قال الامام رحمه الله تعالى فصل ويسن الطهارة والستارة. يسن لكن لا يجب نحن مر بنا بانهما يجبان على الرأي الراجح يجب ماذا؟ على من يطوف ماذا ان يكون متطهرا؟ وان يكون كذلك
ساترا للعورة وان يكون متطهرا من الحدث والنجاسة  وعنه رحمه الله انهما واجبتان لانه احد الطوافين اشبه الطواف بالبيت. ولكن الصحيح انه لا ان الطهارة من الحدث وحتى من هذا لا تلزم بالنسبة لماذا لا تلزم بالنسبة للسعي؟ لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعائشة افعلي او اصنعي ما يفعل الحاج غير الا تطوفي
وسيأتي اثر عائشة رضي الله تعالى عنها بان المرأة وان حاضت تسعى بين الصفا والمروة وهذا هو الاقوى وهو الارجح. قال والاول المذهب لكن الافضل اذا سعى الانسان ان يكون على طهارة بل في كل احوال المؤمن ماذا
يكون على طهارة ولذلك لما مر التقى رسول الله صلى باحد الصحابة مال الرسول على جدار ثم تيمم فسأله صحابي قال اني كرهت ان اذكر الله على غير طهارة  قال والاول المذهب لكن لا يفهم البعض ان الانسان كما يفعله بعض العوام ان الانسان اذا كان جنبا يكون نجس لا
لذلك ابو هريرة لما قابل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسواق المدينة شوارعها زقتها ما لا اختلس ابو هريرة اختفى فسأله الرسول لماذا قال اني كنت جنبا
فكرهت ماذا؟ ان اسلم عليك. فقال الرسول ان المؤمن لا ينجس ان المؤمن لا ينجس قال والاول المذهب لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لعائشة رضي الله عنها وارضاها حين حاضت اقضي ما
يقضي الحاج غير ان غير ان لا تطوفي بالبيت. برواية افعلي اصنعي ما يفعل الحاج. اذا وهي ايضا لها كلام نعم اخرجه مسلم البخاري ونحوه قالت عائشة رضي الله عنها اذا طافت المرأة بالبيت فصلت ركعتين ثم حاضت
فلتطف بالصفا والمروة قال ولانها عبادة لا تتعلق بالبيت فلم يشترط لها ذلك كالوقوف. ولانه ما جاء فيها كما جاء في في الطواف الطواف البيت صلاة  اذا السعي لا يشترط له الطهارة ولا تجب ولكن تستحب
كما انك لو دخلت المسجد في غير وقت صلاة تدخل وانت غير متطهر بس الجنب ما يمكث في المسجد لكن يستحب لك الا تدخل المسجد الا وعليك وانت طاهر حتى تصلي تحية المسجد واذا جاء وقت الصلاة وتتلو القرآن
تقرأ القرآن وغيره وان كنت تتلو القرآن يجوز لك ان تتلو القرآن. اذا كنت محدثا حدثا اصغر ما تقرأه في الكتاب لا تقرأه اذا حفظا قال رحمه الله ويسن ان يرقى على الصفا والمروة
ويرمل بين العلمين ويسن ان يرقى على بدا يعيد يلخص لنا. قال من السنن ماذا الطهارة وستر العورة يعني الطهارة من الحدث وكذلك من النجاسة. ويسن ان تصعد على الصفا وعلى المروة ايضا
ان تتلو الاية ان الصفا والمروة من شعر لا يريد ان يعطينا ملخصا عما مضى يبين ما هو الواجب وما هو السنة قال ويسن ان يرقى على الصفا والمروة ويرمل بين العلمين ويمشي ما سوى ذلك
لان النبي صلى الله عليه واله وسلم فعله ولا يجب لما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال انا امشي فقد رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم يمشي وانا
شيخ كبير رأيتم وانا شيخ كبير. ليتنكر الانسان ايها الاخوة بان هذه القوة التي تكون معه في شبابه بانها لا تدوم الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ظعفا وشيبة يخلق ما يشاء. هذا هو شأن الانسان. يبدأ ظعيف
طفلا لا يدرك شيئا ثم يشب وينمو فيصبح يافعا فشابا ثم ستتقدم به السن وربما يتقوس ظهره وتنثني ايضا شهواته ويصبح عاجزا يرجع يرجع هذا هو شأن الانسان في هذه الحياة الدنيا. ولا يدوم عليها احد. ولو كانت هذه الحياة الدنيا تبقى لاحل
لمحمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال رواه الترمذي رحمه الله وقال حديث حسن صحيح قال ويسن الموالاة بينه لان النبي صلى الله عليه وسلم الموالاة ما يجب بعض الناس يظن انه لو توقف سعى مثلا شوطين او ثلاثة لك ان تتوقف وربما
وتذهب وتقضي حاجتك وترتاح قليلا كل هذا وسيأتي دليل على هذا قصة امرأة عروة. نعم ويسن الموالاة بينه. لان النبي صلى الله عليه واله وسلم والى بينه. ولا يجب ذلك
لانه نسك لا يتعلق بالبيت فلم يشترط له الموالاة كالرمي وقد روي ان سودة بنت عبد الله ابن عمر سعت فقظت طوافها في ثلاثة ايام. قد يسأل سائل فيقول كيف تقظي في ثلاثة ايام؟ كانت امرأة ظخمة جدا كما ورد في قصتها في ترجمة
هي ابنة عبد الله احدى بنات عبد الله ابن عمر الصحابي الجليل عبد الله ابن عمر ابن الخطاب اسمها سودة وتزوجها من؟ عروة وعبدالله ابن عمر انما هو خال عروة. اذا
تزوجها وكانت امرأة ضخمة لا تستطيع ان تؤدي الاشواك. فربما تؤدي اول يوم ثلاثة وثاني يوم اثنين وثالث يوم اثنين اذا هذا دليل على ماذا؟ على ان الانسان له حسب طاقته
يعني هذا جاء به المؤلف دليل فاذا قدر انه وجد انسان ضخم البدن ويشق عليه المشي وتعلمون هناك مسافة وزحام يؤدي بعد كل شوط له ان يرتاح او بعد شوطين او
يلحقه مشقة على عربية ويدف ويحمل كل ذلك جائز قال وقد روي ان السودة بنت عبدالله بن عمر سعت فقط طوافها في ثلاثة ايام ويسن ان يمشي فان ركب جاز
لان النبي صلى الله عليه واله وسلم سعى راكبا. طاف على بعير وسعى ايضا على بعير قال ولما ذكرنا في الموالاة والمرأة ولما ذكرنا في الموالاة. قال رحمه الله والمرأة كالرجل
الا انها لا ترقى على الصفا والمروة. لا ترقى على الصفا والمروة لان المرأة دائما مطالبة بان تتستر والا تزاحم الرجال نعم قال ولا ترمل في طواف ولا سعي. ولا ترمل في طواف ولا سعي
لما ذكرناه في الرمل في الطواف وليس على اهل مكة رمل لذلك نص عليه رحمه الله ومن قام مقامهم. يعني حتى من جاء واقام بمكة او جاء وادى العمرة ثم اراد ان يحرم بالحج ليس عليه رمل. الرمل على الافاق من هو
والافاق الذي يأتي من بعيد بعضهم يقول من المواقيت وبعضهم من خارج مكة. المهم ما يكون من القاطنين بمكة سواء كان من اهلي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
