واحد. من عند الواحد. مم. ولذلك قال ولو افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. يعني لو نظروا
في ادباره اي في اواخره. وقارنوا بينها وبين اوائله ساجدونه لا اختلاف فيه لا اختلاف فيه اي لا اختلاف في اسلوبي واسلوبه واحد ليكون اوله حسنا واخره غير ذلك ولا اختلاف في علمه علم واحد. ليكون هناك اختلاف تضاد بين اه بين احكامه او اختلاف تضاد بين بين اخباره. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا
كثيرة. فهذا من اقوى الادلة العقلية. على صدق هذا الكتاب وانه من عند اله واحد سبحانه وتعالى قال الى غير ذلك من الايات التي تدل على ان الله تكلم بها وانها نزلت من عنده وفي ذلك اثبات لصفة الكلام والعلو
ثم قال تعالى كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. وانزل معهم الكتاب بالحق. وينزل كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق. فدل هذا ان الذي يؤمن بهذا القرآن هو الذي اوتي العلم هو الذي يستطيع ان ينظر في القرآن. وان يتدبر
ليعلم انه الحق من عند الله عز وجل. اما من جهل به واعرض عنه ولم يتدبره فلا يستفيد من الايمان شيئا. قال يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. قل هو
للذين امنوا هدى وشفاء فامنوا بالله ورسوله والنور الذي انزلنا وامثال ذلك كثيرة في القرآن ثم قال المصنف رحمه الله ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا يتكلم على الحق بعض الناس سيتكلم عن بعض المسائل
المتعلقة بالايمان قال اه نسمي اهل قبلتنا. ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين. ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لله معترفين وله بكل ما قال واخبر مصدقين
قال الشارح رحمه الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم ما لنا وعليه ما علينا. ويشير ويشير الشيخ رحمه الله بهذا الكلام الى ان الاسلام والايمان واحد. وان المسلم لا يخرج من الاسلام
ارتكاب الذنب ما لم يستحله. اول مسألة آآ من المسائل التي خالف فيها الطحوي اهل السنة او مسألة تسمية الايمان والاسلام شيء واحد. وهذه المسألة فيها خلاف كن بين اهل السنة مذهب جماهير اهل السنة ان الاسلام والايمان مختلفان. وان بينهما تلازم فهما اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا اجتمعا. اذا اجتمعا
في نص واحد افترقا معناهما كما في حديث جبريل. سمى النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام. الاعمال الظاهرة. ان تشهد ان لا اله الا الله وان تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
حج البيت ثم اخبر ان الايمان هو ماذا؟ اعمال القلوب. الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وان تؤمن بالقدر خيره وشره. هذا اذا اجتمع في نص يقصد بالاسلام الظاهر والايمان العمل الباطن. فاذا افترق دل كل واحد منهما على الاخر وهذا مذهب جمهور اهل السنة. وان كان بعض اهل السنة
وافقوا آآ المرجئة ووافقوا كذلك مرجئة الفقهاء من الاحناف. بعض اهل السنة وافقوهم في ان الاسلام والايمان شيء واحد. كالبخاري ومحمد ابن المروزي وابن الصلاح من علماء الحديث. كانوا يقولون ان الاسلام والايمان شيء واحد ولكن الصحيح التفريق بينهما بحديث جبريل. طب وهل حديث جبريل
