قال الامام رحمه الله تعالى فصل ويسن ان يخطب ان يخطب الامام يوم النحر بمنى خطبة. مر بنا بان الرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس عرفات وعرفنا انها خطبة بليغة
وان رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك ذكر قواعد الاسلام وانه حذر من امور ومما حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم الربا وقال بان ربا الجاهلية موظوع وان
اول ربا اضعه دبانا ربا العباس ابن عبد المطلب لانه عمه واوصى بالنساء خيرا وذكر بانه بلغ الامانة ونصح الامة وايضا بين بان الله سبحانه وتعالى حرم على دم المؤمن وماله وعرظه ان دمائكم واموالكم حرام عليكم. كذلك خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر
الحج الاكبر وهذه الخطبة فيها خلاف بين العلماء. فنجد ان الحنابلة والشافعية يرون انها ثابتة والاحاديث في الحقيقة ثابتة في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم الحج الاكبر الذي هو يوم
النحر يوم عيد الاضحى. خاطبهم عليه الصلاة والسلام. فقال لهم في مقدمة خطبته اي يوم هذا  قالوا ان الله ورسوله اعلم. في بعض الروايات فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا فسكت رسول الله يقول الراوي حتى قلنا انه سيسميه بغير اسمه. انظر
الرسول صلى الله عليه وسلم قال اي يوم هذا؟ ثم قال عليه الصلاة والسلام هو يوم النحر وجاء في حديث اخر يوم الحج الاكبر يوم النحر يوم الحج الاكبر. ثم قال عليه الصلاة والسلام واي شهر
هذا قلنا الله ورسوله اعلم فسكت حتى قلنا انه سيسميه بغير اسمه. فقال عليه الصلاة والسلام هو الشهر الحرام وفي لفظ هو شهر ذي الحجة ثم قال عليه الصلاة والسلام واي بلد هذا؟ فقلنا الله ورسوله اعلم فسكت عليه الصلاة والسلام حتى قلنا يقول الراوي
لعله يسمي قلنا يسميه بغير اسمه فقال البلد الحرام ثم قال عليه الصلاة والسلام ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا وفي اخر الخطبة قال عليه الصلاة والسلام لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
يعني لا تتقاتلوا ولا تخرجوا عن الطريق السوي فسيروا. ومر بنا بانه في خطبته في عرفات قال اللهم اشهد وهنا ايضا قال اللهم هل بلغت اللهم فاشهد. وان هناك رفع سبابتي ثم ثم نكسها هكذا
قالوا نشهد بانك بلغت الرسالة واديت الامانة ونصحت الامة قال اللهم فاشهد اللهم فاشهد اذا الرسول خطب الناس ووجههم ومن هنا قال العلماء يشرع ان يخطب الناس ليبين لهم الاعمال التي تؤدى في منى ففيها
وكما تعلمون رمي جمرة العقبة وكذلك فيها الحلق او التقصير وفيها النحر وفيها ايضا الافاضة الى مكة وطواف فهذه اعمال يحتاج ان يبينها وكذلك الرمي الذي سيأتي وهناك ايضا خطبة تكون يوم النفر كما سيذكر
المؤلف قال يعلمهم فيها الافاضة والرمي والمبيت بمنى وسائر مناسكهم لما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال خطبنا النبي صلى الله عليه واله وسلم يوم النحر فقال في خطبته ان
هذا يوم الحج الاكبر رواه البخاري رحمه الله. هنا جاء باختصار وجاءت روايات مفصلة التي ذكرت لكم ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم ووجه الامة ونصحها وحذرها من
من يرجع بعده كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض قال ولانه يوم فيه وفيما وفيما بعده مناسك يحتاج الى العمل بها فشرعت فيه الخطبة يوم عرفة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
