قال فصل ولا يجوز بيع العنب والعصير لمن يتخذه خمرا. هذه ايها الاخوة مسألة مهمة جدا وهي من التي يبحثها الفقهاء والمحدثون اثناء عرظ الاحاديث في مثل ذلك وكذلك ايظا
عند ايضا علماء الاصول وهي ايضا من المسائل التي لها ايضا علاقة بعلم التوحيد. ولا شك بان هناك وسائل وهناك غايات. او هناك وسائل وهناك مقصد الانسان ربما يتخذ وسيلة ليصل بها الى حلال فهو مثاب على ذلك ويجر عليه
وربما ينتظر راحلة او سيارة لاسلك بذلك طريقا يوصله الى الحرام فسعيه ذلك ايضا انما هو محرم ومن هنا مر بنا كلام العلماء في قصر الصلاة بالنسبة لمن يسافر سفر معصية
وقالوا ان المسافر سفر معصية لا يجوز ان الصلاة وهذا هو رأي جمهور العلماء الائمة الاربعة عدا الحنفية لانهم يقولون ان في قصره الصلاة قد يكون في ذلك توفيرا له في الوقت وربما اتخذه وسيلة الى ان يقرب مما
معصيته فينبغي ان يعامل بنقيل قصده. كذلك نحن نجد ايضا في باب التوحيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حمى حمى التوحيد وسد كل مدخل او طريق يوصل اليه
ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا تتخذوا لا تتخذوا بيوتكم قبورا ولا تتخذوا قبري وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني. يعني اينما كنت وسلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فان صلاتك تصل الي
ولذلك كان الامام مالك رضي الله تعالى عنه ورحمه ما كان يرى لاهل المدينة ان يذهبوا الى القبر ويسلموا على رسول الله وكان يقول لن يفلح او لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها. وهذا هو منهج السلف وانما عثر عن عبد الله ابن
عمر انه كان يقف عند القبر وليس ذلك محل اشكال لكن المهم هنا ان الانسان في حالة دعائه يتجه الى القبلة نعود الى الحديث لا تجعلوا بيوتكم طهورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني
لماذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور ماذا اتخاذ البيوت قبورا؟ وما معنى ان تتخذ قبورا؟ ليس المراد ايها الاخوة ان تدفن فيها الجثث والاموات ولكن هو ان تفجر تلكم البيوت فلا يصلى فيها
ولا يذكر الله سبحانه وتعالى فيها ولا يتلى فيها القرآن ولذلك جاء في الحديث النهي ايضا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا. هذا في صحيح مسلم
والاول في الصحيحين وان الشيطان ينفر من البيت الذي تتلى فيه سورة البقرة تلاوة سورة البقرة تطرد الشيطان وتدفعه كما ان الاذان والاقامة يطردان الشيطان ايضا. اذا لماذا قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا اي المراد ان الانسان لا ينقطع عن الصلاة فيها. ولكن المراد هنا بالصلاة هي صلاة
النوافل السنن وليست الفرائض اما الفرائض فمكانها انما هي المساجد ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا. فبين بان المراد قبور هو ان تهجر من الذكر ومن الصلاة الصلاة ومن تلاوة القرآن فتكون شبيهة بالمقابر. فالمقابر لا يصلى فيها ولا غير ذلك
اذا هي تكون شبيهة بها والبيوت ينبغي ان تحيى بذكر الله سبحانه وتعالى بطاعته. واما ان المراد بذلك غير الفرائض قول الرسول صلى الله عليه وسلم افضل صلاة الرجل في بيته الا المكتوب اما المكتوبة فمكانها المس
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم ولما قال رجل يا رسول الله ما شاء الله وشئت ماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال اجعلتني لله قل ما شاء الله وحده. اذا
