قد دخلنا في اخر درس ليلة البارحة في اخر مسألة من مسائل زكاة الزروع والثمار الا وهو حكم زكاة العسل  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان
على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه. ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا قال الامام المصنف رحمه الله رحمة واسعة كتاب الزكاة قال فصل في زكاة العسل قال وقال اصحابنا نصابه عشرة افراق لانه بايجاز
في درس ليلة البارحة اختلاف العلماء في المسألة وقلنا ان الامامين مالك والشافعي لا يريان زكاة العسل وانهما يقولان هو سائل خارج من حيوان فلم تجب فيه الزكاة قياسا على اللبن. اي اشبه باللبن. شبه ذلك باللبن. وان
الحنفية والحنابلة يرون الزكاة مع اختلاف بينهم في تفصيل ذلك. وقد اشرنا الى ذلك وان ابا حنيفة رحمه الله تعالى انما قيد وجوب الزكاة في العسل في الارض التي يجب فيها العشب. اما ما عدا ذلك لو كان خارجها فلا زال
واختلفوا كذلك الذين رأوا الزكاة بالعسل اختلفوا في قدر الواجب فيه ما هو النصاب الذي يجب فيه الزكاة قال لان الزهري رحمه الله قال في عشرة افراق فرق ثم اختلفوا فقال ابن حامد والقاضي في المجرد الفرق
تونا نطلع وحكي عن القاضي انه قال الفرق ستة وثلاثون رطلا والمشهور عند اهل العربية الفرق الذي هو ثلاثة اصع وهو ستة عشر رطلا. قال المصنف رحمه الله تعالى باب زكاة الذهب والفضة اذا رأينا الان بان زكاة العسل محل خلاف بين العلماء فهناك من لا يرى وجوب الزكاة فيه
ورأيت وجهتهم ورد عليهم الاخرون الذين قالوا بالوجوب قالوا هو نعم حقيقة يعني سائل يخرج من حيوان ولكنه يختلف عن بهيمة الانعام لان بهيمة الانعام انما وجبت الزكاة في وصولها في رؤوسها فلا تجب
فيما يخرج منه وهو اللبن بخلاف العسل فان الزكاة انما تجب فيه قال باب زكاة الذهب والفضة الان ندخل ان شاء الله تعالى بابا جديدا وهو حقيقة من الابواب الهامة. ان لم يكن اهم
الابواب التي تكون في كتاب الزكاة. وهذا حقيقة ايها الاخوة كتاب يتعلق كما هو معلوم بصنفين هما وجوهران ثمان الذهب والفضة. ومن هنا ينبغي ان نقدم لذلك بمقدمة يسبقها يسبقها بمقدمة
اخرى وانتم تعلمون بان الله سبحانه وتعالى انما خلق الخلق لغاية. ولحكمة يعلمها سبحانه وتعالى. وتلكم الغاية التي خلق الله سبحانه وتعالى الخلق من اجلها بينها سبحانه وتعالى بقوله وما خلقت الجن
ان والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين اذا هذه هي الغاية التي من اجلها خلق الانسان. وهو مطالب ايضا بان يقوم بعمارة هذا الامر. بعمارة الارض
وباصلاحها ولا شك انه يأتي في مقدمة اصلاح الارض وعمارتها ان يعمرها بطاعة الله سبحانه وتعالى وان ننيب اليه في كل اموره. ولا شك ايضا بان الانسان مبتلى في هذه الحياة. والله سبحانه
وتعالى خلق الخلق وبين لهم طريق السعادة وبين طريق الغواية وارشد سبحانه وتعالى الى فريق الخير وبينه ووضحه ودعا الناس اليه. هناك طريقان طريق يوصل الى الجنة ما هو طريق يوصل الى النار. فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يريد ان يضله يجعل صدره
حرجا كانما يصعد في السماء. ولذلك نجد ان الناس بين مؤمن وكافر فالمؤمن التقي لا شك في ان جزاءه انما هو جنات عدن والكافر انما مصيره الى النار. ولا شك ايضا بان الناس ايها الاخوة يبتلون في هذه الحياة. كما قال سبحانه وتعالى هو الذي خلق الموت والحياة
ايكم احسن عملا. فقال تعالى وكان عرشه على المال يبلوكم ايكم احسن عملا. وقال سبحانه وتعالى في سورة البقرة يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين. ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله
اموات بل احياء ولكن لا تشعرون. ولنبلونكم بشيء من الخوف. ولنبلونكم بشيء من الخوف الجوع نقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا
انا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون وايضا بين الله سبحانه وتعالى اهمية ذلك. والناس لا شك يبتلون على قدر اعمالهم الناس يبتلون على قدر اعمالهم الامثل فالامثل. ولذلك نجد ان الاكثر الناس ابتلاء انما هم الانبياء
ولذلك نوح مكث بقي في قومه خمسين الف سنة الا خمسين عام. وماذا قال في النهاية ربي دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في
واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا الى اخر الايات. انظروا كم مكث فيهم وكذلك ابراهيم عليه السلام وقبله ايضا ان سبقه من الانبياء القي في النار لانه يدعوهم الى الحق كما هو معلوم
وكذلك موسى كما تعلمون وموقف فرعون منه ودعوته الالهية والالوهية وانه يقول ما علمت لكم من غيري انا خير من هذا الذي هو مهيل ولا يكاد يهين. وكذلك عيسى عليه السلام وتؤمر عليه
بقتله والله سبحانه وتعالى رفعه اليه وكذبهم بقوله سبحانه وتعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وهكذا كل مصلح ايها الاخوة وكل داع الى الحق لا يسلم من معارض ولا ينجو من مخالف ويترتب على ذلك وكل
ذلك يرفع درجات المرء. والله تعالى خلق هذا الكون كما قلنا ليعمر. وعمارة انما تكون بطاعة الله الله سبحانه وتعالى عندما نشر تلكم الخيرات في هذه الارض. رأينا ما مر بنا من سعيمة الانعام من بهيمة الانعام
رأينا ايضا ما يتعلق بالزروع والثمار التي تنبتها تلكم الارض. وقد قدمنا لذلك بمقدمة واشرنا الى ان الله ولقد نبه الى الحكمة من ذلك والفائدة وان ذلك كله ليكون عونا لهذا الانسان على
