بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين واسأل الله سبحانه التوفيق والسداد والهداية والرشاد. كنا في اللقاء الماضي تكلمنا في القسم الثاني
من اقسام ما بعد الا القسم الاول ما يجب فيه النصب الثاني ما يجوز فيه النصب والابدال والابدال ارجح واقوى من النصب وهو في الاستثناء التام      غير موجب استثناء بالا تام موجب وغير موجب
متصل المنقطع منه ايضا ولكن المنقطع يجب نصبه على رأيي حجازيين والاحسن نصبه ويجوز فيه الابدال على رأي التميميين اذا هذا هو القسم الثاني المنقطع انتهينا منه. بقي الكلام فيه المتصل في كلام تام
غير موجب المتصل يجوز فيه النصب ويجوز فيه الابدال كنت هنا آآ تنبيه فقط يتعلق بهذه المسألة. هذا التنبيه يرجع الى القسم الاول ايضا في القسم الاول عدد مواضع وجوب النصب
من مواضع وجوب النصب قال اذا تقدم المستثنى على المستثنى  في ذاك في ذاك التقسيم او عندما تكلمت في القسم الاول قلت اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه في كلام تام موجب متصلا كان او منقطعا. اما ان كانت تاما
غير موجب فان كان منقطعا فللحجازيين وجوب النصب تميمين الاحسن النصب ويجوز الابدال كان منقطعا. اليس كذلك؟ قلت ان كان تاما غير موجب منقطع يجب النصب على رأي الحجاز على لغة الحجازيين والتميميون
يرجحون النصب ويجيزون الابدال. اما ان كان متصلا فهو القسم الثاني اذا سارجع الى القسم الاول او ارجع الى قصة تقدم ايضا. اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وهو في كلام تام غير موجب
موجب يجب نصبه  غير موجب اذا بقي في موضعه الاصلي يجوز فيه الابدال ان كان متصلا. الابدال النصب على الاستثناء لكن اذا تقدم هنا تنبيه ليس اذا تقدم وهو في كلام تام غير موجب وتقدم
هل حكمه كحكم التام الموجب الجواب ان كان تاما غير موجب وتقدم فيجوز فيه مع تقدمه الابدال ويجوز فيه النصب يجوز فيه الابدال ويجوز فيه  ولكن يختار نصب على الابدال او على الاتباع بشكل عام يختار النصب على الاتباع لاسباب
اذا تقدم في غير الموجب اذا تأخر جاز النصب وجاز الاتباع اذا تقدم فيختار النصب على الاتباع لماذا طبعا عندما نقول على اتباع يعني عندنا تابع ومتبوع والتابع يأتي بعد
متبوع فاذا تقدم اذا سبق التابع المتبوع فاذا الاولى اخراجه من باب التبعية الى النصب على الاستثناء حتى لا يتقدم التابع على واذ الاصل في التابع انه يأتي بعد  اذا اذا تقدم في
غير الموجب. نقول مثلا ما زارني ما زارني الا ما زارني الا زيدا احد تريد ما زارني احد الا زيدا فاذا قدمته فقلت ما زارني الا زيدا احد كان النصب هنا اولى من الاتباع
حتى لا يسبق التابع المتبوع لانه في مثل هذا طبعا نحن نتكلم عن متصل المنقطع قلنا يجب نصبه عند الحجازيين والارجح الابدال على رأي على لغة التميميين ويجوز النصب اذا ما زارني الا زيدا احد يجوز ان تقول ما زارني
الا زيد احد بالاتباع. فيكون التابع وهو زيد سبق المتبوع وهو احد وهذا خلاف الاولى خلاف الاصل يجوز الاثنان والنصب هنا المختار. النصب هنا هو المختار اتكلم عن غير موجب متصل
تقدم على المستثنى منه وهو احد في مثل  الصورة الثانية التي يستثنى التي ايضا يختار فيها النصب يكون ارجح من الاتباع فيما خالف موضع الاصل اذا فصل بينهما بين المستثنى والمستثنى منه
فاصل طويل  فاصل طويل ولكن من غير ان يتقدم الموضع الاول قلت تقدم المستثنى على المستثنى منه في في استثناء تام غير موجب متصل يجوز النصب ويجوز الابدال ولكن للتقدم النصب مرجح على الابدال
