قال الامام رحمه الله تعالى فصل ويشترط لصحة الطواف تسعة اشياء. الان عاد المؤلف ليلخص لنا ما هي الاشياء؟ لانه كما تعلمون ايها الاخوة هناك مسائل تقريبية. نحن الان قرأنا كثيرا من المسائل مبسوطة المؤلف اراد ان يعود فيلخف
ما هي الشروط التي ينبغي ان تتوفر بها؟ في ماذا؟ في الطواف والمسلم عندما يتذكر تلك الشروط لا يقع فيها اذا عرف انه ينبغي ان يكون متطهرا والطهارة تكون من
الحدث ومن النجس يعني من النجاسة وان يكون ساتر العورة يعني الا تكون عورته ظاهرة وتعلمون عورة الرجل من السرة الى الركبة ولكن هناك البسة يتأدب بها المسلم. وهناك شروط اخرى سيذكرها المؤلف. نعلق عليها واحد
قال الطهارة من الحدث والنجس وستر العورة لماذا اطهر من الحدث؟ لانه مر بنا قبل قليل حديث عبد الله ابن عباس  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الطواف بالبيت صلاة الا ان الله اباح الكلام فيه
وقضية الطواف بالبيت صلاة فيه كلام كثير للعلما من حيث تشبيهه والحاقه في الصلاة. ومن هنا اختلفوا في ايجاد فلم يكن ايجاب الوضوء ايها الاخوة مجمع عليه. ولكن هذا هو رأي جماهير العلماء. ورسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث
عائشة المتفق عليه لما جاء الى مكة وصل البيت توظأ عليه الصلاة والسلام وطاف. وهو القائل لتأخذوا عني ما مناسككم. اذا هذا هو الاولى بالمؤمن. ولا ينبغي للمسلم ان ان يوقع نفسه في الشك. لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
ما يريبك الى ما لا يريبك ومن الادلة التي يستدلون بها قول الله سبحانه وتعالى ان طهر بيتي للطائفين والعاكفين وفي الاخرى والقائمين والركع السجود. قالوا فاذا كان قد امر بتطهير البيت من النجاسات. فينبغي كذلك ان يكون المؤمن الذي يدخل
ذلك البيت واطوف ان يكون متطهرا. ولان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعائشة افعلي ما يفعل الحاج غير الا تطوفي بالبيت والادلة كثيرة. ولكن هذه الادلة محل نقاش ايضا. لان من العلماء من يجادل فيها ويقول بان
الوضوء ليس شرطا. ويتكلم اولا عن صحة حديث الطواف بالبيت صلاة. ويرى انه موقوف على عبد الله ابن عباس وليس مرفوعا وهناك كلام كثير لا نريد ان ندخل في تفصيله. المهم انه ينبغي للمسلم ان يكون
متوضئا وان يكون ايضا بدنه ايضا طاهرا من النجاسة وثيابه لان الله سبحانه وتعالى امر بتطهير البيت وايضا قال سبحانه وثيابك فطهر. واختلف فيه اهو المراد به القلب والثياب التي يلبسها الانسان. وقد عرفنا هناك بان الانسان لا يجوز له ان يصلي محدثا. لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل
الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ. لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول ولما كان الطواف بالبيت صلاة فينبغي ان تكون الطهارة شرطا فيه كما هي كما هو الحال
بالنسبة للصلاة قال الطهارة من الحدث والنجس ستر العورة في حديث ابن عباس يسأل القائلين بعدم الشرقية القائلين بعدم الشرطية الذين يقولون لا يشترط كلامهم كثير. اولا يوازنون بين الصلاة وبين الطواف فيقولون الصلاة
لا يجوز فيها الكلام. والطواف يجوز فيه الكلام. الصلاة لا يجوز فيها الاكل والشرب والطواف يجوز فيه لا يفسد الصلاة يشترط فيها القيام الطواف لا يشترط فيه القيام فالانسان يمكن ان يكون راكبا او محمولا