ان يعبد الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له. فحق الله تعالى على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحقهم عليه سبحانه وتعالى الا يعذب من لا يشركوا به شيئا
ولا شك ايها الاخوة ايضا بان من انواع الزكاة زكاة الذهب والفضة. وهما الجوهران الثمينان ولهما مزايا وخصائص ينفردان بهما عن غيرهما فلا تجدوا ما يختصان به مولودا في غيرهم فهما لا يصدئان ولا يتآكلان ويجزئان ويبقى
كل منهم ومحتفظا ولو بشيء من قيمته وربما يكون صعودا ونزولا وبذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم. لما بعثه الله تعالى بعثه ماذا؟ في امة امية. هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم
يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين. والمجتمع الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمع مشرك يعج بانواع الشركيات. فهناك من يعبد الاصنام حجارة او
شجرا او مذرا او غير ذلك من الامور هذه كلها كانت موجودة في المجتمع المكي الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وارسل الى تلك الامة. وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم بعث في امته
وقريش وقريش اهل تجارة وكانوا يضربون في الارض ولهم الرحلتان اللتان اشار الله سبحانه وتعالى اليهما بقوله ايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الى اخر السورة رحلة الشتاء والصيف
فهناك رحلة الى الشام وهناك رحلة ايضا الى اليمن. ولا شك ان بانهم قد خرطوا الناس. وعرفوا كثيرا من عاداتهم وايضا اقتبسوا ايضا ما يتعلق بامور تجارتهم ولما بعث محمد بن عبدالله صلى الله عليه
عليه وسلم كانت ايضا قريش تتعامل بانواع من الذهب والفضة وكان لها عملتان مشهورتان الدينار وهو ومن الذهب والدرهم وهو من الفضة. لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال الميزان ميزان مكة. لانهم اهل في
يارا يتعاملون بالموازين. وكانت لهم ما يعرف بماذا؟ فهناك الركن. وهو يساوي اثنى عشر اوقية. وكذلك هناك ايضا الوقية وهي تساوي اربعين درهما. وهناك ايضا ما هو دون ذلك هذه كلها امور اصطلحوا
عليها وعرفوها بينهم وتلكم ايضا الدينار والدرهم اللذان وجدا اقرا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقي في صدره الدولة الاسلامية وانتقل الى ماذا الدولة الاموية ثم حصل بعد ذلك تعديل فيهما بحيث
تضم بعضهما الى بعض وعدل في ذلك ايام عبد الملك بن مروان ولكن المقاييس لا تزال معروفة ومقررة دون فهناك درهم صغير وهناك درهم ماذا؟ اكبر منه هناك ثقيل هناك خفيف جمع بينهما وجعل متوازيان
في زمن الخليفة الامهوي عبدالملك بن مروان زكاة الذهب والفضة ايها الاخوة هي زكاة مهمة ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى ذكر فيما يتعلق بالنقدين ما لم يذكره في غير ما
في بعض الامور من التشديد في اداء تلكم الزكاة والمحافظة عليها. ولان الربا يدخل ايضا فيهما كثيرا يقول الله سبحانه اولا نأتي الى ما يتعلق بزكاة النقدين. هذه ثابتة من كتاب الله عز وجل
وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع العلماء على ذلك. اذا ما الدليل على وجوب زكاة النقدين الذهب والفضة الكتاب ثانيا السنة ثالثا الاجماع. اما الكتاب فقول الله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة
ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تقنزون. وجاء في الحديث الصحيح الذي اخرجه
مسلم في صحيحه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من صاحب ذهب ولا فضة لا منها حقها الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فاحمي عليها في نار جهنم
يكوى بها جنبه وجبهته وجبيه فيكوى بها جنبه وجبهته وجبينه كلما بردت اعيد له يعني اعيدت له كلما بردت اعيدت له يعني احمي عليها في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى يقضى بين الناس. وفي رواية حتى يقضي الله سبحانه وتعالى بيننا
الناس فيرى وفي رواية فيرى سبيلا اما الى الجنة واما الى النار. اذا وهذا شديد وتهديد اكيد الذين يتساهلون في اداء الزكاة. ولذلك نجد انه وقع خلاف وايضا بين ابي ذر وبين معاوية ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنهما حول ما يتعلق بالكنز الذي
الله سبحانه وتعالى في الاية. والذين يكنزون الذهب والفضة ودار حوار بينهما في الشام. وانتهى الى ان ومعاوية الى عثمان بن عفان الخليفة في ذلك الوقت وعامله معاوية. وبعد ذلك حصل ما حصل سنعرض عليه
والحديث انما هو في البخاري. ولذلك نجد ان الامام البخاري كما قال العلماء فقهه في تراجمه في ابوابه ولذلك قال ما اؤدي زكاته فليس بكنز. والبخاري رحمه الله تعالى عندما وضع تلكم الترجمة لم
هكذا ولكنه يهدف ويشير الى خلاف. ولكنه يرى ان ما اؤدي زكاته فليس بكنز. ولذلك تعنون بقوله ما ودي زكاته فليس بكنز ثم ساق ايضا رحمه الله تعالى اثرا عن عبد الله ابن عمر. ولكنه جاء عن طريق خالد بن اسلم قال
خرجنا مع عبد الله بن عمر فسأله اعرابي يعني سأل الاعرابي عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن قول الله سبحانه وتعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقون في سبيل الله الى اخر الاية. فقال له عبد الله ابن عمر