حتى لا يسبق التابع  الصورة الثانية لم يتقدم المستثنى بقي في موضعه ولكن فصل بينه وبين المتبوع فاصل طويل علته كعلتي الاولى. الاصل الا يفصل بين التابع والمتبوع فاصل فاذا فصل بينهما فاصل طويل ضعف العامل
العامل يقدر على العمل في التابع والمتبوع معا اذا كان متواليين من غير فاصل او بفاصل من الفواصل المستثنيات شبه الجملة مثلا كالقسم كالنداء هذه فواصل مستثناة. متسامح فيها. لكن انفصل فاصل طويل بين المتبوع
اذا سارة طبعا ايضا ما زلنا نتكلم عن ماذا عن تام غير موجب متصل فهنا يكون النصب على الاستثناء ارجح من الاتباع يعني مثلا تقول ما زارني احد الا زيدا
هنا صورته الاولى ما زارني احد الا زيد والا زيدا والاتباع ارجح من النصب للاسباب التي ذكرتها في اللقاء السابق. ما زارني احد الا زيد اولى من الا  لكن اذا فصل بينهما فاصل طويل
تقول ما زارني احد منذ وقت طويل مضى علي وانا في هذه البلاد في هذا المكان في هذا الشارع في في الا فاصل طويل لا تقول الا زيدا سيكون النصب
ارجح من الاتباع لطول الفاصل لكن تذكروا معي ان المستثنى لم يتقدم على المستثنى منه. الموضع الثالث ايضا وهذا موضع جميل وسيتكرر معنا في مواضع في مساء لاحقة ايضا اذا
كان وقع السياق او وقع الكلام جوابا لما يجب فيه النصب جوابا لما يجب فيه النصب مثلا تقول ما نجحوا ما نجحوا ما نجح الطلاب الا اذا قلنا ما نجحوا
الا عليا ما حكم علي هنا حكم من حيث الرفع او من حيث الاعراب ما نجح الطلاب الا علي بالابدال والا عليا لانه تام غير آآ تام غير موجب متصل
نجح الطلاب الا علي الا  اذا في عليا هنا يجوز فيه في علي هنا يجوز الوجهان ما نجح الطلاب الا علي الا  طيب لو كان الكلام نجح الطلاب سألك احدهم انجح الطلاب
الان هذا اثناء طبعا سنأتي نجح الطلاب الكلام الان موجب او غير موجب غير مدع لانه مسبوق بشبيه بالنفي نجح الطلاب هو التام. اذا تام غير موجب. تام غير موجب
سألك احدهم انجح الطلاب فتجيبه يقول ما نجحوا او قال لكم قلت نجح الطلاب فاجاب ما نجحوا الا عليا الا عليا هنا النصب ارجح لانه جواب لي ما يجب فيه النصب. نجح الطلاب الا عليا
نجح الطلاب الا عليا ثم قلت انت ما نجحوا الا عليا لانه جاء في جواب ما يجب فيه النصب. اذا وقع في جواب ما يجب فيه كان النصب اولى مراعاة لي
اصله مراعاة للسياق السابق هذا التنبيه الاول. التنبيه الثاني الذي يتعلق بالا ان كانت صفة او غير صفة لانه قال رحمه الله تعالى وهو منصوب اذا كان بعد الا غير
الصفة وهو منصور اذا وقع المستثنى بعد الا غير الصفة في كلام تام موجب كثيرا من شراح الكافية قالوا لم يكن محتاجا الى مثل هذا الاحتراز الى مثل هذا الاخراج. لانه لو وقع بعد الا التي هي صفة لم يكن استثناء
فخرج من باب الاستثناء والكلام الان معقود لباب الاستثناء اذا احتاج الان ان ابين الفرق بين الا التي هي صفة وبين الا التي ليست صفة علما بان هذه المسألة ستأتي ايضا مرة ثانية
ستأتي لاحقا نعم قال نعم قال في السطر الخامس قبل الاخير من هذا الباب قال واعراب غير فيه كاعراب المستثنى بالا على التفصيل ثم قال وغير صفة حملت على الا في الاستثناء
كما حملت الا عليه في الصفة اذا رجع الى الكلام عن الا التي ترى اجت من الاستثناء الى معنى غير كما خرجت غير من معنى الصفة الى معنى الاستثناء اذا ساوضح المسألة هنا
لكن حتى اه تتضح اكثر اقرأوا معي هنا قوله في الاخير قال وغير نتكلم عن استثناء بغير وسواه من ادوات الاستثناء ما عدا الا غيرها وقال وغير صفة يعني في الاصل
