سنبدأ ان شاء الله تعالى في درس هذه الليلة في كتاب جديد من كتب الزكاة الا وهو الخارج من العرض من الثمار والزروع لان ما يخرج من الارض لا يختص بالزروع وانما هو اكثر من ذلك
ولكننا سنبدأ فيه انما هو ما يتعلق بذكاة الثمر والزرع. وقد قدمنا مقدمة يسيرة في درس ليلة البارحة وصل اذان العشاء قبل ان يتم ذلك ولذلك انا اقول ايها الاخوة بان الله سبحانه وتعالى انما خلق هذا الخلق لغاية
الله سبحانه وتعالى عندما خلق الخلق يسر لهم كل اسباب. كل الاسباب التي تعينهم على طاعته سبحانه وتعالى ومن ذلكم ان الله سبحانه وتعالى خلق الارض وسخرها فمدها ومهدها وجعلها ذلولا هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور
الله الذي جعل لكم الارض مهدا. الله الذي وفى الذي مد الارض وجعل فيها اواسيا كل الثمرات جعل منها زوجين اثنين. ان في داركم لايات لقوم يتفكرون. وفي الارض قطع
تجاورات وجنات من اعناب وذرع ونخيل. صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل. ان في ذلك لايات لقوم يعقلون افلم ينظر الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ومالها من فروض والارض مددناها والقينا فيها
وانبتنا فيها من كل زوج بهيج. ابصرة وذكرى لكل عبد منيب. ونزلنا من السماء ماء مباركا فانبتنا به جنات وحب الحصيد النخل باسقات لها خلع مغيب رزق للعباد واحيينا به غلة ميتا كذلك الخروج
ونجد ان الله سبحانه وتعالى يذكرنا باقرب شيء نتناوله في كل يوم افلم يأفأ والله سبحانه وتعالى ذكر ما يتعلق بما يتناوله الانسان سوء ما يتناوله الانسان من طعام  افلم ينظر الانسان الى طعامه انا صببنا الماء صبا ثم شققنا العرب شقا. فانبتنا فيها حب
وعنبا وقبضة وزيتونا ونخلا وحدائق غلبة وفاكهة معبى متاعا لكم ولانعامكم وهذا الزرع الذي نراه ايها الاخوة هو ذلكم النبت الذي نتغذى منه. ويتغذى ايضا منه الحيوان انما كله بارادة الله سبحانه وتعالى
وهو الذي اخرج ذلك. وهو الذي سبحانه وتعالى سخره لنا افرأيتم ما تحرثون؟ فانتم تزرعونه نحن الزارعون لو يشاء لجعلناه حصاما افرأيتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه من المنزل ام نحن ينزلون
وهذه البذرة ايها الاخوة التي يضعه الانسان في الارض اوصلكم النواة التي يغرسها في التراب ثم تخرج بها تلكم النخلة العظيمة التي قال الله تعالى فيها والنخل باسقات لها طلع نظير رزقا
اذا اصلها ثابت وفراغها في السماء. وكذلك نجد ايضا ان تلكم النبتة الصغيرة. التي يغرسها كانوا يبذرها في تلكم العرب التي هي الارض الصالحة ان الله سبحانه وتعالى عندما خلق الارض
ومنها ما هو صالح للمرأة ومنها غير صالح ولا شك بان من يريد ان يغرس غرسا او يضع بذرا انما يبحث الصالحة فهذه النبذة ايها الاخوة هي تحتاج الى الحياة. فهي تحتاج الى ما تتغذى به من المال. وهي تحتاج الى الغاز وهي
كذلك ايضا تحتاج الى رعاية ورعاية وانني فمن الذي اوصل لها الهواء؟ ذلكم الذي يحمل الغاز. ومن اين جاء الماء؟ والله سبحانه وتعالى هو الذي انزل ذلك وسخره. اذا ينبغي للمسلم ان يتذكر عند ذلك عندما يرى ذلك الامر
ولذلك تلكم السنبلة التي تخرج كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة هذه كلها ايها الاخوة ايات من ايات الله سبحانه وتعالى تدل على عظيم خلقه وكمال صنعه سبحانه
وتعالى وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد واذا كان ما نغفل فيه من النعيم وحتى ما نأكله في كل يوم ونتغذى منه ونغذي منه انما ذلك مما انعم الله به سبحانه وتعالى علينا
ان ذلكم يستوجب من الشكر. ولا شك بان من في مقدمة ذلكم الشكر ايها الاخوة هو ان تؤدى زكاة ذلك المال ولذلك الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا
من الارض ونتيمم الخبيث منه تنفقون ولستم باخريه الا ان تغمروا فيه. واتقوا الله ان الله  اذا هذا الذي سنتكلم عنه بحول الله تعالى ما يتعلق بالزروع والثمار. وهي تخرج من الارض وكل ذلك
ارادة الله سبحانه وتعالى. وهي ايضا اية من ايات الله سبحانه وتعالى الدالة على ما بقدرته. وعظيم صنعه سبحانه وتعالى وهي كذلك دليل على ان لذلك خالص. وان ذلك الخالق هو الله سبحانه وتعالى. وانه هو المستحيل
للعبادة دونه وان ذلك يستلزم الشكر وكما قلنا ينبغي ان يكون في مقدمة ذلك ان تعبر داخلكم الزخوات التي اوجبها الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد
اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه. ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا قال الامام المصنف رحمه الله تعالى باب زكاة الزرع والثمار قال وهي واجبة
لقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض الزكاة ايها الاخوة او الصدقة على حسنين صدقة واجبة وهي التي تعرف بالزكاة
وصدقة غير واجبة وهي ايضا صدقة التطوع. وهناك زكاة واجبة ايضا ولكنها تختص كمن تتعلق بها الا وهي زكاة الفطر وهذه الزكاة امر الله سبحانه وتعالى بها التي معنا في هذا اليوم زكاة الخارج من الارظ من الثمار والزروع
