قال المصنف رحمه الله تعالى فصل واذا كان رمي اليوم الثاني واحب ان ينفر نفر قبل غروب الشمس يعني من اراد ان يتعجل كما قال الله تعالى فمن تعجل في يوم فلا اثم عليه
ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى فله ان يخرج قبل غروب الشمس يعني تنتظر زوال الشمس فترمي ثم تكون قد هيأت اثاثك يعني ما تحتاج اليه مهيئ فتأتي وترمي ثم ماذا؟ لان هناك زحام ازدحام السيرة. لكن لو قدر ان اناسا رموا بعد الزوال
وركبوا سياراتهم. ومسكهم ما يعرف بالسرى سرى السيارات. يعني حجزهم ساعات وغربت الشمس. هل نقول لهم ارجعوا وبيت لا لان هؤلاء حقيقة حبسوا لا طاقة لا طاقة لهم بذلك لا يكلف الله نفسا الا وسعها فاتقوا الله ما استطعتم لا يصيرون في طريق
ولا يلزمهم البيات. لكن الذي يلزمه هو الانسان الذي يبقى ويدركه الغروب وقد جاء عن عمر رضي الله تعالى عنه ان من الغروب بات ليلة الثالث عشر قال نفر قبل غروب الشمس وسقط عنه المبيت تلك الليلة
والرمي بعدها وان غربت وهو في منى لزمته البيتوتة والرمي من الغد بعد الزوال. وان با غربت الشمس وهو في منى قادرا على الخروج منها لا انه عاجز لانها قد تحبسك السيارات قد تمضي اوقات طويلة ولا تستطيع ان تخرج
قال لقول الله تعالى فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه. وقال رسول الله لكنه زاد سبحانه قال لي من اتقى في الثانية فلا شك بانك اذا بت ليلة الثالث عشر ورميت الجمرات الثلاث تكون ايضا قد زدت
عبادة وهذه العبادة تؤجر عليها. والله سبحانه وتعالى يجازي كل انسان على عمله. اذا انت اضفت عملا طيبا وعبادة فتنال عليها الجزاء. ولذلك الله تعالى قال لمن اتقى قال وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ايام منى ثلاثة. فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه
علي روى الترمذي رحمه الله واليوم اسم لبياض النهار وان رحل وخرج ثم عاد اليها لحاجة على حقيقة لا افصل كثيرا لانه بقي لنا دارس ونريد ان ننتهي من احكام الحج يعني
عند الهدي الهدي مر بنا وعرفناه حتى يعني نأخذ قدرا اكبر نعم. قال رحمه الله وان رحل وخرج ثم عاد الى اليها لحاجة لم يلزمه المبيت ولا الرمي. لان الرخصة قد حصلت له بالتعجيل. قال بعض اصحابنا رحمهم الله يستحب
النفر ان ينزل المحصب ثم ثم يدخل مكة. هذا مكان نزل فيه رسول الله فهل نزول فيه جاء اتفاقا او انه قصد ذلك من العلماء من قال يستحب اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال الرسول نزل اتفاقا هذا هو منزله فنزل
فليس ذلك سنة. ولكن نحن ننظر ايضا في زمننا هذا الى ما فيه راحة الحجاج وطمأنينتهم فهل يمكن ان ينزل كل الناس في المحصب؟ واين المحصب الان؟ اصبح امرا يعني صعبا غير ممكن. نعم
قال لما روى نافع رحمه الله قال كان ابن عمر رضي الله عنهما يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم جاعوا هجعة ويذكر ذلك عن رسول الله نعم قال ويذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم متفق عليه. وقال ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم ليس نزول الابطح
سنة انما نزله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليكون اسمح لخروجه متفق عليه. وهذا شيء طيب هذا ايضا يعني هو الذي حقيقة يناسب عصرنا هذا. وهي مهما يكون حتى على القول بانها سنة ترك السنة لا يعني
يضر بالانسان. نعم وهذا لفظ عائشة رظي الله عنها خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