هي صفة وكذلك سوى حملت على الا يعني استعملت استعملت في الاستثناء حملت على الا في الاستثناء كما حملت الا عليها الصفة وجاء تغير بمعنى الا وجاءت الا بمعنى فاذا جاءت الا بمعنى غير يعني صار صفة يعني خرجت من باب
الاستثناء. لكن هنا وضح قيدا الا التي هي صفة وليست استثناء قال كما حملت الا عليها في الصفة اذا يعني بشرط اذا كانت يعني يقصد الا التي هي بمعنى غير
صفة وليست استثناء اذا كانت الا تابعة الصفة تابعة يتبع النعت يتبع المنعوت اذا كانت اي الا التي بمعنى غير تابعة لجمع منكور غير محصور لتعذر الاستثناء هذه جملة من القيود
هذي مجموعة من القيود اذا الا التي بمعنى غرير على مذهب ابن لحاجب يجب ان تكون تابعة لجمع منكور يعني الجمع الذي الذي يجب ان يسبقها المستثنى الذي يجب ان يسبقها يجب ان يكون جمعا
وهذا الجمع نكرة هذا هو معنى قوله منكور غير محصور وتعذر الاستثناء بمعنى لو جعلت الا استثنائية فسد المعنى هذه جملة من الشروط ولكن ليست محل اتفاق نرجع الى طبعا هذه سنرجع اليها مرة ثانية او يكفينا الرجوع اليها الان نتكلم عن الا التي هي صفة لانه قال
وهو منصوب اذا كان بعد الا غير الصفة الا التي هي صفة كما سمعنا الان بمنزلة غير فيوصف بها يعني بالا لانها اخذت معنا  كما يستثنى بغير وسواه وكما يستثنى بعدا وخلى وحاشى
لكن يوصف بها ليس بمفردها. بها مع تاليها يعني الا وتالي الا كلاهما يعتبران كالكلمة الواحدة يعتبران ناعة لما قبلهما هذا معنى قولهم فيوصف بها مع تاليها طبعا هذه فوائدها مرت معنا مثل
الكلام مثلا في العامل في المستثنى ما هو العامل في المستثنى من جملة الاقوال الفعل او ما اشبهه السابق هذا رأي رأي ثاني الا بمفردها رأي ثالث الا مع الفعل
الا مع الفعل يعني الا ليست بمفردها هنا نرجع يعني اذا الا وشيء اخر. ايضا هنا الا ان كانت صفة فهي ليست بمفردها هي وتاليها والكلمة التي بعدها كلاهما  الامثلة سوف توضح
اذا الا الصفة بمنزلة غير يوصف بها وبتاليها متى يوصف بها بقيود قالوا قيد ذكره ابن الحاجب في الاخير بحيث لو جعلت استثناء فسد المعنى فيتعذر جعلها استثناء واذا تعذر جعلها استثناء تعين جعلها صفة. وهذا القيد الذي ذكره في الاخير
قال تابعة لجمع منكور غير محصور لتعذر الاستثناء. هذا هو القيد الاخير يعني شرط ابن الحاجب ان الى ان الا تكون صفة في موضع يتعذر فيه استعمالها اداة استثناء متى يتعذر اذا جعلتها استثناءا فسد المعنى
اذا جعلتها استثناء فسد المعنى هذا قيد عنده معظم النحات او كثيرون اخرون يرون القيد بالعكس يقولون لا يصح ومنهم الرضي ان تجعل الا صفة الا بشرط ان يصح الاستثناء بها
الا بشرط ان يصح الاستثناء اذا ابن الحاجب ومن سبقه ممن وافقه ومن لحقه ممن وافقه يرون لا تعتبر صفة الا اذا تعذر الاستثناء تعذر استثناء يعني فسد المعنى الرضي وكثيرون غيره من شراح الكافية وغيرها يرون القيد بالعكس
لا يجوز ان تعتبر صفة الا اذا صح في الوقت نفسها ان تعتبر استثنائية هذا قيد ساوضحه بالامثلة ايضا ابن الحاجب قال يجب ان تأتي بعد جمع سيبويه وغيره لم يشترط ان تأتي بعد جمع
بل اجازوا ان تأتي بعد مفرد ان تأتي بعد مفرد. مثل التي هي صفة قال لو كان معنا رجل لو كان معنا رجل الا زيد غلبنا الا زيد. لو كان معنا
رجل الا زيد معنا الا زيد يعني غير زيد غلبنا ما جاءت الا هنا نعتا لي رجل وهو المفرد طبعا الا مع الذي بعدها الا زيد هما النعت رجل فاذا جاءت بعد