لانه سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا في سورة البقرة انفقوا من اي ذاتنا كسبتم ومما اخذنا لكم  وانفقوا انما هو فعل هم. والامر يقتضي الوجوب. فدل ذلك على وجوب الانفاق
والانفاق ايها الاخوة لا يختص بالزكاة. فهناك انفاق الوالد على اولاده والزوج على زوجته. والابن على والده والقريب على قريبه والسيد على عبده الى غير ذلك وايضا المالك على رفيقه
كل ذلك من انواع النفقات. ولكن النفقات ولكن النفقات تختلف والنفقة التي معنا هي نفقة واجبة والمراد بها انما هي الزكاة. وقد اشرنا فيما اذكر في درس ليلة البارحة الى ما يدل على انها المراد بقوله
تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم فان الله سبحانه وتعالى قال والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها. ثم وهذا في الزكاة ثم بين عاقبة ذلك يوم
ما عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فعوقوا ما كنتم تقيون  وكذلك امر الله سبحانه وتعالى باداء زكاة ما يخرج من العرض في قوله تعالى في سورة الانعام واتوا حقه
يوم حصاده وهذا انما هو يتعلق بالخارج من الارض. وقد قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو حبر هذه الامة. وهو الذي دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يفقهه في الدين وان يعلمه التأويل قال المراد بذلك الزكاة
وقال ايضا مرة اخرى انما هو العشر ونصف العشر وهذا لا يخرج عن الزكاة اذا كما ذكرنا في درس ليلة البارحة زكاة الخارج من العرض من الزروع والثمار واجبة بكتاب الله عز وجل
للايتين اللتين ذكرنا ولعموم ادلة الزكاة كقوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وايضا احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكرنا طرفا منها في درس ليلة البارحة ونستمع الى ما
قال وقول النبي صلى الله عليه واله وسلم فيما سقت السماء والعيون او كان عثريا العش يعني من المطر والسماء ايها الاخوة تطلق على المطر ولذلك الشاعر يقول اذا نزل السماء بارض قوم فهذا معروف لغته اذا المراد
سمي المطر سماء لانه ينزل من جهة السماء. فان الرسول صلى الله عليه وسلم بين باننا  او كذلك ما كان من الانهار. يعني ما كان يجري او كان اثريا وهي تلكم الزروع التي تتغذى من ماذا؟ من ماذا
المطر فانه فيها العسر وما سقاه الانسان بنفسه سواء كان عن طريق الدلال او الثانية او ما حصل من تطور الان كما تعلمون من حفر الابار واقامة المواطير والماكينات التي
تخرج الماء الى ماذا؟ الى خارج الارض فان هذه مما يفعله الانسان بنفسه. لان هذه تحتاج الى مؤونة الانسان ينفق على حفر البير وكذلك تمديد مال المواسير او غير ذلك من الامور التي يضيف الى ذلك
ايضا الى رعاية والى انفاق عليها. مما تستهلكه ايضا من الزيوت وغيرها من الوقود. هذه كلها لا شك بان فهي تعامل معاملة مال ولذلك جاء ايضا في حديث اخر لم يذكره المؤلف وهو في صحيح مسلم
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما سقت الانهار او الغيم. وايضا المراد بالغيم انما هو المطر. فيما  الانهار والغيم العسر وفيما سقي بالثانية نصف العشر يعني ما سقاه الانسان
يعني ما لم يتعب فيه الانسان كثيرا سوى العمل الذي يقوم به بمعنى ان الماء يصل ليس هذا المشقة فيها خفيفة لذلك كانت الزكاة هي اكبر. اما اذا سعى الانسان في اخراج المال او حمله على نواظح لايصاله الى مزرعة
واسقائي او كما ترون الان الذي يحمل على السيارات فان هذا لا شك فيه مشقة وفيه انفاق فهذا يكون فيه نصب  وما سقيا بالنضح نصف العشر اخرجه البخاري النضحى المراد به يعني انما هو مفرد واضح والنواظح هي
التي كان يحمل عليها الماء. وبذلك ترون قصة صاحب الناضحين الذي جاء في صلاة العشاء واصطف وراء معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه فشرع في سورة طويلة يقال انها سورة الاعراف وان الرجل ايضا نزل يعني
ابتعد بمعنى انه انصرف عن الصلاة واتم صلاته ونقل الى وايضا نقل اليه انه قيل عنه بانه هناك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ وفي رواية
يا معاذ بان احدكم الناس فليخفف فان فيهم الكبير والضعيف وضع الحاجة. لانه كان يحمل على بعيره اي شيئا من المال يسقي مزرعته. فخشي بتأخره ان يتأثر. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأخذ على الرجل
وانما اخذ علما وصفه بالنفاق. وهو بعيد عن ذلك وانما فعل ذلك لسبب من الاسباب. وعذر من  قال وباجماع وايضا اجمع العلماء على وجوب الزكاة في الزرع والثمر الذي يخرج منه وليس ذلك على الاخر
المراد هنا بالزروع الحبوب ولكن العلماء يختلفون فيها بعضهم يوسع في ذلك يتوسع وبعضهم يحدها حدا قريبا وبعضهم يتوسط وكذلك الحال بالنسبة لماذا الثمار؟ بعضهم يقصر مثلا الحب على الحنطة والشعير فقط
ويخسر ايضا الثمار على التمر والزبيب الذي هو العنب ولا يتجاوز ذلك. وهذا مروي عن بعض الصحابة. ومن العلماء دائما يجعل الحبوب هي الحنطة والشعير وكذلك ايضا الذرة والدخن والسلط الذي يشبه الشعير