الصلاة يشترط فيها الركوع والسجود. وبالنسبة للطواف لا يشترط فيه. الصلاة يشترط فيها استقبال قبلة والطواف ينبغي ان يجعل الانسان البيت عن يساره. وهناك فروق كثيرة يذكرونها وانتم تعرفون موجودة في الصلاة وليست موجودا
ثم يتكلمون في الحديث ويتكلمون ان طهر بيتي للطائفين والعاكفين المراد هناك هو تنزيه ولما نهيت طبعا دخول البيت لا لانها غير طاهرة وانما المراد هنا هو تنزيه البيت عن ماذا؟ عن النجاسة وايضا الحائض من
نية عن المكث في المسجد فهي لا تمكث في اي مسجد. والطواف يعتبر نوعا من المكث. كلام كثير للعلماء لا نريد ان ندخل في تفصيل ولا لكن الاولى هو ايها الاخوة بل نؤكد على ان المسلم ينبغي ان يكون متوضئا متطهر
يعني من الحدث الاصغر والاكبر اذا اراد ان يطوف. اما السعي فلا يشترط فيه ذلك قال وستر العورة لحديث ابن عباس رضي الله عنهما. انتم تعلمون بان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحج في العام التاسع
وهناك كلام مر بنا حول فرضية الحج. هل هو على الفور او على التراخي؟ الجمهور على انه على الفور والشافعية على انه على التراخي وحجة الشافعية ان الحج فرض ولم يحج الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة. واجبنا هناك بان الرسول صلى الله عليه
في العام التاسع اشتغل بالوفود الذين جاءوا اليه ليعلنوا اسلام قومهم وليتفقهوا في دين الله. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ومنشغل بهم ولذلك امر ابا بكر على الناس بان يحجوا بالبيت وايظا لم يحج رسول الله صلى الله عليه وسلم
العام لان اثار الشرك لا تزال قائمة بمكة كانت اثار الشرك موجودة ولذلك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر ان يبث رسلا في الناس ومنهم ابو هريرة ان ينادوا الا يطوف بالبيت عريان الا يحج
وبعد العام مشرك والا يطوف بالبيت عريان. وكان المشركون اذا لم يجدوا ثيابا من ثياب قريش التي الطاهرة اذا لم يجد الانسان يطوف ويطوفون عراة بل كانت المرأة تطوف عارية وتضع يدها على فرجها وتقول
اليوم يبدو بعضه كله وما بدا منه فلا احله. هكذا كانوا في الجاهلية ايها الاخوة يغطون في باله في سبات من ولكن انقذهم الله سبحانه وتعالى بالاسلام فحولهم من حال الى حال من الذلة الى العزة ومن المهانة الى ما
هذا الى العلو والرفعة. ومن ان كانوا ماذا؟ كانوا رعاة غنم وشاة اصبحوا قادة وساسة للعالم هكذا كان الاسلام ايها الاخوة فان الله سبحانه وتعالى يعز به من يرفع قدره ومن يلتزم به
قال وقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لا يطوف بالبيت عريان متفق عليه. وتعلمون الرجل عورته من السرة الى الركبة ومثله الامة. واما الحرة انها كلها عورة الا وجهها وكفيها في الصلاة
استثنوا ذلك في الصلاة واما ما يتعلق بوجهها فالرأي الراجح ان وجهها عورة وانه لا يجوز لها ان تكشفه وحديث وعائشة خير دليل على ذلك في قصة الحج اذا قابلهم الركض
قال ولانها عبادة تتعلق بالبدن فاشترط فيها ذلك كالصلاة وعنه رحمه الله فيمن طاف للزيارة ناسيا لطهارته. طواف الزيارة الذي هو ركن. يعني طواف الزيارة الذي هو ركن يعني طواف الزيارة الذي يكون يوم النحر ولو اخرته يجوز ولكن الافضل ان يكون يوم النحر بعد ان ترمي جمرة العقبة