مفرد ولم تأتي بعد جمعا. والصحيح اذا القيد الاول الذي ذكره ابن الحاجب قال تابعة لجمع اذا هذا رأيه او رأيه عدد من النحات وليس رأي الجميع اجاز سيبويه ان تأتي بعد
مفرد القيد الثاني قال لتعذر الاستثناء رأي كثيرين بعكسه لا يصح ان تعتبر صفة الا اذا صح في الوقت نفسه ان تكون استثناء كيف يعني هذا قيد تعذر استثناء صح الاستثناء
الذي يرى انه لا يجوز ان تعتبر صفة الا اذا تعذر الاستثناء يعني الا اذا فسد المعنى لو جعلت استثناء يمثل لذلك بقوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله
ففسدتا لو كان فيهما الهة الا الله بالرفع ليست استثنائية الا الله لفسدتا. كيف يكون لو جعلت استثناءا؟ كيف سيكون المعنى لو جعلت استثنائيا سيكون المعنى لو كان فيهما يعني في الارض والسماء
الهة ليس لما اقول الى الله وهي استثناء لو كان المعنى هكذا لو كان فيهما الهة ليس الله في جملة هذه الالهة  هذا هو المقصود ليس هذا هو المقصود لاننا لو قلنا هذا هو المقصود اذا على الاستثناء معناه لو كان فيهما الهة
وليس الله من جملة اي فردا من افراد هذه الالهة الهة متعددون وليس الله من جملتهم لفسدتا اذا هذا المعنى يقتضي لو كان فيهما الهة متعددة والله من جملتهم لما فسدتهم
هل يصح هذا القول اذا هنا ليست  ان لم تكن استثناء تعين ان تكون صفة واضحة هذه الاية؟ اذا من يقول لتعذر الاستثناء يستشهد بمثل هذه الاية وما اشبهها يعني من مثل هذا التركيب بحيث ان فسد المعنى جعلتها صفة. ان لم يفسد المعنى جعلتها
باستثناء الرضي وكثيرون وانا اميل اليه يقولون لا يشترط هذا بل يشترط العكس لا يصح ان تعتبر صفة الا اذا صح الاستثناء في الوقت نفسه ولكن المعنى عندما تكون صفة يختلف عن المعنى
عندما تكون استثناء مثلا يقول عندي عندي هذي من الامثلة المشهورة في في كتب النحات عندما يتكلمون على هذه المسألة يقولون عندي عشرة او له علي كما قلت في اللقاء الماضي عشرة
لهو علي عشرة الا درهم بالرفع الا درهم وله علي عشرة الا درهما يصح المعنيان يصح الاعرابان اذا قلت له علي عشرة الا درهما صار اقرارا ان له عليك عشرة ناقصة درهما
لكن اذا قلت له علي عشرة الا درهم يعني عشرة خير درهم عشرة   ايش معنى غير درهم ما معنى قولك عندي مثلا درهم الا مثال اخر عندي درهم الا دانق
عندي درهم الا دانق وعندي درهم الا دانقا طبعا الدانق من اجزائي الدرهم اذا قلت عندي درهم الا دانقان صار عندي درهم مقدار درهم ينقصه الدانة بالنصب الاستثنائي اذا قلت عندي درهم
الا دانق يعني المعلم ما هو للرفع ليس نعام ليست موصوفة بهذا نعم اذا صار او تقول طبعا عندما تقول عندي عشرة مثلا عندي عشرة الا دانق عندي عشرات الا درهم وانت تريد دنانير مثلا
اذا هنا الرضي رحمه الله تعالى يقول لا يصح ان تجعل صفة الا بشرط ان يصح في الوقت نفسه ان تكون استثناء نعم. اذا قال بعد جمع هذا رأي بن مالك. رأي ابن الحاجب
وكثيرون وسيوبوايه لا يجيبون ان تكون بعد جمعه قالوا من القيود بعد جمع منكر جمع نكرة وليس فيه تعريف او شبيه بالنكرة يعني هو فيه الالف واللام ولكن الالف واللام فيه ليست للتعريف وانما للجنس
والف لام الداخلة على الجنس لا تعرف يعني احنا نقول التعريفية ونقول الجنسية اليس كذلك؟ اذا بعد جمع النكرة ليس معرفة او جمع هو جنس دخلت عليه اداة التعريف ولكنها دخلت عليه ال ولكنها ليست التعريفية. فهذا يقال بعد جمع النكرة
او شبه نكرة يشمل الجنس المتصلة باداء بي ال غير التعريفية قالوا او شبه جمع انتبهوا لجماعة يقصدون به ما لفظه يدل على الكثير والقليل في الوقت نفسه وهو كالمفرد