والارز وغير ذلك من الحبوب التي تدخل تحتها حتى يلحقون بها بعض البذور التي تغرى التي ماذا توضع الارض لماذا؟ ليخرج منها النبات اي البذر الذي يوضع في الارض لانهم عدوه بمنزلة. ماذا؟ الحبوب
واما الثمار فان من العلماء من قصرها على التمر والزبيب ومنهم من الحق بذلك الزيتون منهم ايضا من الحق العسل وفيه خلاف والمسألة فيها تفصيل كثير وكتابنا لا يعرض لمثل هذه الاقوال حتى ان للامام احمد رحمه الله تعالى قولا
يوافق فيه عبدالله ابن عمر وجمعا من التابعين وعبد الله بن عباس قال ولا تجب الا بخمسة شروط احدها ان يكون حابا او ثمرة. اذا المؤلف رحمه الله تعالى اراد تقريب ماذا البات الينا؟ يعني اراد ان يقرب
ان هذا التقسيم الذي ترونه ايها الاخوة هو الذي علي بها الفقهاء عني به عني بها الفقهاء عن اية كثيرة واهتموا به فيقرب المعلومات لانك اذا حفرت الاشياء وركبتها قربتها الى الاذهان. لكن عندما تركتها دون ضوابط
ترون الان كثرة العناية بالقواعد الفقهية لانها تخرب المساجد. فهي بمثابة قاعدة كلية تحتها كثير من الفروع التي تمسك بها وترد اليها. ولذلك يكون تقريب. فانت ربما تأتي قاعدة فتجمع لك عشرة ابواب او عشرين بابا من ابواب الفقد
تجد انها تنضوي تحت تلك القاعدة اذا هذا التقسيم الذي ذكره المؤلف وهذه الشروط التي وضع قصد بذلك هو ان يقرب لنا من السعي ان يقرب لنا هذه الزكاة وان نعرف ما هي الشروط. اول شروطها ان تكون في الحد او الثمر. ثم سيرجع بعد
ذلك لا يقصر لنا ما المراد بالحق وعندما ذكر الحب والتمر لانه ورد في الحديث الذي اورده ولان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل خذ الحب من الحب
اذا ذكر الحب ورد ولانه وردت اثار كثيرة بعضها رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عبدالله عمر رضي الله تعالى عنه انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة في الحج وايضا الشعير يقصد بالحج
الحنطة قال والشعير والتمر والزبيب وجاء ايضا عن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة في امور اربعة الحنطة والشعير والتمر والزبيب. وهذه من الحجج التي تمسك بها عبدالله بن عبد الله بن عمر وكذلك
الحسن وكذلك ابن سيرين والشعب من التابعين وام ابي ليلى. وغير هؤلاء من العلماء وكذلك احمد في رواية الى ان الزكاة لا تجب الا في هذه الامور. الحنطة والشعير من الزروع وفي التمر وكذلك ايضا
العنب من الثمار ولا يتجاوزها ذكروا هذه الادلة وذكروا ايضا بان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ارسل معاذا الى الجبل معاذ ابن جبل من اليمن وكذلك ابو موسى الاشعري
اوصاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يأخذوا الصدقة فيما يخرج من الارض الا في تلكم الامور الاربعة قال احدها ان يكون حبا او ثمرا لقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
لا زكاة في حد ولا ثمر حتى تبلغا خمسة اوسق. لكن هل هذا الحديث جاء عن طريق الاخبار او الحصر لا زكاة في حد ولا حتى يبلغ خمسة. الجزء الاخير هذا مسمى
لان زكاة الخارج المعارض من الزروع والثمار لا تجب الا اذا بلغت خمسة اعصر ستون ساعة والصاع والوثق ستون ساعة فاذا ضربنا خمسة اوسخ في ستين صاع وصلت بلغ السلفيات
اذا تجب الزكاة في ثلاثمئة بعد ذلك الى ان نعرف قدر الصاء وهذا عني العلماء به عناية ثانية. على مر العصور حتى استخدموا المقاييس حتى كانوا يقيسون بالايدي حتى انضبط الامر
ذلك وعرفوه ثم رجع المتأخرون فحددوه ايضا للكيلو جرام اذا هذا نصل اليه ان شاء الله لان المؤلف سيعرض لهذا وان كان لا يعرض للكيلو ولا لمن انتهى اليه العلماء بعد ذلك ولكن عندما
ما كتبه العلماء من الفقهاء الذين عونوا بالتمحيص وبتجفيف المساجد وبضبط الموازين والمكاييل فبعضهم له كتاب معروف فابن الرفعة له كتاب معروف التبيان والاياح في بيان المكيال والميزان كتاب مقبول
وكذلك كتب بعض ايضا المعاصرين في هذا الزمن فيما يتعلق بانواع الزكاة ومنها الخارج منها اذا اولها في الحد والثمر. الحديث قال لا زكاة الا في حد او طمع. طيب
الحب انواع هل المراد به الحب الذي قصر عليه عبدالله ابن عمر ومن معه الحنط والشعير او كل ما يسمى حب؟ فيدخل في ذلك  ويدخل الارز الذي ما كان معروفا
ويدخل ايضا غير ذلك من الذرة وكذلك ايضا الدخن وغير ذلك هل تدخل ايضا البذور؟ هل تدخل الابازي هذه كلها فيها كلام معروف للعلماء نعم الزبيب هو العنب هو اصلا متى تجب الزكاة في العنب اذا جت فطرز به
هذا لا خلاف فيه قال لا زكاة في حبل لا خلاف بين العلما بان الزكاة تجب فيه قال لا زكاة في حب ولا ثمن حتى تبلغ خمسة اوسق. رواه مسلم رحمه الله
وهذا يدل على وجوب الزكاة في الحب والثمن وانتفائها عن غيرهما. عن غيرهما لكن هي في الحد لكن ما هو الحب والثمر هل هو الذي فهمه عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه ووافقه ابن عباس
لكنه زاد على قولهم الزيتون يعني عبد الله ابن عمر يرى ان لا تجب الا في امور اربعة. لانه قال سن رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الخارج مرض في اربعة ثم ذكرها فقال الحنطة والشعير والتمر والزبيب وجاء
