بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقال ابن ابي العز رحمه الله تعالى في شرحه للعقيدة الطحاوية عند كلامه عن المراد وانه قسمان مراد لنفسه
ومراد لغيره فقال فان قيل فهل كان يمكن وجود تلك الحكم بدون هذه الاسباب هذا سؤال فاسد وهو فرض وجود الملزوم بدون لازمه كفرض وجود الابن بدون الاب والحركة بدون المتحرك والتوبة بدون التائب
فان قيل فاذا كانت هذه الاسباب مرادة لما تفضي اليه من الحكم هل تكون مرضية محبوبة من هذا الوجه؟ ام هي مسخوطة من جميع الوجوه قيل هذا السؤال يرد على وجهين
احدهما من جهة الرب تعالى وهل يكون محبا لها من جهة افضائها الى محبوبه؟ وان كان يبغضها لذاتها والثاني من جهة العبد وهو انه هل يصوغ له الرضا بها من تلك الجهة ايضا فهذا سؤال له شأن
اعلم ان الشر كله يرجع الى العدم. اعني عدم الخير. واسبابه واسبابه واسبابه المفضية اليه. وهو من هذه الجهة شر واما من جهة وجوده المحض فلا شر فيه. مثاله ان النفوس الشريرة وجودها خير من حيث هي موجودة. وان
ما حصل لها الشر بقطع بقطع مادة الخير عنها. فانها خلقت في الاصل متحركة فان اعينت بالعلم والهام الخير تحركت به. وان تركت تحركت بطبعها الى خلافه وحركتها من حيث هي حركة خير. من حيث هي حركة خير. وانما تكون شرا بالاضافة لا من حيث هي حركة. والشر كله
وهو وضع الشيء في غير محله. فلو وضع في موضعه لم يكن شرا فعلم ان جهة الشر فيه نسبة اضافية طيب بسم الله الرحمن الرحيم وقوله هنا وانما حصل له الشر
لقطع مادة الخيل الى ان قال فان اعينت بالعلم والهام الخير تحركت به وهذا يدل على ان الانسان قد يكتسب الخير وقد يكتسب الشر ومنه الاخلاق على سبيل العموم الاخلاق منها ما يكون كسبيا
طبيعيا ومنها ما يكون مكتسبا فهمتم الاخلاق منها ما هو جبلي ربعي اصلي في الانسان ومنها ما يكون مكتسبا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لاشد ابن عبد القيس ان فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله. الحلم
والاناة وقد تكون الاخلاق والطباع مكتسبة الانسان يكتسب الاخلاق والطباع والمعارف واما ما يرويه بعض يعني يذكر في بعض كتب علماء النفس يذكرون حديثا اذا رأيت جبلا تغير عن مكانه فصدق
وان رأيت رجلا تغير عن اخلاقه فلا تصدق يصدق ان جبل يتغير وان الانسان عن اخلاقه لا يتغير. يقول هذا حديث ابو الباطل لا ثبوتا ولا ولا معنى الانسان يتهذب بالعلم والتعلم والممارسة والمصادقة
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالف ومجالسة اهل الخير والصلاح والاخلاق تكسب الانسان اخلاقا فاضلة. لان الانسان مدني بطبعه. يتأثر في من يعاشره ومن يجالسه
ومن يقول ان البيئة لا تؤثر فهذا قد اخطأ البيئة قد تؤثر حتى على العلماء الكبار حتى في عقائدهم وفي مناهجهم فما بالك فيما يتعلق بغير العلماء. نعم ولهذا كانت العقوبات الموضوعة الموضوعة في محلها خيرا في نفسها. وان كانت شرا بالنسبة الى المحل الذي حلت به
بما احدثت فيه من الالم الذي كانت الطبيعة قابلة لضده من اللذة مستعدة له. فصار ذلك الالم شرا بالنسبة اليها هو خير بالنسبة الى الفاعل. حيث وضعه في موضعه فانه سبحانه لم يخلق شرا محضا من جميع الوجوه والاعتبارات. فان حكمة