من ادى زكاة ماله فليس بكنز. ثم بين ان ذلك كان في اول الامر. وان الله سبحانه وتعالى انزل فريضة الزكاة وان من ادى زكاة ما له فانه لا يكون كانز لماذا؟ للكنز ولذلك
كان رحمه الله رضي الله تعالى عنه يقول لا ابالي لو كان لي مثل احد من الذهب يعني ينفقن في سبيل الله على اهله على نفسه يصل به ذوي الارحام يحسن الى الناس
ووقع ايضا خلاف في هذه المسألة حديث ساقه ايضا الامام البخاري. فانه جاء ايضا في حديث زيد ابن وهب وزيد ابن وهب من اجلاء التابعين. يقول رضي الله يقول رحمه الله تعالى مررت بر بذر ربذا تعرفوه
تسمعون عنه مكان بين المدينة وبين مكة. وكان يقيم فيه من ابو ذر الغفاري رضي الله تعالى قال ان قال مررت بالرببة فوجدت ابا ذر رضي الله تعالى عنه فقلت ما
انزلك هذا المنزل يعني زيد ابن وهب يسأل الصحابي ابا ذر يقول له ما انزلك هذه المنزلة ما الذي في هذا المكان فرد عليه ابو ذر رضي الله تعالى عنه قال كنت بالشام فاختلفت انا ومعاوية
هاوية في قول الله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم. فقال معاوية نزل في اهل الكتاب وقلت بل فينا وفيهم كان بيني وبينه ذلك يعني من الخلاف فكتب معاوية وهو عامل عثمان في زمن عثمان ابن
رضي الله تعالى عنهم جميعا كتب الى عثمان ابن عفان ايضا يشكو ابا ذر في ذلك فكتب عثمان رضي الله تعالى عنه ماذا الى ابي ذر ان اقدم الينا الى المدينة؟ يعني اقدم الى المدينة. يقول
ابو ذر رضي الله تعالى عنه فلما قدمت المدينة كثر الناس حولي كأنه حتى كأنهم لم يروني قبل ذلك. يعني لانهم لم يشاهدوه قبل ذلك. فخشي من فتنة رضي الله تعالى عنه فذهب فاخبر عثمان بن عفان بذلك. فقال له
عثمان لو تنحيت ماذا قريبا منا؟ يعني تنحيت بمعنى ابتعدت ولكن لا تكون بعيدا قال فلذلك جئت الى هذا المكان اوفى ذلك الذي انزلني هذا المنزل يقول لمن ثم انظروا ماذا قال رحمه الله تعالى؟ قال ولو امروا علي عبدا حبشيا لسمعته
وبعد رأيتم كيف سرعة الصحابة للاستجابة؟ الشاهد من هذا ان ابا ذر رضي الله تعالى عنه له فهم في وانه يرى ان ما زاد عن نفقة الانسان فليس فليس له ان يدخره. وهو بذلك خاف خالف
الجماهير الصحابة ومن بعدهم من العلماء ومن بين العلماء الائمة المعروفون الائمة الاربعة فهو رضي الله تعالى عنه يرى انه لا يجوز للانسان ان يدخر شيئا من المال. وانما اذا حصل على مال فانه يخرج زكاة
وكذلك ينفق على نفسه ومن تلزمه مونة ثم بعد ذلك يخرجه. لكن هذا القول خالفوا فيه الصحابة رضوان الله تعالى عنهم كذلك من بعده من التابعين والائمة فانهم يرون ان المال اذا اديت زكاة
فانه يكون قد ادي الواجب فيه ولا يسمى كنزا. اذا ما هو الكنز هناك كلام للعلماء الكنز ما هو الكنز؟ هل الكنز الذي اديت؟ هل الذي لا يسمى كنسم ما اؤدي زكاته لا يسمى كنزا؟ هذا هو القول المرفوع
وورد على ان ندخل في الخلافات والكلام الكثير في هذه المسألة اذا جماهير العلماء يحتجون بهذا وهناك عدة ادلة يتمسك بها العلماء منها ما هو صحيح ومنها ما هو حديث فيه كلام
ومن تلكم الادلة انه جاء في الحديث الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اديت يا مالك فقد قضيت ما عليك اذا اديت زكاة مالك فقد قضيت ما عليك يعني اديت ما عليك من الواجب. ولذلك قلت لكم البخاري رحمه الله تعالى
فترجم ما ادي زكاته فليس بكنز وايضا من الادلة التي يستدل بها جمهور العلماء على انه لا يجب في المال غير الزكاة قصة الاعرابي الذي تعرفونه الذي مر بنا في الصلاة
وايضا اظنه مر بنا ايضا في الزكاة وسيأتي في الصيام ايظا الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ماذا اوجب الله علي من الاسلام؟ او ماذا فرض الله علي من الاسلام
فذكر له الشهادتين ثم الصلاة ثم ذكر الزكاة وفي بعض الروايات والصيام والحج فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان فانصرف الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق الو كان ايضا ما اؤدي الزكاة يجب فيه ماذا؟ غير الزكاة لا بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلكم الاعرابي لان تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
اذا المراد هنا بالكنز الذي ذكر في الاية انما هو المال الذي لا تؤدى زكاته. نعم. كان هناك واجب في المال قبل فرض الصلاة. كما ذكر عبد الله ابن عمر. واما ابو ذر قد يسأل سائل فيقول لماذا سلك هذا المسلك
انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذال ليلة في الحر وفي المدينة هنا كان يمشي مع رسول الله فذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فقال ما احب ان لي مثل احد؟ ابيت
الا وانفقته الا ثلاثة دنانير. فهو فهم من هذا انه لا يترك شيء من المال الا ما يحتاج اليه الانسان وبعد القصة انه ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جلسه في مكان قال في قاع تحيط به الحجارة ثم سمع غلط
يعني آآ جلبت اصوات او سمع صوتا قال فخشيت على رسول الله الا اني تذكرت انه امرني الا اقوم من مكاني وكان جبريل عليه السلام قال لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشره بان من قال لا اله الا الله بشره بان الله تعالى