عمر انها في اربعة وذكر هذه الاشياء. وايضا جاء في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ وابي موسى الاشعري عندما ارسله الله عليه وسلم الى اليمن. لكن تلكم الاحاديث التي اوردوها فيها مقام كلها ساقها الدار
وهي لا تخلو من مقام. وان والا لو صحت تلكم الاحاديث لرفعت الخلاف. ولا شك هذا فيه تقريبا قال الشرط الثاني ان يكون مكيلا لتقديره بالاوسخ وهي مكاييل انتم تعلمون ايها الاخوة اشتهر اهل المدينة بالمكيال واهل مكة بالميزان
والسبب ان اهل مكة اشتهروا بالتجارة واهل المدينة اشتهروا بالزراعة ولذلك جاء في الحديث المكيال مكيال المدينة والميزان اذا مكة يعني اهل مكة فاهل مكة عرفوا بالتجارة تعلمون رحلة الشتاء والصيف
كانوا يذهبون الى الشام ولليمن وهناك المضاربة ورسول الله صلى الله عليه وسلم اشتغل بالدعاء بالتجارة وانه اشتغل ماذا خديجة بنت خويلد قبل ان يتزوجها عليه الصلاة والسلام. ذهب الى الشام وتاجر وربح
وهذا كان امرا معروفا. اما اهل المدينة فهي لا تزال كما ترون الان تكثر فيها البساتين والمزارع. ولذلك ما يتعلق في الخارج من الارض انما هو المكاييد ولا شك بان العلماء عنوا بالصاد الذي كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتابعوه وحددوه. ولذلك هو
اربعة امداد والمد ايظا له مقياس وكما قلت لكم نبين ذلك ان شاء الله عندما يعرف المهم قال وهي مكاييل فيدل ذلك على اعتبارها الشرط الثالث ما هي مكاييل الاوثار؟ لانه قال
ليس فيما دون خمسة او ست صدقة اذا لا تجب زكاة الزروع والثمار الا اذا فيما بلغ خمسة اوسخ والوسط مسيال كبير جدا على نوع الزنديق. اذا هذا المكيال يحمل يحمل ستين صراعا
اذا ضربنا الخمسة الاوصف بالستين وصاع بلغ الثلاثمائة لكن نريد ان نعرف ماذا؟ ان نعرف كم كان يساوي او كم كان يساوي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. هم حددوها الفقهاء القدامى قالوا
الو خمسة ارطال وثلث بالركن العراقي لكن اين الركن العراقي؟ هل بقي؟ هل هو معروف؟ هذا ايضا يحتاج الى بحث قال الشرط الثالث ان يكون مما يدخر ان يكون مما يدخر لان من لان
ما لا يدخر يتطرق للحساب ولا بات الان نقول الان اصبحت وجود الثلاجات وغيرها قد تغير بها حتى الثلاجة لو وضعت فيها بعض الفواكه لا تستمر الى وقت طويل. الا ان تبردها تبريدا شديدا. والمراد بذلك ما كان على الطبيعة. دون ان نادى ان
عمل له عمل. فانت العنب عندما تجففه يصبح زبيبا هو لا يتأخر يبقى سنوات كذلك الحمقى تبقى فترات طويلة وربما بعد فترة طويلة تطرق اليها السوء. وكذلك الذرة والحنطة وكذلك الشعير وكذلك ايضا الدخن هذه الحبوب ايضا تحت
هذه تسمى تدخر لماذا؟ لا يتطرق اليها الفساد سريعا لكن لو جئت بالفواكه هل يمكن ان تدخر؟ الجواب لا ستبقى معك يومين ثلاثة بل كثير عشرة في الشتاء وبعد ذلك تصيف
لو جئت ايضا بالخضروات مثل القفة والخيار والباذنجان والطماطم والكوسة والدبة وغيرها من ماذا  اذا وضع العلماء شروطا واذا بعضهم يقول يكال ويدخر وبعضهم يضيف ايضا ويقتات ايضا. يعني يصلح قوتا. وبعضهم لا يضع الا اقتياس فيدخل فيه. ولذلك
او باحدى الروايتين عن الامام احمد المشكورة تجدون انه توسع في وهي التي نقلها المعلم بينما عندما تنتقل الى مذهب الحنفية تجده توسع اكثر والحنفية يقولون تجب الزكاة في كل ما يخرج من الارض
الا انواعا ثلاثة ما هي الحطب للزكاة فيه الحشيش لا زكاة فيها القصب لا زكاة فيه. وما عدا ذلك فكلوا فيه زكاة سواء انبتها الانسان بنفسه او هي نبت باختلافها كالاشجار ذات الرائحة او التي تثمر او التي تخرج بماء
ما ترضون ان يكون للانسان اي جهد فيها فانها تجب في عزته وقد استحسن مذهب المالكية كثير من العلماء من المذاهب الاخرى. كما نجد ابن عربي المالك الامام المشهور المحدث الفقيه اخذ
المالكية وايده ايضا ابن المنذر وقال هذا هو اولى المذاهب لانه نظرا لا حاجة الفقهاء لانه بجانب الفقير اكثر قال ان يكون مما يدخر لان جميع ما اتفق على زكاته مدخر
لان جميع ما اتفق على زكاته. ما هو اللي اتفق على زكاته؟ رأينا الحد وكذلك الثمن والذي اتفق على زكاته ايضا عندما نفصل قليلا فنقول الحنطة والشعير وكذلك ماذا التمر
اذا هذه استهبط عليها وحتى لو اضفنا الشعير واضفنا ايضا الثلث الذي هو نوع من الشعير والدخن والذرة والعرق. فهذه ايضا حالها كحال ماذا والشعير ولو اضفنا الزيتون ايضا فهو قريب ايضا من ماذا؟ من التمر وزري. ولذلك ما يتعلق ايضا بالثمار
ان تكون جافة لا ليس المراد ان تكون الزكاة فيها رطبة. وحتى لدقة العلماء لهم كلام في زكاة النظر بعض الانواع مثل الارز مثلا فيقولون بان الارز يحتفظ بعشره ولو سلب منه قشره لتعثر ولذلك قال
يخزن فيه فاذا جاءوا لاخراج الزكاة منه لا تكون في خمسة اوسك ولكن تكون في عشرة قالوا لانه ماذا يعادل ماذا حبة الغرز؟ هكذا قالوا ولذلك حققوا القول فينا. نحن لو اخذنا بقول ابن عمر ومن معه لكان قولا ولكن نحن نريد ان نستفيد اكثر وان