تأبى ذلك. فلا يمكن في جناب الحق تعالى ان يريد شيئا يكون فسادا من كل وجه. لا مصلحة في خلقه بوجه ما هذا من ابيان المحال. فانه سبحانه الخير كله بيديه. والشر ليس اليه. بل كل ما اليه فخير
بل كل ما اليه فخير والشر انما حصل لعدم هذه الاضافة والنسبة اليه. فلو كان اليه لم يكن شرا فتأمله. فانقطاع نسبته اليه هو الذي يراه شرا فان قيل لما تنقطع نسبته اليه خلقا ومشيئة؟ قيل هو من هذه الجهة ليس بشر. فان وجوده هو المنسوب اليه. وهو من
هذه الجهة ليس بشر. والشر الذي فيه من عدم امداده بالخير واسبابه. والعدم ليس بشيء حتى ينسب الى من بيده الخير فان اردت مزيد ايضاح لذلك فاعلم ان اسباب الخير ثلاثة. الايجاد والاعداد والامداد
ايجاد هذا خير وهو الى الله. وكذلك اعداده وامداده. فاذا لم يحدث فيه اعداد ولا امداد حصل فيه الشر بسبب بهذا العدم الذي ليس الى الفاعل وانما اليه ضده قيل هلا امده اذا هلا امده اذ اوجده
ما اقتضت الحكمة ايجاده وامداده. وانما اقتضت ايجاده وترك امداده. فايجاده خير والشر وقع من عدم امداده  فان قيل فهلا امد الموجودات كلها؟ فهذا سؤال فاسد. يظن مورده ان التسوية بين الموجودات ابلغ في الحكمة. وهذا عين الجهل
بل الحكمة كل الحكمة في هذا التفاوت العظيم الذي بين الاشياء وليس في خلق كل نوع منها تفاوت وكل نوع منها ليس في خلقه تفاوت. والتفاوت انما وقع بامور عدمية لم يتعلق بها الخلق
والا فليس في الخلق من تفاوت. فان اعتص عليك هذا ولم تفهمه حق الفهم. فراجع قول القائل اذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه الى ما تستطيع وان قيل كيف يرضى لعبده شيئا ولا يعينه عليه
قيل لان اعانته عليه قد تستلزم فوات محبوب له اعظم من حصول تلك الطاعة التي رضيها له وقد يكون وقوع تلك الطاعة منه يتضمن مفسدة هي اكره اليه سبحانه من محبته لتلك الطاعة
وقد اشار تعالى الى ذلك في قوله ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم الايتين واخبر سبحانه انه كره انبعاثهم الى الغزو مع رسوله صلى الله عليه وسلم
وهو طاعة فلما كرههم منصوبة. نعم يجوز في مثل هذه ثلاثة اوجه. نعم. اذا قيل الاية الحديث يجوز الرفع والنصب والجر. نعم الرفع على مثلا الاية اكملها والنصب على ها
اكمل الاية والجر على الى اخر الاية. الاية. نعم اذن  فاخبر سبحانه انه كره انبعاثهم الى الغزو مع رسوله صلى الله عليه وسلم. وهو طاعة. فلما كرهه منهم ثبتهم ثم زكى ثم ذكر سبحانه بعد المفاسد التي كانت تترتب على خروجهم مع رسوله صلى الله عليه وسلم
وقال لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. اي فسادا وشرا ولاوضعوا خلالكم اي سعوا بينكم بالفساد والشر يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم. اي قابلون منهم مستجيبون لهم. فيتولد من سعي هؤلاء وقبول هؤلاء من الشر
ما هو اعظم من مصلحة خروجهم؟ فاقتضت الحكمة والرحمة ان اقعدهم عنه فاجعل هذا المثال اصلا وقس عليه واما الوجه الثاني وهو الذي من جهة العبد وهو ايضا ممكن بل واقع فان العبد يسخط فان العبد يسخط الفسوق والمعاصي ويكرهها من حيث هي فعل العبد واقعة بكثرة