هذا كما ترون ليس شركا اصغر. ولكن الرسول اراد ان يغلق تلك المنافذ التي توصل الى ماذا؟ الى طريق. ولذلك ذلك الرجل لا يخلو بالمرأة كما تكلمنا في الاسبوع الماضي لان ذلك وسيلة ربما يوصل ذلك الى الوقوع في الحرام
وهكذا الامثلة كثيرة ولذلك عمر رضي الله تعالى عنه الذي عاش في الجاهلية وعاش في الاسلام وقد قال صلى الله عليه وسلم خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا فقهوا
اذا فاقه قيدها رسول الله اذا ظرف لما يستقبل من الزمان فاذا عاش الانسان ربما فترة في المعاصي وذاق ماذا نارها واكتوى بجحيمها ثم تلذذ الطاعات وعرف قيمتها تجد انه يخاف ربما يخاف من المعاصي اكثر من غيره. يخاف ان ينتكس فيعود الى
العمل السيء. ولذلك عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه. ومن لا يعرف الشر يوشك ان يرتع فيه لذلك عمر رضي الله تعالى عنه في تلكم الشجرة التي حصلت فيها بيعة الرظوان والله تعالى يقول عن اهلها رسول الله ومن
معه من ماذا ان نفر السابقين من الرعيل الاول؟ قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابه فتحا قريبا ومجتمعوا تحت الشجر لماذا؟ تعاهدوا على طاعة الله
على القتال في سبيل الله على الاخلاص لدين الله فكانت النتيجة ان مدحهم الله تعالى واثنى عليهم وزكاهم من فوق سبع سماوات وبين مكانتهم ووعدهم تلكم الوعود العظيمة. والله تعالى لا يخلف الميعاد. وهكذا
كثير ومن هنا وضع العلماء ما يعرف بباب سد الذرائع يعني الطريق الذي يوصل الى المعصية ينبغي ان يوصد حتى لا يكون سبب. ومن هنا قال الفقهاء لا يجوز ان تبيع العنب او العصير لمن يتخذه خمرا لان في هذا اعانة على المعصية. والله سبحانه وتعالى امر
بامر ونهانا عن امر فقال وتعاونوا على البر والتقوى. هذا هو الذي يطالب به المؤمن. يعني المؤمنين ينبغي ان يكونوا متعاونين على التقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. اذا من يعين غيره على مثل تلك الاعمال التي توصل الى المحرمات
انما ايها الاخوة يكون ذلك سبيلا الى الوصول عليها. ومن اعان على ارتكاب معصية فلا شك بانه لان الذي يدل على خير يكون له مثل اجر فاعله دون ان ينقص من اجورهم شيئا. ومن ماذا
سيئة فان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. اذا هذه الامور وهذا يحتاج الى حديث طويل وربما انا فصلت بعض التفصيل لان احد الاخوة وجدت اشكل عليه وقال في بلدهم فاحببت
ان يعطي صورة ولا ينبغي ان يكون ذلك عامة لا تشجع مسلما على ذلك ولا تشجع ذميا ولا غيره. لان هذه ينبغي ان توصد ابوابها وان تغلق والله سبحانه وتعالى اذا كانت المرأة اذا ضربت برجلها فسمع صوت الخلخال
الله نبه عن ذلك الواد يضربن بخمورهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن الى اخر الاية في سورة النور. اذا هذه الامور ايها الاخوة كذلك ايضا من يبيع السلاح
ايضا في وقت الفتنة تقع فتنة بين المؤمنين فيأتي هذا فيبيع السلاح على طائفة فيزيد الفتنة اشعالا ايقاظا والله تعالى يقول وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي
حتى تفيء الى امر الله. فان فاءت فاصلحوا بينهما اذن كل طريق ايها الاخوة يوصل يأخذ بيد الانسان الى المحرم واعظم المحرمات واكبر الكبائر انما هو الشرك بالله وانتم ترون ان هذا قد انتشر ايها الاخوة. ورسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك قال ولا تجعلوا قبري
وقال لا تطروني كما عطلت النصارى ابن مريم انما انا عبد. تقول عبدالله ورسوله. اذا هذه المداخل او هذه الطرق او هذه المنافذ التي توصل الى المحرم لا ينبغي للمسلم ان يفعلها. قد يقول قائل وما يدريني ان هذا يريد ان