تتعرض لبعض الامور هنا قد تمر بنا ونحتاج اليها ونسأل عنها قال لان جميع ما اتفق على زكاته مدخر ولان غير المدخر لا تكمل ماليته لعدم التمكن من من الانتفاع به في المال. لا تكمل لانه ينتهي لان هذا في الغالب الى الفتن
واذا انتهى الى الفساد ذهب واذا ذهب ايضا صار غير مدخر واذا كان غير مدخر فلا يصلح ان يكون قوتا واذا لم يكن قوتا فلا يكون  قال فتجب الزكاة في جميع الحبوب المكيلة المقتات منها
والقطاني والابازيغ والبذور والقرطب اجمل نأخذها واحدا واحدا قال فتجب الزكاة في جميع الحبوب المكيلة يعني في مذهب الحنابلة يعني يأتي بعد مذهب الحنفية في هذه الرواية اما الرواية الاخرى فهي موجزة جدا اخذ فيها الامام احمد من مذهب عبدالله بن عمر وابن عباس ولكن ابن عباس
الزيتون وبعدد من التابعين في الحسن البصري والشعبي وابن سهيم وابن ابي ليلى وكذلك ايضا بعض الفقهاء كابن المنذر هؤلاء قلت لكم قال والزكاة تجب في امور اربعة ما هي حنطة
انطق سعيد فمر طبيعي واوردوا الادلة في ذلك لهم في ذلك اكثر من ثلاثة ادلة لكن قلت لكم لا تخلو من مقام. اخذ الامام احمد يبدو ان المؤلف ما ذكر تلكم الرواية
اذا الرواية المشهورة في المذهب هي هذه التي ذكرها المهندس قد يلتقي مع الحنابلة الشافعية والمالكية في جانب ويختلفون في جانب سنجد ان الشافعية اقرب الى مذهب الحنفية والمالكية جاءوا وسطا في ذلك ولا نستطيع نحن ان نتطرق للملاذ
هذا يشتت اذهاننا ولكن نحن نحاول ايضا ان نفهم بايجاد ما ذكره المؤذي. اذا اولها ما  قال فتجب الزكاة في جميع الحبوب المكيلة منها والقطاني المختاة التي ذكرنا الحب عند الحنابلة يعني الشنطة انتبهوا
السعيد وهو نوع من الشعير سيدخل في ذلك ايضا الذرة وكذلك ايضا الدخن هذه كلها خال وتدخل في الحبوب لانها تصلح ان فهي تكاف وهي صالحة ايضا الادخار وهي تختلف باختلاف الماضي والحق بذلك الغضب
الو السبب بان العرظ لم يذكر لانه ما كان كمعروفا في جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة ولذلك الحقه العلماء بالحنطة وجعلوا ذلك من قياس العلة
الحقوا الارز بالحنطة بجامع ماذا اشتراكهما في العلة وناس العلة انما هو الحاق فرع في اصل في حكم لعلة تجمع بينهما اذا قلنا العلة هي الكيل والادخار او كل الاقتياد كما يقول ماذا المالكية والشافعية نجد ان جميع العلل والكيد كلها متوفرة في
ولذلك قالوا يلحق الارز بالخمر. اذا اولها المشهورة التي ليس فيها خلاف كما رأينا الحنطة والشعير وكذلك يلحق بها مثل الدخن الذرة الى غير ذلك من الاشياء الحبوب التي تماثلها في هذا المقام. ثم قال بعد ذلك
والقطاني ما هي القطاني؟ القطاني يعني المواد التي يسمونها القطنية مثل الفول العدس الحنة هذه كلها قالوا تجب فيها الزكاة عند الحنابل لكن عند كثير من العلماء لا تجب فيها الزلزال
ولكن انت اذا رأيت الفول يعني الفول كما ترون حبه يعيش. وكذلك مثله العادة. وليس المراد بعد ان تطبخه لا فهو ايضا يكون صالحا للادخار ويصلح ايضا ان يكون قوتا على مذهب الشافعية اذا هذه المادة
والاباذير الاباذير كذلك مثل الكمون يدخلون في ذلك وبعض ايضا الاشياء الشبيهة به يلحقونها بماذا يسمونها الازازي والبزور والبذور او البذور يعني ما يبذر كما ترون التي تكون مثل بذر الفجل وكذلك الجرجير وكذلك ايضا عطر
طماطم وغيرها من ماذا؟ قالوا هذه بمثابة الحبوب فانها تجب فيها الزكاة والقرطم والكركم ايضا بكسر القاف انما هو ايضا نوع من هذه الاشياء. نعم واحب القطب ونحوها. اه وحب القطن يعني وحب القطن يعني مثل الاشياء مثل السمسم. وكذلك ايضا يعني بعض
المواد او بعض ماذا  مأكولات التي تدخل في ذلك. يعني ترون السمسم وايضا مثل يعني قريب من هذه الانواع تدخل في هذا النوع وفي التمر واما التمر فليس فيه خلاف لانه جاء به النص كما هو معلوم
انتقل الان من الحبوب الى الثمار والتمر ايضا تجب فيه والزبيب الزبيب الذي هو العنب اذا خرج فاذا زفت العنب صار زبيبا هذا لا خلاف لان تجد للتمر وكذلك ايضا
اذا جث وصارع غريب واللوز الموز الذي تعرفونه والفستق والعناق وكذلك قالوا والفندق ولكن هو البندق ولكن عند غير الحنابلة عند كثير لكن الحنابلة يقول الفستق وكذلك البندق وكذلك اشياء تقتل لكن
يأكلونها طعام وانما هي اقرب ما تكون الى الفاكهة لكنهم عدوها بماذا؟ مما يدخر فقالوا تلحق ماذا؟ بالفواصل الفستق وكذلك اللوز ويضاف ايضا اليه البندق ذكر شيئا اخر والعناب والعمال الذي يسمى في بعض البلاد عندنا هنا البرقوق وبعضهم يسميه نوعا اخر يعني هو نوع من ماذا من انعكاسها
قال لاجتماع هذه الاوصاف الثلاثة ما هي الاوصاف كونها مثيلة وكونها صالحة للادخار وكونها من حد او ثمرة هذه الشروط الثلاثة قالوا وقال ابن حامد رحمه الله هل انت ترون ابن حامد مذهبه قريب ايضا؟ يعني من الرواية الاخرى في المذهب
لا يرى زكاة في الابازيل ولا كذلك حقيقة في ماذا في البذور او البذور ومذهب ابن حامد في نظري هو ايضا الى النصوص لانه ايها الاخوة من العلماء من وقف عند النص الذين لا يرون الزكاة في البزور ولا في القطاني ولا في امثاله واقتصروا على