ماذا امره ان يبشر رسول الله بان من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه دخل الجنة فقال رسول وان سرق وان زنا وان قال وان وكرر ذلك اذا ايها الاخوة لكن الانسان في مثل هذا المقام يخشى ايضا لان الانسان لا يدري ماذا يكون منه في اخر حياته
اذا رأينا من هذا. ولذلك عبد الله ابن عمر جاء بما يخالف ابا ذر. قال لا ابالي لو كان لي مثل كل احد من ذهبا ان انفقه. اذا عبد الله ابن عمر جاء ولذلك بعض العلماء قال بان ابا ذر هذا
في مسند احمد بان ابا ذر رضي الله تعالى عنه كان يسمع احاديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم في اول الامر يرد تخفيف من الرسول صلى الله عليه وسلم تعلمون مرت بنا احكام كثيرة. كان فيها حكم ثم يأتي بعد ذلك وينتقل الى التيسير
كما رأيتم في قطر الصلاة وفي غيرها كان سببه انما هو الخوف في السفر ثم بعد ذلك اصبح حكما عاما في كل سفر وانكأن سفر خوف او كان ايضا سفر غير خوف
الشروط المعروفة التي عرفناها اذا ايها الاخوة بالنسبة لزكاة النقد هي واجبة. وينبغي للمسلم ان يؤديها. والدليل على وجوبها كتاب الله عز وجل وقد ذكرنا الاية والدليل الثاني حديث الذي اخرجه مسلم في صحيحه وقد عرضنا له ويلتقي تماما مع
اية وكذلك ايضا اجمع العلماء على وجوب الزكاة في النقدين ولا شك بان لهما نشرب لكن اصاب الذهب يختلف عن نصابه. الفوضى ونصاب الفضة ايها الاخوة جاء به النصوص الصحيحة الصريحة
ذلك الاجماع. اما بالنسبة لنصاب الذهب فلاحاديث التي وردت فيه ضعيفة. ولكن هناك شبه اجماع على ان ان الزكاة لا تجب في الذهب الا اذا بلغ عشرين مثقالا. وقد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر
يأخذ من كل عشرين مثقالا نصف دينار يعني ربع العشر. يعني لا خلاف بين العلماء في ان الواجب بالذهب والفضة انما هو ربع العشر. هذا لا خلاف بين العلماء فيه مجمع ولكن الخلاف بينهم في تحديد النصاب
فلا خلاف بينهم ايضا في ان نصاب الدراهم الذي تجب فيه الزكاة اذا بلغت مائتي درهم وقد ورد التنصيص عليه ومر وبنا في الحديث في السائمة عندما في حديث ماذا في قصة ابي بكر او في خطاب ابي بكر او في حديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم الذي انفذه ابو بكر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وارسله الى انس عندما كان عامر  وكذلك في حديث في ليس في الرقة ليس فيما دون خمس اواخر صدقة وهذا حديث متفق عليه والحديث
وهذا والاواق الاوقية انما هي اربعون درهما فاذا ضربتها في خمسة بلغت مئتي درهم. وكذلك الاجماع قام على ذلك  اذا بالنسبة لنصات ماذا الدراهم لا خلاف فيه. لا في قدره ولا في المخرج منه. والمخرج لا خلاف فيه
بين العلماء في نصاب في المخرج من الذهب والفضة وانما هو ربع العشر وانما هناك خلاف ضعيف بالنسبة للذهب ان بعض العلماء وعثر عن بعض التابعين كالحسن انه يرى ان
الزكاة في الذهب لا تجب الا اذا بلغ اربعين دينارا قال وهي واجبة لقول الله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله. فبشرهم بعذاب اليم. لا شك
الاية كما ترون ايها الاخوة فيها تهديد وتخويف للذين يكنزون الذهب والفضة ولا شك بان هذا المال ايها الاخوة انما هو نعمة من الله ساقها الله تعالى لعباده والناس يتفاوتون فيها وكما ذكرنا ايها الاخوة الناس يبتلون فيها
فبعض الناس تجد انهم يتسابقون في فعل الخيرات وفي الاسراء اليها وبعض الناس تجد انه يغلب عليها الشيخ حتى في الزكاة ايضا لا يؤديها وان افداها يؤديها ناقصا. وان اداها ايضا ناقصة تجد انه يحاول ان يبحث عن مخارج ليقللها
بعض الناس يغلب يغلب عليه الجود وقد رأيتم ما اعده الله سبحانه وتعالى من الثواب للذين يؤدون زكاة اموالهم طيبة بها انفسهم اذا الانسان يخرج المال ولا شك بانه يثاب عليه. والنفقة من حيث العموم ماذا رغب الله سبحانه
قال فيها وحظ عليها لكن الواجب منها نوع واحد وهي الزكاة. التي ذكرها الله تعالى في هذه الاية قال ولما نذكره من النصوص ولانهما معدان للنماء فاشبه السائمة قال رحمه الله ما معنى معدان للنمام
كلمة حتى يفهم الاخوان لان الموضوع يهمه  ما معنى معدان للنماء؟ انتم تعلمون بهيمة الانعام معدة للنمل وانا ما وانما هو بتوالدها ليس ذلك نمى بمعنى تزداد. تقول لما الشيء ينمو كذلك
والزرع ايضا ينمو والصغير ايضا ينمو يولد صغير فينمو شيئا فشيئا تجده طفل ثم يصبح صبيا فيافعا فشاف الى ان يمر بتلك المراحل هذا هذه حياة الانسان ويمر بمرحلة ضعف ثم قوة ثم ضعف الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ظعف قوة ثم
هذا من بعد قوة ضعفا وشيبا اذا انما المال يشغل. لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حظ على الا تترك اموال اليتامى لتأخذ الصدقة ولذلك ترون ان الزكاة في النقدين اقل من غيرهما. فليست العشر ولا نصف العشر وانما هي ربع العشر
لان المال يحتاج الى تنمية. ولان الزكاة تجب في الاصل ايضا لكنك عندما تنظر الى ماذا؟ زكاة الزروع والثمار التي انتهينا منها قريبا وودعناها في هذا اليوم ولا نودعها ان شاء الله ولكن ودعناها من حيث ماذا الانتقال من مبحث الى
تجدون ان الزكاة تجب في ماذا؟ انما تجد في الخارج تجب في الخارج لا في الاصل بينما نجد انه بالنسبة للنقدين فان الزاكة الزكاة تجب في اصل المال وفي ماذا؟ وفي ربحه فانه ينظم اليه وتخرج الزكاة
ولذلك قلل في قدرها. وايضا تجدون ان الاسلام اختص بخاصية الزكاة والى جانب كونها اولا طاعة لله سبحانه وتعالى وطفرة لصاحبها وتزكية لماله وهي كذلك ايضا مواساة للفقراء واغنياء لهم كل ذلك موجود