يتخذه اذا عرف هذا بالفسق وانه ممن يعملون تلك الاعمال وغلب على ظنك ليس شرطا ان تتيقن فعليك الا تدفع له. والله سبحانه وتعالى هو الرزاق ذو القوة المتين فانت اذا تركت شيئا لله فان الله سبحانه وتعالى سيعوضك خيرا منه
كما هو وجدنا الذين يتورعون عن الشبهات ويبتعدون عنها نجد انه من احسن الناس حالا واكثرهم قواما وتجدهم ايضا اسعد الناس وترى ايضا السعادة بادية في وجوههم وترى اثارها ايضا بادية
ماذا في ابنائهم وفي ذرياتهم لا شك ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ومن يتوكل على الله فهو حسبه فكلما صدق الانسان واخلص لله وكان عمله الغرض منه هو قصد الله سبحانه وتعالى وجه الله وابتغاء مرضاته فلا شك بانه ينال الثواب
قال ولا يجوز بيع العنب والعصير لمن يتخذه خمرا ولا السلاح لاهل الحرب او لمن يقاتل به في الفتنة نعم هذه اشرنا اليها ايضا وان السلاح لا يجوز ان تعطيه فئة
بدل ان تطفئ النار وان تخمدها يذهب فيوقدها ويشعلها وهذا خلاف ما امر الله به سبحانه وتعالى وان طائفتان ولذلك السلف رضوان الله تعالى عليهم تكلم بما وقع بين علي ومعاوية تجد ان
بعض الناس تجرهم السنتهم الى الوقيعة. فيقولون هذا اخطأ وهذا اصر. نعم. نحن عندما ننظر الى المسألة نظرة علمية دقيقة نقول كل من الصحابيين اجتهد علي اجتهد ومعاوية اجتهد ولكن علي يظهر انه اجتهد واصاب فله اجرا
وذاك اجتهد واخطأ فله اجر لكن كل من الصحابة كان قصدهم الخير ولذلك لما اراد ملك الروم ان يستغل معاوية رضي الله تعالى عنه ضد علي قال لاتينك بجيش اوله في الشام واخره عندك يقوده علي
اذا الصحابة رضوان الله تعالى يجل بعضهم بعضا ولكنهم قد يختلفون في المسائل كغيرهم. فهذا معاوية كان وجهة نظره ان يقتص من قتلة عثمان وعلي رضي الله تعالى عنه كان يرى ان تستقر الامور وان تثبت وكل له وجهة. اذا
وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ولذلك بعض الناس قلت لكم يخوضوا في الامر وما اجمل كلمة رأيتها في شرح الطحاوية يقول ونسعى ونحمد الله ونسأل الله تعالى الذي حفظ ايدينا من الخوظ فيما حصل بينهم يعني من القتال ان يحفظ السنتنا
هذا هو شأن المؤمنين ايها الاخوة. والله تعالى يقول في قصة الافك وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم للطائفة الاخرى
اذا هذه من اخطر الامور ايها الاخوة اذا على المسلم دائما ان يعين على الخير ويشجع عليه وان يبتعد عن الشر وايضا ان يكون دائما منهجه سبيل الاصلاح بين المؤمنين والتوفيق بينهم. وانتم تعلمون بان الكذب من الكبائر
ولذلك لما سئل رسول الله ايزني المؤمن؟ قال نعم. ايسرق؟ نعم. ايشرب الخمر؟ قال نعم. قد يشرب ايجلب المؤمن؟ قال لا المؤمن لا يكذب ومع ذلك جاز الكذب في مواضع ثليثة ثلاثا منها الاصلاح بين المتخاصمين
لان هذا فيه ايها الاخوة تطهيرا للنفوس وتزكية لها ودفعا ايضا للبغضاء والشحناء التي تقع بين المؤمنين. وهذا هو واجب المؤمنين انما المؤمنون اخوة فيجب دائما ان تكون نفوس طيبة لان رسوله صلى الله عليه وسلم يقول احب لاخيك ما تحب لنفسك
قال ولا الاقداح لمن يشرب فيها الخمر. اي اذا كذلك الاواني والاكواب ايضا الكؤوس وغيرها لا ابيعها لمن؟ يعني قد يقول الانسان لماذا اذا؟ لا يعني بعض الناس يأتي ويتضرع يقول انا الف ما وجدت امل فاعمل في الفندق الفلاني في غير هذه البلاد
الذي مثلا يقدم على الموائد تقدم الخمور وربما تقدم بعض المحرمات الاخرى موجودة هل يجوز؟ لماذا يا اخي انت اذا تركت هذا الامر لله سييسر الله تعالى لك طريقا اخر. والله تعالى ضمن الرزق للحيات في جحورها. والله تعالى يقول وما من دابة