الحج وعلى الصمد قالوا بان هذا هو الذي ورد فيه الناس. اما الاشياء الاخرى فلم يوصى عليها وليس في معنى المنصوص ولا ورد فيها اجماع فكيف نجب الزكاة فيها؟ لم يرد فيها نصا عن الله تعالى ولا عن رسوله صلى الله عليه وحتى الذين يقولون بها لا يرون انه
النصوص ولكن يرون ان عموم النصوص تشملها فيما سقت السماء العسر. يعني هي تدوم وايضا يستدلون بحديث ليس في حب ولا ثمنا صدقة حتى قبل خمسة حب وثمر فقالوا حب وثمر نكرة فيدخل فيه جميعا الحبوب وجميع انواع الثمار
دي كلها اخر يقولون لا. جاءت احاديث وان كانت تلك الاحاديث لا تخلو ولكنه بجمعها بجمع طرقها وتتبعها صالحة للاحتجاج بها. فالرسول صلى الله عليه وسلم جاء عنه احاديث انه سن الزكاة في امور فلا ينبغي ان نتعدى ذلك الا بمعنى
ولا نصر ولا ما هو قريب من النص ولا اجماع فلا ينبغي ان نفعل ذلك. لذلك ترون ابن الاحياء من خالف الرواية من خالف هذه الرواية ثم وقال ابن حامد رحمه الله لا زكاة في الاباذير والبذور ونحوها
ولا شيء قال رحمه الله ولا تجب في الخضر كالقساء. هذا لا خلاف فيه بين العلماء فان الخضروات لا تجوب وقد فورد فيها النص في قصة معاذ عندما ارسله الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة
ولا ولا في البامية ولا في اقول يا ولك اللوبيا يعني تعرفون انواع الخضروات كثيرة حتى يدخلون فيها الخيار وكذلك القدس هذه كلها ليس فيها زكاة كما ورد فيها نص انه لا زكاة فيه
قال ولا تجبوا في الخضر كالقثاء والبطيخ والباذنجان لعدم هذه الاوقات كما نراه بانواعه مثل الحبحب ومثل الشمام وغيره هذا لا تجب فيه الزكاة يعني ليس البطيخ معناته الحبحب الذي يسميه العوام
لا ويشمل ويشمل غيره قال لعدم هذه الاوصاف ما ذكر المؤلف يمثل فقط والا جميع الخضروات التي تراهم تنزل في الاسواق هو الذي تصنع منه المرأة هذه لا تجب فيها لان هذه معفو عنها لانك لو وضعتها لفسدت
ولا يحتج بانها توضع في الثلاجات فشريعة الله جاءت عامة والله سبحانه وتعالى الذي انزل هذه الشريعة واوجب الاحكام هو يعلم ما سيكون وما لم يكن ان لو كان كيف سيكون
يعلم ما لم يكن قبل ان يكون وما كان وما سيكون يعلم كل ذلك انما امر اذا اراد شيئا ان يقول لو كنت يقول فلا يخفى علي شيء ولذلك انت ترى من عجائب الامور اننا نرى هذا الكتاب العزيز
الذي اشرنا الى بعض الايات فيه والدلائل على ماذا النبات وانه يحتاج الى الحياة ويحتاج الى الغار ويحتاج الى كثيرة من الذي اودع في هذه الله سبحانه وتعالى ولكن لن نتقوى علم النبات وتوصل العلماء الى
وكذلك نجد انه ما يتعلق بالسحب ايضا وبانواع السحب الكثيرة ما كان العلماء يعرفونها بالتفصيل ولكن بعد تطور العلم ووجدت الطائرات وارتفع الناس ووجدوها كالجبال عرفوا امورا كثيرة وبدأوا في دراسته وانت
كله ماذا يدل على ان الكتاب العزيز انما هو كلام الله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفي تنزيل من حكيم لذلك ترون ان كثيرا من اكابر العلماء غير المسلمين اسلموا لانهم ادركوا ماذا؟ لان ما ذكره
واكتشفه العلم الحديث لا يمكن ان يأتيه هكذا عفوا لانه لابد ان يكون لا يكون جاء به محمد ابن عبد الله من نفسه انزله الحكيم الخبير الذي يعلم السر واخفى الذي يعلم خائنته الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
فادركوا بان ذلك وانه سبحانه وتعالى في كتابه العزيز اخبر عن امور غيبية قد تحققت وثبتت ولا يزال اخواني ايضا معجزون. لا تنتهي عجائبه ولا ينتهي به اعجازه. مهم صدقت امتد الزمن لان هذا القرى منزله الله تعالى ليذكر
لان يرث الله الارض ومن عليها وبذلك يذكرون في قصة قائد السفينة الفرنسي الذي كان يقود سفينة في البحر الابيض المتوسط والبحر الابيض المتوسط انما هو من البحار العميقة يعني كان يقول السفينة وماذا اضطربت الامواج
واشتدت واخذت السفينة ترتفع وتنزل واظلم الجو وادلى هم الخطر وهو كان قد سمع في الاية التي سورة النور او كظلمات في بحر اللجيش يشاب موت من فوقه موت من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعضها اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل
مراكب محمد الباحث قالوا لا فاسمع هذا الدين الذي جاء من عند الله يحتاج الى من ينقله. غظ على محمد ابن عبد الله اذا هذه الاية التي معنا لو وقفنا عندها لاحتاجنا الى هذه النبتة الصغيرة هذه الزهرة التي تخرج
تجد فيها ان الله اودع فيها كثيرا من الاسرار الله سبحانه وتعالى هو الذي اودع فيها كما اودع في الانسان هذه البذرة لو افتقدت الضوء لمازا وبذلك يقول سبحانه هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا
هذه الشمس لا يستغني عنها لا يستغني عنها كذلك الحيوان ولا النبات. هو ثاني اكسيد الكربون الذي نخرجه ويخرجه الحيوان هذا الذي نخرجه لا نريده ينقله الهوى كما ذكر علماء النبات الى ماذا