وارادته واختياره ويرضى بعلم الله وكتابته ومشيئته وارادته وامره الكوني يرضى بما من الله. ويسخط ما هو منه. فهذا مسلك طائفة من اهل العرفان. وطائفة اخرى كرهتها مطلقا قولهم يرجع الى هذا القول لان اطلاقهم للكراهة لا يريدون به شموله لعلم الرب وكتابته ومشيئته
وسر المسألة ان الذي الى الرب منها غير مكروه. والذي الى العبد مكروه فان قيل ليس الى العبد شيء منها. قيل هذا هو الجبر الباطل الذي لا يمكن صاحبه الذي لا يمكن صاحبه التخلص من هذا
المقام الضيق والقدري المنكر اقرب الى التخلص منه من الجبري واهل السنة المتوسطون بين القدرية والجبرية اسعد بالتخلص من الفريقين فان قيل كيف يتأتى الندم والتوبة مع شهود الحكمة في التقدير ومع شهود القيومية والمشيئة النافذة. قيل هذا هو الذي اوقع
من عميت بصيرته في شهود في شهود الامر على خلاف ما هو عليه قوله يرضى بعلم الله وكتابته ومشيئته يعني ما ما يقدره الله عز وجل على العبد يكون مما يلائمه
وتارة يكون مما لا ان كان مما يلائمه فوظيفته الشكر ان يشكر الله عز وجل على ذلك وان كان مما لا يلائمه. يعني من المصاعب ونحوها  ذكرنا فيما تقدم ان هنا ان ها هنا اربع مراتب
انها هنا اربع مراتب المرتبة الاولى الشكر والثانية الرضا والثالثة الصبر والرابعة السخط فالشكر والرضا مستحبان يعني بمعنى انه انه كونه يرظى او كونه يشكر هذا امر مستحب الواجب ماذا
الصبر لكن من حيث اعتقاد ان الله عز وجل يعني حينما قدر ذلك علمه وكتبه وشاءه واراد هذا على على من اصل الاعتقاد لكن باعتبار مقضي الذي لا يلائم العبد
هل يجب ان يرظى اذا قدر الله عز وجل عليه المرض او الفقر هل يشكر او يرضى او يصبر او يسقط؟ نقول اما الرضا اما الشكر وهو اعلاها والرضا وهو الثاني فهو
مستحب وليس واجبا. لان الواجب هو الصبر. الصبر فان قيل كيف يتأتى الندم والتوبة مع شهود الحكمة في التقدير. ومع شهود القيومية والمشيئة النافذة. قيل هذا هو الذي اوقع من عميت بصيرته
في شهود الامر على خلاف ما هو عليه. فرأى تلك الافعال طاعات لموافقته فيها المشيئة والقدر وقال ان عصيت امره فقد اطعت ارادته. وفي ذلك قيل اصبحت اصبحت اصبحت منفعلا لما تختاره
مني ففعلي كله طاعات يقول هذا الجبرية يقول ان عصيت امر الله وقد اطعت ارادته يعني مثلا شرب الخمر لا شك لا ريب انه معصية يقول انا عصيته في ذلك لكن اطعت ارادته لانه هو اراد مني وقدر ان اشرب الخمر الخمر نعم
مذهبهم باطل نعم وهؤلاء اعمى الخلق بصائرا. واجهلهم بالله واحكامه الدينية والكونية ان الطاعة هي موافقة الامر الديني الشرعي. لا موافقة القدر والمشيئة. ولو كان موافقة القدر طاعة لكان ابليس من اعظم المطيع
له ولكان قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وقوم فرعون كلهم مطيعين. كلهم مطيعين. وهذا غاية الجهل. نعم. اذا لا يكون هناك كفار. جميع الكفار في اعلى درجة في اعلى الدرجات. لانهم ارادوا الله عز وجل في
في ارادته. نعم. نعم لكن ان ولكن اذا شهد العبد عجز نفسه ونفوذ الاقدار فيه وكمال فقره الى ربه وعدم استغنائه عن عصمته وحفظه طرفة عين كان بالله في هذه الحال لا بنفسه. فوقوع الذنب منه لا يتأتى في هذه الحال بتة. فان عليه