على هؤلاء من اهل السنة الذين قالوا ان الاسلام والايمان مترادفان طبعا لا يخفى عليهم بل حديث اه اخرجه البخاري في صحيحه نعم آآ ويصححه البخاري ولكن الامام البخاري يرى ان هذا المعنى في الحديث هو معنى تلازم هو معنى ماذا؟ تلازم بمعنى
ان كل مسلم لابد ان يكون مؤمنا وان كل مؤمن لابد ان يكون مسلما. واهل السنة يقولون هذان اللفظان اذا اجتمعا في نص واحد افترقا. فلا يلزم من المسلم ان
اولى مؤمنا الايمان الكامل بل كل مسلم معه ماذا؟ معه اصل الايمان. معه اصل الايمان. ولا يطلق عليه الايمان الكامل الا اذا حقق اعمال القلوب التي يقبل بها ايمانه ويدل على هذا الايات في اخر الحجرات. قالت العرب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
ولما ياكل الايمان في قلوبكم ماذا يقول المخالفون في هذه الايات؟ قالت العرب امنا. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فالله نفى عنهم الايمان واثبت لهم الاسلام. فده اللي هناك ان هناك فرق بين ماذا
بين الاسلام والايمان. ماذا يقول المخالفون في هذه الايات؟ كالبخاري وابن هؤلاء كانوا منافقون. يقول انهم كانوا منافقين. يقول انهم كانوا منافقين ولكن الله عز وجل قال بعدها وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم
من اعمالكم شيئا يعني لا ينقصكم من اعمالكم شيئا فدل هذا ان عندهم شيء من الايمان تقبل به اعمالهم ولو كانوا المنافقين ما قبلت اعمالهم ليلتكم بان لي ينقزكم فدل هذا انهم مسلمون. معهم اصل الايمان ولكن ليس معهم الايمان الكامل
كمان الواجب والكمال المستحب. الذي يستحقون ان يسموا به مؤمنين. الذي يستحقون ان يسموا به مؤمنين. المرجئة يقولون الاسلام والايمان شيء واحد. ليس موافقة لبعض اهل السنة. الذين قالوا الاسلام لمن شيء واحد. الذين قالوا الاسلام والايمان شيء واحد من اهل السنة
بخاري ومحمد بن نصر. هم لا يخرجون العمل عن مسمى الايمان. بل يقولون العمل جزء من الايمان. والعمل جزء من الاسلام. ولا يصح الاسلام والايمان الا بالعمل اما المرجئة ومنهم مرجئة الفقهاء الذين يقولون الاسلام والايمان. شيء واحد فانهم يسوون بينهما ويجعلون العمل
ليس داخلا فيهما يجعلون العمل ماذا؟ ليس منهما. يعني هذا الفرق بين المرجئة الذين سموا الاسلام والايمان شيئا واحدا. وبين بعض اهل السنة الذين جعلوا الاسلام والايمان شيئا واحدا. الفرق مرة اخرى المرجئة الذين يجعلون الاسلام والايمان شيئا واحدا يخرجون العمل منهما
بعض اهل السنة كالبخاري ومحمد ابن نصر وغيرهما ممن قال بهذا القول يقولون الاسلام والايمان شيئا واحدا شيء واحد ولكنه ماذا؟ ها لا يخرجون العمل. لا يخرجون العمل من الاسلام والايمان بل هو من الاسلام والايمان عندهم. اذا موافقة المرجئة لبعض اهل السنة موافقة ولكن فيها خلاف
موافقة فيها خلاف ان المرجاة يخرجون العمى من الايمان ام اهل السنة؟ لا يخرجون العمل من الايمان. لذلك قال هنا ويشير الشيخ هنا الى ان الاسلام والايمان واحد وقلنا الا الصحيح والتفريق بينهما. وان المسلم لا يخرج من الاسلام بارتكاب الذنب ما لم يستحله. ايضا هذه العبارة فيها نظر