كونوا ماذا هو الهواء هو الذي ينعشك ولذلك لو تعطل من الماء ومن الغاز وكذلك ايضا من الامور التي يحتاج اليها الا مات لذلك الله سبحانه وتعالى يقول لجعلناه حطاما. نعم
قال رحمه الله تعالى ولا تجب في الخضر كالقثاء والبطيخ والباذنجان لعدم هذه الاوصاف فيها لماذا الاوصاف؟ لانها ليست بحد ولا امر  ثم بعد ذلك تتأثر بالزمن هذه الشريعة ايها الاخوة
الله تعالى لماذا امرنا بقول افلا يتدبرون القرآن افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب الله امر بان نتذكر القرآن. لانك اذا قرأت ايات الله سبحانه وتعالى ربما تقرأ القرآن سنين طويلة
ولكن تجلس في وقت من الروحات في خطأ وفي راحة ناس  وتقرأوا ايات من القرآن وربما تفتح لك ابوابا من الخير. واذا كان ذلكم الامام العليم. شيخ الاسلام ابن تيمية
الذي وهبه الله سبحانه وتعالى وايضا ثبات جلال الله سبحانه وتعالى قد اعطاه من العلوم الشيء الكثير ومكنه على خصومه يجتمع النفر الكثير لمنازلته فيكون ثم يذهبون بدعوى المال انهم يذهبون ويبحثون ثم يأتوا ومع ذلك يظلموا
وقف نفسه لنصرة دين الله. لما وضع في السجن والقي في غياب ذات خلف فتح الله علي في كتاب الله ملك لم اكن اعرفه انظر وهو في غيابات السجن ولذلك كان يقول
انسان يوضع في السجن ويقول السجن فيها لان قلبه مرتبط بالناس سبحانه وتعالى. الا يبالي ما بال بما ناله من عصب ولا من مشقة ما دام انه يقول كلمة الحق
لكنه عندما كان خارج السن كان يدعو الناس الى الحق ويؤلف بين قلوب المؤمنين ويدعو الى طاعة ولاة الامور ايضا ولذلك لما حصلت قضية السلطان محمد هذا اكثر العلماء رأوا ماذا؟ ان يتابع السلطان الذي قبله فيزعم على ولاية العدل الا
وقال لا اخلع بيعة في عنق رحمه الله تعالى فلما تولى محمد ابن طالب اراد ان يرد اليه الجميل اذا اراد ان يمكنه من رقاب خصومه كانوا يسعون في ايذائه بل ربما في قتله
ولذلك لما احضر وادرك شيخ الاسلام لانه كان يريد الوصول الى الحكم اقرب طريق واهدافه ولا يريد ان ينتصر على احد ولا ان تغلب ولا ان تكون له حجة لا وانما يريد ان يهدي الناس الى طريق الخالق
ادرك رحمه الله تعالى انه اراد ان يوقع به وهم العلماء وكذا وبدأوا يرفعوا من قبلي من خلف ادركت انه يريد الاخاء بهدل حتى قال ابن مخلوف شيخ المالكية سعينا في قتله وساعة في حياتنا
ولذلك فتح الله عليه. فلما تقرأ في كتبه ترى امرا يدخل في اي مجال في اي تخصص سيتغلب على المتخصصين فيه اذا ايها الاخوة نرجع فكتاب الله عز وجل هذا الكتاب هو حبل الله ما فيه
من قال به صدقة. ومن حكم به عليه ومن دعا اليه هدي الى صراط المستقيم. ولذلك الجن عندما استمع اخذ بالباب قلوبهم اشرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا الى اخر الايات انهم
يهدي الى الحق اذا هذا الكتاب العزيز عندما يقرأه الانسان بخاصة يحس باللذة واي انسان يقرأ القرآن حتى ولو كان عامي يأخذ له اثر هو كتاب الله عز وجل فانه ليس يترك اثرا عظيما في النفوس
ولذلك الله سبحانه وتعالى افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم عن ذكر الله يقول سبحانه وتعالى فمن يرد الله ان يهديه ليشرح صدره للاسلام ومن يرد يد الله يجعل صدره ضيقا حرجا كان
يصعد في السماء. هذي من كان يعرف الانسان ان الانسان اذا صعد الى السماء ماذا خلى الهواء وانه اصابته الكفرة بعده وجود الطائرات والصعود الى فوق  كانوا يقرأون الايات وربما العلماء لهم اراء فيها
ولكن تبينت حقيقة اذا كثير من العلماء المنطقين الذين وقفوا على اسرار كتاب الله عز وجل وليس لهم غاية الا الوصول للحق اسلموا واذعنوا لهذا ولذلك المشركون ماذا كانوا يفعلون
في اذاننا وقتنا بيني وبينك حجابي. كانوا ماذا يضعون اذانهم حتى لا يسمعون وتعلمون قصة ماذا؟ المغيثة عندما جاءوا سمع رسول الله وقرأ عليه سورة فصلت مناشدة الرحم وضع يده على اخيه رسول الله ان يسكت
فان اعرضوا فقل انذرتكم صاعقة متصاعقة حلاوة هي احزان فيها حكم هل وقفنا عنده؟ فهذا الزروع التي ندرسها التي لو اخذ الانسان يدرس ما يتعلق بها لامضى وقتا طويل  من الذي اشار الى ذلك؟ هو الله سبحانه وتعالى في كتابه وهو الذي مد العرب وجعل فيها عوافي وانهار ومن كل الثمرات جعل
بين زوجين اثنين يغش الليل النهار ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون وذكر شواهد وعدد الايات كل ذلك لتخريب ذلك للناس لدعوتهم والحاق دعوتهم الى الهداية. الاخذ بقلوبنا طريق الله. الله سبحانه وتعالى يريد
الله سبحانه وتعالى يريد لنا طريق السعادة ودعانا اليه وبين طريق الشقاوة وحذرنا منه. وبين ما يرسل الجنة وحض علي ورغب وذكر المغريات ومن بينها الصلاة وذكر طريق الجامع وبين ما يرسل اليها ومن اعظم ذلك الاشراك بالله سبحانه وتعالى
اخطر ما يقع من الانسان. حتى وان كان يتسمى باسمائه وهو مثلا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او تجد انه يطوف حول القبور ويدعو ويسجد ويخضع ويطلب منهما الشفاعة وانهم قادرون على النفي والضرب لا هل هذا ايمان؟ هذا ليس ايمان