الجمعي هذا هو يسمى شبه لكن اسيبه يقولن لا يشترط هذا لا يشترط ان يكون جمعا ولا  ولا يشترط ايضا تعذر الاستثناء نرجع الى آآ قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى
في الموضع الثالث قال ويعرب هذا النوع الثالث من انواع ما بعده الا ويعرض على حسب العوامل اذا كان المستثنى غير  المستثنى منه ويعرب على حسب العوامل اذا كان المستثنى منه غير مذكور
طبعا ما زال الكلام عن الاستثناء بي الا لانني سبق ان قلت اللقاء الماضي الاستثناء بغير الا لا يكون ناقصا لا يكون مفرغا يجب ان يكون تاما اذا الكلام عن الاستثناء بالا. فما بعد الا يعرب بحسب ما تقتضيه العوامل
ان كان المستثنى اذا استثناء بالا والمستثنى منه غير  يعني استثناء ناقص ليس تاما ثم قلت ايضا الناقص لا يكون الا غير موجب الناقص لا يكون الا غير مجاب. ولذلك قال بعده وهو
وساتكلم بالتفصيل في الضمير الراجع لايواء قال وهو في غير الموجب يعني هذا الناقص لا يكون الا في غير الموجب ما في عندنا استثناء ناقص في الموجب  اذا باستثناء الناقص ولا يكون الا غير موجب فانما بعد الا
لا يعرب مستثنا ولا يعرب سابعا بل بحسب ما تقتضيه العوامل التي قبل الا بحسب ما تقتضيه العوامل التي قبل الا  مثلا اذا قلت ما حضر الا سعد ما حضر الا سعد. طبعا هذا الاسلوب يسمى اسلوب الحصر
والقصر تم اسلوب حصر وقصر هو اسلوب الحصر والقصر ما حضر الا سعد الا قبل ان يدخل النفي الا تفيد اثبات الحكم لما قبلها ونفيه عما بعدها اذا الا نفت عما
بعدها في الكلام الموجب في الكلام غير الموجب اذا قلت ما حضر الا سعد صار نفيا عما قبلها واثباتا لما بعدها كيف صار هذا؟ كيف تحول من نفي فيما بعدها الى اثبات
لان الا نافية فيما بعدها وسبقها نفي ونفي النفي اثبات. فاذا قلت ما حضر الا سعد فانما يلغي الا والا تلغي ما وكأنما والا غير موجودة كأنما والا غير موجودتين
وتعرب حضر سعد فعل وفاعل يقول مثلا ما زرت الا سعد ستعرب سعد المفعول به لانه كانك قلت   ما مررت الا بيساعد كأنك قلت مررت بيساعدنا هذا هو الاستثناء المفرغ
سمي مفرغا لان ما قبل الا العامل الذي قبل الا فرغ ليعمل فيما بعدها ولم يمنعه من ذلك مانع ولم يحجزه عنه حاجز او ما قبل الا تسلط على ما بعدها وطبعا يقولون ايضا مفرغ
كونه كرر من المستثنى منه طبعا هو مفرغ لهذين السببين اذا في الاستثناء مفرغ يعرب بحسب ما تقتضيه العوامل ثم قال طبعا وعرفنا ان المفرغ لا يكون في التام ولا يكون فيه
المنقطع ولا يكون ايضا الموجب يجب ان يكون غير موجب  غير منقطع نرجع الى قوله وهو في غير الموجب ليفيد وهو في غير الموجب ليفيد الضمير في في وهو هو
الضمير وهو  وهو المفرغ لانه يتكلم الان عن استثنائي المفرغ يعني بعبارة اخرى هو ما حذف المستثنى منه وهو في غير الموجب يعني المفرغ ما حذف المستثنى منه مخصوص او محصور بكونه غير موجب
محصورا مخصوصا بكونه غير موجب ولا يمكن ان يكون المفرغ موجبة اي بعبارة اخرى يمتنع حذف المستثنى منه يمتنع حذف المستثنى منه في موجب مطلقا الا بقيود او الا في مواضع
لا تتضح وهذه المواضع هي في الحقيقة تلحق بغير الموجب ولكن ظاهرها موجب الا انها تلحق بغير الموجب. اذا صار الكلام يمتنع حذف المستثنى منه في غير الموجب في الاغلب يقولون في الاغلب
ليشمل المواضع المستثناة التي هي ظهير لفظها موجبة الا انها في الحقيقة تلحق بغير الموجة صار يمتنع هنا حذف المستثنى منه في الموجب ويجوز حذفه ما نقول ويجب ويجوز حذفه في غير الموجب. لان غير الموجب قد يكون مفرغا