حصنا حصينا من يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي. فلا يتصور منه الذنب في هذه الحال. فاذا حجب عن هذا المشهد وبقي نفسي عز وجل يحرسه ويحفظه. هم. وفي ذلك حديث ثاني. الحديث الاول
في قول الله في قول الله عز وجل وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع بي
هذا معناه قال نبي يسمع اي لا يسمع الا ما يرضي الله كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. اي لا يبصر الا ما يرضي الله. ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني
ولن استعاذني لاعيذنه. وهذا من افراد قوله احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. احفظ الله اي احفظ حدوده وحقوقه فمن حفظ الله وقام بحقوقه وحدود وراء حدوده حفظه الله عز وجل
حفظه في دينه وحفظه في دنياه فيحفظه في دينه من البدع المضلة ومن امراض الشبهات والشهوات ويحفظ ايضا عليه امور امور الدنيا فيعصمه ويحفظه من مما يعتريه مما لا يلائمون
فهذا الحديث بيسمع بي يبصر بيبطش بيمشي هذا كقوله كنت سمعه الذي يسمع به ومعنى كنت سمعه اي اي ان الله تعالى يسدده في هذه الحواس نعم فاذا حجب عن هذا المشهد وبقي بنفسه استولى عليه حكم النفس
فهنالك نصبت عليه الشباك والاشراف وارسلت عليه الصيادون فاذا انقشع عنه ضباب ذلك الوجود الطبعي فهنالك يحضره الندم والتوبة والانابة. فانه كان في المعصية محجوبا بنفسه عن ربه فلما فارق ذلك الوجود صار في وجود اخر فبقي بربه لا بنفسه
فان قيل اذا كان الكفر بقضاء الله وقدره. ونحن مأمورون ان نرضى بقضاء الله. فكيف ننكره ونكرهه الجواب ان يقال اولا نحن غير مأمورين بالرضا بكل ما يقضيه الله ويقدره
ولم يرد بذلك كتاب ولا سنة بل من المقضي ما يرضى به ومنه ما يسخط ويمقت. كما لا يرضى به القاضي كما لا يرضى به القاضي لاقضيته سبحانه. بل من القضاء ما يسخط. كما ان من الاعيان المقضية
ما يغضب عليه ويمقت ويلعن ويذم ويقال ثانيا هنا امران. قضاء الله وهو فعل قائم بذات الله تعالى. ومقضي وهو المفعول المنفصل عنه. فالقضاء كله خير وعدل وحكمة ويرضى به فيرضى به كله. والمقضي قسمان منه ما يرضى به ومنه ما لا يرضى به
ويقال ثالثا القضاء له وجهان احدهما مفهوم هذا؟ نعم. يعني قضاء الله عز وجل اذا قضى بالكفر نقول هنا امران قضى ومقضي وقضاء الله الذي هو فعله كله خير ها ها وحكمة وعدل اما المقضي ما قضى به من كفر فسوق
فقر مرض فهذا هو الذي يقول المؤلف منه ما يرضى ومنه ما لا يرضى. يرضى. نعم ويقال ثالثا القضاء له وجهان. احدهما تعلقه بالرب تعالى ونسبته اليه. فمن هذا الوجه يرضى به
والوجه الثاني تعلقه بالعبد ونسبته اليه. فمن هذا الوجه ينقسم الى ما يرضى به والى ما لا يرضى به. مثال ذلك قتل النفس له مثال ذلك. قتل النفس له اعتباران. فمن حيث فمن حيث
فمن حيث قدره الله وقضاه وكتبه وشاءه وجعله اجلا للمقتول وجعله اجلا للمقتول ونهاية لعمره ترضى به ومن حيث صدر من القاتل وباشره وباشره وكسبه واقدم عليه باختياره وعصى الله بفعله نسخطه
ولا نرضى به وقوله والتعمق والنظر في ذلك تسخطه الفعل نعم او الفعل وعسى الله بفعله نسخطه. نسخطه ولا نرضى به. ايه. نعم قوله والتعمق والنظر في ذلك ذريعة الى ذريعة الخذلان الى اخره