لكن فيها الحظ ايضا على تحريك المال وتشغيله. لان الانسان اذا علم بانه سيخرج الزكاة وانه لو كان فمالا وبقي مدخرا فان الزكاة ستلهيه. ما لم يضيف اليه شيئا. ولذلك يحرك ذلك المال. لماذا
ليكون ذلك ايضا منميا للمال. ولا ننسى ايضا بان تنمية المال وتحريكه وتشغيله فيه مصلحة للمجتمع لانك اذا طرحت هذا المال وشغلته في مصانع في اعمال في تجارة في غيرها
سيشتغل في يعني في تنمية هذا المال كثير من الناس. فالمصانع تحتاج الى تشغيل وكذلك التجارة والبيع والشرا وكل كل الامور الاخرى اذا انت بذلك حركت المجتمع الاسلامي. يعني انت انعشت الاقتصاد الاسلامي. اذا تحريك
يعني في مصلحة وليس المعنى ان يأتي الانسان ويضعه في صندوق ويغلق عليه لا ويؤدي زكاة الزكاة واجبة لكن ان تشغل الى المال وان تنميه في مصلحة. ولا تنسوا بان المال مهما جاء ليعد يحق في مصلحة الامة الاسلامية
لكن ماذا؟ المال لا شك ان تؤدى زكاة. وايضا لا ينسى الانسان ايضا ان يتصدق لان الصدقة فيها فضل عظيم. تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون والله سبحانه وتعالى في ايات كثيرة حظ على الانفاق. يعني حتى في غير الواجبات لان هذا فيه ضرر
ونماء له حتى وان لم يكن مؤديا للواجب قال ولانهما معدان للنماء فاشبها السائمة قال ولا زكاة الا في نصاب. ولا زكاة الا في نصاب والنصاب محدد ايها الاخوة فانه بالنسبة للدراهم مئة درهم
ليس فيما دون خمس اواق صدقة حديث صحيح اذا الاوقية اربعون درهما فاضربها بخمسة تبلغ مئتي درهم وليس في اقل من عشرين دينار. ماذا مثقال ليس في ذلك زكاة والرسول صلى الله عليه وسلم اخذ عن العشرين
دينارا اخذ نصف دينار مع ان الحديث هذا فيه كلام للعلماء من حيث الصحة او الضعف قال ولا زكاة الا في نصاب ونصاب الورق مئتا درهم. الورق هو ايها الاخوة انما هو
ما يسمى بالورق الله سبحانه وتعالى يقول فابحثوا احدكم بورقكم هذه المدينة. جاء ذكره في القرآن والمراد به ماذا؟ الفضة وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم عمل له خاتم من ورق
اذا الورق انما هي الفقهة واخطأ من قال ان الورق يدخل فيه ماذا الذهب والفضة والا لو دخل فيه الذهب اذا كان هذا كان الحديث الصحيح نصا ايضا في الذهب وفي الفضة. ولكن قد يسأل سائل فيقول لماذا كثرت الاحاديث
او جاءت الاحاديث ماذا في الفضة وتنوعت ماذا؟ الاحاديث عنها وجاءت الافارقة قالوا يعني اشار بعض العلماء الى ان كان تعامل المسلمين اكثر فيما يتعلق بالدراهم ولكن ايضا اجد ايها الاخوة بان الدراهم والدنانير كلها ايضا عمل بها في الاسلام
واستمر ذلك ثم هناك قضية اخرى نسيت ان انبه عليها لم يكن ايها الاخوة التعامل بالنقود الذهب والفضة كان موجودا من عصر من اول الامر لا. كان الناس في اول الامر يتعاملون بالمقايضة. ما هي المقايضة؟ اعطيك سلعة وتعطيني مقابلها سلعة
انا احتاج الفاكهة وانت تحتاج ماذا ما يتعلق بالقمح نتبادل مبادلة مال بمال يعني معاوضة هذا في اول الامر. ثم اخذت الامور وتتطور شيئا فشيء الى ار انتهت الى النقدين
التي هي الذهب والفضة وهي خلاصة كل شيء. وهي التي ترون يتنافس فيها الناس ويتسابقون ويسعون الى وهم يتفاوتون في ذلك ايضا. فهناك من يجريها عن طريق الحلال وهذا يثاب على ذلك. وينفقها ايضا في اوجه
حلال فاجره عظيم وثوابه جزيل. وهناك من يأتي بها يعني مخلوطة يدخل فيها ما لا يجوز. وربما صرفها في محرم فلا بانه ينال الاثم على ذلك. والامر يتعلق بماذا؟ بعمل الانسان وبقاصده
قال ونصاب الورق مئتا درهم ونصاب الذهب عشرون مثقالا لما روى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ليس في اقل من عشرين مثقال
ليس في اقل او اقل. ليس في اقل من عشرين مثقالا من من الذهب يعني انا اوضحه للاخوة لانه ربما يستاهلون الاخر اقل لي وانا قلت اقل. لان قل اصله اقلل على وزن افعل
ماذا؟ اذا هو على وزن افعل فهذا يمنع من الصرف. اذا يقال في اقل. نعم. ليس في اقل من عشرين مثقال من من الذهب ولا في اقل من مئتي درهم صدقة. رواه ابو عبيد رحمه الله. يعني رواه ابو عبيد في كتاب الاموال
قال النبي صار يمر بنا كثيرا لماذا؟ لانه كتاب في الاموال فناسب ان يتكرر ذكره واخرجه ايضا اقدار قطن وغيره والحديث ايضا فيه مقال. اما بالنسبة للفظة فقلت لكم احاديث صحيحة وردت فيها
وايضا الذهب وردت فيه عدة احاديث ولكنها ماذا؟ احاديث لا تخلو مما قال. بعض العلماء قال بمجموعها هي يحتج بها واخذوا بعض العلماء حكى الاجماع في ذلك ولم ماذا يلتفت الى الخلاف
ماذا الضعيف في مسألة ماذا تحديد نصاب الذهب قال والاعتبار بدراهم الاسلام. دراهم الاسلام التي كانت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كانت موجودة يعني في العصر الذي كان قبر رسول الله لكنه اقر ايضا قد يسأل السائل فيقول من اين جاءت هذه الدراهم
يعني هل كانت هناك امور يعني؟ يعني مصانع تعد هذه الدراهم يعني تصوغها هناك الاف الجواب لا. ولكنها كانت هناك دولتان كبيرتان تعرفون دولة الروم وماذا ودولة الفرس فدولة الروم قد اشتهر عندها الدينار
ودورة الفرس انما ايضا اشتهر عندها الدرهم. وتعلمون كما اشرنا سابقا بان قريش اهل تجارة. فهم يحملون البضائع ويبيعون ويشترون غيرها فيحصلون على النقود. فكان المعروف من ذلك ماذا الذهب والفضة الدينار