ناقصا وقد يكون تاما كما تقول مع حضر الطلاب هذا غير موجب وهو تام وليس مفرغا وصلنا الى قوله وهو في غير الموجب ليفيد ما معنى قوله ليفيد من يقصد بهذا
ان المعنى لا يستقيم المعنى لا يستقيموا ولا يفيد المعنى اذا لا يستقيم قوله ليفيد يفيد الضمير راجع يفيد الى ماذا عرفنا ان هو اي حذف مستثنى منه واقع في غير
الموجب يعني ليفيد غير موجب يعني المنفي الذي سبقه نفي او شبه اذا ليفيد هذا النفي او شبهه اذا صار اي المعنى لا يستقيموا ولا يفيدوا مع حذف المستثنى منه في الموجب
حذف مستثنى منه في الموجب لا يفيد اذا حذفه في غير الموجبين ليفيد غير الايجابي. ماذا يفيد اذا انقصروا الحذف على غير الموجب هنا ليفيد السياق معنى قوله يفيد يعني ليفيد السياق
المخاطبة سياق التركيب المخاطبة ليفيد السياق المخاطبة معنا او بمعنى مراد المتكلم فاشتراط النفي هنا ليل افادة اشتراط النفي للافادة ايضا ما زال الكلام يحتاج الى توضيح اكثر كيف يعني للافادة؟ اشتراط النفي للافادة
لافادته الحسرة لكي يفيدوا هذا النفي الحسرة في هذا التركيب ليفيد النفي يفيد ماذا الحصر ووجود المخصص ايضا ما زال الكلام يحتاج الى توضيح توضيحه بضده تماما لو قلت مثلا
قامة الا زيد هذا كلام موجب ومفرغ. اليس كذلك قام الا زيد كلام موجب مفرغ وابن الحاجب رحمه الله تعالى يقول لا يصح التفريغ الا في غير الموجب الا في المنفي ليفيد النفي
بمراد المتكلم كيف سيكون المفيد لو قلت مثلا قام الا زيد ما المعنى الذي تقصده لو انت قلت قام الا زيد الا زيد الا زيدا هذا موضوع اخر لكن قام الا زيد
ما المعنى اذا قلت قام زيد كانك الغيت الا والا يجب ان تعمل اذا قلت قام الا زيد الا استثناء اخراج اليس الا اخراج هنا مخرج زيد مخرج من ماذا
مخرج من ماذا اذا الغيت الا اذا هو فعل وفاعل ولا عمل لي الا هذا التركيب لم يرد بالغاء الا هنا طيب قام الا زيد. زيد مخرج من ماذا هل تريد قام جميع الناس
الا زيد هل تريد هذا لو تريد قامت بعض الناس الا زيد اذا قلت قام جميع الناس الحصر هنا ممتنع عقلا انت لم تحيط احوال جميع الناس لكي تحكم ان قام جميع الناس
الا زيدا بقي جالسا الحصر هنا ممتنع. اليس كذلك قلت انا لا اريد قام جميع الناس انا اريد قامة بعض الناس اقول هذا تخصيص من غير مخصص هل هناك ما يخصص في هذا السياق انك تريد
بعض الناس وهم احمد ومحمد ومصطفى وخالد لا يوجد اذا ارادة الجميع ممتنعة عقلا. الاحاطة بالجميع ممتنعة بعقل عقلا التخصيص جمع منهم لا دليل لا يوجد في السياق ما يخصص
اذا على الايجاب لا وجود لمخصص ابدا والاحاطة بالجميع ممتنعة لكن بالنفي يقول ما قام الا زيد النفي نفي هنا صار تخصيصا وحصرا حصرت القيام على زيد ما قام الا
زيد هو الذي رأيته قائما حصل الحصر والتخصيص بوجود مخصص وهو  والا لانك عندما تريد ما قام الا زيد قام زيد  واضح هذا التركيب هذا هو سبب تعليلهم بقولهم او هذا هو ايضاحهم لمعنى قوله ليفيد
نعم اذا نرجع مرة ثانية ايضا الى هذا التركيب اه قلت يجب ان يكون ليفيد النفي. اذا هنا يشترط النفي غير موجب ومفرق قالوا ايضا من الايضاح لهذا المقصود انه
يصح التفريغ اولا التفريغ في غير الموجب هذا هو الاغلب. الا ان التفريغ قد يأتي في الموجب ولكن بصور معينة مضبوطة محصورة فيها كلها في الحقيقة ترجع الى غير الموجب. كيف سترجع الى غير الموجب
قالوا تقول مثلا في جواب غير الموجب يعني في سياق نفي مقدر سألك احدهم ما لقيت صناع البلد ما قابلت صناع البلد هنا نفي بمعنى الاستفهام او القيت صناع البلد