في الارض الا على الله رزقا والله نهى عن قتل الاولاد خشية الاملاق اي الفقر. اذا الانسان ينبغي له دائما ان يصدق مع الله ومجرب ايها الاخوة بان الانسان لا يلجأ الى الله سبحانه وتعالى في حالة الظراء
ولا يرد امره اليه الا ان الله سبحانه وتعالى يفرج عنه تلك الكربة ويرفع عنه ذلك الظيق هذا هو الامر مجرب ولكن اخلص في قصدك اصدق في نيتك مع الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يدافع عن الذين امنوا
الله تعالى لا يرضى لعباده المؤمنين الذل. ولا ارضى كما سيأتي بعد قليل في بيع في حكم بيع العبد المسلم للكافر قال لانه معونة لانه معونة على المعصية. فلم يجز كاجارة داره لبيع الخمر. كذلك الذي
يؤجل داره لبيع الخمر او لاقامة المعاصي او لاقامة البدع حولي محاربة اهل الخير والصلاح الى غير ذلك هذي كذلك لا يجوز لانه شجع على المعصية. وهؤلاء ينبغي ان يضيق عليهم. هؤلاء
ينبغي ان يضيق عليهم الى جانب نصحهم وتوجيههم. نعم قال ولا يجوز بيع العبد المسلم لكافر. اه هذه مسألة انظروا لا يجوز بيع العبد. اولا انتم تعلمون ايها الاخوة من
هو العبد من هو السيد السيد هو المالك والعبد هو المملوك. فانت عندما يكون بيدك سلعة تملكها اليس من حقك التصرف فيها فيها كيف تشاء ولكن تصرفك فيها ايضا مقلد شرعا. ان كان هذا الذي يملك مالا سفيها
الله تعالى يقول ولا تاتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما ان كان هذا صغير لا يزال ان يتصرف ايضا في المال. المجنون لا يتصرف لكن من حيث الجملة الانسان حر. السيد والعبد
السيد هو المالك والعبد هو المملوك. الذي له السلطة هو السيد والمتسلط عليه انما هو المملوك فعندما تبيع عبدا مسلما لكافر كأنك مكنت الكافر من المؤمن وجعلت له ماذا السلطة
والهيمنة والريادة عليه وهذا ينتهي الى الذل والصغار. والله تعالى يقول ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول الاسلام يعلو ولا يعلى عليه فدائما المؤمن ينبغي ان يكون رافع الراس والا يكون خاضعا ذليلا هذي ناحية الناحية الاخرى
انه لو بيع ايضا العد المسلم لا الكافر الى جانب ما فيه من الذل ومن الهوان ومن الصغار ربما يسعى في فتنته وصرفه عن دينه ولذلك انتم ترون ان بعض اهل الجاهلية كانوا يعذبون ماذا عبيدهم؟ ماذا كان يفعل ابو جهل
بلال رضي الله تعالى عنه اليس يطرحه في صحراء في بطحاء مكة في شدة الحر في شدة الرمضى ويضع عليه الصخرة العظيمة ويطالبه بان يرجع عن دينه بان يرتد ما لا كان يقول احد احد
اذا لا احد غير الله تعالى كما واهنا وما استكان وما ضعف وما ذل ولكنه وقف صابرا محتسبا ان يمسسكم فقد مس القوم قرحا مثله اذا صبر واحتسب. ولذلك صار مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو اطول مؤذن اطول الناس اعناق
يوم القيامة وهو الذي سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا كان يفعل بانه كان يسمع قرعنا عليه في الجنة فاخبره بانه ما توظأ وظوءا في اي وقت الا ما صلى ما شاء الله ان يصلي
هذا هو بلال فما غره فما ناقصه ايها الاخوة لونه. وما نقصه ماذا انه كان ماذا انه كان مملوك ولكن الاسلام رفع قيمته. ابي الاسلام لا ابا لي سواه اذا افتخروا بقيس او تميم. فما نفع ابا جهل
وما نفع ماذا غيره من ماذا؟ فما نفع با جهل وما نفع ابا لهب. ابو لهب الذي كان يعذبه ابو لهب ما نفعه ايضا. ما نفعهم كفر ايها الاخوة ولكن الاسلام هو الذي يعز به المؤمن. اذا
