قال رحمه الله تعالى فصل والمرأة كالرجل الا انها اذا قدمت مكة نهارا استحب لها تأخير الطواف الى الليل يعني مراد المؤلف ان المرأة تعمل كما يعلم يعمل الرجل في طوافها ولكن هناك اشياء
الا انها يستحب لها اذا قدمت مكة ان تنتظر حتى يأتي الليل القصد من ذلك هو ان يكون استر لها ولكن كما ترون الان يعني اصبح النهار كالليل. وهذا هو مما كان يستحبه العلماء يستحب العلماء ان يكون ليلا
قال لانه استر لها الا ان تخاف الحيض فتبادر الطواف لئلا يفوتها التمتع. يعني ربما يكون لها عادة وهي تعرف عادتها تماما وهي التي تعرف في الحيض بالمعتادة لها ايام محدودة معروفة
تعرف متى تبدأ ومتى تنتهي وهي تخشى فيما لو اخرت الى الليل فانه ربما يهاجمها الحيض عن اليها فيترتب عليها انها لا تطوف لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعائشة اسمعي ما يصنع الحاج غير الا تطوفي بالبيت
ولكن اذا لم يكن كذلك فالمستحب ان تؤخر الى الليل ونحن نقول تفعل ما هو ايسر لها واهيا وارفق قال ولا يستحب لها مزاحمة الرجال لاستلام الحجر بل تشير بيدها اليه. معروف بان المرأة لا يجوز لها ان تزاحم الرجال في اي موقف
حتى وان كان الموقف موقف عبادة بل عليها ان تتجنب ذلك قدر الامكان وانها اذا وجدت زحاما فانها تشير ولا تقبل الحجر ولا تسعى الى ذلك قال عطا رحمه الله كانت عائشة رضي الله عنها
تطوف حجزة من الرجال حجة من الرجال لا تخالفه حجزة من الرجال يعني هناك حاجز بينها وبين الرجال فاصل يعني حتى لا تختلط بهم كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجزة من الرجال لا تخالطهم
فقالت امرأة انطلقي نستلم يا ام المؤمنين قالت انطلقي عنك وابت. اه يعني اه ابتعدي يعني وانطلقي عنك. اما انا فلا لان هذا موقف لا يزاحم فيد النساء ولا يزاحمن الرجال
ان ينطلقي عنك يعني اذهبي انت قال وليس في حقها رمل ولا اضطباع. وليس في حق المرأة رمل ولا اضطباع. لماذا لان الرمل يحتاج الى سرعة والمرأة مطلوبة بان تتستر قدر الامكان. وربما مع سرعتها يتكشف منها شيء
هذا واحد وليس عليها رمل لانها كلها عورة الا وجهها وكفيها في الصلاة. والرمل انما هو ماذا؟ اظهار لماذا؟ لبعض عورة الانسان. فالمرأة لا تدخل في هذا المجال. وكذلك اهل مكة
ليس عليهم رمل ولا كذلك ايضا اضطباع لان ذلك مشروع للقادم من الافاق اي من بعيد قال وليس في حقها رمل ولا اضطباع. لانه يستحب لها التستر ولان الرمل شرع في الاصل لاظهار الجلد والقوة
ولا يقصد ذلك من المرأة الجلد مطلوب في حق الرجال لانهم هم الذين يجاهدون ويقاتلون في سبيل الله ويتحملون ويقومون بالمهمات فهذا هو شأن الرجال. اما المرأة فهي ظعيفة ولا يطلب منها مثل ذلك
قال ولذلك لا يسن الرمل في حق المكي ومن جرى مجراهم من جرى مجرى المكي يعني الذي يحرم من مكة كالذي يأتي ويعتمر ثم يبقى او يبقى فترة في مكة ثم يحرم من مكة بالحج فان هذا يعامل معاملة المكي ليس عليه
في رمل يعني لا يسرع في الاشواط الثلاثة الاولى وقال ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم ليس على اهل مكة رمل وكان ابن عمر رضي الله عنهما اذا احرم من مكة لم يرمل
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