ممثل الذهب والدراهم تمثل الفضة. هذه كانت موجودة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقرها وتعاملها بها المسلمون زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وزمن الصحابة وظل الامر كذلك حتى جاء
عبد الملك ابن مروان فماذا بالنسبة للدراهم؟ ظم بعظها الى بعظ حتى يوجد توازنا بينها قال والاعتبار بدراهم الاسلام التي وزن كل عشرة منها سبعة مثاقيل بغير خلاف يعني هذا امر متفق عليه وهي التي جاءت في الحديث التي هي ماذا لوقيت تساوي منها اربعين درهما
يساوي ماذا؟ اثنا عشر اوقية. ماذا؟ والنش يساوي ماذا عشرين؟ ماذا درهما او الحبة تساوي ماذا؟ خمسة دراهم هذه معروفات هذه مصطلحات كانت موجودة في الجاهلية وبقيت في الاسلام. ولا نهز
ايها الاخوة بان هناك بعض الامور حتى المعاملات التي كانت موجودة في الجاهلية قرها الاسلام. فالمضاربة كانت موجودة في الجاهلية يعني المضاربة التي فيها نوع من انواع الزكاة كانت موجودة في الجالية واقرها الاسلام. فهناك عادات وبعض الانظمة
وبعض الاحكام ايضا اقرها الاسلام لانها لا تتنافى مع الاسلام ولكن هناك امور اخرى حرمها الاسلام كما هو معلوم. امور تتعلق بماذا؟ بالبيوعات الربا حرمه الاسلام تحريما شديدا والله حذر منه وحذر منه رسول الله صلوات على الامون خطبته الشهيرة في حجة الوداع وان قال ان الربا موضوع وان
اول يجب ان اضع انما هو ربا انا ربا العباس يعني العباس ابن عبد المطلب وهكذا كثير من العادات والتقاليد وفي مقدمة ما ازيل انما هو الشرك الذي كان متفتيا ومتفشيا ومنتشرا في ذلك الزمان
قال رحمه الله تعالى فان نقص النصاب كثيرا فلا زكاة فيه للحديث. لان الحديث نص على ماذا على مئتي درهم وعلى عشرين مثقالا. لكن قال العلماء لو كان النقص بسيطا فهذا احتمال يعني
قد يكون فيه ماذا الخطأ ربما ان هذا النقص غير متحقق او الزيادة؟ اذا قالوا هذا يتجاوز عنه. وبعض العلماء قال لا يتجاوز ولا عن وزن الحبة نعم الحبة التي هي ماذا؟ اشرنا اليها قبل قليل. نعم
ولقوله صلى الله عليه واله وسلم ليس فيما دون خمسة اواق صدقة. والاوقية اربعون درهما قال وان كان يسيرا كالحبة والحبتين فظاهر كلام الخرق رحمه الله لا زكاة فيه للخبر
وقال غيره من اصحابنا فيه الزكاة. يعني بعض العلماء رحمه الله تعالى يرى ان النقص ولو كان يسيرا جدا لا تؤدوا الزكاة يعني اذا نقص النصاب نقصا يسيرا لا تجب الزكاة. لان رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع ضابطا
وقرر حدا تصل اليه يصل اليه النصاب فلا ينبغي ماذا؟ ان يفرض على الانسان ما لم يجبه عليه لانه قيدها بمئتي درهم هل ينظر الى القيمة فيما لو فمتى يأتي في الظن هذه مسألة سيشير لها المؤلف ونعلق عليها ان شاء الله
وقال غيره من اصحابنا فيه الزكاة لان هذا لا يضبط الاحوط. الاحوط ان تؤدى الزكاة يعني بعض الناس تجود بالخير وبالانفاق وايضا تجد انه دائما سباق الى فعل الخيرات اذا نقص قليلا يعني يسارع الى ذلك ويخرج الزكاة فدائما يجعل ولذلك هذا تراه ايها الاخوة في زكاة
الاموال التي تتكرر يعني كراتب الموظفين او العمال او غيرهم تجد انه في كل شهر يستلم شيئا. وهم يتفاوتون بعضهم وربما لا تكفيه وبعضهم يدخر منها. فهذا الذي يدخر ويتكرر في كل شهر كيف يزكيه
واذا حال جاء الشهر الاول ما فرض وفر في شهر المحرم مثلا الفي ريال وفي صفر الف او ثلاثة وهكذا فهو في كل شهر يزكي الخاطر. واذا اراد ماذا؟ ان يريح نفسه فليأخذ
ابن الاحوط وليجعل الزكاة المقياس هو شهر محرم مثلا او شهر رمظان ويخرج الزكاة على اول شهر فهذا خير له ويثاب عليه وان كان فيه زيادة عليه لكن لا يطالب بذلك
ومطالب بالواجب ففرق بين ان يفرض على الانسان امر لم يجب عليه فيوجب عليه هذا لا يجوز. وبين ان يقوم الانسان تفضلا فيقدم شيئا قربة الى الله سبحانه وتعالى فهذا يثاب على ذلك العمل
قال وقال غيرهم من اصحابه كساعتين يعني بعض الناس مثلا تجد هداية وهو يتلو كتاب الله عز وجل اذا تلا الاية مثلا التي في سورة البقرة يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا
ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون. ذكر الحظ على الانفاق ثم بين مصير الظالمين الكفرة هذي لا شك انها اثرا في نفسه انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم الارض. لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
كمثل حبة انبتت سبعة مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة احب والله يضاعف لمن يشاء يسمع واعظا من الموعظ او داعية من الدعاء يتكلم عن حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظل يوم
ولا ظل الا ظله ثم يأتي الى واحدة منها ويقول ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه هذا لا شك يحفزه الى النفقة. لان من الناس من تجد في قلبه رفقة في قلبه ماذا؟ رحمة تجد انه ميال الى
طيب تجد انه يحب فعل الخيرات فمجرد اي اثر يعني اي موعظة يسمع اية او حديث تجد انها تترك واثرا طيبا في نفسه. وبعض الناس تقرعه الايات والمواعظ والدروس ولا يتأثر بها
ومن اولئك كما سمعتم المنافقين اذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خسفوا مسندا لم بخير البرية محمد بن عبدالله الذي كلماته كانت تنفذ الى القلوب وتستخر بها. وهو الذي يقول عليه الصلاة والسلام