لا يجوز ان يباع العبد المسلم لكافر حتى لا يذله حتى لا يتسلط عليه حتى لا ينزل به الصغار وايضا يخشى عليه من الفتنة. ومن هنا ينبغي ماذا؟ ومع ذلك نعم تفضل
قال ولا يجوز بيع العبد المسلم لكافر لانه يمنع من استدامة ملكه عليه الم يصح عقده عليه كالنكاح الان انتم تعلمون بانه يجوز للمسلم ان يتزوج الكتابية يعني النصرانية واليهودية. وهذا بنص الكتاب العزيز
وتعامل الذين اوتوا يقول الله تعالى وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من الصلاة من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب الله سبحانه وتعالى اباح للمسلم ان يتزوج الكتابية
لكن لا يجوز للكافر الكتابية وغيره ان يتزوج مسلما لماذا لان الزوج له قوامة وله هيمنة وربما هذا الزوج ايضا بهيمنته وسلطته وانفاقه ربما كان سببا في ماذا تغير هذه المرأة ورجوعها عن دينها وارتدادها عنه
ولذلك لا يجوز وهذي ترون من المسائل التي تثار الان وان الاسلام فيه عنصرية وفيه عصبية وان الاسلام ليس فيه ماذا يعني لا يطبق حقوق الانسان بدليل انه يجوز ان يتزوج المسلم الكتابية ولا يجوز العكس. وان المسلمين في بعض البلاد ايضا يمنعون
ان تقام الكنائس وغيرها بينما في بلاد الغرب وغيرها المساجد موجودة هذه قضايا يعني من قضايا العصر ولكن حقيقة كما رأيتم لو مكن الكافر من المؤمنة لاذلها واهانها وفي نفس الوقت ربما يصرفها
والاصل في خلق الانسان اصلا انما خلق الله سبحانه وتعالى الخلق لغاية واحدة والله تعالى يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان هذه الغاية الكل ينبغي
ان يكون عابدا لله. والله سبحانه وتعالى بين طريق الهداية ودعى اليه. وبين ما فيها من الخصائص. وما فيها من المزايا وانها توصل الى جنات عدن. وبين طريق الغواية طريق الشقاق الشقاوة. وحذر منها وخوف منها وان مصير السائر فيها هي نار جهنم
يصلح اذا الله تعالى بين كل شيء. وارسل الرسل رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسوم ومع ذلك ايها نحن نجد ان دعوة الرسل منذ ادم عليه السلام حتى محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم
التقت حول دعوة التوحيد فلم يختلفوا في العقيدة. ما اختلفوا انما الاختلاف في الفروع فقط اما انهم في العقيدة فانهم متفقون والله سبحانه وتعالى يقول ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. هذي دعوته. ويقول سبحانه وما ارسلنا
من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. هذه هي دعوة الرسل لخصها الله سبحانه وتعالى في ايات موجزات وفصل ذلك في ايات اخرى وبين ذلك رسول الله ولذلك مكث رسول الله صلى الله عليه
سنوات بمكة يدعو الناس الى توحيد الله الى اخلاص العبادة لله الى نبذ الشرك الى طمس الاصنام ظل كذلك يدعو الى الحق والى طريق مستقيم وهم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذون
ومع ذلك صبر عليه الصلاة والسلام وصبر المؤمنون معه حتى اذن له بالهجرة الى هذه البلدة المباركة الطيبة الطيبة فأسس فيها اول دولة اسلامية فاخذت تنمو شيئا وشيئا ويمتد ضياؤها شيئا فشيئا حتى عم الجزيرة. ثم انطلق في الخافقين فشمل الدنيا وانتشر نوره
اذا ايها الاخوة ترون هنا ان المسلم دائما ينبغي ان تكون له مدى السلطة. وايضا لا يجوز حتى ان يذل اخاه المؤمن. فكيف بالكافر؟ نعم قال لانه يمنع من استدامة ملكه عليه فلم يصح عقده عليه كالنكاح. ما معنى يمنع من استدامة ملكه
لان الكافر لا يجوز له ان يملك المسلم لما في ذلك من الذل المسلم. وايضا ربما يفتنه في دينه. اذا هو في هذه الحالة لابد من طريق اما ان يعتقه