استفهام او ما لقيت نفي على سبيل الاستفهام والاستغراب والتعجب ما لقيت صناع البلد او القيت صناع البلد اذا هنا غير موجب. السؤال تأتي في الجواب تقول لقيت الا فلانا
اقابلت صناع البلد؟ هذا غير موجب تقول قابلت الا فلانا تلاحظون انت الان  من غير موجب في تركيبك انت قابلت الا فلانا كيف صح ان تأتي به مفرغا في كلام موجب
لانه وقع في جواب غير موجب يعني كأنك اردت ان تقول ما قابلت وقال لك ما قابلت صناع البلد نفي الم تقابل صناع البلد تقول له قابلت الا فلانا بمعنى
ما قابلت الا فلانا قابلت الا فلانا يعني عفوا هنا استثناء اه استثنيت فلان ليس حصرت به قابلت الا فلانا جاء الجواب موجبا. كيف صح ان ياتي الجواب موجبا لانه وقع في سياق غيري
موجب جوابا لغير موجب. هذا الموضع الاول الذي يستثنى قلنا الاغلب ان يكون المفرغ في غير موجب هناك مواضع يجوز ان يأتي في الموجب اذا كان كلامك جوابا عن سياق سابق سؤال سابق
فيه غير موجب هذا موضع. الموضع الثاني اذا وقع الكلام موجبا في الظاهر في اللفظ الا انه في المعنى من في باللفظ موجب الا انه من حيث المعنى منفي مثلوا ذلك بقوله تعالى
فأبى اكثر الناس الا نفورا ابى اكثر الناس فأبى ابى هنا من حيث المعنى من حيث اللفظ ليس نفيا موجبة ولكنها من حيث المعنى  نعم من حيث المعنى نفي فاذا كان السياق
من حيث اللفظ موجبا الا انه من حيث المعنى منفيا صح ان يقع مفرغا ايضا  مثله ايضا قل يقول قلما كذا هلا هنا من حيث المعنى من حيث اللفظ موجبة الا انها من حيث اللفظ موجبة الا انها من حيث المعنى
النفي تماما فهذا موضع اخر لكن ايضا نبهوا الى موضوع مهم الى نقطة مهمة مسألة مهمة وهي لو نفيت بلو لو من جملة معانيها ان تكون حرف امتناع الامتناع يقول لو جاء زيد
لاكرمته معناه ما جاء فما اكرمته؟ فهذا نفي من حيث المعنى قالوا لا يدخل هنا النفي بنحو لو لان نفيها غير مقصود لذاته النفي غير مقصود لذاتي فلا يلتفت اليه
المقصود الامتناع ليل للامتناع. الدلالة على امتناع الثاني لامتناع الاول طبعا من جملة معانيها حرف امتناع الامتناع وليس محل اتفاق هذا المعنى اذا قال آآ وهو في غير الموجب ليفيد ومثل له بقوله
مثل ما ضربني الا زيد ما ضربني الا زيد هنا مفرغ لانه لم يذكر الفاعل ثم غير موجب والا زايد في زيد يصح ان تقول ما ضربني الا زيد وهو الاحسن
ويصح ان تقول ما ضربني الا وجه واحد وجه واحد نعم لاني رأيتك شاردا قلت ماذا سيقول  اذا هذا مفرغ والمفرغ بحسب العوامل لا يجوز فيه وجهان نعم ما ضربني الا زيد. اذا هذا فعل ومفعول به و
فاعله قال وهو في غير الموجب ليفيد مثل ما ضربني الا زيد. ثم قال الا ان يستقيم المعنى هذا استثناء من وجوب كونه غير موجب قال الا ان يستقيم المعنى
يعني يصح ان يفرغ في الموجب يصح ان يفرغنا استثناؤه. قال لا يفرغ الا غير الموجب. ثم استثنى منه فقال يصح ان يفرغ آآ هناك لا لا يصح التفريغ الا في غير الموجب ثم استثنى
وقال الا ان يستقيم المعنى يعني لو استقام المعنى صح التفريط في الموجب مثل يقول قرأت الا يوم كذا قرأت الا يوم كذا يعني هنا الان في الايجاب استقام المعنى او لم يستقم
صار المعنى قوله الا ان يستقيم المعنى يعني الا ان يستقيم في الايجاب معنى الاستثناء المفرغ ومن حيث المعنى كأنه استثناء مفرغ وكأنه غير موجب كيف يعني كأنه غير موجب؟ يعني يفيد عموم المستثنى منه. هناك مستثنى منه متعدد