قال وقد روى موسى ابن طلحة رحمه الله ان معاذا رضي الله عنه وارضاه لم يأخذ من الخضر صدقة قال ولا تجب في ساعة وهو لم يأخذ يان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه الى ذلك اذا الخضروات ليس فيها زكاة المراد
الخضروات  قال ولا تجب في سائر الفواكه كذلك الفواكه والفواهك كثيرة وبخاصة في زمننا هذا يعني اصبحت هذه البلاد يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. هناك فوات وهنا كلنا نعرفها. الان اصبحت تتوارد على انها تأتي من اقصى الدنيا من
شرقها وغربها شمالها وجنوبها. وهناك البرتقال وهناك اليوسف لفاعله. اليوسفي وهناك ماذا؟ الموز وهناك كذلك ايضا التفاح وهناك الكمثرى وهناك ايضا المانجو وغير ذلك من الفوائد الكثيرة التي ترونها امامنا
تعتاد الى وصف هي كثيرة ومتنوعة اذا هذه لا زكاة فيها. اذا هي نعمة انعم الله بها. حتى ان البعض كتب الى عمر رضي الله تعالى عنه عن بعض ما يخرج
الفواكه مثل ماذا؟ الخوخ فقال عمر رضي الله هذه من الاعضاء ليس فيها زكاة. مع انه ربما يستفاد من اكثر فاذا وجد وبستان فيه ماذا؟ كثير من اشجار المنجو هذي تدخل لصاحبها مالا كثيرا في بعض البلاد. اكثر مما يجنى من ماذا؟ من العنب
وكذلك ايضا مما جاء من الرطب اذا ومع ذلك خصص فيه لماذا؟ لان هذه ايها الاخوة  ومن انزل هذه الشريعة هو يعلم بماذا  ما يصلح لفترة طويلة وما يصلح لفترة ما نام
هذه امور وما اوجبه الله تعالى على امور توقيفية ليس لنا ان نتجاوزها ولان نأتي سنتعدى حدود الله تعالى. فماذا نعترض على اوامره؟ ولا على اوامر رسوله صلى الله عليه وسلم؟ يالله وصف المؤمنين
الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادت منها انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كان معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه اذا الله تعالى بين لنا ان المؤمن انما هو الذي ينزل عند احسان الله سبحانه وتعالى
وما كان للمؤمن ولا باينة اذا قضى الله ورسوله ان يكون له مغفرة من امره. نعم قال ولا تجب في سائر الفواكه كالجوز والتفاح والاجاص والكمثرى والتين  بعدم الكيل فيها وكذلك الفواكه التي نراها نحن الان الكافرة جدا. لكن لو اخذت نقلت التين تجد عند المالكية فيه
رأيان في المذهب بعضهم يقول فيه زكاة لو حط بعض الحنابلة قال لي لماذا؟ قالوا لان التين يجفف ويلبس فيكون بمثابة ماذا؟ الزبيب. العنب يأخذه الان ترون الان بان ماذا؟ التين يجفف ويأتي في اكياس الان موجودة
مشكورة ويأكله الناس ومع ذلك قال العلماء ليس فيه انه من انواع الفواحش قال لعدم الكيد فيها وعدم الادخار في بعضها. ها اذا نفع العلماء علم انت تذكر ماذا ذكرنا الحب والثمر ثم نأتي الى قضية ماذا عن شيء
ويوجد مسلا ما كان نعم صار يدخر لكن الامور تغيرت ووجدت امور تحفظ الاشياء لا نجعلها ايها الاخوة الكرام من يجعل الامور هكذا دون اضافات ودون تغيير او تبديل. هل انت لو وضعت الطماطم او الكوسة
فولدانية او غيرها او الدب او غيرها وضعتها على جنب وتركتها فترة تبقى صالحة لها كالحنفة والشعيرة الجواب هنا اذا نحن هذا هو المقياس عندنا في هذا العام قال رحمه الله وقد روى الاثرب رحمه الله باسناده ان عامل عمر رضي الله عنه كتب اليه في كروم
فيها من الفرس ما هو اكثر غلة من الكرم روب فيها ماذا من   قال كتب ان عامل عمر نعم. رضي الله عنه كتب اليه في كروم فيها من الفرس. يعني الكروم تجمع انواع
يعني ليش الكرون فقط المسلمين الان يعني انواع من هذا الخوف والمشمش ونحيه تدخل تحت يعني هذا مسمى كروم من البيبسي ما هو اكثر غلة من الكرم اضعافا مضاعفة كما قلت لكم الان تجد مثلا مانجة ربما شجر البرتقال
من السماء ومن من ماذا؟ من الخضروات ومن الفواكه غالية الثمن وربما يكون دخل اكثر ليس كالقضية قضية نعم هناك شروط لابد ان تضاعف يعني حب او ثمر كذلك ايضا ان يكون ان يكون يقال مما يقال لان ما يخرج من
ولكن انت قد الوزن لتصل الى نتيجة ايضا يكون مدهرا وبعضه يكون يكون كوسا. يعني تجد الشافعية ان يكون مختارا يقتاته الناس. تعودوا ان يأكلوه كما مر بنا اللوز والفستق والبندق. هذي لا يجعلونها مثلا قوتا لا يتغدون بها
قال ادخلوها على اساس انها داخرة ضمن الثمار وكتب وكتب اليه عمر رضي الله عنه ليس عليها عشر هي من العظات قال والفرسكم يعني انواع من من الشجر المتنوعة التي تنبذ ليس فيها شيء
قال رحمه الله والفرسك الخوخ اتعرفون الخوخ هذا الذي نعرفه الذي فيه الحبابة ليس فيه زكاة قال ولا زكاة في الزيتون لانه لا يدخر وهذه رواية للامام الشافعي ولكن جمهور العلماء يرون فيها الزكاة وهذا هو الخلاف
عبدالله ابن عمر وابن عظام عمر رضي الله تعالى عنهما يرى ان الزكاة في يوم اربعة وتابعه عدد من التابعين والفقهاء كما قلنا الحنطة والشعير التمر الزبيب. عبد الله بن عباس وافق ابن عمر في ذلك وزاد الزيتون ويستدلون بالاية
الذين لا يجيبون ماذا الزكاة الزيتونة ان هذه الاية اصلا لان سورة الانعام فيه صورة مكية وهي عنيت بامر العقيدة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