بعد ان تحلق حينئذ تنزل الى مكة وتطوف طواف يسمى طواف الافاضة لماذا طواف الافاضة؟ لانك افظت من منى الى عرفات ويسمى طواف الزيارة لانك عدت لزيارة البيت. وما اعظمها من زيارة
قال وعنه رحمه الله في من طاف للزيارة ناسيا ناسيا لطهارته حتى رجع فحجه ماض ولا شيء عليه وهذا يدل على انها تسقط بالنسيان وعنه رحمه الله في من طاف للزيارة غير متطهر اعاد ما كان بمكة
فاذا رجع جبره بدم وهذا يدل على ان الطهارة ليست شرطا انما هي واجب يجبره الدم وكذلك يخرج في طهارة النجس والستارة لانها عبادة لا يشترط فيها الاستقبال فلم يشترط فيها
السعي والوقوف. يعني يقول يخرج ذلك ايضا في الطهارة من النجاسة. وكذلك بالنسبة لو طاف هو لا يطوف الانسان بمعنى خالع الثياب. ولكن بعض الناس يلبس ثيابا خفيفة لا تستر عوراته
بمعنى انها غير ثقيلة ترى العورة من خارجها. امن يأتي انسان في وقت هذه الحضارة والتمدن. وبعد ان ادركوا عرف ما اعتقد ان مسلما سيأتي بين الناس ويطوف عاريا لكن المراد هنا ان يحفظ عورته وان يحافظ عليها ولكن لو
قدر ذلك هذا هو السؤال. فما ملخص كلام المؤلف ان المذهب يعني ليست الطهارة شرطا فيه ولكنها واجبة وفرق ايها الاخوة بين الشرط وبين الواجب. لان الشرط لا يصح المشروط الا به
واما الواجب فانه يجبر. ولذلك قال لو كان خارج مكة لا يعود. ومن العلماء المحققين الذين دققوا وفصل القول في في هذه المسألة يذهبون الى ان الوضوء ليس شرطا. لكن انا ارى كثيرا من الاخوة يرتكبون بعض المنهيات
وربما تمر به تساهلا ثم تمر بهم السنون. فبعد ان يتقدم عمر الانسان يأتي بعد سنوات ويقول انا فعلت كذا وكذا. يا اخي الرسول يقول دع ما يريبك الى ما لا يريبك. ما اجمل ان تتوقف وان تخرج الى
ان تتوضأ وان كان الوقت قريبا فانك ماذا تبني على ما مضى وان اردت الخروج من الخلاف تبدأ الطواف من جديد وعليك ان تحفظ ماذا؟ تحافظ على نفسه بحيث لا يخرج منك مثلا ماذا رائحة
حينئذ تبقى على طهاراتك. والمسلم دائما ايها ينبغي ان يكون على طهارة يعني دائما المسلم ينبغي ان يكون طاهرا حتى في الاحوال التي ليس فيها صلاة ولا طواف قال رحمه الله تعالى الرابع
النية لانها عبادة محضة فاشباهت الصلاة. هذه ايها الاخوة انتبهوا لها قضية مهمة قضية النية ولذلك يكررها العلماء. وبعض الاخوة من المسلمين يتساهلون في امر النية ولا يدركون معناه لان النية هي الاعتقاد. اعتقاد
بالقلب ان تؤدي هذا العمل ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما وانما اداة حصر في حديث عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه انما الاعمال بالنيات يعني ثواب
الاعمال انما هو بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى الى اخر الحديث. اذا ينبغي للمسلم ان ينوي لكن لو قدر ان الانسان هو اقبل هو يريد الطواف هل لابد ان ينوي؟ يقول نويت الطواف لو نسي
الجواب لا لو ذهب ذلك فهذا ان شاء الله معفو عنه. لكن ينبغي للانسان ان ينوي اعماله لكن هناك عند الدخول في النسك لابد من النية والنية ركن ايضا فلننتبه لهذا. يعني بعض الحجاج يذهب الى الميقات ويتصور
وان الدخول في الحج ان يقول لبيك اللهم لبيك هذا اعلان لكن ما هو الدخول في النسك؟ الدخول في النسك ان تحرم به ان تنوي بقلبك انك تريد حجا او عمرة او
عمرة وحجة هذا هو معنى النية تنوي بقلبك ولا مانع بان تنطق بلسانك والحج مما ينطق به محلها القلب والتلفظ بها بدعة الا في الحج. لان رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم بذلك