الكلمات الجامعات وهو الذي اذا سمعت كلمته نفذت الى الالباب واستقرت في الافئدة ومع ذلك تجد ان قلوبهم الحجارة او اشد قسوة. اذا هذا الذي قال الله سبحانه وتعالى فمن يرد الله ومن يهديه يشرح صدره للاسلام
والهداية ايها الاخوة ننتبه نوعان هداية ماذا؟ او ارادة كونية شرعية قدرية فالله سبحانه وتعالى لا يريد شرعا ان يهد الناس جميعا لانه قال سبحانه وتعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم
لكن بعض الناس تغرب عليه الشقاء ولذلك ماذا قال الله عن اهل النار قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا. الله يعلم ما كان وما لم يكن وما لو كان لو كان كيف
قال تعالى ولو ردوا لعادوا لمن هو عنه. لان قلوبهم ماذا؟ كالحجارة. قلوبهم نشأت على القسوة على فهم طبع على قلوبهم. فهم لا يريدون الخير ولا يقربون منه. ففرق بين هذا النوع وبين غيره. وكلنا يرى ان بعض
الناس مجرد يسمع موعظة تجد عينيه تسيل بالدم. وليس شرطا ان كل الناس يعني لازم ان يكون الانسان تسيل عينه بالدمع والا لا يكون قلبه رقيق رحم الله يحسن. ولكن بعض الناس تدعو تجده من هذا النوع
اذا ايها الاخوة الناس يتفاوتون فبعض الناس تجد انه دائما بنفسه ما لا يفعل الخيرات فيه اناس تجد انه يذهب الى القرى الى البادية يصعد فوق رؤوس الجبال يبعث على المحتاجين وربما من كبار التجار كما حوثي عنهم
ما نظر لمكانته ولا ملياراته ولا كل هذه في سبيله يرضاها الله تعالى لا يراها شيئا. وهو يبحث عن ماذا؟ عن المحتاجين حمادة عن اهل الصدقات يتساءلون وبعض الناس تجد انه اذا
اذا جمع قليلا من الدريهمات شمخ بانفه. وتصور انه لا يوازيه. وصار ينازع الله تعالى في ردائه بكبريائه وفي الحديث لا يدخل الجنة متكبر. اذا الناس يتفاوتوا هذه منحة من الله. هذه هبة من الله فالله سبحانه وتعالى يريد للناس
لجميعنا الهداية تبين طريق الخير ودعا اليه وبين الجنة وما يوصل اليها وبين ايضا ماذا النار وخوف منها وبين اهلها ومصيرهم وما ينتهون اليه ولو قرأ الانسان سورة الاعراف وحدها لكفته في ذلك
ولذلك الله تعالى يقول في بعد ان ذكر ما في الاخرة وما فيها وذكر ايظا الايات الدلائل الشواهد في هذه الحياة الدنيا قال ماذا ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب والقى السمع وهو شهيد
اذا الذهب والفضة ايها الاخوة هي محك هي اختبار للنفوس لان الذهب والفضة غالية. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو اعطي ابن ادم واديان من ذهب طلب السادس
ولا يملأ جوف ابن ادم وفي رواية اخرى عين ابن ادم الا التراب والناس يسعون الى في الغالب الا النادر كل الناس يحبون المال ويسعون اليه والله تعالى وتحب يقول وتحبون المال
حبا جما. هذه هي طبيعة الانسان لكن يوجد اندر من النادر من يعرض عن ذلك ويبتعد وليس ذلك عيبا ان يسعى الى الانسان الى جمع المال من خلقه المباحة لان الله تعالى يقول بعد ان ذكر قصة قارون الذي اعطاه الله المال ووهبه ان قارون كان من قوم موسى
ولا يخرج من كونه ماذا؟ هو لا يختلف عن قوم موسى لكن بماذا يختلف ان الله تعالى اتاه المال العظيم الذي تنوء الدواب بحمل مفاتيح خزائنه اختبارا من الله سبحانه وتعالى فاختبر فما
كان من قوم موسى فبغى عليهم واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة الى الخبور. ماذا قال؟ لما اوتيته على علم عندي. اولم يعلمن الله قد لك من قبلي ماذا كان قوم يهود يا ليت لنا مثلما اوتي قارون وقالوا انه لذو حظ عظيم لكن لما وقعت بالنكبة ماذا قالوا وي
لان الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا ان من الله علينا لخسف بنويه كانه لا يفلح الكافرون ثم انظر الى العاقبة تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. ليس المال الذي يوصلك نعم
تصدقت هذا من الوسائل التي توصلك الى الجنة لكن تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون وهذا من اهم الامور الموطئون اكنافا اجعلوها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة
للمتقين دائما اهل التقوى اهل الصلاة عنف المقدمة لانهم هم الذين قال الله تعالى فيهم ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقال تلك الجنة التي نورث من عبادنا
من كان فقيرا قال رحمه الله تعالى ولا يضم الذهب الى الفضة في اكمال النصاب. هذه مسألة مهمة ايها الاخوة جدا. ما يتعلق بغم الذهب الى الفطرة قال ولا يضم الذهب الى الفضة
هذا هو مذهب الحنابلة او المشهور وهو مذهب الشافعية يعني الشافعية والحنابلة يقولون لا يضم الذهب الى الفضة في تكميل النصاب يعني عندك مثلا مئة درهم وان عندك ماذا؟ عشرة من المثاقيل ليس عندك عشر فهل تظم بعضها الى
هذا العشرة نصف زكاة الذهب والمئة نصف زكاة الدراهم فانت اذا لم تظنها لا تجب الزكاة لا اخرج الزكاة واذا قيل بالظن تخرج الزكاة فهل تظم الشافعية والحنابلة قالوا لا ظم وان كان الحنابلة اما الشافعية
ليس لهم الا قولا واحدا  قالوا لا تظم لماذا؟ قالوا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ليس فيما دون خمس عواقب صدقة ليس فيما دون خمس اواقن صدقة يعني مئتا درهم ليس فيها صدقة
ولم يشر الى الظن فانت عندك اقل من مئتي درهم. فكيف تجب عليك الزكاة؟ هذا ايجاب ما لم يجب قالوا اذا هذا الحديث يدل على انها ما تجب. ثم ايضا ذكروا دليلا ماذا نسميه عقليا؟ لان الدليل احيانا يكون من قول