وسيأتي الكلام علي في المتن عندما يقول ولنكفر احدا من احد القبلة بذنب ما لم يستحله. فان اهل السنة يكفر كثيرون من دروب كثيرة بدون استحلال. يكفرون بالمكفرات العملية كالسجود لصنم كسب الله عز وجل كقتل نبيه من الانبياء. كالحكم بغير ما انزل الله بشروط
فهذه كلها اعمال يكفرون بمجرد فعلها بدون ماذا؟ بدون استحلال. فقوله لا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله وسيأتي مزيده كلام على هذا ممكن بعد آآ بعد قليل؟ هذا القول لا ليس بصحيح قوله خطأ لذلك انتقد على على على صاحب الطحاوية الصحيح ان يقال ماذا؟ ولا نكفر احدا من اهل القبلة
كل ذنب مثلا لكل ذنب ما لم يستحله لان هناك ذنوب يكفرون بها. يكفر بها من فعلها وهي بدون استحلال كما ذكرت كالسجود لصنم بالله او كان استهزاء بالنبي عليه الصلاة والسلام او آآ الطواف بالقبر او دعاء الميت او غير ذلك من الافعال التي هي آآ مجرد اعمال يكفر بها فاعلها
ان توفرت الشروط وانتفت الموانع حتى ان لم يستحلها حتى ان لم يستحلها. قال والمراد بقوله قبلتنا من يدعي الاسلام ويستقبل ومن اهل المعاصي ما لم بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وسيأتي الكلام على هذين المعنيين عند قول الشيخ ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب
ما لم يستحله فان قوله والاسلام ايمان واحد واهله في اصله سواء قوله ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله يشير الشيخ رحمه الله تعالى الى الكف عن كلام المتكلمين الباطل. وذم علمهم فانهم يتكلمون في الاله بغير علم وغير سلطان نتاهم
يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس. ولقد جاءهم من ربهم الهدى. الظن المذموم هنا وماذا هو الظن الذي ليس مبنيا على دليل. الظن غير المبني على دليل. الذي هو وهم. الذي هو وهم ليس مبنيا على دليل. اما الظن
اذا كان ظنا غالبا ومبني على دليل فهذا يجب الاخذ به. لان الظن يجري مقام اليقين في الاحكام. مثلا احاديث الاحاد تفيد الظن. ومع ذلك يجب عليك ان تأخذ بها لان هذا ظن مبني على دليل. اما ظن هؤلاء فهو ظن مبني على هوى وما تهوى الانفس. قال
وعن ابي حنيفة رحمه الله تعالى انه قال لا ينبغي لاحد ان ينطق في ذات الله بشيء بل يصفه بما وصف به نفسه قال بعضهم الحق سبحانه يقول من الزمته القيام مع اسمائي وصفاتي الزمته الادب. ومن كشفت له حقيقة
من من الزمته القيامة مع اسمائي وصفاتي الزمته الادب. ما معنى القيام مع اسماء وصفاته؟ يعني يقف عند معنى الاسم والصفة ولا يفكر في ماذا؟ في الكيفية ايمانه بالاسم والصفة هو ماذا؟ الوقوف مع المعنى. وعدم الدخول في الكيفية. فهذا من الادب مع الله عز وجل. هذا من الادب مع الله عز وجل. من الادب مع الله عز وجل
هل تعلم المعنى وان تتعبد لله بهذا المعنى. والتعبد لله بهذا المعنى اما ان يكون بان تدعوه بهذا الاسم. وممن يقوم بالعمل بمقتضى هذا الاسم. فاذا اردت ان عبد بسم الله الغني. فعليك ان تستغني عن غيره. اذا اردت ان تتعبد باسمه الكريم فعليك ان تكون كريما مع خلقه وهكذا. هذا من التعبد
بالاسماء هذا من التعبد بالاسماء ما ان تدعوه بها؟ هذا تعبد بالدعاء والقول، واما ان تعمل بمقتضاها فهذا تعبد بالعمل ان كان هذا الاسم مما يمكن للعبد ان يعمل بمقتضاه. ها كالغني والكريم والرحيم. نعم. من الزمته