فكل ما اريده من الاخوة الا يقدموا على فعل او على قول الا وهم متأكدون منه. لانك كم امضيت من العمر لكي تظهر بهذه الحجة. وربما انك يعني واصلت الليالي بالنهار لتجمع مالا لتحج به خاصة الذين يأتون من خارج هذه البلاد. فيسر الله لك ذلك الامر
فينبغي لك ان تنتبه جيدا بحيث لا تقع في ارتكاب لو تركت سنة الامر سهل ولو تركت واجبا يجبر ولكن المصيبة لو تركت ركنا يفسد عليك الحج فلننتبه لذلك قال رحمه الله الخامس الطواف لجميع البيت
وهذا مر الكلام عنه في درس ليلة البارحة انك تحاذي الحجر ما معنى تحاذيه توازيه؟ يعني ما تأتي وظع وبعظ بدنك متقدم على الحجر ولا ينبغي ان تكون ايضا من المتنطعين فتبدأ قبله بكثير لا. كن وسطا كن متبعا لا مبتدعا
هذا هو المراد قال الخامس الطواف لجميع البيت فان سلك الحجر او طاف على جدار الحجر او على او على الشاذروان الكعبة لم يجزئه هذا كله مضى هذا يترتب عليه امور اولا ينبغي ان تحاذي البيت فلا تتقدم عليه ولو تقدمت
عليه لا بد ان تعيد ذلك الشوط هذا واحد الثاني لا بد ان تطوف بجميع البيت فلا تدخل بين الكعبة وبين الحجر لان الحجر من البيت الثالث لا يجوز لك ان تعلو وتطوف على جدار الحجر. ولا على جدار ايضا الكعبة كل ذلك ينبغي ان تتجنب
يعني تطوف من وراء الحجر تبدأ من الحجر الاسود وتعود اليه هذه المرة وهكذا حتى تنهي سبعا نعم. قال لان الله تعالى قال وليطوفوا بالبيت العتيق. وهذا يقتدي الطواف لجميعه والحجر منه. ولانه
صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت جميعه وقال لتأخذوا عني مناسككم. ولما سألت ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى هل انهى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر؟ قال الحجر من البيت
وذكر لها بان نفقة قومها قلت يعني النفقة التي هي صافية حلال فاختزلوا البيت ما اخرجوا منه بعضه وقد مر بكم ان معاوية كان ماذا يستلم جميع الاركان؟ وان عبد الله ابن عباس انكر عليه
وان معاوية قال ليس شيء من البيت مهجورا فرد عليه عبد الله ابن عباس فقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يستلم الا الركنين الذي فيه الحجر واليماني وان معاوية لما تبين له الحق وهو خليفة
المؤمنين وهو احد كتبة الوحي وهو صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منعوا ان يتوقف ويقول وانا اكبر واعلى مقام لا قال صدقت يا ابن عباس فرجع الى الحق وهذا هو شأن كل مؤمن اذا بين له الحق ينبغي ان يسلم ويذعن اذا جاء الامر عن الله
او عن رسوله صلى الله عليه وسلم فعلى العين والرأس وليس لاحد ان يقول قولا او يفعل فعلا على خلاف في الكتاب العزيز او السنة المطهرة لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم الحجر من البيت متفق عليه
قال رحمه الله السادس الطواف سبعا فان ترك منها شيئا وان قلا لم يجزئه يعني لا بد ان يطوف سبعا. يعني سبعة اشواط لا بد كاملة لو ترك او خطوات لا بد ان يأتي بذلك الشوط. نعم. لان النبي صلى الله عليه واله وسلم طاف سبعا فيكون
لمجمل قوله تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق. فيكون ذلك هو الطواف المأمور به. وقد قال عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم. وايضا جاء من فعله عليه الصلاة والسلام انه طاف سبعا كما في حديث جابر في مسلم عند مسلم وغيره