والعتق صحيح واما ان يبيعه او يهبه ولكن شرط ان يبيعه لمسلم ويهبه لمسلم. وقول المؤلف كالنكاح هو ما لكم. المسلم يتزوج الكتابية. لكن الكتاب لا يتزوج اذا كذلك الرق
يقول المؤلف مع ان فيه صغار وذل كذلك ايضا نقيسه على النكاح فكما انه لا يجوز للكافر ان يتزوج لان المسلم ينبغي ينبغي ان يكون في غاية العلو والرفعة والكافر في غاية الذل والهوان فلا ينبغي ان يحصل كذلك
ذلك كذلك هنا ايضا لا ينبغي ان يباع مسلم قال فان اسلم في يده او يد مورثه ثم انتقل اليه بالاثم اجبر على ازالة ملكه عنه. شف ان اسلم في يده
فانه بذلك يعني لو ان كافرا عنده عبد كافر. ثم هدى الله سبحانه وتعالى ذلك كما ترون في الاسلام يعني لما جاء رسول الله كان الناس على غير ديون التوحيد
فاسلم من الموالي من اسلم. اذا هذا حصل في زمن رسول الله. اذا اذا اسلم فانه يعتق عليه لانه لا يجوز ان يد الكافرة عليه. اذا هنا فانه يعتق عليه. حينئذ
حينئذ يصبح ماذا اذا اسلم الكافر؟ يعني اذا اسلم المؤمن في يد الكافر يعني اذا اسلم العبد الذي كان كافرا وهو تحت سلطة كافر فانه لا يبقى ان لا يجوز ان تبقى يد الكافر عليه. لان هذا كالذي
تقول له السلطة والهيمنة ويكون صغار للمؤمن وغير ذلك وايضا فيه اذلال وربما يفتنه ويصرفه عن دينه في هذه الحالة ينتهي قد يقول قائل فتداعى المؤلف قال وحتى لو انتقل الى غيره بالارث لابنائه
لا يمنع ذلك ايضا. من انه لا يجوز ان يملكه  قال ثم انتقل فان اسلم في يده او يد مورثه ثم انتقل اليه بالارث اجبر على ازالة ملكه عنه لان في تركه في في ملكه صغارا
فان باعه او وهبه لمسلم او اعتقه جاز. نعم ان اعتقه فالعتق كما تعلمون والله سبحانه وتعالى وحض عليه فك رقبة وتعلمون بان الكفارات كفارة الجماع في رمظان كفارة الظهار وكفارة القبر
واليمين كلها فيها عتق رقبة. وحض على ذلك ورغب الاسلام في ذلك. فتحرير رقبة مؤمنة. اذا هذا كله رغبة فيه الاسلام. حينئذ هذا يخير اما ان يعتقه الكافر وعتق الكافر جايز واما ان يبيعه ولكن بشرط الا يبيعه لكافر لانه ما الفائدة؟ انتقل من كافر الى كافر
او يهبه لكافر لا يبيعه على مسلم او يهبه لمسلم. اذا امامه واحد من طرق ثلاث اما ان يعتقه واما ان يبيعه لمسلم واما ان يهبه لمسلم هل يكاتبه سيأتي الكلام فيه
قال وان كاتبه ففيه وجهان. اه الكتابة تعلمون الله سبحانه وتعالى رغب فيها وحظ عليها قوله سبحانه وتعالى في سورة النور والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا واتوهم
انا لله الذي اتاكم اذا الله حظ على الكتاب ورغب فيها ولكن الخطاب موجه للمؤمنين الكافر اذا كان عنده عبد قال انا لا مانع وكاتبه معنى او كاتبه انه ماذا يبيعه على نفسه؟ بمعنى انه ماذا يعتقه على اقساط؟ يعني يضع العتق في
ماذا عتقه مقيدا بان يكاتبه على اقساط معينة اذا سددها انتهى لكن هل الكتابة ترفع الرق وتزيلها الجواب لا. هي لا ترفع الرقة كاملا الا اذا انتهى عندما ينتهي ذلك نعم. لان العلماء تكلموا عن هذه المسألة وستأتينا في ابواب ماذا المكاتبة ايضا؟ لان المسلم اذا
كان عنده عبد وكاتبه لو عجز العبد انا ان يسدد يرجع اليه الملك ثم بعد ذلك المال هل هو لسيده او كذا فيه خلاف اذا هنا الكتابة ليست فيها حرية واضحة لان الرق لا يزال قائما عليه حتى
ماذا تتم الكتابة ويعتق؟ اذا هو تحت سلطة الكافر حينئذ اختلف العلماء فيها بعض العلماء قال هذا تشجيع له بان يخرج ماذا؟ من الكفر الى حرية الايمان يعني من سلطة الكافر الى غيره فيعتق نفسه. وبعض العلماء قال لا الكتاب ليست مخرجا