الكلام ذكره ابن القيم في مدارس السالكين في منزلة الادب. قال آآ من الزمته القيام مع اسمائي وصفاتي الزمته الادب. ويقصد ببعضهم هنا ابن القيم. يقصد بعض. كما انه في هذا الكتاب يكثر من النقل عن ابن القيم وعن ابن تيمية دون تسميتهما. آآ
نهاية الحديس. نعم! لأ هذا قول بعض السلف. قولي بعض السلف ليس حديث ابن القيم ذكره في منزلة الادب في مدارس السالكين الحق سبحانه يقول هذا قول بعض السلف ليس حديث
هذا قول بعض السلف. طبعا لا يصح نسبته الى الله عز وجل لان هو ليس فيه حديث يعني الاولى ان ينسب هذا الكلام الى الله عز وجل. ولكن بعض السلف قال هذا. نعم الاولى ان يجعلها مقولة
نقول مثلا من التزم القيام باسماء الله وصفاته الوقوف معها يعني بدون تفكر في معناها فهذا من ادب مع الله. يصح تصح هذه المقولة. اما بالنسبة هذا الكلام ان الله قاله في حديث قدسي
فضلا ان يكون قاله في كتابه الذي يقوله في كتابه. او يقول قال الله تعالى فهذا آآ لا ينبغي. هذا لا يجوز لان هذا بالنسبة الكلام الى الله عز وجل بدون دليل. نعم
لكن معنى القول يعني منه صحيح ان من الادب مع الله عز وجل لان هذا المعنى له دليل. ان الادب مع الله عز وجل الا تتعدى الحد في الدخول في كيفية الاسماء والصفات. والدليل على هذا
قوله تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم. لا تتبع ما ليس لك به علم. قل ما اسألكم عليه من اجر وما انا من المتكلفين. فمن التكلف ان اول معرفة ماذا؟ كيفية الاسم والصفة. والله عز وجل لم يخبر احدا من عباده عن هذا ولا يحيطون به علما. لا تدركه الابصار ويدرك الابصار
والادراك اعلى من الرؤية يعني لا في ادراك هذا على حقيقته. في الدنيا والاخرة كذلك في الآخرة لن لن ندرك الله عز وجل بابصارنا. معنى ادراكه يعني ماذا؟ الاحاطة به. فالادراك شيء زائد على الركن
فده في الادراك ليس معناه نفي الرؤية بل هو نفي ماذا؟ شيء زائد على على الرؤية. فكل هذه الادلة تدل انه لا يجوز التفكر في كيفية صفات الله تعالى. وان هذا من اتباع
اي ما ليس لك به علم. ثم قال  ومن كشف له حقيقة ذات المجد والعطب الادب او العطب. اختر العطب يعني الفساد والهلاك ها من كشفت له حقيقة ذاتي الزمته العطب. ما معنى الزمته العطب؟ الفساد او الهلاك. يعني الله عز وجل لم يكشف لنا حقيقة ذاته
في الدنيا لحكمة ما هي؟ ان عقولنا لا تحتمل هذا ولو كشف هذا لنا لفسدت عقولنا. لفسدت عقولنا. عقولنا لا تطيق هذا. عقول لا تطيق ان نفهم حقيقة صفات الله
عز وجل في الدنيا لكنه يعطينا يوم القيامة قوة نستطيع ان نراه بها سبحانه وتعالى ونستطيع ان نعرف بها شيئا من حقيقة اسمائه وصفاته. عندما نراه سبحانه وتعالى نستطيع ان
شيئا بالحقيقة صفاته الذاتية وصفاته الفعلية. لكن في الدنيا اعلمنا شيئا من اثار هذه الصفات. اما حقيقة هذه الصفات على الوجه الكامل لا يمكن ان يطيقه العقل البشري. ولذلك لو ان الله عز وجل خاطبنا بهذا اللي ممكن كنا سنكذب هذا. ممكن كنا سنكذب هذا كما قال
مسعود ما انت محدث قومي حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة. وكذلك قال عليه حدثوا الناس بما يعرفون بما يعرفون تحبون ان يكذب الله ورسوله؟ فمن حكمة الشريعة انها خاطبت الناس بما تطيق عقولهم؟ بما تطيق عقولهم. يعني