قال الامام رحمه الله تعالى السابع ان يحاذي الحجر في ابتداء طوافه بجميع بدنه. انتبهوا لهذه المسألة ربما بعض الاخوة يتساهل فيأخذ عن يمينه ويكون الحجر عن يساره او بعض بدنه تجاوز الحجر
عيدا يكون بعض بدنه قد خرج تجاوز الحجر فيكون في شوط من الاشواط نقص فعليه ان يتدارك ذلك يحاذيه يعني يوازيه يقابله يعني يتوسطه يكون الحجر في وسط بدنه هذا هو المراد
قال فان لم يفعل لم يعتد بذلك الشوط واعتد له بما بعده ويأتي بشوط مكانه قال ويحتمل الا يجب ان لا يجب هذا لانه لما لم يجب محاذاة جميع الحجر لم تجب لم تجب المحاذاة
بجميع البدن لكن هذا احتمال وينبغي ان يبتعد المسلم عما فيه خلاف يتجنب. نعم. قال رحمه الله الثامن الترتيب يعني ان ترتب الاشواط يعني ان ترتبها ما تنكسها ما تعكس لا نعم وهو ان يطوف على يمينه
فانكسه لم عن يمينه ويجعل البيت عن يساره هذا هو المراد يعني انت عندما تقف امام الحجر ثم تنتهي تنصرف هكذا سيكون ماذا؟ يمينك خارج ويسارك هي التي جهة البيت. هذا هو المراد
فانكسه لم يجزئه لما ذكرنا في السابق. يعني يعكس ياتي ويجعل البيت عن يمينه ويساره هي الخارجة وهذا لا يجوز ولانها عبادة تتعلق وهناك قول ضعيف الامام ابي حنيفة فيما لو فعل ذلك وسافر لكن هذا حقيقة خلاف ما جاء عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم. وينبغي للمسلم الا يتتبع الخلافات الشاذة الضعيفة. بل عليه دائما ان يأخذ بما جاءت به النصوص وحتى مهما كان القائل بذلك مهما يعني علا ذكره وارتفعت قيمته وعرف بعلمه فاي احد يساوي رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا احد من البشر يكون بمنزلة رسول الله وليس لمؤمن ان يقدم قول احد على قول الله تعالى ولا على قول رسوله ولانها عبادة تتعلق في البدن فكان الترتيب فيها شرطا كالصلاة
قال رحمه الله التاسع الموالاة شرط لذلك. الموالاة هذي فيها خلاف. ما معنى الموالاة؟ الا تؤخر؟ يعني الا تجعل فرقا بين الاشواط لكن الموالاة قد تنخرم مثلا انت تطوف واقيمت الصلاة
فانك تذهب لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. فانت تتجه حتى صلاة الجنازة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يا علي ثلاث لا تؤخرهن وذكر منها الجنازة اذا حضر فهو الجنازة اذا حضرت. فلا ينبغي ان تؤخر. اذا
لكن لو فرقت بين الاشواط لو كان الفرق يسيرا فهذا لا يؤثر. لكن لو كان طويلا قد يسأل سائل فيقول كيف اعرف الموالاة. هذه الموالاة حقيقة ماذا ترجع الى نفسك
وفي الحديث استفتي قلبك وان افتوك وان افتوك وهذا يرجع الى عادات الناس. والعادة ايها الاخوة في بعض الامور محكمة. فما اتفق على انه غير موالاة فصل طويل يكون منافيا للموالاة. اما ان تتوقف قليلا او تأخذ ماء لتشربه او تضطر تكلم اهلك او ابنك
او احد قريبا ان توجه مسلما بان تأمره بمعروف او تنهي عنكر هذا لا عن منكر هذا لا يعتبر حقيقة قطعا للموالاة اما الوضوء ما فيه كلام للعلماء يعني الاخ يقول الوضوء يعني لو ان انسانا انتقض وضوءه وهو في الطواف ماذا يفعل
العلماء مختلفون. بعض العلماء يقول يبني على ما مضى يعني نفرظ انه طاف ثلاثة اشواط ثم انتقظ وظوؤه خرجت منه رائحة او غيرها فانه في هذه الحالة يتوضأ ثم يعود هل يستأنف؟ يبدأ من جديد؟ بعض العلماء قال يستأنف وهذا هو الاحوط