التعمق هو المبالغة في طلب الشيء   هذا ايش؟ هذا ماء  ما هو لا من حيث قضاء الله عز وجل وتقديره وعندنا قظاء القظا به وتعلم ان الله عز وجل كل شيء يقدره
حكمة لكن المقضي المفعول منه ما يرضى ومنه ما لا يرضى اي نعم من حيث تقدير الله لان الله تعالى لا يقدر شيئا الا   لكن ما ترضى بالمفعول يعني مثلا الله عز وجل قدر عليك المرض
من حيث قضاء الله الاصلي ترضى به. من حيث ان المرض اصابك ما يلزمك ترضى    قوله التعمق هو المبالغة في طلب الشيء. والمعنى ان المبالغة في طلب القدر والغوص ان المبالغة في طلب القدر والغوص في
فيه ذريعة الخذلان. الذريعة الوسيلة. والذريعة والدرجة والسلم. متقارب المعنى. وكذلك الخذلان والطغيان متقارب المعنى ايضا لكن لا لكن الخذلان في مقابلة النصر. والحرمان في مقابلة الظفر والطغيان في مقابلة في مقابلة الاستقامة
وقوله فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا ووسوسة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء اناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فسألوه انا نجد في انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به. قال وقد وجدتموه؟ قالوا نعم. قال ذاك صريح الايمان رواه مسلم الاشارة بقوله وقول المؤلف هنا الذريعة الوسيلة هذا يعني معنى متقارب وان كان بين بين الذريعة والوسيلة فرق
الوسيلة ما اوصل الى الشيء يقينا او ظنا راجحا والذريعة دون ذلك فمثلا اه بالعكس الذريعة ما اوصل الى الشيء يقينا او ظنا راجحا والوسيلة دون ذلك فمثلا  مصاحبة الفاسق وصدقته مجرد مصادقة
هذي ذريعة هذه ووسيلة الى الفساد لكن موالاته ومحبته ومجالسته ذريعة الى الفساد  من قواعد الشريعة القواعد الشرعية سد ايش؟ الذرة. الذرائع هذي قاعدة شرعية. لكن هنا ايضا انبه ان قاعدة سد الذرائع
من الناس من بالغ فيها ايجابا ونفيا ومنهم من بالغ في اعمالها ومنهم من بالغ في اهمالها فمنهم من بالغ في اعمالها فحرم امورا بدعوى سد الذريعة ومنهم من بالغ في اهمالها
تساهل في امور توصل الى امور محرمة او شرك مهملا هذه القاعدة والظابط في قاعدة سد سد الذرائع ان سد الذرائع انما يكون اذا كان ان الشيء ان الشيء اذا كان يوصل
الى المقصود يقينا او ظن الراجحا فانه يمنع مفهوم  سد الذرائع القاعدة فيها ان ان الشيء او الامر اذا كان هذا الامر يوصل الى المحرم يقينا او ظن راجحا فانه يمنع سدا للذريعة
اما اذا كان مجرد توهم يمكن ان يفعل ان يحصل كذا فهذا لا يجوز يعني لو لو سلكنا هذا المسلك لحرمنا كثيرا من الاحكام الشرعية او لحرمنا كثيرا من المباحات. نعم
بعض الناس ما يجوز هذا ربما يتخذ ربما هذه ربما للتقليل نقول يقينا او ظنا راجحا راجحا يقينا وظن الذريعة  والوسيلة لا دون ذلك  نعم قد يجود النخيل   الظن غير الراجح وهم
في مقابل لان المعلوم خمسة اقسام اليقين العلم وهو اليقين  وهم وشك بعد لأ لأ وجه المعلوم خمسة علم اليقين اليقين وهو العلم. وهو ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما مطابقا. هذا يسمى علما
الثاني الظن وهو الطرف الراجح قبل ان نأتي نقول الثاني الشك وهو التردد بين امرين لا مزية لاحدهما عن الاخر فان تميز احدهما على الاخر الراجح ظن والمرجوح وهم ولو مثلا جاءك شخصان