اسم او اقول لك اليس كذا حتى مثال بسيط يوضح هذا الامر. اليس كذا من الممكن ان يذكر الله عز وجل لنا بابا الحقائق العلمية في زمن نزول الوحي التي لم يكتشفها الناس الا الان الا الان اكتشفوها الان. لو ذكرها في زمن نزول الوحي
كان كثير من الناس يكفرون بالوحي. صحيح؟ ولا يؤمنون به. صحيح؟ لكن الان تبينت لنا ولذلك القرآن ليخاطب الناس في كل زمان ومكان الا بما تطيق عقولهم جعل هناك اشارات مثلا لامور علمية سيكتشفها الناس. ولكن هذه الاشارات يصلح فهمها للناس في زمن لم يصلوا فيه الى هذه الحقائق
العلمية ويصلح فهمهم لها بطريقة اخرى في زمن وصلوا فيه الى هذه الحقائق العلمية. هذا مثال فقط يعني ان الله عز وجل يخاطب الناس بما يعقله بما تطيق او عقولهم لا يمكن ان يخاطبهم بشيء لا تطيق عقولهم ومن هذا
معرفة حقيقة ذاته سبحانه وتعالى هذا معنى قوله ومن كشفت له حقيقة ذاتي الزمته العطب فاختر لنفسك الادب او العطب الهلاك يعني قال ويشهد ان هذا انه سبحانه لما كشفت لما كشف للجبل عن ذاته ساخ الجبل وتذكر
ده كده نفس المعنى. ده كان هدم. ساخ وتدكدك. لماذا؟ لان الانسان كما قلنا عقله ضعيف لا يستطيع ان يحيط بالله عز وجل وكذلك بصره وجسده ضعيف لا يستطيع ان يرى ان يرى الله عز وجل في الدنيا ولذلك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه
فسوف تراني. فلم يستقر الجبل. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا. وخر موسى صعق. فعلم ان الانسان ليس عنده من القوة الطبيعية التي خلقها الله فيه يمكن ان يرى الله عز وجل في الدنيا. ثم قال نعم. ولم يثبت على عظمة الذات
شبلي الانبساط بالقول مع مع الحق ترك الادب. الادب لما اخذ على ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين انه كان ينقل عن بعض آآ ضلال الصوفية الذين بينهم الى الكفر اقرب منهم للايمان ومنهم الشبل هذا. الشبلي هذا من الحلولية الذين يقولون بالحلول والاتحاد. الذين يقولون بالحلول والاتحادات
ده كلام آآ اظنه في منزلة الادب في مدارس السالكين نقل الدقي بعد الشبل هذا. الشبلي هذا من الذين يقولون بالحلول والاتحاد وكان يقول آآ يقال انه دخل مرة دار الحارث المحاسبي. وكان
فسمع وكان شيخه قد مات يعني. فسمع الاباح كلب فقال لبيك سيدي وكان يقرب تلاسق الارواح ولا لواحد حل في الحيوانات وان الله عز وجل يحل في المخلوقات وكان يقول ان من عباد الله من لو بصق على جهنم لاطفأها
اذ يقوم من عباده لمن بلغ درجة في الولاية لو بصق على جهنم لاطفأها. فيكفي يكفي هذا القول كفرا يعني لا ينبغي النقل عن هؤلاء. فضلا ان هذه مقولة في حد ذاتها
هذه المقولة التي ذكرها ابن القيم نقلا عن الشبلي خطأ. ما وجه خطأها؟ هو يقول الانبساط بالقول الانبساط بالقول مع الحق ترك الادب يقصد بالحق الله عز وجل الانبساط يعني الكلام الكلام الكثير
ها يقول انت عندما تدخل مع ملك من الملوك هذا تسبير خالد بالمخلوق. هذا في الحقيقة في تشبير الخالق بالمخلوق. انت عندما لو قيل لك سنعطيك مثلا خمس دقائق مع الرئيس الفلاني
او خمس دقائق مع الملك الفليت اطلب ما تريد. هم يقولون الادب الا تتكلم كثيرا. عليك ان قبل ان تدخل ان تكتب ما تريده في ورقة واجعل كلماتك قليلة ها الملوك لا يحبون الكلام الكثير. يعني ستفضل تحكي لك قصة حياتك. انا فقير وعندي اولاد وكل النهاية ماذا تريد؟ انا اريد كذا. حسنا فهو يقول