وحيتان معقول. فالدليل من الكتاب والسنة يسمى عند الفقهاء دليلا منقولا والدليل الاخر يسمى دليلا عقليا يعني غير النقل يسمى دليل معقول لانه يبنى على العقل. يعني انت ماذا تأتي بدليل معقول؟ ما هو؟ قالوا نصاب
الزكاة نصاب الذهب يختلف عن نصاب الدراهم. اذا اذا اختلف في النصاب كذلك يختلفان فيما في الظن قياسا او اصله فانت لا تضم البقر الى الغنم ولا الغنم الى الابل
اذا كذلك هنا وكذلك الحال في الحبوب غير المتجانسة التي رأيتها هل فيها من جنس واحد لا تضم مثلا الحمص ماذا تضم مثلا ماذا الحنطة الى ماذا؟ الى الشعير مع ان المسألة فيها ايضا خلاف
اذا رأيتم واما الماء الحنفية والمالكية فانهم يقولون بالظن يعني اذا المسألة انقسم فيها العلماء الاخرون يقولون بالظن وهؤلاء الا من الحنابل ومعهم الشافعية يقولون بغير لماذا عرفنا وجهة القول الاول فما هي وجهة الفريق الاخر
قالوا لان كل واحد منهما يضم الى ما يضم اليه الاخر ما معنى هذا الكلام؟ الكلام هذا فيه غموض. الان عندما يكون الانسان عنده مئة درهم. يعني ما يقابلها الان في وقتنا الحاضر. نقول
اربعون ريالا سعوديا مثلا التي هي الفظة لا تجب في عزتها وعنده ماذا عروض تجارة يقومها. فاذا ظمنت عروض التجارة. لا يعني يجب ان تظم عروظ التجارة الى ماذا من الذهب او للفضة فتجب الزكاة
اذا هذه وجهة الفريق الاخر. يقولون اليست عروض التجارة تضم الى الذهب؟ نقول بلى وليست تضم الى الفضة؟ نقول بلى. قالت اي قالوا اذا ما دامت عروض التجارة تضم الى الصنفين
اذا ما دام كل منهما تضم اليه عروض التجارة اذا يجوز ان يضم بعض من البعض يقال لهم ما جوابكم عن حديث ليس في ما دون خمس اوراق سيقولون اليس هذا الحديث خصص بعروض التجارة انتم تقولون
يخرج ماذا؟ ما عدا الدراهم نطالبكم بماذا بعروض التجارة انتم تقولون بانها تضم الى النقدين؟ اذا ليست في الحديث اذا كذلك ضم الذهب الى وانا اميل حقيقة وارجح القول الثاني
الذي هو قول الحنفية والمالكية بانه يظن بعض اهل لماذا؟ هناك تحليل اخر. اولا ايها الاخوة النقدان هما ماذا اثمان المبيعات وتقدر بهما الوروش وكذلك ايضا قيم وهي كذلك في حد السرقة. اذا يعني نقول هما متحدان في امرين
الاول ما هي المنفعة والامر الثاني المقصد انا ازيد هذه الامور. المنفعة ما هي؟ منفعة النقدين واحدة. لماذا؟ لان فائدتهما ماذا؟ مشتركة بينهم ومقصدهما واحد وهو ماذا؟ هو اداء الزكاة التي هي مواساة للفقراء وغنية لهم
في نفس الوقت شكر لله سبحانه وتعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى اذا حتى لا يقول الاخوة ايهما رجحت انا ارجح القول الثاني؟ الذي هو مذهب الحنفية والمالكية وهو رواية ايضا للحنابلة
قال ولا يضم الذهب الى الفضة في اكمال النصاب لانهما جنسان اختارها ابو بكر رحمه الله وفرق بينهما وبين الحبوب لاختلاف نصابهما واتفاق نصاب الحبوب وعن احمد رحمه الله وفرق بينه وبين الحبوب لاتفاق نصاب الحبوب واختلاف انا اقول لكم
الحبوب يعني ورد في النص حتى لا نقول فقدت ليس فيما دون خمسة اوسق صدقة وهذه تكون في ماذا؟ في زكاة الخاري من الارض. وعرفنا بان الوثق ستون صاعا فاذا ضربت ستون بخمسة او خمسون بستين
بلغ الثلاث مئة صاع اذا تجب فيه. اذا الحبوب متحدة الزكاة فيها. ما عدا ما جاء في العسل كما عرفت لان العسل اصلا مختلف في زكاته. لكن عندما نأتي الى النقدين النصاب مختلف. مئة درهم بالنسبة للفظة
مثقالا بالنسبة لماذا؟ يجدون ماذا؟ بالنسبة للذهب. ولا تجد تساوي بينهما ايضا في الوزن. اذا اختلف النصارى. هذا هو التعليل الذي ذكره المؤلف. لكنني اجبت هذا ان هذا هو قلت يقابل هذا اتحادهما في المنفعة واتحاد
ولانهما يلتقيان بانهما كل منهما ماذا قيمة للمتلفات وقيمة للمبيعات وروش الجنايات ويحدد بكل واحد منهما ماذا نصاب القطع في السرقة؟ لا قطع الا في دينار. ماذا لا قطعة الا في دينار ماذا؟ وورد ايظا لا قطع الا في ربع دينار فصاعدا نعم
قال وعن احمد رحمه الله انه يضم لان مقاصدها متفقة. ارأيتم ذكر لان ما هي المقاصد هي مع اتحاد المقصد اذا اشار المؤلف اشارة بسيطة الى ذلك. اذا رأينا الرأي الاول قول الشافعية قولا واحدا لا يظم النقدان بعظهما الى بعظ
ووافقهم الحنابلة في الرواية رواية اخرى للحنابلة تلتقي مع رأي الامامين ابي حنيفة ومالك وهي في نظري هي الراجحة ان كلا منهما يلتقي يلتقيان في امور كثيرة جدا في اصل تكوينهما وفي ايضا منافعهما وفي مقاصدهم
قال فهما كنوعي الجنس ويضم احدهم هناك نوعي الجنس. انا اريد كل كلمة اوضحها لان نرى الاخوة ينسون. ما معنى نوعي الجزء نحن قلنا لا تظم الاجناس في ماذا؟ بالنسبة
الحبوب التي نحن قريب العهد بها تذكرون لا يظمن نوعان. والقول في ذلك ضعيف. لكن نوعي الجنس نظمه الى لكن جنس نحن قلنا ما هو السلك؟ السلك قلنا نوع من الشعير
ولكنه نوع خاص من الشيء فهو يدخل ماذا ضمن جنس الشعير؟ فنظم الثلث الى الشعير. وما هو العلف نوع من القمح يقل يقل جودة عن القمح فنظم بعضهم الى بعض. اذا دليل او من حجج القول الثاني
انه كظم نوعي الجنس بعظهما الى بعظ انا اعتقد انني اوضح لكن بعض الاخوة يقولون امثل او غيرهم انتم تنسون نعم قال فهما كنوعي الجنس ويضم احدهما الى الاخر بالاجزاء. اه بالاجزاء. خزائن الرحمن
تأخذ بيدك الى الجنة