ماذا عن الريق  قال وان كاتبه ففيه وجهان احدهما يجوز لانه يصير كالخارج عن ملكه في التصرفات والثاني لا يجوز لانه لا لا يزيل الملك فلم يقبل كالتزويج. هو الحقيقة ان تعذر مثلا مثلا عتق او شراؤه يبقى هذا نوع من المخارج اخف من
بعض الشر اهون من بعض يعني اذا لم يكن عنده الا هذه الطريقة اذا لم تكن الا الاسنة مركبا فما حيلة المضطر الا ركوعها ولكن حقيقة اذا امكن ان يعتق فلا شك بان هذا خير لانه يتخلص من الكافر
لان المكاتبة ايها قد يعجز العبد عن الاستمرار فيها. فيعود اليه الرق مرة اخرى قال رحمه الله تعالى وان ابتاع قال ففيه وجهان احدهما يجوز قال رحمه الله وان ابتاع الكافر مسلما
يعتق عليه بالشراء ففيه روايتان هذه مسألة ايضا مهمة وان وان ابتاع الكافر مسلما. فنوضح للاخوة وان معنى اشترى لانه يقال ابتاع واشترى كل منهما يؤدي ماذا؟ المعنى الاخر فاذا ابتاع
ماذا اعيد العبارة؟ وان ابتاع الكافر مسلما يعتق عليه يعني بشر الكافر مسلما فانه ما معنى هذا الكلام فانه يعتق عليه بالشراء اذا ابتاع الكافر مسلما فانه يعتق عليه ما لا بالشراءات من العبارة فيها
قال ففي روايتان احداهما لا يصح لانه عقد يملك به المسلم والثاني يجوز لان ملكه يزول حال ثبوته. ها هنا اذا ابتاع كافر مسلما قال فانه يعتق عليه. فهل يباع
لان المسلم لا يبقى في ملك ماذا الكافر فهل يمكن الكافر من شراء المسلم لانه بشراء له يعتق عليه؟ لانه لا ولاية للكافر على المسلم المؤلف يقول هنا الشراء او يقول بعض العلماء الشراء فيه ايظا وظع ليد الكافر على المسلم
والاخرون يقولون ونظرهم في نظر ابعد وادق يقولون هو في هذه الحالة وان اشتراه الكافر لكنه بمجرد ولشرائه له سيعتق عليه. والعتق يؤدي الى مصلحة عظمى لانه ينتقل من العبودية
الملك الى الى الحرية. فهذه النهاية حتى وان روعي او لوحظ انه اذا اشتراه الكافر قد يقال قالوا كيف يشتري الكافر المسلم فهذا فيه نوع من الذل لكن نوازن بين هذا الذل وبين المصلحة العظمى التي سيترتب عليها انه يكون حرا
وبذلك ترون ايها الاخوة بان الابن لا يدرك حق والده مهما كان. حتى لو حمله على رأسه وطاف به حول البيت وحج به لا يمكن ان يلحق جزاء الوالد لان الوالد هو الذي هو السبب وعد الله سبحانه
وتعالى في وجوده في هذه الحياة الدنيا. فهو قد خرج من الظلمات التي كان فيها ظلمات الرحم وغيرها اصبح في هذه الحياة الدنيا يعيش حرا طليقا كذلك ايضا الاب كان مملوكا. وكان ايضا في ضيق وكانه يعيش في ظلمة. فاذا اشتراه ابنه وعتق حين
نقله من تلك الحالة العبودية يعني الرق الى ان اصبح حرا فتساويا في ذلك اذا الرأي الراجح في نظري هو الثاني انه لو اشتراه الكافر وعتق عليه فاننا لا الى ما يحصل من ذلك من كون الذي اشتراه كافر ولكننا ننظر الى النتائج
والفوائد التي يجنيها ذلك العبد بانه سيكون حرا وهذا خير كبير. نعم قال ففيه روايتان احداهما لا يصح لانه عقد يملك به المسلم والثانية يجوز والثاني يجوز لان ملكه يزول حال ثبوته
ولا يحصل به صغار هو نعم يا هو يملك بمجرد العقد ولكن بمجرد ان يتم العقد يتحرر اذا اصبح هذا الملك غير باق ولكن ننظر الى النتائج انه سيكون حرا
وازن بين الظررين كونه يعني يكون اشتراه كافر. بعقد عقد الكافر وانظر الى الحرية التي ستكون بعد ذلك لا شك بان نور الحرية يقدم على غير واظن المؤلف سينبه قال وان حصل
قال فلا يحصل به صغار وان حصل فقد حصل له من الكمال بالحرية فوق ما لحقه برق لحظة. المؤلف يقول اين صار الذي يحصل؟ هو مجرد ان يتم العقد يصبح الحرة. لكن لو قدر وعلى فرض انه بمجرد ان يعقد عليه يحصل صغار. هذا الصغار ينتهي