قبلها مقدر ثم ان استثنيت فعندما قلت قرأت الا يوم كذا كانك قلت قرأت في الايام كلها. فهنا المستثنى منه الجنس المتعدد الا يوم كذا وتقول صمت الا العيد صمت الا العيد اي
هناك مستثنى منه جنس متعدد صمت الايام كلها الا فهنا يصح لماذا صح هنا لانه هناك في النفي ارادة عموم ان في ارادة العموم والنفي من ادلة العموم وهنا يوجد ايضا جنس متعدد فصح لذلك المعنى
وهذا معنى قوله الا ان يستقيم في المعنى يعني ويصح ان يفرغ في الموجب اذا استقام المعنى. ومثل له بقوله صمت الا يوم كذا وقرأت الا يوم كذا قالوا لانه
الا ان يستقيم المعنى اي الا ان يستقيم في الايجاب معنى الاستثناء المفرغ الذي يفيد عموم المستثنى منه او يقال الا ان يكون الايجاب في معنى النفي كما مر معنا من قبل
او يقال لان المستثنى في المتصل لا يكون الا من جنس المستثنى منه المستثنى في المتصل لا يصح لا يكون الا من جنس المستثنى في المتصل لا يكون الا من جنس المستثنى منه
وبالتالي وبالتالي هذا الذي بعدها يجب ان تقدر قبله متعدد جنس سيكون هذا مخرجا منه يصح المعنى ونحن اتفقنا انه ما ما علاقة المتصل هنا؟ نحن اتفقنا انه في المفرغ لا يكون منقطعا. يجب ان يكون
متصلة والمتصل المفرغ متصل والمتصل يعني ما بعده الا مخرج من عام قبله فوجود العموم قبله وجود الكثرة قبله يشبه وجود النفي لان النفي يفيد العموم وهنا كانه يوجد  اذا قلت اه
قال بعد ذلك ومن ثمة ومن بفتح الثاء ومن ثمة يعني ومن ثم يعني ومن هنا بناء على هذا لم يجز ما زال زيد الا عالما ما زال زيد الا عالما
لماذا لم يجوز هذا؟ طبعا ما زال زيد الا عالما نحن اشترطنا ان يكون مفرغا المفرغ اي للموجب اليس كذلك  لا يصح التفريغ الا في غير الموجب بالموجب لا يصح التفريغ
طيب تعالوا الى ما زال زيد الا عالما ما زال زيد الا عالما. هذا موجب او غير موجب نعم وهو هو المقصود هو المقصود بهذه المسألة لان زال تفيد النفي
الشيء عن مكانه زال وانتهى تفيد النفي. ومثلها اخواتها زعل وفتئ وبرح وانفك. هي في اصل معناها للنفي فاذا دخلت عليها ما النافية تحولت من حيث المعنى من النفي الى
الدوام والثبوت والاستمرار. اذا ما زال ما برح ما انفك ما فتئ هذا ثبوت وليس نفيا هذا ثبوت وليس نفيا. اذا قال لا يصح ما زال زيد الا عالما لان اللفظ هنا نفي
والمعنى اثبات والمعنى اثبات وهو يريده من حيث المعنى نفيا وليس العكس يريده من حيث المعنى اذا هو يجب ان يكون نفيا لفظا ومعنى او نفيا في المعنى على الاقل
اما ان يكون نفيا في اللفظ لا في المعنى فهذا لا يصح نفيا في المعنى فقط فابى قلما هذا نفي في المعنى يجب ان يكون نفيا لفظا ومعنا او معنى
فقط واما هنا نفي لفظ فقط فهذا لا يجوز. لذلك قال ومن ثمة لم يجز ما زال زيد الا عالما. قالوا لان اللفظ نفي. والمعنى اثبات ولا يجوز لانه لا يجوز هنا لماذا لا يجوز؟ لا يجوز ثبوت زيد
لا يجوز ان تقول ثبت زيد الا عالما اذا قلت ما زال زيد الا عالمة. يعني ثبت زيد او استمر زيد الا عالما يعني كأنك بهذا تستلزم بهذا الترك بمثل هذا التركيب طبعا هو غير جائز
لكن لو نطقت به كانك تستلزم اتصاف زيد بجميع الاوصاف الا العالمية وهذا ممتنع احاطة كما قلنا هناك قامة الا زيد كانك حكمت لقيام جميع الناس وهذا ممتنع واذا اردت اريد بعض الناس لا وجود لمخصص ولذلك امتنع ايضا
وهذا مثله تماما. لانك اذا قلت ما زال زيد الا عالما اي اثبت له جميع الاوصاف الا العالمية  والاحاطة والاثبات لجميع الاوصاف التي ممكن ان يتصف بها الاخرون غير ممكنة
ولذلك لم يجز هنا ونكمل