عندما تتكلم مع الله عز وجل ليس من اجل ان تقول يا رب انا عندي اولاد كثيرون وانا فقير وكذا وكذا وفي النهاية تقول ارزقني كذا لا هات من الاخر. قل يا رب
ارزقني كذا. انا طبعا هذا من الجهل بالله عز وجل. لان الله عز وجل يغضب اذا لم يسأله عبده. يغضب. يعني الله يغضب ان تركت سؤاله بني ادم حين يسأل يغضب. صحيح؟ ابن ادم حين يسأل يغضب. والله يغضب وان تركت سؤاله. فكيف يقال ان الانبساط مع الحق
ترك الادب. هذا مخالف. مخالف للادلة التي تأمر بالدعاء. وقال ربكم ادعوني استجب لكم. وكان الصحابة يسألون الله عز وجل لو حتى في شراك نعلهم اذا انقطع. ها لم اظن لا احد يفعل هذا الان. لو انقطع حذاء الحذاء
يسأل الله عز وجل ان يصلحه. بل يستخير الله ليصلحه ام لا اليس هذا انبساطا؟ طبعا هذا انبساط يعني نعم. غاية الانبساط ان انك تسأل الله عز وجل كل ما تريد. صغيره وكبيره. ولو نظرت في ادعية النبي عليه الصلاة والسلام لوجدت في
التكرار بالتراجف. التراضف الذي هو اللهم اغفر لي ذنبي كله دقة وجلها ولو اخرها عناية وسرها. ها؟ وهكذا تجد في ادعية النبي عليه الصلاة والسلام فيها انبساط وفيها تكرار. وهذا التكرار يدل ان الله عز وجل
تحب هذا؟ فهذا الكلام يعني خطأ واضح. قال نعم. تقصد الاعتداء. الاعتداء. لا. الاعتداء في الدعاء له  من الاعتداء في الدعاء السجع كما روى البخاري عن ابي موسى انه قال آآ اظن الواحد من التابعين او لابنه لاذكر. قال له ثم انظر السجع فاجتنبه
فانه فانني لم ارهم اي السلف الصحابة يعني الا انهم يجتنبونه. من اعتراف الدعاء ماذا؟ ها؟ الستر. كثرة تعرفون السجع؟ نعم خواتم او خواتم اما ما وقع في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام مما يظن انه سمع فهذا ليس شجر سجع. لان السجع عادة ما يكون متكلفا. اما غير
النيت تستدعي بدون تكلف ولا يقال ان هذا سجن. هذا من سوء الاعتداء في الدعاء. من الاعتداء في الدعاء الدعاء لمن يمكن شرعا او قدرا بما لا يمكن شرعا ان تقول اللهم اجعلني نبيا. اجعلني صحابيا. هذا لا يمكن شرعا. وكذلك لا يمكن قدرا. لا يمكن قدرا. اللهم اني اسألك ان تغير شكلي الى كذا
اول يوم اسألك ان تجعلني اطير في السماء. هذا من الاعتداء في الدعاء. اما كثرة الالحاح على الله عز وجل والتكرار فهذا ليس من الاعتداء في الدعاء. بل انت مأمور بهذا
ادعوا ربكم تضرعا وخفية. انه ليحب المعتدين. من الاعتداء في الدعاء الدعاء بالاثم وقطيعة الرحم. يستجاب لاحدكم ما لم يعجل ما لم يدعو او قطيعة رحم كما قال صلى الله عليه وسلم. كل هذه من صور الاعتداء في الدعاء. لكن لم يقل احد ابدا من اهل العلم انما الاعتداء في الدعاء
التكرار بل يدل على ان التكرار والالحاح من اسباب اجابة الدعاء الحديث. احاديث كثيرة اذكر منها الحديث حديث معاذ في قصة الرجل الذي اتى العربي الذي اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني لاحسن
كيلو دندنتك ولا دندنة معاذ يعني انتما تكرران الدندنة هي التكرير والدعاء يعني الدعاء آآ بصوت فيه تكرار اني لاحسن دندنتك ولا دندنة معاذ ولكني اقول اللهم اني اسألك الجنة واعوذ بك