مقابل ما سيناله من الكمال ومن علو الدرجة ومن النهاية التي سيكون يعيش فيها بقية حياته لانه سيصير حرا منطلقا لا يخشى الا الله سبحانه وتعالى فهو مالكه وحده سبحانه وتعالى
هذا اذا كان في سلطة  قال وان قال الكافر لمسلم سترى الان انهم قد يستعبدون المسلمين ولكن الكلام فيما في الحالة التي الاسلام في دولة الاسلام او غيرها السلطة اما لا تنظر الى مسائل قد تأتي مخالفة لا يوجد مع الاسف في بعض البلاد من يبيعون ابناءهم وغيرهم على غير المسلمين
قال وان قال الكافر لمسلم اعتق عبدك عني وعلي ثمنه شبيهة بالتي قبلها يعني يأتي كافر يعني اه الكافر كما تعلمون قد يكون الكافر عنده من الرقة وعنده من العطف وما عنده من العدل في الحكم
عنده اعمال طيبة ولكنها اذا وزنت بالاشراك بالله سبحانه وتعالى لا تنفعه. ولذلك الله تعالى يقول وقد الى ما عملوا من عمل فجعلناه وباء منثورا وايضا الله سبحانه وتعالى يقول وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله
اذا الامر واضح ايها الاخوة. ولذلك انتم تعلمون بانه لا اعظم من اعمال ان ينخرط في صف المؤمنين عن الاسلام ويدافع ويفري ماذا الاجسام ويقطع الرقاب ومع ذلك اذا قاتل لعصبي
او ليقال فلان شجاع لا ينفعه وتعلمون قصة الرجل الذي كتب عنه وقيل بطل الى النار الذي قاتل يوم بدر مع المؤمنين. فسر بذلك الصحابة لما رأوه ماذا يتفحط بدمه؟ يعني دماؤه تثغر
يعني رأوا دمه يعني جروحه ماذا؟ تسيل دماء فذهبوا الى رسول الله وقالوا يا رسول الله فلان قاتل وكذا وكذا وكانوا يروه يفرز صفوف قال هو في النار استغرب الصحابة هو في النار فعادوا اليه فادركوه في اخر رمق فقالوا يا فلان
معنى ذلك انك لم تكن مؤمنا فما الذي دفعك لن تقاس؟ قال قاتلت عصبيا اكل عصبية ولذلك الرسول سأل سئل عن من قاتل عصبيا عن من قاتل شجاعة؟ قال من قاتل
تكون كلمة الله هي العليا فهو في الجنة من قاتل لتكون كلمة الله فهو في سبيل الله هذا هو نص الحديث. قضى على فلان لما قيل له ما يلبس المحرم قال ما هي؟ لا يلبس. هنا من قاتل عصبية من قاتل وذكر
والثلاثة الذين اول من تسعر بهم النار رجل قاتل ليقال فلان شجاع قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في في سبيل الله. ومن هنا ندرك بعض اهمية النية ايها الاخوة
ندرك هنا اهمية النية. ولذلك جاء في الحديث بعثت بالحنيفية السمحة. نعم قال وان قال الكافر لمسلم اعتق عبدك عني وعلي ثمنه ففيه وجهان بناء على ما ذكرناه. اذا الكافر قد يعمل وعمل خير. وقد يساعد محتاجا. ولربما يدافع عن احد وربما
تعدل في حكمه وربما يعمل اعمالا كثيرة بل المسلم هذا الذي دخل في الاسلام اذا عمل اعمالا عظيمة صلى وزكى وحج وسال الدموع وامتلت بذلك لحيته وتجد انه ما لا يسكب العبرات وتجد انه يمر بالمناسك ثم اذا عاد راجع الى تلك القبور
وخضع واعتقد في اهلها النفع والضر الى غير ذلك. وصرف انواع وذبح لاهلها وغير ذلك. هل هذا ينفع؟ لا اذا ايها الاخوة هذا هو المراد. فالكافر قد يعمل عملا طيبا. فهنا قد يعتق يقول كافر لاخر يا اخي هذا
الملوك وكذا ومسكي واعتقه على حسابي اعتقه انا اعطيك المبلغ. نعم قال بناء على ما ذكرناه لانه بقدر بيعه للكافر وتوكيل البائع في عتقه قال المصنف رحمه لكن نحن ايها الاخوة ننظر الان لما الكافر يعطي المسلم مالا. يقول اعتق عهدك هذا في في مصلحة. لان
الكافر ما استفاد شيء ولكن من الذي استفاد هذا؟ الانسان المملوك اذا ما المانع ما نلحقه بالصورة الاولى نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