انت لو استأنفت خرجت وقلبك مطمئن ليس فيه ريبة. ولو بنيت لك حجة هناك من العلماء من يرى هذا ولكن تبقى في تردد وانت الاولى ان تقطع الشك باليقين قال رحمه الله تعالى التاسع الموالاة شرط لذلك. لكن ايها الاخوة لو ظن الانسان بانه ربما احدث يطرح الشك
الرسول صلى الله عليه وسلم بيقول اذا شك احدكم في صلاته فلم يدري صلى ثلاثا ولا اربعا فليطرح الشك وليبني على ما استيقن. فالانسان لا يجعل الشك او انه لما ينتهي من الطواف يرجع هل انا طفت ستة او سبعة؟ هل انا كنت متوضئ هذه امور دعها فان هذه من وساوس الشيطان
ان اذا تيقنت انك بعد ذلك خفت على غير طهارة او تيقنت انك فعلا نقصت اما ان تجعل نفسك في الشكوك فهذا لا ينبغي. ففرق يعني لو كنت في الطواف وشككت
هل انت طفت سبع سبعة اشواط او ستة فانت تنظر اذا كان الظن يغلب على ظنك انها سبعة فهذا هو تأخذ به واذا كان هناك شك متردد فتأتي بالسابع واذا اردت الاحوط فاتي بسابع واخرج من الخلاف
قال الا انه اذا اقيمت الصلاة او حظرت او حظرت جنازة فانه يصلي ثم يبني لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة رواه مسلم رحمه الله
ثم ننتبه ايها الاخوة بعض الاخوة مجرد ان يحصل عنده تردد يأتي بزيادة لا الزيادة في العبادة كالنقص. يعني ليس لك ان تأتي بخامسة في الصلاة الرباعية ولا رابعة في الثلاثية ولا ثالثة في الثنائية
ولكن هذا عندما يحصل عندك تردد في الامر فانت توازن. يعني الان مثلا في الطهارة لو قدر ان انسانا كان متيقن انه على وضوء لكن شك هل نقض الوضوء او لا؟ يبقى على الطهارة. لان الطهارة متيقنة عنده
وناقض الوضوء مشكوك فيه. والرسول صلى والقاعدة الفقهية تقول اليقين لا يزول بالشك الرسول يقول لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا وبنوا عليها القاعدة اليقين لا يزول بالشك
فينبغي للمسلم ان ينتبه لكن المالكية يرون انه في هذه الحالة ينبغي ان يتوضأ نعم قال عنه رحمه الله اذا اعيا في الطواف فلا بأس ان يشتريه. ما معنى ان يتعب؟ انسان يكون كبير السن او مجهد
من سفر او مريض فتعب طافت ثلاثة اشواط او اربع وخمسة ثم تعد لا مانع بان يستريح قليلا ثم يستأنف لا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم وقال اذا كان له عذر بنى
وانقطعه من غير عذر او لحاجة استقبل الطواف وعنه رحمه الله فيمن سبقه الحدث روايتان احداهما يستأنف قياسا على الصلاة ما معنى سبقه الحدث غلبه يعني قال والثاني يتوضأ ويبني اذا لم يطل الفصل
هذا الذي ذكرت لكم لكن ايهما احوط والذي تطمئن اليه نفسك؟ هو ان تبني انك تستأنف. تبدأ من جديد قال ويا ابني اذا لم يطل الفصل فيخرج فيخرج الموالاة روايتان احداهما هي شرط كالترتيب
والثانية ليست شرطا حال العذر لان الحسن غشي عليه وحمل فلما افاق اتمه. الحسن البصري رحمه الله تعالى كان يطوف تعلمون بان الحسن من خيرة التابعين. وهو ايضا من من تربى في مدرسة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. وهو عرف بعلمه وورعه
وزهده قوم يا علي اغشي عليه وهذا يحصل لكل انسان كل انسان عرضه فنقل الى اهله ومضت فترة فلما استيقظ وزال ما به ماذا منه لقمة عاد واتم طواف وهذا هو مراد
هذا هو كلام المعلم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