لا لا استطيع ان احفظ الدعاء الطويل الذي تدعونا به. فقال له النبي عليه الصلاة والسلام حولهما ندندن. يعني كل هذا الدعاء الطويل؟ حول دخول الجنة وحول النجاة من النار. نعم فهذا ليس من الاعتداء في الدعاء بل لو تدبرت ادعية النبي عليه الصلاة والسلام تجده كما ذكرت انها فيها كثير
ده اللحاح على الله عز وجل بمعان آآ مترادفة وتكرار وهذا معروف. طيب قال قال وقوله اقول مولانا نمارس في دين الله معناه لا نخاصم اهل الحق بالقاء شبهات اهل الاهواء عليهم التماسا لامترائهم وميلهم
لانه في معنى الدعاء الى الباطل وتلبيس الحق وافساد دين الاسلام. ولا نماري اي لا نجادل. المباراة هي المجادلة والمخاصمة. المجادلة بالباطل. لا نخاصم اهل الحق بالقاء شبهات اهل الهواء عليهم. التماسا لانطرائهم لشكهم. يبقى الانطراء هو الشك. وميل
لانه في معنى الدعاء الى الباطل. يعني لا تذهب الى اهل الحق الذين لا يعرفون شبهات اهل الباطل. وتلقي اليهم شبهات اهل الباطل. بقصد اضلالهم. فان هذا هذه مصيبة كبيرة. انت تريد ان تضلهم. تلقي عليهم شبهات
اهل الباطل بقصد اضلالهم. او قد يكون القصد اضلالهم. قد يكون القصد القاء هذه الشبهات للجواب عنها. فهذا ايضا خطأ. هذا لا يكون الا لمن علمت انه لا لا تقع في قلبه الشبهة عنده من العلم
ما يمنعه من ان يعتقد هذه الشبهة. هذا شرطه الاول. شرط ثان ان تحسن الجواب عن الشبهة فان انسان قد يعرض الشبهة وليحسن الجواب عنها فتقع في قلب من سمع الشبهة ولا يقع في قلبه الجواب
يعني شو ما تقع في قلبي اعتقدها؟ ولا يقع في قلبي الجواب فينبغي للانسان الا يعرض الشبهات الا بيدين الضابطين. الضابط الاول ان يكون من يلقى عليه الشبهات عنده من العلم
ما يمنعه من اعتقاد الشبهة ولعل واستفيد منها لكي يرد عليها اذا عرضت عليه بعد ذلك. شايف ان تحسن الرد عليها لان بعض الناس قد يقرأ الشبهة المشروبات الملاحدة مثلا كان شخص يكلمني امس عن شبهة بعض شبهات الملاحدة. الذين يمكنون وجود الله. ممكن بعض الناس يقول وهل يعقل ان احدا ينكر وجود الله؟ نعم طبعا لا يعقل
ولكن عنده بعض الشبهات الغبية جدا. التي قد لا تستطيع الجواب عنها. انت تعرف بطلانها. ولكن لا تستطيع الجواب عنه. يحصل بك الا تذكر هذه والا تناقش احدهم لو قال لك شخص تعالى هناك ابني ملحد. شخص اخبرني ان ابنه يعني يقول ما الدليل على وجود الله؟ واذا كان هناك اله؟ طب من الذي خلق الاله؟ ويذكر
بعض الكلام مثل هذا. فلو جلس معه شخص يعلم بطلان هذا الكلام وهو صادق الايمان لكن ليس عنده الرد العلمي هو يريد ردا علميا لن تستطيع ان ترد عليه بالقرآن هو يريد ردا عقليا
فلو ان لم يكن عنده الرد العقلي واضاف الرد عليه قد يزيد ضلالا انه يقول انظر واحد منهم اتى ولم يستطع ان ان يرد شبهته. فيزيد ضلالا. يزيد ضلالا على على ضلاله. فينبغي الا يعرض الانسان نفسه لمناظرة اهل البدع
او لذكر شبهيم امام اهل الحق الا بغرض ردها. وبشرط ان يأمن ان اهل الحق الذين يذكر لهم هذه الشبهة يأمن انهم هل يعتقدوه؟ يأمن انهم لن يعتقدوها والا فالسلامة اولى. الا يذكر هذه الشبهة التي لم تعرض اه لهم قبل ذلك؟ قال ولا نجادل في
القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين  نعم