وقال احدهما قدم زيد وقال اخر لم يقدم زيد وكلاهما سواء هذا شك لكن لو كان احدهما المقبل الاول ارجح من الثاني فخبره ظن وخبر الثاني هذي كم؟ اربعة. بقي الجهل
والجهل نوعان ايضا. جهل بسيط وهو عدم العلم وجهل مركب وهو ان يكون جاهلا وان يجهل انه جاهل الجهل البسيط اهون جاهل لكن الجهل المركب ان يكون جاهلا ويجهل انه جاهل
فلو سألت شخصا مثلا متى كان آآ فتح مكة وقال لك الله اعلم ما ادري. العلم عند الله وجاء اخر وقال لا فتح مكة كان في السنة العاشرة من الهجرة او في السنة الخامسة من الهجرة
نقول هذا جاهل وجاهل انه نعم وهذا اقبح الجهة المرتب اقبح من الجهل البسيط. نعم الاشارة بقوله ذاك صريح الايمان الى تعاظمهم ان يتكلموا به ولمسلم ايضا عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة فقال تلك محض الايمان
وهو بمعنى حديث ابي هريرة فان وسوسة النفس ومدافعة ومدافعة وسواسها بمنزلة المحادثة المحادثة الكائنة بين اثنين فمدافعة الوسوسة الشيطانية واستعظامها صريح الايمان. ومحض امر يعني قد يقع فيه بعض الناس ويتسلط الشيطان
عليهم فيما يتعلق بالوساوس لا اقصد الوساوس المتعلقة بالعبادة والطهارة والصلاة والنية لا. الوساوس المتعلقة بالله. واسمائه وصفاته وافعاله قد يوقع الشيطان الوسوسة في ذلك يقول انا في قلبي سببت الرب عز وجل
او تنقصته او قلت كذا او قلت كذا يقول هذا كله من ايش؟ الشيطان فعليك اولا ان تنتهي عن ذلك وان تقول الله ربي لا اشرك به شيئا ولا تؤاخذوا على ذلك. بقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل
اتكلم والحقيقة يكثر هذا عند بعض الناس وسيما في الزمن يعني من كثرة الاسئلة فتجد يقول انا الان ماذا اغتسل الاسلام مرة ثانية يعني في قلبي تكلمت بكلام كفر ما استطيع ان اقوله
هذا اولا لا تؤاخذ على ذلك وعليك اولا ان تطرح هذه الافكار ولا تلتفت اليها وتقول ما جاءت به السنة والله ربي لا اشرك به شيئا ولن يؤاخذك الله عز وجل على
على ذلك والانسان متى يعني لم يلتفت اليها وكان عنده قوة في عزيمته وارادته فانها تذهب عنه شيئا فشيئا. لكن اذا انساق معها واسترسل معها تزيد  وهذا كله يعني من من من اسبابه اولا الجهل وعدم العلم وثانيا الغفلة عن ذكر الله
الغفلة عن ذكر الله عز وجل ولهذا يعني ينبغي لنا ان نحرص وان نحرص الناس ايضا على الاوراد الشرعية والاذكار الشرعية صباحا ومساء قراءة اية الكرسي والمعوذات وما جاء من التحصينات
فهمتم؟ لان هذه مما يحفظ العبد ويقيه وساوس الشيطان نعم مثل اللهم اني اسألك بنور وجهك الذي اشرقت له السماوات والارض ان تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك وتحت كلامك هذي من الادعية
التي تحصن بها وتحفظ الانسان باذن الله وقد جاء هذا في ابن ابي شيبة وغيره اللهم اني اسألك بنور وجهك الذي اشرقت له السماوات والارض ان تجعلني في وحفظك وجوارك وتحت
المقضي به ما يلزم الرضا به  ده ما يلزم ما يلزم ما يقدره الله تعالى على العبد مما لا يلائمه لا يجب الرضا به وانما يستحب لكن من من حيث قضاء الله عز وجل
كله خير. كله خير والشر ليس اليك
